☪ Anlam Arayışı

41. Fussilat سُورَةُ فُصِّلَتۡ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
41:1
حمٓ
حمٓ
Hâ Mîm

Süleyman AteşHa mim

Tefsîru'l-Begavî
مكية " حم "

41:2
تَنزِيلࣱ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَنزِيلٌۭ
indirilmiştir
مِّنَ
Rahmandan
ٱلرَّحْمَـٰنِ
the Most Gracious
ٱلرَّحِيمِ
Rahim(den)

Süleyman Ateş(Bu,) Rahman, Rahim'den indirilmiştir

Tefsîru'l-Begavî
" تنزيل من الرحمن الرحيم "، قال الأخفش : ((تنزيل)) مبتدأ، وخبره قوله عز وجل:

41:3
كِتَٰبࣱ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيࣰّ ا لِّقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ
كِتَـٰبٌۭ
bir Kitaptır
فُصِّلَتْ
açıklanmış
ءَايَـٰتُهُۥ
ayetleri
قُرْءَانًا
okunan
عَرَبِيًّۭا
Arapça
لِّقَوْمٍۢ
bir toplum için
يَعْلَمُونَ
bilen

Süleyman AteşBilen bir toplum için ayetleri açıklanmış, Arapça okunan bir Kitaptır

Tefsîru'l-Begavî
( كتاب فصلت آياته ) بينت آياته ، ( قرآنا عربيا لقوم يعلمون ) : اللسان العربي ، ولو كان بغير لسانهم ما علموه ، ونصب : " قرآنا " بوقوع البيان عليه أي : فصلناه قرآنا .

41:4
بَشِيرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ
بَشِيرًۭا
müjdeleyici olarak
وَنَذِيرًۭا
ve uyarıcı olarak
فَأَعْرَضَ
fakat yüz çevirmiştir
أَكْثَرُهُمْ
çokları
فَهُمْ
onlar
لَا
işitmezler
يَسْمَعُونَ
hear

Süleyman AteşMüjdeleyici ve uyarıcı olarak (gönderilmiştir). Fakat çokları yüz çevirmiştir; onlar işitmezler

Tefsîru'l-Begavî
( بشيرا ونذيرا ) نعتان للقرآن أي : بشيرا لأولياء الله ، ونذيرا لأعدائه ، ( فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون ) لا يصغون إليه تكبرا .

41:5 📚 2
وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةࣲ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرࣱ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابࣱ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ
وَقَالُوا۟
ve dediler ki
قُلُوبُنَا
kalblerimiz
فِىٓ
içinde var
أَكِنَّةٍۢ
kılıflar
مِّمَّا
şeye karşı
تَدْعُونَآ
bizi çağırdığın
إِلَيْهِ
kendisine
وَفِىٓ
ve var
ءَاذَانِنَا
kulaklarımızda
وَقْرٌۭ
bir ağırlık
وَمِنۢ
ve
بَيْنِنَا
bizim aramızda var
وَبَيْنِكَ
ve senin aranda
حِجَابٌۭ
bir perde
فَٱعْمَلْ
sen (istediğini) yap
إِنَّنَا
elbette biz de
عَـٰمِلُونَ
yapıyoruz

Süleyman AteşDediler ki: "Bizi çağırdığın şeye karşı kalblerimiz kılıflar içinde, kulaklarımızda bir ağırlık ve seninle bizim aramızda bir perde var. Sen (istediğini) yap, biz de (istediğimizi) yapıyoruz

Tefsîru'l-Begavî
( وقالوا ) يعني مشركي مكة ، ( قلوبنا في أكنة ) في أغطية ، ( مما تدعونا إليه ) فلا نفقه ما تقول ، ( وفي آذاننا وقر ) صمم فلا نسمع ما تقول ، والمعنى : إنا في ترك القبول عندك بمنزلة من لا يفهم ولا يسمع ، ( ومن بيننا وبينك حجاب ) خلاف في الدين وحاجز في الملة فلا نوافقك على ما تقول ، ( فاعمل ) أنت على دينك ، ( إننا عاملون ) على ديننا .

41:6 📚 2
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلࣱ لِّلۡمُشۡرِكِينَ
قُلْ
de ki
إِنَّمَآ
elbette
أَنَا۠
ben
بَشَرٌۭ
bir insanım
مِّثْلُكُمْ
sizin gibi
يُوحَىٰٓ
vahyediliyor
إِلَىَّ
bana
أَنَّمَآ
elbette
إِلَـٰهُكُمْ
tanrınızın
إِلَـٰهٌۭ
tanrı olduğu
وَٰحِدٌۭ
bir tek
فَٱسْتَقِيمُوٓا۟
artık doğrulun
إِلَيْهِ
O'na
وَٱسْتَغْفِرُوهُ ۗ
ve O'ndan mağfiret dileyin
وَوَيْلٌۭ
vay haline
لِّلْمُشْرِكِينَ
ortak koşanların

Süleyman AteşDe ki: "Ben de ancak sizin gibi bir insanım. Bana, tanrınızın bir tek Tanrı olduğu vahyediliyor. O'na doğrulun (O'na yönelerek işlerinizi düzeltin), O'ndan mağfiret dileyin. (O'na) Ortak koşanların vay haline

Tefsîru'l-Begavî
( قل إنما أنا بشر مثلكم ) يعني كواحد منكم ولولا الوحي ما دعوتكم ، وهو قوله : ( يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) قال الحسن : علمه الله التواضع ، ( فاستقيموا إليه ) توجهوا إليه بالطاعة ولا تميلوا عن سبيله ، ( واستغفروه ) من ذنوبكم ، ( وويل للمشركين ) .

41:7
ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ
ٱلَّذِينَ
onlar ki
لَا
vermezler
يُؤْتُونَ
give
ٱلزَّكَوٰةَ
zekat
وَهُم
ve onlar
بِٱلْـَٔاخِرَةِ
ahireti
هُمْ
onlar
كَـٰفِرُونَ
inkar ederler

Süleyman AteşOnlar ki zekat vermezler ve onlar ahireti de inkar ederler

Tefsîru'l-Begavî
( الذين لا يؤتون الزكاة ) قال ابن عباس : الذين لا يقولون لا إله إلا الله وهي زكاة الأنفس . والمعنى : لا يطهرون أنفسهم من الشرك بالتوحيد . وقال الحسن وقتادة : لا يقرون بالزكاة ، ولا يرون إيتاءها واجبا . وكان يقال : الزكاة قنطرة الإسلام فمن قطعها نجا ومن تخلف عنها هلك . وقال الضحاك ومقاتل : لا ينفقون في الطاعة ولا يتصدقون . وقال مجاهد : لا يزكون أعمالهم ( وهم بالآخرة هم كافرون ) .

41:8
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونࣲ‏
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
kimseler
ءَامَنُوا۟
iman eden(ler)
وَعَمِلُوا۟
ve yapanlar
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
iyi işler
لَهُمْ
onlar için vardır
أَجْرٌ
bir mükafat
غَيْرُ
olmaksızın
مَمْنُونٍۢ
kesinti

Süleyman Ateşİnanıp iyi işler yapanlara gelince; onlar için kesintisiz bir mükafat vardır

Tefsîru'l-Begavî
( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ) قال ابن عباس : غير مقطوع . وقال مقاتل : غير منقوص . ومنه " المنون " ؛ لأنه ينقص منة الإنسان وقوته ، وقيل : غير ممنون عليهم به . وقال مجاهد : غير محسوب .وقال السدي : نزلت هذه الآية في المرضى والزمنى والهرمى ، إذا عجزوا عن الطاعة يكتب لهم الأجر كأصح ما كانوا يعملون فيه .أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ، ثم مرض قيل للملك الموكل به : اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي " .

41:9 📚 3
۞قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادࣰ اۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
۞ قُلْ
de ki
أَئِنَّكُمْ
siz mi?
لَتَكْفُرُونَ
inkar ediyorsunuz
بِٱلَّذِى
yaratanı
خَلَقَ
created
ٱلْأَرْضَ
arzı
فِى
içinde
يَوْمَيْنِ
iki gün
وَتَجْعَلُونَ
ve koşuyorsunuz
لَهُۥٓ
O'na
أَندَادًۭا ۚ
eşler
ذَٰلِكَ
O
رَبُّ
Rabbidir
ٱلْعَـٰلَمِينَ
alemlerin

Süleyman AteşDe ki: "Siz mi arzı iki günde Yaratan'a nankörlük ediyor ve O'na eşler koşuyorsunuz? O, alemlerin Rabbidir

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ) : يوم الأحد والاثنين ، ( وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ) .

