← An-Naazi'aat Sûresi · Mushaf sayfası 584
79:40 — An-Naazi'aat
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
Diyanet İşleri MealiAma kim Rabbinin azametinden korkup da kendini kötülükten alıkoymuşsa, varacağı yer şüphesiz cennettir
Saheeh InternationalBut as for he who feared the position of his Lord and prevented the soul from [unlawful] inclination
Bu ayetin geçtiği eserler (13 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (6/6)
قوله تعالى: {يوم يتذكر الإنسان ما سعى * وبرزت الجحيم لمن يرى * فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى} .
Fedâihü'l-Bâtıniyye — İmam Gazâlî
AUTO الباب العاشر الوظائف الدينية التى بالمواظبة عليها يدوم
وفى الحديث أن الله تعالى قال لعبسى بن مريم: «عظ نفسك، فإن اتعظت فعظ الناس، وإلا فاستحى منى» «1». ومثال من عجز عن إصلاح نفسه وطمع فى إصلاح غيره مثال الأعمى إذا أراد أن يهدى العميان، وذلك لا يستتب له قط، وإنما يقدر على إصلاح النفس بمعرفة النفس؛ ومثل معرفة…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (212/235)
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن الهيثم المصري قال سمعت ذو النون المصري العابد أبا الفيض يقول اللهم اجعلنا من الذين جازوا ديار الظالمين واستوحشوا من مؤانسة الجاهلين وشابوا ثمرة العمل بنور الإخلاص واستقوا من عين الحكمة وركبوا سفينة الفطنة وأقلعوا بريح اليقين…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب السادس في آفات العلم وبيان علامات علما الآخرة والعلماء السوء (2/5)
وقد روي أن رجلا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علمني من غرائب العلم فقال له ما صنعت في رأس العلم فقال وما رأس العلم فقال صلى الله عليه وسلم هل عرفت الرب تعالى قال نعم قال فما صنعت في حقه قال ما شاء الله فقال صلى الله عليه وسلم هل عرفت الموت قال نعم قال…
بيان أمثلة القلب مع جنوده الباطنة
والعبد الجالب للميرة كذاب مكار خداع خبيث يتمثل بصورة الناصح وتحت نصحه الشر الهائل والسم القاتل وديدنه وعادته منازعة الوزير الناصح في آرائه وتدبيراته حتى لا يخلو من منازعته ومعارضته ساعة كما أن الوالي في مملكته إذا كان مستغنيا في تدبيراته بوزيره مستشيرا له…
بيان تفصيل الطريق إلى تهذيب الأخلاق
فهذه الأمثلة تعرفك طريق معالجة القلوب وليس غرضنا ذكر دواء كل مرض فإن ذلك سيأتي في بقية الكتب وإنما غرضنا الآن التنبيه على أن الطريق الكلي فيه سلوك مسلك المضاد لكل ما تهواه النفس وتميل إليه وقد جمع الله ذلك كله في كتابه العزيز في كملة واحدة فقال تعالى وأما من…
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب الصمت (4/6)
باب مخالفة النفس وذكر عيوبها قال الله تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى {40} فإن الجنة هي المأوى} [النازعات: 40-41]
Mîzânü'l-Amel — İmam Gazâlî
بيان مثال النفس مع هذه القوى المتنازعة
(أفرأيت من اتخذ إلهه وأضله الله على علم) . وقال: (واتبع هواه فمثله كمثل الكلب) . وقال عليه السلام: " أعدى عدوك نفسك، التي بين جنبيك ". وقال تعالى لمن قهر هواه: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى) . وليس الأمر كما ظنه فريق من لزوم…
er-Riâye li-Hukûkillâh — Hâris el-Muhâsibî
Bölüm 3
3 ============================================================ ازال (الله) (1) الكريم عنهم الخوف والحزن (2) كما وعدهم، لأنه أكرم الأكرمين ، لا خذل وليه ولا يسلمه عند الهلكة، قال تعالى: { إن المتقين في مقام أمين)(2) لأن التقوى: إنما كان أصلها الخوف والحذر من…
Bölüm 7
(5) آخرجه : مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، ج1، وأبو داود في سننه، كتاب الجنة، باب 22 والترمذي في سننه ، كتاب الحجنة، باب 21 . والنسائي في سننه ، كتاب الايمان باب 3 . والدارمي في ============================================================ وقال ابن مسعود رحمه الله…
Bölüm 8
وكذلك وصف الله الذين فهموا ذلك عنه وخافوه، فقال عز وجل: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (5)، فأخبر عز وجل أنه لما خاف ربه بلي نفسه عن اهوى.
Bölüm 8
============================================================ وقال تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن اهوى)(1) وقال تعالى: { ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب(2) .
Bölüm 58
============================================================ الم تسمع إلى قوله عز وجل: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن اهوى فإن الجنة هي المأوى) (1)؟ فالخوف مانع من الذنب قبل مواقعته مهيج على التوبة بعد إصابته . فهذا فرق ما بين الرجاء والغرة بالله عز وجل.