☪ Anlam Arayışı

26. Ash-Shu'araa سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri

● Med● Kalkale● Ğunne● İhfâ● İdğâm (ğunneli)● İdğâm (ğunnesiz)● İklâb● Okunmayan harf

Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
26:1
طسٓمٓ

Süleyman AteşTa sin mim

Tefsîru'l-Begavî
مكية إلا أربع آيات من آخر السورة من قوله ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) وروينا عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أعطيت طه والطواسين من [ اللوح المحفوظ ] "بسم الله الرحمن الرحيم ( طسم ( 1 ) تلك آيات الكتاب المبين ( 2 ) )( طسم ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو بكر : طسم ، و طس ، و حم ، و يس بكسر الطاء والياء والحاء ، وقرأ أهل المدينة بين الفتح والكسر ، وقرأ الآخرون بالفتح على التفخيم ، وأظهر النون في يس عند الميم في " طسم " : أبو جعفر ، وحمزة ، وأخفاها الآخرون . وروي عن عكرمة عن ابن عباس قال : " طسم " عجزت العلماء عن تفسيرها . وروى علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس : أنه قسم ، وهو من أسماء الله تعالى ، وقال قتادة : اسم من أسماء القرآن . وقال مجاهد : اسم للسورة . قال محمد بن كعب القرظي : أقسم الله بطوله وسنائه وملكه .

26:2
تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ

Süleyman AteşŞunlar o apaçık Kitabın ayetleridir

Tefsîru'l-Begavî
( تلك ) أي : هذه الآيات ، ( آيات الكتاب المبين )

26:3
لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ

Süleyman AteşHerhalde sen, inanmıyorlar diye neredeyse kendini helak edeceksin

Tefsîru'l-Begavî
( لعلك باخع نفسك ) قاتل نفسك ، ( ألا يكونوا مؤمنين ) أي : إن لم يؤمنوا ، وذلك حين كذبه أهل مكة فشق عليه ذلك ، وكان يحرص على إيمانهم ، فأنزل الله هذه الآية . )

26:4 📚 1
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَـٰقُهُمْ لَهَا خَـٰضِعِينَ

Süleyman AteşDilesek onların üzerine gökten bir mu'cize indiririz de boyunları ona eğilir (inanırlar)

Tefsîru'l-Begavî
( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) قال قتادة : لو شاء الله لأنزل عليهم آية يذلون بها ، فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله . وقال ابن جريج : معناه : لو شاء الله لأراهم أمرا من أمره ، لا يعمل أحد منهم بعده معصية .وقوله - عز وجل - : ( خاضعين ) ولم يقل خاضعة وهي صفة الأعناق ، وفيه أقاويل : أحدها : أراد أصحاب الأعناق ، فحذف الأصحاب وأقام الأعناق مقامهم ، لأن الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون ، فجعل الفعل أولا للأعناق ، ثم جعل خاضعين للرجال . وقال الأخفش : رد الخضوع على المضمر الذي أضاف الأعناق إليه . وقال قوم : ذكر الصفة لمجاورتها المذكر ، وهو قوله " هم " على عادة العرب في تذكير المؤنث إذا أضافوه إلى مذكر ، وتأنيث المذكر إذا أضافوه إلى مؤنث . وقيل : أراد فظلوا خاضعين فعبر بالعنق عن جميع البدن ، كقوله : ذلك بما قدمت يداك ( الحج - 10 ) و ألزمناه طائره في عنقه " ( الإسراء - 13 ) . وقال مجاهد : أراد بالأعناق الرؤساء والكبراء ، أي : فظلت كبراؤهم خاضعين . وقيل : أراد بالأعناق الجماعات ، يقال : جاء القوم عنقا عنقا ، أي : جماعات وطوائف . وقيل : إنما قال خاضعين على وفاق رءوس الآي ليكون على نسق واحد .

26:5
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ

Süleyman AteşRahman'dan onlara hiçbir yeni Zikir (uyarı) gelmez ki, mutlaka ondan yüz çevirici olmasınlar

Tefsîru'l-Begavî
( وما يأتيهم من ذكر ) وعظ وتذكير ، ( من الرحمن محدث ) أي : محدث إنزاله ، فهو محدث في التنزيل . قال الكلبي : كلما نزل شيء من القرآن بعد شيء فهو أحدث من الأول ، ( إلا كانوا عنه معرضين ) أي : عن الإيمان به . )

26:6
فَقَدْ كَذَّبُواْ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

Süleyman AteşYalanladılar ama, alay edip durdukları şeyin haberleri, yakında kendilerine gelecektir

Tefsîru'l-Begavî
( فقد كذبوا فسيأتيهم ) أي : فسوف يأتيهم ، ) ( أنباء ) أخبار وعواقب ، ) ( ما كانوا به يستهزئون )

26:7
أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

Süleyman AteşYere bakmadılar mı orada her çeşit güzel çifti bitirmişiz

Tefsîru'l-Begavî
( أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج ) صنف وضرب ، ) ( كريم ) حسن من النبات مما يأكل الناس والأنعام ، يقال : نخلة كريمة إذا طاب حملها ، وناقة كريمة إذا كثر لبنها . قال الشعبي : الناس من نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم ، ومن دخل النار فهو لئيم )

26:8
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman AteşŞüphesiz bunda bir ibret vardır, ama yine çokları inanıcı değillerdir

Tefsîru'l-Begavî
( إن في ذلك ) الذي ذكرت ، ) ( لآية ) دلالة على وجودي وتوحيدي وكمال قدرتي ، ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) مصدقين ، أي : سبق علمي فيهم أن أكثرهم لا يؤمنون . وقال سيبويه : " كان " هاهنا صلة ، مجازه : وما أكثرهم مؤمنين .

26:9 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
( وإن ربك لهو العزيز ) العزيز بالنقمة من أعدائه ، ) ( الرحيم ) ذو الرحمة بأوليائه .

26:10
وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ

Süleyman AteşRabbin Musa'ya seslendi: "O zalim kavme git

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ) ( وإذ نادى ربك موسى ) واذكر يا محمد إذ نادى ربك موسى حين رأى الشجرة والنار ، ( أن ائت القوم الظالمين ) يعني : الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعصية ، وظلموا بني إسرائيل باستعبادهم وسومهم سوء العذاب .

26:11 📚 1
قَوْمَ فِرْعَوْنَ‌ۚ أَلَا يَتَّقُونَ

Süleyman AteşFir'avn'ın kavmine. Onlar (kötülüklerden) korunmayacaklar mı

Tefsîru'l-Begavî
( قوم فرعون ألا يتقون ) ألا يصرفون عن أنفسهم عقوبة الله بطاعته . )

26:12
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

Süleyman Ateş(Musa): "Rabbim, dedi, ben, onların beni yalanlayacaklarından korkuyorum

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) يعني موسى ، ( رب إني أخاف أن يكذبون )

26:13
وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَـٰرُونَ

Süleyman AteşGöğsüm daralıyor, dilim açılmıyor (tutukluk yapıyor), onun için Harun'a da elçilik ver

Tefsîru'l-Begavî
( ويضيق صدري ) من تكذيبهم إياي ، ) ( ولا ينطلق لساني ) قال هذا للعقدة التي كانت على لسانه ، قرأ يعقوب " ويضيق " ، " ولا ينطلق " بنصب القافين على معنى وأن يضيق ، وقرأ العامة برفعهما ردا على قوله : " إني أخاف " ، ( فأرسل إلى هارون ) ليؤازرني ويظاهرني على تبليغ الرسالة .

26:14
وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ

Süleyman AteşHem benim üzerimde onlara karşı işlediğim bir günah da var (onlardan bir adam öldürmüştüm); onların beni öldürmelerinden korkuyorum

Tefsîru'l-Begavî
( ولهم علي ذنب ) أي : دعوى ذنب ، وهو قتله القبطي ، ( فأخاف أن يقتلون ) أي : يقتلونني به . )

26:15
قَالَ كَلَّا‌ۖ فَٱذْهَبَا بِـَٔـايَـٰتِنَآ‌ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ

Süleyman Ateş(Allah): "Hayır, dedi, ikiniz de ayetlerimizle gidin, biz sizinle beraberiz, (aranızda geçecekleri) dinliyoruz

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) الله تعالى ، ) ( كلا ) أي : لن يقتلوك ، ( فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون ) سامعون ما يقولون ، ذكر " معكم " بلفظ الجمع ، وهما اثنان ، أجراهما مجرى الجماعة . وقيل : أراد معكما ومع بني إسرائيل نسمع ما يجيبكم فرعون .

26:16
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşFir'avn'e giderek deyin ki: Biz alemlerin Rabbinin elçisiyiz

Tefsîru'l-Begavî
فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين ) ولم يقل : رسولا رب العالمين ، لأنه أراد الرسالة ، أي : أنا ذو رسالة رب العالمين ، كما قال كثير :لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسولأي : بالرسالة ، وقال أبو عبيدة : يجوز أن يكون الرسول بمعنى الاثنين والجمع ، تقول العرب : هذا رسولي ووكيلي وهذان وهؤلاء رسولي ووكيلي ، كما قال الله تعالى : " وهم لكم عدو " ( الكهف - 50 ) ، وقيل : معناه كل واحد منا رسول رب العالمين )

26:17
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٲٓءِيلَ

Süleyman Ateşİsrail oğullarını bizimle beraber gönder

Tefsîru'l-Begavî
( أن أرسل ) أي : بأن أرسل ( معنا بني إسرائيل ) إلى فلسطين ، ولا تستعبدهم ، وكان فرعون استعبدهم أربعمائة سنة ، وكانوا في ذلك الوقت ستمائة وثلاثين ألفا ، فانطلق موسى إلى مصر وهارون بها فأخبره بذلك .وفي القصة أن موسى رجع إلى مصر وعليه جبة صوف وفي يده عصا ، والمكتل معلق في رأس العصا ، وفيه زاده ، فدخل دار نفسه وأخبر هارون بأن الله أرسلني إلى فرعون وأرسلني إليك حين تدعو فرعون إلى الله ، فخرجت أمهما وصاحت وقالت : إن فرعون يطلبك ليقتلك فلو ذهبتما إليه قتلكما فلم يمتنع موسى لقولها ، وذهبا إلى باب فرعون ليلا ودقا الباب ، ففزع البوابون وقالوا : من بالباب ؟ وروي أنه اطلع البواب عليهما فقال : من أنتما ؟ فقال موسى : أنا رسول رب العالمين ، فذهب البواب إلى فرعون وقال : إن مجنونا بالباب يزعم أنه رسول رب العالمين ، فترك حتى أصبح ، ثم دعاهما . وروي أنهما انطلقا جميعا إلى فرعون فلم يؤذن لهما سنة في الدخول عليه ، فدخل البواب فقال لفرعون : هاهنا إنسان يزعم أنه رسول رب العالمين ، فقال فرعون : ائذن له لعلنا نضحك منه ، فدخلا عليه وأديا رسالة الله - عز وجل - ، فعرف فرعون موسى لأنه نشأ في بيته .

26:18
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ

Süleyman Ateş(Gittiler, Allah'ın emrini duyurdular. Fir'avn) Dedi ki: "Biz seni, içimizden bir çocuk olarak yetiştirmedik mi? Ömründe nice yıllar aramızda kalmadın mı

Tefsîru'l-Begavî
( قال ألم نربك فينا وليدا ) صبيا ( ولبثت فينا من عمرك سنين ) وهو ثلاثون سنة .

26:19
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ

Süleyman AteşVe sonunda o yaptığını da yaptın, sen nankörlerden birisin

Tefsîru'l-Begavî
( وفعلت فعلتك التي فعلت ) يعني : قتل القبطي ( وأنت من الكافرين ) قال الحسن والسدي : يعني وأنت من الكافرين بإلهك وكنت على ديننا هذا الذي تعيبه . وقال أكثر المفسرين : معنى قوله : " وأنت من الكافرين " ، أي : من الجاحدين لنعمتي وحق تربيتي ، يقول ربيناك فينا فكافأتنا أن قتلت منا نفسا ، وكفرت بنعمتنا . وهذا رواية العوفي عن ابن عباس ، وقال : إن فرعون لم يكن يعلم ما الكفر بالربوبية . )

26:20
قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۟ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

Süleyman Ateş(Musa): "Onu yaptığım zaman sapıklardan idim" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) موسى ، ) ( فعلتها إذا ) أي : فعلت ما فعلت حينئذ ، ) ( وأنا من الضالين ) أي : من الجاهلين ، أي لم يأتني من الله شيء . وقيل : من الجاهلين بأن ذلك يؤدي إلى قتله . وقيل : من الضالين عن طريق الصواب من غير تعمد . وقيل : من المخطئين .

26:21
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

Süleyman AteşSizden korkunca aranızdan kaçtım, sonra Rabbim bana hükümdarlık verdi ve beni elçilerden yaptı

Tefsîru'l-Begavî
( ففررت منكم لما خفتكم ) إلى مدين ، ( فوهب لي ربي حكما ) يعني النبوة ، وقال مقاتل : يعني العلم والفهم ، ( وجعلني من المرسلين )

26:22
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٲٓءِيلَ

Süleyman AteşO başıma kaktığın ni'met de İsrail oğullarını köle yapman(yüzünden)dir. (Onları köle diye kullanıp erkek çocuklarını kesmeseydin, senin eline düşmezdim)

Tefsîru'l-Begavî
( وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل ) اختلفوا في تأويلها : فحملها بعضهم على الإقرار وبعضهم على الإنكار . فمن قال هو إقرار ، قال عدها موسى نعمة منه عليه حيث رباه ، ولم يقتله كما قتل سائر غلمان بني إسرائيل ، ولم يستعبده كما استعبد بني إسرائيل مجازه : بلى وتلك نعمة علي أن عبدت بني إسرائيل ، وتركتني فلم تستعبدني . ومن قال : هو إنكار قال : قوله : وتلك نعمة هو على طريق الاستفهام ، أي : أوتلك نعمة ؟ حذف ألف الاستفهام ، كقوله : " أفهم الخالدون " ( الأنبياء - 34 ) ؟ قال الشاعرتروح من الحي أو تبتكر وماذا يضرك لو تنتظر ؟أي : أتروح من الحي ؟ قال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة :لم أنس يوم الرحيل وقفتها وطرفها في دموعها غرقوقولها والركاب واقفة تتركني هكذا وتنطلق ؟أي : أتتركني ، يقول : تمن علي أن ربيتني ، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد والمعاملات القبيحة ؟ . أو يريد : كيف تمن علي بالتربية وقد استعبدت قومي ، ومن أهين قومه ذل ، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إلي . وقيل معناه تمن علي بالتربية . وقوله : ( أن عبدت بني إسرائيل ) أي : باستعبادك بني إسرائيل وقتلك أولادهم ، دفعت إليك حتى ربيتني وكفلتني ولو لم تستعبدهم وتقتلهم كان لي من أهلي من يربيني ولم يلقوني في اليم ، فأي نعمة لك علي ؟ قوله : ( عبدت ) أي : اتخذتهم عبيدا ، يقال : عبدت فلانا ، وأعبدته ، وتعبدته ، واستعبدته ، أي : اتخذته عبدا .

26:23
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşFir'avn dedi ki: "(Ey Musa) alemlerin Rabbi nedir

Tefsîru'l-Begavî
( قال فرعون وما رب العالمين ) يقول : أي شيء رب العالمين الذي تزعم أنك رسوله إلي ؟ يستوصفه إلهه الذي أرسله إليه ب " ما " ، وهو سؤال عن جنس الشيء ، والله منزه عن الجنسية ، فأجابه موسى عليه السلام بذكر أفعاله التي يعجز عن الإتيان بمثلها .

26:24 📚 1
قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ‌ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ

Süleyman Ateş(Musa): "Göklerin, yerin ve ikisi arasında bulunan her şeyin Rabbidir. Eğer gerçekten inanan kimseler iseniz (bunu anlarsınız)," dedi

Tefsîru'l-Begavî
( قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين ) إنه خالقهما . قال أهل المعاني : أي كما توقنون هذه الأشياء التي تعاينونها فأيقنوا أن إله الخلق هو الله - عز وجل - ، فلما قال موسى ذلك تحير فرعون في جواب موسى . )

26:25
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ

Süleyman Ateş(Fir'avn): Çevresinde bulunanlara: "İşitiyor musunuz?" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( قال لمن حوله ) من أشراف قومه . قال ابن عباس : كانوا خمسمائة رجل عليهم الأسورة ، قال لهم فرعون استبعادا لقول موسى : ) ( ألا تستمعون ) وذلك أنهم كانوا يعتقدون أن آلهتهم ملوكهم . فزادهم موسى في البيان .

26:26
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

Süleyman Ateş(Musa): "O sizin de Rabbiniz, önceki atalarınızın da Rabbidir" dedi

Tefsîru'l-Begavî
"قال ربكم ورب آبائكم الأولين".

26:27 📚 1
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ

Süleyman Ateş(Fir'avn): "Size gönderilen bu elçiniz mutlaka delidir" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) يعني : فرعون : ( إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ) يتكلم بكلام لا نعقله ولا نعرف صحته ، وكان عندهم أن من لا يعتقد ما يعتقدون ليس بعاقل ، فزاد موسى في البيان :

26:28
قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ‌ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

Süleyman Ateş(Musa): "Eğer düşünürseniz O, doğunun batının ve bunlar arasında bulunanların da Rabbidir" dedi

Tefsîru'l-Begavî
"قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون".

26:29
قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ

Süleyman Ateş(Fir'avn ey Musa): "Andolsun ki benden başka tanrı edinirsen, seni mutlaka zindana atılanlardan yapacağım" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) فرعون - حين لزمته الحجة وانقطع عن الجواب - تكبرا عن الحق : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) من المحبوسين ، قال الكلبي : كان سجنه أشد من القتل ، لأنه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فردا لا يسمع ولا يبصر فيه شيئا ، يهوي به في الأرض . )

26:30
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ

Süleyman Ateş(Musa, peki): "Sana (doğruluğumu) kanıtlayan apaçık bir şey getirmiş olsam da mı?" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) له موسى حين توعده بالسجن : ) ( أولو جئتك ) أي : وإن جئتك ، ) ( بشيء مبين ) بآية مبينة ، ومعنى الآية : أتفعل ذلك وإن أتيتك بحجة بينة ؟ وإنما قال ذلك موسى لأن من أخلاق الناس السكون إلى الإنصاف والإجابة إلى الحق بعد البيان .

26:31
قَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

Süleyman Ateş(Fir'avn): "Eğer doğrulardansan onu getir (bakalım)," dedi

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) له فرعون ، ) ( فأت به ) فإنا لن نسجنك حينئذ ، ( إن كنت من الصادقين )

26:32
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ

Süleyman Ateş(Musa), asasını attı, bir de (baktılar ki) o apaçık bir ejderha

Tefsîru'l-Begavî
( فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ) فقال : وهل غيرها ؟ . )

26:33
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ

Süleyman AteşElini (koltuğunun altından) çıkardı; o da, bakanlara parıl parıl parlayan bir şey oluverdi

Tefsîru'l-Begavî
( ونزع ) موسى ، ( يده فإذا هي بيضاء للناظرين )

26:34
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌ

Süleyman Ateş(Fir'avn), çevresindeki ileri gelenlere: "Bu dedi, bilgin bir büyücüdür

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) فرعون ( للملأ حوله إن هذا لساحر عليم )

26:35
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

Süleyman AteşBüyüsüyle sizi toprağınızdan çıkarmak istiyor. Ne buyurursunuz

Tefsîru'l-Begavî
"يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون"؟

26:36
قَالُوٓاْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَ

Süleyman AteşDediler ki: "Onu ve kardeşini eğle, kentlere toplayıcılar gönder

Tefsîru'l-Begavî
"قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين"،

26:37
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ

Süleyman AteşBütün bilgin büyücüleri sana getirsinler

Tefsîru'l-Begavî
"يأتوك بكل سحار عليم".

26:38
فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

Süleyman AteşDerken büyücüler belli bir günün belirlenen vaktinde bir araya getirildi

Tefsîru'l-Begavî
( فجمع السحرة لميقات يوم معلوم ) وهو يوم الزينة . وروي عن ابن عباس قال : وافق ذلك اليوم يوم السبت ، في أول يوم من السنة ، وهو يوم النيروز .

26:39
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ

Süleyman AteşHalka da: "Siz de toplanır mısınız?" denildi

Tefsîru'l-Begavî
( وقيل للناس هل أنتم مجتمعون ) لتنظروا إلى ما يفعل الفريقان ولمن تكون الغلبة ؟ )

26:40
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ

Süleyman AteşUmarız ki büyücüler üstün gelirse biz de onlara uyarız

Tefsîru'l-Begavî
( لعلنا ) لكي ، ( نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين ) لموسى ، وقيل : إنما قالوا ذلك على طريق الاستهزاء ، وأرادوا بالسحرة موسى وهارون وقومهما . )

26:41
فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَـٰلِبِينَ

Süleyman AteşBüyücüler gelince Fir'avn'e: "Eğer üstün gelenler biz olursak, bize mutlaka bir ücret var değil mi?" dediler

Tefsîru'l-Begavî
"فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجراً إن كنا نحن الغالبين".

26:42
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

Süleyman AteşEvet dedi, hem o takdirde siz (bana) yakınlardan olacaksınız

Tefsîru'l-Begavî
"قال نعم وإنكم إذاً لمن المقربين".

26:43
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُواْ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ

Süleyman AteşMusa onlara: "Atacağınızı atın!" dedi

Tefsîru'l-Begavî
"قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون".

26:44
فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَ

Süleyman Ateşİplerini ve değneklerini attılar ve "Fir'avn'ın şerefine biz, elbette biz galib geleceğiz" dediler

Tefsîru'l-Begavî
"فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون".

26:45
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

Süleyman AteşMusa da asasını attı. Birden o, onların uydurduklarını yutmağa başladı

Tefsîru'l-Begavî
"فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون".

26:46
فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِينَ

Süleyman AteşDerhal büyücüler secdeye kapandılar

Tefsîru'l-Begavî
"فألقي السحرة ساجدين".

26:47
قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşDediler: "Alemlerin Rabbine inandık

Tefsîru'l-Begavî
"قالوا آمنا برب العالمين".

26:48
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

Süleyman AteşMusa'nın ve Harun'un Rabbine

Tefsîru'l-Begavî
"رب موسى وهارون".

26:49
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ‌ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ‌ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

Süleyman Ateş(Fir'avn) dedi: "Ben size izin vermeden mi ona inandınız? O, size büyü öğreten büyüğünüzdür. Öyleyse (size ne yapacağımı) yakında bileceksiniz: Ellerinizi ve ayaklarınızı çapraz olarak keseceğim ve hepinizi asacağım

Tefsîru'l-Begavî
"قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون، لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين".

26:50
قَالُواْ لَا ضَيْرَ‌ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

Süleyman AteşZararı yok, dediler, (nasıl olsa) biz Rabbimize döneceğiz

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا لا ضير ) لا ضرر ، ( إنا إلى ربنا منقلبون )

26:51 📚 1
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Süleyman AteşBiz ilk inananlar olduğumuz için Rabbimizin, hatalarımızı bağışlayacağını umarız

Tefsîru'l-Begavî
( إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين ) من أهل زماننا .

26:52
۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

Süleyman AteşMusa'ya: "Kullarımı geceleyin (Mısır'dan çıkar), yürüt; siz takibedileceksiniz." diye vahyettik

Tefsîru'l-Begavî
( وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون ) يتبعكم فرعون وقومه ليحولوا بينكم وبين الخروج من مصر .وروي عن ابن جريج قال : أوحى الله تعالى إلى موسى : أن اجمع بني إسرائيل كل أربعة أهل أبيات في بيت ، ثم اذبحوا أولاد الضأن ، فاضربوا بدمائها على أبوابكم ، فإني سآمر الملائكة فلا يدخلوا بيتا على بابه دم ، وسآمرها فتقتل أبكار آل فرعون من أنفسهم وأموالهم ، ثم اخبزوا خبزا فطيرا فإنه أسرع لكم ثم أسر بعبادي حتى تنتهي إلى البحر ، فيأتيك أمري ، ففعل ذلك ، فلما أصبحوا قال فرعون : هذا عمل موسى وقومه ، قتلوا أبكارنا من أنفسنا ، وأخذوا أموالنا . فأرسل في أثره ألف ألف وخمسمائة ألف ملك مسور مع كل ملك ألف ، وخرج فرعون في الكرسي العظيم .

26:53
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَ

Süleyman AteşFir'avn, (İsrail oğullarının gittiğini duyunca) kentlere (asker) toplayıcılar gönderdi

Tefsîru'l-Begavî
( فأرسل فرعون في المدائن حاشرين ) يحشرون الناس يعني : الشرط ليجمعوا السحرة . وقيل : حتى يجمعوا له الجيش ، وذكر بعضهم : أنه كان له ألف مدينة واثنا عشرة ألف قرية .

26:54
إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ

Süleyman AteşŞunlar, (şu İsrail oğulları), az bir topluluktur dedi

Tefsîru'l-Begavî
وقال لهم : ( إن هؤلاء لشرذمة ) عصابة ) ( قليلون ) والشرذمة القطعة من الناس غير الكثير ، وجمعها شراذم . قال أهل التفسير : كانت الشرذمة الذين قللهم فرعون ستمائة ألف . وعن ابن مسعود قال : كانوا ستمائة وسبعين ألفا ولا يحصى عدد أصحاب فرعون .

26:55
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ

Süleyman AteşBizi kızdırmaktadırlar

Tefsîru'l-Begavî
( وإنهم لنا لغائظون ) يقال : غاظه وأغاظه وغيظه إذا أغضبه ، والغيظ والغضب واحد ، يقول : أغضبونا بمخالفتهم ديننا وقتلهم أبكارنا وذهابهم بأموالنا التي استعاروها ، وخروجهم من أرضنا بغير إذن منا .

26:56
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـٰذِرُونَ

Süleyman AteşBiz, ihtiyatlı, koca bir cemaatiz

Tefsîru'l-Begavî
( وإنا لجميع حاذرون ) قرأ أهل الحجاز والبصرة : " حذرون " و " فرهين " بغير ألف ، وقرأ الآخرون " حاذرون " و " فارهين " بالألف فيهما ، وهما لغتان . وقال أهل التفسير : حاذرون ، أي : مؤدون ومقوون ، أي : ذوو أداة وقوة مستعدون شاكون في السلاح ومعنى " حاذرون " أي : خائفون شرهم . وقال الزجاج : " الحاذر " : المستعد ، و " الحذر " : المتيقظ . وقال الفراء : " الحاذر " : الذي يحذرك الآن ، و " الحذر " : المخوف . وكذلك لا تلقاه إلا حذرا ، والحذر : اجتناب الشيء خوفا منه .

26:57
فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ

Süleyman AteşBöylece biz onları çıkardık: bahçeler(in)den, çeşmeler(in)den

Tefsîru'l-Begavî
( فأخرجناهم من جنات ) وفي القصة : البساتين كانت ممتدة على حافتي النيل ، ( وعيون ) أنهار جارية .

26:58
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ

Süleyman AteşHazineler(in)den ve o güzel yer(lerin)den

Tefsîru'l-Begavî
( وكنوز ) يعني الأموال الظاهرة من الذهب والفضة . قال مجاهد : سماها كنوزا لأنه لم يعط حق الله منها ، وما لم يعط حق الله منه فهو كنز وإن كان ظاهرا ، قيل : كان لفرعون ثمانمائة ألف غلام ، كل غلام على فرس عتيق ، في عنق كل فرس طوق من ذهب ، ) ( ومقام كريم ) أي : مجلس حسن ، قال المفسرون : أراد مجالس الأمراء والرؤساء التي كانت تحفها الأتباع . وقال مجاهد ، وسعيد بن جبير : هي المنابر . وذكر بعضهم : أنه كان إذا قعد على سريره وضع بين يديه ثلاثمائة كرسي من ذهب يجلس عليها الأشراف عليهم الأقبية من الديباج مخوصة بالذهب .

26:59
كَذَٲلِكَ وَأَوْرَثْنَـٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٲٓءِيلَ

Süleyman AteşBöylece bunları İsrail oğullarına miras yaptık

Tefsîru'l-Begavî
( كذلك ) كما وصفنا ، ( وأورثناها ) بهلاكهم ، ( بني إسرائيل ) وذلك أن الله تعالى رد بني إسرائيل إلى مصر بعد ما أغرق فرعون وقومه ، فأعطاهم جميع ما كان لفرعون وقومه من الأموال والمساكن .

26:60
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ

Süleyman Ateş(Fir'avn ve adamları), güneş doğarken onların ardına düştüler

Tefsîru'l-Begavî
( فأتبعوهم مشرقين ) أي : لحقوهم في وقت إشراق الشمس ، وهو إضاءتها ، أي : أدرك قوم فرعون موسى وأصحابه وقت شروق الشمس .

26:61
فَلَمَّا تَرَٲٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ

Süleyman Ateşİki topluluk (yaklaşıp) birbirini görünce Musa'nın adamları: "İşte yakalandık!" dediler

Tefsîru'l-Begavî
( فلما تراءى الجمعان ) أي : تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه ، وكسر حمزة الراء من " تراءى " وفتحها الآخرون . ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون ) أي : سيدركنا قوم فرعون ولا طاقة لنا بهم . )

26:62
قَالَ كَلَّآ‌ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ

Süleyman Ateş(Musa): "Hayır, dedi, Rabbim benimle beraberdir. Bana yol gösterecektir

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) موسى ثقة بوعد الله إياه : ) ( كلا ) لن يدركونا ، ( إن معي ربي سيهدين ) يدلني على طريق النجاة .

26:63
فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ‌ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ

Süleyman AteşMusa'ya: "Değneğinle denize vur!" diye vahyettik. (Vurunca deniz) yarıldı, (on iki yol açıldı). Her bölüm, kocaman bir dağ gibi oldu

Tefsîru'l-Begavî
( فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق ) أي : فضربه " فانفلق " فانشق ، ) ( فكان كل فرق ) قطعة من الماء ، ( كالطود العظيم ) كالجبل الضخم ، قال ابن جريج وغيره : لما انتهى موسى إلى البحر هاجت الريح ، والبحر يرمي بموج مثل الجبال ، فقال يوشع : يا مكلم الله أين أمرت فقد غشينا فرعون والبحر أمامنا ؟ قال موسى : هاهنا ، فخاض يوشع الماء وجاز البحر ، ما يواري حافر دابته الماء . وقال الذي يكتم إيمانه : يا مكلم الله أين أمرت ؟ قال : هاهنا ، فكبح فرسه بلجامه حتى طار الزبد من شدقيه ، ثم أقحمه البحر ، فارتسب في الماء ، وذهب القوم يصنعون مثل ذلك ، فلم يقدروا ، فجعل موسى لا يدري كيف يصنع ، فأوحى الله إليه : أن اضرب بعصاك البحر ، فضربه فانفلق ، فإذا الرجل واقف على فرسه لم يبتل سرجه ولا لبده .

26:64 📚 1
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْأَخَرِينَ

Süleyman AteşÖtekileri de buraya yaklaştırdık (Musa ve adamlarının ardından, düşmanları da bu denizde açılan yollara girdiler)

Tefsîru'l-Begavî
( وأزلفنا ) يعني : وقربنا ( ثم الآخرين ) يعني : قوم فرعون ، يقول : قدمناهم إلى البحر ، وقربناهم إلى الهلاك ، وقال أبو عبيدة : " وأزلفنا " : جمعنا ، ومنه ليلة المزدلفة أي : ليلة الجمع . وفي القصة أن جبريل كان بين بني إسرائيل وقوم فرعون وكان يسوق بني إسرائيل ، ويقولون : ما رأينا أحسن سياقة من هذا الرجل ، وكان يزع قوم فرعون ، وكانوا يقولون : ما رأينا أحسن زعة من هذا .

26:65
وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

Süleyman AteşMusa'yı ve beraberinde olanları tamamen kurtardık

Tefsîru'l-Begavî
"وأنجينا موسى ومن معه أجمعين".

26:66
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْأَخَرِينَ

Süleyman AteşSonra ötekilerini boğduk (Musa ve adamları karaya çıkınca deniz kapandı, Fir'avn ve adamları boğuldu)

Tefsîru'l-Begavî
( ثم أغرقنا الآخرين ) فرعون وقومه . وقال سعيد بن جبير : كان البحر ساكنا قبل ذلك ، فلما ضربه موسى بالعصا اضطرب فجعل يمد ويجزر .

26:67
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman AteşMuhakkak ki bunda bir ibret vardır, ama çokları inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ) أي : من أهل مصر ، قيل : لم يكن آمن من أهل مصر إلا آسية امرأة فرعون وحزبيل المؤمن ، ومريم بنت ناقوسا التي دلت على عظام يوسف عليه السلام .

26:68 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur, merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
( وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) العزيز في الانتقام من أعدائه ، الرحيم بالمؤمنين حين أنجاهم .

26:69
وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٲهِيمَ

Süleyman AteşOnlara İbrahim'in haberini de oku

Tefsîru'l-Begavî
قوله: "واتل عليهم نبأ إبراهيم".

26:70 📚 1
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ

Süleyman AteşBabasına ve kavmine: "Neye tapıyorsunuz?" demişti

Tefsîru'l-Begavî
قوله : ( إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون ) أي شيء تعبدون ؟ .

26:71
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَ

Süleyman AteşPutlara tapıyoruz, onların önünde ibadete duruyoruz. dediler

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين ) أي : نقيم على عبادتها . قال بعض أهل العلم : إنما قال : ) ( فنظل ) لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار ، دون الليل ، يقال : ظل يفعل كذا إذا فعل بالنهار . )

26:72 📚 1
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ

Süleyman AteşPeki, dedi, siz du'a ettiğiniz zaman onlar sizi işitiyorlar mı

Tefsîru'l-Begavî
( قال هل يسمعونكم ) أي : هل يسمعون دعاءكم ) ( إذ تدعون ) قال ابن عباس يسمعون لكم . )

26:73 📚 1
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ

Süleyman AteşYahut size fayda veya zarar verebiliyorlar mı

Tefsîru'l-Begavî
( أو ينفعونكم ) قيل بالرزق ، ) ( أو يضرون ) إن تركتم عبادتها .

26:74
قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٲلِكَ يَفْعَلُونَ

Süleyman AteşHayır, ama babalarımızın böyle yaptıklarını gördük, (onun için biz de böyle yapıyoruz). dediler

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ) معناه : إنها لا تسمع قولا ولا تجلب نفعا ، ولا تدفع ضرا ، لكن اقتدينا بآبائنا . فيه إبطال التقليد في الدين . )

26:75
قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

Süleyman Ateşİşte gördünüz mü neye tapıyorsunuz? dedi

Tefsîru'l-Begavî
"قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون".

26:76
أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ

Süleyman AteşSiz ve eski atalarınız

Tefsîru'l-Begavî
"أنتم وآباؤكم الأقدمون"، الأولون.

26:77
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşOnlar benim düşmanımdır. Yalnız alemlerin Rabbi (benim dostumdur)

Tefsîru'l-Begavî
( فإنهم عدو لي ) أي : أعداء لي ، ووحده على معنى أن كل معبود لكم عدو لي . فإن قيل : كيف وصف الأصنام بالعداوة وهي جمادات ؟ قيل : معناه فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة كما قال تعالى : " سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا " ( مريم - 82 ) . وقال الفراء هو من المقلوب ، أراد : فإني عدو لهم ، لأن من عاديته فقد عاداك . وقيل : " فإنهم عدو لي " على معنى إني لا أتولاهم ولا أطلب من جهتهم نفعا ، كما لا يتولى العدو ، ولا يطلب من جهته النفع .قوله : ( إلا رب العالمين ) اختلفوا في هذا الاستثناء ، قيل : هو استثناء منقطع ، كأنه قال : فإنهم عدو لي لكن رب العالمين وليي . وقيل : إنهم كانوا يعبدون الأصنام مع الله ، فقال إبراهيم : كل من تعبدون أعدائي إلا رب العالمين . وقيل : إنهم غير معبود لي إلا رب العالمين ، فإني أعبده . وقال الحسين بن الفضل : معناه إلا من عبد رب العالمين .

26:78 📚 7
ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ

Süleyman AteşBeni yaratan ve bana yol gösteren O'dur

Tefsîru'l-Begavî
ثم وصف معبوده فقال : (الذي خلقني فهو يهدين ) أي : يرشدني إلى طريق النجاة .

26:79 📚 4
وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ

Süleyman AteşBana yediren ve içiren O'dur

Tefsîru'l-Begavî
( والذي هو يطعمني ويسقين ) أي : يرزقني ويغذوني بالطعام والشراب ، فهو رازقي ومن عنده رزقي .

26:80 📚 7
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ

Süleyman AteşHastalandığım zaman bana şifa veren O'dur

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا مرضت ) أضاف المرض إلى نفسه وإن كان المرض والشفاء كله من الله ، استعمالا لحسن الأدب كما قال الخضر : " فأردت أن أعيبها " ( الكهف - 79 ) ، وقال : " فأراد ربك أن يبلغا أشدهما " ( الكهف - 82 ) . ) ( فهو يشفين ) أي : يبرئني من المرض .

26:81 📚 3
وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ

Süleyman AteşBeni öldürecek, sonra diriltecek O'dur

Tefsîru'l-Begavî
( والذي يميتني ثم يحيين ) أدخل " ثم " هاهنا للتراخي ، أي : يميتني في الدنيا ويحييني في الآخرة . )

26:82
وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓــَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ

Süleyman AteşCeza günü hatamı bağışlayacağını umduğum da O'dur

Tefsîru'l-Begavî
( والذي أطمع ) أي : أرجو ، ( أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) أي : خطاياي يوم الحساب . قال مجاهد : هو قوله : " إني سقيم " ، وقوله : " بل فعله كبيرهم هذا " ، وقوله لسارة : " هذه أختي " ، وزاد الحسن وقوله للكواكب : " هذا ربي " . وأخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي ، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حفص بن غياث ، عن داود ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قال : قلت يا رسول الله : ابن جدعان ، كان في الجاهلية يصل الرحم ، ويطعم المساكين ، فهل ذاك نافعه ؟ قال : " لا ينفعه إنه لم يقل يوما ، رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " وهذا كله احتجاج من إبراهيم على قومه ، وإخبار أنه لا يصلح للإلهية من لا يفعل هذه الأفعال .

26:83
رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ

Süleyman AteşRabbim, bana hüküm (hükümdarlık, bilgi) ver ve beni Salihler arasına kat

Tefsîru'l-Begavî
( رب هب لي حكما ) قال ابن عباس : معرفة حدود الله وأحكامه . وقال مقاتل : الفهم والعلم . وقال الكلبي : النبوة ( وألحقني بالصالحين ) بمن قبلي من النبيين في المنزلة والدرجة .

26:84 📚 4
وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْأَخِرِينَ

Süleyman AteşSonra gelenler arasında bana, bir doğruluk dili nasib eyle (sonraki nesiller arasında hayır ile anılmamı sağla)

Tefsîru'l-Begavî
( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) أي : ثناء حسنا ، وذكرا جميلا وقبولا عاما في الأمم التي تجيء بعدي ، فأعطاه الله ذلك ، فجعل كل أهل الأديان يتولونه ويثنون عليه . قال القتيبي : وضع اللسان موضع القول على الاستعارة لأن القول يكون به .

26:85 📚 1
وَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ

Süleyman AteşBeni ni'met(i bol olan) cennetinin varislerinden kıl

Tefsîru'l-Begavî
( واجعلني من ورثة جنة النعيم ) أي : ممن تعطيه جنة النعيم .

26:86 📚 2
وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

Süleyman AteşBabamı da bağışla. Çünkü o, sapıklardandır. And forgive my father. Lo! he is of those who err

Tefsîru'l-Begavî
( واغفر لأبي إنه كان من الضالين ) وقال هذا قبل أن يتبين له أنه عدو لله ، كما سبق ذكره في سورة التوبة . )

26:87 📚 3
وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ

Süleyman Ateş(Kulların) diriltilecekleri gün, beni utandırma

Tefsîru'l-Begavî
( ولا تخزني ) لا تفضحني ( يوم يبعثون )

26:88 📚 5
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ

Süleyman AteşO gün ki, ne mal, ne de oğullar yarar vermez

Tefsîru'l-Begavî
"يوم لا ينفع مال ولا بنون".

26:89 📚 14
إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

Süleyman AteşAncak Allah'a sağlam ve temiz kalb getiren (yarar görür)

Tefsîru'l-Begavî
( إلا من أتى الله بقلب سليم ) أي : خالص من الشرك والشك فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد ، هذا قول أكثر المفسرين . قال سعيد بن المسيب : القلب السليم هو الصحيح ، وهو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض . قال الله تعالى : " في قلوبهم مرض " ( البقرة - 10 ) ، قال ابن عثمان النيسابوري : هو القلب الخالي من البدعة المطمئن على السنة . )

26:90 📚 1
وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ

Süleyman Ateş(O gün) cennet, korunanlara yaklaştırılır

Tefsîru'l-Begavî
( وأزلفت ) قربت ( الجنة للمتقين )

26:91 📚 1
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ

Süleyman AteşCehennem de azgınların karşısına çıkarılır

Tefsîru'l-Begavî
( وبرزت ) أظهرت ، ( الجحيم للغاوين ) للكافرين .

26:92
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

Süleyman AteşOnlara "Hani taptıklarınız nerede?" denilir

Tefsîru'l-Begavî
( وقيل لهم ) يوم القيامة ، ( أين ما كنتم تعبدون )

26:93
مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ

Süleyman AteşO Allah'tan başka (taptıklarınız) size yardım ediyorlar mı, yahut kendilerine yardımları dokunuyor mu

Tefsîru'l-Begavî
( من دون الله هل ينصرونكم ) يمنعونكم من العذاب ، ( أو ينتصرون ) لأنفسهم .

26:94
فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ

Süleyman AteşOnlar ve azgınlar, tepe taklak oraya atılırlar

Tefsîru'l-Begavî
( فكبكبوا فيها ) قال ابن عباس : جمعوا . وقال مجاهد : دهوروا . وقال مقاتل : قذفوا . وقال الزجاج : طرح بعضهم على بعض . وقال القتيبي : ألقوا على رءوسهم . ) ( هم والغاوون ) يعني : الشياطين ، قال قتادة ، ومقاتل . وقال الكلبي : كفرة الجن .

26:95 📚 1
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ

Süleyman Ateşİblis'in bütün askerleri de

Tefsîru'l-Begavî
( وجنود إبليس أجمعون ) وهم أتباعه ومن أطاعه من الجن والإنس . ويقال : ذريته .

26:96 📚 1
قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ

Süleyman AteşOnlar orada (putlarıyle) çekişerek derler ki

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ) أي : قال الغاوون للشياطين والمعبودين ، ( وهم فيها يختصمون ) مع المعبودين ويجادل بعضهم بعضا .

26:97
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ

Süleyman AteşVallahi biz apaçık bir sapıklık içinde imişiz

Tefsîru'l-Begavî
"تالله إن كنا لفي ضلال مبين".

26:98
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşÇünkü sizi alemlerin Rabbine eşit tutuyorduk

Tefsîru'l-Begavî
( إذ نسويكم ) نعدلكم ، ( برب العالمين ) فنعبدكم .

26:99 📚 1
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ

Süleyman AteşAma bizi saptıran o suçlulardır

Tefsîru'l-Begavî
( وما أضلنا ) أي : ما دعانا إلى الضلال ، ) ( إلا المجرمون ) قال مقاتل : يعني الشياطين . وقال الكلبي : إلا أولونا الذين اقتدينا بهم . وقال أبو العالية وعكرمة : يعني : إبليس ، وابن آدم الأول ، وهو قابيل ، لأنه أول من سن القتل ، وأنواع المعاصي .

26:100
فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ

Süleyman AteşŞimdi artık bizim ne şefa'atçilerimiz var

Tefsîru'l-Begavî
"فما لنا من شافعين"، أي: من يشفع لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين.

26:101 📚 8
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ

Süleyman AteşNe de sıcak bir dostumuz

Tefsîru'l-Begavî
( ولا صديق حميم ) أي : قريب يشفع لنا ، يقوله الكفار حين تشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون ، والصديق هو الصادق في المودة بشرط الدين . أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني الحسين بن محمد بن فنجويه ، حدثنا محمد بن الحسين اليقطيني ، أخبرنا أحمد بن عبد الله يزيد العقيلي ، حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا من سمع أبا الزبير يقول : أشهد لسمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن الرجل ليقول في الجنة ما فعل صديقي فلان ، وصديقه في الجحيم ، فيقول الله تعالى : أخرجوا له صديقه إلى الجنة ، فيقول من بقي : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم "قال الحسن : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة .

26:102 📚 2
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Süleyman AteşAh keşke bir dönüşümüz daha olsa da inananlardan olsak

Tefsîru'l-Begavî
"فلو أن لنا كرة"، أي: رجعة في الدنيا، "فنكون من المؤمنين".

26:103
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman AteşMuhakkak ki bunda bir ibret vardır, ama yine çokları inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين".

26:104 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur, merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
"وإن ربك لهو العزيز الرحيم" العزيز الذي لا يغالب، فالله عزيز، وهو في وصف عزته رحيم.

26:105 📚 1
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ

Süleyman AteşNuh kavmi de gönderilen elçileri yalanladı

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( كذبت قوم نوح المرسلين ) قيل للحسن البصري : يا أبا سعيد أرأيت قوله : ( كذبت قوم نوح المرسلين ) و ( كذبت عاد المرسلين ) و ( كذبت ثمود المرسلين ) وإنما أرسل إليهم رسول واحد ؟ قال : إن الآخر جاء بما جاء الأول ، فإذا كذبوا واحدا فقد كذبوا الرسل أجمعين .

26:106
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

Süleyman AteşKardeşleri Nuh onlara: "Korunmaz mısınız?" demişti

Tefsîru'l-Begavî
( إذ قال لهم أخوهم ) في النسب لا في الدين . ( نوح ألا تتقون )

26:107 📚 2
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

Süleyman AteşBen size gönderilmiş güvenilir bir elçiyim

Tefsîru'l-Begavî
"إني لكم رسول أمين"، على الوحي.

26:108 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşAllah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
( فاتقوا الله ) بطاعته وعبادته ، ) ( وأطيعون ) فيما آمركم به من الإيمان والتوحيد .

26:109
وَمَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşBen sizden, buna karşı bir ücret istemiyorum. Benim ücretim, yalnız alemlerin Rabbine aittir

Tefsîru'l-Begavî
( وما أسألكم عليه من أجر إن أجري ) ثوابي ، ( إلا على رب العالمين فاتقوا الله وأطيعون ) .

26:110 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşÖyle ise Allah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
"فاتقوا الله وأطيعون".

26:111
۞ قَالُوٓاْ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ

Süleyman AteşDediler ki: "Sana bayağı kimseler uymuşken biz sana inanır mıyız

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ) قرأ يعقوب : " وأتباعك الأرذلون " السفلة . وعن ابن عباس قال : الصاغة . وقال عكرمة الحاكة والأساكفة . )

26:112
قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

Süleyman AteşDedi ki: "Ben onların yaptıklarını(n iç yüzünü) bilmem (ben ancak görünüşe göre hüküm veririm)

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) نوح ، ( وما علمي بما كانوا يعملون ) أي : ما أعلم أعمالهم وصنائعهم ، وليس علي من دناءة مكاسبهم وأحوالهم شيء إنما كلفت أن أدعوهم إلى الله ، ولي منهم ظاهر أمرهم .

26:113
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى‌ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ

Süleyman AteşAnlayışınız olsa, onların hesabının Rabbime aidolduğunu bilirsiniz

Tefsîru'l-Begavî
( إن حسابهم ) ما حسابهم ، ( إلا على ربي لو تشعرون ) لو تعلمون ذلك ما عبتموهم بصنائعهم . قال الزجاج : الصناعات لا تضر في الديانات . وقيل : معناه : أي : لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم ويوفقهم ويخذلكم . )

26:114
وَمَآ أَنَا۟ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Süleyman AteşBen inananları kovacak değilim

Tefsîru'l-Begavî
"وما أنا بطارد المؤمنين".

26:115
إِنْ أَنَا۟ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

Süleyman AteşBen sadece apaçık bir uyarıcıyım

Tefsîru'l-Begavî
"إن أنا إلا نذير مبين".

26:116
قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ

Süleyman AteşDediler: "Ey Nuh, (bu dediğinden) vazgeçmezsen mutlaka taşlananlardan olacaksın

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا لئن لم تنته يا نوح ) عما تقول ، ( لتكونن من المرجومين ) قال مقاتل والكلبي : من المقتولين بالحجارة . وقال الضحاك : من المشتومين .

26:117
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ

Süleyman Ateş(Nuh): "Rabbim, dedi, kavmim beni yalanladı

Tefsîru'l-Begavî
"قال رب إن قومي كذبون".

26:118
فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Süleyman AteşBenimle onların arasını aç (aramızda hükmet), beni ve benimle beraber bulunan mü'minleri kurtar

Tefsîru'l-Begavî
( قال رب إن قومي كذبون فافتح ) فاحكم ، ( بيني وبينهم فتحا ) حكما ، ( ونجني ومن معي من المؤمنين )

26:119
فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

Süleyman AteşBiz de onu ve onunla beraber bulunanları, dolu gemi içinde kurtardık

Tefsîru'l-Begavî
( فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ) الموقر المملوء من الناس والطير والحيوان كلها .

26:120
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ

Süleyman AteşSonra bunun ardından, geride kalanları boğduk

Tefsîru'l-Begavî
( ثم أغرقنا بعد الباقين ) أي : أغرقنا بعد إنجاء نوح وأهله : من بقي من قومه .

26:121
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman AteşMuhakkak ki bunda bir ibret vardır, ama yine çokları inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين".

26:122 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur, merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
"وإن ربك لهو العزيز الرحيم".

26:123
كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ

Süleyman AteşAd (kavmi) de, gönderilen elçileri yalanladı

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "كذبت عاد المرسلين".

26:124
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ

Süleyman AteşKardeşleri Hud onlara: "Korunmaz mısınız?" demişti

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( إذ قال لهم أخوهم هود ) يعني في النسب لا في الدين ، ( ألا تتقون )

26:125 📚 2
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

Süleyman AteşBen size gönderilmiş güvenilir bir elçiyim

Tefsîru'l-Begavî
( إني لكم رسول أمين ) على الرسالة ، قال الكلبي : أمين فيكم قبل الرسالة ، فكيف تتهمونني اليوم ؟ .

26:126 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşAllah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
"فاتقوا الله وأطيعون".

26:127
وَمَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşBen sizden buna karşı bir ücret istemiyorum. Benim ücretim yalnız alemlerin Rabbine aittir

Tefsîru'l-Begavî
" وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين ".

26:128
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ

Süleyman AteşSiz her yol üzerine, (gelip geçenleri yanıltmak için) bir işaret yapıp da boş şeyle mi uğraşıyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( أتبنون بكل ريع ) قال الوالبي عن ابن عباس : أي : بكل شرف . وقال الضحاك ومقاتل والكلبي : بكل طريق ، وهو رواية العوفي عن ابن عباس ، وعن مجاهد قال : هو الفج بين الجبلين . وعنه أيضا : إنه المنظرة . ( آية ) أي : علامة ، ( تعبثون ) بمن مر بالطريق ، والمعنى : أنهم كانوا يبنون المواضع المرتفعة ليشرفوا على المارة والسابلة فيسخروا منهم ويعبثوا بهم . وعن سعيد بن جبير ومجاهد : هذا في بروج الحمام أنكر عليهم هود اتخاذها ، بدليل قوله : ( تعبثون ) أي : تلعبون ، وهم كانوا يلعبون بالحمام . وقال أبو عبيدة : الريع : المكان المرتفع .

26:129
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ

Süleyman AteşBelki ebedi yaşarsınız diye köşkler (ve müstahkem kaleler) ediniyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( وتتخذون مصانع ) قال ابن عباس : أبنية . وقال مجاهد : قصورا مشيدة . وعن الكلبي : أنها الحصون . وقال قتادة : مآخذ الماء ، يعني الحياض ، واحدتها مصنعة ) ( لعلكم تخلدون ) أي : كأنكم تبقون فيها خالدين . والمعنى : أنهم كانوا يستوثقون المصانع كأنهم لا يموتون .

26:130
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ

Süleyman Ateş(Bir kavmi) yakaladığınız zaman da zorbalar gibi yakalıyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا بطشتم ) أخذتم وسطوتم ، ( بطشتم جبارين ) قتلا بالسيف وضربا بالسوط ، " والجبار " : الذي يقتل ويضرب على الغضب .

26:131 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşAllah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
"فاتقوا الله وأطيعون".

26:132
وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ

Süleyman AteşSize bildiğiniz ni'metleri bol bol veren(Allah)dan korkun. Keep your duty toward Him Who hath aided you with (the good things) that ye know

Tefsîru'l-Begavî
( واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون ) أي : أعطاكم من الخير ما تعلمون ، ثم ذكر ما أعطاهم فقال :

26:133
أَمَدَّكُم بِأَنْعَـٰمٍ وَبَنِينَ

Süleyman AteşO size verdi: davarlar, oğullar

Tefsîru'l-Begavî
( أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ) أي : بساتين وأنهار .

26:134
وَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ

Süleyman AteşBahçeler, çeşmeler

Tefsîru'l-Begavî
"وجنات وعيون"، أي بساتين وأنهار.

26:135
إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

Süleyman AteşDoğrusu ben size büyük bir günün azabı(nın çarpması)ndan korkuyorum

Tefsîru'l-Begavî
"إني أخاف عليكم"، قال ابن عباس: إن عصيتموني، "عذاب يوم عظيم".

26:136
قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٲعِظِينَ

Süleyman AteşDediler ki: "Öğüt versen de, öğüt verenlerden olmasan da bizce birdir

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا سواء علينا ) أي : مستو عندنا ، ( أوعظت أم لم تكن من الواعظين ) الوعظ كلام يلين القلب بذكر الوعد والوعيد . قال الكلبي : نهيتنا أم لم تكن من الناهين لنا . )

26:137
إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ

Süleyman AteşBu (davranışımız), sadece evvelkilerin ahlakı(ve geleneği)dir

Tefsîru'l-Begavî
( إن هذا ) ما هذا ( إلا خلق الأولين ) قرأ ابن كثير ، وأبو جعفر ، وأبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب : " خلق " بفتح الخاء وسكون اللام ، أي : اختلاق الأولين وكذبهم دليل هذه القراءة قوله تعالى : " وتخلقون إفكا " ( العنكبوت - 17 ) ، وقرأ الآخرون " خلق " بضم الخاء واللام ، أي : عادة الأولين من قبلنا ، وأمرهم أنهم يعيشون ما عاشوا ثم يموتون ولا بعث ولا حساب .

26:138 📚 1
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

Süleyman AteşBiz azaba uğratılacak değiliz

Tefsîru'l-Begavî
"وما نحن بمعذبين".

26:139
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَـٰهُمْ‌ۗ إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman Ateş(Böylece) onu yalanladılar. Biz de onları helak ettik. Muhakkak ki bunda bir ibret vardır, ama yine çokları inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
"فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين".

26:140 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur, merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
"وإن ربك لهو العزيز الرحيم".

26:141
كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ

Süleyman AteşSemud (kavmi) de gönderilen elçileri yalanladı

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "كذبت ثمود المرسلين".

26:142
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

Süleyman AteşKardeşleri Salih, onlara demişti ki: "Korunmaz mısınız

Tefsîru'l-Begavî
"إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون".

26:143 📚 2
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

Süleyman AteşBen sizin için güvenilir bir elçiyim

Tefsîru'l-Begavî
"إني لكم رسول أمين".

26:144 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşAllah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
"فاتقوا الله وأطيعون".

26:145
وَمَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşBen sizden buna karşı bir ücret istemiyorum. Benim ücretim yalnız alemlerin Rabbine aittir

Tefsîru'l-Begavî
"وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين".

26:146
أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَ

Süleyman AteşSiz burada güven içinde bırakılacağınızı mı sanıyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( أتتركون في ما هاهنا ) أي : في الدنيا ( آمنين ) من العذاب .

26:147
فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ

Süleyman AteşBöyle bahçelerde, çeşme başlarında

Tefsîru'l-Begavî
"في جنات وعيون".

26:148
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ

Süleyman AteşEkinler ve yumuşak tomurcuklu güzel hurmalıklar arasında

Tefsîru'l-Begavî
( وزروع ونخل طلعها ) ثمرها ، يريد ما يطلع منها من الثمر ، ( هضيم ) قال ابن عباس : لطيف ، ومنه : هضيم الكشح ، إذا كان لطيفا . وروى عطية عنه : يانع نضيج . وقال عكرمة : هو اللين . وقال الحسن : هو الرخو . وقال مجاهد : متهشم متفتت إذا مس ، وذلك أنه ما دام رطبا فهو هضيم ، فإذا يبس فهو هشيم . وقال الضحاك ومقاتل : قد ركب بعضه بعضا [ حتى هضم بعضه بعضا ] أي : كسره . وقال أهل اللغة : هو المنضم بعضه إلى بعض في وعائه قبل أن يظهر . وقال الأزهري : الهضيم هو الداخل بعضه في بعض من النضج والنعومة . وقيل : هضيم أي : هاضم يهضم الطعام . وكل هذا للطافته .

26:149
وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَـٰرِهِينَ

Süleyman AteşDağlardan ustalıkla evler yontuyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين ) وقرئ : " فرهين " قيل : معناهما واحد . وقيل : فارهين أي : حاذقين بنحتها ، من قولهم فره الرجل فراهة فهو فاره ، ومن قرأ " فرهين " قال ابن عباس : أشرين بطرين . وقال عكرمة : ناعمين . وقال مجاهد : شرهين . قال قتادة : معجبين بصنيعكم ، قال السدي : متجبرين . وقال أبو عبيدة : مرحين . وقال الأخفش فرحين . والعرب تعاقب بين الهاء والحاء مثل : مدحته ومدهته . قال الضحاك : كيسين .

26:150 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşAllah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
"فاتقوا الله وأطيعون".

26:151
وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ

Süleyman AteşO aşırıların emrine uymayın

Tefsîru'l-Begavî
( ولا تطيعوا أمر المسرفين ) قال ابن عباس : المشركين . وقال مقاتل : هم التسعة الذين عقروا الناقة .

26:152
ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

Süleyman AteşYeryüzünde bozgunculuk yapan, ıslah etmeyen o kimseler(in sözüyle hareket etmeyin)

Tefsîru'l-Begavî
( الذين يفسدون في الأرض ) بالمعاصي ، ( ولا يصلحون ) لا يطيعون الله فيما أمرهم به .

26:153
قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ

Süleyman AteşDediler: Sen, iyice büyülenmişlerdensin

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا إنما أنت من المسحرين ) قال مجاهد وقتادة : من المسحورين المخدوعين ، أي : ممن سحر مرة بعد مرة . وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : أي : من المخلوقين المعللين بالطعام والشراب ، يقال : سحره ، أي : علله بالطعام والشراب ، يريد : إنك تأكل الطعام والشراب ولست بملك

26:154
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔـايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

Süleyman AteşSen de bizim gibi bir insansın. Eğer doğrulardansan bize bir mu'cize getir

Tefsîru'l-Begavî
بل : ( ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية ) على صحة ما تقول ، ( إن كنت من الصادقين ) أنك رسول الله إلينا .

26:155
قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

Süleyman AteşDedi: "İşte bu dişi deve(mu'cize)dir. (Bir gün) onun su içme hakkı var, belli bir günün su içme hakkı da sizin

Tefsîru'l-Begavî
( قال هذه ناقة لها شرب ) حظ ونصيب من الماء ، ( ولكم شرب يوم معلوم )

26:156
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ

Süleyman AteşSakın, ona bir kötülük dokundurmayın, sonra büyük bir günün azabı sizi yakalar

Tefsîru'l-Begavî
"ولا تمسوها بسوء"، بعقر، "فيأخذكم عذاب يوم عظيم".

26:157
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَـٰدِمِينَ

Süleyman AteşNihayet onu kestiler, ama pişman oldular

Tefsîru'l-Begavî
"فعقروها فأصبحوا نادمين"، على عقرها حين رأوا العذاب.

26:158
فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ‌ۗ إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman AteşVe azab onları yakaladı. Muhakkak ki bunda bir ibret vardır, ama yine çokları inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
"فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين".

26:159 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur, merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
"وإن ربك لهو العزيز الرحيم".

26:160 📚 1
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ

Süleyman AteşLut (kavmi) de gönderilen elçileri yalanladı

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى: "كذبت قوم لوط المرسلين".

26:161 📚 1
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ

Süleyman AteşKardeşleri Lut, onlara "Korunmaz mısınız?" demişti

Tefsîru'l-Begavî
"إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون".

26:162 📚 2
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

Süleyman AteşBen sizin için güvenilir bir elçiyim

Tefsîru'l-Begavî
"إني لكم رسول أمين".

26:163 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşAllah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
"فاتقوا الله وأطيعون".

26:164
وَمَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşBen sizden buna karşı bir ücret istemiyorum. Benim ücretim yalnız alemlerin Rabbine aittir. And I ask of you no wage therefore; my wage is the concern only of the Lord of the Worlds

Tefsîru'l-Begavî
"وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين".

26:165
أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşAlemlerin içinde erkeklere mi gidiyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( أتأتون الذكران ) قال مقاتل : يعني جماع الرجال . ( من العالمين ) يعني من بني آدم .

26:166
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٲجِكُم‌ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ

Süleyman AteşVe Rabbinizin sizin için yarattığı eşlerinizi bırakıyorsunuz? Siz sınırı aşan bir kavimsiniz

Tefsîru'l-Begavî
( وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ) قال مجاهد : تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال ، ( بل أنتم قوم عادون ) معتدون ، مجاوزون الحلال إلى الحرام .

26:167
قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ

Süleyman AteşDediler: "Ey Lut, andolsun, eğer (bundan) vazgeçmezsen, mutlaka sürülenlerden olacaksın

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين ) من قريتنا .

26:168 📚 2
قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ

Süleyman Ateş(Lut) dedi: "Ben sizin bu işinize, (kadınları bırakıp erkeklere gidişinize) kızanlardanım

Tefsîru'l-Begavî
"قال إني لعملكم من القالين"، المبغضين.

26:169
رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ

Süleyman AteşRabbim, beni ve ailemi bunların yaptıklarından kurtar

Tefsîru'l-Begavî
ثم دعا فقال : ( رب نجني وأهلي مما يعملون ) من العمل الخبيث .

26:170
فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

Süleyman AteşBiz de onu ve ailesini tamamen kurtardık

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى: "فنجيناه وأهله أجمعين".

26:171
إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ

Süleyman AteşYalnız geride kalanlar arasında bulunan bir koca karıyı (kurtarmadık)

Tefsîru'l-Begavî
"إلا عجوزاً في الغابرين"، وهي امرأة لوط، بقيت في العذاب والهلاك.

26:172
ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْأَخَرِينَ

Süleyman AteşSonra ötekilerini hep yıktık, helak ettik

Tefsîru'l-Begavî
( ثم دمرنا الآخرين ) أي : أهلكناكم .

26:173
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا‌ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ

Süleyman AteşVe üzerlerine bir yağmur yağdırdık, uyarıl(ıp da yola gelmey)enlerin yağmuru hakikaten çok kötü oldu

Tefsîru'l-Begavî
( وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين ) قال وهب بن منبه : الكبريت والنار .

26:174
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman AteşMuhakkak ki bunda bir ibret vardır, ama yine çokları inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين".

26:175 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur, merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
"وإن ربك لهو العزيز الرحيم".

26:176
كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْــَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ

Süleyman AteşEyke halkı da gönderilen elçileri yalanladı

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( كذب أصحاب الأيكة المرسلين ) وهم قوم شعيب عليه السلام ، قرأ العراقيون : " الآيكة " هاهنا وفي " ص " بالهمزة وسكون اللام وكسر التاء ، وقرأ الآخرون : " ليكة " بفتح اللام والتاء غير مهموز ، جعلوها اسم البلد ، وهو لا ينصرف ، ولم يختلفوا في سورة " الحجر " و " ق " أنهما مهموزان مكسوران ، والأيكة : الغيضة من الشجر الملتف .

26:177
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ

Süleyman AteşŞu'ayb, onlara demişti ki: "Korunmaz mısınız

Tefsîru'l-Begavî
( إذ قال لهم شعيب ) ولم يقل أخوهم; لأنه لم يكن من أصحاب الأيكة في النسب ، فلما ذكر مدين قال أخاهم شعيبا لأنه كان منهم ، وكان الله تعالى بعثه إلى قومه أهل مدين وإلى أصحاب الأيكة . ) ( ألا تتقون )

26:178 📚 2
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

Süleyman AteşBen sizin için güvenilir bir elçiyim

Tefsîru'l-Begavî
"إني لكم رسول أمين".

26:179 📚 1
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Süleyman AteşAllah'tan korkun ve bana ita'at edin

Tefsîru'l-Begavî
"فاتقوا الله وأطيعون".

26:180
وَمَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşBen sizden, buna karşı bir ücret istemiyorum. Benim ücretim yalnız alemlerin Rabbine aittir

Tefsîru'l-Begavî
( وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين ) وإنما كانت دعوة هؤلاء الأنبياء كلهم فيما حكى الله عنهم على صيغة واحدة لاتفاقهم على الأمر بالتقوى والطاعة والإخلاص في العبادة والامتناع من أخذ الأجر على الدعوة وتبليغ الرسالة .

26:181
۞ أَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ

Süleyman AteşÖlçüyü tam yapın, eksiltenlerden olmayın

Tefsîru'l-Begavî
( أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ) الناقصين لحقوق الناس بالكيل والوزن .

26:182 📚 1
وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ

Süleyman AteşDoğru terazi ile tartın

Tefsîru'l-Begavî
"وزنوا بالقسطاس المستقيم".

26:183 📚 1
وَلَا تَبْخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْاْ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

Süleyman Ateşİnsanların haklarını kısmayın. Yeryüzünde bozgunculuk yaparak karışıklık çıkarmayın

Tefsîru'l-Begavî
"ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين".

26:184
وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ

Süleyman AteşSizi ve önceki nesilleri yaratandan korkun. And keep your duty unto Him Who created you and the generations of the men of old

Tefsîru'l-Begavî
( واتقوا الذي خلقكم والجبلة ) الخليقة ، ) ( الأولين ) يعني : الأمم المتقدمين ، والجبلة : الخلق ، يقال : جبل أي : خلق .

26:185
قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ

Süleyman AteşDediler: "Sen iyice büyülenmişlerdensin

Tefsîru'l-Begavî
"قالوا إنما أنت من المسحرين".

26:186
وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ

Süleyman AteşSen de bizim gibi bir insansın, biz seni mutlaka yalancılardan sanıyoruz

Tefsîru'l-Begavî
"وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين".

26:187
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

Süleyman AteşEğer doğrulardansan o halde üzerimize gökten parçalar düşür

Tefsîru'l-Begavî
" فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين ".

26:188
قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

Süleyman AteşRabbim yaptığınızı daha iyi bilir dedi

Tefsîru'l-Begavî
"قال ربي أعلم بما تعملون". أي: من نقصان الكيل والوزن، وهو مجازيكم بأعمالكم، وليس العذاب إلي وما علي إلا الدعوة.

26:189
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ‌ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

Süleyman AteşOnu yalanladılar, nihayet o gölge gününün azabı, kendilerini yakaladı. Gerçekten o, büyük bir günün azabı idi

Tefsîru'l-Begavî
( فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة ) وذلك أنه أخذهم حر شديد ، فكانوا يدخلون الأسراب فإذا دخلوها وجدوها أشد حرا فخرجوا ، فأظلتهم سحابة ، وهي الظلة ، فاجتمعوا تحتها ، فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا ، ذكرناه في سورة هود . ( إنه كان عذاب يوم عظيم )

26:190
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً‌ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

Süleyman AteşMuhakkak ki bunda bir ibret vardır ama yine çokları inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين".

26:191 📚 1
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşŞüphesiz Rabbin, işte üstün O'dur, merhamet eden O'dur

Tefsîru'l-Begavî
"وإن ربك لهو العزيز الرحيم".

26:192
وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Süleyman AteşMuhakkak ki o (Kur'an), alemlerin Rabbinin indirmesidir

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "وإنه"، يعني القرآن. "لتنزيل رب العالمين".

26:193 📚 5
نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ

Süleyman AteşOnu, er-Ruhu'l-Emin (güvenilir ruh, Cebrail) indirdi

Tefsîru'l-Begavî
( نزل به الروح الأمين ) قرأ أهل الحجاز ، وأبو عمرو ، وحفص : " نزل " خفيف ، " الروح الأمين " برفع الحاء والنون ، أي " نزل جبريل بالقرآن . وقرأ الآخرون بتشديد الزاي وفتح الحاء والنون أي : نزل الله به جبريل ، لقوله - عز وجل - : " وإنه لتنزيل رب العالمين " .

26:194 📚 2
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ

Süleyman AteşSenin kalbine; uyarıcılardan olman için

Tefsîru'l-Begavî
"على قلبك"، يا محمد حتى وعيته، "لتكون من المنذرين"، المخوفين.

26:195 📚 7
بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ

Süleyman AteşApaçık Arapça bir dille

Tefsîru'l-Begavî
( بلسان عربي مبين ) [ قال ابن عباس : بلسان قريش ليفهموا ما فيه ] .

26:196 📚 2
وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ

Süleyman AteşO(nun içeriği), evvelkilerin Kitaplarında da vardır

Tefsîru'l-Begavî
( وإنه ) أي : ذكر إنزال القرآن ، قاله أكثر المفسرين . وقال مقاتل : ذكر محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعته ، ( لفي زبر الأولين )

26:197
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُاْ بَنِىٓ إِسْرَٲٓءِيلَ

Süleyman Ateşİsrail oğulları bilginlerinin onu bilmesi de onlar için (Kur'an'ın Güvenilir Ruh tarafından vahyedildiğine) yeterli bir delil değil mi

Tefsîru'l-Begavî
( أولم يكن لهم آية ) [ قرأ ابن عامر : " تكن " بالتاء " آية " بالرفع ، جعل الآية اسما وخبره : ) ( أن يعلمه ) وقرأ الآخرون بالياء ، " آية " نصب ، جعلوا الآية خبر يكن ، معناه : أولم يكن لهؤلاء المنكرين علم بني إسرائيل آية ، أي : علامة ودلالة على نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، لأن العلماء الذين كانوا من بني إسرائيل ، كانوا يخبرون بوجود ذكره في كتبهم ، وهم : عبد الله بن سلام وأصحابه . قال ابن عباس : بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة فسألوهم عن محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا : إن هذا لزمانه ، وإنا نجد في التوراة نعته وصفته ، فكان ذلك آية على صدقه .قوله تعالى : ) ( أن يعلمه ) يعني : يعلم محمدا - صلى الله عليه وسلم - ، ( علماء بني إسرائيل ) قال عطية : كانوا خمسة : عبد الله بن سلام ، وابن يامين ، وثعلبة ، وأسد ، وأسيد . )

26:198
وَلَوْ نَزَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ

Süleyman AteşBiz onu yabancılardan birine indirseydik de

Tefsîru'l-Begavî
"ولو نزلناه"، يعني القرآن، "على بعض الأعجمين"، جمع الأعجمي، وهو الذي لا يفصح ولا يحسن العربية إن كان عربياً في النسب، والعجمي: منسوب إلى العجم، وإن كان فصيحاً. ومعنى الآية: ولو نزلناه على رجل ليس بعربي اللسان.

26:199
فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ

Süleyman AteşOnu onlara okusaydı, ona inanmazlardı

Tefsîru'l-Begavî
( فقرأه عليهم ) بغير لغة العرب ، ( ما كانوا به مؤمنين ) وقالوا : ما نفقه قولك ، نظيره قوله - عز وجل - : " ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته " ( فصلت - 44 ) ، وقيل : معناه ولو نزلناه على رجل ليس من العرب لما آمنوا به أنفة من اتباعه .

26:200
كَذَٲلِكَ سَلَكْنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ

Süleyman AteşBiz onu, suçluların kalblerine öyle soktuk

Tefsîru'l-Begavî
( كذلك سلكناه ) قال ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد : أدخلنا الشرك والتكذيب ( في قلوب المجرمين )

26:201
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

Süleyman AteşAcı azabı görünceye kadar da ona inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
( لا يؤمنون به ) أي : بالقرآن ( حتى يروا العذاب الأليم ) يعني : عند الموت .

26:202
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

Süleyman AteşAzab onlara öyle ansızın gelir ki, onlar hiç farkında olmazlar

Tefsîru'l-Begavî
( فيأتيهم ) يعني : العذاب ) ( بغتة ) فجأة ) ( وهم لا يشعرون ) به في الدنيا .

26:203
فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ

Süleyman Ateş(Birden onu karşılarında bulunca) Acaba bize süre verilir mi?" derler

Tefsîru'l-Begavî
( فيقولوا هل نحن منظرون ) أي : لنؤمن ونصدق ، يتمنون الرجعة والنظرة . قال مقاتل : لما أوعدهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعذاب ، قالوا : إلى متى توعدنا بالعذاب ؟ متى هذا العذاب ؟

26:204
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

Süleyman AteşHala bizim azabımızı mı acele istiyorlar (doğru söyleyenlerden isen bizi tehdidettiğin azabı getir mi diyorlar)

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى: "أفبعذابنا يستعجلون".

26:205
أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ

Süleyman AteşBaksana, biz onları yıllarca yaşatsak

Tefsîru'l-Begavî
( أفرأيت إن متعناهم سنين ) كثيرة في الدنيا ، يعني : كفار مكة ، ولم نهلكهم .

26:206 📚 2
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ

Süleyman AteşSonra tehdidedildikleri (azab) kendilerine gelse

Tefsîru'l-Begavî
( ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ) يعني : بالعذاب .

26:207 📚 2
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ

Süleyman AteşO yaşatıldıkları (zevk-u sefa sürdükleri) şeyler, kendilerine ne yarar sağlardı

Tefsîru'l-Begavî
( ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ) به في تلك السنين . والمعنى : أنهم وإن طال تمتعهم بنعيم الدنيا فإذا أتاهم العذاب لم يغن عنهم طول التمتع شيئا ، ويكون كأنهم لم يكونوا في نعيم قط .

26:208
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ

Süleyman AteşBiz, hiçbir kenti helak etmedik ki onun uyarıcıları olmasın (helak etmeden önce mutlaka uyarıcı gönderdik)

Tefsîru'l-Begavî
( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون ) رسل ينذرونهم .

26:209
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ

Süleyman Ateş(Uyarıcılar) uyarırlardı. Biz zulmediciler değildik

Tefsîru'l-Begavî
( ذكرى ) محلها نصب ، أي : ينذرونهم ، تذكرة ، وقيل : رفع أي : تلك ذكرى ( وما كنا ظالمين ) في تعذيبهم حيث قدمنا الحجة عليهم وأعذرنا إليهم .

26:210
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُ

Süleyman AteşO(Kur'a)n'ı şeytanlar (cinler) indirmedi

Tefsîru'l-Begavî
( وما تنزلت به الشياطين ) وذلك أن المشركين كانوا يقولون إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فقال جل ذكره : " وما تنزلت به " ، أي : بالقرآن ، الشياطين .

26:211
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ

Süleyman AteşBu, onlara yaraşmaz ve zaten yapamazlar da

Tefsîru'l-Begavî
( وما ينبغي لهم ) أن ينزلوا بالقرآن ) ( وما يستطيعون ) ذلك .

26:212 📚 1
إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ

Süleyman AteşÇünkü onlar, (meleklerin sözlerini) işitmekten uzaklaştırılmışlardır

Tefsîru'l-Begavî
( إنهم عن السمع ) أي : عن استراق السمع من السماء ) ( لمعزولون ) أي : محجوبون بالشهب مرجومون .

26:213
فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ

Süleyman AteşAllah ile beraber başka bir tanrı çağırma, sonra azabedilenlerden olursun

Tefsîru'l-Begavî
( فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : يحذر به غيره ، يقول : أنت أكرم الخلق علي ولو اتخذت إلها غيري لعذبتك .

26:214 📚 8
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ

Süleyman AteşEn yakın akrabanı uyar

Tefsîru'l-Begavî
( وأنذر عشيرتك الأقربين ) روى محمد بن إسحاق ، عن عبد الغفار بن القاسم ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، عن عبد الله بن عباس ، عن علي بن أبي طالب . قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا علي إن الله يأمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فضقت بذلك ذرعا وعرفت أني متى أباديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره ، فصمت عليها جاءني جبريل ، فقال لي : يا محمد إلا تفعل ما تؤمر يعذبك ربك ، فاصنع لنا صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة ، واملأ لنا عسا من لبن ، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أبلغهم ما أمرت به " . قال علي رضي الله عنه : ففعلت ما أمرني به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم دعوتهم له ، وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه ، فيهم أعمامه أبو طالب ، وحمزة ، والعباس ، وأبو لهب ، فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعته فجئت به ، فلما وضعته تناول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جذبة من اللحم ، فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الصحفة ، ثم قال : " خذوا باسم الله " فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة ، وايم الله إن كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدمت لجميعهم ، ثم قال : " اسق القوم " فجئتهم بذلك العس ، فشربوا حتى رووا جميعا ، وايم الله إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله . فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكلمهم بدره أبو لهب فقال : سحركم صاحبكم ، فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال الغد : " يا علي إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القوم فتفرق القوم قبل أن أكلمهم ، فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت ثم اجمعهم " ، ففعلت ثم جمعتهم فدعاني بالطعام فقربته ، ففعل كما فعل بالأمس ، فأكلوا وشربوا ثم تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا بني عبد المطلب إني قد جئتكم بخيري الدنيا والآخرة . وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيكم يوازرني على أمري هذا ؟ ويكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فأحجم القوم عنها جميعا ، فقلت - وأنا أحدثهم سنا - أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه . قال : فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا " ، فقام القوم يضحكون ، ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا الأعمش ، حدثنا عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : لما نزلت : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) " ورهطك منهم المخلصين " خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صعد الصفا ، فهتف يا صاحباه ، فقالوا : من هذا ؟ فاجتمعوا إليه فقال : " أرأيتكم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من صفح هذا الجبل أكنتم مصدقي " ؟ قالوا : ما جربنا عليك كذبا قال : " فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد " فقال أبو لهب : تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا ، ثم قام : فنزلت " تبت يدا أبي لهب وقد تب " هكذا قرأ الأعمش يومئذ .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثني عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما نزلت ) ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) صعد النبي على الصفا فجعل ينادي : " يا بني فهر ، يا بني عدي - لبطون قريش - حتى اجتمعوا ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش ، فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ، ما جربنا عليك إلا صدقا ، قال : " فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد " ، فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ فنزلت : تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب

26:215
وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Süleyman AteşVe sana uyan mü'minlere kanadını indir (onlara karşı mütevazi ve şefkatli davran)

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين".

26:216 📚 2
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ

Süleyman AteşŞayet sana (uymaz) karşı gelirlerse: "Ben sizin yaptıklarınızdan uzağım," de

Tefsîru'l-Begavî
( فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون ) من الكفر وعبادة غير الله .

26:217 📚 1
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ

Süleyman AteşGalib ve esirgeyen(Allah)a tevekkül et

Tefsîru'l-Begavî
( وتوكل ) قرأ أهل المدينة ، والشام : " فتوكل " بالفاء ، وكذلك هو في مصاحفهم وقرأ الباقون بالواو " وتوكل " ) ( على العزيز الرحيم ) ليكفيك كيد الأعداء .

26:218
ٱلَّذِى يَرَٮٰكَ حِينَ تَقُومُ

Süleyman AteşO, seni görür: Namaza durduğun zaman

Tefsîru'l-Begavî
( الذي يراك حين تقوم ) إلى صلاتك ، عن أكثر المفسرين . وقال مجاهد : الذي يراك أينما كنت . وقيل : حين تقوم لدعائهم .

26:219
وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ

Süleyman AteşVe secde edenler arasında eğilip doğrulurken

Tefsîru'l-Begavî
( وتقلبك في الساجدين ) أي : يرى تقلبك في صلاتك في حال قيامك وركوعك وسجودك وقعودك . قال عكرمة وعطية عن ابن عباس : في الساجدين أي : في المصلين . وقال مقاتل والكلبي : أي مع المصلين في الجماعة ، يقول : يراك حين تقوم وحدك للصلاة ويراك إذا صليت مع المصلين في الجماعة . وقال مجاهد : يرى تقلب بصرك في المصلين ، فإنه كان يبصر من خلفه كما يبصر من أمامه . أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " هل ترون قبلتي هاهنا ، فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم ، إني لأراكم من وراء ظهري " وقال الحسن : " وتقلبك في الساجدين " أي : تصرفك وذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين . وقال سعيد بن جبير : يعني وتصرفك في أحوالك ، كما كانت الأنبياء من قبلك . والساجدون : هم الأنبياء . وقال عطاء عن ابن عباس : أراد تقلبك في أصلاب الأنبياء من نبي إلى نبي حتى أخرجك في هذه الأمة . ( إنه هو السميع العليم ) .

26:220 📚 7
إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

Süleyman AteşÇünkü O, işitendir, bilendir

Tefsîru'l-Begavî
"إنه هو السميع العليم".

26:221
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَـٰطِينُ

Süleyman AteşŞeytanların kime ineceğini size haber vereyim mi

Tefsîru'l-Begavî
( هل أنبئكم ) أخبركم ( على من تنزل الشياطين ) هذا جواب قولهم : تنزل عليه شيطان ، ثم بين فقال :

26:222 📚 2
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

Süleyman AteşOnlar, her günahkar yalancıya inerler

Tefsîru'l-Begavî
( تنزل ) أي : تتنزل ) ( على كل أفاك ) كذاب ) ( أثيم ) فاجر ، قال قتادة : هم الكهنة ، يسترق الجن السمع ثم يلقون إلى أوليائهم من الإنس .

26:223
يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَـٰذِبُونَ

Süleyman AteşO yalancılar, (şeytanlara) kulak verirler, çokları da yalan söylerler

Tefsîru'l-Begavî
( يلقون السمع ) أي : يستمعون من الملائكة مستقرين ، فيلقون إلى الكهنة ) ( وأكثرهم كاذبون ) لأنهم يخلطون به كذبا كثيرا .

26:224
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ

Süleyman AteşŞa'irlere gelince onlara da azgınlar uyar

Tefsîru'l-Begavî
( والشعراء يتبعهم الغاوون ) قال أهل التفسير : أراد شعراء الكفار الذين كانوا يهجون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر مقاتل أسماءهم ، فقال : منهم عبد الله بن الزبعرى السهمي ، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي ، ومشافع بن عبد مناف . وأبو عزة بن عبد الله الجمحي ، وأمية بن أبي الصلت الثقفي ، تكلموا بالكذب وبالباطل ، وقالوا : نحن نقول مثل ما يقول محمد . وقالوا الشعر ، واجتمع إليهم غواة من قومهم يستمعون أشعارهم حين يهجون النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، ويروون عنهم وذلك . قوله : ) والشعراء يتبعهم الغاوون ( هم الرواة الذين يروون هجاء [ النبي صلى الله عليه وسلم و المسلمين . وقال قتادة ومجاهد : الغاوون هم الشياطين . وقال الضحاك : تهاجى رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما من الأنصار والآخر من قوم آخرين ، ومع كل واحد منهما غواة من قومه ، وهم السفهاء فنزلت هذه الآية . وهي رواية عطية عن ابن عباس .

26:225 📚 2
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ

Süleyman AteşBaksana onlar, her vadide şaşkın şaşkın dolaşırlar

Tefsîru'l-Begavî
( ألم تر أنهم في كل واد ) من أودية الكلام ) ( يهيمون ) جائرون وعن طريق الحق حائدون ، والهائم : الذاهب على وجهه لا مقصد له .قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذه الآية : في كل لغو يخوضون وقال مجاهد : في كل فن يفتنون . وقال قتادة : يمدحون بالباطل ويستمعون ويهجون بالباطل فالوادي مثل لفنون الكلام ، كما يقال : أنا في واد وأنت في واد . وقيل : " في كل واد يهيمون " أي : على كل حرف من حروف الهجاء يصوغون القوافي .

26:226 📚 1
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ

Süleyman AteşVe onlar yapmayacakları şeyleri söylerler

Tefsîru'l-Begavî
( وأنهم يقولون ما لا يفعلون ) أي : يكذبون في شعرهم ، يقولون : فعلنا وفعلنا ، وهم كذبة . أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا علي بن الجعد ، أخبرنا شعبة عن الأعمش ، عن ذكوان ، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ، خير له من أن يمتلئ شعرا " ثم استثنى شعراء المسلمين الذين كانوا يجيبون شعراء الجاهلية ، ويهجون شعراء الكفار ، وينافحون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، منهم حسان بن ثابت ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك ، فقال :

26:227 📚 5
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ‌ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

Süleyman AteşAncak inananlar, iyi işler yapanlar, Allah'ı çok ananlar ve kendilerine zulmedildikten sonra (rakiplerine) üstün gelmeğe çalışanlar böyle değildir. Zulmedenler, yakında nasıl bir devrime uğrayıp devrileceklerini bileceklerdir

Tefsîru'l-Begavî
( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قد أنزل في الشعر ما أنزل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ، والذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم به نضح النبل " .أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أخبرنا الهيثم بن كليب ، أخبرنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا جعفر بن سليمان ، حدثنا ثابت ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء وابن رواحة يمشي بين يديه ويقول :خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيلهويذهل الخليل عن خليلهفقال له عمر : يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي حرم الله تقول الشعر ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " خل عنه يا عمر ، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل " أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا شعبة ، أخبرني عدي أنه سمع البراء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحسان : " اهجهم أو هاجهم وجبريل معك " .أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي ، أخبرنا الهيثم بن كليب ، حدثنا أبو عيسى ، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري وعلي بن حجر - المعنى واحد - قالا حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله يؤيد حسان بروح القدس ، ما ينافح أو يفاخر عن رسول الله " . أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغفار بن محمد ، حدثنا محمد بن عيسى الجلودي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني أبي عن جدي ، حدثنا خالد بن زيد ، حدثني سعيد بن أبي هلال عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي عن سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل " ، فأرسل إلى ابن رواحة فقال : " اهجهم " ، فهجاهم فلم يرض ، فأرسل إلى كعب بن مالك ، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت ، فلما دخل عليه قال حسان : قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه ثم أدلع لسانه ، فجعل يحركه ، فقال : والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فري الأديم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تعجل ، فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها ، وإن لي فيهم نسبا حتى يخلص لك نسبي " ، فأتاه حسان ثم رجع ، فقال : يا رسول الله قد خلص لي نسبك ، والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين . قالت عائشة : فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لحسان : " إن روح القدس لا يزال يؤيدك ، ما نافحت عن الله ورسوله " ، وقالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " هجاهم حسان فشفى واشتفى " ، قال حسان :هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاءهجوت محمدا برا حنيفا رسول الله شيمته الوفاءفإن أبي ووالدتي وعرضي لعرض محمد منكم وقاءفمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواءوجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاءأخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب عن الزهري ، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن أن مروان بن الحكم أخبره أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره أن أبي بن كعب أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن من الشعر لحكمة " قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : الشعر كلام ، فمنه حسن ، ومنه قبيح ، فخذ الحسن ودع القبيح وقال الشعبي : كان أبو بكر رضي الله تعالى عنه يقول الشعر ، وكان عمر رضي الله تعالى عنه يقول الشعر ، وكان علي رضي الله تعالى عنه أشعر الثلاثة .وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان ينشد الشعر في المسجد ويستنشده; فروي أنه دعا عمر بن أبي ربيعة المخزومي فاستنشده القصيدة التي قالها فقال :أمن آل نعم أنت غاد فمبكر غداة غد أم رائح فمهجرفأنشده ابن أبي ربيعة القصيدة إلى آخرها ، وهي قريبة من سبعين بيتا ، ثم إن ابن عباس أعاد القصيدة جميعها ، وكان حفظها بمرة واحدة . ( وذكروا الله كثيرا ) أي : لم يشغلهم الشعر عن ذكر الله ( وانتصروا من بعد ما ظلموا ) قال مقاتل : انتصروا من المشركين ، لأنهم بدءوا بالهجاء . ثم أوعد شعراء المشركين فقال : ( وسيعلم الذين ظلموا ) أشركوا وهجوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أي منقلب ينقلبون ) أي مرجع يرجعون بعد الموت . قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : إلى جهنم والسعير . والله أعلم .

← Önceki Sonraki →

26. Ash-Shu'araa Suresi | Anlam Arayışı