Bölüm 17
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
============================================================ معرفة الصانع، ليكون منك التعظيم له، وتزداد في معرفة القدرة، فتنظر إلى الأشياء بعد ذلك بخالقها، وإلى المصنوع بصانعه، وإلى المفطور بالفاطر، فتنظر إلى الأشياء بعواقبها : م يذلك وجود ما علمت منها على الشيء المغيب عنها، أنه أعجب مما رايت وعلمت، وأن ما علمت عند ما لم تعلم كلا شيء في لا شييء قلت : وكيف ذلك؟
قال : إنما تنظر على قدر عقلك، وما سمت إليه همتك، وأصاب وهمك قلت : الناس متفاوتون في الاعتبار؟
قال: نعم، على قدر صحة العقول، وقوة الإيمان، وما ورد علي من ذلك على قدر اتساع المعرفة(2).
قلت : شيء غير هذا؟
قال : نعم، على قدر طهارة القلوب، لأن مخرج الاعتبار من القلب، فاذا خرج من قلب طاهرنفذ في الغيب ،وسمت به الهمة، وتراقى به الفكر، ولم ينعه مانع من الأدناس، فوافق مراد القلب، وصفى معرفة النفس، كما قال وهب بن منبه(3): قال الحواريون : يا عيسى، من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟ فقال عيسى : هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا، حين (4) في جامعة القاهرة خطوط متسوب الى الجاحظ بعنوان (العبر والاعتبار) يعتبر اكبر عون للمسلم عل الاعتبار، اذ تتبع فيه كل ظواهر الحياة تقريبا من الفصول الأريعة، والليل والنهار، واختلاف الطقوس في اليوم السواحد، واختزان الماء في بطن الأرض، والحيوان والنبات والجماد والحشرات، وما فيها من دلائل تدل على وحدة الصنع ووحدة الصانع، وابطال مذهب (3) وهب بن منبه الأنباري الصتعاني الذماري، مؤرخ كثير الأخبار عن الكتب القديمة، عالم بأساطير الأولين، لا سيما الإسرائيليات أصله من أبناء فارس الذين بعث بهم كسرى من اليمن، وأمه ن هير، ولد ومات بصتعاه، ولاه عر بن عبد العزيز قضاعها، مات عام ) 11 (وفيات الأعيان 180/2 والحلية 4 /23 والمعارف لابن قتيبة 202 وطبقات ابن سعد 395/5).
============================================================ نظر الناس إلى ظاهرها، وإلى آجل الدنيا، حين نظر الناس إلى عاجلها، واماتوا ما يخشون آن يميتهم، وتركوا منها ما علموا آنه سيتركهم، فصار استكثارهم منها استقلالا، وطلبهم لما أدركوا منها قوتا، وفرحهم بما اصابوا منها حزنا، فما عارضهم من ناثلها رفضوه، وما عارضهم من رفعتها بغير الحق وضعوه، وخلقت(4) الدنيا عندهم فليس يحيونها، فيبنون بها اخرتهم، ويبيعون دنياهم، فيشترون بها ما يبقى لهم.
رفضوها فكانوا برفضها هم الفرحين، ونظروا إلى أهلها غرقى قد حلت بهم المثلات، فأحيوا ذكر الموت، وأماتوا ذكر الحياة الدنيا، يحبون الله عز وجل، ويحبون ذكره، ويستضيئون بنوره م خر عجيب، وعندهم أعجب الخبر، بهم قام الكتاب وبه قاموا، وبهم نطق الكتاب، وبه نطقوا، وبهم علم الكتاب وبه علموا، ليس يرون نائلا مع ما نالوا، ولا أمانا دون ما يرتجون، ولا خوفا دون ما يحذرون 4) خلقت : بليت ============================================================ مسألة (24) في طهارة القلب قلت : رحمك الله، أجمل ما تراه القلوب في طول عاداتها التي تطهرها وتجلوها من صدثها وتقوبها على دفع هواها، ما هو؟
قال: قطع الشهوة، وعدم اليل إلى الرخصة، والفرار من تأويل الغرة(1)، مع التقلل من المطعم والمشرب، وإصلاح القوت(2).
قلت : وبالتقلل تطهر القلوب ؟
قال : نعم، ليس شيء أجلى للقلوب من صدئها مثل الجوع، لأن الجوع أقطع أسباب دواعي النفوس للشهوات.
قلت : رحمك الله، لا يبعدك عني ما سمعت مني، ولكن رغبتي في الفقر إليك على قدر معرفتك بحاجتي إليك.
قال: فاجمع إذن همك، وأحضر قلبك وجدد فهمك، وأصغ سمعك، وأصغ بقلبك، واعتقد القبول كما أقول لك، فإني سمعت بعض الحكماء يقول : ما هلك من المريدين بعد تعشقهم إلا لمخالفتهم أستاذهم.
