☪ Anlam Arayışı

← el-Vesâyâ

Bölüm 21

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فلما طال منه القيام بين يدي ربه، اشتاق إلى التذلل له بتعفير وجهه، خضوعا له، فلو أبصرته منحطا من انتصابه بحرقة قلبه، وأزيز صدره، وتراجع أنفاسه، فخر ساجدا على وجهه، ذاكرا لنظر مولاه إليه، سائله دموعه على خده، حتى آثرت في وجهه، يضرع ويتضرع، ويهتف ويبكي، ويزفر وقد ملا العظيم قلبه، وأذهبت رهبة الله عقله(4).

(1) ليست الوحشة من الخلق عند المحاسبي هي العزلة عنهم ، وخلاصة مذهبه في ذلك قوله لتلميذه الجنيد البغدادي : "لو أن نصف الخلق تقربوا مني ما أتست لقربهم ولو أن تصفه الآخر بعد عني ما استوحشت لبعدهم، (حلية الأولياء 90- 180) (2) يريد أن التائب الصادق يتوهم أنه يسمع القرآن من ربه فيجله ويعظمه لذلك (3) البكاء عند مناجاة الله تعالى مشروع في القرآن حين يقول تعالى في علامات الصادقين : (وخرون للاذقان يبكون) وقوله : (خروا سجدا وبكيا) (4) يرى المحاسي : أن الشيطان لا يسكن إلا القلب الخرب . ويرى أن خراب القلب إنما يكون إذا كان فارغا من الحزن والخوف الدائم، فحينيذ ينقث فيه بالوسوسه ومنى الدنيا، والطمع فيها وخافة فقرها. انظر : (آداب النفوس : باب معرفة النفس والقصد الى الله، وأعمال القلوب والجوارح: 110) ============================================================ سقوط الكلفة في الطاعة : وقد ارتفعت عنه السامة، وزايلته الملالة، لما في صدره من الجلال والهيبة لربه و كيف يسام وهو مستقل لعمله، مقصر عند نفسه في حزنه، وفي حرق فؤاده، لعظيم ما ألزم قلبه من تعظيم الله وخشيته، والشوق والحنين إليه، وهو جهد مذعور، ومع فرقه وذعره مشتاق، ذوحنين، واله معلق قلبه بمولاه، لا ينفذ من قلبه ذكره، وشدة هيبته وكيف تنفد هيبة من قد أقبل عليه بالتوفيق، وعطف عليه بالرحمة والتنبيه، وقد قرب من قلبه ذكر سرعة لقاء ربه، فهو في كل وقت يتوقع نزول الموت به، فلم يتهن في نهاره بقرار، ولا اطمان فؤاده من خشية المباغتة بالموت في كل حال وأوان .

قد أيقن آنه قائم بين يدي مولاه بلا حجاب يحجبه عنه، ولا ستر يواري بصره، فكانه يعانيه، قد ثنى عنقه، وحنى صلبه، مع وجيف(1) كانه من شدة شغل قلبه ليس في الدنيا ولا من أهلها : قد ضمر نفسه للسباق غدا، وتخفف من الدنيا لسرعة المعر على جسر جهنم ، ذابل ناحل، دائب راج، نعيمه في الدوام على أحواله، طالب من الله تعالى أن يزيده حزنا، ووجيفأ وحنينا وشوقا، ودؤوبا واجتهادا.

مبادر مشمر متنعم بالطمع وحسن الظن والأمل، ومحزون بخوف الفوت والحرمان، وهو مع ذلك راض بقضائه مسلم لأمره، واثق لما ضمن له ووعده، لا يرى عزأ إلا التعزز به، ولا شرفأ إلا في الإقبال عليه العلم بطريق التوية: بصير بداء نفسه، ونزعات عدوه، لا يركن الى خطره، ولا تتموه عليه (1) الوجيف : الخوف ============================================================ زينة فتنة، قد ارتقى الى القرب، فإذا بصيرة من دلائل الكتاب والسنة، فإن ساءلته وجدته بصيرا بالطريق إلى الله سبحانه، وإن أجاب أجابك بالوصف عن طريق قد سلكه وعن افات قد رفضها، وعن مكابدة قد جاهدها، وعن درجات في القرب من الله سبحانه وتعالى قد ارتقى إليها(1) .

فدل المريدين على ابتدائه، وما عرض له من القواطع، وباي شيء قطعها، وأنه لم يصل إلى السرور والراحة إلا بعد المكابدة والمجاهدة، لكي يتحملوا مثل ما لقي، حتى يفضوا إلى الغنى والراحة والسرور وأخبر عن طريق المؤدب لنفسه . ولم يذكر ذلك عن نفسه لثلا يظهر ما كان من طاعته لربه.

فاخبر : أن المريد لله عز وجل كان أول ابتدائه ما من الله عليه من تنبيه لمطالبة نفسه بما طالبها به حتى آجابته، ثم كان الغالب عليه بعدما انقادت له نفسه : شدة الوجل والخوف .

قد أشرف على الإياس، فلا يمنعه من اعتقاده إلا أنه عليه محرم لمعرفته بجود ربه وكرمه، ولكن الغالب على قلبه، خوف ألا يقبل مثله، لعظيم جنايته وجرمه، من غير اياس آن يتفضل عليه بجوده وكرمه واذا تلا آية رحمة وثواب قال : هذا للطاهرين غيري علم الرجاء والشكر والخوف: فلما نظر الله سبحانه إليه كذلك رحم ضعفه وقلقه، ووجله وقلة هدوثه، فأهاج الرجاء من قلبه، وذكره أياديه وتفضله، والسوء الذي نقله منه، وما بدله بعد إساءته وما عوضه من الإحسان والإقبال.

(1) لقد نبه المحاسي إلى عقبة اتباع السنة فيقول : "والسنة ليست بكثرة الصلاة تدرك ولا بكثرة الصيام والدقة، ولا بالعقل والفهم ، وغرائب الحكمة ، ولا بالبلاغ والموعظة، ولكن بالاتباع والاستسلام لكتاب الله وسنة رسوله والأيمة الراشدين وليس شيء أشد تهمه ولا اكثر خروجا عن السنة من العقل والفهم دون اتباع واستسلام (آداب التفوس . باب العدل والفضل) ============================================================ فأحسن ظنه، ورجا أن يكون لم يمن عليه بذلك إلا لسابقة سبقت له منه بالرحمة قبل أن يخلقه، فغلب الأمل على قلبه ان الله تعالى سيعفو عنه إذ من عليه بما من، فأنس بالرجاء، وعظم الشكر في قلبه، وخاف أن يعذبه على تضييع الشكرله.

فدأب في الشكر رجاء المزيد، فزاده لله به أنسا، وسرورا بحسن الظن به، فبعث أصول الخوف والرجاء إلى قلبه، فكانا قائديه إلى الله تعالى، وصارا علمين في قلبه ان عارضته غرة(1) أهاج الإشفاق على الخوف، فخاف عواقب الآخرة، وإن عارضته فترة أهاج الرجاء، فنفى فترته، وإن عارضه إياس أهاج حسن الظن بالله والرجاء فقمعه (1) لبيان الفرق بين الرجاء الصادق والرجاء الكاذب الذي هو الغرة تسوق قول المحاسي حيث يقول: الراجون ثلاثة : رجل عمل حسنة وهو صادق خلص يريد بها الله فهو يرجو قبولها وثوابا، ورجل عمل سيثة ثم تاب الى الله منها، فهو يرجو قبول توته وثوابها فهذان رجاؤهما صادق واما الثالث : فرجل يتمادى في الذنوب وفيما لا يحب أن يلقى الله به، ويرجو المغفرة من غير توبة وهذا يقال له مغتر صاحب غرة، متعلق بالرجاء الكاذب (اداب الفوس العدل والفضل . وأعمال القلوب والجوارح 113) .

============================================================ عزة مقام التائبين فهذا كان طريقه، وهو الذي نصبه الله تعالى للمريد ليؤدب نفسه فلا يزهد الجاهل في مقام المريد المقبل على ربه عز وجل: تراه من الدنيا متقللا، ذليلا خاشعا، حزينا باكيأ، منقبضأ عن أبناء الدنيا(1) مظلوما لا ينتصر(2)، ومسلوبا لا يكافأ، شعثا اغبر، متقشفا، منفردا غريبا.

لو اطلع الجاهل على قلبه، وما استودعه الله تعالى من إحسانه، وما أعقبه مما ترك من زينة الحياة الدنيا ونعيمها، لرغب في مقامه، وعلم آنه الغني الجميل، المتلذذ الفرح المسرور، لأنه قد أدرك بغيته، وظفر بطلبته من ربه، لأنه فارق المنغص من الدنيا، المكدر الذي لا ينال إلا بهموم الحرص، ونصب الطلب. وشغل القلوب به أن تناله، وخوفها أن يزول فتفتقر بفقده(2)، مع أسقام وأمراض، وآفات ومصائب، وفجائع ومكاره لا ينفك منها من ركن إلى (1) المراد بأبناء الدنيا : عشاقها، الحريصون عليها، المشتغلون بها عن الله، أما الماملون في عمرانها على مقتضى امر الله تعالى، المراقبون لله في كل اعمالهم فليسوا مرادين هنا، ولم يؤمر المؤمنون جانتهم . انظر: (الكاسب 174) (2) وذلك عملا بقوله تعالى : (فمن عفا وأصلح فاجره على الله) (3) ليست هذه دعوة للسلبية، وإنما هي الايجابية في العمل لعمران الحياة كما أمر الله، والسلبية بالنسبة اللحرص الذي يشغل الانسان عن دينه وريه ============================================================ ذلك مع حجب قلبه عن طيب ذكر ربه، والأنس به والقرب منه، وتركه طلب نجاته في آخرته، وتعرضه لعذاب الأبد عن قليل بعد موته لأن الراكن المؤثر لذلك على طاعة ربه يتوقع الموت كما يتوقعه المقبل على ربه، فإما الرضى وحن المأب، وإما السخط وسوء المأب.

فلا يجد الراكن إلى الدنيا حلاوتهما، والرافض للدنيا يتنعم بهما، لأنه قد ترك الدنيا لمن لا يخيب من طلبه، ولا يترك مكافأة من عمل له، ولا العوض له في الآخرة بما صبر عنه في الدنيا .

قد عقل لمن عمل، وأيقن بسرعة لقائه عاجلا، فهو لأهل الدنيا راحم إذا اشتغلو با به يتعذبون، وعن قليل اياه يسليون، ثم لا محيص لهم من الحساب عليه، مع ما حرموا مما ادخره المتقون عند ربهم، وقدموا لأنفسهم يا أخي ... كيف يكون هذا المريد المتقشف المتقلل مسكينا وهو للخلفاء والملوك مزاحم.. ينظر إليهم وما ينوبهم في الدنيا من هومهم ونصيبهم، وما يعلم مما يلاقون من شدة الحساب بعد موتهم ؟

أم كيف يكون ذليلا من هو بالله عزيز، وبذله وخشوعه يبتاع عز الأبد، في جوار الرب الأكرم ؟

بل هو في الدنيا عزيز به، فارق عز الدنيا ليعوضه مولاه الرفعة عنده في ام كيف يكون غريبا من كان له أنيسا؟

أم كيف يغم التفرد وقطع محادثة العباد من كان قلبه من الحكمة مؤيدا، ولسانه بمناجاة الله دائبأ؟

أم كيف يكون ضعيفا من رفض سعة الدنيا، ولم يرتض بها عيشأ، اذ أيقن أنه لها مفارق، وأنه يطلب برفضها التبجح في سعة جوار ربه مع خلود الأبد.

============================================================ لو بذلت مثل الذي عملت في الذي عملت(1) لم تؤد شكر نعمة في الدنيا .

فالذي عملت للإحسان لا يقوم بالعلم في الإحسان : احسان الله إليك في إحسانك، لا يقوم به إحسانك.

لا تكن حزينأ على ما فاتك من سهم غنيمتك اكثر من حزنك على ما فاتك من الغزو:.

قد يعاقب العاصي بدون ما يستوجب، مع العفو، ومن لم يعاقب يوم أحد بالعزيمة؟ ثم قال : ( ... ولقدعفا عنكم ...4(2).

قال الحسن : قتل حمزة عم رسول الله ، وكسرت رباعيته، ودمى وجهه. وقتل كثير من أصحابه، ثم قال تعالى: (... ولقذ عفا عنكم..) يعني. ولم يستأصلكم.

ولوسلم أحد لفضله وكرمه عند الله لسلم آدم عليه السلام، فكفاه بالخروج من الجنة عقوبة، ونوح عليه السلام بعده ، وداود، وموسى ويونس، ومحمدة في سورة عبس، وقال له أيضا: ({... وتخفي في نفسك ما الله بدى وقد عفا الله عنهم عما يستحقون فما ظن محمد آنه يجزئه اقراره بذنبه وتوحيده وصلاحه وخشيته، دون آن تاب، وكذلك جميع من عوقب من البين.

فكن للعقوبات منتظرا، إذا كنت من الذنوب غير متطهر، ولا تستنكرها عند نزولها، فإنك مستحق لأعظم منها، فالعفو أمسك عنك عظيمها (1) يعني : في مقابل الذي علمت من إحسان الله إليك بالعلم .

(2) سورة آل عمران آية: 152 ============================================================ دلائل صدق الشاكرين والشكر على نعمة التوبة واجب.

وعلامة الشاكر هم بالقيام بالشكر، وسؤال الله الشكر .

فإذا كان كذلك رضي بالقليل من الدنيا، وخاف ألا يقوم بشكر الكثير، ومن يكن همه الشكر وسؤال الله إياه لم يقنع، فهو أبدا لهفان، وأبدا عطشان .

واعلم أن الشكر لا يكون على الحرام إلا حراما، لأنك اعتقدت أن الحرام حلال، فعظمته اذ أنزلته نعمة، فانت لله عاص باستحلالك الحرام، وتعظيمك ما صغر، وطلبك الازدياد مما كره الله عز وجل: فأما الشاكر في الحلال فقد يترك أن يطلب كثيرا من الحلال خوف الا يقوم بشكر الكثير، فيصبر عن الكثير لعظيم الشكر، وصبر على القليل ولم يجاوزه، لهمه بالشكر، حذرا الا يقوم بشكر الكثير، فكتبه الله تعالى من الصابرين الشاكرين، لأن همه الشكر وترك الكثير وأسبابه ممكنة، لإعظام الشكر(1).

(1) من أجمع ما كتبه المحاسي عن الشكر قوله : " وأما الشكر فسعرفة البلوى . فإذا عرف أن كل نعمة فهي من الله تعالى، وهي بلوى يختبر بها العبد ليشكر أو يكفر، فهذا من الشكر. فإذا عرف العبد هذا أنه من الله، وعله من تعمه عليه، ولم يدخل فيه أحدا لا نفسه ولا غيرها فقد شكره فالشكر متفاوت، والناس فيه متفاوتون، وهذا أدناه، وأما أعلاه فلا يبلغه أحد، وليس له حد ============================================================ فصبر عن الكثير من الدنيا، وصبر على القليل منها، فهو صابر شاكر، والصبر لا يكون لعجزه(1)، ولا يكون صابرا إلا عن المقدرة، والعاجز لا صابر ولا جزع، والقادر يصبر عن السعة وهو عليها قادر ويصبر عن البلاء في الجزع، فيمسك جوارحه، فهو صابر لأنه حبس نفسه على قدرة على الجزع.

ومنه أيضا وهو يشبه ما وصفنا إلا أنه أصل الشكر : أن يعرف العبد أن ما به من نعمة فمن الله معرفة قلب بعلم يقين لا تخالطه الشكوك، فإذا عرف ذلك بقلبه ذكره بلسانه، فحسد الله عليه ، ثم لم يستعن بشيء من نعم الله على شيء مما يكره الله وأعلى من ذلك : أن تعد كل بلاء ينزل بك نعمة، لأن لله من البلايا ما قد أنزله بغيرك مما هو أشد وأعظم من ذلك الذي أنزله بك . (آداب التفوس. العدل والفضل) (1) يعني أن العاجز عن الحصول على الكثير من الدنيا لا يعتبر صابرا عنه، والصابر على القليل لعلة صحية مثلا لا يعتبر صابرا . ومن هنا كان الصبر قوام الشكر وحقيقة الصبر كما يقول المحاسي : ان يكون عند رضا وسرور وعلم بعوائد الصبر . أما الصبر مع منازعة النفس صاحبها الى الشيء فيسيه المحاسبي : تصبرا أي حاولة للصبر، ومجاهدة في سبيل الحصول عليه (القصد الى الله) ============================================================ ============================================================ .5415 فراياله صلاه ============================================================ 1 2 ============================================================ بسم الله الرحمن الرحيم روي عن النبي [ أنه ] قال : "الطهور شطر الإيمان *(1).

وقال بعض العلماء : " إنما سميت الصسلاة لأنها صلة بين العبد وبين الله تعالى".

والدخول فيها: الدخول إلى الله سبحانه والوقوف بين يديه لمناجاته فإن كل ما فعل من قراعة ودعاء وذكر فهو مناج لربه جل وعز، كما جاء في الحديث: "ان المصلي يناجي ربه *(2).

وليكن عمله فيها إخلاص القلب والجوارح (1) اخرجه : الدارمي في مسنله، الباب ا من كتاب الوضوء. واحد في مسنله 342/5: 344.

واخرجه بلفظ : الوضوء شطر الإيمان الترمذي في سننه، الباب 85 من كتاب الدعوات .

والنسائي في سنته، الباب الأول من كتاب الايان. وابن ماجه في سننه، الباب * من كتاب الطهارة.

(2) اخرجه: مالك في الموطأ ، الحديث 29 من كتاب النداء وأحمد بن حنيل في مسنده 97/2 .

واخرجه البخاري في صحيحه، الباب * من كتاب المواقيت، بلفظ : " إن احدكم إذا صلى بتاجي ربه ============================================================ ب وا ~~اا ااا ن ب ن ب ان ب و ان و بن ب ان ب ن به ب ب 1 اازااا 4 بدددبددددددبددددددددددد ددددد ددددد ددددد ددددد ب بى ~~2 دد د د د د د د د د د د د د د د د د دد د دن د دددددد ه دددد د د د ف ~~ش 3 ددده نددفددس ه رررررررررر 1 ززز ر بن نر اندنهنر ن هنرن نن دد نت 1 ان ا ا ان ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا اا ان ا ا انا ا ا ان ا ا اا ا اا ال ه ه هه ددنزردزرزر ~~~~شش وووووووووووووووووى سيويووو: ددرررررررررررررررررررررداداداداداداداداداداداداداااااادا ايررررررررردرددددد دردررر2 رر ى اببى اربربدبدبدد: ويديدردردردردبدبدا نن نننن اددد بد د د ددددد دد دد دددددددددددددددددددددددددددددددددددددد د دودددد د دد بب بب ب ب ب ب ب ب بان ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب به به بب ب ب ب ش ب ببنب اش م ه ه هيييييييى الا ناه فأنا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا ف ~~ددد ددد فددددد ن ى ب بب به ب ب ببب ============================================================ الوضوه وتبدأ بالوضوه بماء طاهر غير مشوب بشيء خالطه، تعتقد نية الوضوء فتسمي الله تعالى، ثم تغسل كفيك ثلاثا، ثم تأخذ الماء بيدك اليمنى فتفرغ على اليرى حتى تستنجي، ويبقى ما هنالك ثم بحائط أو بالأرض تفسلها.

فقلت : وفي ذلك أثر(1).

ثم تتمضمض وتستنشق ثلاثأ، فان شئت جمعت في غرفة بين المضمضة والاستثار، وإن شئت فرقت(2).

ثم تغترف الماء بيدك اليمنى فتفرغ بعضها في اليسرى، ثم تغسل بهما وجهك، تبدأ بأعلاه، وتقصد الماقتين ببعض أصابعك حتى يصل إليها الماء، فإنهما موضع الرمص، ومجتمع الكحل فييبس (1) اخرجه: النسائي عن جرير، قال : كنت مع رسول الله كلا، فأن الخلاء فقضي حاجته، ثم قال : يا جرير هات طهورا، فاتيته بالاء فإستنجى، وقال : بيده فذلك بها الأرض.

(1) في المضمضة والاستشار ثلاثأ ثلاتأ بكف واحدة : ما اخرجه أصحاب السنن، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه في صفة وضوته و وفيه : "ثم تضمض واستتثر ثلاثا، فمضمض ونثر من الكف الذي يأحذ فيه الحديث ولاي داود عن ابن عباس : آنه " أحذ غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنثر . وليس فيه ولأي داود عن الربيع بنت معوذ بن عفران، قالت : ومضمض واستنشق مرة ============================================================ وروي عن النبي أنه فعل ذلك. فتغسل وجهك ثلاثا . ثم تغسل يديك اليمنى ثلاثا، ثم اليسرى ثلاثا، وتحرك خاتمك لأنه ربما كان ضيقا، وهو في الجنابة أشد، وإن لم تكن تحركه رجوت أن يجزيك لأن الماء لطيف لا يكاد يمنعه الخاتم، وتحركه أحسن، وقد فعله جماعة من الصدر الأول ثم تفرغ الماء من كفك اليمنى على اليسرى، ثم تمسح رأسك من طرف شعرك من مقدم رأسك، وقد فرقت أطراف أصابع يديك حتى تبلغ القفا، ثم توليهما إلى حيث بدأت(1)، ثم تسبل كفيك إلى صدغيك إلى عظمي أعالي لحيتك، ثم تدليهما إلى فوديك(1) لأن العلماء أنزلوا الرأس إلى العظمين، وهما حد حلق المحرم رأسه، ثم تمسح أذنيك ظاهرا وباطنا وتدخل سبابتيك في عضويهما، وتمسح بلبهاميك ظاهرهما وأحب إلي أن تنزل كفيك على عارضيك، ثم تسبلهما إلى باطن لحيتك، وان أخذت لقفاك ماه جديدا فمسحته به كان أفضل، وليس ذلك عليك، وحسن ائتناف الماء لأذنيك، وليس بواجب .

وقد روي أن النبي مسح أذنيه مع رأسه، ولم يذكر عنه أنه اثتنف الماء هما(1) . وكان ابن عمر رضي الله عنه يأتنف الماء لهما(1) .

ثم تغسل رجلك اليمنى ثلاثا ظاهرا وباطنا، ثم تغسل رجلك اليسرى (1) اخرج الستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري ، وقيل له : توضأ لنا وضوه رسول الله ، وفيه : وفح براسه، فأقبل بيده وأدبر بمقدم رآسه، ثم ذهب بهما الى قفاه، ثم ردهما حتى رجع الى المكان الني بدأ منه " .

(1) الحديث : اخرجه مسلم عن ابن أبي مليكة قال : سئل عثمان رضي الله عنه عن الوضوه، فتدعا بماء فأي بميضأة ، فأضفى علي يده اليمنى ، ثم ادخلها في الإناء فمضمض ثلاثا ، واستنث ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثأ، ويديه إلى المرفقين ثلاثأ، ثم أدخل يده فاخذ ماء فمسح رأسه وأذنيه، ففسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة . الحديث وأخرج أبو داود عن ابن عباس أيضأ صفة وضوته وفيها . وثم قبض قبضته من الماء لم نفض يله، ثم مسح رأسه وأذتيه. الحديث (3) اخرج مالك في الموطأ عن تافع أن اين عمر كان يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه ============================================================ كذلك، وتخلل [بين] أصابعهما(1).

وأنت في أخذك الماء معظم لله عز وجل بقلبك في طهارتك له، وإن استطعت تجديد نية التبوبة من الذنوب لتجمع بين ظهر التوبة وطهر الوضوء فعلت، لأن الله سبحانه جمعهما فقال : (إن الله يحب التوابين والمتطهرين) (2).

وتؤمل في كل عضو تغسله أو تمسحه تكفير ما أصبت من الذنوب بجوارحك، لما جاء في ذلك(3).

فإذا فرغت من وضوئك أحبت لك أن تشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ثلاثا، فقد روي للنبى أن : " من قالها بأثر وضوثه فتحت ل أبواب الجنة يدخل من أيها شاء *(4) .

وتقول : واللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين" . فقد روي ذلك عن علي رضي الله عنه(5) .

وإن جاوزت مرفقيك وكعبيك فهو أفضل لقول النبي : "من استطاع ان يطيل غرته فليفعل "(6) . وروي أن "الحلية تبلغ مواضع الوضوء (2). وكان (1) تخليل الأصابع : تمكين الماء أن يتخلل بين الأصابع وذلك بالدلك ونحوه .

() سورة: البقرة، آية 222 .

(*) في ذلك أحاديث منها لمسلم، ومالك، والترمذي عن أي هريرة. ومسلم عن عمرو بن عنبسة السلمي ومالك والنسائي عن عبد الله الصنابحي . ومسلم والنسائي عن أبي إمامة (4) اخرج مسلم والترمذي وابن ماجه وأبو داود عن عقبة بن عامر، واللفظ لمسلم وفيه : "ما منكم من أحد يتوضا فيبلغ - أو فيسبغ الوضوء - ثم يقول : اشهد الا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدأ عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" (5) الني عثرت عليه عند الترمذي من حديث عقبة بن عامر السابق بعد الشهادتين : " اللهم اجعلفي من التوابين واجملفي من المتطهرين . الحديث المروي قبله (4) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة، وفي اوله : " إن أمتي يدعون يوم القيامة غدا جلين من آثار الوضوء" - الحديث .

(7) هي رواية اخرى لسلم في الحديث السابق عن أبي هريرة والغرة والتحجيل : بياض في وجه الفرس 41 ============================================================ أبو هريرة رضي الله عنه يفسل العضدين مع يديه، والساقين مع رجليه واحذر السرف في الماء، فإن الله عز وجل لا يحب فيه السرف، وقد سماه النبي إعتداء وظلما، وقال: "سيكون قوم من هذه الأمة يعتدون في الدعاء والطهرر،(1). وتوضا ثلايأ، فقال : "هكذا الوضوء، فمن زاد فقد ظلم وأساء" أو وأساء وظلم *(2).

ويقال : " من وهن علم الرجل ولوعه بالماء والطهر" .

وقال إبراهيم بن أدهم :(3) كان يقال : أول ما يبدأ الوسواس من قبل الطهور وقال الحسن(4) : إن شيطانا يضحك بالناس في الوضره يقال له : الولهان(5).

وقال القاسم بن محمد(6) : لوغرفت غرفة فكفتني لم أبال الا ازيد.

