☪ Anlam Arayışı

37. As-Saaffaat سُورَةُ الصَّافَّاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri

● Med● Kalkale● Ğunne● İhfâ● İdğâm (ğunneli)● İdğâm (ğunnesiz)● İklâb● Okunmayan harf

Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
37:1
وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّا

Saheeh InternationalBy those [angels] lined up in rows

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والصافات صفّا» الملائكة تصف نفوسها في العبادة أو أجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به.

37:2
فَٱلزَّٲجِرَٲتِ زَجْرًا

Saheeh InternationalAnd those who drive [the clouds]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فالزاجرات زجرا» الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه.

37:3
فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا

Saheeh InternationalAnd those who recite the message

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فالتاليات» أي قراء القرآن يتلونه «ذكرا» مصدر من معنى التاليات.

37:4
إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٲحِدٌ

Saheeh InternationalIndeed, your God is One

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن إلهكم» يا أهل مكة «لواحد».

37:5
رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَـٰرِقِ

Saheeh InternationalLord of the heavens and the earth and that between them and Lord of the sunrises

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربُّ السماوات والأرض وما بينهما وربُّ المشارق» أي والمغارب للشمس، لها كل يوم مشرق ومغرب.

37:6 📚 2
إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ

Saheeh InternationalIndeed, We have adorned the nearest heaven with an adornment of stars

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنَّا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب» أي بضوئها أو بها، والإضافة للبيان كقراءة تنوين زينة المبينة بالكواكب.

37:7
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَـٰنٍ مَّارِدٍ

Saheeh InternationalAnd as protection against every rebellious devil

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وحفظا» منصوب بفعل مقدر: أي حفظناها بالشهب «من كل» متعلق بالمقدر «شيطان مارد» عاتٍ خارج عن الطاعة.

37:8 📚 1
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

Saheeh International[So] they may not listen to the exalted assembly [of angels] and are pelted from every side

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لا يسمعون» أي الشياطين مستأنف، وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه «إلى الملأ الأعلى» الملائكة في السماء، وعدِّي السماع بإلى لتضمنه معنى الإصغاء وفي قراءة بتشديد الميم والسين أصله يتسمعون أدغمت التاء في السين «ويقذفون» أي الشياطين بالشهب «من كل جانب» من آفاق السماء.

37:9
دُحُورًا‌ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ

Saheeh InternationalRepelled; and for them is a constant punishment

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«دُحُورا» مصدر دحره: أي طرده وأبعده وهو مفعول له «ولهم» في الآخرة «عذاب واصب» دائم.

37:10 📚 1
إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

Saheeh InternationalExcept one who snatches [some words] by theft, but they are pursued by a burning flame, piercing [in brightness]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا من خطف الخطفة» مصدر: أي المرة، والاستثناء من ضمير يسمعون: أي لا يسمع إلا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة «فأتبعه شهاب» كوكب مضيء «ثاقب» يثقبه أو يحرقه أو يخبله.

37:11 📚 2
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ‌ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبِۭ

Saheeh InternationalThen inquire of them, [O Muhammad], "Are they a stronger [or more difficult] creation or those [others] We have created?" Indeed, We created men from sticky clay

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فاستفتهم» استخبر كفار مكة تقريرا أو توبيخا «أهم أشد خلقا أم من خلقنا» من الملائكة والسماوات والأرضين وما فيهما وفي الإتيان بمن تغليب العقلاء «إنا خلقناهم» أي أصلهم آدم «من طين لازب» لازم يلصق باليد: المعنى أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بإنكار النبي والقرآن المؤدي إلى هلاكهم اليسير.

37:12 📚 2
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

Saheeh InternationalBut you wonder, while they mock

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«بل» للانتقال من غرض إلى آخر وهو الإخبار بحاله وحالهم «عجبتَ» بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم، أي من تكذيبهم إياك «و» هم «يسخرون» من تعجبك.

37:13
وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَ

Saheeh InternationalAnd when they are reminded, they remember not

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا ذكروا» وعظوا بالقرآن «لا يذكرون» لا يتعظون.

37:14
وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ

Saheeh InternationalAnd when they see a sign, they ridicule

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا رأوْا آية» كانشقاق القمر «يستسخرون» يستهزئُون بها.

37:15
وَقَالُوٓاْ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ

Saheeh InternationalAnd say, "This is not but obvious magic

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» فيها «إن» ما «هذا إلا سحر مبين» بيّن وقالوا منكرين للبعث.

37:16
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

Saheeh InternationalWhen we have died and become dust and bones, are we indeed to be resurrected

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون» في الهمزتين في الموضوعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين.

37:17
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ

Saheeh InternationalAnd our forefathers [as well]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أوْ آباؤنا الأولون» بسكون الواو عطفا بأو، وبفتحها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضمير في لمبعوثون والفاصل همزة الاستفهام.

37:18
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٲخِرُونَ

Saheeh InternationalSay, "Yes, and you will be [rendered] contemptible

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل نعم» تبعثون «وأنتم داخرون» أي صاغرون.

37:19
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٲحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

Saheeh InternationalIt will be only one shout, and at once they will be observing

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإنما هي» ضمير مبهم يفسره «زجرة» أي صيحة «واحدة فإذا هم» أي الخلائق أحياء «ينظرون» ما يفعل بهم.

37:20
وَقَالُواْ يَـٰوَيْلَنَا هَـٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

Saheeh InternationalThey will say, "O woe to us! This is the Day of Recompense

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» أي الكفار «يا» للتنبيه «ويْلنا» هلاكنا، وهو مصدر لا فعل له من لفظه وتقول لهم الملائكة: «هذا يوم الدين» يوم الحساب والجزاء.

37:21
هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

Saheeh International[They will be told], "This is the Day of Judgement which you used to deny

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«هذا يوم الفصل» بين الخلائق «الذي كنتم به تكذبون» ويقال للملائكة.

37:22
۞ ٱحْشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٲجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ

Saheeh International[The angels will be ordered], "Gather those who committed wrong, their kinds, and what they used to worship

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أُحشروا الذين ظلموا» أنفسهم بالشرك «وأزواجهم» قرناءهم من الشياطين «وما كانوا يعبدون».

37:23
مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٲطِ ٱلْجَحِيمِ

Saheeh InternationalOther than Allah, and guide them to the path of Hellfire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«من دون الله» أي غيره من الأوثان «فاهدوهم» دلوهم وسوقوهم «إلى صراط الجحيم» طريق النار.

37:24
وَقِفُوهُمْ‌ۖ إِنَّهُم مَّسْــُٔولُونَ

Saheeh InternationalAnd stop them; indeed, they are to be questioned

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقفوهم» احبسوهم عن الصراط «إنهم مسئولون» عن جميع أقوالهم، ويقال لهم توبيخا.

37:25 📚 1
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

Saheeh International[They will be asked], "What is [wrong] with you? Why do you not help each other

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما لكم لا تناصرون» لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في الدنيا ويقال لهم.

37:26
بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

Saheeh InternationalBut they, that Day, are in surrender

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«بل هم اليوم مستسلمون» منقادون أذلاء.

37:27 📚 3
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

Saheeh InternationalAnd they will approach one another blaming each other

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون» يتلاومون ويتخاصمون.

37:28
قَالُوٓاْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ

Saheeh InternationalThey will say, "Indeed, you used to come at us from the right

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قالوا» أي الأتباع منهم للمتبوعين «إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين» عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم، المعنى أنكم أضللتمونا.

37:29
قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ

Saheeh InternationalThe oppressors will say, "Rather, you [yourselves] were not believers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قالوا» أي المتبعون لهم «بل لم تكونوا مؤمنين» وإنما يصدق الإضلال منا أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإيمان إلينا.

37:30
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنِۭ‌ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَـٰغِينَ

Saheeh InternationalAnd we had over you no authority, but you were a transgressing people

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما كان لنا عليكم من سلطان» قوة وقدرة تقهركم على متابعتنا «بل كنتم قوما طاغين» ضالين مثلنا.

37:31
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ‌ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

Saheeh InternationalSo the word of our Lord has come into effect upon us; indeed, we will taste [punishment]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(فحق) وجب (علينا) جميعا (قول ربنا) بالعذاب: أي قوله "" لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين "" (إنا) جميعا (لذائقون) العذاب بذلك القول ونشأ عنه قولهم.

37:32
فَأَغْوَيْنَـٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَـٰوِينَ

Saheeh InternationalAnd we led you to deviation; indeed, we were deviators

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأغويناكم» المعلل بقولهم «إنا كنا غاوين».

37:33
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

Saheeh InternationalSo indeed they, that Day, will be sharing in the punishment

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى «فإنهم يومئذ» يوم القيامة «في العذاب مشتركون» أي لاشتراكهم في الغواية.

37:34
إِنَّا كَذَٲلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

Saheeh InternationalIndeed, that is how We deal with the criminals

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا كذلك» كما نفعل بهؤلاء «نفعل بالمجرمين» غير هؤلاء: أي نعذبهم التابع منهم والمتبوع.

37:35 📚 1
إِنَّهُمْ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

Saheeh InternationalIndeed they, when it was said to them, "There is no deity but Allah," were arrogant

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنهم» أي هؤلاء بقرينة ما بعده «كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون».

37:36
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونِۭ

Saheeh InternationalAnd were saying, "Are we to leave our gods for a mad poet

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويقولون أئنا» في همزتيه ما تقدم «لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون» أي لأجل محمد.

37:37
بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ

Saheeh InternationalRather, the Prophet has come with the truth and confirmed the [previous] messengers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى: «بل جاء بالحق وصدَّق المرسلين» الجائين به، وهو أن لا إله إلا الله.

37:38
إِنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ

Saheeh InternationalIndeed, you [disbelievers] will be tasters of the painful punishment

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنكم» فيه التفات «لذائقوا العذاب الأليم».

37:39
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

Saheeh InternationalAnd you will not be recompensed except for what you used to do

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما تجزوْن إلا» جزاء «ما كنتم تعملون».

37:40 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

Saheeh InternationalBut not the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين استثناء منقطع، أي ذكر جزائهم في قوله.

37:41
أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ

Saheeh InternationalThose will have a provision determined

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أولئك لهم» في الجنة «رزق معلوم» بكرة وعشيا.

37:42
فَوَٲكِهُ‌ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ

Saheeh InternationalFruits; and they will be honored

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فواكه» بدل أو بيان للرزق وهو ما يؤكل تلذذا لحفظ صحة لأن أهل الجنة مستغنون عن حفظها بخلق أجسامهم للأبد «وهم مكرمون» بثواب الله سبحانه وتعالى.

37:43
فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ

Saheeh InternationalIn gardens of pleasure

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«في جنات النعيم».

37:44
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ

Saheeh InternationalOn thrones facing one another

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«على سرر متقابلين» لا يرى بعضهم قفا بعض.

37:45
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينِۭ

Saheeh InternationalThere will be circulated among them a cup [of wine] from a flowing spring

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يطاف عليهم» على كل منهم «بكأس» هو الإناء بشرابه «من معين» من خمر يجري على وجه الأرض كأنهار الماء.

37:46
بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّـٰرِبِينَ

Saheeh InternationalWhite and delicious to the drinkers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«بيضاء» أشد بياضا من اللبن «لذة» لذيذة «للشاربين» بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب.

37:47 📚 1
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

Saheeh InternationalNo bad effect is there in it, nor from it will they be intoxicated

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لا فيها غول» ما يغتال عقولهم «ولا هم عنها ينزَِفون» بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف: أي يسكرون بخلاف خمر الدنيا.

37:48
وَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٲتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ

Saheeh InternationalAnd with them will be women limiting [their] glances, with large, [beautiful] eyes

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وعندهم قاصرات الطرْف» حابسات الأعين على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم لحسنهم عندهن «عين» ضخام الأعين حسانها.

37:49 📚 3
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ

Saheeh InternationalAs if they were [delicate] eggs, well-protected

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كأنهن» في اللون «بيض» للنعام «مكنون» مستور بريشه لا يصل إليه غبار، ولونه وهو البياض في صفرة، أحسن ألوان النساء.

37:50
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

Saheeh InternationalAnd they will approach one another, inquiring of each other

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأقبل بعضهم» بعض أهل الجنة «على بعض يتساءلون» عما مر بهم في الدنيا.

37:51
قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ

Saheeh InternationalA speaker among them will say, "Indeed, I had a companion [on earth]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال قائل منهم إني كان لي قرين» صاحب ينكر البعث.

37:52
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ

Saheeh InternationalWho would say, 'Are you indeed of those who believe

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يقول» لي تبكيتا «أئنك لمن المصدقين» بالبعث.

37:53
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

Saheeh InternationalThat when we have died and become dust and bones, we will indeed be recompensed

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا» في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم «لمدينون» مجزيون ومحاسبون؟ أنكر ذلك أيضا.

37:54
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

Saheeh InternationalHe will say, "Would you [care to] look

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» ذلك القائل لإخوانه: «هل أنتم مطلعون» معي إلى النار لننظر حاله؟ فيقولون: لا.

37:55
فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

Saheeh InternationalAnd he will look and see him in the midst of the Hellfire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فاطلع» ذلك القائلون من بعض كوى الجنة «فرآه» أي رأى قرينه «في سواء الجحيم» في وسط النار.

37:56
قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ

Saheeh InternationalHe will say, "By Allah, you almost ruined me

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» له تشميتا «تالله إن» مخففة من الثقيلة «كدت» قاربت «لتردين» لتهلكني بإغوائك.

37:57 📚 1
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ

Saheeh InternationalIf not for the favor of my Lord, I would have been of those brought in [to Hell]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولو لا نعمة ربي» عليَّ بالإيمان «لكنت من المحضرين» معك في النار وتقول أهل الجنة.

37:58
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

Saheeh InternationalThen, are we not to die

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفما نحن بميتين».

37:59
إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

Saheeh InternationalExcept for our first death, and we will not be punished

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا موتتنا الأولى» أي التي في الدنيا «وما نحن بمعذبين» هو استفهام تلذذ وتحدُّث بنعمة الله تعالى من تأبيد الحياة وعدم التعذيب.

37:60
إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

Saheeh InternationalIndeed, this is the great attainment

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن هذا» الذي ذكرت لأهل الجنة «لهو الفوز العظيم».

37:61
لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ

Saheeh InternationalFor the like of this let the workers [on earth] work

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لمثل هذا فليعمل العاملون» قيل يقال لهم ذلك، وقيل هم يقولونه.

37:62
أَذَٲلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

Saheeh InternationalIs Paradise a better accommodation or the tree of zaqqum

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أذلك» المذكور لهم «خير نزلا» وهو ما يعدّ للنازل من ضيف وغيره «أم شجرة الزقوم» المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر المرّ بتهامة ينبتها الله في الجحيم كما سيأتي.

37:63
إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّـٰلِمِينَ

Saheeh InternationalIndeed, We have made it a torment for the wrongdoers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا جعلناها» بذلك «فتنة للظالمين» أي الكافرين من أهل مكة، إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته.

37:64 📚 1
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ

Saheeh InternationalIndeed, it is a tree issuing from the bottom of the Hellfire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم» أي قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها.

37:65
طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ

Saheeh InternationalIts emerging fruit as if it was heads of the devils

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«طلعها» المشبه بطلع النخل «كأنه رءوس الشياطين» الحيات القبيحة المنظر.

37:66
فَإِنَّهُمْ لَأَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِــُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ

Saheeh InternationalAnd indeed, they will eat from it and fill with it their bellies

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإنهم» أي الكفار «لآكلون منها» مع قبحها لشدة جوعهم «فمالئون منها البطون».

37:67
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ

Saheeh InternationalThen indeed, they will have after it a mixture of scalding water

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم» أي ماء حار يشربونه فيختلط بالمأكول منها فيصير شوبا له.

37:68 📚 1
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ

Saheeh InternationalThen indeed, their return will be to the Hellfire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم» يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم وأنه خارجها.

37:69
إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ

Saheeh InternationalIndeed they found their fathers astray

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنهم ألفوْا» وجدوا «آباءهم ضالين».

37:70
فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ

Saheeh InternationalSo they hastened [to follow] in their footsteps

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فهم على آثارهم يُهرعون» يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه.

37:71
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ

Saheeh InternationalAnd there had already strayed before them most of the former peoples

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين» من الأمم الماضية.

37:72 📚 1
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

Saheeh InternationalAnd We had already sent among them warners

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد أرسلنا فيهم منذرين» من الرسل مخوِّفين.

37:73
فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ

Saheeh InternationalThen look how was the end of those who were warned

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فانظر كيف كان عاقبة المنذَرين» الكافرين: أي عاقبتهم العذاب.

37:74 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

Saheeh InternationalBut not the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين فإنهم نجوا من العذاب لإخلاصهم في العبادة، أو لأن الله أخلصهم لها على قراءة فتح اللام.

37:75
وَلَقَدْ نَادَٮٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ

Saheeh InternationalAnd Noah had certainly called Us, and [We are] the best of responders

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(ولقد نادانا نوح) بقوله "" رب إني مغلوب فانتصر "" (فلنعم المجيبون) له نحن: أي دعانا على قومه فأهلكناهم بالغرق.

37:76
وَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

Saheeh InternationalAnd We saved him and his family from the great affliction

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ونجيناه وأهله من الكرب العظيم» أي الغرق.

37:77 📚 2
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ

Saheeh InternationalAnd We made his descendants those remaining [on the earth]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلنا ذريته هم الباقين» فالناس كلهم من نسله وكان له ثلاثة أولاد: سام وهو أبو العرب والفرس والروم، وحام وهو أبو السودان، ويافث وهو أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك.

37:78 📚 2
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْأَخِرِينَ

Saheeh InternationalAnd left for him [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وتركنا» أبقينا «عليه» ثناء حسنا «في الآخرين» من الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة.

37:79
سَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ

Saheeh InternationalPeace upon Noah among the worlds

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سلام» منا «على نوح في العالمين».

37:80 📚 2
إِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا كذلك» كما جزيناهم «نجزي المحسنين».

37:81
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, he was of Our believing servants

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنه من عبادنا المؤمنين».

37:82
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْأَخَرِينَ

Saheeh InternationalThen We drowned the disbelievers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ثم أغرقنا الآخرين» كفار قومه.

37:83
۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٲهِيمَ

Saheeh InternationalAnd indeed, among his kind was Abraham

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن من شيعته» أي ممن تابعه في أصل الدين «لإبراهيم» وإن طال الزمان بينهما وهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح.

37:84 📚 1
إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

Saheeh InternationalWhen he came to his Lord with a sound heart

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذ جاء ربهَّ» أي تابعه وقت مجيئه «بقلب سليم» من الشك وغيره.

37:85
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ

Saheeh International[And] when he said to his father and his people, "What do you worship

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذ قال» في هذه الحالة المستمرة له «لأبيه وقومه» موبخا «ماذا» ما الذي «تعبدون».

37:86
أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

Saheeh InternationalIs it falsehood [as] gods other than Allah you desire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أئفكا» في همزتيه ما تقدم «آلهة دون الله تريدون» وإفكا مفعول له، وآلهة مفعول به لتريدون والإفك: أسوأ الكذب، أي أتعبدون غير الله؟.

37:87
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Saheeh InternationalThen what is your thought about the Lord of the worlds

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فما ظنكم برب العالمين» إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب؟ لا، وكانوا نجامين، فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا أكلوه، وقالوا للسيد: اخرج معنا.

37:88 📚 1
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ

Saheeh InternationalAnd he cast a look at the stars

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فنظر نظرة في النجوم» إيهاما لهم أنه يعتمد عليها ليعتمدوه.

37:89 📚 2
فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ

Saheeh InternationalAnd said, "Indeed, I am [about to be] ill

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فقال إني سقيم» عليل أي سأسقم.

37:90
فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ

Saheeh InternationalSo they turned away from him, departing

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فتولوا عنه» إلى عيدهم «مدبرين».

37:91
فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

Saheeh InternationalThen he turned to their gods and said, "Do you not eat

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فراغ» مال في خفية «إلى آلهتهم» وهي الأصنام وعندها الطعام «فقال» استهزاءً «ألا تأكلون» فلم ينطقوا.

37:92 📚 1
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ

Saheeh InternationalWhat is [wrong] with you that you do not speak

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
فقال «ما لكم لا تنطقون» فلم يجب.

37:93
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبَۢا بِٱلْيَمِينِ

Saheeh InternationalAnd he turned upon them a blow with [his] right hand

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فراغ عليهم ضربا باليمين» بالقوة فكسرها فبلغ قومه ممن رآه.

37:94
فَأَقْبَلُوٓاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

Saheeh InternationalThen the people came toward him, hastening

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأقبلوا إليه يزفون» أي يسرعون المشي فقالوا له: نحن نعبدها وأنت تكسرها.

37:95 📚 1
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

Saheeh InternationalHe said, "Do you worship that which you [yourselves] carve

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» لهم موبخا «أتعبدون ما تنحتون» من الحجارة وغيرها أصناما.

37:96 📚 8
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

Saheeh InternationalWhile Allah created you and that which you do

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والله خلقكم وما تعملون» من نحتكم ومنحوتكم فاعبدوه وحده، وما مصدرية وقيل موصولة وقيل موصوفة.

37:97
قَالُواْ ٱبْنُواْ لَهُۥ بُنْيَـٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ

Saheeh InternationalThey said, "Construct for him a furnace and throw him into the burning fire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قالوا» بينهم «ابنوا له بنيانا» فاملئوه حطبا وأضرموه بالنار فإذا التهب «فألقوه في الجحيم» النار الشديدة.

37:98
فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَـٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ

Saheeh InternationalAnd they intended for him a plan, but We made them the most debased

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأرادوا به كيدا» بإلقائه في النار لتهلكه «فجعلناهم الأسفلين» المقهورين فخرج من النار سالما.

37:99 📚 1
وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ

Saheeh InternationalAnd [then] he said, "Indeed, I will go to [where I am ordered by] my Lord; He will guide me

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال إني ذاهب إلى ربي» مهاجر إليه من دار الكفر «سيهدين» إلى حيث أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام فلما وصل إلى الأرض المقدسة قال.

37:100
رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ

Saheeh InternationalMy Lord, grant me [a child] from among the righteous

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«رب هب لي» ولدا «من الصالحين».

37:101
فَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍ

Saheeh InternationalSo We gave him good tidings of a forbearing boy

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فبشرناه بغلام حليم» أي ذي حلم كثير.

37:102 📚 5
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ‌ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ‌ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ

Saheeh InternationalAnd when he reached with him [the age of] exertion, he said, "O my son, indeed I have seen in a dream that I [must] sacrifice you, so see what you think." He said, "O my father, do as you are commanded. You will find me, if Allah wills, of the steadfast

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما بلغ معه السعي» أي أن يسعى معه ويعينه قيل بلغ سبع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة «قال يا بنيَّ إني أرى» أي رأيت «في المنام أني أذبحك» ورؤيا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى «فانظر ماذا ترى» من الرأي شاوره ليأنس بالذبح وينقاد للأمر به «قال يا أبت» التاء عوض عن ياء الإضافة «افعل ما تؤمر» به «ستجدني إن شاء الله من الصابرين» على ذلك.

37:103 📚 3
فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ

Saheeh InternationalAnd when they had both submitted and he put him down upon his forehead

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما أسلما» خضعا وانقادا لأمر الله تعالى «وتله للجبين» صرعه عليه، ولكل إنسان جبينان بينهما الجبهة وكان ذلك بمنى، وأمرَّ السكين على حلقه فلم تعمل شيئا بمانع من القدرة الإلهية.

37:104
وَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٲهِيمُ

Saheeh InternationalWe called to him, "O Abraham

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وناديناه أن يا إبراهيم».

37:105
قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ‌ۚ إِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

Saheeh InternationalYou have fulfilled the vision." Indeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قد صدقت الرؤيا» بما أتيت به مما أمكنك من أمر الذبح: أي يكفيك ذلك فجملة ناديناه جواب لما بزيادة الواو «إنا كذلك» كما جزيناك «نجزي المحسنين» لأنفسهم بامتثال الأمر بإفراج الشدة عنهم.

37:106
إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَـٰٓؤُاْ ٱلْمُبِينُ

Saheeh InternationalIndeed, this was the clear trial

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن هذا» الذبح المأمور به «لهو البلاء المبين» أي الاختبار الظاهر.

37:107
وَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

Saheeh InternationalAnd We ransomed him with a great sacrifice

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وفديناه» أي المأمور بذبحه، وهو إسماعيل أو إسحاق قولان «بذبح» بكبش «عظيم» من الجنة وهو الذي قربه هابيل جاء به جبريل عليه السلام فذبحه السيد إبراهيم مكبرا.

37:108 📚 2
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْأَخِرِينَ

Saheeh InternationalAnd We left for him [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وتركنا» أبقينا «عليه في الآخرين» ثناءً حسنا.

37:109
سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٲهِيمَ

Saheeh InternationalPeace upon Abraham

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سلام» منا «على إبراهيم».

37:110 📚 2
كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كذلك» كما جزيناه «نجزي المحسنين» لأنفسهم.

37:111
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, he was of Our believing servants

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنه من عبادنا المؤمنين».

37:112
وَبَشَّرْنَـٰهُ بِإِسْحَـٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ

Saheeh InternationalAnd We gave him good tidings of Isaac, a prophet from among the righteous

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وبشرناه بإسحاق» استدلَّ بذلك على أن الذبح غيره «نبيا» حال مقدرة: أي يوجد مقدرا نبوته «من الصالحين».

37:113
وَبَـٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَـٰقَ‌ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ

Saheeh InternationalAnd We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وباركنا عليه» بكثير ذريته «وعلى إسحاق» ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله «ومن ذريتهما محسن» مؤمن «وظالم لنفسه» كافر «مبين» بيَّن الكفر.

37:114
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

Saheeh InternationalAnd We did certainly confer favor upon Moses and Aaron

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد مننا على موسى وهارون» بالنبوة.

37:115
وَنَجَّيْنَـٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

Saheeh InternationalAnd We saved them and their people from the great affliction

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ونجيناهما وقومهما» بني إسرائيل «من الكرب العظيم» أي استعباد فرعون إياهم.

37:116
وَنَصَرْنَـٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ

Saheeh InternationalAnd We supported them so it was they who overcame

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ونصرناهم» على القبط «فكانوا هم الغالبين».

37:117
وَءَاتَيْنَـٰهُمَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ

Saheeh InternationalAnd We gave them the explicit Scripture

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وآتيناهما الكتاب المستبين» البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والأحكام وغيرها وهو التوراة.

37:118
وَهَدَيْنَـٰهُمَا ٱلصِّرَٲطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

Saheeh InternationalAnd We guided them on the straight path

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وهديناهما الصراط» الطريق «المستقيم».

37:119
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْأَخِرِينَ

Saheeh InternationalAnd We left for them [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وتركنا» أبقينا «عليهما في الآخرين» ثناءً حسنا.

37:120
سَلَـٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

Saheeh InternationalPeace upon Moses and Aaron

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سلام» منا «على موسى وهارون».

37:121 📚 2
إِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا كذلك» كما جزيناهما «نجزي المحسنين».

37:122
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, they were of Our believing servants

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنهما من عبادنا المؤمنين».

37:123
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

Saheeh InternationalAnd indeed, Elias was from among the messengers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن إلياس» بالهمزة أوله وتركه «لمن المرسلين» قيل هو ابن أخي هارون أخي موسى، وقيل غيره أرسل إلى قوم ببعلبك ونواحيها.

37:124
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

Saheeh InternationalWhen he said to his people, "Will you not fear Allah

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذ» منصوب باذكر مقدرا «قال لقومه ألا تتقون» الله.

37:125
أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَـٰلِقِينَ

Saheeh InternationalDo you call upon Ba'l and leave the best of creators

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أتدعون بعلا» اسم صنم لهم من ذهب، وبه سمي البلد أيضا مضافا إلى بك: أي أتعبدونه «وتذرون» تتركون «أحسن الخالقين» فلا تعبدونه.

37:126
ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

Saheeh InternationalAllah, your Lord and the Lord of your first forefathers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«اللهُ ربُّكم وربُّ آبائكم الأولين» برفع الثلاثة على إضمار هو، وبنصبها على البدل من أحسن.

37:127
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

Saheeh InternationalAnd they denied him, so indeed, they will be brought [for punishment]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فكذبوه فإنهم لمحضرون» في النار.

37:128 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

Saheeh InternationalExcept the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين منهم فإنهم نجوا منها.

37:129 📚 2
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْأَخِرِينَ

Saheeh InternationalAnd We left for him [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وتركنا عليه في الآخرين» ثناءً حسنا.

37:130
سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ

Saheeh InternationalPeace upon Elias

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سلام» منا «على إلْ ياسين» قيل هو إلياس المتقدم ذكره، وقيل هو ومن آمن معه فجمعوا معه تغليبا كقولهم للمهلب وقومه المهلبون وعلى قراءة آل ياسين بالمد، أي أهله المراد به إلياس أيضا.

37:131 📚 2
إِنَّا كَذَٲلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا كذلك» كما جزيناه «نجزي المحسنين».

37:132
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

Saheeh InternationalIndeed, he was of Our believing servants

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنه من عبادنا المؤمنين».

37:133
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

Saheeh InternationalAnd indeed, Lot was among the messengers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن لوطا لمن المرسلين».

37:134
إِذْ نَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

Saheeh International[So mention] when We saved him and his family, all

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
اذكر «إذ نجيناه وأهله أجمعين».

37:135
إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ

Saheeh InternationalExcept his wife among those who remained [with the evildoers]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا عجوزا في الغابرين» أي الباقين في العذاب.

37:136
ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْأَخَرِينَ

Saheeh InternationalThen We destroyed the others

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ثم دمرنا» أهلكنا «الآخرين» كفار قومه.

37:137 📚 3
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

Saheeh InternationalAnd indeed, you pass by them in the morning

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإنكم لتمرون عليهم» على آثارهم ومنازلهم في أسفاركم «مصبحين» أي وقت الصباح يعني بالنهار.

37:138
وَبِٱلَّيْلِ‌ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

Saheeh InternationalAnd at night. Then will you not use reason

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وبالليل أفلا تعقلون» يا أهل مكة ما حل بهم فتعتبرون به.

37:139 📚 2
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

Saheeh InternationalAnd indeed, Jonah was among the messengers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن يونس لمن المرسلين».

37:140 📚 2
إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

Saheeh International[Mention] when he ran away to the laden ship

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذْ أبق» هرب «إلى الفلك المشحون» السفينة المملوءة حين غاضب قومه لما لم ينزل بهم العذاب الذي وعدهم به فركب السفينة فوقفت في لجة البحر، فقال الملاحون هنا عبد أبق من سيده تظهره القرعة.

37:141 📚 1
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ

Saheeh InternationalAnd he drew lots and was among the losers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فساهم» قارع أهل السفينة «فكان من المدحضين» المغلوبين بالقرعة فألقوه في البحر.

37:142
فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

Saheeh InternationalThen the fish swallowed him, while he was blameworthy

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فالتقمه الحوت» ابتلعه «وهو مليم» أي آت بما يلام عليه من ذهابه إلى البحر وركوبه السفينة بلا إذن من ربه.

37:143 📚 8
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ

Saheeh InternationalAnd had he not been of those who exalt Allah

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(فلولا أنه كان من المسبحين) الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت "" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "".

37:144 📚 2
لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

Saheeh InternationalHe would have remained inside its belly until the Day they are resurrected

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«للبث في بطنه إلى يوم يبعثون» لصار بطن الحوت قبرا له إلى يوم القيامة.

37:145
۞ فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ

Saheeh InternationalBut We threw him onto the open shore while he was ill

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فنبذناه» أي ألقيناه من بطن الحوت «بالعراء» بوجه الأرض: أي بالساحل من يومه أو بعد ثلاثة أو سبعة أيام أو عشرين أو أربعين يوما «وهو سقيم» العليل كالفرخ الممعط.

37:146
وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

Saheeh InternationalAnd We caused to grow over him a gourd vine

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنبتنا عليه شجرة من يقطين» وهي القرع تظله بساق على خلاف العادة في القرع معجزة له، وكانت تأتيه وعلة صباحا ومساء يشرب من لبنها حتى قوي.

37:147
وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

Saheeh InternationalAnd We sent him to [his people of] a hundred thousand or more

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأرسلناه» بعد ذلك كقبله إلى قوم بنينوى من أرض الموصل «إلى مائة ألف أو» بل «يزيدون» عشرين أو ثلاثين أو سبعين ألفا.

37:148
فَـَٔـامَنُواْ فَمَتَّعْنَـٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ

Saheeh InternationalAnd they believed, so We gave them enjoyment [of life] for a time

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فآمنوا» عند معاينة العذاب الموعودين به «فمتعناهم» أبقيناهم ممتعين بمالهم «إلى حين» تنقضي آجالهم فيه.

37:149
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ

Saheeh InternationalSo inquire of them, [O Muhammad], "Does your Lord have daughters while they have sons

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فاستفتهم» استخبر كفار مكة توبيخا لهم «ألربك البنات» بزعمهم أن الملائكة بنات الله «ولهم البنون» فيختصون بالأسنى.

37:150
أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًا وَهُمْ شَـٰهِدُونَ

Saheeh InternationalOr did We create the angels as females while they were witnesses

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون» خلقنا فيقولون ذلك.

37:151
أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

Saheeh InternationalUnquestionably, it is out of their [invented] falsehood that they say

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ألا أنهم من إفكهم» كذبهم «ليقولون» بقولهم الملائكة بنات الله.

37:152
وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ

Saheeh InternationalAllah has begotten," and indeed, they are liars

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولد الله» بقولهم الملائكة بنات الله «وإنهم لكاذبون» فيه.

37:153
أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ

Saheeh InternationalHas He chosen daughters over sons

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أصطفى» بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل فحذفت، أي أختار «البنات على البنين».

37:154 📚 2
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

Saheeh InternationalWhat is [wrong] with you? How do you make judgement

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما لكم كيف تحكمون» هذا الحكم الفاسد.

37:155
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

Saheeh InternationalThen will you not be reminded

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفلا تذَّكرون» بإدغام التاء في الذال، أنه سبحانه وتعالى منزه عن الولد.

37:156
أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌ مُّبِينٌ

Saheeh InternationalOr do you have a clear authority

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أم لكم سلطان مبين» حجة واضحة أن لله ولدا.

37:157
فَأْتُواْ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ

Saheeh InternationalThen produce your scripture, if you should be truthful

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأتوا بكتابكم» التوراة فأروني ذلك فيه «إن كنتم صادقين» في قولكم ذلك.

37:158
وَجَعَلُواْ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا‌ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

Saheeh InternationalAnd they have claimed between Him and the jinn a lineage, but the jinn have already known that they [who made such claims] will be brought to [punishment]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلوا» أي المشركون «بينه» تعالى «وبين الجنة» أي الملائكة لاجتنانهم عن الأبصار «نسبا» بقولهم إنها بنات الله «ولقد علمت الجنَّة إنهم» أي قائلي ذلك «لمحضرون» للنار يعذبون فيها.

37:159
سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

Saheeh InternationalExalted is Allah above what they describe

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سبحان الله» تنزيها له «عما يصفون» بأن لله ولدا.

37:160 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

Saheeh InternationalExcept the chosen servants of Allah [who do not share in that sin]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين استثناء منقطع أي فإنهم ينزهون الله تعالى عما يصفه هؤلاء.

37:161
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

Saheeh InternationalSo indeed, you [disbelievers] and whatever you worship

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإنكم وما تعبدون» من الأصنام.

37:162
مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـٰتِنِينَ

Saheeh InternationalYou cannot tempt [anyone] away from Him

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما أنتم عليه» أي على معبودكم عليه متعلق بقوله «بفاتنين» أي أحدا.

37:163
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ

Saheeh InternationalExcept he who is to [enter and] burn in the Hellfire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا من هو صال الجحيم» في علم الله تعالى.

37:164 📚 3
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ

Saheeh International[The angels say], "There is not among us any except that he has a known position

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم «وما منا» معشر الملائكة أحد «إلا له مقام معلوم» في السماوات يعبد الله فيه لا يتجاوزه.

37:165 📚 5
وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

Saheeh InternationalAnd indeed, we are those who line up [for prayer]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإنا لنحن الصَّافون» أقدامنا في الصلاة.

37:166 📚 4
وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ

Saheeh InternationalAnd indeed, we are those who exalt Allah

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإنا لنحن المسبحون» المنزهون الله عما لا يليق به.

37:167
وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ

Saheeh InternationalAnd indeed, the disbelievers used to say

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن» مخففة من الثقيلة «كانوا» أي كفار مكة «ليقولون».

37:168
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

Saheeh InternationalIf we had a message from [those of] the former peoples

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لو أن عندنا ذكرا» كتابا «من الأولين» أي من كتب الأمم الماضية.

37:169
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

Saheeh InternationalWe would have been the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لكنا عباد الله المخلصين» العابدة له.

37:170
فَكَفَرُواْ بِهِۦ‌ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

Saheeh InternationalBut they disbelieved in it, so they are going to know

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى: «فكفروا به» بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من ذلك الكتب «فسوف يعلمون» عاقبة كفرهم.

37:171 📚 1
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ

Saheeh InternationalAnd Our word has already preceded for Our servants, the messengers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(ولقد سبقت كلمتنا) بالنصر (لعبادنا المرسلين) وهي "" لأغلبن أنا ورسلي "".

37:172
إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ

Saheeh International[That] indeed, they would be those given victory

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
أو هي قوله «إنهم لهم المنصورون».

37:173
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ

Saheeh InternationalAnd [that] indeed, Our soldiers will be those who overcome

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن جندنا» أي المؤمنين «لهم الغالبون» الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا، وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة.

37:174
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

Saheeh InternationalSo, [O Muhammad], leave them for a time

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فتول عنهم» أي أعرض عن كفار مكة «حتى حين» تؤمر فيه بقتالهم.

37:175
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

Saheeh InternationalAnd see [what will befall] them, for they are going to see

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأبصرهم» إذ نزل بهم العذاب «فسوف يبصرون» عاقبة كفرهم.

37:176
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

Saheeh InternationalThen for Our punishment are they impatient

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
فقالوا استهزاء: متى نزول هذا العذاب؟ قال تعالى تهديدا لهم: «أفبعذابنا يستعجلون».

37:177 📚 1
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ

Saheeh InternationalBut when it descends in their territory, then evil is the morning of those who were warned

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإذا نزل بساحتهم» بفنائهم قال الفراء: العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم «فَساء» بئس صباحا «صباح المنذَرين» فيه إقامة الظاهر مقام المضمر.

37:178
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

Saheeh InternationalAnd leave them for a time

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وتول عنهم حتى حين».

37:179
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

Saheeh InternationalAnd see, for they are going to see

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأبصر فسوف يبصرون» كرر تأكيدا لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم.

37:180
سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

Saheeh InternationalExalted is your Lord, the Lord of might, above what they describe

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سبحان ربك رب العزة» الغلبة «عما يصفون» بأن له ولدا.

37:181
وَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ

Saheeh InternationalAnd peace upon the messengers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وسلام على المرسلين» المبلغين عن الله التوحيد والشرائع.

37:182
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Saheeh InternationalAnd praise to Allah, Lord of the worlds

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والحمد لله رب العالمين» على نصرهم وهلاك الكافرين.

← Önceki Sonraki →

37. As-Saaffaat Suresi | Anlam Arayışı