☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الأولى (6/11)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول قال أبو سليمان آخر أقدام الزاهدين أول أقدام المتوكلين

وبه قال أبو سليمان من لطائف المعاريض قوله تعالى {ألا لله الدين الخالص} (الزمر 3) تهديد بلطف

وبه قال أبو سليمان لكل شيء مهر ومهر الجنة ترك الدنيا بما فيها

وبه قال أبو سليمان لكل شيء حلية وحلية الصدق الخشوع

وبه قال أبو سليمان إذا ترك الحكيم الدنيا فقد استنار بنور الحكمة

وبه قال أبو سليمان لكل شيء معدن ومعدن الصدق قلوب الزاهدين

وبه قال أبو سليمان لكل شيء علم وعلم الخذلان ترك البكاء

وبه قال أبو سليمان من توسل إلى الله بتلف نفسه حفظ الله عليه نفسه وحكمه في جنته

وبه قال أبو سليمان أفضل الأعمال خلاف هوى النفس

وبه قال أبو سليمان من أراد واعظا بينا فلينظر إلى اختلاف الليل والنهار

وبه قال أبو سليمان علموا النفوس الرضى بمجاري المقدور فنعم فنعم الوسيلة إلى درجات المعرفة

وبه قال أبو سليمان إذا سكن الخوف القلب أحرق الشهوات وطرد الغفلة من القلب

وبه قال أبو سليمان لكل شيء صدأ وصدأ نور القلب شبع البطن

وبه قال أبو سليمان من أظهر الانقطاع إلى الله فقد وجب عليه خلع ما دونه من رقبته

وبه قال أبو سليمان من كان الصدق وسيلته كان الرضا من الله جائزته

وبه قال أبو سليمان لكل شيء صدق وصدق اليقين الخوف من الله تعالى

وبه قال أبو سليمان لو أن محزونا بكى في أمة لرحم الله تلك الأمة

سمعت محمد بن يعقوب الأصم يقول سمعت زكريا بن يحيى بن أسد يقول معروف بن فيروز أبو محفوظ الكرخي

ويقال معروف بن الفيرزان

سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول سمعت أبا العباس السراج يقول سمعت إبراهيم بن الجنيد يقول معروف الكرخي هو معروف بن الفيرزان ويقال معروف بن علي

أخبرنا يوسف بن عمر الزاهد ببغداد حدثنا عبيد الله بن جعفر الصغاني حدثنا عمر بن واصل قال قال سهل بن عبد الله أخبرني محمد بن سوار عن معروف بن علي الكرخي الزاهد

وهو من جلة المشايخ وقدمائهم والمذكورين بالورع والفتوة كان أستاذ سري السقطي صحب داود الطائي وقبره ببغداد ظاهر يستشفى به ويتبرك بزيارته

سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول سمعت أبا علي الصفار يقول سمعت إبراهيم بن الجزري يقول قبر معروف الترياق المجرب

وكان معروف أسلم على يد علي بن موسى الرضا وكان بعد إسلامه يحجبه فازدحم الشيعة يوما على باب علي بن موسى فكسروا أضلع معروف فمات ودفن ببغداد وأسند الحديث

أخبرنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر الحافظ العطار ببغداد حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ ديس حدثنا نصر بن داود حدثنا خلف ابن هشام قال سمعت معروفا الكرخي يقول اللهم إن نواصينا بيدك لم تملكنا منها شيئا فإذا فعلت ذلك بنا فكن أنت ولينا وأهدنا إلى سواء السبيل

فسألته فقال حدثني بكر بن خنيس قال حدثنا سفيان الثوري

عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء

أخبرنا عبد الله بن عثمان بن جعفر قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا أبي قال قال محمد بن نصر سمعت معروفا يقول ما أكثر الصالحين وأقل الصادقين في الصالحين

وأخبرنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا يوسف بن موسى أخبرنا ابن خبيق قال سمعت إبراهيم البكاء يقول سمعت معروفا الكرخي يقول إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الجدل وإذا أراد الله بعبد شرا أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب الجدل

وبهذا الإسناد سمعت معروفا وقلت له أوصني يقول توكل على الله حتى يكون هو معلمك ومؤنسك وموضع شكواك فإن الناس لا ينفعونك ولا يضرونك

وأخبرنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا هاشم بن أبي عبد الله حدثنا أبو زكريا الحمال قال بال معروف على الشط ثم تيمم فقيل له يا أبا محفوظ الماء منك قريب فقال لعلي لا أبلغه

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا العباس الفرغاني يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السري يقول سمعت معروفا الكرخي يقول غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى

وبه قال معروف حقيقة الوفاء إفاقة السر عن رقدة الغفلات وفراغ الهم عن فضول الآفات

وبه قال معروف السخاء إيثار ما يحتاج إليه عند الإعسار

وبه قال قال رجل لمعروف ما شكرت معروفي فقال كان معروفك من غير محتسب فوقع عند غير شاكر