وقوائمه يستحسن فيه، استعير اللانسان وجعل اثر الوضوء في الوجه واليدين كالبياض الذي هو للفرس (1) أخرجه الامام أحد بن حبل في مسنده، وابن ماجه في صتنه (2) أخرجه : أبو داود والنسائي، وفي أوله عند النسائي : و جاء أعراي الى رسول الله يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثا ثاتأ . الحديث . وعند النسائي : " فقد أساء وتعدى وظلم، ورواية المؤلف عن ابي داود . وفيها تفاصيل الوضوء . وفيها : " فمن زاد على هذا أو نقصن" (3) هو : فتى خراسان يقال انه كان في رحلة صيد فنودي : يا إبراهيم ما لذا خلقت، فخلع لباس الامارة ولبس لباس راع، وعمل حصادا وناطورا للبساتين، وتزهد في ورع كامل. توفي سنة 166. آنظر : (صفة الصفوة 4 /152، البداية والتهاية 135/10، حلية الأولياء (2 (4) هو البصري، العالم الققيه الزاهد العابد . مرجع العلماء في عصره . أنظر : (ميزان الاعتدال 25/1، حلية الأولياء 131/2) 5) قول الحسن وقول إيراهيم بن ادهم مقتبس من حديث اخرجه الترمذي عن أبي بن كمب عن رسول الله: إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان، فاتقوا وسواس الماء" (6) كان افضل أعل زمانه وأحد الفقهاء في المدينة، عمي آخر أيامه، توفي سنة 107 ه. أنظر : (الوفيات 418/1، حلية الأولياء 183/2، صفة الصفوة 49/2) ============================================================ واما الغسل، فإنك إذا استنجيت وأنقيت الأذى . فقد روي أن النبي} (كان) يتوضأ إلا رجليه ثم يغترف لرأسه ثلاث غرفات فيغسله : وروى آنه كان يصب على رأسه حتى يبل الشعر، وينقي البشرة، ثم يغترف ثلاث غرفات، وهذا أحب إلي: ثم ابدا بميامنك، تغسل شقك الأيمن، ثم الأيسر، وتصب على ظهرك وبطنك حتى تأي على سائر جسدك. ثم تتجافى عن موضعك فتغسل قدميك إلا أن يكون الموضع متحدرا فاغسل فيه قدميك إن شئت أم في غيره .

وكان اين عمر رضي الله عنه ينضيح في عينيه، وليس ذلك على الناس عند أحد من العلماء . ولم يكن ذلك من ابن عمر رضي الله عنه غلواء، ولكن احتياطا، وكان يدخل أصبعه في سرته . وأجمعت العلماء على أنه ليس عليه أن يفسل إلا ما ظهر من جسده.

============================================================ المشي إلى الصلاة ثم تمشي الى صلاتك بالخشوع والإجلال لمن تريد أن تقف بين يديه وتناجيه وتسأله، وتتعرض لرضوانه وغفرانه وعليك أن تتقدم للصلاة بأربع : بالطهر بالماء متوضيا لها، وطهارة الجسد والثوب والبقعة التي تصلي فيها، والنية والعزم على الصلاة رجاء ثواب الله تعالى وخوف عقابه، وتأدية فرضه ثم أربع عليك أن تدخل لها فيها : توجه القبلة وتحريها، والعزم على ترك ما لا يجوز في الصلاة من أعمال الدنيا وطلب منافعها، ورفع اليدين، والكبير عند الدخول ترفعهما وأنت متوجه بباطن الكفين إلى القبلة، مع رفع اليدين وهو الإحرام، ويحرم عليك كل شيء حل لك من أمر الدنيا قبل أن تدخل. فتبقي تتحرم بالصلاة عما نهيت آن تفعله فيها.

وتقوم إذا أردت الدخول فيها وأنت عازم فيها لله تعالى، معظم له، ذاكر لعظيم قدره [و) المقام بين يديه ، مجل لمن تناجي، ترجو أن يفيدك في مناجاتك ما تحيا به في دينك، ويخبت له قلبك، وأنت مقبل بوجهك وقلبك على الله ان وروي عن النبي أنه قال : " إذا قام العبد إلى صلاته فكان هواه وقلبه ووجهه إلى الله عز وجل إنصرف كما ولدته أمه *(1).

(1) أخرج مسلم معناه في صحيحه الحديث 294 من كتاب المسافرين ============================================================ وقال: "إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، وليدن منها، حتى لا يقطع الشيطان عليه صلاته *(1).

← Önceki 21 / 27 Sonraki →

Anlam Arayışı