41:10
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامࣲ سَوَآءࣰ لِّلسَّآئِلِينَ
وَجَعَلَ
ve yaptı
فِيهَا
orada (arzda)
رَوَٰسِىَ
ağır baskılar
مِن
üstünden
فَوْقِهَا
above it
وَبَـٰرَكَ
ve bereketler
فِيهَا
orada
وَقَدَّرَ
ve takdir etti
فِيهَآ
orada
أَقْوَٰتَهَا
gıdalarını
فِىٓ
içinde
أَرْبَعَةِ
dört
أَيَّامٍۢ
gün
سَوَآءًۭ
eşit olarak
لِّلسَّآئِلِينَ
arayıp soranlar için

Süleyman AteşArza, üstünden ağır baskılar (sağlam dağlar) yaptı. Onda bereketler yarattı ve onda arayıp soranlar için gıdalarını (bitkilerini ve ağaçlarını) tam dört günde takdir etti (düzene koydu)

Tefsîru'l-Begavî
( وجعل فيها ) أي في الأرض ، ( رواسي ) جبالا ثوابت ، ( من فوقها ) من فوق الأرض ، ( وبارك فيها ) أي : في الأرض ، بما خلق فيها من البحار والأنهار والأشجار والثمار ، ( وقدر فيها أقواتها ) قال الحسن ومقاتل : قسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم . وقال عكرمة والضحاك : قدر في كل بلدة ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد إلى بلد . قال الكلبي : قدر الخبز لأهل قطر ، والتمر لأهل قطر ، والذرة لأهل قطر ، والسمك لأهل قطر ، وكذلك أقواتها . ( في أربعة أيام ) يريد خلق ما في الأرض ، وقدر الأقوات في يومين : يوم الثلاثاء والأربعاء فهما مع الأحد والاثنين أربعة أيام ، رد الآخر على الأول في الذكر ، كما تقول : تزوجت أمس امرأة واليوم ثنتين ، وإحداهما هي التي تزوجتها بالأمس ، ( سواء للسائلين ) قرأ أبو جعفر " سواء " رفع على الابتداء ، أي : هي سواء . وقرأ يعقوب بالجر على نعت قوله : " في أربعة أيام " ، وقرأ الآخرون " سواء " نصب على المصدر ، أي : استوت سواء أي : استواء . ومعناه : سواء للسائلين عن ذلك . قال قتادة والسدي : من سأل عنه فهكذا الأمر سواء لا زيادة ولا نقصان جوابا لمن سأل : في كم خلقت الأرض والأقوات ؟

41:11 📚 7
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانࣱ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰ ا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ
ثُمَّ
sonra
ٱسْتَوَىٰٓ
yöneldi
إِلَى
göğe
ٱلسَّمَآءِ
the heaven
وَهِىَ
ve o
دُخَانٌۭ
duman halinde olan
فَقَالَ
sonra dedi
لَهَا
ona
وَلِلْأَرْضِ
ve arza
ٱئْتِيَا
gelin
طَوْعًا
isteyerek
أَوْ
veya
كَرْهًۭا
istemeyerek
قَالَتَآ
dediler ki
أَتَيْنَا
geldik
طَآئِعِينَ
isteyerek

Süleyman AteşSonra duman (gaz) halinde bulunan göğe yöneldi, ona ve arza: "İsteyerek veya istemeyerek (buyruğuma) gelin" dedi. "İsteyerek (buyruğuna) geldik." dediler

Tefsîru'l-Begavî
( ثم استوى إلى السماء ) أي : عمد إلى خلق السماء ، ( وهي دخان ) وكان ذلك الدخان بخار الماء ، ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها ) أي : ائتيا ما آمركما أي : افعلاه ، كما يقال : ائت ما هو الأحسن ، أي : افعله .وقال طاوس عن ابن عباس : ائتيا : أعطيا ، يعني أخرجا ما خلقت فيكما من المنافع لمصالح العباد .[ قال ابن عباس ] : قال الله عز وجل : أما أنت يا سماء فأطلعي شمسك وقمرك ونجومك ، وأنت يا أرض فشقي أنهارك وأخرجي ثمارك ونباتك . وقال لهما : افعلا ما آمركما طوعا وإلا ألجأتكما إلى ذلك [ حتى تفعلاه كرها ] فأجابتا بالطوع ، و ( قالتا أتينا طائعين ) ولم يقل طائعتين ؛ لأنه ذهب به إلى السماوات والأرض ومن فيهن ، مجازه : أتينا بما فينا طائعين ، فلما وصفهما بالقول أجراهما في الجمع مجرى من يعقل .

41:12 📚 3
فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتࣲ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظࣰ اۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ
فَقَضَىٰهُنَّ
böylece onları yaptı
سَبْعَ
yedi
سَمَـٰوَاتٍۢ
gök
فِى
içinde
يَوْمَيْنِ
iki gün
وَأَوْحَىٰ
ve vahyetti
فِى
her
كُلِّ
each
سَمَآءٍ
göğe
أَمْرَهَا ۚ
emrini
وَزَيَّنَّا
ve biz donattık
ٱلسَّمَآءَ
semasını
ٱلدُّنْيَا
dünya
بِمَصَـٰبِيحَ
lambalarla
وَحِفْظًۭا ۚ
ve koruma ile
ذَٰلِكَ
işte bu
تَقْدِيرُ
takdiridir
ٱلْعَزِيزِ
güçlü olanın
ٱلْعَلِيمِ
bilenin

Süleyman AteşBöylece onları, iki günde yedi gök yaptı ve her göğe emrini (kanunlarını) vahyetti. Biz, en yakın göğü lambalarla ve koruma ile (koruyucu güçlerle) donattık. İşte bu, o güçlü, bilen (Allah)ın takdiridir

Tefsîru'l-Begavî
( فقضاهن سبع سماوات في يومين ) أي : أتمهن وفرغ من خلقهن ، ( وأوحى في كل سماء أمرها ) قال عطاء عن ابن عباس : خلق في كل سماء خلقها من الملائكة وما فيها من البحار وجبال البرد وما لا يعلمه إلا الله .وقال قتادة والسدي : يعني خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها .وقال مقاتل : وأوحى إلى كل سماء ما أراد من الأمر والنهي ، وذلك يوم الخميس والجمعة .( وزينا السماء الدنيا بمصابيح ) كواكب ، ( وحفظا ) لها ، ونصب " حفظا " على المصدر ، أي : حفظناها بالكواكب حفظا من الشياطين الذين يسترقون السمع ، ( ذلك ) الذي ذكر من صنعه ، ( تقدير العزيز ) في ملكه ، ( العليم ) بحفظه .

41:13
فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةࣰ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادࣲ وَثَمُودَ
فَإِنْ
fakat eğer
أَعْرَضُوا۟
yüz çevirirlerse
فَقُلْ
de ki
أَنذَرْتُكُمْ
ben sizi uyardım
صَـٰعِقَةًۭ
bir yıldırıma karşı
مِّثْلَ
gibi
صَـٰعِقَةِ
başına düşen yıldırım
عَادٍۢ
Ad
وَثَمُودَ
ve Semud'un

Süleyman AteşEğer yüz çevirirlerse, de ki: "Ben sizi 'Ad ve Semud'un başına düşen yıldırım gibi bir yıldırıma karşı uyardım

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( فإن أعرضوا ) يعني : هؤلاء المشركين عن الإيمان بعد هذا البيان ، ( فقل أنذرتكم ) خوفتكم ، ( صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ) أي : هلاكا مثل هلاكهم ، والصاعقة المهلكة من كل شيء .

41:14
إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةࣰ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
إِذْ
hani
جَآءَتْهُمُ
onlara gelmişti
ٱلرُّسُلُ
elçiler
مِنۢ
önlerinden
بَيْنِ
from before them
أَيْدِيهِمْ
from before them
وَمِنْ
ve
خَلْفِهِمْ
arkalarından
أَلَّا
sakın
تَعْبُدُوٓا۟
kulluk etmeyin
إِلَّا
başkasına
ٱللَّهَ ۖ
Allah'tan
قَالُوا۟
dediler
لَوْ
şayet
شَآءَ
dileseydi
رَبُّنَا
Rabbimiz
لَأَنزَلَ
elbette indirirdi
مَلَـٰٓئِكَةًۭ
melekler
فَإِنَّا
elbette biz
بِمَآ
şeyi (mesajı)
أُرْسِلْتُم
gönderildiğiniz
بِهِۦ
onunla
كَـٰفِرُونَ
tanımıyoruz

Süleyman AteşOnlara: "Yalnız Allah'a kulluk edin!" diye önlerinden ve arkalarından elçiler gelmişti. "Rabbimiz dileseydi, melekler indirirdi. Biz sizinle gönderilen mesajı tanımıyoruz." dediler

Tefsîru'l-Begavî
( إذ جاءتهم ) يعني : عادا وثمود ، ( الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ) أراد بقوله : ( من بين أيديهم ) الرسل الذين أرسلوا إلى آبائهم من قبلهم ، ( ومن خلفهم ) يعني : ومن بعد الرسل الذين أرسلوا إلى آبائهم الذين أرسلوا إليهم ، هود وصالح ، فالكناية في قوله " من بين أيديهم " راجعة إلى [ عاد وثمود ] وفي قوله : ( ومن خلفهم ) راجعة إلى الرسل . ( أن لا ) بأن لا ( تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ) بدل هؤلاء الرسل ، ( ملائكة ) أي : لو شاء ربنا دعوة الخلق لأنزل ملائكة ، ( فإنا بما أرسلتم به كافرون ) .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، حدثنا عبد الله بن حامد الأصفهاني ، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العبيدي ، أخبرنا أحمد بن مجدة بن العريان ، حدثنا الحماني ، حدثنا ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن الذيال بن حرملة ، عن جابر بن عبد الله قال : قال الملأ من قريش وأبو جهل : قد التبس علينا أمر محمد ، فلو التمستم رجلا عالما بالشعر والكهانة والسحر ، فأتاه فكلمه ، ثم أتانا ببيان من أمره ، فقال عتبة بن ربيعة : والله لقد سمعت الشعر والكهانة والسحر ، وعلمت من ذلك علما ، وما يخفى علي أن كان كذلك أو لا . فأتاه فلما خرج إليه قال : يا محمد أنت خير أم هاشم ؟ أنت خير أم عبد المطلب ؟ أنت خير أم عبد الله ؟ فبم تشتم آلهتنا ؟ وتضلل آباءنا ؟ فإن كنت تريد الرياسة عقدنا لك ألويتنا فكنت رأسا ما بقيت ، وإن كان بك الباءة زوجناك عشر نسوة تختار من أي بنات قريش ، وإن كان بك المال جمعنا لك ما تستغني أنت وعقبك من بعدك ؟ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساكت لا يتكلم ، فلما فرغ ، قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : بسم الله الرحمن الرحيم : " حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته " إلى قوله : " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " الآية . فأمسك عتبة على فيه وناشده بالرحم ورجع إلى أهله ، ولم يخرج إلى قريش فاحتبس عنهم . فقال أبو جهل : يا معشر قريش والله ما نرى عتبة إلا قد صبأ إلى دين محمد ، وقد أعجبه طعامه وما ذاك إلا من حاجة أصابته ، فانطلقوا بنا إليه ، فانطلقوا إليه ، فقال أبو جهل : والله يا عتبة ما حبسك عنا إلا أنك صبوت إلى دين محمد وأعجبك طعامه ، قال : فإن كانت بك حاجة جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن طعام محمد ، فغضب عتبة وأقسم أن لا يكلم محمدا أبدا . وقال : والله لقد علمتم أني من أكثر قريش مالا ولكني أتيته وقصصت عليه القصة فأجابني بشيء ، والله ما هو بشعر ولا كهانة ولا سحر ، وقرأ السورة إلى قوله : " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " الآية . فأمسكت بفيه وناشدته بالرحم أن يكف . وقد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب ، فخفت أن ينزل بكم العذاب .وقال محمد بن كعب القرظي : حدثت أن عتبة بن ربيعة كان سيدا حليما قال يوما وهو جالس في نادي قريش ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وحده في المسجد : يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد وأكلمه وأعرض عليه أمورا لعله يقبل منا بعضها فنعطيه ويكف عنا ، وذلك حين أسلم حمزة ورأوا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيدون ويكثرون ، فقالوا : بلى يا أبا الوليد فقم إليه فكلمه ، فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا ابن أخي إنك منا حيث علمت من البسطة في العشيرة والمكان في النسب ، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم ، فرقت جماعتهم ، وسفهت أحلامهم ، وعبت آلهتهم ، وكفرت من مضى من آبائهم ، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قل يا أبا الوليد . فقال : يا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت تريد شرفا سودناك علينا ، وإن كان هذا الذي بك رئيا تراه لا تستطيع رده طلبنا لك الطب ، ولعل هذا شعر جاش به صدرك . فإنكم لعمري بني عبد المطلب يقدرون على ذلك ما لا يقدر عليه غيركم ، حتى إذا فرغ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أوقد فرغت يا أبا الوليد ؟ قال : نعم ، قال : فاستمع مني . قال : أفعل ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : بسم الله الرحمن الرحيم : " حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا " ، ثم مضى فيها يقرأ ، فلما سمعها عتبة أنصت له ، وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليهما يستمع منه ، حتى انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السجدة فسجد . ثم قال : قد سمعت يا أبا الوليد فأنت وذاك ، فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض : نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ، فلما جلس إليهم قالوا : ما وراءك يا أبا الوليد ؟ فقال : ورائي أني قد سمعت قولا والله ما سمعت بمثله قط ، ما هو بالشعر ولا السحر ولا الكهانة . يا معشر قريش أطيعوني ، خلوا ما بين هذا الرجل وبين ما هو فيه واعتزلوه ، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم ، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم ، فأنتم أسعد الناس به . فقالوا : سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه . قال : هذا رأيي لكم ، فاصنعوا ما بدا لكم .

41:15
فَأَمَّا عَادࣱ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ
فَأَمَّا
fakat
عَادٌۭ
Ad (kavmi)
فَٱسْتَكْبَرُوا۟
büyüklük tasladılar
فِى
yeryüzünde
ٱلْأَرْضِ
the land
بِغَيْرِ
olmaksızın
ٱلْحَقِّ
hakkı
وَقَالُوا۟
ve dediler
مَنْ
kimdir?
أَشَدُّ
daha şiddetli
مِنَّا
bizden
قُوَّةً ۖ
kuvveti
أَوَلَمْ
görmediler mi?
يَرَوْا۟
they see
أَنَّ
elbette
ٱللَّهَ
Allah
ٱلَّذِى
o ki
خَلَقَهُمْ
onları yaratan
هُوَ
O
أَشَدُّ
daha güçlüdür
مِنْهُمْ
kendilerinden
قُوَّةًۭ ۖ
kuvvetçe
وَكَانُوا۟
ve devam ettiler
بِـَٔايَـٰتِنَا
bizim ayetlerimizi
يَجْحَدُونَ
inkara

Süleyman AteşAd (kavmi), yeryüzünde haksız olarak büyüklük tasladılar ve: "Bizden daha kuvvetli kim var?" dediler. Onları yaratan Allah'ın kendilerinden daha güçlü olduğunu görmediler mi? Bizim ayetlerimizi de inkar ediyorlardı

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ( فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة ) وذلك أن هودا - عليه السلام - هددهم بالعذاب ، فقالوا : من أشد منا قوة ؟ نحن نقدر على دفع العذاب عنا بفضل قوتنا ، وكانوا ذوي أجسام طوال ، قال الله تعالى ردا عليهم : ( أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون ) .

41:16
فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحࣰ ا صَرۡصَرࣰ ا فِيٓ أَيَّامࣲ نَّحِسَاتࣲ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ
فَأَرْسَلْنَا
biz de gönderdik
عَلَيْهِمْ
üzerlerine
رِيحًۭا
bir rüzgar
صَرْصَرًۭا
dondurucu
فِىٓ
günlerde
أَيَّامٍۢ
(the) days
نَّحِسَاتٍۢ
uğursuz
لِّنُذِيقَهُمْ
taddırmak için
عَذَابَ
azabını
ٱلْخِزْىِ
rezillik
فِى
hayatında
ٱلْحَيَوٰةِ
the life
ٱلدُّنْيَا ۖ
dünya
وَلَعَذَابُ
azabı ise
ٱلْـَٔاخِرَةِ
ahiret
أَخْزَىٰ ۖ
daha da kepaze edicidir
وَهُمْ
ve onlara
لَا
hiç
يُنصَرُونَ
yardım edilmeyecektir

Süleyman AteşBiz de onlara dünya hayatında rezillik azabını taddırmak için o uğursuz günlerde, üzerlerine dondurucu bir rüzgar gönderdik. Ahiret azabı ise daha da kepaze edicidir. Onlara hiç yardım edilmeyecektir

Tefsîru'l-Begavî
( فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ) عاصفة شديدة الصوت ، من الصرة وهي الصيحة . وقيل : هي الباردة من الصر وهو البرد . ( في أيام نحسات ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب " نحسات " بسكون الحاء ، وقرأ الآخرون بكسرها أي : نكدات مشئومات ذات نحوس . وقال الضحاك : أمسك الله عنهم المطر ثلاث سنين ، ودامت الرياح عليهم من غير مطر ، ( لنذيقهم عذاب الخزي ) أي : عذاب الهون والذل ، ( في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى ) أشد إهانة ( وهم لا ينصرون ) .

41:17
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
وَأَمَّا
gelince
ثَمُودُ
Semud(kavmin)e
فَهَدَيْنَـٰهُمْ
onlara yol gösterdik
فَٱسْتَحَبُّوا۟
fakat onlar yeğlediler
ٱلْعَمَىٰ
körlüğü
عَلَى
doğru yolu bulmağa
ٱلْهُدَىٰ
the guidance
فَأَخَذَتْهُمْ
böylece onları yakaladı
صَـٰعِقَةُ
yıldırımı
ٱلْعَذَابِ
azab
ٱلْهُونِ
alçaltıcı
بِمَا
yüzünden
كَانُوا۟
oldukları
يَكْسِبُونَ
yapıyor(lar)

Süleyman AteşSemud(kavmin)e gelince onlara yol gösterdik; fakat onlar, körlüğü doğru yolu bulmağa yeğlediler. Böylece yaptıkları yüzünden alçaltıcı azab yıldırımı onları yakaladı

Tefsîru'l-Begavî
( وأما ثمود فهديناهم ) دعوناهم قاله مجاهد . وقال ابن عباس : بينا لهم سبيل الهدى . وقيل : دللناهم على الخير والشر ، كقوله : " هديناه السبيل " ( الإنسان - 3 ) ، ( فاستحبوا العمى على الهدى ) فاختاروا الكفر على الإيمان ، ( فأخذتهم صاعقة العذاب ) [ أي : هلكة العذاب ] ، ( الهون ) أي : ذي الهون أي : الهوان ، وهو الذي يهينهم ويخزيهم ، ( بما كانوا يكسبون ) .

41:18
وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ
وَنَجَّيْنَا
ve kurtardık
ٱلَّذِينَ
inananları
ءَامَنُوا۟
believed
وَكَانُوا۟
ve
يَتَّقُونَ
korunanları

Süleyman Ateşİnananları ve korunanları kurtardık

Tefsîru'l-Begavî
" ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون "

41:19
وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ
وَيَوْمَ
ve (o) gün
يُحْشَرُ
toplanır
أَعْدَآءُ
düşmanları
ٱللَّهِ
Allah'ın
إِلَى
ateşe
ٱلنَّارِ
the Fire
فَهُمْ
onlar
يُوزَعُونَ
bir araya getirilirler

Süleyman AteşAllah'ın düşmanları ateşe sürüldükleri gün toplanıp bir araya getirilirler

Tefsîru'l-Begavî
( ويوم يحشر أعداء الله إلى النار ) قرأ نافع ويعقوب : " نحشر " بالنون " أعداء " نصب . وقرأ الآخرون بالياء ورفعها وفتح الشين " أعداء " رفع أي : يجمع إلى النار ، ( فهم يوزعون ) يساقون ويدفعون إلى النار . وقال قتادة والسدي : يحبس أولهم على آخرهم ليتلاحقوا .

41:20
حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
حَتَّىٰٓ
nihayet
إِذَا
zaman
مَا
oraya vardıkları
جَآءُوهَا
they come to it
شَهِدَ
şahidlik ettiler
عَلَيْهِمْ
aleyhlerine
سَمْعُهُمْ
kulakları
وَأَبْصَـٰرُهُمْ
ve gözleri
وَجُلُودُهُم
ve derileri
بِمَا
hakkında
كَانُوا۟
oldukları (işler)
يَعْمَلُونَ
yapıyor(lar)

Süleyman AteşNihayet oraya vardıklarında kulakları, gözleri ve derileri, yaptıkları işler hakkında aleyhlerine şahidlik ettiler

Tefsîru'l-Begavî
( حتى إذا ما جاءوها ) جاءوا النار ، ( شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ) أي : بشراتهم . ( بما كانوا يعملون ) قال السدي وجماعة : المراد بالجلود الفروج . وقال مقاتل : تنطق جوارحهم بما كتمت الألسن من عملهم .

41:21 📚 2
وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءࣲۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
وَقَالُوا۟
ve dediler
لِجُلُودِهِمْ
derilerine
لِمَ
niçin?
شَهِدتُّمْ
şahidlik ettiniz
عَلَيْنَا ۖ
aleyhimize
قَالُوٓا۟
dediler
أَنطَقَنَا
bizi konuşturdu
ٱللَّهُ
Allah
ٱلَّذِىٓ
konuşturan
أَنطَقَ
makes speak
كُلَّ
her
شَىْءٍۢ
şeyi
وَهُوَ
ve O
خَلَقَكُمْ
sizi yaratmıştı
أَوَّلَ
ilk
مَرَّةٍۢ
defa
وَإِلَيْهِ
işte O'na
تُرْجَعُونَ
döndürülüyorsunuz

Süleyman AteşDerilerine: "Niçin aleyhimize şahidlik ettiniz?" dediler. (Derileri): "Her şeyi konuşturan Allah bizi konuşturdu. İlk defa sizi O yaratmıştı, işte O'na döndürülüyorsunuz." dediler

Tefsîru'l-Begavî
( وقالوا ) يعني : الكفار الذين يحشرون إلى النار ، ( لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ) تم الكلام هاهنا . وقال الله تعالى : ( وهو خلقكم أول مرة ) وليس هذا من جواب الجلود ، ( وإليه ترجعون ) .

41:22
وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرࣰ ا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ
وَمَا
ve değildiniz
كُنتُمْ
siz
تَسْتَتِرُونَ
gizleniyor
أَن
şahidlik etmesinden
يَشْهَدَ
testify
عَلَيْكُمْ
aleyhinize
سَمْعُكُمْ
kulaklarınızın
وَلَآ
ve değildiniz
أَبْصَـٰرُكُمْ
gözlerinizin
وَلَا
ve değildiniz
جُلُودُكُمْ
derilerinizin
وَلَـٰكِن
fakat
ظَنَنتُمْ
sanıyordunuz ki
أَنَّ
elbette
ٱللَّهَ
Allah
لَا
bilmez
يَعْلَمُ
know
كَثِيرًۭا
çoğunu
مِّمَّا
yaptıklarınızın
تَعْمَلُونَ
you do

Süleyman AteşSiz (günah işlerken) kulaklarınızın, gözlerinizin ve derilerinizin, aleyhinize şahidlik etmesinden gizlenmiyordunuz, yaptıklarınızın çoğunu Allah'ın bilmeyeceğini sanıyordunuz

Tefsîru'l-Begavî
( وما كنتم تستترون ) أي : تستخفون [ عند أكثر أهل العلم . وقال مجاهد : تتقون . وقال قتادة : تظنون . ( أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ) .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحميدي ، أخبرنا سفيان ، أخبرنا منصور ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن عبد الله بن مسعود قال : اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي ، أو قرشيان وثقفي كثير شحم بطونهم ، قليل فقه قلوبهم ، فقال أحدهم : أترون أن الله يسمع ما نقول ؟ قال الآخر : يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا . وقال الآخر : إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا ، فأنزل الله تعالى : " وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون " . قيل : الثقفي عبد ياليل ، وختناه القرشيان : ربيعة ، وصفوان بن أمية .

41:23
وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ
وَذَٰلِكُمْ
ve işte bu
ظَنُّكُمُ
zannınız
ٱلَّذِى
zannettiğiniz
ظَنَنتُم
you assumed
بِرَبِّكُمْ
Rabbinize karşı
أَرْدَىٰكُمْ
sizi helak etti
فَأَصْبَحْتُم
ve oldunuz
مِّنَ
ziyana uğrayanlardan
ٱلْخَـٰسِرِينَ
the losers

Süleyman Ateşİşte Rabbinize karşı beslediğiniz bu zannınız, sizi helak etti, ziyana uğrayanlardan oldunuz

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ( وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ) أهلككم ، أي : ظنكم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون - أرداكم . قال ابن عباس : طرحكم في النار ، ( فأصبحتم من الخاسرين . ) ثم أخبر عن حالهم فقال :

41:24
فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوࣰ ى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ
فَإِن
şimdi eğer
يَصْبِرُوا۟
dayanabilirlerse
فَٱلنَّارُ
ateştir
مَثْوًۭى
yeri
لَّهُمْ ۖ
onların
وَإِن
ve eğer
يَسْتَعْتِبُوا۟
affedilmek isterlerse
فَمَا
değildir
هُم
onlar
مِّنَ
den
ٱلْمُعْتَبِينَ
those who receive favor

Süleyman AteşŞimdi eğer dayanabilirlerse, ateştir onların yeri. Ve eğer özür dileyip Rablerini razı etmek isterlerse özürleri kabul edilmeyecektir (çünkü özür dileme vakti geçmiştir artık)

Tefsîru'l-Begavî
( فإن يصبروا فالنار مثوى لهم ) مسكن لهم ، ( وإن يستعتبوا ) يسترضوا ويطلبوا العتبى ، ( فما هم من المعتبين ) المرضين ، والمعتب الذي قبل عتابه وأجيب إلى ما سأل . يقال : أعتبني فلان ، أي : أرضاني بعد إسخاطه إياي ، واستعتبته : طلبت منه أن يعتب أي : يرضى .

41:25
۞وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ
۞ وَقَيَّضْنَا
ve biz musallat ettik
لَهُمْ
onlara
قُرَنَآءَ
birtakım arkadaşlar
فَزَيَّنُوا۟
süslü gösterdiler
لَهُم
onlara
مَّا
bulunanı
بَيْنَ
onların önlerinde
أَيْدِيهِمْ
onların önlerinde
وَمَا
ve bulunanı
خَلْفَهُمْ
arkalarında
وَحَقَّ
ve gerekli oldu
عَلَيْهِمُ
kendilerine
ٱلْقَوْلُ
söz
فِىٓ
topluluklarına
أُمَمٍۢ
nations
قَدْ
gelip geçmiş olan
خَلَتْ
(that have) passed away
مِن
kendilerinden önce
قَبْلِهِم
before them
مِّنَ
cin(ler)den
ٱلْجِنِّ
the jinn
وَٱلْإِنسِ ۖ
ve insan(lardan)
إِنَّهُمْ
çünkü onlar
كَانُوا۟
idiler
خَـٰسِرِينَ
ziyanda

Süleyman AteşBiz onlara birtakım (kötü) arkadaşlar sardırdık. Onların önlerinde ve arkalarında bulunan herşeyi onlara süslü gösterdiler (yaptıkları işlerin güzel olduğunu söylediler). Kendilerinden önce gelip geçmiş olan cin ve insan topluluklarına (uygulanan) söz, kendilerine de gerekli oldu (bunlar da azabı hak ettiler), çünkü hep ziyanda idiler

Tefsîru'l-Begavî
( وقيضنا لهم ) أي : بعثنا ووكلنا . وقال مقاتل : هيأنا . وقال الزجاج : سببنا لهم . ( قرناء ) نظراء من الشياطين حتى أضلوهم ، ( فزينوا لهم ما بين أيديهم ) من أمر الدنيا حتى آثروه على الآخرة ، ( وما خلفهم ) من أمر الآخرة فدعوهم إلى التكذيب به وإنكار البعث ، ( وحق عليهم القول في أمم ) [ مع أمم . ( قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ) .

41:26 📚 2
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ
وَقَالَ
ve dediler ki
ٱلَّذِينَ
kimseler
كَفَرُوا۟
inkar eden(ler)
لَا
dinlemeyin
تَسْمَعُوا۟
listen
لِهَـٰذَا
bu
ٱلْقُرْءَانِ
Kur'an'ı
وَٱلْغَوْا۟
ve gürültü edin
فِيهِ
onda (okunduğunda)
لَعَلَّكُمْ
belki
تَغْلِبُونَ
ona galib gelirsiniz

Süleyman Ateşİnkar edenler dediler ki: "Bu Kur'an'ı dinlemeyin, o(okunduğu)nda gürültü edin, (böylece onun anlaşılmasına engel olun), belki ona galib gelirsiniz (başka türlü onunla başa çıkmanıza imkan yoktur)

Tefsîru'l-Begavî
( وقال الذين كفروا ) من مشركي قريش ، ( لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ) قال ابن عباس : يعني الغطوا فيه ، وكان بعضهم يوصي إلى بعض إذا رأيتم محمدا يقرأ فعارضوه بالرجز والشعر واللغو . قال مجاهد : والغوا فيه بالمكاء والصفير . وقال الضحاك : أكثروا الكلام فيختلط عليه ما يقول . وقال السدي : صيحوا في وجهه . ( لعلكم تغلبون ) محمدا على قراءته .

41:27
فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ ا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
فَلَنُذِيقَنَّ
fakat taddıracağız
ٱلَّذِينَ
kimselere
كَفَرُوا۟
inkar eden(lere)
عَذَابًۭا
bir azab
شَدِيدًۭا
şiddetli
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
ve onları cezalandıracağız
أَسْوَأَ
en kötüsüyle
ٱلَّذِى
olduklarının
كَانُوا۟
they used to
يَعْمَلُونَ
yapıyor(lar)

Süleyman Ateşİnkar edenlere şiddetli bir azab taddıracağız ve onları, yaptıklarının en kötüsüyle cezalandıracağız

Tefsîru'l-Begavî
( فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي ) يعني بأسوأ الذي ، أي : بأقبح الذي ، ( كانوا يعملون ) في الدنيا وهو الشرك بالله .

41:28
ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ
ذَٰلِكَ
bu
جَزَآءُ
cezası
أَعْدَآءِ
düşmanlarının
ٱللَّهِ
Allah
ٱلنَّارُ ۖ
ateştir
لَهُمْ
onlara vardır
فِيهَا
orada
دَارُ
yurdu
ٱلْخُلْدِ ۖ
sürekli kalma
جَزَآءًۢ
ceza olarak
بِمَا
sebebiyle
كَانُوا۟
ayetlerimizi
بِـَٔايَـٰتِنَا
of Our Verses
يَجْحَدُونَ
inkar etmeleri

Süleyman AteşO Allah düşmanlarının cezası: Ateştir. Ayetlerimizi inkar etmelerinin cezası olarak onlara, orada sürekli kalma yurdu vardır

Tefsîru'l-Begavî
( ذلك ) الذي ذكرت من العذاب الشديد ، ( جزاء أعداء الله ) ثم بين ذلك الجزاء فقال : ( النار ) أي : هو النار ، ( لهم فيها ) أي : في النار ، ( دار الخلد ) دار الإقامة لا انتقال منها ، ( جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون ) .

41:29
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ
وَقَالَ
ve dediler ki
ٱلَّذِينَ
kimseler
كَفَرُوا۟
inkar eden(ler)
رَبَّنَآ
Rabbimiz
أَرِنَا
bize göster
ٱلَّذَيْنِ
bizi saptıran
أَضَلَّانَا
misled us
مِنَ
cin
ٱلْجِنِّ
the jinn
وَٱلْإِنسِ
ve insanları
نَجْعَلْهُمَا
onları alalım
تَحْتَ
altına
أَقْدَامِنَا
ayaklarımızın
لِيَكُونَا
olsunlar
مِنَ
alçaklardan
ٱلْأَسْفَلِينَ
the lowest

Süleyman Ateş(Ateşe giren) Kafirler dediler ki: "Rabbimiz, bizi saptıran cin ve insanları bize göster, onları ayaklarımızın altına alalım da alçaklardan olsunlar

Tefsîru'l-Begavî
( وقال الذين كفروا ) أي : في النار يقولون : ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس ) يعنون إبليس وقابيل بن آدم الذي قتل أخاه ؛ لأنهما سنا المعصية . ( نجعلهما تحت أقدامنا ) في النار ، ( ليكونا من الأسفلين ) ليكونا في الدرك الأسفل من النار . قال ابن عباس : ليكونا أشد عذابا منا .

41:30 📚 20
إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
kimselere
قَالُوا۟
diyen(lere)
رَبُّنَا
Rabbimiz
ٱللَّهُ
Allah'tır
ثُمَّ
sonra
ٱسْتَقَـٰمُوا۟
doğru olanlara
تَتَنَزَّلُ
iner
عَلَيْهِمُ
üzerine
ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ
melekler
أَلَّا
korkmayın
تَخَافُوا۟
fear
وَلَا
ve
تَحْزَنُوا۟
üzülmeyin
وَأَبْشِرُوا۟
fakat sevinin
بِٱلْجَنَّةِ
cennetle
ٱلَّتِى
öyle ki
كُنتُمْ
size söz verilen
تُوعَدُونَ
promised

Süleyman AteşRabbimiz Allah'tır deyip, sonra doğru olanların üzerine melekler iner: "Korkmayın, üzülmeyin, size söz verilen cennetle sevinin! (derler)

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) سئل أبو بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - عن الاستقامة فقال : أن لا تشرك بالله شيئا . وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : " الاستقامة " أن تستقيم على الأمر والنهي ، ولا تروغ روغان الثعلب . وقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : أخلصوا العمل لله . وقال علي - رضي الله عنه - : أدوا الفرائض . وقال ابن عباس : استقاموا على أداء الفرائض .وقال الحسن : استقاموا على أمر الله تعالى فعملوا بطاعته ، واجتنبوا معصيته .وقال مجاهد وعكرمة : استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله .وقال مقاتل : استقاموا على المعرفة ولم يرتدوا . وقال قتادة : كان الحسن إذا تلا هذه الآية قال : اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة .قوله عز وجل : ( تتنزل عليهم الملائكة ) قال ابن عباس : عند الموت . وقال قتادة ومقاتل : إذا قاموا من قبورهم . قال وكيع بن الجراح : البشرى تكون في ثلاث مواطن : عند الموت وفي القبر وعند البعث . ( ألا تخافوا ) من الموت . وقال مجاهد : لا تخافوا على ما تقدمون عليه من أمر الآخرة . ( ولا تحزنوا ) على ما خلفتم من أهل وولد ، فإنا نخلفكم في ذلك كله . وقال عطاء بن أبي رباح : لا تخافوا ولا تحزنوا على ذنوبكم فإني أغفرها لكم . ( وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) .

41:31 📚 4
نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
نَحْنُ
biz
أَوْلِيَآؤُكُمْ
sizin dostlarınızız
فِى
hayatında
ٱلْحَيَوٰةِ
the life
ٱلدُّنْيَا
dünya
وَفِى
ve
ٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ
ahirette
وَلَكُمْ
ve size vardır
فِيهَا
orada
مَا
her şey
تَشْتَهِىٓ
çektiği
أَنفُسُكُمْ
canlarınızın
وَلَكُمْ
ve size vardır
فِيهَا
orada
مَا
her şey
تَدَّعُونَ
istediğiniz

Süleyman AteşBiz dünya hayatında da, ahirette de sizin dostlarınızız. Orada size canlarınızın çektiği her şey var. Orada size istediğiniz her şey var

Tefsîru'l-Begavî
( نحن أولياؤكم ) تقول لهم الملائكة الذين تنزل عليهم بالبشارة : نحن أولياؤكم أنصاركم وأحباؤكم ، ( في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) [ أي : في الدنيا والآخرة . وقال السدي : تقول الملائكة : نحن الحفظة الذين كنا معكم في الدنيا ، ونحن أولياؤكم في الآخرة ] يقولون لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة . ( ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ) من الكرامات واللذات ، ( ولكم فيها ) في الجنة ، ( ما تدعون ) تتمنون .

41:32
نُزُلࣰ ا مِّنۡ غَفُورࣲ رَّحِيمࣲ‏
نُزُلًۭا
ağırlamasıdır
مِّنْ
çok bağışlayanın
غَفُورٍۢ
(the) Oft-Forgiving
رَّحِيمٍۢ
çok esirgeyenin

Süleyman Ateş(Bütün bunlar) Çok bağışlayan, çok esirgeyen(Allah)ın ağırlaması olarak (size lutfedilir)

Tefsîru'l-Begavî
" نزلاً "، رزقاً، " من غفور رحيم ".

41:33
وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰ ا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
وَمَنْ
ve kim olabilir?
أَحْسَنُ
daha güzel
قَوْلًۭا
sözlü
مِّمَّن
kimseden
دَعَآ
çağıran
إِلَى
Allah'a
ٱللَّهِ
Allah
وَعَمِلَ
ve yapandan
صَـٰلِحًۭا
iyi iş
وَقَالَ
ve diyenden
إِنَّنِى
şüphesiz ben
مِنَ
müslümanlardanım
ٱلْمُسْلِمِينَ
those who submit

Süleyman Ateş(İnsanları) Allah'a çağıran, iyi iş yapan ve "Ben müslümanlardanım" diyenden daha güzel sözlü kim olabilir

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ) إلى طاعته ، ( وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) قال ابن سيرين [ والسدي وابن عباس : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا إلى شهادة أن لا إله إلا الله . وقال الحسن : هو المؤمن الذي أجاب الله في دعوته ، ودعا الناس إلى ما أجاب إليه ، وعمل صالحا في إجابته ، وقال : إنني من المسلمين .وقالت عائشة : أرى هذه الآية نزلت في المؤذنين .وقال عكرمة : هو المؤذن . أبو أمامة الباهلي : " وعمل صالحا " صلى ركعتين بين الأذان والإقامة .وقال قيس بن أبي حازم : هو الصلاة بين الأذان والإقامة .أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي ، حدثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة ، حدثنا عبد الله بن زيد المقرئ ، حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " بين كل أذانين صلاة " ، ثلاث مرات ، ثم قال في الثالثة : " لمن شاء " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور السمعاني ، حدثنا أبو جعفر الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان عن زيد العمي عن أبي إياس معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال سفيان : لا أعلمه إلا وقد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة " .

41:34 📚 7
وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمࣱ‏
وَلَا
ve değildir
تَسْتَوِى
eşit
ٱلْحَسَنَةُ
iyilik
وَلَا
ve ne de
ٱلسَّيِّئَةُ ۚ
kötülük
ٱدْفَعْ
sav (onu)
بِٱلَّتِى
olanla
هِىَ
[it]
أَحْسَنُ
en güzel
فَإِذَا
bir de bakarsın ki
ٱلَّذِى
seninle aranda
بَيْنَكَ
between you
وَبَيْنَهُۥ
onun arasında
عَدَٰوَةٌۭ
düşmanlık olan
كَأَنَّهُۥ
sanki
وَلِىٌّ
bir dosttur
حَمِيمٌۭ
sıcak

Süleyman Ateşİyilikle kötülük bir olmaz. (Sen kötülüğü) En güzel olan şeyle sav. O zaman bir de bakarsın ki, seninle arasında düşmanlık bulunan kimse, sanki sıcak bir dosttur

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) قال الفراء : " لا " هاهنا صلة ، معناه : ولا تستوي الحسنة والسيئة - يعني - : الصبر والغضب ، والحلم والجهل ، والعفو والإساءة . ( ادفع بالتي هي أحسن ) قال ابن عباس : أمر بالصبر عند الغضب ، وبالحلم عند الجهل ، وبالعفو عند الإساءة . ( فإذا الذي بينك وبينه عداوة ) يعني : إذا فعلت ذلك خضع لك عدوك ، وصار الذي بينك وبينه عداوة ، ( كأنه ولي حميم ) كالصديق والقريب . قال مقاتل بن حيان : نزلت في أبي سفيان بن حرب ، وذلك أنه لان للمسلمين بعد شدة عداوته بالمصاهرة التي حصلت بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أسلم فصار وليا بالإسلام حميما بالقرابة .

