☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الأولى (7/11)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وبه قال حاتم عجبت ممن يعمل بالطاعات ويقول إني أعمله ابتغاء مرضاة الله ثم تراه أبدا ساخطا على الله رادا لحكمه أتريد أن ترضيه

ولست براض عنه كيف يرضى عنك وأنت لم ترض عنه

وبه قال حاتم إذا أمرت الناس بالخير فكن أنت أولى به وأحق واعمل بما تأمر وكذا بما تنهى

وبه قال حاتم الجهاد ثلاثة جهاد في سرك مع الشيطان حتى تكسره وجهاد في العلانية في أداء الفرائض حتى تؤديها كما أمر الله وجهاد مع أعداء الله في غزو الإسلام

وبه قال حاتم الشهوة ثلاثة شهوة في الأكل وشهوة في الكلام وشهوة في النظر فاحفظ الأكل بالثقة واللسان بالصدق والنظر بالعبرة

وبإسناده قال حاتم من فتح عليه شيء من الدنيا فلم يتحر الخلاص منه ولم يعمل في إخراجه فقد أظهر حب الدنيا

سمعت أبا علي سعيد بن أحمد اللبخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول ما من صباح إلا والشيطان يقول لي ما تأكل وما تلبس وأين تسكن فأقول آكل الموت وألبس الكفن وأسكن القبر

وبإسناده قال رجل لحاتم ما تشتهي قال أشتهي عافية يومي إلى الليل فقيل له أليست الأيام كلها عافية فقال إن عافية يومي ألا أعصي الله فيه

وبه قال حاتم أربعة يندمون على أربعة المقصر إذا فاته العمل

والمنقطع عن أصدقائه إذا نابته نائبة والممكن منه عدوه بسوء رأيه والجريء على الذنوب

وبه قال حاتم العباء على من أعلام الزهد فلا ينبغي لصاحب العباء أن يلبس عباء بثلاثة دراهم ونصف وفي قلبه شهوة بخمسة دراهم أما يستحي من الله أن تجاوز شهوة قلبه عباءه

وبه قال حاتم الزم خدمة مولاك تأتك الدنيا راغمة والجنة عاشقة

وبه قال حاتم تعهد نفسك في ثلاثة مواضع إذا علمت فاذكر نظر الله إليك وإذا تكلمت فاذكر سمع الله إليك وإذا سكنت فاذكر علم الله فيك

وبه قال حاتم القلوب خمسة قلب ميت وقلب مريض وقلب غافل وقلب متنبه وقلب صحيح سالم

وقال رجل لحاتم عظني فقال إن كنت تريد أن تعصي مولاك فاعصه في موضع لا يراك

وبه قال حاتم من ادعى ثلاثا بغير ثلاث فهو كذاب من ادعى حب الله من غير ورع عن محارمه فهو كذاب من ادعى حب الجنة من غير إنفاق ماله فهو كذاب ومن ادعى حب النبي صلى الله عليه وسلم من غير محبة الفقر فهو كذاب

من أهل دمشق صحب أبا سليمان الداراني وغيره من المشايخ مثل سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية الفزاري ومضاء بن عيسى وبشر بن السري وأبي عبد الله النباجي

وله أخ يقال له محمد بن أبي الحواري يجري مجراه في الزهد والورع وابنه عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري من الزهاد وأبوه أبو الحواري كان من العارفين الورعين أيضا فبيتهم بيت الورع والزهد

مات أحمد سنة ثلاثين ومائتين وأسند الحديث

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة الزاهد حدثنا أحمد بن الحواري حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي حدثنا عفير بن معدان حدثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحتمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته)

سمعت الحاكم أبا أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ يقول سمعت سعيد بن عبد العزيز الحلبي يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه

وبهذا الإسناد قال أحمد أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة أو بكاء على ما سبق له من المخالفة

وبهذا الإسناد سمعت أحمد يقول من عمل بلا اتباع السنة فباطل عمله

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال من عرف الدنيا زهد فيها ومن عرف الآخرة رغب فيها ومن عرف الله آثر رضاه

وبهذا الإسناد قال أحمد علامة حب الله طاعة الله وقيل حب ذكر الله فإذا أحب الله العبد أحبه ولا يستطيع العبد أن يحب الله حتى يكون الابتداء من الله بالحب له وذلك حين عرف منه الاجتهاد في مرضاته

وبهذا الإسناد قال أحمد من لم يعرف نفسه فهو من دينه في غرور

وبهذا الإسناد قال أحمد ما ابتلى الله عبدا بشيء أشد من الغفلة والقسوة

وبهذا الإسناد قال أحمد في الرباط والغزو نعم المستراح إذا مل العبد من العبادة استراح إلى غير معصية

وبهذا الإسناد قال أحمد إن الله إذا أحب قوما أفادهم في اليقظة والمنام لأنهم طلبوا رضاه في اليقظة والمنام

وبهذا الإسناد قال أحمد كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع

وبهذا الإسناد قال أحمد إنما كره الأنبياء الموت لانقطاع الذكر عنهم

وبهذا الإسناد قال أحمد إذا مرض قلبك بحب الدنيا وكثرة الذنوب فداوه بالزهد فيها وترك الذنوب

وبهذا الإسناد قال أحمد إذا حدثتك نفسك بترك الدنيا عند إدبارها فهو خدعة وإذا حدثتك نفسك بتركها عند إقبالها فذاك

وبهذا الإسناد قال أحمد إذا رأيت من قلبك قسوة فجالس الذاكرين واصحب الزاهدين وأقلل مطمعك واجتنب مرادك وروض نفسك على المكاره

وبهذا الإسناد قال أحمد الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب وأقل من الكلاب من عكف عليها فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف والمحب لها لا يزايلها بحال

وبهذا الإسناد قال أحمد من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك في عبادته لأن من عبد على المحبة لا يحب أن يرى خدمته سوى محبوبه

وبهذا الإسناد قال أحمد إني لأقرأ القرآن فأنظر في آية فيحار عقلي فيها وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنيهم النوم ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الرحمن أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به واستحلوا المناجاة به لذهب عنهم النوم فرحا بما رزقوا ووفقوا

وهومن كبار مشايخ خراسان صحب أبا تراب النخشبي وحاتما الأصم ورحل إلى أبي يزيد البسطامي وهو من مذكوري مشايخ خراسان بالفتوة ودخل نيسابور في زيارة أبي حفص النيسابوري

قيل لأبي حفص من أجل من رأيت من هذه الطبقة قال ما رأيت أحدا أكبر همة ولا أصدق حالا من أحمد بن خضرويه

توفي سنة أربعين ومائتين

كذلك سمعت عبد الله بن علي قال سمعت محمد بن الفضل البلخي يذكر ذلك

سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت محمد بن الفضل يقول سمعت أحمد بن خضرويه يقول ولي الله لا يسم نفسه بسيماء ولا يكون له اسم يتسمى به

قال قال أحمد القلوب جوالة إما أن تجول حول العرش وإما أن تجول حول الحش

قال وقال أحمد في الحرية تمام العبودية وفي تحقيق العبودية تمام الحرية

قال وقال أحمد لا تتم معاشرة متضادين في دين أو في دنيا

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي قال سمعت محمد بن الفضل يقول استقرض أحمد بن خضرويه من رجل مائة ألف درهم فقال له الرجل أليس أنتم الزهاد في الدنيا ما تصنع بهذه الدراهم قال أشتري بها لقمة فأضعها في فم مؤمن ولا أجترئ أن أسأل ثوابه من الله تعالى قال لم قال لأن الدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة لو أخذتها فطلبت بها شيئا ما الذي تعطى بها والدنيا كلها لها هذا القدر

سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت محمد بن حامد الترمذي يقول قال أحمد بن خضرويه الصبر زاد المضطرين والرضا درجة العارفين

قال وقال أحمد من صبر على صبره فهو الصابر لا من صبر وشكا

وبإسناده قال أحمد كنت في طريق مكة فوقعت رجلي في شكال فكنت أمشي فرسخين وهو متعلق بها فرآني بعض الناس فنزعه عني ثم دفعني فقدمت بسطام فابتدأني أبو يزيد فقال الحال الذي ورد عليك في طريق مكة كيف كان حكمك مع الله فيها قلت أردت ألا يكون لي في اختياره اختيار فقال لي يا فضولي قد اخترت كل شيء حيث كانت لك إرادة

قال وقال أحمد من خدم الفقراء أكرم بثلاثة أشياء التواضع وحسن الأدب وسخاوة النفس

قال وقال أحمد الطريق واضح والحق لائح والداعي قد أسمع فما التحير بعد هذا إلا من العمى

قال وقرئ بين يدي أحمد بن خضرويه قول الله عز وجل {ففروا إلى الله} [الذاريات 50] قال أعلمهم بهذا أنه خير مفر

قال وقال أحمد حقيقة المعرفة المحبة له بالقلب والذكر له باللسان وقطع الهمة عن كل شيء سواه

قال وقال أحمد القلوب أوعية فإذا امتلأت من الحق أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح وإذا امتلأت من الباطل أظهرت زيادة ظلمتها على الجوارح

قال وقال رجل لأحمد بن خضرويه أوصني فقال أمت نفسك حتى يحيها

قال وقال أحمد أقرب الخلق إلى الله أوسعهم خلقا

قال وقال أحمد بلغني أنه استأذن بعض الأغنياء على بعض الزهاد فأذن له فرآه في رمضان يأكل خبزا يابسا بملح فرجع إلى منزله وبعث إليه بألف دينار فرده وقال إن هذا جزاء من أفشى سره إلى مثلك

قال وقال أحمد لا نوم أثقل من الغفلة ولا رق أملك من الشهوة ولولا ثقل الغفلة لما ظفرت بك الشهوة

قال وقال أحمد ليس من طالبه الحق بآلائه كمن طالبه الحق بنعمائه

قال وسئل أحمد أي الأعمال أفضل قال رعاية السر عن الالتفات إلى شيء سوى الله تعالى

← Önceki 9 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı