☪ Anlam Arayışı

← Adh-Dhaariyat Sûresi · Mushaf sayfası 523

51:56 — Adh-Dhaariyat

وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ

Diyanet İşleri MealiCinleri ve insanları ancak Bana kulluk etmeleri için yaratmışımdır

Saheeh InternationalAnd I did not create the jinn and mankind except to worship Me

Bu ayetin geçtiği eserler (22 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

النمط الثاني في درر القرآن (5/6)
قوله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * مآ أريد منهم من رزق ومآ أريد أن يطعمون * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} .

el-Ezkâr — İmam Nevevî

Bölüm 1
ولنعود إلى الكلام عن بنية كتاب "الأذكار"، فأقول: ثم انتقل إلى تعريف القارئ بأن المقصود من خلال الإنسان عبادة الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56] وإن الله تعالى قال: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152] ثم بعد ثبوت ذلك يجدر بالإنسان العاقل…
Bölüm 4
فقد قال الله العظيم العزيز الحكيم: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152] وقال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56] . فعلم بهذا إن من أفضل، -أو أفضل- حال العبد حال ذكره رب العالمين، واشتغاله بالأذكار الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سيد…

el-Fıkhü'l-Ebsat — İmam-ı Âzam Ebû Hanîfe

باب في الإيمان
فإن قيل: أين مستقر الإيمان؟ يقال: معدنه ومستقره القلب وفرعه في الجسد. فإن قيل: هو في أصبعك؟ فقل: نعم. فإن قيل: فإن قطعت أين يذهب الإيمان منها؟ قال: فقل: الى القلب. فإن قال: هل يطلب الله من العباد شيئا؟ فقل: لا إنما هم يطلبون منه. فإن قال: ما حق الله تعالى…

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (165/235)
أخبرني جعفر بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال ما رأيت في جميع من لقيته من العباد والعلماء والصالحين والزهاد أحدا يبغض الدنيا ولا ينظر اليها مثل إبراهيم ابن أدهم ربما مررنا على قوم قد هدموا حائطا أو دارا أو…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (169/235)
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا أبو عمر الحرمي النحوي ثنا الفضل بن الربيع قال حج أمير المؤمنين فأتاني فخرجت مسرعا فقلت يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك فقال ويحك قد حاك في نفسي شيء فانظر لي رجلا أسأله فقلت ههنا سفيان بن عيينة فقال امض…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (224/235)
سمعت أبي رحمه الله تعالى قال سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف يقول قال سهل بن عبدالله أخلاق الإسلام والإيمان الحياء وكف الأذى وبذل المعروف والنصيحة وفيها أحكام التعبد وقال الدنيا ثلاثة عبيد ورجال وفتيان قوله تعالى وعباد الرحمن ورجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع إنهم…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (228/235)
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد قال سمعت أبا القاسم الجنيد يقول ينبغي للعاقل ألا يفقد من إحدى ثلاثة مواطن موطن يعرف فيه حاله أمزاد أم منتقص وموطن يخلو فيه بتأديب نفسه وإلزامها ما يلزمها ويتقصى فيه على معرفتها وموطن يستحضر عقله برؤيته مجاري التدبير…

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الفصل الثالث في القابض وأسباب استحقاقه ووظائف قبضه
الأولى أن يعلم إن الله عز وجل أوجب صرف الزكاة إليه ليكفي همه ويجعل همومه هما واحدا فقد تعبد الله عز وجل الخلق بأن يكون همهم واحدا وهو الله سبحانه واليوم الآخر وهو المعني بقوله تعالى {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} ولكن لما اقتضت الحكمة أن يسلط على العبد…
بيان جنود القلب
قال الله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وإنما مركبه البدن وزاده العلم
بيان علامات أمراض القلوب وعلامات عودها إلى الصحة
اعلم أن كل عضو من أعضاء البدن خلق لفعل خاص به وإنما مرضه أن يتعذر عليه فعله الذي خلق له حتى لا يصدر منه أصلا أو يصدر منه مع نوع من الاضطراب فمرض اليد أن يتعذر عليها البطش ومرض العين أن يتعذر عليها الإبصار وكذلك مرض القلب أن يتعذر عليه فعله الخاص به الذي خلق…
الركن الثاني فيما عنه التوبة وهي الذنوب صغائرها وكبائرها
أم لا لا يصح ما لم يفهم معنى الكبيرة والمراد بها كقول القائل السرقة حرام أم لا ولا مطمع في تعريفه إلا بعد تقرير معنى الحرام أولا ثم البحث عن وجوده في السرقة فالكبيرة من حيث اللفظ مبهم ليس له موضوع خاص في اللغة ولا في الشرع وذلك لأن الكبير والصغير من المضافات…
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (1/4)
إلا بدوام الذكر ولا محبة إلا بالمعرفة الحاصلة بدوام الفكر ولا يمكن الدوام على الذكر والفكر إلا بدوام البدن ولا يبقى البدن إلا بالغذاء ولا يتم الغذاء إلا بالأرض والماء والهواء ولا يتم ذلك إلا بخلق السماء والأرض وخلق سائر الأعضاء ظاهرا وباطنا فكل ذلك لأجل البدن…
الشطر الأول في التوحيد
فإن قلت فهل تقول إن العلم ولد الإرادة والإرادة ولدت القدرة والقدرة ولدت الحركة وأن كل متأخر حدث من المتقدم فإن قلت ذلك فقد حكمت بحدوث شيء لا من قدرة الله تعالى وإن أبيت ذلك فما معنى ترتب البعض من هذا على البعض فاعلم أن القول بأن بعض ذلك حدث عن بعض جهل محض…

er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî

Giriş (1/2)
سمعت أبا حاتم الصوفي , يقول: سمعت أبا نصر الطوسي , يقول: سئل رويم عن أول فرض افترضه الله عز وجل على خلقه ما هو؟ فقال المعرفة لقوله جل ذكره: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56] قال ابن عباس: إلا ليعرفون.

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

ذكر فضل التارك للتكسب
أوسع عليك، ولا تضيق فأضيق عليك، إن أبواب الرزق بالعرش لا تغلق ليلا ولا نهارا، فأنزل الرزق منها لكل عبد على قدر نيته وعالته وصدقته ونفقته، فمن أكثر أكثر له ومن أقلل أقلل له، ومن أمسك أمسك عليه، يا زبير إن الله يحب الإنفاق ويبغض الإقتار، فكل وأطعم ولاتقتر فيقتر…
ذكر فضل التارك للتكسب
نفسه بكسبه من قبل أن المولى يستحق عليه كسبه ويملك رقبته، فلما ملك عبده ذلك صار محسنا إليه فهذا حال عموم العبيد مع الله تعالى، لأنه مولاهم الحق وهم عبيده، قن فقال: اذهبوا فتكسبوا، وأطعموا أنفسكم فقد رزقتكم ذلك ووهبته لكم، وهذا هو الوجه الثاني الذي نزه الخصوص…

Mîzânü'l-Amel — İmam Gazâlî

بيان تناول المال وما في كسبه من الوظائف
وشر الدواب ونحوها. وصنف مخالفون لهم غاية المخالفة، اعتكفوا بكنه هممهم على العقبى، ولم يلتفتوا أصلا إلى الدنيا، وهم النساك. وصنف ثالث متوسطون، وفوا الدارين حقهما، وهم الأفضلون عند المحققين، لأن بهم قوام أسباب الدنيا والآخرة، ومنهم عامة الأنبياء عليهم السلام،…

Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî

[مقدمة المؤلف]
أما بعد: فقد قال الله تعالى: {وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون} [الذريات56, 57] وهذا تصريح بأنهم خلقوا للعبادة, فحق عليهم الاعتناء بما خلقوا له والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة, فإنها دار نفاد لا محل إخلاد, ومركب عبور لا…
57- باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة
قال الله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود:6] وقال الله تعالى: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة:273] وقال تعالى: {والذين إذا أنفقوا…

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

مسألة بيان العرش
اليوم السابع فيه التمام والعلو إذ خلق لهم كل شيء وهم لعبادة الله ولحق بهم الجن بقوله {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} لكن المقصود البشر إذ تسخير ما ذكرت كله لهم ثم بما يرجع إلى منافعهم والله الموفق

el-Ümm — İmam Şâfiî

Bölüm 95
كتاب الجزية أخبرنا الربيع بن سليمان قال أخبرنا الشافعي قال قال الله تبارك وتعالى {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56] .
51:56 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı