☪ Anlam Arayışı

51. Adh-Dhaariyat سُورَةُ الذَّارِيَاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
51:1
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوࣰ ا
وَٱلذَّٰرِيَـٰتِ
kaldıran(rüzgar)lara andolsun
ذَرْوًۭا
savurup

Ali BulaçTozu dumana katıp savuran (rüzgar)lara

Tefsîru'l-Begavî
مكية، " والذاريات ذرواً "، يعني: الرياح التي تذرو التراب ذرواً، يقال: ذرت الريح التراب وأذرت.

51:2
فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرࣰ ا
فَٱلْحَـٰمِلَـٰتِ
yüklü (bulut)lara andolsun
وِقْرًۭا
ağır

Ali BulaçDerken, ağır yük taşıyan (bulut)lara

Tefsîru'l-Begavî
" فالحاملات وقراً "، يعني: السجاب تحمل ثقلاً من الماء.

51:3
فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرࣰ ا
فَٱلْجَـٰرِيَـٰتِ
akıp gidenlere andolsun
يُسْرًۭا
kolayca

Ali BulaçSonra kolaylıkla akıp gidenlere

Tefsîru'l-Begavî
" فالجاريات يسراً "، هي السفن تجري في الماء جرياً سهلاً.

51:4
فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا
فَٱلْمُقَسِّمَـٰتِ
taksim edenlere andolsun
أَمْرًا
iş(ler)i

Ali BulaçSonra iş(ler)i taksim edenlere andolsun

Tefsîru'l-Begavî
" فالمقسمات أمراً "، هي الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق على ما أمروا به، أقسم بهذه الأشياء لما فيها من الدلالة على صنعه وقدرته.

51:5 📚 1
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقࣱ‏
إِنَّمَا
gerçekten
تُوعَدُونَ
size va'dedilen
لَصَادِقٌۭ
mutlaka doğrudur

Ali BulaçSize va'dedilmekte olan, hiç tartışmasız doğrudur

Tefsîru'l-Begavî
ثم ذكر المقسم عليه فقال: " إنما توعدون "، من الثواب والعقاب، " لصادق ".

51:6
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعࣱ‏
وَإِنَّ
ve muhakkak
ٱلدِّينَ
ceza
لَوَٰقِعٌۭ
olacaktır

Ali BulaçŞüphesiz din (hesap ve ceza) da mutlaka gerçekleşecektir

Tefsîru'l-Begavî
" وإن الدين "، [الحساب والجزاء]، " لواقع "، لكائن. ثم ابتدأ قسماً آخر فقال:

51:7
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ
وَٱلسَّمَآءِ
göğe andolsun ki
ذَاتِ
bulunan
ٱلْحُبُكِ
yolları (yörüngeleri)

Ali BulaçÖzen içinde yollar ve yörüngelerle donatılmış' göğe andolsun

Tefsîru'l-Begavî
( والسماء ذات الحبك ) قال ابن عباس وقتادة وعكرمة : ذات الخلق الحسن المستوي ، يقال للنساج إذا نسج الثوب فأجاد : ما أحسن حبكه! قال سعيد بن جبير : ذات الزينة . قال الحسن : حبكت بالنجوم . قال مجاهد : هي المتقنة البنيان . وقال مقاتل والكلبي والضحاك : ذات الطرائق كحبك الماء إذا ضربته الريح ، وحبك الرمل والشعر الجعد ، ولكنها لا ترى لبعدها من الناس ، وهي جمع حباك وحبيكة ، وجواب القسم قوله :

51:8
إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلࣲ مُّخۡتَلِفࣲ‏
إِنَّكُمْ
elbette siz
لَفِى
içindesiniz
قَوْلٍۢ
söz(ler)
مُّخْتَلِفٍۢ
çeşitli

Ali BulaçSiz, gerçekten birbirini tutmaz bir söz (çelişkili ve aykırı görüşler) içindesiniz

Tefsîru'l-Begavî
( إنكم ) أي : يا أهل مكة ( لفي قول مختلف ) في القرآن وفي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، تقولون في القرآن : سحر وكهانة وأساطير الأولين ، وفي محمد - صلى الله عليه وسلم - : ساحر وشاعر ومجنون . وقيل : " لفي قول مختلف " أي : مصدق ومكذب .

51:9
يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ
يُؤْفَكُ
çevriliyor
عَنْهُ
ondan
مَنْ
kimse
أُفِكَ
çevrilen

Ali BulaçOndan çevrilen çevrilir

Tefsîru'l-Begavî
( يؤفك عنه من أفك ) يصرف عن الإيمان به من صرف حتى يكذبه ، يعني : من حرمه الله الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبالقرآن . وقيل " عن " بمعنى : من أجل ، أي يصرف من أجل هذا القول المختلف أو بسببه عن الإيمان من صرف . وذلك أنهم كانوا يتلقون الرجل إذا أراد الإيمان فيقولون : إنه ساحر وكاهن ومجنون ، فيصرفونه عن الإيمان ، وهذا معنى قول مجاهد .

51:10
قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ
قُتِلَ
kahrolsun
ٱلْخَرَّٰصُونَ
yalancılar

Ali BulaçKahrolsun, o 'zan ve tahminle yalan söyleyenler

Tefsîru'l-Begavî
( قتل الخراصون ) لعن الكذابون ، يقال : تخرص على فلان الباطل ، وهم المقتسمون الذين اقتسموا عقاب مكة ، واقتسموا القول في النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصرفوا الناس عن دين الإسلام . وقال مجاهد : هم الكهنة .

