☪ Anlam Arayışı

79. An-Naazi'aat سُورَةُ النَّازِعَاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
79:1
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقࣰ ا
وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ
andolsun söküp çıkaranlara
غَرْقًۭا
şiddetle

Saheeh InternationalBy those [angels] who extract with violence

Tefsîru'l-Begavî
مكية( والنازعات غرقا ) يعني الملائكة تنزع أرواح الكفار من أجسادهم ، كما يغرق النازع في القوس فيبلغ بها غاية المد بعد ما نزعها حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده فهذا عمله بالكفار ، و " الغرق " اسم أقيم مقام الإغراق ، أي : والنازعات إغراقا ، والمراد بالإغراق المبالغة في المد .قال ابن مسعود : ينزعها ملك الموت [ وأعوانه ] من تحت كل شعرة ومن الأظافير وأصول القدمين [ ويرددها في جسده بعدما ينزعها ] حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده بعدما ينزعها ، فهذا عمله بالكفار .وقال مقاتل : ملك الموت وأعوانه ينزعون [ أرواح ] الكفار كما ينزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل ، فتخرج نفسه كالغريق في الماء .وقال مجاهد : هو الموت ينزع النفوس .وقال السدي : هي النفس حين تغرق في الصدروقال الحسن وقتادة وابن كيسان : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق تطلع ثم تغيب . وقال عطاء وعكرمة : هي القسي . وقيل : الغزاة الرماة .

79:2
وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطࣰ ا
وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ
ve çekip alanlara
نَشْطًۭا
usulca

Saheeh InternationalAnd [by] those who remove with ease

Tefsîru'l-Begavî
( والناشطات نشطا ) [ هي ] الملائكة تنشط نفس المؤمن ، أي تحل حلا رفيقا فتقبضها ، كما ينشط العقال من يد البعير ، أي يحل برفق ، حكى الفراء هذا القول ، ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا : أنشطت العقال ، إذا حللته ، وأنشطته : إذا عقدته بأنشوطة . وفي الحديث : " كأنما أنشط من عقال " .وعن ابن عباس : هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت ، لما يرى من الكرامة لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت .وقال علي بن أبي طالب : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار مما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أفواههم بالكرب والغم ، والنشط : الجذب والنزع ، يقال : نشطت الدلو نشطا إذا نزعتها قال الخليل : النشط والإنشاط مدك الشيء إلى نفسك ، حتى ينحل .وقال مجاهد : هو الموت ينشط النفوس . وقال السدي : هي النفس تنشط من القدمين أي تجذب . وقال قتادة : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق ، أي تذهب ، يقال : نشط من بلد إلى بلد ، إذا خرج في سرعة ، ويقال : حمار ناشط ، ينشط من بلد إلى بلد ، وقال عطاء وعكرمة : هي [ الأوهاق ] .

79:3
وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحࣰ ا
وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ
yüzüp gidenlere
سَبْحًۭا
yüzerek

Saheeh InternationalAnd [by] those who glide [as if] swimming

Tefsîru'l-Begavî
( والسابحات سبحا ) هم الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ، ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشيء في الماء يرفق به .وقال مجاهد وأبو صالح : هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد يقال له سابح إذا أسرع في جريه .وقيل : هي خيل الغزاة . وقال قتادة : هي النجوم والشمس [ والقمر ] قال الله تعالى : " كل في فلك يسبحون " ( الأنبياء - 33 ) .وقال عطاء : هي السفن .

79:4
فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقࣰ ا
فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ
yarışıp geçenlere
سَبْقًۭا
yarışarak

Saheeh InternationalAnd those who race each other in a race

Tefsîru'l-Begavî
( فالسابقات سبقا ) قال مجاهد : هي الملائكة [ تسبق ] ابن آدم بالخير والعمل الصالح .وقال مقاتل : هي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة .وعن ابن مسعود قال : هي أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها شوقا إلى لقاء الله وكرامته ، وقد عاينت السرور .وقال قتادة : هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير . وقال عطاء : هي الخيل .

79:5
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرࣰ ا
فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ
derken düzenleyenlere
أَمْرًۭا
işi

Saheeh InternationalAnd those who arrange [each] matter

Tefsîru'l-Begavî
( فالمدبرات أمرا ) قال ابن عباس : هم الملائكة وكلوا بأمور عرفهم الله - عز وجل - العمل بها .قال [ عبد الرحمن ] بن سابط : يدبر [ الأمور ] في الدنيا أربعة : جبريل ، وميكائيل ، وملك الموت ، وإسرافيل ، عليهم السلام ، أما جبريل : فموكل بالريح والجنود ، وأما ميكائيل : فموكل بالقطر والنبات ، وأما ملك الموت : فموكل بقبض [ الأرواح ] وأما إسرافيل : فهو ينزل بالأمر عليهم .وجواب هذه الأقسام محذوف ، على تقدير : لتبعثن ولتحاسبن .وقيل : جوابه [ قوله ] " إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " .وقيل : فيه تقديم [ وتأخير ] تقديره : يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة والنازعات غرقا .

79:6
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ
يَوْمَ
o gün
تَرْجُفُ
sarsar
ٱلرَّاجِفَةُ
o sarsıntı

Saheeh InternationalOn the Day the blast [of the Horn] will convulse [creation]

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "يوم ترجف الراجفة"، يعني النفخة الأولى، يتزلزل ويتحرك لها كل شيء، ويموت منها جميع الخلائق.

79:7
تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ
تَتْبَعُهَا
takip eder
ٱلرَّادِفَةُ
ardından (başka gürültü)

Saheeh InternationalThere will follow it the subsequent [one]

Tefsîru'l-Begavî
( تتبعها الرادفة ) وهي النفخة الثانية ردفت الأولى وبينهما أربعون سنة .قال قتادة : هما صيحتان فالأولى تميت كل شيء ، والأخرى تحيي كل شيء بإذن الله - عز وجل - .وقال مجاهد : ترجف الراجفة تتزلزل الأرض والجبال ، تتبعها الرادفة حين تنشق السماء ، وتحمل الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة وقال عطاء : " الراجفة " القيامة و " الرادفة " البعث . وأصل الرجفة : الصوت والحركة .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام ، وقال : " يا أيها الناس اذكروا الله ، [ اذكروا الله ] جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، [ جاء الموت بما فيه ] " .

79:8
قُلُوبࣱ يَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ
قُلُوبٌۭ
yürekler
يَوْمَئِذٍۢ
o gün
وَاجِفَةٌ
çarpar

Saheeh InternationalHearts, that Day, will tremble

Tefsîru'l-Begavî
( قلوب يومئذ واجفة ) خائفة قلقة مضطربة ، وسمي " الوجيف " في السير ، لشدة اضطرابه ، يقال : وجف القلب ووجب وجوفا ووجيفا ووجوبا ووجيبا . وقال مجاهد : وجلة . وقال السدي : زائلة عن أماكنها ، نظيره " إذ القلوب لدى الحناجر " ( غافر - 18 ) .

79:9
أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱ‏
أَبْصَـٰرُهَا
gözleri
خَـٰشِعَةٌۭ
(korkudan) aşağı kayar

Saheeh InternationalTheir eyes humbled

Tefsîru'l-Begavî
"أبصارها خاشعة"، ذليلة، كقوله: "خاشعين من الذل" (الشورى- 45) الآية.

79:10
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ
يَقُولُونَ
diyorlar ki
أَءِنَّا
biz yine
لَمَرْدُودُونَ
döndürülecek (miyiz?)
فِى
eski halimize
ٱلْحَافِرَةِ
the former state

Saheeh InternationalThey are [presently] saying, "Will we indeed be returned to [our] former state [of life]

Tefsîru'l-Begavî
( يقولون ) يعني المنكرين للبعث إذا قيل لهم إنكم مبعوثون من بعد الموت : ( أئنا لمردودون في الحافرة ) أي : إلى أول الحال وابتداء الأمر ، فنصير أحياء بعد الموت كما كنا ؟ تقول العرب : رجع فلان في حافرته ، أي رجع من حيث جاء ، والحافرة عندهم اسم لابتداء الشيء ، [ وأول الشيء ] .وقال بعضهم : " الحافرة " وجه الأرض التي تحفر فيها قبورهم ، سميت حافرة بمعنى المحفورة ، كقوله : " عيشة راضية " أي مرضية .وقيل : سميت حافرة لأنها مستقر [ الحوافر ] أي أئنا لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقا جديدا نمشي عليها ؟ وقال ابن زيد : " الحافرة " النار .

79:11
أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا نَّخِرَةࣰ‏
أَءِذَا
sonra ha?
كُنَّا
biz olduktan
عِظَـٰمًۭا
kemikler
نَّخِرَةًۭ
çürümüş

Saheeh InternationalEven if we should be decayed bones

Tefsîru'l-Begavî
( أئذا كنا عظاما نخرة ) قرأ نافع ، وابن عامر ، والكسائي ، ويعقوب : " أئنا " ؟ مستفهما ، " إذا " بتركه ، ضده أبو جعفر ، [ الباقون ] باستفهامهما ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو : " عظاما ناخرة " ، وقرأ الآخرون " نخرة " وهما لغتان ، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر ، ومعناهما البالية ، وفرق قوم بينهما ، فقالوا : النخرة : البالية ، والناخرة : المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر ، أي : تصوت .

79:12
قَالُواْ تِلۡكَ إِذࣰ ا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ‏
قَالُوا۟
dediler
تِلْكَ
bu
إِذًۭا
öyle ise
كَرَّةٌ
bir dönüştür
خَاسِرَةٌۭ
ziyanlı

Saheeh InternationalThey say, "That, then, would be a losing return

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ) يعني المنكرين ( تلك إذا كرة خاسرة ) رجعة خائبة ، يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت .

79:13
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏
فَإِنَّمَا
halbuki
هِىَ
O
زَجْرَةٌۭ
haykırıştır
وَٰحِدَةٌۭ
bir tek

Saheeh InternationalIndeed, it will be but one shout

Tefsîru'l-Begavî
قال الله عز وجل: "فإنما هي"، يعني: النفخة الأخيرة، "زجرة"، صيحة، "واحدة"، يسمعونها.

79:14
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
فَإِذَا
hemen
هُم
onlar
بِٱلسَّاهِرَةِ
uyanıklık alanındadırlar

Saheeh InternationalAnd suddenly they will be [alert] upon the earth's surface

Tefsîru'l-Begavî
( فإذا هم بالساهرة ) يعني : وجه الأرض ، أي صاروا على وجه الأرض بعدما كانوا في جوفها والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض : ساهرة . قال بعض أهل اللغة تراهم سموها ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم . قال سفيان: هي أرض الشام. وقال قتادة: هي جهنم.

79:15
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
هَلْ
sana geldimi?
أَتَىٰكَ
(there) come to you
حَدِيثُ
haberi
مُوسَىٰٓ
Musa'nın

Saheeh InternationalHas there reached you the story of Moses

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "هل أتاك حديث موسى"، يقول: قد جاءك يا محمد حديث موسى.

79:16
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى
إِذْ
hani
نَادَىٰهُ
ona seslenmişti
رَبُّهُۥ
Rabbi
بِٱلْوَادِ
vadi'de
ٱلْمُقَدَّسِ
kutsal
طُوًى
Tuva'da

Saheeh InternationalWhen his Lord called to him in the sacred valley of Tuwa

Tefsîru'l-Begavî
"إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوىً".

79:17 📚 2
ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
ٱذْهَبْ
git
إِلَىٰ
Fir'avn'a
فِرْعَوْنَ
Firaun
إِنَّهُۥ
çünkü o
طَغَىٰ
azdı

Saheeh InternationalGo to Pharaoh. Indeed, he has transgressed

Tefsîru'l-Begavî
فقال يا موسى: "اذهب إلى فرعون إنه طغى"، علا وتكبر وكفر بالله.

79:18 📚 1
فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
فَقُلْ
de ki
هَل
istermisin?
لَّكَ
[for] you
إِلَىٰٓ
arınmayı
أَن
[that]
تَزَكَّىٰ
purify yourself

Saheeh InternationalAnd say to him, 'Would you [be willing to] purify yourself

Tefsîru'l-Begavî
( فقل هل لك إلى أن تزكى ) قرأ أهل الحجاز ويعقوب بتشديد الزاي : أي تتزكى وتتطهر من الشرك ، وقرأ الآخرون [ بالتخفيف ] [ وأصله تتزكى فأدغمت التاء الثانية في الزاي في القراءة الأولى وحذفت في الثانية ، ومعناه تتطهر من الشرك ] أي : تسلم وتصلح ، قال ابن عباس : تشهد أن لا إله إلا الله .

79:19
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ
وَأَهْدِيَكَ
ve seni ileteyim
إِلَىٰ
Rabbine
رَبِّكَ
your Lord
فَتَخْشَىٰ
O'ndan korkasın

Saheeh InternationalAnd let me guide you to your Lord so you would fear [Him]

Tefsîru'l-Begavî
"وأهديك إلى ربك فتخشى"، أي: أدعوك إلى عبادة ربك وتوحيده فتخشى عقابه.

79:20
فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
فَأَرَىٰهُ
sonra ona gösterdi
ٱلْـَٔايَةَ
mu'cizeyi
ٱلْكُبْرَىٰ
büyük

Saheeh InternationalAnd he showed him the greatest sign

Tefsîru'l-Begavî
"فأراه الآية الكبرى"، وهي العصا واليد البيضاء.

79:21
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
فَكَذَّبَ
fakat o yalanladı
وَعَصَىٰ
ve karşı geldi

Saheeh InternationalBut Pharaoh denied and disobeyed

Tefsîru'l-Begavî
"فكذب"، بأنهما من الله، "وعصى".

79:22
ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ
ثُمَّ
sonra
أَدْبَرَ
sırtını döndü
يَسْعَىٰ
çalışmağa koyuldu

Saheeh InternationalThen he turned his back, striving

Tefsîru'l-Begavî
"ثم أدبر"، تولى وأعرض عن الإيمان "يسعى"، يعمل بالفساد في الأرض.

79:23
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
فَحَشَرَ
topladı
فَنَادَىٰ
ve bağırdı

Saheeh InternationalAnd he gathered [his people] and called out

Tefsîru'l-Begavî
"فحشر"، فجمع قومه وجنوده، "فنادى"، لما اجتمعوا.

79:24 📚 1
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ
فَقَالَ
ve dedi
أَنَا۠
ben
رَبُّكُمُ
sizi Rabbinizim
ٱلْأَعْلَىٰ
en yüce

Saheeh InternationalAnd said, "I am your most exalted lord

Tefsîru'l-Begavî
"فقال أنا ربكم الأعلى"، فلا رب فوقي. وقيل: أراد أن الأصنام أرباب وأنا ربكم وربها.

79:25
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ
فَأَخَذَهُ
onu cezalandırdı
ٱللَّهُ
Allah
نَكَالَ
azabıyle
ٱلْـَٔاخِرَةِ
sonun
وَٱلْأُولَىٰٓ
ve ilkin

Saheeh InternationalSo Allah seized him in exemplary punishment for the last and the first [transgression]

Tefsîru'l-Begavî
( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ) قال الحسن وقتادة : عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى ، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار .وقال مجاهد وجماعة من المفسرين : أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله : " ما علمت لكم من إله غيري " ( القصص - 38 ) وقوله : " أنا ربكم الأعلى " وكان بينهما أربعون سنة .

79:26
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ
إِنَّ
şüphesiz
فِى
vardır
ذَٰلِكَ
bunda
لَعِبْرَةًۭ
elbette ibret(ler)
لِّمَن
kimseler için
يَخْشَىٰٓ
korkacak

Saheeh InternationalIndeed in that is a warning for whoever would fear [Allah]

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك"، الذي فعل بفرعون حين كذب وعصى، "لعبرةً"، لعظة، "لمن يخشى"، الله عز وجل.

79:27
ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا
ءَأَنتُمْ
siz mi?
أَشَدُّ
daha çetinsiniz
خَلْقًا
yaratılışça
أَمِ
yoksa
ٱلسَّمَآءُ ۚ
gök (mü?)
بَنَىٰهَا
(Allah) onu yaptı

Saheeh InternationalAre you a more difficult creation or is the heaven? Allah constructed it

Tefsîru'l-Begavî
ثم خاطب منكري البعث فقال ( أأنتم أشد خلقا أم السماء ) يعني أخلقكم بعد الموت أشد عندكم وفي تقديركم أم السماء ؟ وهما في قدرة الله واحد ، كقوله " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " ( غافر - 57 )، ثم وصف خلق السماء فقال: "بناها".

79:28
رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا
رَفَعَ
yükseltti
سَمْكَهَا
kalınlığını
فَسَوَّىٰهَا
onu düzenledi

Saheeh InternationalHe raised its ceiling and proportioned it

Tefsîru'l-Begavî
"رفع سمكها"، سقفها "فسواها"، بلا شطور ولا شقوق ولا فطور.

79:29
وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا
وَأَغْطَشَ
örtüp kararttı
لَيْلَهَا
gecesini
وَأَخْرَجَ
ve açığa çıkardı
ضُحَىٰهَا
kuşluğunu

Saheeh InternationalAnd He darkened its night and extracted its brightness

Tefsîru'l-Begavî
"وأغطش"، أظلم، "ليلها"، والغطش والغبش الظلمة، "وأخرج ضحاها"، أبرز وأظهر نهارها ونورها،وأضافهما إلى السماء لأن الظلمة والنور كلاهما ينزل من السماء.

79:30
وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
وَٱلْأَرْضَ
ve yeri
بَعْدَ
sonra da
ذَٰلِكَ
bundan
دَحَىٰهَآ
yayıp yuvarlattı

Saheeh InternationalAnd after that He spread the earth

Tefsîru'l-Begavî
( والأرض بعد ذلك ) بعد خلق السماء ( دحاها ) بسطها ، والدحو البسط . قال ابن عباس : خلق الله الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء ، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك .وقيل : معناه : والأرض مع ذلك دحاها ، كقوله - عز وجل - : " عتل بعد ذلك زنيم " ( القلم - 13 ) أي مع ذلك .

79:31
أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا
أَخْرَجَ
çıkardı
مِنْهَا
ondan
مَآءَهَا
suyunu
وَمَرْعَىٰهَا
ve otlağını

Saheeh InternationalHe extracted from it its water and its pasture

Tefsîru'l-Begavî
"أخرج منها ماءها ومرعاها".

79:32
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا
وَٱلْجِبَالَ
ve dağları
أَرْسَىٰهَا
oturttu

Saheeh InternationalAnd the mountains He set firmly

Tefsîru'l-Begavî
"والجبال أرساها".

79:33
مَتَٰعࣰ ا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
مَتَـٰعًۭا
(bunlar) geçimidir
لَّكُمْ
sizin için
وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ
ve hayvanlarınız için

Saheeh InternationalAs provision for you and your grazing livestock

Tefsîru'l-Begavî
"متاعاً لكم ولأنعامكم".

79:34
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ
فَإِذَا
zaman
جَآءَتِ
geldiği
ٱلطَّآمَّةُ
herşeyi bastıran o felaket
ٱلْكُبْرَىٰ
büyük

Saheeh InternationalBut when there comes the greatest Overwhelming Calamity

Tefsîru'l-Begavî
"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.

79:35
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
يَوْمَ
o gün
يَتَذَكَّرُ
hatırlar
ٱلْإِنسَـٰنُ
insan
مَا
neye
سَعَىٰ
çalıştığını

Saheeh InternationalThe Day when man will remember that for which he strove

Tefsîru'l-Begavî
"يوم يتذكر الإنسان ما سعى"، ما عمل في الدنيا من خير وشر.

79:36 📚 1
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
وَبُرِّزَتِ
ve ortaya çıkarılmıştır
ٱلْجَحِيمُ
cehennem
لِمَن
kimseler için
يَرَىٰ
gören

Saheeh InternationalAnd Hellfire will be exposed for [all] those who see

Tefsîru'l-Begavî
"وبرزت الجحيم لمن يرى"، قال مقاتل يكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق.

79:37 📚 4
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
فَأَمَّا
artık
مَن
kim
طَغَىٰ
azmışsa

Saheeh InternationalSo as for he who transgressed

Tefsîru'l-Begavî
"فأما من طغى"، في كفره.

79:38
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
وَءَاثَرَ
ve yeğlemişse
ٱلْحَيَوٰةَ
hayatını
ٱلدُّنْيَا
dünya

Saheeh InternationalAnd preferred the life of the world

Tefsîru'l-Begavî
"وآثر الحياة الدنيا"، على الآخرة.

79:39 📚 4
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
فَإِنَّ
elbette
ٱلْجَحِيمَ
cehennemdir
هِىَ
onun
ٱلْمَأْوَىٰ
barınağı

Saheeh InternationalThen indeed, Hellfire will be [his] refuge

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجحيم هي المأوى".

79:40 📚 13
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
وَأَمَّا
ama
مَنْ
kim
خَافَ
korkmuşsa
مَقَامَ
divanında durmaktan
رَبِّهِۦ
Rabbinin
وَنَهَى
ve men'etmişse
ٱلنَّفْسَ
nefsi(ni)
عَنِ
0
ٱلْهَوَىٰ
kötü heves(ler)-

Saheeh InternationalBut as for he who feared the position of his Lord and prevented the soul from [unlawful] inclination

Tefsîru'l-Begavî
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى"، عن المحارم التي تشتهيها، قال مقاتل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها.

79:41 📚 15
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
فَإِنَّ
cennettir
ٱلْجَنَّةَ
Paradise
هِىَ
onun
ٱلْمَأْوَىٰ
barınağı

Saheeh InternationalThen indeed, Paradise will be [his] refuge

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجنة هي المأوى".

79:42
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا
يَسْـَٔلُونَكَ
sana soruyorlar
عَنِ
sa'atten
ٱلسَّاعَةِ
the Hour
أَيَّانَ
ne zaman?
مُرْسَىٰهَا
demir atacak

Saheeh InternationalThey ask you, [O Muhammad], about the Hour: when is its arrival

Tefsîru'l-Begavî
"يسألونك عن الساعة أيان مرساها"، متى ظهورها وثبوتها.

79:43
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ
فِيمَ
ne (bilirsin)?
أَنتَ
sen
مِن
onun söyleyesin
ذِكْرَىٰهَآ
(to) mention it

Saheeh InternationalIn what [position] are you that you should mention it

Tefsîru'l-Begavî
"فيم أنت من ذكراها"، لست في شيء من علمها وذكرها، أي لا تعلمها.

79:44
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
إِلَىٰ
aittir
رَبِّكَ
Rabbine
مُنتَهَىٰهَآ
onun bilgisi

Saheeh InternationalTo your Lord is its finality

Tefsîru'l-Begavî
"إلى ربك منتهاها"، أي منتهى علمها عند الله.

79:45
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا
إِنَّمَآ
ancak
أَنتَ
sen
مُنذِرُ
uyarıcısın
مَن
olanları
يَخْشَىٰهَا
ondan korkacak

Saheeh InternationalYou are only a warner for those who fear it

Tefsîru'l-Begavî
"إنما أنت منذر من يخشاها"، قرأ أبو جعفر: "منذر" بالتنوين أي إنما أنت مخوف من يخاف قيامها، أي: إنما ينفع إنذارك من يخافها.

79:46 📚 2
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا
كَأَنَّهُمْ
onlar sanki gibidir
يَوْمَ
gün
يَرَوْنَهَا
onu gördükleri
لَمْ
(dünyada) kalmamışlar
يَلْبَثُوٓا۟
they had remained
إِلَّا
başka
عَشِيَّةً
bir akşamdan
أَوْ
veya
ضُحَىٰهَا
onun kuşluk vaktinden

Saheeh InternationalIt will be, on the Day they see it, as though they had not remained [in the world] except for an afternoon or a morning thereof

Tefsîru'l-Begavî
( كأنهم ) يعني كفار قريش ( يوم يرونها ) يعاينون يوم القيامة ( لم يلبثوا ) في الدنيا ، وقيل : في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) قال الفراء : ليس للعشية ضحى ، إنما الضحى لصدر النهار ، ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا : آتيك العشية أو غداتها ، إنما معناه : آخر يوم أو أوله ، نظيره : قوله " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار " ( الأحقاف - 35 ) .

← Önceki Sonraki →

79. An-Naazi'aat Suresi | Anlam Arayışı