☪ Anlam Arayışı

37. As-Saaffaat سُورَةُ الصَّافَّاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
37:1
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفࣰّ ا

Yusuf AliBy those who range themselves in ranks

Saheeh InternationalBy those [angels] lined up in rows

Tefsîru'l-Begavî
مكية ( والصافات صفا ) قال ابن عباس ، والحسن ، وقتادة : هم الملائكة في السماء يصفون كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة .أخبرنا عمر بن عبد العزيز القاشاني ، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، حدثنا زهير قال : سألت سليمان الأعمش عن حديث جابر بن سمرة في الصفوف المقدمة فحدثنا عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم " ؟ قلنا : وكيف تصف الملائكة عند ربهم ؟ قال : " يتمون الصفوف المقدمة ويتراصون في الصف " .وقيل : هم الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة حتى يأمرها الله تعالى بما يريد .وقيل : هي الطيور ، دليله قوله تعالى : " والطير صافات " ( النور - 41 ) .

37:2
فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرࣰ ا

Yusuf AliAnd so are strong in repelling (evil)

Saheeh InternationalAnd those who drive [the clouds]

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى ( فالزاجرات زجرا ) يعني : الملائكة تزجر السحاب وتسوقه ، وقال قتادة : هي زواجر القرآن تنهى وتزجر عن القبائح .

37:3
فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا

Yusuf AliAnd thus proclaim the Message (of God)

Saheeh InternationalAnd those who recite the message

Tefsîru'l-Begavî
( فالتاليات ذكرا ) هم الملائكة يتلون ذكر الله عز وجل . وقيل : هم جماعة قراء القرآن ، وهذا كله قسم أقسم الله تعالى به

37:4
إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدࣱ‏

Yusuf AliVerily, verily, your God is one

Saheeh InternationalIndeed, your God is One

Tefsîru'l-Begavî
وموضع القسم قوله: " إن إلهكم لواحد "، وقيل: فيه إضمار، أي: ورب الصافات والزاجرات والتاليات، وذلك أن كفار مكة قالوا: (( أجعل الآلهة إلهاً واحداً ))؟ فأقسم الله بهؤلاء: (( إن إلهكم لواحد )).

37:5
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ

Yusuf AliLord of the heavens and of the earth and all between them, and Lord of every point at the rising of the sun

Saheeh InternationalLord of the heavens and the earth and that between them and Lord of the sunrises

Tefsîru'l-Begavî
( رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق ) أي : مطالع الشمس قيل : أراد به المشارق والمغارب ، كما قال في موضع آخر : " فلا أقسم برب المشارق والمغارب " ( المعارج - 40 )فإن قيل : قد قال في موضع : " برب المشارق والمغارب " ، وقال في موضع : " رب المشرقين ورب المغربين " ( الرحمن - 17 ) وقال في موضع : " رب المشرق والمغرب " ( المزمل - 9 ) ، فكيف وجه التوفيق بين هذه الآيات ؟قيل : أما قوله : " رب المشرق والمغرب " ، أراد به الجهة ، فالمشرق جهة والمغرب جهة .وقوله : " رب المشرقين ورب المغربين " أراد : مشرق الشتاء ومشرق الصيف ، وأراد بالمغربين : مغرب الشتاء ومغرب الصيف .وقوله : " برب المشارق والمغارب " أراد الله - تعالى - أنه خلق للشمس ثلاثمائة وستين كوة في المشرق ، وثلاثمائة وستين كوة في المغرب ، على عدد أيام السنة ، تطلع الشمس كل يوم من كوة منها ، وتغرب في كوة منها ، لا ترجع إلى الكوة التي تطلع منها إلى ذلك اليوم من العام المقبل ، فهي المشارق والمغارب ، وقيل : كل موضع شرقت عليه الشمس فهو مشرق وكل موضع غربت عليه الشمس فهو مغرب ، كأنه أراد رب جميع ما أشرقت عليه الشمس وغربت .

37:6 📚 2
إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ

Yusuf AliWe have indeed decked the lower heaven with beauty (in) the stars

Saheeh InternationalIndeed, We have adorned the nearest heaven with an adornment of stars

Tefsîru'l-Begavî
" إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب "، قرأ عاصم، برواية أبي بكر: (( بزينة )) منونة (( الكواكب )) نصب، أي: بتزييننا الكواكب، وقرأ حمزة ، وحفص: (( بزينة )) منونة، (( الكواكب )) خفضاً على البدل، أي: بزينة بالكواكب، أي: زيناها بالكواكب. وقرأ الآخرون: (( بزينة الكواكب ))، بلا تنوين على الإضافة. قال ابن عباس: بضوء الكواكب.

37:7
وَحِفۡظࣰ ا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنࣲ مَّارِدࣲ‏

Yusuf Ali(For beauty) and for guard against all obstinate rebellious evil spirits

Saheeh InternationalAnd as protection against every rebellious devil

Tefsîru'l-Begavî
( وحفظا ) أي : وحفظناها حفظا ( من كل شيطان مارد ) متمرد يرمون بها .

37:8 📚 1
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبࣲ‏

Yusuf Ali(So) they should not strain their ears in the direction of the Exalted Assembly but be cast away from every side

Saheeh International[So] they may not listen to the exalted assembly [of angels] and are pelted from every side

Tefsîru'l-Begavî
( لا يسمعون ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص : " يسمعون " بتشديد السين والميم ، أي : لا يتسمعون ، فأدغمت التاء في السين ، وقرأ الآخرون بسكون السين وتخفيف الميم ، ( إلى الملإ الأعلى ) أي : إلى الكتبة من الملائكة ." والملأ الأعلى " هم الملائكة ؛ لأنهم في السماء ، ومعناه : أنهم لا يستطيعون الاستماع إلى الملأ الأعلى ، ) ( ويقذفون ) يرمون ، ( من كل جانب ) من آفاق السماء بالشهب . )

37:9
دُحُورࣰ اۖ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ وَاصِبٌ

Yusuf AliRepulsed, for they are under a perpetual penalty

Saheeh InternationalRepelled; and for them is a constant punishment

Tefsîru'l-Begavî
( دحورا ) يبعدونهم عن مجالس الملائكة ، يقال : دحره دحرا ودحورا ، إذا طرده وأبعده ، ( ولهم عذاب واصب )دائم ، قال مقاتل : دائم إلى النفخة الأولى ، لأنهم يحرقون ويتخبلون .

37:10 📚 1
إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ‏

Yusuf AliExcept such as snatch away something by stealth, and they are pursued by a flaming fire, of piercing brightness

Saheeh InternationalExcept one who snatches [some words] by theft, but they are pursued by a burning flame, piercing [in brightness]

Tefsîru'l-Begavî
( إلا من خطف الخطفة ) اختلس الكلمة من كلام الملائكة مسارقة ، ) ( فأتبعه ) لحقه ، ( شهاب ثاقب )كوكب مضيء قوي لا يخطئه ، يقتله ، أو يحرقه أو يخبله ، وإنما يعودون إلى استراق السمع مع علمهم بأنهم لا يصلون إليه طمعا في السلامة ونيل المراد ، كراكب البحر . قال عطاء : سمي النجم الذي يرمى به الشياطين ثاقبا لأنه يثقبهم .

37:11 📚 2
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينࣲ لَّازِبِۭ

Yusuf AliJust ask their opinion: are they the more difficult to create, or the (other) beings We have created? Them have We created out of a sticky clay

Saheeh InternationalThen inquire of them, [O Muhammad], "Are they a stronger [or more difficult] creation or those [others] We have created?" Indeed, We created men from sticky clay

Tefsîru'l-Begavî
( فاستفتهم ) أي : سلهم ، يعني : أهل مكة ، ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) يعني : من السماوات والأرض والجبال ، وهذا استفهام بمعنى التقرير ، أي : هذه الأشياء أشد خلقا كما قال : " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " ( غافر - 57 ) وقال : " أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها " ( النازعات - 27 ) .وقيل : " أم من خلقنا " يعني : من الأمم الخالية ؛ لأن " من " يذكر فيمن يعقل ، يقول : إن هؤلاء ليسوا بأحكم خلقا من غيرهم من الأمم ، وقد أهلكناهم بذنوبهم فما الذي يؤمن هؤلاء من العذاب ؟ ثم ذكر خلق الإنسان ، فقال :( إنا خلقناهم من طين لازب ) يعني : جيد حر لاصق يعلق باليد ، ومعناه اللازم ، أبدل الميم باء كأنه يلزم اليد . وقال مجاهد والضحاك : منتن .

37:12 📚 2
بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ

Yusuf AliTruly dost thou marvel, while they ridicule

Saheeh InternationalBut you wonder, while they mock

Tefsîru'l-Begavî
( بل عجبت ) قرأ حمزة ، والكسائي : بضم التاء ، وهي قراءة ابن مسعود ، وابن عباس . والعجب من الله - عز وجل - ليس كالتعجب من الآدميين ، كما قال : " فيسخرون منهم سخر الله منهم " ( التوبة - 79 ) ، وقال عز وجل : " نسوا الله فنسيهم " ( التوبة - 67 ) ، فالعجب من الآدميين : إنكاره وتعظيمه ، والعجب من الله - تعالى - قد يكون بمعنى الإنكار والذم ، وقد يكون بمعنى الاستحسان والرضا كما جاء في الحديث : " عجب ربكم من شاب ليست له صبوة " .وجاء في الحديث : " عجب ربكم من سؤالكم وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم "وسئل الجنيد عن هذه الآية فقال : إن الله لا يعجب من شيء ، ولكن الله وافق رسوله لما عجب رسوله فقال : " وإن تعجب فعجب قولهم " ( الرعد - 5 ) أي : هو كما تقوله .وقرأ الآخرون بفتح التاء على خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي : عجبت من تكذيبهم إياك ، ) ( ويسخرون ) من تعجبك .قال قتادة : عجب النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم ، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به ، فلما سمع المشركون القرآن سخروا منه ولم يؤمنوا به ، فعجب من ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال الله تعالى : " بل عجبت ويسخرون " .

37:13
وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ

Yusuf AliAnd, when they are admonished, pay no heed

Saheeh InternationalAnd when they are reminded, they remember not

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا ذكروا لا يذكرون ) أي : إذا وعظوا بالقرآن لا يتعظون .

37:14
وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةࣰ يَسۡتَسۡخِرُونَ

Yusuf AliAnd, when they see a Sign, turn it to mockery

Saheeh InternationalAnd when they see a sign, they ridicule

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا رأوا آية ) قال ابن عباس ومقاتل : يعني انشقاق القمر ) ( يستسخرون ) يسخرون ويستهزءون ، وقيل : يستدعي بعضهم عن بعض السخرية .

37:15
وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينٌ

Yusuf AliAnd say, "This is nothing but evident sorcery

Saheeh InternationalAnd say, "This is not but obvious magic

Tefsîru'l-Begavî
( وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ) يعني سحر بين .

37:16
أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰ ا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ

Yusuf AliWhat! when we die, and become dust and bones, shall we (then) be raised up (again)

Saheeh InternationalWhen we have died and become dust and bones, are we indeed to be resurrected

Tefsîru'l-Begavî
" أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون ".

37:17
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ

Yusuf AliAnd also our fathers of old

Saheeh InternationalAnd our forefathers [as well]

Tefsîru'l-Begavî
" أو آباؤنا الأولون " أي: وآباؤنا الأولون.

37:18
قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ

Yusuf AliSay thou: "Yea, and ye shall then be humiliated (on account of your evil)

Saheeh InternationalSay, "Yes, and you will be [rendered] contemptible

Tefsîru'l-Begavî
( قل نعم ) تبعثون ، ( وأنتم داخرون ) صاغرون ، والدخور أشد الصغار .

37:19
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ

Yusuf AliThen it will be a single (compelling) cry; and behold, they will begin to see

Saheeh InternationalIt will be only one shout, and at once they will be observing

Tefsîru'l-Begavî
( فإنما هي ) أي : قصة البعث أو القيامة ، ) ( زجرة ) أي : صيحة ، ) ( واحدة ) يعني : نفخة البعث ، ( فإذا هم ينظرون ) أحياء .

37:20
وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ

Yusuf AliThey will say, "Ah! Woe to us! This is the Day of Judgment

Saheeh InternationalThey will say, "O woe to us! This is the Day of Recompense

Tefsîru'l-Begavî
( وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين ) أي : يوم الحساب ويوم الجزاء .

37:21
هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

Yusuf Ali(A voice will say,) "This is the Day of Sorting Out, whose truth ye (once) denied

Saheeh International[They will be told], "This is the Day of Judgement which you used to deny

Tefsîru'l-Begavî
( هذا يوم الفصل ) يوم القضاء ، وقيل : يوم الفصل بين المحسن والمسيء ، ( الذي كنتم به تكذبون ) .

37:22
۞ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ

Yusuf AliBring ye up", it shall be said, "The wrong-doers and their wives, and the things they worshipped

Saheeh International[The angels will be ordered], "Gather those who committed wrong, their kinds, and what they used to worship

Tefsîru'l-Begavî
( احشروا الذين ظلموا ) أي : أشركوا ، اجمعوهم إلى الموقف للحساب والجزاء ، ) ( وأزواجهم ) أشباههم وأتباعهم وأمثالهم .قال قتادة والكلبي : كل مع عمل مثل عملهم ، فأهل الخمر مع أهل الخمر ، وأهل الزنا مع أهل الزنا .وقال الضحاك ومقاتل : قرناءهم من الشياطين ، كل كافر مع شيطانه في سلسلة . وقال الحسن : وأزواجهم المشركات .

37:23
مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ

Yusuf AliBesides God, and lead them to the Way to the (Fierce) Fire

Saheeh InternationalOther than Allah, and guide them to the path of Hellfire

Tefsîru'l-Begavî
( وما كانوا يعبدون من دون الله ) في الدنيا ، يعني : الأوثان والطواغيت . وقال : مقاتل : يعني إبليس وجنوده ، واحتج بقوله : " أن لا تعبدوا الشيطان " ( يس - 60 ) .( فاهدوهم إلى صراط الجحيم ) قال ابن عباس : دلوهم إلى طريق النار . وقال ابن كيسان : قدموهم . والعرب تسمي السابق هاديا .

37:24
وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ

Yusuf AliBut stop them, for they must be asked

Saheeh InternationalAnd stop them; indeed, they are to be questioned

Tefsîru'l-Begavî
( وقفوهم ) احبسوهم ، يقال : وقفته وقفا فوقف وقوفا .قال المفسرون : لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط لأن السؤال عند الصراط ، فقيل : وقفوهم ( إنهم مسئولون ) قال ابن عباس : عن جميع أقوالهم وأفعالهم .وروي عنه : عن : لا إله إلا الله .وفي الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة أشياء : عن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به " .

37:25 📚 1
مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ

Yusuf AliWhat is the matter with you that ye help not each other

Saheeh International[They will be asked], "What is [wrong] with you? Why do you not help each other

Tefsîru'l-Begavî
( ما لكم لا تناصرون ) أي : لا تتناصرون ، يقال لهم توبيخا : ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا ، يقول لهم خزنة النار . هذا جواب لأبي جهل حين قال يوم بدر : " نحن جميع منتصر " ( القمر - 44 ) .

37:26
بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ

Yusuf AliNay, but that day they shall submit (to Judgment)

Saheeh InternationalBut they, that Day, are in surrender

Tefsîru'l-Begavî
فقال الله تعالى : ( بل هم اليوم مستسلمون ) قال ابن عباس : خاضعون . وقال الحسن : منقادون ، يقال : استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع له ، والمعنى : هم اليوم أذلاء منقادون لا حيلة لهم .

37:27 📚 3
وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ

Yusuf AliAnd they will turn to one another, and question one another

Saheeh InternationalAnd they will approach one another blaming each other

Tefsîru'l-Begavî
( وأقبل بعضهم على بعض ) أي : الرؤساء والأتباع ) ( يتساءلون ) يتخاصمون .

37:28
قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ

Yusuf AliThey will say: "It was ye who used to come to us from the right hand (of power and authority)

Saheeh InternationalThey will say, "Indeed, you used to come at us from the right

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ) أي : الأتباع للرؤساء ، ( إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) أي : من قبل الدين فتضلوننا عنه وتروننا أن الدين ما تضلوننا به ، قاله الضحاك . وقال مجاهد : عن الصراط الحق ، واليمين عبارة عن الدين والحق ، كما أخبر الله - تعالى - عن إبليس : " ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم " ( الأعراف - 17 ) فمن أتاه الشيطان من قبل اليمين أتاه من قبل الدين فلبس عليه الحق .وقال بعضهم : كان الرؤساء يحلفون لهم أن ما يدعونهم إليه هو الحق ، فمعنى قوله : " تأتوننا عن اليمين " أي : من ناحية الأيمان التي كنتم تحلفونها فوثقنا بها .وقيل : " عن اليمين " أي : عن القوة والقدرة ، كقوله : " لأخذنا منه باليمين " ( الحاقة - 45 ) ، والمفسرون على القول الأول .

37:29
قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ

Yusuf AliThey will reply: "Nay, ye yourselves had no Faith

Saheeh InternationalThe oppressors will say, "Rather, you [yourselves] were not believers

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ) يعني : الرؤساء للأتباع ، ( بل لم تكونوا مؤمنين ) لم تكونوا على الحق فنضلكم عنه ، أي : إنما الكفر من قبلكم .

37:30
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰ ا طَٰغِينَ

Yusuf AliNor had we any authority over you. Nay, it was ye who were a people in obstinate rebellion

Saheeh InternationalAnd we had over you no authority, but you were a transgressing people

Tefsîru'l-Begavî
( وما كان لنا عليكم من سلطان ) من قوة وقدرة فنقهركم على متابعتنا ، ( بل كنتم قوما طاغين ) ضالين .

37:31
فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

Yusuf AliSo now has been proved true, against us, the word of our Lord that we shall indeed (have to) taste (the punishment of our sins)

Saheeh InternationalSo the word of our Lord has come into effect upon us; indeed, we will taste [punishment]

Tefsîru'l-Begavî
( فحق ) وجب ، ) ( علينا ) جميعا ، ) ( قول ربنا ) يعني : كلمة العذاب ، وهي قوله : " لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " ( السجدة - 13 ) ( إنا لذائقون ) العذاب ، أي أن الضال والمضل جميعا في النار .

37:32
فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ

Yusuf AliWe led you astray: for truly we were ourselves astray

Saheeh InternationalAnd we led you to deviation; indeed, we were deviators

Tefsîru'l-Begavî
( فأغويناكم ) فأضللناكم عن الهدى ودعوناكم إلى ما كنا عليه ) ( إنا كنا غاوين ) ضالين .

37:33
فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذࣲ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ

Yusuf AliTruly, that Day, they will (all) share in the Penalty

Saheeh InternationalSo indeed they, that Day, will be sharing in the punishment

Tefsîru'l-Begavî
قال الله - عز وجل - : ( فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون ) الرؤساء والأتباع .

37:34
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ

Yusuf AliVerily that is how We shall deal with Sinners

Saheeh InternationalIndeed, that is how We deal with the criminals

Tefsîru'l-Begavî
" إنا كذلك نفعل بالمجرمين"، قال ابن عباس: الذين جعلوا لله شركاء.

37:35 📚 1
إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ

Yusuf AliFor they, when they were told that there is no god except God, would puff themselves up with Pride

Saheeh InternationalIndeed they, when it was said to them, "There is no deity but Allah," were arrogant

Tefsîru'l-Begavî
( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) يتكبرون عن كلمة التوحيد ، ويمتنعون منها .

37:36
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرࣲ مَّجۡنُونِۭ

Yusuf AliAnd say: "What! shall we give up our gods for the sake of a Poet possessed

Saheeh InternationalAnd were saying, "Are we to leave our gods for a mad poet

Tefsîru'l-Begavî
( ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون ) يعنون النبي - صلى الله عليه وسلم - .

37:37
بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Yusuf AliNay! he has come with the (very) Truth, and he confirms (the Message of) the apostles (before him)

Saheeh InternationalRather, the Prophet has come with the truth and confirmed the [previous] messengers

Tefsîru'l-Begavî
قال الله - عز وجل - ردا عليهم : ) ( بل جاء ) محمد ، ( بالحق وصدق المرسلين ) أي : أنه أتى بما أتى به المرسلون قبله .

37:38
إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ

Yusuf AliYe shall indeed taste of the Grievous Penalty

Saheeh InternationalIndeed, you [disbelievers] will be tasters of the painful punishment

Tefsîru'l-Begavî
" إنكم لذائقوا العذاب الأليم "

37:39
وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

Yusuf AliBut it will be no more than the retribution of (the Evil) that ye have wrought

Saheeh InternationalAnd you will not be recompensed except for what you used to do

Tefsîru'l-Begavî
( وما تجزون إلا ما كنتم تعملون ) في الدنيا من الشرك .

37:40 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

Yusuf AliBut the sincere (and devoted) Servants of God

Saheeh InternationalBut not the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Begavî
( إلا عباد الله المخلصين ) الموحدين .

37:41
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقࣱ مَّعۡلُومࣱ‏

Yusuf AliFor them is a Sustenance determined

Saheeh InternationalThose will have a provision determined

Tefsîru'l-Begavî
" أولئك لهم رزق معلوم "، يعني: بكرة وعشياً [كما قال: " ولهم رزقهم فيها بكرةً وعشياً " (مريم-62)].

37:42
فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ

Yusuf AliFruits (Delights); and they (shall enjoy) honour and dignity

Saheeh InternationalFruits; and they will be honored

Tefsîru'l-Begavî
( فواكه ) جمع الفاكهة ، وهي الثمار كلها رطبها ويابسها ، وهي كل طعام يؤكل للتلذذ لا للقوت ، ( وهم مكرمون ) بثواب الله .

37:43
فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

Yusuf AliIn Gardens of Felicity

Saheeh InternationalIn gardens of pleasure

Tefsîru'l-Begavî
" في جنات النعيم "

37:44
عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَ

Yusuf AliFacing each other on Thrones (of Dignity)

Saheeh InternationalOn thrones facing one another

Tefsîru'l-Begavî
( في جنات النعيم على سرر متقابلين ) لا يرى بعضهم قفا بعض .

37:45
يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسࣲ مِّن مَّعِينِۭ

Yusuf AliRound will be passed to them a Cup from a clear-flowing fountain

Saheeh InternationalThere will be circulated among them a cup [of wine] from a flowing spring

Tefsîru'l-Begavî
( يطاف عليهم بكأس ) إناء فيه شراب ولا يكون كأسا حتى يكون فيه شراب ، وإلا فهو إناء ، ( من معين ) خمر جارية في الأنهار ظاهرة تراها العيون .

37:46
بَيۡضَآءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ

Yusuf AliCrystal-white, of a taste delicious to those who drink (thereof)

Saheeh InternationalWhite and delicious to the drinkers

Tefsîru'l-Begavî
( بيضاء ) قال الحسن : خمر الجنة أشد بياضا من اللبن ، ) ( لذة ) أي : لذيذة ، ) ( للشاربين ) .

37:47 📚 1
لَا فِيهَا غَوۡلࣱ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ

Yusuf AliFree from headiness; nor will they suffer intoxication therefrom

Saheeh InternationalNo bad effect is there in it, nor from it will they be intoxicated

Tefsîru'l-Begavî
( لا فيها غول ) قال الشعبي : لا تغتال عقولهم فتذهب بها . قال الكلبي : إثم . وقال قتادة : وجع البطن . وقال الحسن : صداع .وقال أهل المعاني : " الغول " فساد يلحق في خفاء ، يقال : اغتاله اغتيالا إذا أفسد عليه أمره في خفية ، وخمرة الدنيا يحصل منها أنواع من الفساد منها السكر وذهاب العقل ، ووجع البطن ، والصداع ، والقيء ، والبول ، ولا يوجد شيء من ذلك في خمر الجنة .( ولا هم عنها ينزفون ) قرأ حمزة والكسائي : " ينزفون " بكسر الزاي ، وافقهما عاصم في الواقعة ، وقرأ الآخرون بفتح الزاي فيهما ، فمن فتح الزاي فمعناه : لا يغلبهم على عقولهم ولا يسكرون يقال : نزف الرجل فهو منزوف ونزيف إذا سكر ، ومن كسر الزاي فمعناه : لا ينفد شرابهم ، يقال : أنزف الرجل فهو منزوف ، إذا فنيت خمره .

37:48
وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينࣱ‏

Yusuf AliAnd besides them will be chaste women, restraining their glances, with big eyes (of wonder and beauty)

Saheeh InternationalAnd with them will be women limiting [their] glances, with large, [beautiful] eyes

Tefsîru'l-Begavî
( وعندهم قاصرات الطرف ) حابسات الأعين غاضات الجفون ، قصرن أعينهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم ، ) ( عين ) أي : حسان الأعين ، يقال : رجل أعين وامرأة عيناء ونساء عين .

37:49 📚 3
كَأَنَّهُنَّ بَيۡضࣱ مَّكۡنُونࣱ‏

Yusuf AliAs if they were (delicate) eggs closely guarded

Saheeh InternationalAs if they were [delicate] eggs, well-protected

Tefsîru'l-Begavî
( كأنهن بيض ) جمع البيضة ) ( مكنون ) مصون مستور ، وإنما ذكر " المكنون والبيض " جمعا ؛ لأنه رده إلى اللفظ .قال الحسن : شبههن ببيض النعامة تكنها بالريش من الريح والغبار ، فلونها أبيض في صفرة . ويقال : هذا أحسن ألوان النساء أن تكون المرأة بيضاء مشربة صفرة ، والعرب تشبهها ببيضة النعامة .

37:50
فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ

Yusuf AliThen they will turn to one another and question one another

Saheeh InternationalAnd they will approach one another, inquiring of each other

Tefsîru'l-Begavî
( فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) يعني : أهل الجنة في الجنة يسأل بعضهم بعضا عن حاله في الدنيا .

37:51
قَالَ قَآئِلࣱ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينࣱ‏

Yusuf AliOne of them will start the talk and say: "I had an intimate companion (on the earth)

Saheeh InternationalA speaker among them will say, "Indeed, I had a companion [on earth]

Tefsîru'l-Begavî
( قال قائل منهم ) يعني : من أهل الجنة : ( إني كان لي قرين ) في الدنيا ينكر البعث .قال مجاهد : كان شيطانا . وقال الآخرون : كان من الإنس . وقال مقاتل : كانا أخوين . وقال الباقون : كانا شريكين أحدهما كافر اسمه قطروس ، والآخر مؤمن اسمه يهوذا ، وهما اللذان قص الله - تعالى - خبرهما في سورة الكهف في قوله تعالى : " واضرب لهم مثلا رجلين " ( الكهف - 32 ) .

37:52
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ

Yusuf AliWho used to say, 'what! art thou amongst those who bear witness to the Truth (of the Message)

Saheeh InternationalWho would say, 'Are you indeed of those who believe

Tefsîru'l-Begavî
( يقول أئنك لمن المصدقين ) بالبعث .

37:53
أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰ ا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

Yusuf AliWhen we die and become dust and bones, shall we indeed receive rewards and punishments

Saheeh InternationalThat when we have died and become dust and bones, we will indeed be recompensed

Tefsîru'l-Begavî
( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون ) مجزيون ومحاسبون وهذا استفهام إنكار .

37:54
قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

Yusuf Ali(A voice) said: "Would ye like to look down

Saheeh InternationalHe will say, "Would you [care to] look

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) الله تعالى لأهل الجنة : ( هل أنتم مطلعون ) إلى النار ، وقيل : يقول المؤمن لإخوانه من أهل الجنة : هل أنتم مطلعون إلى النار لننظر كيف منزلة أخي ، فيقول أهل الجنة : أنت أعرف به منا .

37:55
فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ

Yusuf AliHe looked down and saw him in the midst of the Fire

Saheeh InternationalAnd he will look and see him in the midst of the Hellfire

Tefsîru'l-Begavî
( فاطلع ) قال ابن عباس : إن في الجنة كوى ينظر أهلها منها إلى النار فاطلع هذا المؤمن ، ( فرآه في سواء الجحيم ) فرأى قرينه في وسط النار ، وإنما سمي وسط الشيء سواء لاستواء الجوانب منه .

37:56
قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ

Yusuf AliHe said: "By God! thou wast little short of bringing me to perdition

Saheeh InternationalHe will say, "By Allah, you almost ruined me

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) له : ( تالله إن كدت لتردين ) والله لقد كدت أن تهلكني . قال مقاتل : والله لقد كدت أن تغويني ، ومن أغوى إنسانا فقد أهلكه .

37:57 📚 1
وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ

Yusuf AliHad it not been for the Grace of my Lord, I should certainly have been among those brought (there)

Saheeh InternationalIf not for the favor of my Lord, I would have been of those brought in [to Hell]

Tefsîru'l-Begavî
( ولولا نعمة ربي ) رحمته وإنعامه علي بالإسلام ، ( لكنت من المحضرين ) معك في النار .