(1) الغرة : تني المغفرة، وطيب النفس بها فيما يظن أنه حسن ظن بالله تعالى، ورجاء له، مع المقام على المعضية ، أنظر (أعمال القلوب والجوارح 120) (2) إصلاح القوت : تحري الحلال الخالص منه ============================================================ وإياك والمخالفة، فإنه من خالف السطبيب طال سقمه، فأقبل على الله بقلبك، واجمع لي كلك في كلك، فإني واصف لما تسمع، والله الموفق لفهم قلبك واستعن بالله على بعدك، وارغب إلى الله في رشده.
يا فتى، لعل نفسك نظرت إلى خفي استشراف مطالعة طباعك، فحركت عليك عاداتها، فذكرتك مواضع رفاهاتها، فتاقت إلى ذلك نفسك من حيث لا تعلم، أو من حيث تعلم، فدق عليك علم ذلك، فأخذت في قلبك بقسط ما ملت إليه، فحجبك ذاك عن فهم المخاطبة، فارجع إلى الله في سرك، واستعن به على أمرك، واختر نصيحة الناصح لك في رشدك، والمشير بذلك إلى منهج النجاة، وسبيل الاستقامة في مركب السلامة (3).
سل يا فتى على اسم الله، واكشف عما تريد، والله الموفق لإصابة الحق في ردالجواب (3) هذا منهج المؤلف في تصفية الفهم، واستنباط المعرفة الذاتية وهو : تفريغ القلب والنفس من كل دواعي الهوى والشهوات لأن وجود الهوى والشهوات يعوق الفهم ، أو يشوه المعارف ============================================================ مسالة (25) في شرح الحكمة وبيانها قلت: رحمك الله، رجل يقوم الحق في قلبه، وضرب الأمثال في صدره، وبصائر الهدى عند عقله، يراه ويعلمه، ولا يحسن آن يصفه بلسانه، أي مقام هذا، وأي حالة، وأي شيء أوصله إلى هذا؟
قال : أرجو أن يكون هذا الرجل قد قارب إصابة الصواب، ومرت سحائب الحكمة على فهم جسمه، فأمطرت قلبه شربا ينبت به العشب .
إن الحالة التي أوصلته إلى هذا استعمال الصدق، وعزوف النفس عن الدنيا ولذاتها، وحفظ القلب والجوارح، وترك ما لا يعفي، وجمع الهم، وتلقي الفهم عن دواعي الحق، وهذا ميراث الزهد في الدنيا، وقد شابه ومازجه روح اليقين(1).
وقال النبي : " إذا رأيتم العبد يزهد في الدنيا فاقتربوا منه، فإنه يلقى الحكمة "(2). وقال : " إذا زهد العبد في الدنيا ورث ثلاث خصال : عزا (1) أجمع السلف من الزهاد على ان الزهد هو باب الحكمة. ولكن هنا عنصرين الى جانب الزهد، هما: جمع الهمة، وتلقي الفهم عن دواعي الحق. وهذا هو الاستجماع والاستمداد والتوج القلبي الى الله وادامة هذا الاستجماع والتوجه تستنزل المعارف الإلهية أنظر مقدمة (شفاء السقام للسكي) للشيخ محمد بخيت (2) حديث "إذا رايتم العبد يزهد في الدنيا" : أخرجه أحمد في الزهد عن انس، وابن المبارك في الزهد أيضا عنه ============================================================ من غير عشيرة، وغنى من غير مال، وعلما من غير تعلم "(3.
وكتب عمر رضي الله عنه إلى آمراء الأجناد : "احفظوا من المطيعين ما يقولون، فإنهم تتجلى لهم أمور صادقة" وقال بعضهم : إذا زهد العبد في الدنيا وكل الله به ملكا يغرس من إناء الحكمة في قليه، كما يغرس أحدكم من طرف الأشجار في بستانه قلت: فمتى يطلقها على لسانه ؟ وما الذي حجبه عن وصف ما يجد في قلبه من اصابة الحق في وهمه قال: مثل هذا كمثل شجرة غرست فطابت، وطاب ثمرها، وغاصت عروقها، وعلت فروعها، وجرى ماؤها فيها، وأخضر ورتها، وخرج ثمرها، إلا أنها لم تدرك، ولم تصلح، ولم تستحكم، ولم تبلغ وقت جناها، حتى اذا استحكمت وصلحت اللجاني، جنى منها جناها صاحبها وهكذا يا فتى هذا الرجل، لم يستحكم في حكمته، ولم يصلح آن يستفاد ويقتبس منه، حتى إذا استحكم في حالاتها، وتم في بلوغ مقاماتها، انصبت الحكمة وجرت على لسانه، وتفجرت ينابيعها من قلبه، وتمكن في حالاتها، وانتفع به المقتبس والمستفيد.
قلت : فالحالة التي يستحكم بها ما هي ؟
قال : تعاهد أخلاقها، واتباع مروعة معرفتها، واحتياط القلب بضبطها، ومعرفة قدرها، والحرص على جمعها، والرغبة في بلوغها، وصيانات كراماتها، ودوام الشكر عليها، والتواضع في وقت ورودها، والخضوع في حالاتها، واستعمالها في نفسها، وكثرة العادات في مشاهدتها، وتكرير القلب لضرب امثالها، ونشرها في كل وقت، وعرضها على الموافقة في إصابتها، فهذا الذي (3) حديث " إذا زهد العبد في الدنيا" : أخرجه الطبراني في الكبير عن واثلة.
============================================================ مكنه من القوة على نشرها(4).
فإذا استحكم في حالاتها، تفجرت على لسانه إلى معادنها، وهطلت عليه مزن سحائب صيبها، ونظر إلى إصابة الحق في توفيقها قلت: رحمك الله، قد وصفت لي ما رجوت أن يكون حياة لقليي، وتتبيها لعقلي، واتساعا في معرفتي، ورغبة في ازديادي لارادتي، وحرصا على جعي لهمتي، واستدراك مطالبتي، فخبرني الآن لم سميت حكمة؟
قال: لأنها محكمة من حكيم إلى قلب حليم، تشيعها بصائر الهدى وتسبقها، ويشفعها رشاد التوفيق، وتكلؤها حياطة السلامة.
قلت : ما معنى محكمة ؟
قال: متقنة.
قلت: ما معنى متقنة ؟
قال: ليس فيها شين يشينها قلت: رحمك الله، زدني في صفتها، وأوقفني على بيان شرحها.
قال : إن الحكمة تبين عن نفسها ، فلا تحتاج أن يعاد عليها قلت : وما هي في نفسها؟
قال : إصابة الحق(5).
قلت : ما علامتها إذا وردت ؟
قال: تبين الحق، وتكشف ستر الجهل، وتدل على مكامن الهدى، وفضيحة الجناية، وتزيد في البصيرة، وتوسع في الفطنة، وتقوى الرغبة، وتشد (4) خلاصة ذلك كله : ادمان الطلب، وشغل الهمة بطلب الحكمة، مع دوام التوجه وطهارة القلب والجسد من الحرام.
(5) أنظر معاني الحكمة في (علم القلوب ص 23) . فقد ذكر لها ثمانية عشر معنى ============================================================ اليقين، وتفطم حرص القلب، وتفرق بين الحق والباطل، وتطهر القلوب من ادناسها، وتبين مواضع تخلفها، وتثبت حجتها على نفسها.
قلت : من أين صحة خرجها قبل نسقها؟
قال: بشاهد من العلم في سرها، وقائم من الحق في إصاية وجهها، وبصائر من الهدى في نشرها(2).
قلت : فما علامة الحكيم عند السؤال عنها ؟
قال: التثبت عند الجواب فيها، مع كشف بيان الحق بالحجة البالغة عنها، واصابة الحق من الجواب فيها قلت : فما علامة الاستواء فيها، وإطلاقها، والإصابة في الفطنة منها؟
قال : تبتديء الالفاظ كالسهام الصوائب منها، وتذعن قلوب المستمعين لها ايانا بها، وتحصر أوهام المعترضين عليها، بائبات الحجة على قلوبهم، وتبصرة الصواب التي تاكدت عندهم من ضرب أمثالها، وغرائب علمها، لا يقدرون على التخلف عن الاستجابة لها قلت : شيء غير هذا؟
قال : تنبيه القلوب من غفلاتها، وتوقظ الأوهام الى استدراكها، وتزيد في رغبة الحرص على الاستفادة منها، وتحي القلوب من بعد موتها، كما قال الحكيم لابنه: يا بفي، جالس الحكماء، وزاحمهم بركبتيك، فان الله عز وجل يححي القلوب الميتة بالحكمة، كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء.
(6) يعني : قوة تاثيرها في السامعين.
============================================================ مسألة (26) في اعتقاد القلوب وبيانه قلت : رحمك الله، وربا عارض الهوى النفوس، والقلوب به واهية، فتستريح النفوس والقلوب إلى مواطاته، وتعتقد على العمل، ولا تعمل بما دعا الهوى إليه، هل يضره ذلك بينه وبين الله عز وجل 4(1) قال: نعم، اذا لم يحل اصرار القلب، وكان عازما على الفعل وهو مقيم على عقد قلبه، وسوء نيته، ووحشة اصراره، فهو فعل (2)، وهو مذموم، وهو عاص لله عزوجل، وقد قال النبي ة: "هلك المصرون قدمأ"(3).
قلت: فما تقول في قول النبي : "عفى عن آمتي ما حدثت به انفسها 4(2) قال : افهم عني، ولا تكن من الغلاطين إن حديث النفس غير اعتقاد القلب، وإنما سألتني الآن عن اعتقاد القلب .
قلت: فيما الفرق بين اعتقاد القلب ووسوسة النفس ؟
(1) يعفي اشترفت النفس إلى شهوة، ووافقها القلب، ولكن صاحبها لم يرتكبها.
(2) الاصرار فعل، لأنه عزم على عمل ، فهو من آثام الباطن ، وإن لم يكن من آثام الظاهر .
(2) حديث هلك المصرون : أخرجه أبويعلى الموصلي عن ابن عمرو بن العاص )) حديث عفى عن أمتي، : أخرجه مسلم والترمذي عن أي هريرة ============================================================ قال : أما اعتقاد القلب على الفعل السوء فمذموم في كتاب الله عز وجل في قوله تعالى : ولا تقف ما ليس لك به علم إن السنع والبصر والفؤاد تل أولئك كان عنه مسئولا)(5).
وقال عز وجل : { ... ولا تتتموا الشهادة ومن يكتنها تانه آثم قلبه0.(6.
.. وقال : {لا يؤاخذكم الله باللفو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم..(2.
هذا وأشباهه في كتاب الله عز وجل بينه الله بما يطول الكتاب بذكره .
وقال النبي : " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ما نوى "(8).
وقال : "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار". قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول ؟ قال : " لأنه أراد قتل صاحبه "(9).
الا ترى أنه بإرادة قلبه قتل صاحبه شهد له النبي بالنار، ولم يقتل وقد نوى، والله عز وجل يؤاخذه بباطنه، وبعقد قلبه، إذا كان مقيمأ على الفعل، وهو مصر على ذلك قلت : اكشف لي عن اصرار القلب وكسبه المذموم قال: مثل الحسد وهو في القلب، والكبر بالقلب، والنفاق بالقلب، وسوء الظن بالقلب . وقال عز وجل : { وذروا ظاهر الإثم وباطته...(10) فأخبرنا أنه اثم، وأنه باطن : (5) الاسراء: 36.
(() البقرة: 283.
(7) البقرة : 225.
(8) حديث "إنا الأعمال بالنيات، : أخرجه البخاري ومسلم عن عر: (4) حديث "إذا التقى المسلمان : أخرجه البخاري ومسلم عن أنس: (10) الأنعام: 120.
98 ============================================================ وبعد .. لو أن رجلا عزم من الليل أن يقتل النفس التي حرم الله، أو يفعل فاحشة بحرمة مسلم، أو يكفر بالله إذا هو أصبح، ونوى ذلك بقلبه، ثم مات على تلك النية، وذلك الاصرار، حشره الله على ما عقد عليه ونوى، كما قال النبي : " يحشر الخلائق على نياتهم *(11) .
قلت : فإذا حل الإصرار عن القلب، وعزم الا يفعل، وندم على ما كان منه، كيف يكون حاله عندك ؟
قال : هذا تائب إلى الله عز وجل مأجور إن شاء الله، لاعتقاده الخير، والفرار من مواطن الشر، كما قال الني : "نية المؤمن خير من عمله "(12) : أوقال : "خير من أجزاء عمله *(13).
(11) حديث يحشر الحلايق على نياتم : لم نعثر عليه فيما بين أيدينا من مصادر (1) حديث ونية المؤمن" : ورد بلفظ : "نية المؤمن أبلغ من عمله" . رواه العسكري في الأمشال، والبيهقي في الشمب مرفوعا عن أنس، وقال ابن دحية : لا يصح وقال البيهقي: اسناده ضعيف (تيز الطيب من الحخبيث 180) (13) حديث وخير من آجزاء عمله" : لم نقف عليه فيما بين أيدينا من المصادر ============================================================ مسالة (27) في حديث النفس وبيانه قلت : رحمك الله، بين لي حديث النفس من أي شيء هو؟ وحديث النبي: عفى عن أمتي ما حدثت به نفوسها،. ما هبو؟ ومثل اي شيء هو؟
قال: هو مثل حديث عثمان بن مظعون حيث قال : يا رسول الله نفسي تحدثني أن أطلق خولة فقال : "مهلا، فإن من سنتي النكاح، . قال : نفسي تحدثني أن أجب نفسي. قال : "مهلا، إن خصاء أمتي: دؤوب الصيام".