41:35
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمࣲ‏
وَمَا
buna kavuşturulmaz
يُلَقَّىٰهَآ
it is granted
إِلَّا
başkası
ٱلَّذِينَ
kimselerden
صَبَرُوا۟
sabreden(lerden)
وَمَا
ve
يُلَقَّىٰهَآ
buna kavuşturulmaz
إِلَّا
başkası
ذُو
olandan
حَظٍّ
şansı
عَظِيمٍۢ
büyük

Süleyman AteşBu(kötülüğü iyilikle savma olgunluğu)na ancak sabredenler kavuturulur. Buna ancak büyük şansı olan kavuşturulur

Tefsîru'l-Begavî
( وما يلقاها ) ما يلقى هذه الخصلة وهي دفع السيئة بالحسنة ، ( إلا الذين صبروا ) على كظم الغيظ واحتمال المكروه ، ( وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) في الخير والثواب . وقال قتادة : " الحظ العظيم " الجنة ، أي : ما يلقاها إلا من وجبت له الجنة .

41:36 📚 5
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغࣱ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ
وَإِمَّا
ve eğer
يَنزَغَنَّكَ
seni dürtecek olursa
مِنَ
şeytandan
ٱلشَّيْطَـٰنِ
the Shaitaan
نَزْغٌۭ
kötü bir düşünce
فَٱسْتَعِذْ
hemen sığın
بِٱللَّهِ ۖ
Allah'a
إِنَّهُۥ
çünkü O
هُوَ
O
ٱلسَّمِيعُ
işitendir
ٱلْعَلِيمُ
bilendir

Süleyman AteşEğer şeytandan kötü bir düşünce, seni dürtecek olursa hemen Allah'a sığın. Çünkü O, işitendir, bilendir

Tefsîru'l-Begavî
( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع ) لاستعاذتك وأقوالك ، ( العليم ) بأفعالك وأحوالك .

41:37 📚 3
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ
وَمِنْ
ve
ءَايَـٰتِهِ
O'nun ayetlerindendir
ٱلَّيْلُ
gece
وَٱلنَّهَارُ
ve gündüz
وَٱلشَّمْسُ
ve güneş
وَٱلْقَمَرُ ۚ
ve ay
لَا
secde etmeyin
تَسْجُدُوا۟
prostrate
لِلشَّمْسِ
güneşe
وَلَا
ne de
لِلْقَمَرِ
aya
وَٱسْجُدُوا۟
fakat secde edin
لِلَّهِ
Allah'a
ٱلَّذِى
onları yaratan
خَلَقَهُنَّ
created them
إِن
eğer
كُنتُمْ
iseniz
إِيَّاهُ
O'na
تَعْبُدُونَ
tapıyor(sanız)

Süleyman AteşGece, gündüz, güneş ve ay O'nun ayetlerindendir. Eğer Allah'a tapıyorsanız, güneşe ve aya secde etmeyin; onları yaratan Allah'a secde edin

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ) إنما قال : " خلقهن " بالتأنيث لأنه أجراها على طريق جمع التكسير ، ولم يجرها على طريق التغليب للمذكر على المؤنث . ( إن كنتم إياه تعبدون ) .

41:38 📚 2
فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩
فَإِنِ
fakat eğer
ٱسْتَكْبَرُوا۟
büyüklük taslarlarsa
فَٱلَّذِينَ
yanında bulunanlar
عِندَ
(are) near
رَبِّكَ
Rabbinin
يُسَبِّحُونَ
tesbih ederler
لَهُۥ
O'nu
بِٱلَّيْلِ
gece
وَٱلنَّهَارِ
ve gündüz
وَهُمْ
ve onlar
لَا
hiç
يَسْـَٔمُونَ ۩
usanmazlar

Süleyman AteşEğer büyüklük taslarlarsa (bilsinler ki) Rabbinin yanında bulunan(melek)ler, gece gündüz O'nu tesbih ederler ve onlar hiç usanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
( فإن استكبروا ) عن السجود ، ( فالذين عند ربك ) يعني الملائكة ( يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون ) لا يملون ولا يفترون .

41:39 📚 3
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةࣰ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ
وَمِنْ
biri de (şudur)
ءَايَـٰتِهِۦٓ
O'nun ayetlerinden
أَنَّكَ
sen
تَرَى
görürsün
ٱلْأَرْضَ
toprağı
خَـٰشِعَةًۭ
boynu bükük
فَإِذَآ
zaman
أَنزَلْنَا
döktüğümüz
عَلَيْهَا
onun üzerine
ٱلْمَآءَ
suyu
ٱهْتَزَّتْ
titreşir
وَرَبَتْ ۚ
ve kabarır
إِنَّ
elbette
ٱلَّذِىٓ
onu dirilten
أَحْيَاهَا
gives it life
لَمُحْىِ
diriltir
ٱلْمَوْتَىٰٓ ۚ
ölüleri de
إِنَّهُۥ
elbette O
عَلَىٰ
üzerine
كُلِّ
her
شَىْءٍۢ
şey
قَدِيرٌ
kadirdir

Süleyman AteşO'nun ayetlerinden biri de (şudur): Sen, toprağı, boynu bükük görürsün. Onun üzerine suyu döktüğümüz zaman titreşir ve kabarır. Onu dirilten, elbette ölüleri de diriltir. O, her şeye kadirdir

Tefsîru'l-Begavî
( ومن آياته ) دلائل قدرته ، ( أنك ترى الأرض خاشعة ) يابسة غبراء لا نبات فيها ، ( فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير ) .

41:40 📚 1
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنࣰ ا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
doğruluktan sapanlar
يُلْحِدُونَ
distort
فِىٓ
hususunda
ءَايَـٰتِنَا
ayetlerimiz
لَا
gizli kalmazlar
يَخْفَوْنَ
hidden
عَلَيْنَآ ۗ
bize
أَفَمَن
kimse mi?
يُلْقَىٰ
atılan
فِى
içine
ٱلنَّارِ
ateşin
خَيْرٌ
daha iyidir
أَم
yoksa
مَّن
kimse (mi?)
يَأْتِىٓ
gelen
ءَامِنًۭا
güvenle
يَوْمَ
günü
ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ
kıyamet
ٱعْمَلُوا۟
yapın
مَا
ne
شِئْتُمْ ۖ
diliyorsanız
إِنَّهُۥ
elbette O
بِمَا
şeyleri
تَعْمَلُونَ
yaptıklarınızı
بَصِيرٌ
görmektedir

Süleyman AteşAyetlerimiz hususunda doğruluktan sapanlar bize gizli kalmazlar. Şimdi, ateşin içine atılan mı daha iyidir, yoksa kıyamet günü güvenle gelen mi? Dilediğinizi yapın, O, yaptıklarınızı görmektedir

Tefsîru'l-Begavî
( إن الذين يلحدون في آياتنا ) يميلون عن الحق في أدلتنا . قال مجاهد : يلحدون في آياتنا بالمكاء والتصدية واللغو واللغط . قال قتادة : يكذبون في آياتنا . قال السدي : يعاندون ويشاقون .قال مقاتل : نزلت في أبي جهل .( لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار ) وهو أبو جهل ، ( خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة ) قيل : هو حمزة ، وقيل : عثمان . وقيل : عمار بن ياسر . ( اعملوا ما شئتم ) أمر تهديد ووعيد ، ( إنه بما تعملون بصير ) عالم فيجازيكم به .

41:41
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزࣱ‏
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
onlar
كَفَرُوا۟
inkar ettiler
بِٱلذِّكْرِ
Zikr'i (Kur'an'ı)
لَمَّا
kendilerine gelen
جَآءَهُمْ ۖ
it comes to them
وَإِنَّهُۥ
halbuki o
لَكِتَـٰبٌ
bir Kitaptır
عَزِيزٌۭ
aziz

Süleyman AteşOnlar, kendilerine gelen Kur'an'ı inkar ettiler. Halbuki o, öyle eşsiz bir Kitaptır

Tefsîru'l-Begavî
( إن الذين كفروا بالذكر ) بالقرآن ، ( لما جاءهم ) ثم أخذ في وصف الذكر وترك جواب : " إن الذين كفروا " على تقدير : الذين كفروا بالذكر يجازون بكفرهم . وقيل : خبره قوله من بعد : " أولئك ينادون من مكان بعيد " . ( وإنه لكتاب عزيز ) قال الكلبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : كريم على الله . قال قتادة : أعزه الله عز وجل عزا فلا يجد الباطل إليه سبيلا .

41:42 📚 11
لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلࣱ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدࣲ‏
لَّا
ona gelmez
يَأْتِيهِ
comes to it
ٱلْبَـٰطِلُ
boşa çıkaracak bir söz
مِنۢ
önünden
بَيْنِ
before it
يَدَيْهِ
before it
وَلَا
ne de
مِنْ
arkasından
خَلْفِهِۦ ۖ
behind it
تَنزِيلٌۭ
indirilmiştir
مِّنْ
hüküm ve hikmet sahibinden
حَكِيمٍ
(the) All-Wise
حَمِيدٍۢ
çok övülenden

Süleyman AteşKi ne önünden, ne de arkasından onu boşa çıkaracak bir söz gelmez. (O) Hüküm ve hikmet sahibi, çok övülen(Allah)dan indirilmiştir

Tefsîru'l-Begavî
وهو قوله : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) قال قتادة والسدي : الباطل : هو الشيطان ، لا يستطيع أن يغيره أو يزيد فيه أو ينقص منه .قال الزجاج : معناه أنه محفوظ من أن ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه أو يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه . وعلى هذا معنى : " الباطل " الزيادة والنقصان .وقال مقاتل : لا يأتيه التكذيب من الكتب التي قبله ، ولا يجيء من بعده كتاب فيبطله . . ( تنزيل من حكيم حميد ) ثم عزى نبيه - صلى الله عليه وسلم - على تكذيبهم

41:43
مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةࣲ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمࣲ‏
مَّا
değildir
يُقَالُ
söylenen
لَكَ
sana
إِلَّا
başka bir şey
مَا
olandan
قَدْ
söylenmiş
قِيلَ
was said
لِلرُّسُلِ
elçilere
مِن
senden önceki
قَبْلِكَ ۚ
before you
إِنَّ
kuşkusuz
رَبَّكَ
Rabbin
لَذُو
sahibi
مَغْفِرَةٍۢ
bağışlama
وَذُو
ve sahibidir
عِقَابٍ
azab
أَلِيمٍۢ
acı

Süleyman AteşSana söylenen, senden önceki elçilere söylenmiş olandan başka bir şey değildir. Kuşkusuz Rabbin, hem bağışlama sahibi, hem de acı azab sahibidir

Tefsîru'l-Begavî
فقال : ( ما يقال لك ) من الأذى ، ( إلا ما قد قيل للرسل من قبلك ) يقول : إنه قد قيل للأنبياء والرسل قبلك : ساحر ، كما يقال لك وكذبوا كما كذبت . ( إن ربك لذو مغفرة ) لمن تاب وآمن بك ( وذو عقاب أليم ) لمن أصر على التكذيب .

41:44
وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيࣰّ ا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيࣱّ وَعَرَبِيࣱّۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدࣰ ى وَشِفَآءࣱۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣱ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ‏
وَلَوْ
ve eğer
جَعَلْنَـٰهُ
biz onu yapsaydık
قُرْءَانًا
bir Kur'an
أَعْجَمِيًّۭا
yabancı (dilde)
لَّقَالُوا۟
derlerdi ki
لَوْلَا
değil miydi?
فُصِّلَتْ
açıklanmalı
ءَايَـٰتُهُۥٓ ۖ
onun ayetleri
ءَا۬عْجَمِىٌّۭ
yabancı söz mü?
وَعَرَبِىٌّۭ ۗ
arab olana
قُلْ
de ki
هُوَ
o
لِلَّذِينَ
için
ءَامَنُوا۟
inananlar
هُدًۭى
bir yol göstericidir
وَشِفَآءٌۭ ۖ
ve (gönüllere) şifadır
وَٱلَّذِينَ
gelince
لَا
inanmayanlara
يُؤْمِنُونَ
believe
فِىٓ
vardır
ءَاذَانِهِمْ
onların kulaklarında
وَقْرٌۭ
bir ağırlık
وَهُوَ
ve o
عَلَيْهِمْ
onlara
عَمًى ۚ
bir körlüktür
أُو۟لَـٰٓئِكَ
onlar
يُنَادَوْنَ
çağırılıyorlar
مِن
bir yerden
مَّكَانٍۭ
a place
بَعِيدٍۢ
uzak

Süleyman AteşEğer biz onu, yabancı (dilde) bir Kur'an yapsaydık derlerdi ki: "Ayetleri (anlayacağımız) bir dille açıklanmalı değil miydi? Araba yabancı söz mü (geliyor)?" De ki: "O, inananlar için bir yol gösterici ve (gönüllere) şifadır. İnanmayanlara gelince, onların kulaklarında bir ağırlık vardır ve o, onlara bir körlüktür. (Sanki) Onlar, uzak bir yerden çağırılıyorlar (da duymuyorlar)

Tefsîru'l-Begavî
( ولو جعلناه ) أي : جعلنا هذا الكتاب الذي تقرؤه على الناس ، ( قرآنا أعجميا ) بغير لغة العرب ، ( لقالوا لولا فصلت آياته ) هلا بينت آياته بالعربية حتى نفهمها . ( أأعجمي وعربي ) يعني : أكتاب أعجمي ورسول عربي ؟ وهذا استفهام على وجه الإنكار . أي : أنهم كانوا يقولون : المنزل عليه عربي والمنزل أعجمي .قال مقاتل : وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل على يسار غلام عامر بن الحضرمي ، وكان يهوديا أعجميا يكنى أبا فكيهة ، فقال المشركون : إنما يعلمه يسار فضربه سيده ، وقال : إنك تعلم محمدا ، فقال يسار : هو يعلمني ، فأنزل الله تعالى هذه الآية :( قل ) يا محمد ، ( هو ) يعني : القرآن ، ( للذين آمنوا هدى وشفاء ) هدى من الضلالة وشفاء لما في القلوب ، وقيل : شفاء من الأوجاع .( والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) قال قتادة : عموا عن القرآن وصموا عنه فلا ينتفعون به . ( أولئك ينادون من مكان بعيد ) أي : أنهم لا يسمعون ولا يفهمون كما أن من دعي من مكان بعيد لم يسمع ولم يفهم ، وهذا مثل لقلة انتفاعهم بما يوعظون به كأنهم ينادون من حيث لا يسمعون .

41:45 📚 3
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُ مُرِيبࣲ‏
وَلَقَدْ
ve andolsun
ءَاتَيْنَا
biz vermiştik
مُوسَى
Musa'ya
ٱلْكِتَـٰبَ
Kitabı
فَٱخْتُلِفَ
fakat ayrılığa düşülmüştü
فِيهِ ۗ
onda
وَلَوْلَا
ve eğer olmasaydı
كَلِمَةٌۭ
bir söz
سَبَقَتْ
geçmiş
مِن
Rabbinden
رَّبِّكَ
your Lord
لَقُضِىَ
derhal hüküm verilirdi
بَيْنَهُمْ ۚ
aralarında
وَإِنَّهُمْ
fakat onlar
لَفِى
içindedirler
شَكٍّۢ
bir kuşku
مِّنْهُ
ondan
مُرِيبٍۢ
işkilli

Süleyman AteşAndolsun biz Musa'ya Kitabı vermiştik, onda da ayrılığa düşülmüştü. Eğer Rabbinden bir söz geçmiş olmasaydı, aralarında derhal hüküm verilir(işleri bitirilir)di. Onlar ondan işkilli bir kuşku içindedirler

Tefsîru'l-Begavî
( ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ) فمصدق ومكذب كما اختلف قومك في كتابك ، ( ولولا كلمة سبقت من ربك ) في تأخير العذاب عن المكذبين بالقرآن ، ( لقضي بينهم ) لفرغ من عذابهم وعجل إهلاكهم ، ( وإنهم لفي شك منه ) من صدقك ، ( مريب ) موقع لهم الريبة .

41:46 📚 1
مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِيدِ
مَّنْ
kim
عَمِلَ
yaparsa
صَـٰلِحًۭا
iyi iş
فَلِنَفْسِهِۦ ۖ
yararı kendisinedir;
وَمَنْ
ve kim
أَسَآءَ
kötülük yaparsa
فَعَلَيْهَا ۗ
zararı kendisinedir
وَمَا
ve değildir
رَبُّكَ
Rabbin
بِظَلَّـٰمٍۢ
zulmedici
لِّلْعَبِيدِ
kullara

Süleyman AteşKim iyi iş yaparsa yararı kendisinedir ve kim kötülük yaparsa zararı kendisinedir. Rabbin kullara zulmedici değildir

Tefsîru'l-Begavî
" من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد ".

41:47 📚 3
۞إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتࣲ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدࣲ‏
۞ إِلَيْهِ
O'na
يُرَدُّ
döndürülür
عِلْمُ
bilgisi
ٱلسَّاعَةِ ۚ
sa'at (kıyamet)
وَمَا
ve
تَخْرُجُ
çıkmaz
مِن
meyvalar
ثَمَرَٰتٍۢ
fruits
مِّنْ
kabuklarından
أَكْمَامِهَا
their coverings
وَمَا
gebe kalmaz
تَحْمِلُ
bears
مِنْ
hiçbir
أُنثَىٰ
dişi
وَلَا
ve
تَضَعُ
doğurmaz
إِلَّا
olmadan
بِعِلْمِهِۦ ۚ
O'nun bilgisi
وَيَوْمَ
ve (o) gün
يُنَادِيهِمْ
onlara seslenildiği
أَيْنَ
nerede?
شُرَكَآءِى
ortaklarım
قَالُوٓا۟
demişlerdir
ءَاذَنَّـٰكَ
sana arz ederiz ki
مَا
yok
مِنَّا
bizden
مِن
hiçbir
شَهِيدٍۢ
gören

Süleyman Ateş(Duruşma) Sa'ati(ni) bilmek, Allah'a havale edilir. O'nun bilgisi olmadan ne meyvalar kabuklarından çıkar, ne bir dişi gebe kalır ve ne de doğurur. (Alah) Onlara: "Ortaklarım nerede?" diye ünlediği gün: "Sana arz ederiz ki bizden hiçbir gören yok." dermişlerdir

Tefsîru'l-Begavî
( إليه يرد علم الساعة ) أي : علمها إذا سئل عنها مردود إليه لا يعلمه غيره ، ( وما تخرج من ثمرات من أكمامها ) قرأ أهل المدينة والشام وحفص : " ثمرات " ، على الجمع ، وقرأ الآخرون " ثمرة " على التوحيد ، ( من أكمامها ) أوعيتها ، واحدها : كم . قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : يعني الكفرى قبل أن تنشق . ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ) إلا بإذنه . يقول : يرد إليه علم الساعة كما يرد إليه علم الثمار والنتاج . ( ويوم يناديهم ) ينادي الله المشركين ، ( أين شركائي ) الذين كنتم تزعمون أنها آلهة ، ( قالوا ) يعني المشركين ، ( آذناك ) أعلمناك ، ( ما منا من شهيد ) أي : من شاهد بأن لك شريكا لما عاينوا العذاب تبرءوا من الأصنام .

41:48
وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصࣲ‏
وَضَلَّ
ve sapıp gitmiştir
عَنْهُم
onlardan
مَّا
şeyler
كَانُوا۟
oldukları
يَدْعُونَ
yalvarıp duruyor(lar)
مِن
önceden
قَبْلُ ۖ
before
وَظَنُّوا۟
ve onlar anlamışlardır
مَا
olmadığını
لَهُم
kendileri için
مِّن
hiçbir
مَّحِيصٍۢ
kaçacak yer

Süleyman AteşÖnceden yalvarıp durdukları şeyler, onlardan sapıp gitmiş ve onlar, kendileri için kaçacak bir yer olmadığını anlamışlardır

Tefsîru'l-Begavî
( وضل عنهم ما كانوا يدعون ) يعبدون ، ( من قبل ) في الدنيا ( وظنوا ) أيقنوا ، ( ما لهم من محيص ) مهرب .

41:49
لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسࣱ قَنُوطࣱ‏
لَّا
usanmaz
يَسْـَٔمُ
get tired
ٱلْإِنسَـٰنُ
insan
مِن
istemekten
دُعَآءِ
praying
ٱلْخَيْرِ
hayır (iyilik)
وَإِن
ama eğer
مَّسَّهُ
kendisine dokunursa
ٱلشَّرُّ
bir şer
فَيَـُٔوسٌۭ
hemen üzülür
قَنُوطٌۭ
ümitsiz olur

Süleyman Ateşİnsan hayır istemekten usanmaz (daima malının artamasını diler). Ama kendisine bir şer dokundu mu hemen üzülür, ümitsiz olur

Tefsîru'l-Begavî
( لا يسأم الإنسان ) لا يمل الكافر ، ( من دعاء الخير ) أي : لا يزال يسأل ربه الخير ، يعني المال والغنى والصحة ، ( وإن مسه الشر ) الشدة والفقر ، ( فيئوس ) من روح الله ، ( قنوط ) من رحمته .

41:50 📚 2
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظࣲ‏
وَلَئِنْ
ve eğer
أَذَقْنَـٰهُ
biz ona taddırırsak
رَحْمَةًۭ
bir rahmet
مِّنَّا
kendimizden
مِنۢ
sonra
بَعْدِ
after
ضَرَّآءَ
bir zarardan
مَسَّتْهُ
ona dokunan
لَيَقُولَنَّ
elbette der ki
هَـٰذَا
bu
لِى
benim hakkımdır
وَمَآ
ve
أَظُنُّ
sanmıyorum
ٱلسَّاعَةَ
kıyametin
قَآئِمَةًۭ
kopacağını
وَلَئِن
eğer
رُّجِعْتُ
götürülmüş olsam bile
إِلَىٰ
Rabbime
رَبِّىٓ
my Lord
إِنَّ
muhakkak
لِى
benim için vardır
عِندَهُۥ
O'nun yanında
لَلْحُسْنَىٰ ۚ
daha güzel şeyler
فَلَنُنَبِّئَنَّ
biz mutlaka haber vereceğiz
ٱلَّذِينَ
kimselere
كَفَرُوا۟
inkar edenlere
بِمَا
yaptıklarını
عَمِلُوا۟
they did
وَلَنُذِيقَنَّهُم
ve mutlaka taddıracağız
مِّنْ
azabdan
عَذَابٍ
a punishment
غَلِيظٍۢ
kaba

Süleyman AteşEğer kendisine dokunan bir zarardan sonra biz ona bir rahmet taddırırsak: "Bu benim hakkımdır; kıyametin kopacağını sanmıyorum; (kıyamet kopsa da) Rabbime götürülmüş olsam bile muhakkak O'nun yanında benim için daha güzel şeyler vardır" der. Biz, o nankörlere, yaptıklarını mutlaka haber vereceğiz ve mutlaka onlara kaba azabdan taddıracağız

Tefsîru'l-Begavî
( ولئن أذقناه رحمة منا ) آتيناه خيرا وعافية وغنى ، ( من بعد ضراء مسته ) من بعد شدة وبلاء أصابته ، ( ليقولن هذا لي ) أي : بعملي وأنا محقوق بهذا ، ( وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى ) يقول هذا الكافر : لست على يقين من البعث ، فإن كان الأمر على ذلك ، ورددت إلى ربي إن لي عنده للحسنى ، أي : الجنة ، أي : كما أعطاني في الدنيا سيعطيني في الآخرة . ( فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : لنقفنهم على مساوئ أعمالهم ، ( ولنذيقنهم من عذاب غليظ ) .

41:51 📚 2
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضࣲ‏
وَإِذَآ
ne zaman ki
أَنْعَمْنَا
bir ni'met verdiğimizde
عَلَى
insana
ٱلْإِنسَـٰنِ
man
أَعْرَضَ
yüz çevirir
وَنَـَٔا
ve yan çizer
بِجَانِبِهِۦ
ve yan çizer
وَإِذَا
ve ne zaman ki
مَسَّهُ
ona dokunduğunda
ٱلشَّرُّ
bir şer
فَذُو
hemen
دُعَآءٍ
yalvarıp durur
عَرِيضٍۢ
bol bol

Süleyman Ateşİnsana bir ni'met verdik mi yüz çevirir; yan çizer. Ona bir şer dokundu mu yalvarıp durur

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ) كثير والعرب تستعمل الطول والعرض في الكثرة ، فيقال : أطال فلان الكلام والدعاء وأعرض ، أي : أكثر .

41:52
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدࣲ‏
قُلْ
de ki
أَرَءَيْتُمْ
gördünüz mü ki
إِن
eğer (Kur'an)
كَانَ
ise
مِنْ
tarafından
عِندِ
from
ٱللَّهِ
Allah
ثُمَّ
sonra
كَفَرْتُم
siz de inkar etmişseniz
بِهِۦ
onu
مَنْ
kim olabilir?
أَضَلُّ
daha sapık
مِمَّنْ
kimseden
هُوَ
o
فِى
bir ayrılığa düşen
شِقَاقٍۭ
opposition
بَعِيدٍۢ
uzak

Süleyman AteşDe ki: "Gördünüz mü, ya o (Kur'an) Allah tarafından ise ve siz de onu inkar etmişseniz, o zaman uzak bir ayrılığa düşenden daha sapık kim olabilir

Tefsîru'l-Begavî
( قل أرأيتم إن كان ) هذا القرآن ، ( من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد ) خلاف للحق بعيد عنه ، أي : فلا أحد أضل منكم .

41:53 📚 10
سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ
سَنُرِيهِمْ
biz onlara göstereceğiz
ءَايَـٰتِنَا
ayetlerimizi
فِى
ufuklarda
ٱلْـَٔافَاقِ
the horizons
وَفِىٓ
ve
أَنفُسِهِمْ
kendi canlarında
حَتَّىٰ
kadar
يَتَبَيَّنَ
iyice belli olana
لَهُمْ
onlara
أَنَّهُ
o(Kur'a)n'ın
ٱلْحَقُّ ۗ
gerçek olduğu
أَوَلَمْ
mi?
يَكْفِ
yetmez
بِرَبِّكَ
Rabbinin
أَنَّهُۥ
O'nun
عَلَىٰ
üzerine
كُلِّ
her
شَىْءٍۢ
şey
شَهِيدٌ
şahit olması

Süleyman AteşBiz onlara, ufuklarda ve kendi canlarında ayetlerimizi göstereceğiz ki o(Kur'a)n'ın gerçek olduğu, onlara iyice belli olsun. Rabbinin her şeye tanık olması yetmez mi

Tefsîru'l-Begavî
( سنريهم آياتنا في الآفاق ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : يعني منازل الأمم الخالية . ( وفي أنفسهم ) بالبلاء والأمراض .وقال قتادة : في الآفاق يعني : وقائع الله في الأمم ، وفي أنفسهم يوم بدر .وقال مجاهد ، والحسن ، والسدي : " في الآفاق " : ما يفتح من القرى على محمد - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين ، " وفي أنفسهم " : فتح مكة . ( حتى يتبين لهم أنه الحق ) يعني : دين الإسلام . وقيل : القرآن يتبين لهم أنه من عند الله . وقيل : محمد - صلى الله عليه وسلم - يتبين لهم أنه مؤيد من قبل الله تعالى .وقال عطاء وابن زيد : " في الآفاق " يعني : أقطار السماء والأرض من الشمس والقمر والنجوم والنبات والأشجار والأنهار . " وفي أنفسهم " من لطيف الصنعة وبديع الحكمة ، حتى يتبين لهم أنه الحق .( أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) قال مقاتل : أولم يكف بربك شاهدا أن القرآن من الله تعالى . قال الزجاج : معنى الكفاية هاهنا : أن الله - عز وجل - قد بين من الدلائل ما فيه كفاية ، يعني : أولم يكف بربك ؛ لأنه على كل شيء شهيد ، شاهد لا يغيب عنه شيء .

41:54 📚 2
أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةࣲ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءࣲ مُّحِيطُۢ
أَلَآ
iyi bil ki
إِنَّهُمْ
onlar
فِى
içindedirler
مِرْيَةٍۢ
kuşku
مِّن
kavuşmaktan
لِّقَآءِ
(the) meeting
رَبِّهِمْ ۗ
Rablerine
أَلَآ
iyi bil ki
إِنَّهُۥ
O
بِكُلِّ
her
شَىْءٍۢ
şeyi
مُّحِيطٌۢ
kuşatmıştır

Süleyman Ateşİyi bil ki onlar, Rablerine kavuşmaktan kuşku içindedirler. İyi bil ki O, her şeyi kuşatmıştır (her şey Allah'ın bilgisi içindedir)

Tefsîru'l-Begavî
( ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ) في شك من البعث ، ( ألا إنه بكل شيء محيط ) أحاط بكل شيء علما .

← Önceki Sonraki →

41. Fussilat Suresi | Anlam Arayışı