☪ Anlam Arayışı

51. Adh-Dhaariyat سُورَةُ الذَّارِيَاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
51:1
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوࣰ ا

Ali BulaçTozu dumana katıp savuran (rüzgar)lara

Tefsîru'l-Begavî
مكية، " والذاريات ذرواً "، يعني: الرياح التي تذرو التراب ذرواً، يقال: ذرت الريح التراب وأذرت.

51:2
فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرࣰ ا

Ali BulaçDerken, ağır yük taşıyan (bulut)lara

Tefsîru'l-Begavî
" فالحاملات وقراً "، يعني: السجاب تحمل ثقلاً من الماء.

51:3
فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرࣰ ا

Ali BulaçSonra kolaylıkla akıp gidenlere

Tefsîru'l-Begavî
" فالجاريات يسراً "، هي السفن تجري في الماء جرياً سهلاً.

51:4
فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا

Ali BulaçSonra iş(ler)i taksim edenlere andolsun

Tefsîru'l-Begavî
" فالمقسمات أمراً "، هي الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق على ما أمروا به، أقسم بهذه الأشياء لما فيها من الدلالة على صنعه وقدرته.

51:5 📚 1
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقࣱ‏

Ali BulaçSize va'dedilmekte olan, hiç tartışmasız doğrudur

Tefsîru'l-Begavî
ثم ذكر المقسم عليه فقال: " إنما توعدون "، من الثواب والعقاب، " لصادق ".

51:6
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعࣱ‏

Ali BulaçŞüphesiz din (hesap ve ceza) da mutlaka gerçekleşecektir

Tefsîru'l-Begavî
" وإن الدين "، [الحساب والجزاء]، " لواقع "، لكائن. ثم ابتدأ قسماً آخر فقال:

51:7
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ

Ali BulaçÖzen içinde yollar ve yörüngelerle donatılmış' göğe andolsun

Tefsîru'l-Begavî
( والسماء ذات الحبك ) قال ابن عباس وقتادة وعكرمة : ذات الخلق الحسن المستوي ، يقال للنساج إذا نسج الثوب فأجاد : ما أحسن حبكه! قال سعيد بن جبير : ذات الزينة . قال الحسن : حبكت بالنجوم . قال مجاهد : هي المتقنة البنيان . وقال مقاتل والكلبي والضحاك : ذات الطرائق كحبك الماء إذا ضربته الريح ، وحبك الرمل والشعر الجعد ، ولكنها لا ترى لبعدها من الناس ، وهي جمع حباك وحبيكة ، وجواب القسم قوله :

51:8
إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلࣲ مُّخۡتَلِفࣲ‏

Ali BulaçSiz, gerçekten birbirini tutmaz bir söz (çelişkili ve aykırı görüşler) içindesiniz

Tefsîru'l-Begavî
( إنكم ) أي : يا أهل مكة ( لفي قول مختلف ) في القرآن وفي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، تقولون في القرآن : سحر وكهانة وأساطير الأولين ، وفي محمد - صلى الله عليه وسلم - : ساحر وشاعر ومجنون . وقيل : " لفي قول مختلف " أي : مصدق ومكذب .

51:9
يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ

Ali BulaçOndan çevrilen çevrilir

Tefsîru'l-Begavî
( يؤفك عنه من أفك ) يصرف عن الإيمان به من صرف حتى يكذبه ، يعني : من حرمه الله الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبالقرآن . وقيل " عن " بمعنى : من أجل ، أي يصرف من أجل هذا القول المختلف أو بسببه عن الإيمان من صرف . وذلك أنهم كانوا يتلقون الرجل إذا أراد الإيمان فيقولون : إنه ساحر وكاهن ومجنون ، فيصرفونه عن الإيمان ، وهذا معنى قول مجاهد .

51:10
قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ

Ali BulaçKahrolsun, o 'zan ve tahminle yalan söyleyenler

Tefsîru'l-Begavî
( قتل الخراصون ) لعن الكذابون ، يقال : تخرص على فلان الباطل ، وهم المقتسمون الذين اقتسموا عقاب مكة ، واقتسموا القول في النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصرفوا الناس عن دين الإسلام . وقال مجاهد : هم الكهنة .

51:11
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةࣲ سَاهُونَ

Ali BulaçKi onlar, 'bilgisizliğin kuşatması' içinde habersizdirler

Tefsîru'l-Begavî
( الذين هم في غمرة ) غفلة وعمى وجهالة ( ساهون ) لاهون غافلون عن أمر الآخرة ، والسهو : الغفلة عن الشيء ، وهو ذهاب القلب عنه .

51:12
يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ

Ali BulaçHesap ve ceza (din) günü ne zaman?" diye sorarlar

Tefsîru'l-Begavî
( يسألون أيان يوم الدين ) يقولون : يا محمد متى يوم الجزاء ، يعني : يوم القيامة تكذيبا واستهزاء .

51:13 📚 1
يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ

Ali BulaçO gün onlar, ateşin üstünde tutulup-eritilecekler

Tefsîru'l-Begavî
قال الله - عز وجل - : ( يوم هم ) أي يكون هذا الجزاء في يوم هم ( على النار يفتنون ) أي : يعذبون ويحرقون بها كما يفتن الذهب بالنار . وقيل : " على " بمعنى الباء أي بالنار ، وتقول لهم خزنة النار :

51:14
ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ

Ali BulaçTadın fitnenizi. Bu, sizin pek acele isteyip durduğunuz şeydir

Tefsîru'l-Begavî
( ذوقوا فتنتكم ) عذابكم ( هذا الذي كنتم به تستعجلون ) في الدنيا تكذيبا به .

51:15
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَعُيُونٍ

Ali BulaçŞüphesiz muttaki olanlar, cennetlerde ve pınarlardadırlar

Tefsîru'l-Begavî
" إن المتقين في جنات وعيون "

51:16
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ

Ali BulaçRablerinin kendilerine verdiğini alanlar olarak. Çünkü onlar, bundan önce ihsanda (güzel davranışta) bulunanlardı

Tefsîru'l-Begavî
( آخذين ما آتاهم ) أعطاهم ( ربهم ) من الخير والكرامة ( إنهم كانوا قبل ذلك ) قبل دخولهم الجنة ( محسنين ) في الدنيا .

51:17
كَانُواْ قَلِيلࣰ ا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ

Ali BulaçGece-boyunca da pek az uyurlardı

Tefsîru'l-Begavî
( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ) والهجوع النوم بالليل دون النهار ، " وما " صلة ، والمعنى : كانوا يهجعون قليلا من الليل ، أي يصلون أكثر الليل .وقيل : معناه كان الليل الذي ينامون فيه كله قليلا وهذا معنى قول سعيد بن جبير عن ابن عباس ، يعني : كانوا قل ليلة تمر بهم إلا صلوا فيها شيئا ، إما من أولها أو من أوسطها . قال أنس بن مالك : كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء . وقال محمد بن علي : كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة . قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : قل ليلة أتت عليهم هجعوها كلها . قال مجاهد : كانوا لا ينامون كل الليل .ووقف بعضهم على قوله : " قليلا " أي : كانوا من الناس قليلا ثم ابتدأ : " من الليل ما يهجعون " ، وجعله جحدا أي : لا ينامون بالليل البتة ، بل يقومون للصلاة والعبادة ، وهو قول الضحاك ومقاتل .

51:18 📚 8
وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ

Ali BulaçOnlar, seher vakitlerinde istiğfar ederlerdi

Tefsîru'l-Begavî
( وبالأسحار هم يستغفرون ) قال الحسن : لا ينامون من الليل إلا أقله ، وربما نشطوا فمدوا إلى السحر ، ثم أخذوا بالأسحار في الاستغفار . وقال الكلبي ومجاهد ومقاتل : وبالأسحار يصلون ، وذلك أن صلاتهم بالأسحار لطلب المغفرة .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، حدثنا قتيبة ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ينزل الله إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل فيقول : أنا الملك أنا الملك ، من الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من الذي يسألني فأعطيه ؟ من الذي يستغفرني فأغفر له ؟ " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، حدثنا سليمان بن أبي مسلم عن طاوس سمع ابن عباس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد ، قال : " اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ، [ ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ] ولك الحمد أنت الحق ، ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والجنة حق والنار حق ، والنبيون حق ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق ، والساعة حق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت ، وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك " . قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : " ولا حول ولا قوة إلا بالله " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا صدقة ، أخبرنا الوليد عن الأوزاعي ، حدثني عمير بن هانئ ، حدثني جنادة بن أبي أمية ، حدثني عبادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته " .

51:19
وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقࣱّ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ

Ali BulaçOnların mallarında dilenip-isteyen (ve iffetinden dolayı istemeyip de) yoksul olan için de bir hak vardı

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) السائل : الذي يسأل الناس ، والمحروم : الذي ليس له في الغنائم سهم ، ولا يجرى عليه من الفيء شيء ، هذا قولابن عباس وسعيد بن المسيب ، قالا [ المحروم الذي ] ليس له في الإسلام سهم ، ومعناه في اللغة : الذي منع الخير والعطاء .وقال قتادة والزهري : " المحروم " المتعفف الذي لا يسأل .وقال زيد بن أسلم : هو المصاب ثمره أو زرعه أو نسل ماشيته . وهو قول محمد بن كعب القرظي ، قال : المحروم صاحب الجائحة ثم قرأ : " إنا لمغرمون بل نحن محرومون " ( الواقعة - 66 - 67 ) .

51:20
وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتࣱ لِّلۡمُوقِنِينَ

Ali BulaçYeryüzünde kesin bir bilgiyle inanacak olanlar için ayetler vardır

Tefsîru'l-Begavî
( وفي الأرض آيات ) عبر ( للموقنين ) إذا ساروا فيها من الجبال والبحار والأشجار والثمار وأنواع النبات .

51:21 📚 11
وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ

Ali BulaçVe kendi nefislerinizde de. Yine de görmüyor musunuz

Tefsîru'l-Begavî
( وفي أنفسكم ) آيات ، إذ كانت نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظما إلى أن نفخ فيها الروح .وقال عطاء عن ابن عباس : يريد اختلاف الألسنة والصور والألوان والطبائع .وقال ابن الزبير : يريد سبيل الغائط والبول يأكل ويشرب من مدخل واحد ويخرج من سبيلين .( أفلا تبصرون ) [ قال مقاتل ] أفلا تبصرون كيف خلقكم فتعرفوا قدرته على البعث .

51:22 📚 16
وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ

Ali BulaçGökte rızkınız vardır ve size va'dolunmakta olan da

Tefsîru'l-Begavî
( وفي السماء رزقكم ) قال ابن عباس ومجاهد ومقاتل : يعني المطر الذي هو سبب الأرزاق ( وما توعدون ) قال عطاء : من الثواب والعقاب . وقال مجاهد : من الخير والشر . وقال الضحاك : وما توعدون من الجنة والنار ، ثم أقسم بنفسه فقال :

51:23 📚 5
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ

Ali Bulaçİşte, göğün ve yerin Rabbine andolsun ki, şüphesiz, o (size va'dedilen) sizin (aranızda) konuştuklarınız kadar, elbette kesin bir gerçektir

Tefsîru'l-Begavî
( فورب السماء والأرض إنه لحق ) أي : ما ذكرت من أمر الرزق لحق ( مثل ) قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم : " مثل " برفع اللام بدلا من " الحق " ، وقرأ الآخرون بالنصب أي كمثل ( ما أنكم تنطقون ) فتقولون : لا إله إلا الله . وقيل : شبه تحقيق ما أخبر عنه بتحقيق نطق الآدمي ، كما تقول : إنه لحق كما أنت ها هنا ، وإنه لحق كما أنك تتكلم ، والمعنى : إنه في صدقه ووجوده كالذي تعرفه ضرورة . قال بعض الحكماء : يعني : كما أن كل إنسان ينطق بلسان نفسه لا يمكنه أن ينطق بلسان غيره فكذلك كل إنسان يأكل رزق نفسه الذي قسم له ، ولا يقدر أن يأكل رزق غيره .

51:24
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ

Ali BulaçSana İbrahim'in ağırlanan konuklarının haberi geldi mi

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم ) ذكرنا عددهم في سورة هود ( المكرمين ) [ قيل : سماهم مكرمين ] لأنهم كانوا ملائكة كراما عند الله ، وقد قال الله تعالى في وصفهم : " بل عباد مكرمون " ( الأنبياء - 26 ) وقيل : لأنهم كانوا ضيف إبراهيم وكان إبراهيم أكرم الخليقة ، وضيف الكرام مكرمون .وقيل : لأن إبراهيم عليه السلام أكرمهم بتعجيل قراهم ، والقيام بنفسه عليهم بطلاقة الوجه .وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد : خدمته إياهم بنفسه .وروي عن ابن عباس : سماهم مكرمين لأنهم جاءوا غير مدعوين . وروينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " .

51:25
إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمࣰ اۖ قَالَ سَلَٰمࣱ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ

Ali BulaçHani, yanına girdiklerinde: "Selam" demişlerdi. O da: "Selam" demişti. "(Haklarında bilgim olmayan) Yabancı bir topluluk

Tefsîru'l-Begavî
( إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون ) أي : غرباء لا نعرفكم ، قال ابن عباس : قال في نفسه هؤلاء قوم لا نعرفهم . وقيل : إنما أنكر أمرهم لأنهم دخلوا عليه من غير استئذان . وقال أبو العالية : أنكر سلامهم في ذلك الزمان وفي تلك الأرض .

51:26 📚 4
فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلࣲ سَمِينࣲ‏

Ali BulaçHemen (onlara) sezdirmeden ailesine gidip, çok geçmeden semiz bir buzağı ile (geri) geldi

Tefsîru'l-Begavî
( فراغ ) فعدل ومال ( إلى أهله فجاء بعجل سمين ) مشوي .

51:27 📚 1
فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ

Ali BulaçDerken onlara yaklaştırıp (ikram etti); "Yemez misiniz?" dedi

Tefsîru'l-Begavî
" فقربه إليهم "، ليأكلوا فلم يأكلوا، " قال ألا تأكلون "

51:28
فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةࣰۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲ‏

Ali Bulaç(Onlar yemeyince) Bunun üzerine içine bir tür korku düştü. "Korkma" dediler ve ona bilgin bir erkek çocuk müjdesini verdiler

Tefsîru'l-Begavî
" فأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم "

51:29
فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةࣲ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمࣱ‏

Ali BulaçBöylece karısı çığlıklar kopararak geldi ve yüzüne vurarak: "Kısır, yaşlı bir kadın (mı doğum yapacakmış)? dedi

Tefsîru'l-Begavî
( فأقبلت امرأته في صرة ) أي : صيحة ، قيل : لم يكن ذلك إقبالا من مكان إلى مكان ، وإنما هو كقول القائل : أقبل يشتمني ، بمعنى أخذ في شتمي ، أي أخذت تولول كما قال : " قالت يا ويلتا " ، ( هود - 72 ( فصكت وجهها ) قال ابن عباس : لطمت وجهها . وقال الآخرون : جمعت أصابعها فضربت جبينها تعجبا ، كعادة النساء إذا أنكرن شيئا ، وأصل الصك : ضرب الشيء بالشيء العريض .( وقالت عجوز عقيم ) مجازه : أتلد عجوز عقيم ؟ وكانت سارة لم تلد قبل ذلك .

51:30
قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ

Ali BulaçDediler ki: "Öyle. (Bunu) Senin Rabbin buyurdu. Çünkü O, hüküm ve hikmet sahibidir, bilendir

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا كذلك قال ربك ) أي كما قلنا لك قال ربك إنك ستلدين غلاما ( إنه هو الحكيم العليم ) .

51:31 📚 1
۞قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ

Ali Bulaç(İbrahim) dedi ki: "Şu halde sizin asıl isteğiniz nedir, ey elçiler

Tefsîru'l-Begavî
( قال ) [ يعني إبراهيم ] ( فما خطبكم أيها المرسلون ) .

51:32
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِينَ

Ali BulaçDoğrusu biz, suçlu-günahkar bir kavme gönderildik" dediler

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ) يعني : قوم لوط .

51:33
لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةࣰ مِّن طِينࣲ‏

Ali BulaçÜzerlerine çamurdan (iyice sertleşip kaskatı kesilmiş) taşlar yağdırmak için

Tefsîru'l-Begavî
" لنرسل عليهم حجارةً من طين "

51:34
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ

Ali Bulaç(Ki bu taşların her biri,) Rabbinin Katında ölçüyü taşıranlar için (herkese ayrı ayrı) işaretlenmiştir

Tefsîru'l-Begavî
( مسومة ) معلمة ( عند ربك للمسرفين ) قال ابن عباس : للمشركين ، والشرك أسرف الذنوب وأعظمها .

51:35
فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Ali BulaçBu arada, mü'minlerden orda kim varsa çıkardık

Tefsîru'l-Begavî
( فأخرجنا من كان فيها ) أي : في قرى قوم لوط ( من المؤمنين ) وذلك قوله : " فأسر بأهلك بقطع من الليل " ( هود - 81 ) .

51:36 📚 9
فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتࣲ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

Ali BulaçNe var ki, orda Müslümanlardan olan bir evden başkasını bulmadık

Tefsîru'l-Begavî
( فما وجدنا فيها غير بيت ) أي غير أهل بيت ( من المسلمين ) يعني لوطا وابنتيه ، وصفهم الله تعالى بالإيمان والإسلام جميعا لأنه ما من مؤمن إلا وهو مسلم .

51:37
وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةࣰ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ

Ali BulaçVe orada, acı bir azaptan korkanlar için bir ayet bıraktık

Tefsîru'l-Begavî
( وتركنا فيها ) أي في مدينة قوم لوط ( آية ) عبرة ( للذين يخافون العذاب الأليم ) أي : علامة للخائفين تدلهم على أن الله تعالى أهلكهم فيخافون مثل عذابهم .

51:38
وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏

Ali BulaçMusa (olayın)da da (düşündürücü ayetler vardır). Hani Biz onu açık bir delille Firavun'a göndermiştik

Tefsîru'l-Begavî
( وفي موسى ) أي : وتركنا في إرسال موسى آية وعبرة . وقيل : هو معطوف على قوله : " وفي الأرض آيات للموقنين " ، [ وفي موسى ] ( إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين ) بحجة ظاهرة .

51:39
فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونࣱ‏

Ali BulaçFakat o, 'bütün kişisel ve askeri gücüyle' yüz çevirdi ve: "(Bu,) Ya bir büyücü veya bir delidir" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( فتولى ) فأعرض وأدبر عن الإيمان ( بركنه ) أي بجمعه وجنوده الذين كانوا يتقوى بهم ، كالركن الذي يقوى به البنيان ، نظيره : " أو آوي إلى ركن شديد " ( هود - 80 ( وقال ساحر أو مجنون ) قال أبو عبيدة : " أو " بمعنى الواو .

51:40
فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمࣱ‏

Ali BulaçBunun üzerine, Biz onu ve ordularını yakalayıp denize attık; (ki o,) 'kınanacak işler yapıyordu

Tefsîru'l-Begavî
( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ) أغرقناهم فيه ( وهو مليم ) أي : آت بما يلام عليه من دعوى الربوبية وتكذيب الرسول .

51:41
وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ

Ali BulaçAd (kavmin)de de (ayetler vardır). Hani onların üzerine köklerini kesen (akim) bir rüzgar gönderdik

Tefsîru'l-Begavî
( وفي عاد ) أي : وفي إهلاك عاد أيضا آية ( إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) وهي التي لا خير فيها ولا بركة ولا تلقح شجرا ولا تحمل مطرا .

51:42
مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ كَٱلرَّمِيمِ

Ali BulaçÜzerinden geçtiği hiçbir şeyi bırakmıyor, mutlaka çürütüp-kül gibi dağıtıyordu

Tefsîru'l-Begavî
( ما تذر من شيء أتت عليه ) من أنفسهم وأنعامهم وأموالهم ( إلا جعلته كالرميم ) كالشيء الهالك البالي ، وهو نبات الأرض إذا يبس وديس . قال مجاهد : كالتبن اليابس . قال قتادة : كرميم الشجر . قال أبو العالية : كالتراب المدقوق . وقيل : أصله من العظم البالي .

51:43
وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

Ali BulaçSemud (kavmin)de de (ayetler vardır). Hani onlara: "Belli bir süreye kadar yararlanın" denmişti

Tefsîru'l-Begavî
( وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين ) يعني وقت فناء آجالهم ، وذلك أنهم لما عقروا الناقة قيل لهم : تمتعوا ثلاثة أيام .

51:44
فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنظُرُونَ

Ali BulaçAncak Rablerinin emrine baş kaldırdılar; böylece bakıp-dururlarken, onları yıldırım çarpıp-yakaladı

Tefsîru'l-Begavî
( فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة ) يعني بعد مضي الأيام الثلاثة ، وهي الموت في قول ابن عباس ، قال مقاتل : يعني العذاب ، و " الصاعقة " : كل عذاب مهلك ، وقرأ الكسائي : " الصعقة " ، وهي الصوت الذي يكون من الصاعقة ( وهم ينظرون ) يرون ذلك عيانا .

51:45
فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامࣲ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ

Ali BulaçArtık ne ayağa kalkmaya güç yetirebildiler, ne yardım bulabildiler

Tefsîru'l-Begavî
( فما استطاعوا من قيام ) فما قاموا بعد نزول العذاب بهم ولا قدروا على نهوض . قال قتادة : لم ينهضوا من تلك الصرعة ( وما كانوا منتصرين ) ممتنعين منا . قال قتادة : ما كانت عندهم قوة يمتنعون بها من الله .

51:46
وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ

Ali BulaçBundan önce Nuh kavmini de (yıkıma uğrattık). Çünkü onlar da fasık bir kavim idi

Tefsîru'l-Begavî
( وقوم نوح ) قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي : " وقوم " بجر الميم ، أي : وفي قوم نوح ، وقرأ الآخرون بنصبها بالحمل على المعنى ، وهو أن قوله : " فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم " ، معناه : أغرقناهم وأغرقنا قوم نوح . ( من قبل ) أي : من قبل هؤلاء ، وهم عاد وثمود وقوم فرعون . ( إنهم كانوا قوما فاسقين ) .

51:47
وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدࣲ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

Ali BulaçBiz göğü 'büyük bir kudretle' bina ettik ve şüphesiz Biz, (onu) genişleticiyiz

Tefsîru'l-Begavî
( والسماء بنيناها بأيد ) بقوة وقدرة ( وإنا لموسعون ) قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : قادرون . وعنه أيضا : لموسعون الرزق على خلقنا . وقيل : ذو سعة . قال الضحاك : أغنياء ، دليله : قوله - عز وجل - : " على الموسع قدره " ( البقرة - 236 ) ، قال الحسن : مطيقون .

51:48
وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ

Ali BulaçYeri de Biz döşeyip-yaydık; ne güzel döşeyici(yiz)

Tefsîru'l-Begavî
( والأرض فرشناها ) بسطناها ومهدناها لكم ( فنعم الماهدون ) الباسطون نحن : قال ابن عباس : نعم ما وطأت لعبادي .

51:49 📚 7
وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ

Ali BulaçVe Biz, herşeyi iki çift yarattık. Umulur ki, öğüt alıp-düşünürsünüz

Tefsîru'l-Begavî
( ومن كل شيء خلقنا زوجين ) صنفين ونوعين مختلفين كالسماء والأرض ، والشمس والقمر ، والليل والنهار ، والبر والبحر ، والسهل والجبل ، والشتاء والصيف ، والجن والإنس ، والذكر والأنثى ، والنور والظلمة ، والإيمان والكفر ، والسعادة والشقاوة ، والحق والباطل ، والحلو والمر . ( لعلكم تذكرون ) فتعلمون أن خالق الأزواج فرد .

51:50 📚 3
فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

Ali BulaçÖyleyse, Allah'a doğru (yönelip, şirkten ve bozulmalardan) kaçın. Gerçekten Ben sizi, O'ndan yana açıkça uyarıyorum

Tefsîru'l-Begavî
( ففروا إلى الله ) فاهربوا من عذاب الله إلى ثوابه ، بالإيمان والطاعة . قال ابن عباس : فروا منه إليه واعملوا بطاعته . وقال سهل بن عبد الله : فروا مما سوى الله إلى الله ( إني لكم منه نذير مبين)

51:51
وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

Ali BulaçAllah ile beraber başka bir İlah(ı ortak) kılmayın. Gerçekten sizi, O'ndan yana açıkça uyarıyorum

Tefsîru'l-Begavî
" ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذير مبين ".

51:52 📚 1
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ

Ali Bulaçİşte böyle; onlardan öncekiler de bir elçi gelmeyiversin, mutlaka: "Büyücü ve cinlenmiş" demişlerdir

Tefsîru'l-Begavî
( كذلك ) أي : كما كذبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون كذلك ( ما أتى الذين من قبلهم ) من قبل كفار مكة ( من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ) .

51:53
أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمࣱ طَاغُونَ

Ali BulaçOnlar bunu (tarih boyunca) birbirlerine vasiyet mi ettiler? Hayır; onlar, 'azgın ve taşkın (tağiy)' bir kavimdirler

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى : ( أتواصوا به ) أي : أوصى أولهم آخرهم وبعضهم بعضا بالتكذيب وتواطئوا عليه ؟ والألف فيه للتوبيخ ( بل هم قوم طاغون ) قال ابن عباس : حملهم الطغيان فيما أعطيتهم ووسعت عليهم على تكذيبك

51:54
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومࣲ‏

Ali BulaçÖyleyse sen, onlardan yüz çevir; artık kınanacak değilsin

Tefsîru'l-Begavî
( فتول عنهم ) فأعرض عنهم ( فما أنت بملوم ) لا لوم عليك فقد أديت الرسالة وما قصرت فيما أمرت به .قال المفسرون : لما نزلت هذه الآية حزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واشتد ذلك على أصحابه ، وظنوا أن الوحي قد انقطع ، وأن العذاب قد حضر إذ أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتولى عنهم ، فأنزل الله تعالى :

51:55
وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Ali BulaçSen öğüt verip-hatırlat; çünkü gerçekten öğütle-hatırlatma, mü'minlere yarar sağlar

Tefsîru'l-Begavî
( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) فطابت أنفسهم .قال مقاتل : معناه عظ بالقرآن كفار مكة ، فإن الذكرى تنفع من [ سبق ] في علم الله أن يؤمن منهم . وقال الكلبي : عظ بالقرآن من آمن من قومك فإن الذكرى تنفعهم .

51:56 📚 22
وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ

Ali BulaçBen, cinleri ve insanları yalnızca Bana ibadet etsinler diye yarattım

Tefsîru'l-Begavî
( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) قال الكلبي والضحاك وسفيان : هذا خاص لأهل طاعته من الفريقين ، يدل عليه قراءة ابن عباس : " وما خلقت الجن والإنس - من المؤمنين - إلا ليعبدون " ، ثم قال في أخرى : " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس " ، ( الأعراف - 79 ) .وقال بعضهم : وما خلقت السعداء من الجن والإنس إلا لعبادتي ، والأشقياء منهم إلا لمعصيتي ، وهذا معنى قول زيد بن أسلم ، قال : هو على ما جبلوا عليه من الشقاوة والسعادة .وقال علي بن أبي طالب : " إلا ليعبدون " أي إلا لآمرهم أن يعبدوني وأدعوهم إلى عبادتي ، يؤيده قوله - عز وجل - : " وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا " . ( التوبة - 31 ) .وقال مجاهد : إلا ليعرفوني . وهذا أحسن لأنه لو لم يخلقهم لم يعرف وجوده وتوحيده ، دليله : قوله تعالى : " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " ( الزخرف - 87 ) .وقيل : معناه إلا ليخضعوا إلي ويتذللوا ، ومعنى العبادة في اللغة : التذلل والانقياد ، فكل مخلوق من الجن والإنس خاضع لقضاء الله ، متذلل لمشيئته لا يملك أحد لنفسه خروجا عما خلق عليه .وقيل : " إلا ليعبدون " إلا ليوحدوني ، فأما المؤمن فيوحده في الشدة والرخاء ، وأما الكافر فيوحده في الشدة والبلاء دون النعمة والرخاء ، بيانه قوله - عز وجل - : " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين " . ( العنكبوت - 65 ) .

51:57 📚 5
مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقࣲ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ

Ali BulaçBen, onlardan bir rızık istemiyorum ve onların beni doyurup-beslemelerini de istemiyorum

Tefsîru'l-Begavî
( ما أريد منهم من رزق ) أي : أن يرزقوا أحدا من خلقي ولا أن يرزقوا أنفسهم ( وما أريد أن يطعمون ) أي : أن يطعموا أحدا من خلقي ، وإنما أسند الإطعام إلى نفسه ، لأن الخلق عيال الله ومن أطعم عيال أحد فقد أطعمه . كما جاء في الحديث يقول الله تعالى : " استطعمتك فلم تطعمني " أي : لم تطعم عبدي ، ثم بين أن الرازق هو لا غيره فقال :

51:58 📚 4
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ

Ali BulaçHiç şüphesiz, rızık veren O, metin kuvvet sahibi olan Allah'tır

Tefsîru'l-Begavî
( إن الله هو الرزاق ) يعني : لجميع خلقه ( ذو القوة المتين ) وهو القوي المقتدر المبالغ في القوة والقدرة .

51:59
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبࣰ ا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ

Ali BulaçArtık gerçekten, zulmedenler için, (geçmişteki) arkadaşlarının günahlarına benzer bir günah vardır. Şu halde acele etmesinler

Tefsîru'l-Begavî
( فإن للذين ظلموا ) كفروا من أهل مكة ( ذنوبا ) نصيبا من العذاب ( مثل ذنوب أصحابهم ) مثل نصيب أصحابهم الذين هلكوا من قوم نوح وعاد وثمود ، وأصل " الذنوب " في اللغة : الدلو العظيمة المملوءة ماء ، ثم استعمل في الحظ والنصيب ( فلا يستعجلون ) بالعذاب يعني أنهم أخروا إلى يوم القيامة .

51:60
فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ

Ali BulaçKendilerine va'dedilen o (azap) günlerinden dolayı vay o inkar edenlere

Tefsîru'l-Begavî
يدل عليه قوله - عز وجل - : ( فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون ) . يعني : يوم القيامة ، وقيل : يوم بدر .

← Önceki Sonraki →

51. Adh-Dhaariyat Suresi | Anlam Arayışı