51:11
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةࣲ سَاهُونَ
ٱلَّذِينَ
ki
هُمْ
onlar
فِى
içinde
غَمْرَةٍۢ
aptallık
سَاهُونَ
yanılıp durmaktadırlar

Ali BulaçKi onlar, 'bilgisizliğin kuşatması' içinde habersizdirler

Tefsîru'l-Begavî
( الذين هم في غمرة ) غفلة وعمى وجهالة ( ساهون ) لاهون غافلون عن أمر الآخرة ، والسهو : الغفلة عن الشيء ، وهو ذهاب القلب عنه .

51:12
يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ
يَسْـَٔلُونَ
sorarlar
أَيَّانَ
ne zaman?
يَوْمُ
günü
ٱلدِّينِ
ceza

Ali BulaçHesap ve ceza (din) günü ne zaman?" diye sorarlar

Tefsîru'l-Begavî
( يسألون أيان يوم الدين ) يقولون : يا محمد متى يوم الجزاء ، يعني : يوم القيامة تكذيبا واستهزاء .

51:13 📚 1
يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ
يَوْمَ
o gün
هُمْ
onlar
عَلَى
üzerinde
ٱلنَّارِ
ateş
يُفْتَنُونَ
yakılacaklardır

Ali BulaçO gün onlar, ateşin üstünde tutulup-eritilecekler

Tefsîru'l-Begavî
قال الله - عز وجل - : ( يوم هم ) أي يكون هذا الجزاء في يوم هم ( على النار يفتنون ) أي : يعذبون ويحرقون بها كما يفتن الذهب بالنار . وقيل : " على " بمعنى الباء أي بالنار ، وتقول لهم خزنة النار :

51:14
ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ
ذُوقُوا۟
tadın
فِتْنَتَكُمْ
fitnenizi
هَـٰذَا
budur işte
ٱلَّذِى
şey
كُنتُم
olduğunuz
بِهِۦ
onu
تَسْتَعْجِلُونَ
acele istiyor(lar)

Ali BulaçTadın fitnenizi. Bu, sizin pek acele isteyip durduğunuz şeydir

Tefsîru'l-Begavî
( ذوقوا فتنتكم ) عذابكم ( هذا الذي كنتم به تستعجلون ) في الدنيا تكذيبا به .

51:15
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَعُيُونٍ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلْمُتَّقِينَ
muttakiler
فِى
cennetlerdedir
جَنَّـٰتٍۢ
Gardens
وَعُيُونٍ
ve çeşme başlarındadırlar

Ali BulaçŞüphesiz muttaki olanlar, cennetlerde ve pınarlardadırlar

Tefsîru'l-Begavî
" إن المتقين في جنات وعيون "

51:16
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ
ءَاخِذِينَ
alırlar
مَآ
şeyi
ءَاتَىٰهُمْ
kendilerine verdiği
رَبُّهُمْ ۚ
Rablerinin
إِنَّهُمْ
çünkü onlar
كَانُوا۟
idiler
قَبْلَ
önce
ذَٰلِكَ
bundan
مُحْسِنِينَ
güzel davranan

Ali BulaçRablerinin kendilerine verdiğini alanlar olarak. Çünkü onlar, bundan önce ihsanda (güzel davranışta) bulunanlardı

Tefsîru'l-Begavî
( آخذين ما آتاهم ) أعطاهم ( ربهم ) من الخير والكرامة ( إنهم كانوا قبل ذلك ) قبل دخولهم الجنة ( محسنين ) في الدنيا .

51:17
كَانُواْ قَلِيلࣰ ا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ
كَانُوا۟
idiler
قَلِيلًۭا
pek az
مِّنَ
geceleri
ٱلَّيْلِ
the night
مَا
uyuyor(lar)
يَهْجَعُونَ
sleep

Ali BulaçGece-boyunca da pek az uyurlardı

Tefsîru'l-Begavî
( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ) والهجوع النوم بالليل دون النهار ، " وما " صلة ، والمعنى : كانوا يهجعون قليلا من الليل ، أي يصلون أكثر الليل .وقيل : معناه كان الليل الذي ينامون فيه كله قليلا وهذا معنى قول سعيد بن جبير عن ابن عباس ، يعني : كانوا قل ليلة تمر بهم إلا صلوا فيها شيئا ، إما من أولها أو من أوسطها . قال أنس بن مالك : كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء . وقال محمد بن علي : كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة . قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : قل ليلة أتت عليهم هجعوها كلها . قال مجاهد : كانوا لا ينامون كل الليل .ووقف بعضهم على قوله : " قليلا " أي : كانوا من الناس قليلا ثم ابتدأ : " من الليل ما يهجعون " ، وجعله جحدا أي : لا ينامون بالليل البتة ، بل يقومون للصلاة والعبادة ، وهو قول الضحاك ومقاتل .

51:18 📚 8
وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ
وَبِٱلْأَسْحَارِ
seherlerde
هُمْ
onlar
يَسْتَغْفِرُونَ
istiğfar ederlerdi

Ali BulaçOnlar, seher vakitlerinde istiğfar ederlerdi

Tefsîru'l-Begavî
( وبالأسحار هم يستغفرون ) قال الحسن : لا ينامون من الليل إلا أقله ، وربما نشطوا فمدوا إلى السحر ، ثم أخذوا بالأسحار في الاستغفار . وقال الكلبي ومجاهد ومقاتل : وبالأسحار يصلون ، وذلك أن صلاتهم بالأسحار لطلب المغفرة .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، حدثنا قتيبة ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ينزل الله إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل فيقول : أنا الملك أنا الملك ، من الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من الذي يسألني فأعطيه ؟ من الذي يستغفرني فأغفر له ؟ " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، حدثنا سليمان بن أبي مسلم عن طاوس سمع ابن عباس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد ، قال : " اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ، [ ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ] ولك الحمد أنت الحق ، ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والجنة حق والنار حق ، والنبيون حق ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق ، والساعة حق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت ، وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك " . قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : " ولا حول ولا قوة إلا بالله " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا صدقة ، أخبرنا الوليد عن الأوزاعي ، حدثني عمير بن هانئ ، حدثني جنادة بن أبي أمية ، حدثني عبادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته " .

51:19
وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقࣱّ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ
وَفِىٓ
vardı
أَمْوَٰلِهِمْ
mallarında
حَقٌّۭ
bir hak
لِّلسَّآئِلِ
dilenci için
وَٱلْمَحْرُومِ
ve yoksul için

Ali BulaçOnların mallarında dilenip-isteyen (ve iffetinden dolayı istemeyip de) yoksul olan için de bir hak vardı

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) السائل : الذي يسأل الناس ، والمحروم : الذي ليس له في الغنائم سهم ، ولا يجرى عليه من الفيء شيء ، هذا قولابن عباس وسعيد بن المسيب ، قالا [ المحروم الذي ] ليس له في الإسلام سهم ، ومعناه في اللغة : الذي منع الخير والعطاء .وقال قتادة والزهري : " المحروم " المتعفف الذي لا يسأل .وقال زيد بن أسلم : هو المصاب ثمره أو زرعه أو نسل ماشيته . وهو قول محمد بن كعب القرظي ، قال : المحروم صاحب الجائحة ثم قرأ : " إنا لمغرمون بل نحن محرومون " ( الواقعة - 66 - 67 ) .

51:20
وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتࣱ لِّلۡمُوقِنِينَ
وَفِى
ve vardır
ٱلْأَرْضِ
yeryüzünde
ءَايَـٰتٌۭ
nice ibretler
لِّلْمُوقِنِينَ
kesin inanacaklar için

Ali BulaçYeryüzünde kesin bir bilgiyle inanacak olanlar için ayetler vardır

Tefsîru'l-Begavî
( وفي الأرض آيات ) عبر ( للموقنين ) إذا ساروا فيها من الجبال والبحار والأشجار والثمار وأنواع النبات .

51:21 📚 11
وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ
وَفِىٓ
ve vardır
أَنفُسِكُمْ ۚ
kendi canlarınızda
أَفَلَا
görmüyor musunuz?
تُبْصِرُونَ
you see

Ali BulaçVe kendi nefislerinizde de. Yine de görmüyor musunuz

Tefsîru'l-Begavî
( وفي أنفسكم ) آيات ، إذ كانت نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظما إلى أن نفخ فيها الروح .وقال عطاء عن ابن عباس : يريد اختلاف الألسنة والصور والألوان والطبائع .وقال ابن الزبير : يريد سبيل الغائط والبول يأكل ويشرب من مدخل واحد ويخرج من سبيلين .( أفلا تبصرون ) [ قال مقاتل ] أفلا تبصرون كيف خلقكم فتعرفوا قدرته على البعث .

51:22 📚 16
وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ
وَفِى
ve vardır
ٱلسَّمَآءِ
gökte
رِزْقُكُمْ
rızkınız
وَمَا
ve şey
تُوعَدُونَ
uyarıldığınız

Ali BulaçGökte rızkınız vardır ve size va'dolunmakta olan da

Tefsîru'l-Begavî
( وفي السماء رزقكم ) قال ابن عباس ومجاهد ومقاتل : يعني المطر الذي هو سبب الأرزاق ( وما توعدون ) قال عطاء : من الثواب والعقاب . وقال مجاهد : من الخير والشر . وقال الضحاك : وما توعدون من الجنة والنار ، ثم أقسم بنفسه فقال :

51:23 📚 5
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ
فَوَرَبِّ
Rabbine andolsun ki
ٱلسَّمَآءِ
göğün
وَٱلْأَرْضِ
ve yerin
إِنَّهُۥ
şüphesiz O
لَحَقٌّۭ
gerçektir
مِّثْلَ
gibi
مَآ
şey
أَنَّكُمْ
sizin
تَنطِقُونَ
konuştuğunuz

Ali Bulaçİşte, göğün ve yerin Rabbine andolsun ki, şüphesiz, o (size va'dedilen) sizin (aranızda) konuştuklarınız kadar, elbette kesin bir gerçektir

Tefsîru'l-Begavî
( فورب السماء والأرض إنه لحق ) أي : ما ذكرت من أمر الرزق لحق ( مثل ) قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم : " مثل " برفع اللام بدلا من " الحق " ، وقرأ الآخرون بالنصب أي كمثل ( ما أنكم تنطقون ) فتقولون : لا إله إلا الله . وقيل : شبه تحقيق ما أخبر عنه بتحقيق نطق الآدمي ، كما تقول : إنه لحق كما أنت ها هنا ، وإنه لحق كما أنك تتكلم ، والمعنى : إنه في صدقه ووجوده كالذي تعرفه ضرورة . قال بعض الحكماء : يعني : كما أن كل إنسان ينطق بلسان نفسه لا يمكنه أن ينطق بلسان غيره فكذلك كل إنسان يأكل رزق نفسه الذي قسم له ، ولا يقدر أن يأكل رزق غيره .

51:24
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ
هَلْ
sana geldimi?
أَتَىٰكَ
reached you
حَدِيثُ
haberi
ضَيْفِ
misafirlerinin
إِبْرَٰهِيمَ
İbrahim'in
ٱلْمُكْرَمِينَ
ağırlanan

Ali BulaçSana İbrahim'in ağırlanan konuklarının haberi geldi mi

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم ) ذكرنا عددهم في سورة هود ( المكرمين ) [ قيل : سماهم مكرمين ] لأنهم كانوا ملائكة كراما عند الله ، وقد قال الله تعالى في وصفهم : " بل عباد مكرمون " ( الأنبياء - 26 ) وقيل : لأنهم كانوا ضيف إبراهيم وكان إبراهيم أكرم الخليقة ، وضيف الكرام مكرمون .وقيل : لأن إبراهيم عليه السلام أكرمهم بتعجيل قراهم ، والقيام بنفسه عليهم بطلاقة الوجه .وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد : خدمته إياهم بنفسه .وروي عن ابن عباس : سماهم مكرمين لأنهم جاءوا غير مدعوين . وروينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " .

51:25
إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمࣰ اۖ قَالَ سَلَٰمࣱ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ
إِذْ
bir zaman
دَخَلُوا۟
girmişlerdi
عَلَيْهِ
onun yanına
فَقَالُوا۟
ve demişlerdi
سَلَـٰمًۭا ۖ
selam
قَالَ
dedi ki
سَلَـٰمٌۭ
selam
قَوْمٌۭ
bir topluluk(sunuz)
مُّنكَرُونَ
tanınmamış

Ali BulaçHani, yanına girdiklerinde: "Selam" demişlerdi. O da: "Selam" demişti. "(Haklarında bilgim olmayan) Yabancı bir topluluk

Tefsîru'l-Begavî
( إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون ) أي : غرباء لا نعرفكم ، قال ابن عباس : قال في نفسه هؤلاء قوم لا نعرفهم . وقيل : إنما أنكر أمرهم لأنهم دخلوا عليه من غير استئذان . وقال أبو العالية : أنكر سلامهم في ذلك الزمان وفي تلك الأرض .

51:26 📚 4
فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلࣲ سَمِينࣲ‏
فَرَاغَ
gizlice gitti
إِلَىٰٓ
yanına
أَهْلِهِۦ
ailesinin
فَجَآءَ
ve getirdi
بِعِجْلٍۢ
bir buzağı
سَمِينٍۢ
semiz

Ali BulaçHemen (onlara) sezdirmeden ailesine gidip, çok geçmeden semiz bir buzağı ile (geri) geldi

Tefsîru'l-Begavî
( فراغ ) فعدل ومال ( إلى أهله فجاء بعجل سمين ) مشوي .

51:27 📚 1
فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ
فَقَرَّبَهُۥٓ
onu yaklaştırdı
إِلَيْهِمْ
önlerine
قَالَ
dedi
أَلَا
yemez misiniz?
تَأْكُلُونَ
you eat

Ali BulaçDerken onlara yaklaştırıp (ikram etti); "Yemez misiniz?" dedi

Tefsîru'l-Begavî
" فقربه إليهم "، ليأكلوا فلم يأكلوا، " قال ألا تأكلون "

51:28
فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةࣰۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲ‏
فَأَوْجَسَ
içine düşürdü
مِنْهُمْ
onlardan
خِيفَةًۭ ۖ
bir korku
قَالُوا۟
dediler
لَا
korkma
تَخَفْ ۖ
fear
وَبَشَّرُوهُ
ve ona müjdelediler
بِغُلَـٰمٍ
bir oğlan çocuğu
عَلِيمٍۢ
bilgin

Ali Bulaç(Onlar yemeyince) Bunun üzerine içine bir tür korku düştü. "Korkma" dediler ve ona bilgin bir erkek çocuk müjdesini verdiler

Tefsîru'l-Begavî
" فأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم "

51:29
فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةࣲ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمࣱ‏
فَأَقْبَلَتِ
sonra geldi
ٱمْرَأَتُهُۥ
karısı (Sare)
فِى
içinde
صَرَّةٍۢ
çığlık
فَصَكَّتْ
vurarak
وَجْهَهَا
yüzüne
وَقَالَتْ
ve dedi
عَجُوزٌ
bir koca karı
عَقِيمٌۭ
kısır

Ali BulaçBöylece karısı çığlıklar kopararak geldi ve yüzüne vurarak: "Kısır, yaşlı bir kadın (mı doğum yapacakmış)? dedi

Tefsîru'l-Begavî
( فأقبلت امرأته في صرة ) أي : صيحة ، قيل : لم يكن ذلك إقبالا من مكان إلى مكان ، وإنما هو كقول القائل : أقبل يشتمني ، بمعنى أخذ في شتمي ، أي أخذت تولول كما قال : " قالت يا ويلتا " ، ( هود - 72 ( فصكت وجهها ) قال ابن عباس : لطمت وجهها . وقال الآخرون : جمعت أصابعها فضربت جبينها تعجبا ، كعادة النساء إذا أنكرن شيئا ، وأصل الصك : ضرب الشيء بالشيء العريض .( وقالت عجوز عقيم ) مجازه : أتلد عجوز عقيم ؟ وكانت سارة لم تلد قبل ذلك .

51:30
قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ
قَالُوا۟
dediler ki
كَذَٰلِكِ
böyle
قَالَ
dedi
رَبُّكِ ۖ
Rabbin
إِنَّهُۥ
şüphesiz O
هُوَ
O
ٱلْحَكِيمُ
hüküm ve hikmet sahibidir
ٱلْعَلِيمُ
bilendir

Ali BulaçDediler ki: "Öyle. (Bunu) Senin Rabbin buyurdu. Çünkü O, hüküm ve hikmet sahibidir, bilendir

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا كذلك قال ربك ) أي كما قلنا لك قال ربك إنك ستلدين غلاما ( إنه هو الحكيم العليم ) .

51:31 📚 1
۞قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ
۞ قَالَ
dedi
فَمَا
o halde nedir?
خَطْبُكُمْ
göreviniz
أَيُّهَا
ey
ٱلْمُرْسَلُونَ
elçiler

Ali Bulaç(İbrahim) dedi ki: "Şu halde sizin asıl isteğiniz nedir, ey elçiler

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) [ يعني إبراهيم ] ( فما خطبكم أيها المرسلون ) .

51:32
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِينَ
قَالُوٓا۟
dediler
إِنَّآ
elbette biz
أُرْسِلْنَآ
gönderildik
إِلَىٰ
bir kavme
قَوْمٍۢ
a people
مُّجْرِمِينَ
suçlu

Ali BulaçDoğrusu biz, suçlu-günahkar bir kavme gönderildik" dediler

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ) يعني : قوم لوط .

51:33
لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةࣰ مِّن طِينࣲ‏
لِنُرْسِلَ
salalım diye
عَلَيْهِمْ
onların üzerine
حِجَارَةًۭ
taş(lar)
مِّن
çamurdan
طِينٍۢ
clay

Ali BulaçÜzerlerine çamurdan (iyice sertleşip kaskatı kesilmiş) taşlar yağdırmak için

Tefsîru'l-Begavî
" لنرسل عليهم حجارةً من طين "

51:34
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ
مُّسَوَّمَةً
işaretlenmiş (taşlar)
عِندَ
katında
رَبِّكَ
Rabbinin
لِلْمُسْرِفِينَ
haddi aşanlar için

Ali Bulaç(Ki bu taşların her biri,) Rabbinin Katında ölçüyü taşıranlar için (herkese ayrı ayrı) işaretlenmiştir

Tefsîru'l-Begavî
( مسومة ) معلمة ( عند ربك للمسرفين ) قال ابن عباس : للمشركين ، والشرك أسرف الذنوب وأعظمها .

51:35
فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَأَخْرَجْنَا
sonra çıkardık
مَن
bulunan
كَانَ
were
فِيهَا
orada
مِنَ
mü'minlerden
ٱلْمُؤْمِنِينَ
the believers

Ali BulaçBu arada, mü'minlerden orda kim varsa çıkardık

Tefsîru'l-Begavî
( فأخرجنا من كان فيها ) أي : في قرى قوم لوط ( من المؤمنين ) وذلك قوله : " فأسر بأهلك بقطع من الليل " ( هود - 81 ) .

51:36 📚 9
فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتࣲ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
فَمَا
zaten
وَجَدْنَا
bulmadık
فِيهَا
orada
غَيْرَ
başkasını
بَيْتٍۢ
bir ev(halkın)dan
مِّنَ
olan
ٱلْمُسْلِمِينَ
müslüman

Ali BulaçNe var ki, orda Müslümanlardan olan bir evden başkasını bulmadık

Tefsîru'l-Begavî
( فما وجدنا فيها غير بيت ) أي غير أهل بيت ( من المسلمين ) يعني لوطا وابنتيه ، وصفهم الله تعالى بالإيمان والإسلام جميعا لأنه ما من مؤمن إلا وهو مسلم .

51:37
وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةࣰ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ
وَتَرَكْنَا
ve bıraktık
فِيهَآ
orada
ءَايَةًۭ
bir ibret
لِّلَّذِينَ
için
يَخَافُونَ
korkanlar
ٱلْعَذَابَ
azabdan
ٱلْأَلِيمَ
acıklı

Ali BulaçVe orada, acı bir azaptan korkanlar için bir ayet bıraktık

Tefsîru'l-Begavî
( وتركنا فيها ) أي في مدينة قوم لوط ( آية ) عبرة ( للذين يخافون العذاب الأليم ) أي : علامة للخائفين تدلهم على أن الله تعالى أهلكهم فيخافون مثل عذابهم .

51:38
وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏
وَفِى
ve (ibret) vardır
مُوسَىٰٓ
Musa'da
إِذْ
hani
أَرْسَلْنَـٰهُ
onu göndermiştik
إِلَىٰ
Fir'avn'e
فِرْعَوْنَ
Firaun
بِسُلْطَـٰنٍۢ
bir delil ile
مُّبِينٍۢ
açık

Ali BulaçMusa (olayın)da da (düşündürücü ayetler vardır). Hani Biz onu açık bir delille Firavun'a göndermiştik

Tefsîru'l-Begavî
( وفي موسى ) أي : وتركنا في إرسال موسى آية وعبرة . وقيل : هو معطوف على قوله : " وفي الأرض آيات للموقنين " ، [ وفي موسى ] ( إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين ) بحجة ظاهرة .

51:39
فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونࣱ‏
فَتَوَلَّىٰ
çevirdi
بِرُكْنِهِۦ
yanını
وَقَالَ
ve dedi ki
سَـٰحِرٌ
büyücüdür
أَوْ
veya
مَجْنُونٌۭ
cinlidir

Ali BulaçFakat o, 'bütün kişisel ve askeri gücüyle' yüz çevirdi ve: "(Bu,) Ya bir büyücü veya bir delidir" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( فتولى ) فأعرض وأدبر عن الإيمان ( بركنه ) أي بجمعه وجنوده الذين كانوا يتقوى بهم ، كالركن الذي يقوى به البنيان ، نظيره : " أو آوي إلى ركن شديد " ( هود - 80 ( وقال ساحر أو مجنون ) قال أبو عبيدة : " أو " بمعنى الواو .

51:40
فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمࣱ‏
فَأَخَذْنَـٰهُ
biz de onu yakaladık
وَجُنُودَهُۥ
ve askerlerini
فَنَبَذْنَـٰهُمْ
ve onları attık
فِى
denize
ٱلْيَمِّ
the sea
وَهُوَ
ve o
مُلِيمٌۭ
kendi kendini kınıyordu

Ali BulaçBunun üzerine, Biz onu ve ordularını yakalayıp denize attık; (ki o,) 'kınanacak işler yapıyordu

Tefsîru'l-Begavî
( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ) أغرقناهم فيه ( وهو مليم ) أي : آت بما يلام عليه من دعوى الربوبية وتكذيب الرسول .

51:41
وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ
وَفِى
ve (ibret) vardır
عَادٍ
Ad'de
إِذْ
hani
أَرْسَلْنَا
gönderdik
عَلَيْهِمُ
onlara
ٱلرِّيحَ
bir rüzgar
ٱلْعَقِيمَ
köklerini kesen

Ali BulaçAd (kavmin)de de (ayetler vardır). Hani onların üzerine köklerini kesen (akim) bir rüzgar gönderdik

Tefsîru'l-Begavî
( وفي عاد ) أي : وفي إهلاك عاد أيضا آية ( إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) وهي التي لا خير فيها ولا بركة ولا تلقح شجرا ولا تحمل مطرا .

51:42
مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ كَٱلرَّمِيمِ
مَا
bırakmıyor
تَذَرُ
it left
مِن
hiçbir
شَىْءٍ
şeyi
أَتَتْ
geçtiği
عَلَيْهِ
üzerinden
إِلَّا
ancak
جَعَلَتْهُ
onu ediyordu
كَٱلرَّمِيمِ
kül gibi

Ali BulaçÜzerinden geçtiği hiçbir şeyi bırakmıyor, mutlaka çürütüp-kül gibi dağıtıyordu

Tefsîru'l-Begavî
( ما تذر من شيء أتت عليه ) من أنفسهم وأنعامهم وأموالهم ( إلا جعلته كالرميم ) كالشيء الهالك البالي ، وهو نبات الأرض إذا يبس وديس . قال مجاهد : كالتبن اليابس . قال قتادة : كرميم الشجر . قال أبو العالية : كالتراب المدقوق . وقيل : أصله من العظم البالي .

51:43
وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينࣲ‏
وَفِى
ve (ibret) vardır
ثَمُودَ
Semud'da
إِذْ
hani
قِيلَ
denmişti
لَهُمْ
onlara
تَمَتَّعُوا۟
sefa sürün
حَتَّىٰ
kadar
حِينٍۢ
bir süreye

Ali BulaçSemud (kavmin)de de (ayetler vardır). Hani onlara: "Belli bir süreye kadar yararlanın" denmişti

Tefsîru'l-Begavî
( وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين ) يعني وقت فناء آجالهم ، وذلك أنهم لما عقروا الناقة قيل لهم : تمتعوا ثلاثة أيام .

51:44
فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنظُرُونَ
فَعَتَوْا۟
başkaldırdılar
عَنْ
karşı
أَمْرِ
buyruğuna
رَبِّهِمْ
Rablerinin
فَأَخَذَتْهُمُ
bu yüzden onları yakaladı
ٱلصَّـٰعِقَةُ
yıldırım
وَهُمْ
ve onlar
يَنظُرُونَ
bakıp dururlardı

Ali BulaçAncak Rablerinin emrine baş kaldırdılar; böylece bakıp-dururlarken, onları yıldırım çarpıp-yakaladı

Tefsîru'l-Begavî
( فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة ) يعني بعد مضي الأيام الثلاثة ، وهي الموت في قول ابن عباس ، قال مقاتل : يعني العذاب ، و " الصاعقة " : كل عذاب مهلك ، وقرأ الكسائي : " الصعقة " ، وهي الصوت الذي يكون من الصاعقة ( وهم ينظرون ) يرون ذلك عيانا .

51:45
فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامࣲ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ
فَمَا
güçleri yetmedi
ٱسْتَطَـٰعُوا۟
they were able to
مِن
ayağa kalkmaya
قِيَامٍۢ
stand
وَمَا
ve
كَانُوا۟
olmadılar
مُنتَصِرِينَ
yardım edilen

Ali BulaçArtık ne ayağa kalkmaya güç yetirebildiler, ne yardım bulabildiler

Tefsîru'l-Begavî
( فما استطاعوا من قيام ) فما قاموا بعد نزول العذاب بهم ولا قدروا على نهوض . قال قتادة : لم ينهضوا من تلك الصرعة ( وما كانوا منتصرين ) ممتنعين منا . قال قتادة : ما كانت عندهم قوة يمتنعون بها من الله .

51:46
وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ
وَقَوْمَ
ve kavmini (helak etmiştik)
نُوحٍۢ
Nuh
مِّن
daha önce
قَبْلُ ۖ
before
إِنَّهُمْ
çünkü onlar
كَانُوا۟
idiler
قَوْمًۭا
bir toplum
فَـٰسِقِينَ
yoldan çıkmış

Ali BulaçBundan önce Nuh kavmini de (yıkıma uğrattık). Çünkü onlar da fasık bir kavim idi

Tefsîru'l-Begavî
( وقوم نوح ) قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي : " وقوم " بجر الميم ، أي : وفي قوم نوح ، وقرأ الآخرون بنصبها بالحمل على المعنى ، وهو أن قوله : " فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم " ، معناه : أغرقناهم وأغرقنا قوم نوح . ( من قبل ) أي : من قبل هؤلاء ، وهم عاد وثمود وقوم فرعون . ( إنهم كانوا قوما فاسقين ) .

51:47
وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدࣲ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
وَٱلسَّمَآءَ
ve göğü
بَنَيْنَـٰهَا
inşa ettik
بِأَيْي۟دٍۢ
sağlam
وَإِنَّا
ve elbette biz
لَمُوسِعُونَ
genişleticiyiz

Ali BulaçBiz göğü 'büyük bir kudretle' bina ettik ve şüphesiz Biz, (onu) genişleticiyiz

Tefsîru'l-Begavî
( والسماء بنيناها بأيد ) بقوة وقدرة ( وإنا لموسعون ) قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : قادرون . وعنه أيضا : لموسعون الرزق على خلقنا . وقيل : ذو سعة . قال الضحاك : أغنياء ، دليله : قوله - عز وجل - : " على الموسع قدره " ( البقرة - 236 ) ، قال الحسن : مطيقون .

51:48
وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ
وَٱلْأَرْضَ
ve yeri
فَرَشْنَـٰهَا
biz döşedik
فَنِعْمَ
ne güzel
ٱلْمَـٰهِدُونَ
döşeyiciyiz

Ali BulaçYeri de Biz döşeyip-yaydık; ne güzel döşeyici(yiz)

Tefsîru'l-Begavî
( والأرض فرشناها ) بسطناها ومهدناها لكم ( فنعم الماهدون ) الباسطون نحن : قال ابن عباس : نعم ما وطأت لعبادي .

51:49 📚 7
وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ
وَمِن
ve
كُلِّ
her
شَىْءٍ
şeyden
خَلَقْنَا
yarattık
زَوْجَيْنِ
iki çift (erkek-dişi)
لَعَلَّكُمْ
umulur ki
تَذَكَّرُونَ
düşünüp öğüt alasınız

Ali BulaçVe Biz, herşeyi iki çift yarattık. Umulur ki, öğüt alıp-düşünürsünüz

Tefsîru'l-Begavî
( ومن كل شيء خلقنا زوجين ) صنفين ونوعين مختلفين كالسماء والأرض ، والشمس والقمر ، والليل والنهار ، والبر والبحر ، والسهل والجبل ، والشتاء والصيف ، والجن والإنس ، والذكر والأنثى ، والنور والظلمة ، والإيمان والكفر ، والسعادة والشقاوة ، والحق والباطل ، والحلو والمر . ( لعلكم تذكرون ) فتعلمون أن خالق الأزواج فرد .

51:50 📚 3
فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏
فَفِرُّوٓا۟
o halde kaçın
إِلَى
Allah'a
ٱللَّهِ ۖ
Allah
إِنِّى
şüphesiz ben
لَكُم
size
مِّنْهُ
O'nun tarafından
نَذِيرٌۭ
bir uyarıcıyım
مُّبِينٌۭ
apaçık

Ali BulaçÖyleyse, Allah'a doğru (yönelip, şirkten ve bozulmalardan) kaçın. Gerçekten Ben sizi, O'ndan yana açıkça uyarıyorum

Tefsîru'l-Begavî
( ففروا إلى الله ) فاهربوا من عذاب الله إلى ثوابه ، بالإيمان والطاعة . قال ابن عباس : فروا منه إليه واعملوا بطاعته . وقال سهل بن عبد الله : فروا مما سوى الله إلى الله ( إني لكم منه نذير مبين)

51:51
وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏
وَلَا
ve
تَجْعَلُوا۟
uydurmayın
مَعَ
ile beraber
ٱللَّهِ
Allah
إِلَـٰهًا
tanrılar
ءَاخَرَ ۖ
başka
إِنِّى
şüphesiz ben
لَكُم
size
مِّنْهُ
O'nun tarafından
نَذِيرٌۭ
bir uyarıcıyım
مُّبِينٌۭ
apaçık

Ali BulaçAllah ile beraber başka bir İlah(ı ortak) kılmayın. Gerçekten sizi, O'ndan yana açıkça uyarıyorum

Tefsîru'l-Begavî
" ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذير مبين ".

51:52 📚 1
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ
كَذَٰلِكَ
işte böyle
مَآ
gelmedi
أَتَى
came
ٱلَّذِينَ
onlara ki
مِن
onlardan önce
قَبْلِهِم
before them
مِّن
hiçbir
رَّسُولٍ
elçi
إِلَّا
mutlaka
قَالُوا۟
dediler
سَاحِرٌ
büyücüdür
أَوْ
veya
مَجْنُونٌ
cinlenmiştir

Ali Bulaçİşte böyle; onlardan öncekiler de bir elçi gelmeyiversin, mutlaka: "Büyücü ve cinlenmiş" demişlerdir

Tefsîru'l-Begavî
( كذلك ) أي : كما كذبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون كذلك ( ما أتى الذين من قبلهم ) من قبل كفار مكة ( من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ) .

51:53
أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمࣱ طَاغُونَ
أَتَوَاصَوْا۟
tavsiye mi ettiler?
بِهِۦ ۚ
bunu
بَلْ
doğrusu
هُمْ
onlar
قَوْمٌۭ
bir topluluktur
طَاغُونَ
azgın

Ali BulaçOnlar bunu (tarih boyunca) birbirlerine vasiyet mi ettiler? Hayır; onlar, 'azgın ve taşkın (tağiy)' bir kavimdirler

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى : ( أتواصوا به ) أي : أوصى أولهم آخرهم وبعضهم بعضا بالتكذيب وتواطئوا عليه ؟ والألف فيه للتوبيخ ( بل هم قوم طاغون ) قال ابن عباس : حملهم الطغيان فيما أعطيتهم ووسعت عليهم على تكذيبك

51:54
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومࣲ‏
فَتَوَلَّ
yüz çevir
عَنْهُمْ
onlardan
فَمَآ
değilsin
أَنتَ
sen
بِمَلُومٍۢ
kınanacak

Ali BulaçÖyleyse sen, onlardan yüz çevir; artık kınanacak değilsin

Tefsîru'l-Begavî
( فتول عنهم ) فأعرض عنهم ( فما أنت بملوم ) لا لوم عليك فقد أديت الرسالة وما قصرت فيما أمرت به .قال المفسرون : لما نزلت هذه الآية حزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واشتد ذلك على أصحابه ، وظنوا أن الوحي قد انقطع ، وأن العذاب قد حضر إذ أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتولى عنهم ، فأنزل الله تعالى :

51:55
وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَذَكِّرْ
ama yine de hatırlat
فَإِنَّ
çünkü
ٱلذِّكْرَىٰ
hatırlatmak
تَنفَعُ
yararlıdır
ٱلْمُؤْمِنِينَ
inananlara

Ali BulaçSen öğüt verip-hatırlat; çünkü gerçekten öğütle-hatırlatma, mü'minlere yarar sağlar

Tefsîru'l-Begavî
( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) فطابت أنفسهم .قال مقاتل : معناه عظ بالقرآن كفار مكة ، فإن الذكرى تنفع من [ سبق ] في علم الله أن يؤمن منهم . وقال الكلبي : عظ بالقرآن من آمن من قومك فإن الذكرى تنفعهم .

51:56 📚 22
وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ
وَمَا
ve
خَلَقْتُ
ben yaratmadım
ٱلْجِنَّ
cinleri
وَٱلْإِنسَ
ve insanları
إِلَّا
dışında
لِيَعْبُدُونِ
bana kulluk etmeleri

Ali BulaçBen, cinleri ve insanları yalnızca Bana ibadet etsinler diye yarattım

Tefsîru'l-Begavî
( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) قال الكلبي والضحاك وسفيان : هذا خاص لأهل طاعته من الفريقين ، يدل عليه قراءة ابن عباس : " وما خلقت الجن والإنس - من المؤمنين - إلا ليعبدون " ، ثم قال في أخرى : " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس " ، ( الأعراف - 79 ) .وقال بعضهم : وما خلقت السعداء من الجن والإنس إلا لعبادتي ، والأشقياء منهم إلا لمعصيتي ، وهذا معنى قول زيد بن أسلم ، قال : هو على ما جبلوا عليه من الشقاوة والسعادة .وقال علي بن أبي طالب : " إلا ليعبدون " أي إلا لآمرهم أن يعبدوني وأدعوهم إلى عبادتي ، يؤيده قوله - عز وجل - : " وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا " . ( التوبة - 31 ) .وقال مجاهد : إلا ليعرفوني . وهذا أحسن لأنه لو لم يخلقهم لم يعرف وجوده وتوحيده ، دليله : قوله تعالى : " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " ( الزخرف - 87 ) .وقيل : معناه إلا ليخضعوا إلي ويتذللوا ، ومعنى العبادة في اللغة : التذلل والانقياد ، فكل مخلوق من الجن والإنس خاضع لقضاء الله ، متذلل لمشيئته لا يملك أحد لنفسه خروجا عما خلق عليه .وقيل : " إلا ليعبدون " إلا ليوحدوني ، فأما المؤمن فيوحده في الشدة والرخاء ، وأما الكافر فيوحده في الشدة والبلاء دون النعمة والرخاء ، بيانه قوله - عز وجل - : " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين " . ( العنكبوت - 65 ) .

51:57 📚 5
مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقࣲ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ
مَآ
ben istemiyorum
أُرِيدُ
I want
مِنْهُم
onlardan
مِّن
hiçbir
رِّزْقٍۢ
rızık
وَمَآ
ve
أُرِيدُ
istemiyorum
أَن
beni beslemelerini
يُطْعِمُونِ
they (should) feed Me

Ali BulaçBen, onlardan bir rızık istemiyorum ve onların beni doyurup-beslemelerini de istemiyorum

Tefsîru'l-Begavî
( ما أريد منهم من رزق ) أي : أن يرزقوا أحدا من خلقي ولا أن يرزقوا أنفسهم ( وما أريد أن يطعمون ) أي : أن يطعموا أحدا من خلقي ، وإنما أسند الإطعام إلى نفسه ، لأن الخلق عيال الله ومن أطعم عيال أحد فقد أطعمه . كما جاء في الحديث يقول الله تعالى : " استطعمتك فلم تطعمني " أي : لم تطعم عبدي ، ثم بين أن الرازق هو لا غيره فقال :

51:58 📚 4
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ
إِنَّ
şüphesiz
ٱللَّهَ
Allah'tır
هُوَ
O
ٱلرَّزَّاقُ
rızık veren
ذُو
sahibi
ٱلْقُوَّةِ
kuvvet
ٱلْمَتِينُ
sağlam

Ali BulaçHiç şüphesiz, rızık veren O, metin kuvvet sahibi olan Allah'tır

Tefsîru'l-Begavî
( إن الله هو الرزاق ) يعني : لجميع خلقه ( ذو القوة المتين ) وهو القوي المقتدر المبالغ في القوة والقدرة .

51:59
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبࣰ ا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ
فَإِنَّ
muhakkak
لِلَّذِينَ
vardır
ظَلَمُوا۟
zulmedenlerin
ذَنُوبًۭا
bir (azab) payı
مِّثْلَ
gibi
ذَنُوبِ
payı
أَصْحَـٰبِهِمْ
arkadaşlarının
فَلَا
o halde
يَسْتَعْجِلُونِ
acele etmesinler

Ali BulaçArtık gerçekten, zulmedenler için, (geçmişteki) arkadaşlarının günahlarına benzer bir günah vardır. Şu halde acele etmesinler

Tefsîru'l-Begavî
( فإن للذين ظلموا ) كفروا من أهل مكة ( ذنوبا ) نصيبا من العذاب ( مثل ذنوب أصحابهم ) مثل نصيب أصحابهم الذين هلكوا من قوم نوح وعاد وثمود ، وأصل " الذنوب " في اللغة : الدلو العظيمة المملوءة ماء ، ثم استعمل في الحظ والنصيب ( فلا يستعجلون ) بالعذاب يعني أنهم أخروا إلى يوم القيامة .

51:60
فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ
فَوَيْلٌۭ
vay haline
لِّلَّذِينَ
kafirlerin
كَفَرُوا۟
disbelieve
مِن
dolayı
يَوْمِهِمُ
günlerinden
ٱلَّذِى
uyarıldıkları
يُوعَدُونَ
they are promised

Ali BulaçKendilerine va'dedilen o (azap) günlerinden dolayı vay o inkar edenlere

Tefsîru'l-Begavî
يدل عليه قوله - عز وجل - : ( فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون ) . يعني : يوم القيامة ، وقيل : يوم بدر .

← Önceki Sonraki →

51. Adh-Dhaariyat Suresi | Anlam Arayışı