سمعت أحمد بن محمد بن يعقوب الهروي بقرميسين يقول سمعت أحمد ابن عطاء يقول حدثنا عمر بن مخلد قال قال ابن أبي الورد قال معروف الكرخي علامة مقت الله العبد أن تراه مشتغلا بما لا يعنيه من أمر نفسه

قال وقال معروف طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب الذنوب وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور وارتجاء رحمة من لا يطاع جهل وحمق

وقال أبو سليمان الداراني سألت معروفا الكرخي عن الطائعين لله تعالى بأي شيء قدروا على الطاعة قال بإخراج الدنيا من قلوبهم ولو كان منها شيء في قلوبهم ما صحت لهم سجدة

وبه قال سئل معروف بم تخرج الدنيا من القلب قال بصفاء الود وحسن المعاملة

وبه قال سئل معروف عن المحبة فقال المحبة ليست من تعليم الخلق إنما هي من مواهب الحق وفضله

وبه قال معروف للفتيان علامات ثلاث وفاء بلا خلاف ومدح بلا جود وعطاء بلا سؤال

وبه قال كان معروف يعاتب نفسه ويقول يا مسكين كم تبكي وتندب أخلص تخلص

وبه قال سئل معروف ما علامة الأولياء فقال ثلاثة همومهم لله وشغلهم فيه وفرارهم إليه

وبه قال قال معروف ليس للعارف نعمة وهو في كل نعمة

سمعت أبا الفتح القواس الزاهد يقول سمعت أبا عمرو البزوري يقول قال معروف قلوب الطاهرين تشرح بالتقوى وتزهر بالبر وقلوب الفجار تظلم بالفجور وتعمى بسوء النية

وبه قال معروف إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الفترة والكسل عنوان بن يوسف الأصم كنيته أبو عبد الرحمن

وهو من قدماء مشايخ خراسان من أهل بلخ صحب شقيق بن إبراهيم وكان أستاذ أحمد بن خضرويه وهو مولى للمثنى بن يحيى المحاربي ول ابن يقال له خشنام بن حاتم

مات بواشجرد عند رباط يقال له رأس سروند على جبل فوق واشجرد سنة سبع وثلاثين ومائتين وأسند الحديث

أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن أحمد المؤذن حدثنا محمد بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن الحسين بن علويه حدثنا يحيى بن الحارث حدثنا حاتم بن عنوان الاصم حدثنا سعيد بن عبد الله الماهياني حدثنا إبراهيم بن طهمان بنيسابور حدثنا مالك عن الزهري عن أنس أن النبي

صلى الله عليه وسلم قال (صل صلاة الضحى فإنها صلاة الأبرار وسلم إذا دخلت بيتك يكثر خير بيتك)

سمعت نصر بن أبي نصر العطار يقول سمعت أحمد بن سليمان الكفرشيلاني يقول وجدت في كتابي عن حاتم الأصم أنه قال من دخل في مذهبنا هذا فليجعل في نفسه أربع خصال من الموت موت أبيض وموت أسود وموت أحمر وموت أخضر فالموت الأبيض الجوع والموت الأسود احتمال أذى الناس والموت الأحمر مخالفة النفس والموت الأخضر طرح الرقاع بعضها على بعض

قال وقال حاتم كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس إطعام الطعام إذا حضر ضيف وتجهيز الميت إذا مات وتزويج البكر إذا أدركت وقضاء الدين إذا وجب والتوبة من الذنب إذا أذنب

سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت عبد الله بن بكر الطبراني قال حدثنا محمد بن أحمد البغدادي قال حدثنا عبد الله بن سهل قال سمعت حاتما الأصم يقول من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله أولها الثقة بالله ثم التوكل ثم الإخلاص ثم المعرفة والأشياء كلها تتم بالمعرفة

سمعت أبا علي سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول الواثق من رزقه من لا يفرح بالغنى ولا يهتم بالفقر ولا يبالي أصبح في عسر أو يسر

وبإسناده قال حاتم يعرف الإخلاص بالاستقامة والاستقامة بالرجاء والرجاء بالإرادة والإرادة بالمعرفة

وبه قال حاتم لكل قول صدق ولكل صدق فعل ولكل فعل صبر ولكل صبر حسبة ولكل حسبة إرادة ولكل إرادة أثرة

وبإسناده قال حاتم أصل الطاعة ثلاث أشياء الخوف والرجاء والحب وأصل المعصية ثلاثة اشياء الكبر والحرص والحسد

وبإسناده قال حاتم المنافق ما أخذ من الدنيا يأخذ بالحرص ويمنع بالشك وينفق بالرياء والمؤمن يأخذ بالخوف ويمسك بالسنة وينفق لله خالصا في الطاعة

وبإسناده قال حاتم اطلب نفسك في أربعة أشياء العمل الصالح بغير رياء والأخذ بغير طمع والعطاء بغير منة والإمساك بغير بخل

وبه قال حاتم النصيحة للخلق إذا رأيت إنسانا في الحسنة أن تحثه عليها وإذا رأيته في معصية أن ترحمه

← Önceki 8 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı