☪ Anlam Arayışı

79. An-Naazi'aat سُورَةُ النَّازِعَاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri

● Med● Kalkale● Ğunne● İhfâ● İdğâm (ğunneli)● İdğâm (ğunnesiz)● İklâb● Okunmayan harf

Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
79:1
وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا

Ali BulaçTa en derinden acıyla sökerek çıkaranlara andolsun

Tefsîru'l-Begavî
مكية( والنازعات غرقا ) يعني الملائكة تنزع أرواح الكفار من أجسادهم ، كما يغرق النازع في القوس فيبلغ بها غاية المد بعد ما نزعها حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده فهذا عمله بالكفار ، و " الغرق " اسم أقيم مقام الإغراق ، أي : والنازعات إغراقا ، والمراد بالإغراق المبالغة في المد .قال ابن مسعود : ينزعها ملك الموت [ وأعوانه ] من تحت كل شعرة ومن الأظافير وأصول القدمين [ ويرددها في جسده بعدما ينزعها ] حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده بعدما ينزعها ، فهذا عمله بالكفار .وقال مقاتل : ملك الموت وأعوانه ينزعون [ أرواح ] الكفار كما ينزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل ، فتخرج نفسه كالغريق في الماء .وقال مجاهد : هو الموت ينزع النفوس .وقال السدي : هي النفس حين تغرق في الصدروقال الحسن وقتادة وابن كيسان : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق تطلع ثم تغيب . وقال عطاء وعكرمة : هي القسي . وقيل : الغزاة الرماة .

79:2
وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا

Ali BulaçYumuşacık çekip alanlara

Tefsîru'l-Begavî
( والناشطات نشطا ) [ هي ] الملائكة تنشط نفس المؤمن ، أي تحل حلا رفيقا فتقبضها ، كما ينشط العقال من يد البعير ، أي يحل برفق ، حكى الفراء هذا القول ، ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا : أنشطت العقال ، إذا حللته ، وأنشطته : إذا عقدته بأنشوطة . وفي الحديث : " كأنما أنشط من عقال " .وعن ابن عباس : هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت ، لما يرى من الكرامة لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت .وقال علي بن أبي طالب : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار مما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أفواههم بالكرب والغم ، والنشط : الجذب والنزع ، يقال : نشطت الدلو نشطا إذا نزعتها قال الخليل : النشط والإنشاط مدك الشيء إلى نفسك ، حتى ينحل .وقال مجاهد : هو الموت ينشط النفوس . وقال السدي : هي النفس تنشط من القدمين أي تجذب . وقال قتادة : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق ، أي تذهب ، يقال : نشط من بلد إلى بلد ، إذا خرج في سرعة ، ويقال : حمار ناشط ، ينشط من بلد إلى بلد ، وقال عطاء وعكرمة : هي [ الأوهاق ] .

79:3
وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا

Ali BulaçYüzdükçe yüzerek gidenlere

Tefsîru'l-Begavî
( والسابحات سبحا ) هم الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ، ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشيء في الماء يرفق به .وقال مجاهد وأبو صالح : هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد يقال له سابح إذا أسرع في جريه .وقيل : هي خيل الغزاة . وقال قتادة : هي النجوم والشمس [ والقمر ] قال الله تعالى : " كل في فلك يسبحون " ( الأنبياء - 33 ) .وقال عطاء : هي السفن .

79:4
فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا

Ali BulaçÖncü olarak yarışıp geçenlere

Tefsîru'l-Begavî
( فالسابقات سبقا ) قال مجاهد : هي الملائكة [ تسبق ] ابن آدم بالخير والعمل الصالح .وقال مقاتل : هي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة .وعن ابن مسعود قال : هي أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها شوقا إلى لقاء الله وكرامته ، وقد عاينت السرور .وقال قتادة : هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير . وقال عطاء : هي الخيل .

79:5
فَٱلْمُدَبِّرَٲتِ أَمْرًا

Ali BulaçDerken işi bir düzen içinde evirip çevirenlere

Tefsîru'l-Begavî
( فالمدبرات أمرا ) قال ابن عباس : هم الملائكة وكلوا بأمور عرفهم الله - عز وجل - العمل بها .قال [ عبد الرحمن ] بن سابط : يدبر [ الأمور ] في الدنيا أربعة : جبريل ، وميكائيل ، وملك الموت ، وإسرافيل ، عليهم السلام ، أما جبريل : فموكل بالريح والجنود ، وأما ميكائيل : فموكل بالقطر والنبات ، وأما ملك الموت : فموكل بقبض [ الأرواح ] وأما إسرافيل : فهو ينزل بالأمر عليهم .وجواب هذه الأقسام محذوف ، على تقدير : لتبعثن ولتحاسبن .وقيل : جوابه [ قوله ] " إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " .وقيل : فيه تقديم [ وتأخير ] تقديره : يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة والنازعات غرقا .

79:6
يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ

Ali BulaçO sarsıntının sarsacağı gün

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "يوم ترجف الراجفة"، يعني النفخة الأولى، يتزلزل ويتحرك لها كل شيء، ويموت منها جميع الخلائق.

79:7
تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ

Ali BulaçArkasından onu diğer bir sarsıntı izleyecek

Tefsîru'l-Begavî
( تتبعها الرادفة ) وهي النفخة الثانية ردفت الأولى وبينهما أربعون سنة .قال قتادة : هما صيحتان فالأولى تميت كل شيء ، والأخرى تحيي كل شيء بإذن الله - عز وجل - .وقال مجاهد : ترجف الراجفة تتزلزل الأرض والجبال ، تتبعها الرادفة حين تنشق السماء ، وتحمل الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة وقال عطاء : " الراجفة " القيامة و " الرادفة " البعث . وأصل الرجفة : الصوت والحركة .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام ، وقال : " يا أيها الناس اذكروا الله ، [ اذكروا الله ] جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، [ جاء الموت بما فيه ] " .

79:8
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ

Ali BulaçO gün yürekler (dehşet içinde) hoplayacak

Tefsîru'l-Begavî
( قلوب يومئذ واجفة ) خائفة قلقة مضطربة ، وسمي " الوجيف " في السير ، لشدة اضطرابه ، يقال : وجف القلب ووجب وجوفا ووجيفا ووجوبا ووجيبا . وقال مجاهد : وجلة . وقال السدي : زائلة عن أماكنها ، نظيره " إذ القلوب لدى الحناجر " ( غافر - 18 ) .

79:9
أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ

Ali BulaçGözler zillet içinde düşecek

Tefsîru'l-Begavî
"أبصارها خاشعة"، ذليلة، كقوله: "خاشعين من الذل" (الشورى- 45) الآية.

79:10
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ

Ali BulaçDerler ki: "Biz çukurda iken, gerçekten biz mi yeniden (diriltilip) döndürüleceğiz

Tefsîru'l-Begavî
( يقولون ) يعني المنكرين للبعث إذا قيل لهم إنكم مبعوثون من بعد الموت : ( أئنا لمردودون في الحافرة ) أي : إلى أول الحال وابتداء الأمر ، فنصير أحياء بعد الموت كما كنا ؟ تقول العرب : رجع فلان في حافرته ، أي رجع من حيث جاء ، والحافرة عندهم اسم لابتداء الشيء ، [ وأول الشيء ] .وقال بعضهم : " الحافرة " وجه الأرض التي تحفر فيها قبورهم ، سميت حافرة بمعنى المحفورة ، كقوله : " عيشة راضية " أي مرضية .وقيل : سميت حافرة لأنها مستقر [ الحوافر ] أي أئنا لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقا جديدا نمشي عليها ؟ وقال ابن زيد : " الحافرة " النار .

79:11
أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً

Ali BulaçBiz çürüyüp dağılmış kemikler olduğumuz zaman mı

Tefsîru'l-Begavî
( أئذا كنا عظاما نخرة ) قرأ نافع ، وابن عامر ، والكسائي ، ويعقوب : " أئنا " ؟ مستفهما ، " إذا " بتركه ، ضده أبو جعفر ، [ الباقون ] باستفهامهما ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو : " عظاما ناخرة " ، وقرأ الآخرون " نخرة " وهما لغتان ، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر ، ومعناهما البالية ، وفرق قوم بينهما ، فقالوا : النخرة : البالية ، والناخرة : المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر ، أي : تصوت .