37:58
أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ

Yusuf AliIs it (the case) that we shall not die

Saheeh InternationalThen, are we not to die

Tefsîru'l-Begavî
" أفما نحن بميتين "

37:59
إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ

Yusuf AliExcept our first death, and that we shall not be punished

Saheeh InternationalExcept for our first death, and we will not be punished

Tefsîru'l-Begavî
( إلا موتتنا الأولى ) في الدنيا ( وما نحن بمعذبين ) قال بعضهم : يقول هذا أهل الجنة للملائكة حين يذبح الموت : أفما نحن بميتين ؟ فتقول لهم الملائكة : لا .

37:60
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

Yusuf AliVerily this is the supreme achievement

Saheeh InternationalIndeed, this is the great attainment

Tefsîru'l-Begavî
فيقولون ( إن هذا لهو الفوز العظيم ) وقيل : إنما يقولونه على جهة الحديث بنعمة الله عليهم في أنهم لا يموتون ولا يعذبون . وقيل : يقوله المؤمن لقرينه على جهة التوبيخ بما كان ينكره .

37:61
لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ

Yusuf AliFor the like of this let all strive, who wish to strive

Saheeh InternationalFor the like of this let the workers [on earth] work

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى : ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) أي : لمثل هذا المنزل ولمثل هذا النعيم الذي ذكره من قوله : " أولئك لهم رزق معلوم " إلى " فليعمل العاملون " .

37:62
أَذَٰلِكَ خَيۡرࣱ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

Yusuf AliIs that the better entertainment or the Tree of Zaqqum

Saheeh InternationalIs Paradise a better accommodation or the tree of zaqqum

Tefsîru'l-Begavî
( أذلك ) أي : ذلك الذي ذكر لأهل الجنة ، ( خير نزلا أم شجرة الزقوم ) التي هي نزل أهل النار ، والزقوم : ثمرة شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم ، يكره أهل النار على تناولها ، فهم يتزقمونه على أشد كراهية ، ومنه قولهم : تزقم الطعام إذا تناوله على كره ومشقة .

37:63
إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةࣰ لِّلظَّٰلِمِينَ

Yusuf AliFor We have truly made it (as) a trial for the wrong-doers

Saheeh InternationalIndeed, We have made it a torment for the wrongdoers

Tefsîru'l-Begavî
( إنا جعلناها فتنة للظالمين ) الكافرين وذلك أنهم قالوا : كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر ؟ وقال ابن الزبعرى لصناديد قريش : إن محمدا يخوفنا بالزقوم ، والزقوم بلسان بربر : الزبد والتمر ، فأدخلهم أبو جهل بيته وقال : يا جارية زقمينا ، فأتتهم بالزبد والتمر ، فقال : تزقموا فهذا ما يوعدكم به محمد .

37:64 📚 1
إِنَّهَا شَجَرَةࣱ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ

Yusuf AliFor it is a tree that springs out of the bottom of Hell-Fire

Saheeh InternationalIndeed, it is a tree issuing from the bottom of the Hellfire

Tefsîru'l-Begavî
فقال الله تعالى : ( إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ) قعر النار ، قال الحسن : أصلها في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها .

37:65
طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ

Yusuf AliThe shoots of its fruit-stalks are like the heads of devils

Saheeh InternationalIts emerging fruit as if it was heads of the devils

Tefsîru'l-Begavî
) ( طلعها ) ثمرها سمي طلعا لطلوعه ، ( كأنه رءوس الشياطين ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : هم الشياطين بأعيانهم شبه بها لقبحها ؛ لأن الناس إذا وصفوا شيئا بغاية القبح قالوا : كأنه شيطان ، وإن كانت الشياطين لا ترى لأن قبح صورتها متصور في النفس ، وهذا معنى قول ابن عباس والقرظي . وقال بعضهم : أراد بالشياطين الحيات ، والعرب تسمي الحية القبيحة المنظر شيطانا .وقيل : هي شجرة قبيحة مرة منتنة تكون في البادية تسميها العرب رءوس الشياطين .

37:66
فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ

Yusuf AliTruly they will eat thereof and fill their bellies therewith

Saheeh InternationalAnd indeed, they will eat from it and fill with it their bellies

Tefsîru'l-Begavî
( فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ) والملء : حشو الوعاء لا يحتمل الزيادة عليه .

37:67
ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبࣰ ا مِّنۡ حَمِيمࣲ‏

Yusuf AliThen on top of that they will be given a mixture made of boiling water

Saheeh InternationalThen indeed, they will have after it a mixture of scalding water

Tefsîru'l-Begavî
( ثم إن لهم عليها لشوبا ) خلطا ومزاجا ( من حميم ) من ماء حار شديد الحرارة ، يقال لهم إذا أكلوا الزقوم : اشربوا عليه الحميم ، فيشوب الحميم في بطونهم الزقوم فيصير شوبا لهم .

37:68 📚 1
ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ

Yusuf AliThen shall their return be to the (Blazing) Fire

Saheeh InternationalThen indeed, their return will be to the Hellfire

Tefsîru'l-Begavî
( ثم إن مرجعهم ) بعد شرب الحميم ، ( لإلى الجحيم ) وذلك أنهم يوردون الحميم لشربه وهو خارج من الحميم كما تورد الإبل الماء ، ثم يردون إلى الجحيم ، دل عليه قوله تعالى : " يطوفون بينها وبين حميم آن " ( الرحمن - 44 ) وقرأ ابن مسعود : ( ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم ) .

37:69
إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ

Yusuf AliTruly they found their fathers on the wrong Path

Saheeh InternationalIndeed they found their fathers astray

Tefsîru'l-Begavî
" إنهم ألفوا " وجدوا، " آباءهم ضالين "

37:70
فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ

Yusuf AliSo they (too) were rushed down on their footsteps

Saheeh InternationalSo they hastened [to follow] in their footsteps

Tefsîru'l-Begavî
( فهم على آثارهم يهرعون ) يسرعون ، قال الكلبي : يعملون مثل أعمالهم .

37:71
وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

Yusuf AliAnd truly before them, many of the ancients went astray

Saheeh InternationalAnd there had already strayed before them most of the former peoples

Tefsîru'l-Begavî
(ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ) من الأمم الخالية .

37:72 📚 1
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

Yusuf AliBut We sent aforetime, among them, (apostles) to admonish them

Saheeh InternationalAnd We had already sent among them warners

Tefsîru'l-Begavî
" ولقد أرسلنا فيهم منذرين "

37:73
فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ

Yusuf AliThen see what was the end of those who were admonished (but heeded not)

Saheeh InternationalThen look how was the end of those who were warned

Tefsîru'l-Begavî
( ولقد أرسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ) الكافرين أي : كان عاقبتهم العذاب .

37:74 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

Yusuf AliExcept the sincere (and devoted) Servants of God

Saheeh InternationalBut not the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Begavî
( إلا عباد الله المخلصين ) الموحدين نجوا من العذاب .

37:75
وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ

Yusuf Ali(In the days of old), Noah cried to Us, and We are the best to hear prayer

Saheeh InternationalAnd Noah had certainly called Us, and [We are] the best of responders

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ولقد نادانا نوح ) دعا ربه على قومه فقال : " إني مغلوب فانتصر " ( القمر - 10 ) ( فلنعم المجيبون ) نحن ، يعني : أجبنا دعاءه وأهلكنا قومه .

37:76
وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

Yusuf AliAnd We delivered him and his people from the Great Calamity

Saheeh InternationalAnd We saved him and his family from the great affliction

Tefsîru'l-Begavî
( ونجيناه وأهله من الكرب العظيم ) [ الغم العظيم ] الذي لحق قومه وهو الغرق

37:77 📚 2
وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ

Yusuf AliAnd made his progeny to endure (on this earth)

Saheeh InternationalAnd We made his descendants those remaining [on the earth]

Tefsîru'l-Begavî
( وجعلنا ذريته هم الباقين ) وأراد أن الناس كلهم من نسل نوح .روى الضحاك عن ابن عباس قال : لما خرج نوح من السفينة مات من كان معه من الرجال والنساء إلا ولده ونساءهم .قال سعيد بن المسيب : كان ولد نوح ثلاثة : ساما وحاما ويافث ، فسام أبو العرب وفارس والروم ، وحام أبو السودان ، ويافث أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك .

37:78 📚 2
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

Yusuf AliAnd We left (this blessing) for him among generations to come in later times

Saheeh InternationalAnd left for him [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Begavî
( وتركنا عليه في الآخرين ) أي : أبقينا له ثناء حسنا وذكرا جميلا فيمن بعده من الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة .

37:79
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحࣲ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ

Yusuf AliPeace and salutation to Noah among the nations

Saheeh InternationalPeace upon Noah among the worlds

Tefsîru'l-Begavî
( سلام على نوح في العالمين ) أي : سلام عليه منا في العالمين ] وقيل : أي تركنا عليه في الآخرين أن يصلى عليه إلى يوم القيامة .

37:80 📚 2
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

Yusuf AliThus indeed do we reward those who do right

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Begavî
( إنا كذلك نجزي المحسنين ) قال مقاتل : جزاه الله بإحسانه الثناء الحسن في العالمين .

37:81
إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Yusuf AliFor he was one of our believing Servants

Saheeh InternationalIndeed, he was of Our believing servants

Tefsîru'l-Begavî
" إنه من عبادنا المؤمنين "

37:82
ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

Yusuf AliThen the rest we overwhelmed in the Flood

Saheeh InternationalThen We drowned the disbelievers

Tefsîru'l-Begavî
( ثم أغرقنا الآخرين ) [ يعني الكفار ] .

37:83
۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ

Yusuf AliVerily among those who followed his Way was Abraham

Saheeh InternationalAnd indeed, among his kind was Abraham

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى ( وإن من شيعته ) أي : أهل دينه وسنته . ( لإبراهيم)

37:84 📚 1
إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبࣲ سَلِيمٍ

Yusuf AliBehold! he approached his Lord with a sound heart

Saheeh InternationalWhen he came to his Lord with a sound heart

Tefsîru'l-Begavî
(إذ جاء ربه بقلب سليم ) مخلص من الشرك والشك .

37:85
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ

Yusuf AliBehold! he said to his father and to his people, "What is that which ye worship

Saheeh International[And] when he said to his father and his people, "What do you worship

Tefsîru'l-Begavî
( إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون ) استفهام توبيخ .

37:86
أَئِفۡكًا ءَالِهَةࣰ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

Yusuf AliIs it a falsehood- gods other than God- that ye desire

Saheeh InternationalIs it falsehood [as] gods other than Allah you desire

Tefsîru'l-Begavî
( أئفكا آلهة دون الله تريدون ) يعني : أتأفكون إفكا وهو أسوأ الكذب وتعبدون آلهة سوى الله .

37:87
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

Yusuf AliThen what is your idea about the Lord of the worlds

Saheeh InternationalThen what is your thought about the Lord of the worlds

Tefsîru'l-Begavî
( فما ظنكم برب العالمين ) - إذ لقيتموه وقد عبدتم غيره - أنه يصنع بكم .

37:88 📚 1
فَنَظَرَ نَظۡرَةࣰ فِي ٱلنُّجُومِ

Yusuf AliThen did he cast a glance at the Stars

Saheeh InternationalAnd he cast a look at the stars

Tefsîru'l-Begavî
" فنظر نظرةً في النجوم "

37:89 📚 2
فَقَالَ إِنِّي سَقِيمࣱ‏

Yusuf AliAnd he said, "I am indeed sick (at heart)

Saheeh InternationalAnd said, "Indeed, I am [about to be] ill

Tefsîru'l-Begavî
( فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم ) قال ابن عباس : كان قومه يتعاطون علم النجوم فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه ، وذلك أنه أراد أن يكايدهم في أصنامهم ليلزمهم الحجة في أنها غير معبودة ، وكان لهم من الغد عيد ومجمع ، وكانوا يدخلون على أصنامهم [ ويقربون لهم القرابين ] ، ويصنعون بين أيديهم الطعام قبل خروجهم إلى عيدهم - زعموا - للتبرك عليه فإذا انصرفوا من عيدهم أكلوه ، فقالوا لإبراهيم : ألا تخرج غدا معنا إلى عيدنا ؟ فنظر إلى النجوم فقال : إني سقيم . قال ابن عباس : مطعون ، وكانوا يفرون من الطاعون فرارا عظيما . قال الحسن : مريض . وقال مقاتل : وجع . وقال الضحاك : سأسقم .

37:90
فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ

Yusuf AliSo they turned away from him, and departed

Saheeh InternationalSo they turned away from him, departing

Tefsîru'l-Begavî
( فتولوا عنه مدبرين ) إلى عيدهم ، فدخل إبراهيم على الأصنام فكسرها .

37:91
فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ

Yusuf AliThen did he turn to their gods and said, "will ye not eat (of the offerings before you)

Saheeh InternationalThen he turned to their gods and said, "Do you not eat

Tefsîru'l-Begavî
كما قال الله تعالى : ( فراغ إلى آلهتهم ) مال إليها ميلة في خفية ، ولا يقال : " راغ " حتى يكون صاحبه مخفيا لذهابه ومجيئه ، ) ( فقال ) استهزاء بها : ( ألا تأكلون ) يعني : الطعام الذي بين أيديكم .

37:92 📚 1
مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ

Yusuf AliWhat is the matter with you that ye speak not (intelligently)

Saheeh InternationalWhat is [wrong] with you that you do not speak

Tefsîru'l-Begavî
" ما لكم لا تنطقون "

37:93
فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ

Yusuf AliThen did he turn upon them, striking (them) with the right hand

Saheeh InternationalAnd he turned upon them a blow with [his] right hand

Tefsîru'l-Begavî
( ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ) مال عليهم ، ( ضربا باليمين ) أي : كان يضربهم بيده اليمنى ؛ لأنها أقوى على العمل من الشمال . وقيل : باليمين أي : بالقوة . وقيل : أراد به القسم الذي سبق منه وهو قوله : " وتالله لأكيدن أصنامكم " ( الأنبياء - 57 ) .

37:94
فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ

Yusuf AliThen came (the worshippers) with hurried steps, and faced (him)

Saheeh InternationalThen the people came toward him, hastening

Tefsîru'l-Begavî
( فأقبلوا إليه ) يعني : إلى إبراهيم ) ( يزفون ) يسرعون ، وذلك أنهم أخبروا بصنيع إبراهيم بآلهتهم فأسرعوا إليه ليأخذوه .قرأ الأعمش وحمزة : " يزفون " بضم الياء وقرأ الآخرون بفتحها ، وهما لغتان . وقيل : بضم الياء ، أي : يحملون دوابهم على الجد والإسراع .

37:95 📚 1
قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ

Yusuf AliHe said: "Worship ye that which ye have (yourselves) carved

Saheeh InternationalHe said, "Do you worship that which you [yourselves] carve

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) لهم إبراهيم على وجه الحجاج : ( أتعبدون ما تنحتون ) يعني : ما تنحتون بأيديكم .

37:96 📚 8
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ

Yusuf AliBut God has created you and your handwork

Saheeh InternationalWhile Allah created you and that which you do

Tefsîru'l-Begavî
( والله خلقكم وما تعملون ) بأيديكم من الأصنام ، وفيه دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى .

37:97
قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنࣰ ا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ

Yusuf AliThey said, "Build him a furnace, and throw him into the blazing fire

Saheeh InternationalThey said, "Construct for him a furnace and throw him into the burning fire

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم ) معظم النار ، قال مقاتل : بنوا له حائطا من الحجر طوله في السماء ثلاثون ذراعا ، وعرضه عشرون ذراعا ، وملئوه من الحطب وأوقدوا فيه النار وطرحوه فيها .

37:98
فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدࣰ ا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ

Yusuf Ali(This failing), they then sought a stratagem against him, but We made them the ones most humiliated

Saheeh InternationalAnd they intended for him a plan, but We made them the most debased

Tefsîru'l-Begavî
( فأرادوا به كيدا ) شرا وهو أن يحرقوه ، ( فجعلناهم الأسفلين ) أي : المقهورين حيث سلم الله تعالى إبراهيم ورد كيدهم .

37:99 📚 1
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ

Yusuf AliHe said: "I will go to my Lord! He will surely guide me

Saheeh InternationalAnd [then] he said, "Indeed, I will go to [where I am ordered by] my Lord; He will guide me

Tefsîru'l-Begavî
( وقال ) - يعني - إبراهيم : ( إني ذاهب إلى ربي ) أي : مهاجر إلى ربي ، والمعنى : أهجر دار الكفر وأذهب إلى مرضاة ربي ، قاله بعد الخروج من النار ، كما قال : " إني مهاجر إلى ربي " ( العنكبوت - 26 ) ، ) ( سيهدين ) إلى حيث أمرني بالمصير إليه ، وهو الشام .

37:100
رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

Yusuf AliO my Lord! Grant me a righteous (son)

Saheeh InternationalMy Lord, grant me [a child] from among the righteous

Tefsîru'l-Begavî
قال مقاتل : فلما قدم الأرض المقدسة سأل ربه الولد فقال : ( رب هب لي من الصالحين ) يعني : هب لي ولدا صالحا من الصالحين .

37:101
فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمࣲ‏

Yusuf AliSo We gave him the good news of a boy ready to suffer and forbear

Saheeh InternationalSo We gave him good tidings of a forbearing boy

Tefsîru'l-Begavî
( فبشرناه بغلام حليم ) قيل : غلام في صغره ، حليم في كبره ، ففيه بشارة أنه ابن وأنه يعيش فينتهي في السن حتى يوصف بالحلم .

37:102 📚 5
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

Yusuf AliThen, when (the son) reached (the age of) (serious) work with him, he said: "O my son! I see in vision that I offer thee in sacrifice: Now see what is thy view!" (The son) said: "O my father! Do as thou art commanded: thou will find me, if God so wills one practising Patience and Constancy

Saheeh InternationalAnd when he reached with him [the age of] exertion, he said, "O my son, indeed I have seen in a dream that I [must] sacrifice you, so see what you think." He said, "O my father, do as you are commanded. You will find me, if Allah wills, of the steadfast

Tefsîru'l-Begavî
( فلما بلغ معه السعي ) قال ابن عباس وقتادة : يعني المشي معه إلى الجبل . وقال مجاهد عن ابن عباس : لما شب حتى بلغ سعيه سعي إبراهيم والمعنى : بلغ أن يتصرف معه ويعينه في عمله . قال الكلبي : يعني العمل لله تعالى ، وهو قول الحسن ومقاتل بن حيان وابن زيد ، قالوا : هو العبادة لله تعالى .واختلفوا في سنه ، قيل : كان ابن ثلاث عشرة سنة . وقيل : كان ابن سبع سنين .( قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك ) واختلف العلماء من المسلمين في هذا الغلام الذي أمر إبراهيم بذبحه بعد اتفاق أهل الكتابين على أنه إسحاق ، فقال قوم : هو إسحاق وإليه ذهب من الصحابة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وابن عباس ، ومن التابعين وأتباعهم : كعب الأحبار ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، ومسروق ، وعكرمة ، وعطاء ، ومقاتل ، والزهري ، والسدي ، وهي رواية عكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس ، وقالوا : كانت هذه القصة بالشام .وروي عن سعيد بن جبير قال : أري إبراهيم ذبح إسحاق في المنام ، فسار به مسيرة شهر في غداة واحدة حتى أتى به المنحر بمنى ، فلما أمره الله تعالى بذبح الكبش ، ذبحه وسار به مسيرة شهر في روحة واحدة وطويت له الأودية والجبال .وقال آخرون : هو إسماعيل ، وإليه ذهب عبد الله بن عمر ، وهو قول سعيد بن المسيب ، والشعبي ، والحسن البصري ، ومجاهد ، والربيع بن أنس ، ومحمد بن كعب القرظي ، والكلبي ، وهي رواية عطاء بن أبي رباح ، ويوسف بن ماهك عن ابن عباس قال : المفدى إسماعيل .وكلا القولين يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن ذهب إلى أن الذبيح إسحاق احتج من القرآن بقوله : " فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي " ( الصافات - 101 ) أمره بذبح من بشره به ، وليس في القرآن أنه بشر بولد سوى إسحاق ، كما قال في سورة هود : " فبشرناها بإسحاق " ( هود - 71 ) .ومن ذهب إلى أنه إسماعيل احتج بأن الله تعالى ذكر البشارة بإسحاق بعد الفراغ من قصة المذبوح فقال : " وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين " ( الصافات - 112 ) دل على أن المذبوح غيره ، وأيضا قال الله - تعالى - في سورة هود : " فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب " ( هود - 71 ) فكما بشره بإسحاق بشره بابنه يعقوب ، فكيف يأمره بذبح إسحاق وقد وعده بنافلة منه .قال القرظي : سأل عمر بن عبد العزيز رجلا كان من علماء اليهود أسلم وحسن إسلامه : أي ابني إبراهيم أمر بذبحه ؟ فقال : إسماعيل ، ثم قال : يا أمير المؤمنين إن اليهود لتعلم ذلك ، ولكنهم يحسدونكم معشر العرب على أن يكون أباكم الذي كان من أمر الله - تعالى - بذبحه ، ويزعمون أنه إسحاق .ومن الدليل عليه : أن قرني الكبش كانا منوطين بالكعبة في أيدي بني إسماعيل إلى أن احترق البيت واحترق القرنان في أيام ابن الزبير والحجاج .قال الشعبي : رأيت قرني الكبش منوطين بالكعبة .وعن ابن عباس قال : والذي نفسي بيده لقد كان أول الإسلام وإن رأس الكبش لمعلق بقرنيه في ميزاب الكعبة ، قد وحش يعني يبس .قال الأصمعي : سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح إسحاق كان أو إسماعيل ؟ فقال : يا صميع أين ذهب عقلك متى كان إسحاق بمكة ؟ إنما كان إسماعيل بمكة ، وهو الذي بنى البيت مع أبيه .وأما قصة الذبح قال السدي : لما دعا إبراهيم فقال : رب هب لي من الصالحين ، وبشر به ، قال : هو إذا لله ذبيح ، فلما ولد وبلغ معه السعي قيل له : أوف بنذرك ، هذا هو السبب في أمر الله تعالى إياه بذبح ابنه ، فقال عند ذلك لإسحاق : انطلق فقرب قربانا لله - تعالى - فأخذ سكينا وحبلا وانطلق معه حتى ذهب به بين الجبال ، فقال له الغلام : يا أبت أين قربانك ؟ فقال : " يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر " .وقال محمد بن إسحاق : كان إبراهيم إذا زار هاجر وإسماعيل حمل على البراق فيغدو من الشام فيقيل بمكة ، ويروح من مكة فيبيت عند أهله بالشام ، حتى إذا بلغ إسماعيل معه السعي ، وأخذ بنفسه ورجاه لما كان يأمل فيه من عبادة ربه وتعظيم حرماته ، أمر في المنام أن يذبحه ، وذلك أنه رأى ليلة التروية كأن قائلا يقول له : إن الله يأمرك بذبح ابنك هذا ، فلما أصبح روي في نفسه أي : فكر من الصباح إلى الرواح ، أمن الله هذا الحلم أم من الشيطان ؟ فمن ثم سمي يوم التروية فلما أمسى رأى في المنام ثانيا ، فلما أصبح عرف أن ذلك من الله - عز وجل - ، فمن ثم سمي يوم عرفة .قال مقاتل : رأى ذلك إبراهيم ثلاث ليال متواليات ، فلما تيقن ذلك أخبر به ابنه ، فقال : " يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى " .قرأ حمزة والكسائي : " ترى " بضم التاء وكسر الراء : ماذا تشير . وإنما أمره ليعلم صبره على أمر الله تعالى ، وعزيمته على طاعته .وقرأ العامة بفتح التاء والراء إلا أبا عمرو فإنه يميل الراء .قال له ابنه : ( ياأبت افعل ما تؤمر ) وقال ابن إسحاق وغيره : فلما أمر إبراهيم بذلك قال لابنه : يا بني خذ الحبل والمدية ننطلق إلى هذا الشعب نحتطب ، فلما خلا إبراهيم بابنه في شعب ثبير أخبره بما أمر ، ( قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) .

37:103 📚 3
فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ

Yusuf AliSo when they had both submitted their wills (to God), and he had laid him prostrate on his forehead (for sacrifice)

Saheeh InternationalAnd when they had both submitted and he put him down upon his forehead

Tefsîru'l-Begavî
( فلما أسلما ) انقادا وخضعا لأمر الله - تعالى - قال قتادة : أسلم إبراهيم ابنه وأسلم الابن نفسه ، ( وتله للجبين ) أي : صرعه على الأرض . قال ابن عباس : أضجعه على جبينه على الأرض والجبهة بين الجبينين ، قالوا : فقال له ابنه الذي أراد ذبحه : يا أبت اشدد رباطي حتى لا أضطرب ، واكفف عني ثيابك حتى لا ينتضح عليها من دمي شيء فينقص أجري وتراه أمي فتحزن ، واشحذ شفرتك ، وأسرع مر السكين على حلقي ليكون أهون علي فإن الموت شديد ، وإذا أتيت أمي فاقرأ عليها السلام مني ، وإن رأيت أن ترد قميصي على أمي فافعل ، فإنه عسى أن يكون أسلى لها عني ، فقال له إبراهيم عليه السلام : نعم العون أنت يا بني على أمر الله ، ففعل إبراهيم ما أمر به ابنه ، ثم أقبل عليه فقبله وقد ربطه وهو يبكي والابن - أيضا - يبكي ثم إنه وضع السكين على حلقه فلم تحك السكين .ويروى أنه كان يجر الشفرة في حلقه فلا تقطع ، فشحذها مرتين أو ثلاثة بالحجر ، كل ذلك لا تستطيع .قال السدي : ضرب الله - تعالى - صفحة من نحاس على حلقه قالوا : فقال الابن عند ذلك : يا أبت كبني لوجهي على جبيني فإنك إذا نظرت في وجهي رحمتني وأدركتك رقة تحول بينك وبين أمر الله تعالى ، وإني لا أنظر إلى الشفرة فأجزع ، ففعل ذلك إبراهيم ثم وضع الشفرة على قفاه فانقلبت السكين ونودي : أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا .وروى أبو هريرة عن كعب الأحبار وابن إسحاق عن رجاله قال : لما رأى إبراهيم ذبح ابنه قال الشيطان : لئن لم أفتن عند هذا آل إبراهيم لا أفتن منهم أحدا أبدا ، فتمثل له الشيطان رجلا وأتى أم الغلام ، فقال لها : هل تدرين أين ذهب إبراهيم بابنك ؟ قالت : ذهب به يحتطبان من هذا الشعب ، قال : لا والله ما ذهب به إلا ليذبحه ، قالت : كلا هو أرحم به وأشد حبا له من ذلك ، قال : إنه يزعم أن الله قد أمره بذلك ، قالت : فإن كان ربه أمره بذلك فقد أحسن أن يطيع ربه ، فخرج الشيطان من عندها حتى أدرك الابن وهو يمشي على إثر أبيه ، فقال له : يا غلام هل تدري أين يذهب بك أبوك ؟ قال : نحتطب لأهلنا من هذا الشعب ، قال : والله ما يريد إلا أن يذبحك ، قال : ولم ؟ قال : زعم أن ربه أمره بذلك ، قال : فليفعل ما أمره به ربه فسمعا وطاعة ، فلما امتنع منه الغلام أقبل على إبراهيم - عليه السلام - فقال له : أين تريد أيها الشيخ ؟ قال : أريد هذا الشعب لحاجة لي فيه ، قال : والله إني لأرى الشيطان قد جاءك في منامك فأمرك بذبح ابنك هذا ، فعرفه إبراهيم - عليه السلام - فقال : إليك عني يا عدو الله فوالله لأمضين لأمر ربي ، فرجع إبليس بغيظه لم يصب من إبراهيم وآله شيئا مما أراد ، قد امتنعوا منه بعون الله تعالى .وروى أبو الطفيل عن ابن عباس : أن إبراهيم لما أمر بذبح ابنه عرض له الشيطان بهذا المشعر فسابقه فسبقه إبراهيم ، ثم ذهب إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ، ثم أدركه عند الجمرة الكبرى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ، ثم مضى إبراهيم لأمر الله - عز وجل - .قال الله عز وجل : " فلما أسلما وتله للجبين " .

37:104
وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ

Yusuf AliWe called out to him "O Abraham

Saheeh InternationalWe called to him, "O Abraham

Tefsîru'l-Begavî
( وناديناه ) الواو في " وناديناه " مقحمة صلة ، مجازه : ناديناه كقوله : " وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه " ( يوسف - 15 ) أي : أوحينا إليه ، فنودي من الجبل : ( أن يا إبراهيم)

37:105
قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

Yusuf AliThou hast already fulfilled the vision!" - thus indeed do We reward those who do right

Saheeh InternationalYou have fulfilled the vision." Indeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Begavî
( قد صدقت الرؤيا ) ، تم الكلام هاهنا . ثم ابتدأ فقال : ( إنا كذلك نجزي المحسنين ) والمعنى : إنا كما عفونا إبراهيم عن ذبح ولده نجزي من أحسن في طاعتنا . قال مقاتل : جزاه الله بإحسانه في طاعته العفو عن ذبح ابنه .

37:106
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ

Yusuf AliFor this was obviously a trial

Saheeh InternationalIndeed, this was the clear trial

Tefsîru'l-Begavî
( إن هذا لهو البلاء المبين ) الاختيار الظاهر حيث اختبره بذبح ابنه . وقال مقاتل : البلاء هاهنا : النعمة ، وهي أن فدي ابنه بالكبش .فإن قيل : كيف قال : صدقت الرؤيا ، وكان قد رأى الذبح ولم يذبح ؟ .قيل : جعله مصدقا لأنه قد أتى بما أمكنه ، والمطلوب إسلامهما لأمر الله - تعالى - وقد فعلا .وقيل : كان قد رأى في النوم معالجة الذبح ولم ير إراقة الدم ، وقد فعل في اليقظة ما رأى في النوم ، فلذلك قال له : " قد صدقت الرؤيا " .

37:107
وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمࣲ‏

Yusuf AliAnd We ransomed him with a momentous sacrifice

Saheeh InternationalAnd We ransomed him with a great sacrifice

Tefsîru'l-Begavî
( وفديناه بذبح عظيم ) فنظر إبراهيم فإذا هو بجبريل ومعه كبش أملح أقرن ، فقال : هذا فداء لابنك فاذبحه دونه ، فكبر جبريل ، وكبر الكبش ، وكبر ابنه ، فأخذ إبراهيم الكبش فأتى به المنحر من منى فذبحه .قال أكثر المفسرين : كان ذلك الكبش رعى في الجنة أربعين خريفا .وروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : الكبش الذي ذبحه إبراهيم هو الذي قربه ابن آدم هابيل .قال سعيد بن جبير : حق له أن يكون عظيما . قال مجاهد : سماه عظيما ؛ لأنه متقبل . وقال الحسين بن الفضل : لأنه كان من عند الله . وقيل : عظيم في الشخص . وقيل : في الثواب .وقال الحسن : ما فدي إسماعيل إلا بتيس من الأروى أهبط عليه من ثبير .

37:108 📚 2
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

Yusuf AliAnd We left (this blessing) for him among generations (to come) in later times

Saheeh InternationalAnd We left for him [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Begavî
( وتركنا عليه في الآخرين ) أي : تركنا له في الآخرين ثناء حسنا .

37:109
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ

Yusuf AliPeace and salutation to Abraham

Saheeh InternationalPeace upon Abraham

Tefsîru'l-Begavî
" سلام على إبراهيم "

37:110 📚 2
كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

Yusuf AliThus indeed do We reward those who do right

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Begavî
" كذلك نجزي المحسنين "

37:111
إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Yusuf AliFor he was one of our believing Servants

Saheeh InternationalIndeed, he was of Our believing servants

Tefsîru'l-Begavî
" إنه من عبادنا المؤمنين "

37:112
وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيࣰّ ا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

Yusuf AliAnd We gave him the good news of Isaac - a prophet,- one of the Righteous

Saheeh InternationalAnd We gave him good tidings of Isaac, a prophet from among the righteous

Tefsîru'l-Begavî
( وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ) فمن جعل الذبيح إسماعيل قال : بشره بعد هذه القصة بإسحاق نبيا جزاء لطاعته ، ومن جعل الذبيح إسحاق قال : بشر إبراهيم بنبوة إسحاق . رواه عكرمة عن ابن عباس . قال : بشر به مرتين حين ولد وحين نبئ .

37:113
وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنࣱ وَظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينࣱ‏

Yusuf AliWe blessed him and Isaac: but of their progeny are (some) that do right, and (some) that obviously do wrong, to their own souls

Saheeh InternationalAnd We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself

Tefsîru'l-Begavî
( وباركنا عليه ) يعني : على إبراهيم في أولاده ، ( وعلى إسحاق ) بكون أكثر الأنبياء من نسله ، ( ومن ذريتهما محسن ) أي : مؤمن ، ) ( وظالم لنفسه ) أي : كافر ، ) ( مبين ) ظاهر .

37:114
وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

Yusuf AliAgain (of old) We bestowed Our favour on Moses and Aaron

Saheeh InternationalAnd We did certainly confer favor upon Moses and Aaron

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ( ولقد مننا على موسى وهارون ) أنعمنا عليهما بالنبوة .

37:115
وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

Yusuf AliAnd We delivered them and their people from (their) Great Calamity

Saheeh InternationalAnd We saved them and their people from the great affliction

Tefsîru'l-Begavî
( ونجيناهما وقومهما ) بني إسرائيل ، ( من الكرب العظيم ) أي : الغم العظيم وهو الذي كانوا فيه من استعباد فرعون إياهم . وقيل : من الغرق .

37:116
وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

Yusuf AliAnd We helped them, so they overcame (their troubles)

Saheeh InternationalAnd We supported them so it was they who overcame

Tefsîru'l-Begavî
( ونصرناهم ) يعني : موسى وهارون وقومهما ، ( فكانوا هم الغالبين ) على القبط .

37:117
وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ

Yusuf AliAnd We gave them the Book which helps to make things clear

Saheeh InternationalAnd We gave them the explicit Scripture

Tefsîru'l-Begavî
( وآتيناهما الكتاب المستبين ) أي : المستنير وهو التوراة .

37:118
وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ

Yusuf AliAnd We guided them to the Straight Way

Saheeh InternationalAnd We guided them on the straight path

Tefsîru'l-Begavî
" وهديناهما الصراط المستقيم"

37:119
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

Yusuf AliAnd We left (this blessing) for them among generations (to come) in later times

Saheeh InternationalAnd We left for them [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Begavî
" وتركنا عليهما في الآخرين "

37:120
سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

Yusuf AliPeace and salutation to Moses and Aaron

Saheeh InternationalPeace upon Moses and Aaron

Tefsîru'l-Begavî
" سلام على موسى وهارون "

37:121 📚 2
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

Yusuf AliThus indeed do We reward those who do right

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Begavî
" إنا كذلك نجزي المحسنين "

37:122
إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Yusuf AliFor they were two of our believing Servants

Saheeh InternationalIndeed, they were of Our believing servants

Tefsîru'l-Begavî
" إنهما من عبادنا المؤمنين ".

37:123
وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Yusuf AliSo also was Elias among those sent (by Us)

Saheeh InternationalAnd indeed, Elias was from among the messengers

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ( وإن إلياس لمن المرسلين ) روي عن عبد الله بن مسعود قال : إلياس هو إدريس . وفي مصحفه : وإن إدريس لمن المرسلين . وهذا قول عكرمة .وقال الآخرون : هو نبي من أنبياء بني إسرائيل .قال ابن عباس : هو ابن عم اليسع .قال محمد بن إسحاق : هو إلياس بن بشر بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران .وقال أيضا محمد بن إسحاق ، والعلماء من أصحاب الأخبار : لما قبض الله عز وجل حزقيل النبي - صلى الله عليه وسلم - عظمت الأحداث في بني إسرائيل وظهر فيهم الفساد والشرك ، ونصبوا الأوثان وعبدوها من دون الله ، فبعث الله - عز وجل - إليهم إلياس نبيا وكانت الأنبياء من بني إسرائيل يبعثون بعد موسى بتجديد ما نسوا من التوراة ، وبنو إسرائيل كانوا متفرقين في أرض الشام ، وكان سبب ذلك أن يوشع بن نون لما فتح الشام بوأها بني إسرائيل وقسمها بينهم ، فأحل سبطا منهم ببعلبك ونواحيها ، وهم السبط الذين كان منهم إلياس فبعثه الله - تعالى - إليهم نبيا ، وعليهم يومئذ ملك يقال له : آجب قد أضل قومه وأجبرهم على عبادة الأصنام ، وكان يعبد هو وقومه صنما يقال له : بعل ، وكان طوله عشرين ذراعا وله أربعة وجوه ، فجعل إلياس يدعوهم إلى الله - عز وجل - وهم لا يسمعون منه شيئا إلا ما كان من أمر الملك فإنه صدقه وآمن به فكان إلياس يقوم أمره ويسدده ويرشده ، وكان لآجب الملك هذا امرأة يقال لها : أزبيل وكان يستخلفها على رعيته إذا غاب عنهم في غزاة أو غيرها ، وكانت تبرز للناس وتقضي بين الناس ، وكانت قتالة للأنبياء ، يقال : هي التي قتلت يحيى بن زكريا عليهما السلام ، وكان لها كاتب رجل مؤمن حكيم يكتم إيمانه ، وكان قد خلص من يدها ثلاثمائة نبي كانت تريد قتل كل واحد منهم إذا بعث سوى الذين قتلتهم ، وكانت في نفسها غير محصنة ، وكانت قد تزوجت سبعة من ملوك بني إسرائيل ، وقتلت كلهم بالاغتيال وكانت معمرة يقال إنها ولدت سبعين ولدا وكان لآجب هذا جار رجل صالح يقال له مزدكي ، وكانت له جنينة يعيش منها ، ويقبل على عمارتها ومرمتها وكانت الجنينة إلى جانب قصر الملك وامرأته ، وكانا يشرفان على تلك الجنينة يتنزهان فيها ويأكلان ويشربان ويقيلان فيها ، وكان آجب الملك يحسن جوار صاحبها مزدكي ، ويحسن إليه ، وامرأته أزبيل تحسده لأجل تلك الجنينة ، وتحتال أن تغصبها منه لما تسمع الناس يكثرون ذكرها ويتعجبون من حسنها ، وتحتال أن تقتله والملك ينهاها عن ذلك ولا تجد عليه سبيلا ، ثم إنه اتفق خروج الملك إلى سفر بعيد وطالت غيبته فاغتنمت امرأته أزبيل ذلك فجمعت جمعا من الناس وأمرتهم أن يشهدوا على مزدكي أنه سب زوجها آجب فأجابوها إليه ، وكان في حكمهم في ذلك الزمان القتل على من سب الملك إذا قامت عليه البينة ، فأحضرت مزدكي وقالت له : بلغني أنك شتمت الملك فأنكر مزدكي ، فأحضرت الشهود فشهدوا عليه بالزور ، فأمرت بقتله وأخذت جنينته ، فغضب الله عليهم للعبد الصالح ، فلما قدم الملك من سفره أخبرته الخبر ، فقال لها : ما أصبت ولا أرانا نفلح بعده ، فقد جاورنا منذ زمان فأحسنا جواره وكففنا عنه الأذى لوجوب حقه علينا ، فختمت أمره بأسوأ الجوار ، فقالت : إنما غضبت لك وحكمت بحكمك ، فقال لها : أوما كان يسعه حلمك فتحفظين له جواره ؟ قالت : قد كان ما كان ، فبعث الله تعالى إلياس إلى آجب الملك وقومه ، وأمره أن يخبرهم أن الله تعالى قد غضب لوليه حين قتلوه ظلما ، وآلى على نفسه أنهما إن لم يتوبا عن صنيعهما ولم يردا الجنينة على ورثة مزدكي أن يهلكهما - يعني آجب وامرأته - في جوف الجنينة ، ثم يدعهما جيفتين ملقاتين فيها حتى تتعرى عظامهما من لحومهما ، ولا يتمتعان بها إلا قليلا . قال : فجاء إلياس وأخبره بما أوحى الله - تعالى - إليه في أمره وأمر امرأته ورد الجنينة ، فلما سمع الملك ذلك اشتد غضبه عليه ثم قال له : يا إلياس والله ما أرى ما تدعو إليه إلا باطلا وما أرى فلانا وفلانا - سمى ملوكا منهم قد عبدوا الأوثان - إلا على مثل ما نحن عليه يأكلون ويتمتعون مملكين ، ما ينقص من دنياهم أمرهم الذي تزعم أنه باطل ، وما نرى لنا عليهم من فضل ، قال : وهم الملك بتعذيب إلياس وقتله ، فلما أحس إلياس بالشر والمكر به رفضه وخرج عنه ، فلحق بشواهق الجبال ، وعاد الملك إلى عبادة بعل ، وارتقى إلياس إلى أصعب جبل وأشمخه فدخل مغارة فيه .ويقال : إنه بقي سبع سنين شريدا خائفا يأوي إلى الشعاب والكهوف يأكل من نبات الأرض وثمار الشجر وهم في طلبه قد وضعوا عليه العيون والله يستره ، فلما مضى سبع سنين أذن الله في إظهاره عليهم وشفاء غيظه منهم ، فأمرض الله - عز وجل - ابنا لآجب وكان أحب ولده إليه وأشبههم به ، فأدنف حتى يئس منه ، فدعا صنمه بعلا - وكانوا قد فتنوا ببعل وعظموه حتى جعلوا له أربعمائة سادن - فوكلوهم به وجعلوهم أنبياءه ، وكان الشيطان يدخل في جوف الصنم فيتكلم ، والأربعمائة يصغون بآذانهم إلى ما يقول الشيطان ويوسوس إليهم الشيطان بشريعة من الضلال فيبثونها للناس ، فيعملون بها ويسمونهم أنبياء .فلما اشتد مرض ابن الملك طلب إليهم الملك أن يتشفعوا إلى بعل ، ويطلبوا لابنه من قبله الشفاء فدعوه فلم يجبهم ، ومنع الله الشيطان فلم يمكنه الولوج في جوفه ، وهم مجتهدون في التضرع إليه ، فلما طال عليهم ذلك قالوا لآجب : إن في ناحية الشام آلهة أخرى فابعث إليها أنبياءك فلعلها تشفع لك إلى إلهك بعل ، فإنه غضبان عليك ، ولولا غضبه عليك لأجابك . قال آجب : ومن أجل ماذا غضب علي وأنا أطيعه ؟ قالوا : من أجل أنك لم تقتل إلياس وفرطت فيه حتى نجا سليما وهو كافر بإلهك . قال آجب : وكيف لي أن أقتل إلياس وأنا مشغول عن طلبه بوجع ابني ، وليس لإلياس مطلب ولا يعرف له موضع فيقصد ، فلو عوفي ابني لفرغت لطلبه حتى أجده فأقتله فأرضي إلهي ، ثم إنه بعث أنبياءه الأربعمائة إلى الآلهة التي بالشام يسألونها أن تشفع إلى صنم الملك ليشفي ابنه ، فانطلقوا حتى إذا كانوا بحيال الجبل الذي فيه إلياس أوحى الله - تعالى - إلى إلياس - عليه السلام - أن يهبط من الجبل ويعارضهم ويكلمهم ، وقال له : لا تخف فإني سأصرف عنك شرهم وألقي الرعب في قلوبهم ، فنزل إلياس من الجبل ، فلما لقيهم استوقفهم ، فلما وقفوا قال لهم : إن الله - تعالى - أرسلني إليكم وإلى من ورائكم فاسمعوا أيها القوم رسالة ربكم لتبلغوا صاحبكم فارجعوا إليه ، وقولوا له : إن الله - تعالى - يقول لك : ألست تعلم يا آجب أني أنا الله لا إله إلا أنا إله بني إسرائيل الذي خلقهم ، ورزقهم وأحياهم وأماتهم ، فجهلك وقلة علمك حملك على أن تشرك بي ، وتطلب الشفاء لابنك من غيري ممن لا يملكون لأنفسهم شيئا إلا ما شئت ، إني حلفت باسمي لأغيظنك في ابنك ولأميتنه في فوره هذا حتى تعلم أن أحدا لا يملك له شيئا دوني .فلما قال لهم هذا رجعوا وقد ملئوا منه رعبا ، فلما صاروا إلى الملك أخبروه بأن إلياس قد انحط عليهم ، وهو رجل نحيف طوال قد نحل وتمعط شعره وتقشر جلده ، عليه جبة من شعر وعباءة قد خللها على صدره بخلال فاستوقفنا فلما صار معنا قذف له في قلوبنا الهيبة والرعب فانقطعت ألسنتنا ونحن في هذا العدد الكثير فلم نقدر على أن نكلمه ونراجعه حتى رجعنا إليك ، وقصوا عليه كلام إلياس . فقال آجب : لا ننتفع بالحياة ما كان إلياس حيا وما يطاق إلا بالمكر والخديعة ، فقيض له خمسين رجلا من قومه ذوي القوة والبأس ، وعهد إليهم عهده ، وأمرهم بالاحتيال له والاغتيال به وأن يطمعوه في أنهم قد آمنوا به ، هم ومن وراءهم [ ليستنهم إليهم ] ويغتر بهم فيمكنهم من نفسه فيأتون به ملكهم ، فانطلقوا حتى ارتقوا ذلك الجبل الذي فيه إلياس ، ثم تفرقوا فيه ينادونه بأعلى أصواتهم ، ويقولون : يا نبي الله ابرز لنا وامنن علينا بنفسك ، فإنا قد آمنا بك وصدقناك ، وملكنا آجب وجميع قومنا ، وأنت آمن على نفسك ، وجميع بني إسرائيل يقرءون عليك السلام ويقولون : قد بلغتنا رسالتك وعرفنا ما قلت ، [ فآمنا بك وأجبناك إلى ما دعوتنا فهلم إلينا وأقم بين أظهرنا واحكم فينا ] فإنا ننقاد لما أمرتنا وننتهي عما نهيتنا ، وليس يسعك أن تتخلف عنا مع إيماننا وطاعتنا ، فارجع إلينا . وكل هذا منهم مماكرة وخديعة .فلما سمع إلياس مقالتهم وقعت في قلبه وطمع في إيمانهم ، وخاف الله إن هو لم يظهر لهم ، فألهمه الله التوقف والدعاء ، فقال : اللهم إن كانوا صادقين فيما يقولون فأذن لي في البروز إليهم ، وإن كانوا كاذبين فاكفنيهم وارمهم بنار تحرقهم ، فما استتم قوله حتى حصبوا بالنار من فوقهم ، فاحترقوا أجمعين . قال : وبلغ آجب الخبر فلم يرتدع من همه بالسوء ، واحتال ثانيا في أمر إلياس ، وقيض له فئة أخرى مثل عدد أولئك أقوى منهم وأمكن من الحيلة والرأي ، فأقبلوا ، أي : حتى توقلوا ، أي : صعدوا قلل تلك الجبال متفرقين ، وجعلوا ينادون يا نبي الله إنا نعوذ بالله وبك من غضب الله وسطواته ، إنا لسنا كالذين أتوك قبلنا وإن أولئك فرقة نافقوا فصاروا إليك ليكيدوا بك في غير رأينا ، ولو علمنا بهم لقتلناهم ولكفيناك مؤنتهم ، فالآن قد كفاك ربك أمرهم وأهلكهم وانتقم لنا ولك منهم ، فلما سمع إلياس مقالتهم دعا الله بدعوته الأولى فأمطر عليهم النار ، فاحترقوا عن آخرهم ، وفي كل ذلك ابن الملك في البلاء الشديد من وجعه ، فلما سمع الملك بهلاك أصحابه ثانيا ازداد غضبا على غضب ، وأراد أن يخرج في طلب إلياس بنفسه ، إلا أنه شغله عن ذلك مرض ابنه ، فلم يمكنه فوجه نحو إلياس المؤمن الذي هو كاتب امرأته رجاء أن يأنس به إلياس فينزل معه ، وأظهر للكاتب أنه لا يريد بإلياس سوءا ، وإنما أظهر له لما اطلع عليه من إيمانه ، وكان الملك مع اطلاعه على إيمانه مغضيا عليه لما هو عليه من الكفاية والأمانة وسداد الرأي ، فلما وجهه نحوه أرسل معه فئة من أصحابه ، وأوعز إلى الفئة - دون الكاتب - أن يوثقوا إلياس ويأتوا به إن أراد التخلف عنهم ، وإن جاء مع الكاتب واثقا به لم يروعوه ، ثم أظهر مع الكاتب الإنابة وقال له : قد آن لي أن أتوب وقد أصابتنا بلايا من حريق أصحابنا والبلاء الذي فيه ابني ، وقد عرفت أن ذلك بدعوة إلياس ، ولست آمن أن يدعو على جميع من بقي منا فنهلك بدعوته ، فانطلق إليه وأخبره أنا قد تبنا وأنبنا ، وأنه لا يصلحنا في توبتنا ، وما نريد من رضاء ربنا وخلع أصنامنا إلا أن يكون إلياس بين أظهرنا ، يأمرنا وينهانا ، ويخبرنا بما يرضي ربنا ، وأمر قومه فاعتزلوا الأصنام ، وقال له : أخبر إلياس أنا قد خلعنا آلهتنا التي كنا نعبد ، وأرجينا أمرها حتى ينزل إلياس فيكون هو الذي يحرقها ويهلكها ، وكان ذلك مكرا من الملك .فانطلق الكاتب والفئة حتى علا الجبل الذي فيه إلياس ثم ناداه ، فعرف إلياس صوته ، فتاقت نفسه إليه ، وكان مشتاقا إلى لقائه فأوحى الله تعالى إليه أن ابرز إلى أخيك الصالح فالقه ، وجدد العهد به فبرز إليه وسلم عليه وصافحه ، وقال له : ما الخبر ؟ فقال المؤمن : إنه قد بعثني إليك هذا الجبار الطاغية وقومه ، ثم قص عليه ما قالوا ثم قال له : وإني لخائف إن رجعت إليه ولست معي أن يقتلني فمرني بما شئت أفعله ، إن شئت انقطعت إليك وكنت معك وتركته ، وإن شئت جاهدته معك وإن شئت ترسلني إليه بما تحب فأبلغه رسالتك ، وإن شئت دعوت ربك يجعل لنا من أمرنا فرجا ومخرجا ، فأوحى الله تعالى إلى إلياس أن كل شيء جاءك منهم مكر وكذب ليظفروا بك ، وإن آجب إن أخبرته رسله أنك قد لقيت هذا الرجل ولم يأت بك اتهمه وعرف أنه قد داهن في أمرك ، فلم يأمن أن يقتله ، فانطلق معه فإني سأشغل عنكما آجب فأضاعف على ابنه البلاء ، حتى لا يكون له هم غيره ، ثم أميته على شر حال ، فإذا مات فارجع عنه ، قال فانطلق معهم حتى قدموا على آجب ، فلما قدموا شدد الله - تعالى - الوجع على ابنه وأخذ الموت يكظمه ، فشغل الله تعالى بذلك آجب وأصحابه عن إلياس ، فرجع إلياس سالما إلى مكانه ، فلما مات ابن آجب وفرغوا من أمره وقل جزعه انتبه لإلياس ، وسأل عنه الكاتب الذي جاء به ، فقال : ليس لي به علم شغلني عنه موت ابنك والجزع عليه ، ولم أكن أحسبك إلا قد استوثقت منه ، فانصرف عنه آجب وتركه لما فيه من الحزن على ابنه .فلما طال الأمر على إلياس مل السكون في الجبال واشتاق إلى الناس نزل من الجبل فانطلق حتى نزل بامرأة من بني إسرائيل ، وهي أم يونس بن متى ذي النون استخفى عندها ستة أشهر ويونس بن متى يومئذ مولود يرضع ، فكانت أم يونس تخدمه بنفسها وتواسيه بذات يدها ، ثم إن إلياس سئم ضيق البيوت بعد تعوده فسحة الجبال ، فأحب اللحوق بالجبال فخرج وعاد إلى مكانه ، فجزعت أم يونس لفراقه فأوحشها فقده ، ثم لم تلبث إلا يسيرا حتى مات ابنها يونس حين فطمته ، فعظمت مصيبتها فخرجت في طلب إلياس ، فلم تزل ترقى الجبال وتطوف فيها حتى عثرت عليه ، فوجدته وقالت له : إني قد فجعت بعدك لموت ابني فعظمت فيه مصيبتي واشتد لفقده بلائي ، وليس لي ولد غيره ، فارحمني وادع لي ربك جل جلاله ليحيي لي ابني وإني قد تركته مسجى لم أدفنه ، وقد أخفيت مكانه ، فقال لها إلياس : ليس هذا مما أمرت به ، وإنما أنا عبد مأمور أعمل بما يأمرني ربي ، فجزعت المرأة وتضرعت فأعطف الله - تعالى - قلب إلياس لها ، فقال لها : متى مات ابنك ؟ قالت : منذ سبعة أيام فانطلق إلياس معها وسار سبعة أيام أخرى حتى انتهى إلى منزلها ، فوجد ابنها ميتا له أربعة عشر يوما ، فتوضأ وصلى ودعا ، فأحيا الله تعالى يونس بن متى ، فلما عاش وجلس وثب إلياس وتركه ، وعاد إلى موضعه .فلما طال عصيان قومه ضاق بذلك إلياس ذرعا فأوحى الله - تعالى - إليه بعد سبع سنين وهو خائف مجهود : يا إلياس ما هذا الحزن والجزع الذي أنت فيه ؟ ألست أميني على وحيي وحجتي في أرضي وصفوتي من خلقي ؟ فسلني أعطك ، فإني ذو الرحمة الواسعة والفضل العظيم ، قال : تميتني وتلحقني بآبائي فإني قد مللت بني إسرائيل وملوني ، فأوحى الله - تعالى - إليه : يا إلياس ما هذا باليوم الذي أعري عنك الأرض وأهلها ، وإنما قوامها وصلاحها بك وبأشباهك ، وإن كنتم قليلا ولكن سلني فأعطك ، فقال إلياس : إن لم تمتني فأعطني ثأري من بني إسرائيل ، قال الله تعالى : فأي شيء تريد أن أعطيك ؟ قال : تمكنني من خزائن السماء سبع سنين فلا تنشر عليهم سحابة إلا بدعوتي ، ولا تمطر عليهم سبع سنين قطرة إلا بشفاعتي ، فإنهم لا يذلهم إلا ذلك ، قال الله تعالى : يا إلياس أنا أرحم بخلقي من ذلك ، وإن كانوا ظالمين ، قال : فست سنين ، قال : أنا أرحم بخلقي من ذلك ، قال : فخمس سنين ، قال : أنا أرحم بخلقي من ذلك ولكني أعطيك ثأرك ثلاث سنين ، أجعل خزائن المطر بيدك ، قال إلياس : : فبأي شيء أعيش ؟ قال : أسخر لك جيشا من الطير ينقل إليك طعامك وشرابك من الريف والأرض التي لم تقحط . قال إلياس : قد رضيت ، قال : فأمسك الله - تعالى - عنهم المطر حتى هلكت الماشية والدواب والهوام والشجر وجهد الناس جهدا شديدا ، وإلياس على حالته مستخف من قومه ، يوضع له الرزق حيثما كان ، وقد عرف ذلك قومه وكانوا إذا وجدوا ريح الخبز في بيت قالوا : لقد دخل إلياس هذا المكان ، وطلبوه ولقي من أهل ذلك المنزل شرا .قال ابن عباس : أصاب بني إسرائيل ثلاث سنين القحط ، فمر إلياس بعجوز فقال لها : هل عندك طعام ؟ قالت : نعم شيء من دقيق وزيت قليل ، قال : فدعا بهما ودعا فيه بالبركة ومسه حتى ملأ جرابها دقيقا ، وملأ خوابيها زيتا ، فلما رأوا ذلك عندها قالوا : من أين لك هذا ؟ قالت : مر بي رجل من حاله كذا وكذا فوصفته بوصفه فعرفوه ، فقالوا : ذلك إلياس ، فطلبوه فوجدوه فهرب منهم ، ثم إنه أوى إلى بيت امرأة من بني إسرائيل لها ابن يقال له اليسع بن أخطوب ، به ضر فآوته وأخفت أمره ، فدعا له فعوفي من الضر الذي كان به ، واتبع اليسع إلياس فآمن به وصدقه ولزمه ، وكان يذهب حيثما ذهب وكان إلياس قد أسن فكبر واليسع شاب ، ثم إن الله - تعالى - أوحى إلى إلياس : إنك قد أهلكت كثيرا من الخلق ممن لم يعص من البهائم والدواب والطير والهوام بحبس المطر ، فيزعمون - والله أعلم - أن إلياس قال : يا رب دعني أكن أنا الذي أدعو لهم وآتيهم بالفرج مما هم فيه من البلاء ، لعلهم أن يرجعوا وينزعوا عما هم عليه من عبادة غيرك ، فقيل له : نعم ، فجاء إلياس إلى بني إسرائيل ، فقال : إنكم قد هلكتم جوعا وجهدا ، وهلكت البهائم والدواب والطير والهوام والشجر بخطاياكم ، وإنكم على باطل فإن كنتم تحبون أن تعلموا ذلك فاخرجوا بأصنامكم ، فإن استجابت لكم فذلك كما تقولون ، وإن هي لم تفعل علمتم أنكم على باطل ، فنزعتم ودعوت الله - تعالى - ففرج عنكم ما أنتم فيه من البلاء ، قالوا : أنصفت فخرجوا بأوثانهم فدعوها ، فلم تفرج عنهم ما كانوا فيه من البلاء ، ثم قالوا لإلياس : إنا قد هلكنا فادع الله تعالى لنا ، فدعا لهم إلياس ومعه اليسع بالفرج ، فخرجت سحابة مثل الترس على ظهر البحر وهم ينظرون ، فأقبلت نحوهم وطبقت الآفاق ثم أرسل الله تعالى عليهم المطر فأغاثهم ، وأحييت بلادهم ، فلما كشف الله - تعالى - عنهم الضر نقضوا العهد ، ولم ينزعوا عن كفرهم وأقاموا على أخبث ما كانوا عليه ، فلما رأى ذلك إلياس دعا ربه - عز وجل - أن يريحه منهم ، فقيل له فيما يزعمون : انظر يوم كذا وكذا فاخرج فيه إلى موضع كذا فما جاءك من شيء فاركبه ولا تهبه ، فخرج إلياس ومعه اليسع حتى إذا كانا بالموضع الذي أمر أقبل فرس من نار ، وقيل : لونه كلون النار ، حتى وقف بين يديه ، فوثب عليه إلياس ، فانطلق به الفرس فناداه اليسع : يا إلياس ، ما تأمرني ؟ فقذف إليه إلياس بكسائه من الجو الأعلى ، فكان ذلك علامة استخلافه إياه على بني إسرائيل ، فكان ذلك آخر العهد به ، فرفع الله تعالى إلياس من بين أظهرهم ، وقطع عنه لذة المطعم والمشرب ، وكساه الريش فكان إنسيا ملكيا أرضيا سماويا ، وسلط الله تعالى على آجب الملك وقومه عدوا لهم فقصدهم من حيث لم يشعروا به حتى رهقهم ، فقتل آجب وامرأته أزبيل في بستان مزدكي ، فلم تزل جيفتاهما ملقاتين في تلك الجنينة حتى بليت لحومهما ورمت عظامهما ، ونبأ الله - تعالى - اليسع وبعثه رسولا إلى بني إسرائيل ، وأوحى الله - تعالى - إليه وأيده ، فآمنت به بنو إسرائيل فكانوا يعظمونه ، وحكم الله - تعالى - فيهم قائم إلى أن فارقهم اليسع .وروى السري بن يحيى عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : الخضر وإلياس يصومان شهر رمضان ببيت المقدس ، ويوافيان الموسم في كل عام .وقيل : إن إلياس موكل بالفيافي ، والخضر موكل بالبحار فذلك قوله تعالى : " وإن إلياس لمن المرسلين " .

