☪ Anlam Arayışı

79. An-Naazi'aat سُورَةُ النَّازِعَاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
79:1
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقࣰ ا

Saheeh InternationalBy those [angels] who extract with violence

Yusuf AliBy the (angels) who tear out (the souls of the wicked) with violence

Tefsîru'l-Begavî
مكية( والنازعات غرقا ) يعني الملائكة تنزع أرواح الكفار من أجسادهم ، كما يغرق النازع في القوس فيبلغ بها غاية المد بعد ما نزعها حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده فهذا عمله بالكفار ، و " الغرق " اسم أقيم مقام الإغراق ، أي : والنازعات إغراقا ، والمراد بالإغراق المبالغة في المد .قال ابن مسعود : ينزعها ملك الموت [ وأعوانه ] من تحت كل شعرة ومن الأظافير وأصول القدمين [ ويرددها في جسده بعدما ينزعها ] حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده بعدما ينزعها ، فهذا عمله بالكفار .وقال مقاتل : ملك الموت وأعوانه ينزعون [ أرواح ] الكفار كما ينزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل ، فتخرج نفسه كالغريق في الماء .وقال مجاهد : هو الموت ينزع النفوس .وقال السدي : هي النفس حين تغرق في الصدروقال الحسن وقتادة وابن كيسان : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق تطلع ثم تغيب . وقال عطاء وعكرمة : هي القسي . وقيل : الغزاة الرماة .

79:2
وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطࣰ ا

Saheeh InternationalAnd [by] those who remove with ease

Yusuf AliBy those who gently draw out (the souls of the blessed)

Tefsîru'l-Begavî
( والناشطات نشطا ) [ هي ] الملائكة تنشط نفس المؤمن ، أي تحل حلا رفيقا فتقبضها ، كما ينشط العقال من يد البعير ، أي يحل برفق ، حكى الفراء هذا القول ، ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا : أنشطت العقال ، إذا حللته ، وأنشطته : إذا عقدته بأنشوطة . وفي الحديث : " كأنما أنشط من عقال " .وعن ابن عباس : هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت ، لما يرى من الكرامة لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت .وقال علي بن أبي طالب : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار مما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أفواههم بالكرب والغم ، والنشط : الجذب والنزع ، يقال : نشطت الدلو نشطا إذا نزعتها قال الخليل : النشط والإنشاط مدك الشيء إلى نفسك ، حتى ينحل .وقال مجاهد : هو الموت ينشط النفوس . وقال السدي : هي النفس تنشط من القدمين أي تجذب . وقال قتادة : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق ، أي تذهب ، يقال : نشط من بلد إلى بلد ، إذا خرج في سرعة ، ويقال : حمار ناشط ، ينشط من بلد إلى بلد ، وقال عطاء وعكرمة : هي [ الأوهاق ] .

79:3
وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحࣰ ا

Saheeh InternationalAnd [by] those who glide [as if] swimming

Yusuf AliAnd by those who glide along (on errands of mercy)

Tefsîru'l-Begavî
( والسابحات سبحا ) هم الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ، ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشيء في الماء يرفق به .وقال مجاهد وأبو صالح : هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد يقال له سابح إذا أسرع في جريه .وقيل : هي خيل الغزاة . وقال قتادة : هي النجوم والشمس [ والقمر ] قال الله تعالى : " كل في فلك يسبحون " ( الأنبياء - 33 ) .وقال عطاء : هي السفن .

79:4
فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقࣰ ا

Saheeh InternationalAnd those who race each other in a race

Yusuf AliThen press forward as in a race

Tefsîru'l-Begavî
( فالسابقات سبقا ) قال مجاهد : هي الملائكة [ تسبق ] ابن آدم بالخير والعمل الصالح .وقال مقاتل : هي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة .وعن ابن مسعود قال : هي أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها شوقا إلى لقاء الله وكرامته ، وقد عاينت السرور .وقال قتادة : هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير . وقال عطاء : هي الخيل .

79:5
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرࣰ ا

Saheeh InternationalAnd those who arrange [each] matter

Yusuf AliThen arrange to do (the Commands of their Lord)

Tefsîru'l-Begavî
( فالمدبرات أمرا ) قال ابن عباس : هم الملائكة وكلوا بأمور عرفهم الله - عز وجل - العمل بها .قال [ عبد الرحمن ] بن سابط : يدبر [ الأمور ] في الدنيا أربعة : جبريل ، وميكائيل ، وملك الموت ، وإسرافيل ، عليهم السلام ، أما جبريل : فموكل بالريح والجنود ، وأما ميكائيل : فموكل بالقطر والنبات ، وأما ملك الموت : فموكل بقبض [ الأرواح ] وأما إسرافيل : فهو ينزل بالأمر عليهم .وجواب هذه الأقسام محذوف ، على تقدير : لتبعثن ولتحاسبن .وقيل : جوابه [ قوله ] " إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " .وقيل : فيه تقديم [ وتأخير ] تقديره : يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة والنازعات غرقا .

79:6
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ

Saheeh InternationalOn the Day the blast [of the Horn] will convulse [creation]

Yusuf AliOne Day everything that can be in commotion will be in violent commotion

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "يوم ترجف الراجفة"، يعني النفخة الأولى، يتزلزل ويتحرك لها كل شيء، ويموت منها جميع الخلائق.

79:7
تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ

Saheeh InternationalThere will follow it the subsequent [one]

Yusuf AliFollowed by oft-repeated (commotions)

Tefsîru'l-Begavî
( تتبعها الرادفة ) وهي النفخة الثانية ردفت الأولى وبينهما أربعون سنة .قال قتادة : هما صيحتان فالأولى تميت كل شيء ، والأخرى تحيي كل شيء بإذن الله - عز وجل - .وقال مجاهد : ترجف الراجفة تتزلزل الأرض والجبال ، تتبعها الرادفة حين تنشق السماء ، وتحمل الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة وقال عطاء : " الراجفة " القيامة و " الرادفة " البعث . وأصل الرجفة : الصوت والحركة .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام ، وقال : " يا أيها الناس اذكروا الله ، [ اذكروا الله ] جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، [ جاء الموت بما فيه ] " .

79:8
قُلُوبࣱ يَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ

Saheeh InternationalHearts, that Day, will tremble

Yusuf AliHearts that Day will be in agitation

Tefsîru'l-Begavî
( قلوب يومئذ واجفة ) خائفة قلقة مضطربة ، وسمي " الوجيف " في السير ، لشدة اضطرابه ، يقال : وجف القلب ووجب وجوفا ووجيفا ووجوبا ووجيبا . وقال مجاهد : وجلة . وقال السدي : زائلة عن أماكنها ، نظيره " إذ القلوب لدى الحناجر " ( غافر - 18 ) .

79:9
أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱ‏

Saheeh InternationalTheir eyes humbled

Yusuf AliCast down will be (their owners') eyes

Tefsîru'l-Begavî
"أبصارها خاشعة"، ذليلة، كقوله: "خاشعين من الذل" (الشورى- 45) الآية.

79:10
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ

Saheeh InternationalThey are [presently] saying, "Will we indeed be returned to [our] former state [of life]

Yusuf AliThey say (now): "What! shall we indeed be returned to (our) former state

Tefsîru'l-Begavî
( يقولون ) يعني المنكرين للبعث إذا قيل لهم إنكم مبعوثون من بعد الموت : ( أئنا لمردودون في الحافرة ) أي : إلى أول الحال وابتداء الأمر ، فنصير أحياء بعد الموت كما كنا ؟ تقول العرب : رجع فلان في حافرته ، أي رجع من حيث جاء ، والحافرة عندهم اسم لابتداء الشيء ، [ وأول الشيء ] .وقال بعضهم : " الحافرة " وجه الأرض التي تحفر فيها قبورهم ، سميت حافرة بمعنى المحفورة ، كقوله : " عيشة راضية " أي مرضية .وقيل : سميت حافرة لأنها مستقر [ الحوافر ] أي أئنا لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقا جديدا نمشي عليها ؟ وقال ابن زيد : " الحافرة " النار .

79:11
أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا نَّخِرَةࣰ‏

Saheeh InternationalEven if we should be decayed bones

Yusuf AliWhat! - when we shall have become rotten bones

Tefsîru'l-Begavî
( أئذا كنا عظاما نخرة ) قرأ نافع ، وابن عامر ، والكسائي ، ويعقوب : " أئنا " ؟ مستفهما ، " إذا " بتركه ، ضده أبو جعفر ، [ الباقون ] باستفهامهما ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو : " عظاما ناخرة " ، وقرأ الآخرون " نخرة " وهما لغتان ، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر ، ومعناهما البالية ، وفرق قوم بينهما ، فقالوا : النخرة : البالية ، والناخرة : المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر ، أي : تصوت .

79:12
قَالُواْ تِلۡكَ إِذࣰ ا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ‏

Saheeh InternationalThey say, "That, then, would be a losing return

Yusuf AliThey say: "It would, in that case, be a return with loss

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ) يعني المنكرين ( تلك إذا كرة خاسرة ) رجعة خائبة ، يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت .

79:13
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

Saheeh InternationalIndeed, it will be but one shout

Yusuf AliBut verily, it will be but a single (Compelling) Cry

Tefsîru'l-Begavî
قال الله عز وجل: "فإنما هي"، يعني: النفخة الأخيرة، "زجرة"، صيحة، "واحدة"، يسمعونها.

79:14
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ

Saheeh InternationalAnd suddenly they will be [alert] upon the earth's surface

Yusuf AliWhen, behold, they will be in the (full) awakening (to Judgment)

Tefsîru'l-Begavî
( فإذا هم بالساهرة ) يعني : وجه الأرض ، أي صاروا على وجه الأرض بعدما كانوا في جوفها والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض : ساهرة . قال بعض أهل اللغة تراهم سموها ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم . قال سفيان: هي أرض الشام. وقال قتادة: هي جهنم.

79:15
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ

Saheeh InternationalHas there reached you the story of Moses

Yusuf AliHas the story of Moses reached thee

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "هل أتاك حديث موسى"، يقول: قد جاءك يا محمد حديث موسى.

79:16
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى

Saheeh InternationalWhen his Lord called to him in the sacred valley of Tuwa

Yusuf AliBehold, thy Lord did call to him in the sacred valley of Tuwa

Tefsîru'l-Begavî
"إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوىً".

79:17 📚 2
ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

Saheeh InternationalGo to Pharaoh. Indeed, he has transgressed

Yusuf AliGo thou to Pharaoh for he has indeed transgressed all bounds

Tefsîru'l-Begavî
فقال يا موسى: "اذهب إلى فرعون إنه طغى"، علا وتكبر وكفر بالله.

79:18 📚 1
فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ

Saheeh InternationalAnd say to him, 'Would you [be willing to] purify yourself

Yusuf AliAnd say to him, 'Wouldst thou that thou shouldst be purified (from sin)

Tefsîru'l-Begavî
( فقل هل لك إلى أن تزكى ) قرأ أهل الحجاز ويعقوب بتشديد الزاي : أي تتزكى وتتطهر من الشرك ، وقرأ الآخرون [ بالتخفيف ] [ وأصله تتزكى فأدغمت التاء الثانية في الزاي في القراءة الأولى وحذفت في الثانية ، ومعناه تتطهر من الشرك ] أي : تسلم وتصلح ، قال ابن عباس : تشهد أن لا إله إلا الله .

79:19
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ

Saheeh InternationalAnd let me guide you to your Lord so you would fear [Him]

Yusuf AliAnd that I guide thee to thy Lord, so thou shouldst fear Him

Tefsîru'l-Begavî
"وأهديك إلى ربك فتخشى"، أي: أدعوك إلى عبادة ربك وتوحيده فتخشى عقابه.

79:20
فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ

Saheeh InternationalAnd he showed him the greatest sign

Yusuf AliThen did (Moses) show him the Great Sign

Tefsîru'l-Begavî
"فأراه الآية الكبرى"، وهي العصا واليد البيضاء.

79:21
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ

Saheeh InternationalBut Pharaoh denied and disobeyed

Yusuf AliBut (Pharaoh) rejected it and disobeyed (guidance)

Tefsîru'l-Begavî
"فكذب"، بأنهما من الله، "وعصى".

79:22
ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ

Saheeh InternationalThen he turned his back, striving

Yusuf AliFurther, he turned his back, striving hard (against God)

Tefsîru'l-Begavî
"ثم أدبر"، تولى وأعرض عن الإيمان "يسعى"، يعمل بالفساد في الأرض.

79:23
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ

Saheeh InternationalAnd he gathered [his people] and called out

Yusuf AliThen he collected (his men) and made a proclamation

Tefsîru'l-Begavî
"فحشر"، فجمع قومه وجنوده، "فنادى"، لما اجتمعوا.

79:24 📚 1
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ

Saheeh InternationalAnd said, "I am your most exalted lord

Yusuf AliSaying, "I am your Lord, Most High

Tefsîru'l-Begavî
"فقال أنا ربكم الأعلى"، فلا رب فوقي. وقيل: أراد أن الأصنام أرباب وأنا ربكم وربها.

79:25
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ

Saheeh InternationalSo Allah seized him in exemplary punishment for the last and the first [transgression]

Yusuf AliBut God did punish him, (and made an) example of him, - in the Hereafter, as in this life

Tefsîru'l-Begavî
( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ) قال الحسن وقتادة : عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى ، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار .وقال مجاهد وجماعة من المفسرين : أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله : " ما علمت لكم من إله غيري " ( القصص - 38 ) وقوله : " أنا ربكم الأعلى " وكان بينهما أربعون سنة .

79:26
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ

Saheeh InternationalIndeed in that is a warning for whoever would fear [Allah]

Yusuf AliVerily in this is an instructive warning for whosoever feareth (God)

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك"، الذي فعل بفرعون حين كذب وعصى، "لعبرةً"، لعظة، "لمن يخشى"، الله عز وجل.

79:27
ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا

Saheeh InternationalAre you a more difficult creation or is the heaven? Allah constructed it

Yusuf AliWhat! Are ye the more difficult to create or the heaven (above)? (God) hath constructed it

Tefsîru'l-Begavî
ثم خاطب منكري البعث فقال ( أأنتم أشد خلقا أم السماء ) يعني أخلقكم بعد الموت أشد عندكم وفي تقديركم أم السماء ؟ وهما في قدرة الله واحد ، كقوله " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " ( غافر - 57 )، ثم وصف خلق السماء فقال: "بناها".

79:28
رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا

Saheeh InternationalHe raised its ceiling and proportioned it

Yusuf AliOn high hath He raised its canopy, and He hath given it order and perfection

Tefsîru'l-Begavî
"رفع سمكها"، سقفها "فسواها"، بلا شطور ولا شقوق ولا فطور.

79:29
وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا

Saheeh InternationalAnd He darkened its night and extracted its brightness

Yusuf AliIts night doth He endow with darkness, and its splendour doth He bring out (with light)

Tefsîru'l-Begavî
"وأغطش"، أظلم، "ليلها"، والغطش والغبش الظلمة، "وأخرج ضحاها"، أبرز وأظهر نهارها ونورها،وأضافهما إلى السماء لأن الظلمة والنور كلاهما ينزل من السماء.

79:30
وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ

Saheeh InternationalAnd after that He spread the earth

Yusuf AliAnd the earth, moreover, hath He extended (to a wide expanse)

Tefsîru'l-Begavî
( والأرض بعد ذلك ) بعد خلق السماء ( دحاها ) بسطها ، والدحو البسط . قال ابن عباس : خلق الله الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء ، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك .وقيل : معناه : والأرض مع ذلك دحاها ، كقوله - عز وجل - : " عتل بعد ذلك زنيم " ( القلم - 13 ) أي مع ذلك .

79:31
أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا

Saheeh InternationalHe extracted from it its water and its pasture

Yusuf AliHe draweth out therefrom its moisture and its pasture

Tefsîru'l-Begavî
"أخرج منها ماءها ومرعاها".

79:32
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا

Saheeh InternationalAnd the mountains He set firmly

Yusuf AliAnd the mountains hath He firmly fixed

Tefsîru'l-Begavî
"والجبال أرساها".

79:33
مَتَٰعࣰ ا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ

Saheeh InternationalAs provision for you and your grazing livestock

Yusuf AliFor use and convenience to you and your cattle

Tefsîru'l-Begavî
"متاعاً لكم ولأنعامكم".

79:34
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ

Saheeh InternationalBut when there comes the greatest Overwhelming Calamity

Yusuf AliTherefore, when there comes the great, overwhelming (Event)

Tefsîru'l-Begavî
"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.

79:35
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ

Saheeh InternationalThe Day when man will remember that for which he strove

Yusuf AliThe Day when man shall remember (all) that he strove for

Tefsîru'l-Begavî
"يوم يتذكر الإنسان ما سعى"، ما عمل في الدنيا من خير وشر.

79:36 📚 1
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ

Saheeh InternationalAnd Hellfire will be exposed for [all] those who see

Yusuf AliAnd Hell-Fire shall be placed in full view for (all) to see

Tefsîru'l-Begavî
"وبرزت الجحيم لمن يرى"، قال مقاتل يكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق.

79:37 📚 4
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

Saheeh InternationalSo as for he who transgressed

Yusuf AliThen, for such as had transgressed all bounds

Tefsîru'l-Begavî
"فأما من طغى"، في كفره.

79:38
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

Saheeh InternationalAnd preferred the life of the world

Yusuf AliAnd had preferred the life of this world

Tefsîru'l-Begavî
"وآثر الحياة الدنيا"، على الآخرة.

79:39 📚 4
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

Saheeh InternationalThen indeed, Hellfire will be [his] refuge

Yusuf AliThe Abode will be Hell-Fire

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجحيم هي المأوى".

79:40 📚 13
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ

Saheeh InternationalBut as for he who feared the position of his Lord and prevented the soul from [unlawful] inclination

Yusuf AliAnd for such as had entertained the fear of standing before their Lord's (tribunal) and had restrained (their) soul from lower desires

Tefsîru'l-Begavî
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى"، عن المحارم التي تشتهيها، قال مقاتل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها.

79:41 📚 15
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

Saheeh InternationalThen indeed, Paradise will be [his] refuge

Yusuf AliTheir abode will be the Garden

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجنة هي المأوى".

79:42
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا

Saheeh InternationalThey ask you, [O Muhammad], about the Hour: when is its arrival

Yusuf AliThey ask thee about the Hour,-'When will be its appointed time

Tefsîru'l-Begavî
"يسألونك عن الساعة أيان مرساها"، متى ظهورها وثبوتها.

79:43
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ

Saheeh InternationalIn what [position] are you that you should mention it

Yusuf AliWherein art thou (concerned) with the declaration thereof

Tefsîru'l-Begavî
"فيم أنت من ذكراها"، لست في شيء من علمها وذكرها، أي لا تعلمها.

79:44
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ

Saheeh InternationalTo your Lord is its finality

Yusuf AliWith thy Lord in the Limit fixed therefor

Tefsîru'l-Begavî
"إلى ربك منتهاها"، أي منتهى علمها عند الله.

79:45
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا

Saheeh InternationalYou are only a warner for those who fear it

Yusuf AliThou art but a Warner for such as fear it

Tefsîru'l-Begavî
"إنما أنت منذر من يخشاها"، قرأ أبو جعفر: "منذر" بالتنوين أي إنما أنت مخوف من يخاف قيامها، أي: إنما ينفع إنذارك من يخافها.

79:46 📚 2
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا

Saheeh InternationalIt will be, on the Day they see it, as though they had not remained [in the world] except for an afternoon or a morning thereof

Yusuf AliThe Day they see it, (It will be) as if they had tarried but a single evening, or (at most till) the following morn

Tefsîru'l-Begavî
( كأنهم ) يعني كفار قريش ( يوم يرونها ) يعاينون يوم القيامة ( لم يلبثوا ) في الدنيا ، وقيل : في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) قال الفراء : ليس للعشية ضحى ، إنما الضحى لصدر النهار ، ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا : آتيك العشية أو غداتها ، إنما معناه : آخر يوم أو أوله ، نظيره : قوله " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار " ( الأحقاف - 35 ) .

← Önceki Sonraki →

79. An-Naazi'aat Suresi | Anlam Arayışı