37:124
إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

Yusuf AliBehold, he said to his people, "Will ye not fear (God)

Saheeh InternationalWhen he said to his people, "Will you not fear Allah

Tefsîru'l-Begavî
" إذ قال لقومه ألا تتقون "

37:125
أَتَدۡعُونَ بَعۡلࣰ ا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ

Yusuf AliWill ye call upon Baal and forsake the Best of Creators

Saheeh InternationalDo you call upon Ba'l and leave the best of creators

Tefsîru'l-Begavî
( إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون ) أتعبدون ) ( بعلا ) وهو اسم صنم لهم كانوا يعبدونه ، ولذلك سميت مدينتهم : بعلبك . قال مجاهد وعكرمة وقتادة : " البعل " : الرب بلغة أهل اليمن .( وتذرون أحسن الخالقين ) فلا تبعدونه .

37:126
ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ

Yusuf AliGod, your Lord and Cherisher and the Lord and Cherisher of your fathers of old

Saheeh InternationalAllah, your Lord and the Lord of your first forefathers

Tefsîru'l-Begavî
( الله ربكم ورب آبائكم الأولين ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص ، ويعقوب : " الله ربكم ورب " بنصب الهاء والباءين على البدل ، وقرأ الآخرون برفعهن على الاستئناف .

37:127
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ

Yusuf AliBut they rejected him, and they will certainly be called up (for punishment)

Saheeh InternationalAnd they denied him, so indeed, they will be brought [for punishment]

Tefsîru'l-Begavî
( فكذبوه فإنهم لمحضرون ) في النار .

37:128 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

Yusuf AliExcept the sincere and devoted Servants of God (among them)

Saheeh InternationalExcept the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Begavî
( إلا عباد الله المخلصين ) من قومه فإنهم نجوا من العذاب .

37:129 📚 2
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

Yusuf AliAnd We left (this blessing) for him among generations (to come) in later times

Saheeh InternationalAnd We left for him [favorable mention] among later generations

Tefsîru'l-Begavî
" وتركنا عليه في الآخرين "

37:130
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ

Yusuf AliPeace and salutation to such as Elias

Saheeh InternationalPeace upon Elias

Tefsîru'l-Begavî
( وتركنا عليه في الآخرين سلام على إلياسين ) قرأ نافع وابن عامر : " آل ياسين " بفتح الهمزة مشبعة ، وكسر اللام مقطوعة ، لأنها في المصحف مفصولة ، وقرأ الآخرون بكسر الهمزة وسكون اللام موصولةفمن قرأ " آل يس " مقطوعة ، قيل : أراد آل محمد - صلى الله عليه وسلم - . وهذا القول بعيد لأنه لم يسبق له ذكر . وقيل : أراد آل إلياس .والقراءة المعروفة بالوصل ، واختلفوا فيه ، فقد قيل : إلياسين لغة في إلياس ، مثل : إسماعيل وإسماعين ، وميكائيل وميكائين .وقال الفراء : هو جمع أراد إلياس وأتباعه من المؤمنين ، فيكون بمنزلة الأشعرين والأعجمين بالتخفيف ، وفي حرف عبد الله بن مسعود : سلام على إدراسين يعني : إدريس وأتباعه ؛ لأنه يقرأ : وإن إدريس لمن المرسلين .

37:131 📚 2
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

Yusuf AliThus indeed do We reward those who do right

Saheeh InternationalIndeed, We thus reward the doers of good

Tefsîru'l-Begavî
" إنا كذلك نجزي المحسنين "

37:132
إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Yusuf AliFor he was one of our believing Servants

Saheeh InternationalIndeed, he was of Our believing servants

Tefsîru'l-Begavî
" إنه من عبادنا المؤمنين "

37:133
وَإِنَّ لُوطࣰ ا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Yusuf AliSo also was Lut among those sent (by Us)

Saheeh InternationalAnd indeed, Lot was among the messengers

Tefsîru'l-Begavî
" وإن لوطاً لمن المرسلين "

37:134
إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ

Yusuf AliBehold, We delivered him and his adherents, all

Saheeh International[So mention] when We saved him and his family, all

Tefsîru'l-Begavî
"إذ نجيناه وأهله أجمعين "

37:135
إِلَّا عَجُوزࣰ ا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ

Yusuf AliExcept an old woman who was among those who lagged behind

Saheeh InternationalExcept his wife among those who remained [with the evildoers]

Tefsîru'l-Begavî
( إلا عجوزا في الغابرين ) أي : الباقين في العذاب .

37:136
ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

Yusuf AliThen We destroyed the rest

Saheeh InternationalThen We destroyed the others

Tefsîru'l-Begavî
( ثم دمرنا الآخرين ) والتدمير : الإهلاك .

37:137 📚 3
وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ

Yusuf AliVerily, ye pass by their (sites), by day

Saheeh InternationalAnd indeed, you pass by them in the morning

Tefsîru'l-Begavî
( وإنكم لتمرون عليهم ) على آثارهم ومنازلهم ، ) ( مصبحين ) وقت الصباح .

37:138
وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

Yusuf AliAnd by night: will ye not understand

Saheeh InternationalAnd at night. Then will you not use reason

Tefsîru'l-Begavî
( وبالليل ) يريد : تمرون بالنهار وبالليل عليهم إذا ذهبتم إلى أسفاركم ورجعتم ، ( أفلا تعقلون ) فتعتبرون بهم .

37:139 📚 2
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Yusuf AliSo also was Jonah among those sent (by Us)

Saheeh InternationalAnd indeed, Jonah was among the messengers

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ( وإن يونس لمن المرسلين ) من جملة رسل الله .

37:140 📚 2
إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

Yusuf AliWhen he ran away (like a slave from captivity) to the ship (fully) laden

Saheeh International[Mention] when he ran away to the laden ship

Tefsîru'l-Begavî
( إذ أبق إلى الفلك المشحون ) يعني : هرب .قال ابن عباس - رضي الله عنهما - ووهب : كان يونس وعد قومه العذاب ، فلما تأخر عنهم العذاب خرج كالمشور منهم ، فقصد البحر فركب السفينة ، فاحتبست السفينة فقال الملاحون : هاهنا عبد آبق من سيده ، فاقترعوا فوقعت القرعة على يونس ، فاقترعوا ثلاثا فوقعت على يونس ، فقال يونس : أنا الآبق ، وزج نفسه في الماء .وروي في القصة : أنه لما وصل إلى البحر كانت معه امرأته وابنان له ، فجاء مركب فأراد أن يركب معهم فقدم امرأته ليركب بعدها ، فحال الموج بينه وبين المركب ومر المركب ، ثم جاءت موجة أخرى وأخذت ابنه الأكبر وجاء ذئب فأخذ الابن الأصغر ، فبقي فريدا ، فجاء مركب آخر فركبه فقعد ناحية من القوم ، فلما مرت السفينة في البحر ركدت ، فاقترعوا ، وقد ذكرنا القصة في سورة يونس .

37:141 📚 1
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ

Yusuf AliHe (agreed to) cast lots, and he was condemned

Saheeh InternationalAnd he drew lots and was among the losers

Tefsîru'l-Begavî
فذلك قوله عز وجل: ( فساهم ) فقارع ، والمساهمة : إلقاء السهام على جهة القرعة ، ( فكان من المدحضين ) المقروعين .

37:142
فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمࣱ‏

Yusuf AliThen the big Fish did swallow him, and he had done acts worthy of blame

Saheeh InternationalThen the fish swallowed him, while he was blameworthy

Tefsîru'l-Begavî
( فالتقمه الحوت ) ابتلعه ، ( وهو مليم ) آت بما يلام عليه .

37:143 📚 8
فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ

Yusuf AliHad it not been that he (repented and) glorified God

Saheeh InternationalAnd had he not been of those who exalt Allah

Tefsîru'l-Begavî
( فلولا أنه كان من المسبحين ) من الذاكرين لله قبل ذلك ، وكان كثير الذكر . وقال ابن عباس : من المصلين . وقال وهب : من العابدين . وقال الحسن : ما كانت له صلاة في بطن الحوت ولكنه قدم عملا صالحا . وقال الضحاك : شكر الله تعالى له طاعته القديمة .وقيل : " فلولا أنه كان من المسبحين " في بطن الحوت . قال سعيد بن جبير : يعني قوله : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ( الأنبياء - 87 ) .

37:144 📚 2
لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

Yusuf AliHe would certainly have remained inside the Fish till the Day of Resurrection

Saheeh InternationalHe would have remained inside its belly until the Day they are resurrected

Tefsîru'l-Begavî
( للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ) لصار بطن الحوت له قبرا إلى يوم القيامة .

37:145
۞فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمࣱ‏

Yusuf AliBut We cast him forth on the naked shore in a state of sickness

Saheeh InternationalBut We threw him onto the open shore while he was ill

Tefsîru'l-Begavî
( فنبذناه ) طرحناه ( بالعراء ) يعني : على وجه الأرض ، قال السدي : بالساحل ، والعراء : الأرض الخالية عن الشجر والنبات ) . ( وهو سقيم ) عليل كالفرخ الممعط . وقيل : كان قد بلي لحمه ورق عظمه ولم يبق له قوة .واختلفوا في مدة لبثه في بطن الحوت ، فقال مقاتل بن حيان : ثلاثة أيام . وقال عطاء : سبعة أيام . وقال الضحاك : عشرين يوما . وقال السدي والكلبي ومقاتل بن سليمان : أربعين يوما . وقال الشعبي : التقمه ضحى ولفظه عشية .

37:146
وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةࣰ مِّن يَقۡطِينࣲ‏

Yusuf AliAnd We caused to grow, over him, a spreading plant of the gourd kind

Saheeh InternationalAnd We caused to grow over him a gourd vine

Tefsîru'l-Begavî
(وأنبتنا عليه ) أي : له ، وقيل : عنده ( شجرة من يقطين ) يعني : القرع ، على قول جميع المفسرين .وقال الحسن ومقاتل : كل نبت يمتد وينبسط على وجه الأرض ليس له ساق ولا يبقى على الشتاء نحو القرع والقثاء والبطيخ فهو يقطين .قال مقاتل بن حيان : فكان يونس يستظل بالشجرة ، وكانت وعلة تختلف إليه فيشرب من لبنها بكرة وعشية حتى اشتد لحمه ونبت شعره وقوي ، فنام نومة فاستيقظ وقد يبست الشجرة فحزن حزنا شديدا وأصابه أذى الشمس فجعل يبكي ، فبعث الله - تعالى - إليه جبريل وقال : أتحزن على شجرة ولا تحزن على مائة ألف من أمتك وقد أسلموا وتابوا .فإن قيل : قال هاهنا : " فنبذناه بالعراء وهو سقيم " ، وقال في موضع آخر : " لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء " ( القلم - 49 ) فهذا يدل على أنه لم ينبذ ؟قيل : " لولا " هناك يرجع إلى الذم ، معناه : لولا نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم ، ولكن تداركه النعمة فنبذ وهو غير مذموم .

37:147
وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ

Yusuf AliAnd We sent him (on a mission) to a hundred thousand (men) or more

Saheeh InternationalAnd We sent him to [his people of] a hundred thousand or more

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( وأرسلناه إلى مائة ألف ) قال قتادة : أرسل إلى أهل نينوى من أرض الموصل قبل أن يصيبه ما أصابه ، وقوله : " وأرسلناه " أي : وقد أرسلناه ، وقيل : كان إرساله بعد خروجه من بطن الحوت إليهم ، وقيل : إلى قوم آخرين . ) ( أو يزيدون ) قال ابن عباس : معناه : ويزيدون " أو " بمعنى الواو ، كقوله : " عذرا أو نذرا " ( المرسلات - 6 ) ، وقال مقاتل والكلبي : معناه بل يزيدون . وقال الزجاج : " أو " هاهنا على أصله ، ومعناه : أو يزيدون على تقديركم وظنكم ، كالرجل يرى قوما فيقول : هؤلاء ألف أو يزيدون ، فالشك على تقدير المخلوقين ، والأكثرون على أن معناه : ويزيدون .واختلفوا في مبلغ تلك الزيادة فقال ابن عباس ، ومقاتل : كانوا عشرين ألفا ، ورواه أبي بن كعب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .وقال الحسن : بضعا وثلاثين ألفا .وقال سعيد بن جبير : سبعين ألفا

37:148
فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينࣲ‏

Yusuf AliAnd they believed; so We permitted them to enjoy (their life) for a while

Saheeh InternationalAnd they believed, so We gave them enjoyment [of life] for a time

Tefsîru'l-Begavî
( فآمنوا ) يعني : الذين أرسل إليهم يونس بعد معاينة العذاب ، ( فمتعناهم إلى حين ) إلى انقضاء آجالهم .

37:149
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ

Yusuf AliNow ask them their opinion: Is it that thy Lord has (only) daughters, and they have sons

Saheeh InternationalSo inquire of them, [O Muhammad], "Does your Lord have daughters while they have sons

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ) ( فاستفتهم ) فاسأل يا محمد أهل مكة وهو سؤال توبيخ ، ( ألربك البنات ولهم البنون ) وذلك أن جهينة وبني سلمة بن عبد الدار زعموا أن الملائكة بنات الله يقول : جعلوا لله البنات ولأنفسهم البنين .

37:150
أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثࣰ ا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ

Yusuf AliOr that We created the angels female, and they are witnesses (thereto)

Saheeh InternationalOr did We create the angels as females while they were witnesses

Tefsîru'l-Begavî
( أم خلقنا الملائكة إناثا ) معناه : أخلقنا الملائكة إناثا ، ( وهم شاهدون ) حاضرون خلقنا إياهم ، نظيره قوله : " أشهدوا خلقهم " ( الزخرف - 19 ) .

37:151
أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ

Yusuf AliIs it not that they say, from their own invention

Saheeh InternationalUnquestionably, it is out of their [invented] falsehood that they say

Tefsîru'l-Begavî
( ألا إنهم من إفكهم ) من كذبهم ، ( ليقولون ).

37:152
وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ

Yusuf AliGod has begotten children"? but they are liars

Saheeh InternationalAllah has begotten," and indeed, they are liars

Tefsîru'l-Begavî
" ولد الله وإنهم لكاذبون "

37:153
أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ

Yusuf AliDid He (then) choose daughters rather than sons

Saheeh InternationalHas He chosen daughters over sons

Tefsîru'l-Begavî
( أصطفى ) قرأ أبو جعفر : " لكاذبون اصطفى " موصولا على الخبر عن قول المشركين ، وعند الوقف يبتدئ : " اصطفى " بكسر الألف ، وقراءة العامة بقطع الألف ، لأنها ألف استفهام دخلت على ألف الوصل ، فحذفت ألف الوصل وبقيت ألف الاستفهام مفتوحة مقطوعة ، مثل : أستكبر ونحوها ، ( أصطفى البنات على البنين ) .

37:154 📚 2
مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ

Yusuf AliWhat is the matter with you? How judge ye

Saheeh InternationalWhat is [wrong] with you? How do you make judgement

Tefsîru'l-Begavî
( ما لكم كيف تحكمون ) لله بالبنات ولكم بالبنين .

37:155
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

Yusuf AliWill ye not then receive admonition

Saheeh InternationalThen will you not be reminded

Tefsîru'l-Begavî
( أفلا تذكرون ) أفلا تتعظون .

37:156
أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنࣱ مُّبِينࣱ‏

Yusuf AliOr have ye an authority manifest

Saheeh InternationalOr do you have a clear authority

Tefsîru'l-Begavî
( أم لكم سلطان مبين ) برهان بين على أن لله ولدا .

37:157
فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

Yusuf AliThen bring ye your Book (of authority) if ye be truthful

Saheeh InternationalThen produce your scripture, if you should be truthful

Tefsîru'l-Begavî
( فأتوا بكتابكم ) الذي لكم فيه حجة ( إن كنتم صادقين ) في قولكم .

37:158
وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبࣰ اۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ

Yusuf AliAnd they have invented a blood-relationship between Him and the Jinns: but the Jinns know (quite well) that they have indeed to appear (before his Judgment- Seat)

Saheeh InternationalAnd they have claimed between Him and the jinn a lineage, but the jinn have already known that they [who made such claims] will be brought to [punishment]

Tefsîru'l-Begavî
( وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ) قال مجاهد وقتادة : أراد بالجنة الملائكة ، سموا جنة لاجتنانهم عن الأبصار .وقال ابن عباس : حي من الملائكة يقال لهم الجن ، ومنهم إبليس ، قالوا : هم بنات الله .وقال الكلبي : قالوا - لعنهم الله - بل تزوج من الجن فخرج منها الملائكة تعالى الله عن ذلك ، وقد كان زعم بعض قريش أن الملائكة بنات الله تعالى الله . فقال أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم ؟ قالوا : سروات الجن .وقال الحسن : معنى النسب أنهم أشركوا الشياطين في عبادة الله ، ( ولقد علمت الجنة أنهم ) يعني قائلي هذا القول ) ( لمحضرون ) في النار ، ثم نزه نفسه عما قالوا فقال :

37:159
سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

Yusuf AliGlory to God! (He is free) from the things they ascribe (to Him)

Saheeh InternationalExalted is Allah above what they describe

Tefsîru'l-Begavî
فقال: " سبحان الله عما يصفون "

37:160 📚 1
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

Yusuf AliNot (so do) the Servants of God, sincere and devoted

Saheeh InternationalExcept the chosen servants of Allah [who do not share in that sin]

Tefsîru'l-Begavî
( إلا عباد الله المخلصين ) هذا استثناء من المحضرين ، أي : أنهم لا يحضرون .

37:161
فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ

Yusuf AliFor, verily, neither ye nor those ye worship

Saheeh InternationalSo indeed, you [disbelievers] and whatever you worship

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ) ( فإنكم ) يقول لأهل مكة : ( وما تعبدون ) من الأصنام .

37:162
مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ

Yusuf AliCan lead (any) into temptation concerning God

Saheeh InternationalYou cannot tempt [anyone] away from Him

Tefsîru'l-Begavî
( ما أنتم عليه ) على ما تعبدون ، ) ( بفاتنين ) بمضلين أحدا .

37:163
إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ

Yusuf AliExcept such as are (themselves) going to the blazing Fire

Saheeh InternationalExcept he who is to [enter and] burn in the Hellfire

Tefsîru'l-Begavî
( إلا من هو صال الجحيم ) إلا من قدر الله أنه سيدخل النار ، أي : سبق له في علم الله الشقاوة .

37:164 📚 3
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامࣱ مَّعۡلُومࣱ‏

Yusuf Ali(Those ranged in ranks say): "Not one of us but has a place appointed

Saheeh International[The angels say], "There is not among us any except that he has a known position

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( وما منا إلا له مقام معلوم ) يقول جبرائيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - وما منا معشر الملائكة إلا له مقام معلوم ، أي : ما منا ملك إلا له مقام معلوم في السماوات يعبد الله فيه .قال ابن عباس : ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه ملك يصلي أو يسبح .وروينا عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أطت السماء ، وحق لها أن تئط ، والذي نفسي بيده ما فيها موضع أربعة أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله "قال السدي : إلا له مقام معلوم في القربة والمشاهدة .وقال أبو بكر الوراق : إلا له مقام معلوم يعبد الله عليه ، كالخوف والرجاء والمحبة والرضا .

37:165 📚 5
وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ

Yusuf AliAnd we are verily ranged in ranks (for service)

Saheeh InternationalAnd indeed, we are those who line up [for prayer]

Tefsîru'l-Begavî
( وإنا لنحن الصافون ) قال قتادة : هم الملائكة صفوا أقدامهم . وقال الكلبي : صفوف الملائكة في السماء للعبادة كصفوف الناس في الأرض .

37:166 📚 4
وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ

Yusuf AliAnd we are verily those who declare (God's) glory

Saheeh InternationalAnd indeed, we are those who exalt Allah

Tefsîru'l-Begavî
( وإنا لنحن المسبحون ) أي : المصلون المنزهون الله عن السوء ، يخبر جبريل عليه السلام النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم يعبدون الله بالصلاة والتسبيح ، وأنهم ليسوا بمعبودين ، كما زعمت الكفار ، ثم أعاد الكلام إلى الإخبار عن المشركين فقال :

37:167
وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ

Yusuf AliAnd there were those who said

Saheeh InternationalAnd indeed, the disbelievers used to say

Tefsîru'l-Begavî
( وإن كانوا ) وقد كانوا يعني : أهل مكة ، ) ( ليقولون ) لام التأكيد .

37:168
لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرࣰ ا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ

Yusuf AliIf only we had had before us a Message from those of old

Saheeh InternationalIf we had a message from [those of] the former peoples

Tefsîru'l-Begavî
( لو أن عندنا ذكرا من الأولين ) أي : كتابا مثل كتاب الأولين .

37:169
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

Yusuf AliWe should certainly have been Servants of God, sincere (and devoted)

Saheeh InternationalWe would have been the chosen servants of Allah

Tefsîru'l-Begavî
" لكنا عباد الله المخلصين "

37:170
فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

Yusuf AliBut (now that the Qur'an has come), they reject it: But soon will they know

Saheeh InternationalBut they disbelieved in it, so they are going to know

Tefsîru'l-Begavî
( فكفروا به ) أي : فلما أتاهم ذلك الكتاب كفروا به ، ) ( فسوف يعلمون ) هذا تهديد لهم .

37:171 📚 1
وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Yusuf AliAlready has Our Word been passed before (this) to our Servants sent (by Us)

Saheeh InternationalAnd Our word has already preceded for Our servants, the messengers

Tefsîru'l-Begavî
( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ) وهي قوله : " كتب الله لأغلبن أنا ورسلي " ( المجادلة - 21 ) .

37:172
إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ

Yusuf AliThat they would certainly be assisted

Saheeh International[That] indeed, they would be those given victory

Tefsîru'l-Begavî
"إنهم لهم المنصورون "

37:173
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

Yusuf AliAnd that Our forces,- they surely must conquer

Saheeh InternationalAnd [that] indeed, Our soldiers will be those who overcome

Tefsîru'l-Begavî
( وإن جندنا لهم الغالبون ) أي : حزب الله لهم الغلبة بالحجة والنصرة في العاقبة .

37:174
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

Yusuf AliSo turn thou away from them for a little while

Saheeh InternationalSo, [O Muhammad], leave them for a time

Tefsîru'l-Begavî
( فتول ) أعرض ( عنهم حتى حين ) قال ابن عباس : يعني الموت . وقال مجاهد : يوم بدر . وقال السدي : حتى نأمرك بالقتال . وقيل : إلى أن يأتيهم عذاب الله ، قال مقاتل بن حيان : نسختها آية القتال .

37:175
وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ

Yusuf AliAnd watch them (how they fare), and they soon shall see (how thou farest)

Saheeh InternationalAnd see [what will befall] them, for they are going to see

Tefsîru'l-Begavî
( وأبصرهم ) إذا نزل بهم العذاب ) ( فسوف يبصرون ) ذلك فقالوا : متى هذا العذاب ؟

37:176
أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ

Yusuf AliDo they wish (indeed) to hurry on our Punishment

Saheeh InternationalThen for Our punishment are they impatient

Tefsîru'l-Begavî
قال الله عز وجل: " أفبعذابنا يستعجلون "

37:177 📚 1
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ

Yusuf AliBut when it descends into the open space before them, evil will be the morning for those who were warned (and heeded not)

Saheeh InternationalBut when it descends in their territory, then evil is the morning of those who were warned

Tefsîru'l-Begavî
قال الله عز وجل : ( فإذا نزل ) يعني : العذاب ( بساحتهم ) قال مقاتل : بحضرتهم . وقيل : بفنائهم . قال الفراء : العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم ، ( فساء صباح المنذرين ) فبئس صباح الكافرين الذين أنذروا بالعذاب .أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، أخبرنا مالك ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خرج إلى خيبر ، أتاها ليلا وكان إذا جاء قوما بليل لم يغز حتى يصبح ، قال : فلما أصبح خرجت يهود خيبر بمساحيها ومكاتلها ، فلما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا : محمد والله محمد والخميس ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الله أكبر خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين " .ثم كرر ما ذكرنا تأكيدا لوعيد العذاب فقال :

37:178
وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

Yusuf AliSo turn thou away from them for a little while

Saheeh InternationalAnd leave them for a time

Tefsîru'l-Begavî
فقال: " وتول عنهم حتى حين "

37:179
وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ

Yusuf AliAnd watch (how they fare) and they soon shall see (how thou farest)

Saheeh InternationalAnd see, for they are going to see

Tefsîru'l-Begavî
( وأبصر ) العذاب إذا نزل بهم ، ( فسوف يبصرون ) . ثم نزه نفسه فقال :

37:180
سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

Yusuf AliGlory to thy Lord, the Lord of Honour and Power! (He is free) from what they ascribe (to Him)

Saheeh InternationalExalted is your Lord, the Lord of might, above what they describe

Tefsîru'l-Begavî
( سبحان ربك رب العزة ) الغلبة والقوة ، ( عما يصفون ) من اتخاذ الصاحبة والأولاد .

37:181
وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Yusuf AliAnd Peace on the apostles

Saheeh InternationalAnd peace upon the messengers

Tefsîru'l-Begavî
" وسلام على المرسلين " الذين بلغوا عن الله التوحيد والشرائع.

37:182
وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

Yusuf AliAnd Praise to God, the Lord and Cherisher of the Worlds

Saheeh InternationalAnd praise to Allah, Lord of the worlds

Tefsîru'l-Begavî
( والحمد لله رب العالمين ) على هلاك الأعداء ونصرة الأنبياء عليهم السلام .أخبرنا أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا إبراهيم بن سهلويه ، حدثنا علي بن محمد الطنافسي ، حدثنا وكيع ، عن ثابت بن أبي صفية ، عن أصبغ بن نبانة ، عن علي قال : " من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة ، فليكن آخر كلامه من مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين " .

← Önceki Sonraki →

37. As-Saaffaat Suresi | Anlam Arayışı