79:12
قَالُواْ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ

Ali BulaçDerler ki: "Şu durumda, zararına bir dönüştür bu

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ) يعني المنكرين ( تلك إذا كرة خاسرة ) رجعة خائبة ، يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت .

79:13
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٲحِدَةٌ

Ali BulaçOysa bu, yalnızca tek bir haykırıştır

Tefsîru'l-Begavî
قال الله عز وجل: "فإنما هي"، يعني: النفخة الأخيرة، "زجرة"، صيحة، "واحدة"، يسمعونها.

79:14
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ

Ali BulaçBir de bakarsın ki, onlar, yerin üstündedirler

Tefsîru'l-Begavî
( فإذا هم بالساهرة ) يعني : وجه الأرض ، أي صاروا على وجه الأرض بعدما كانوا في جوفها والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض : ساهرة . قال بعض أهل اللغة تراهم سموها ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم . قال سفيان: هي أرض الشام. وقال قتادة: هي جهنم.

79:15
هَلْ أَتَـٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ

Ali BulaçMusa'nın haberi sana geldi mi

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "هل أتاك حديث موسى"، يقول: قد جاءك يا محمد حديث موسى.

79:16
إِذْ نَادَٮٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى

Ali BulaçHani Rabbi ona, kutsal vadi Tuva'da seslenmişti

Tefsîru'l-Begavî
"إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوىً".

79:17 📚 2
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

Ali BulaçFiravun'a git; çünkü o, azdı

Tefsîru'l-Begavî
فقال يا موسى: "اذهب إلى فرعون إنه طغى"، علا وتكبر وكفر بالله.

79:18 📚 1
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ

Ali BulaçOna de ki: “Temizlenmek ister misin

Tefsîru'l-Begavî
( فقل هل لك إلى أن تزكى ) قرأ أهل الحجاز ويعقوب بتشديد الزاي : أي تتزكى وتتطهر من الشرك ، وقرأ الآخرون [ بالتخفيف ] [ وأصله تتزكى فأدغمت التاء الثانية في الزاي في القراءة الأولى وحذفت في الثانية ، ومعناه تتطهر من الشرك ] أي : تسلم وتصلح ، قال ابن عباس : تشهد أن لا إله إلا الله .

79:19
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ

Ali BulaçSeni Rabbine yönelteyim, böylece (O'ndan) korkmuş olursun

Tefsîru'l-Begavî
"وأهديك إلى ربك فتخشى"، أي: أدعوك إلى عبادة ربك وتوحيده فتخشى عقابه.

79:20
فَأَرَٮٰهُ ٱلْأَيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ

Ali Bulaç(Musa) Ona büyük mucizeyi gösterdi

Tefsîru'l-Begavî
"فأراه الآية الكبرى"، وهي العصا واليد البيضاء.

79:21
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ

Ali BulaçFakat o, yalanladı ve isyan etti

Tefsîru'l-Begavî
"فكذب"، بأنهما من الله، "وعصى".

79:22
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ

Ali BulaçSonra (karşı yönde) çaba harcayıp sırtını döndü

Tefsîru'l-Begavî
"ثم أدبر"، تولى وأعرض عن الإيمان "يسعى"، يعمل بالفساد في الأرض.

79:23
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ

Ali BulaçSonunda (yardımcı güçlerini) topladı, seslendi

Tefsîru'l-Begavî
"فحشر"، فجمع قومه وجنوده، "فنادى"، لما اجتمعوا.

79:24 📚 1
فَقَالَ أَنَا۟ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ

Ali BulaçDedi ki: "Sizin en yüce Rabbiniz benim

Tefsîru'l-Begavî
"فقال أنا ربكم الأعلى"، فلا رب فوقي. وقيل: أراد أن الأصنام أرباب وأنا ربكم وربها.

79:25
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْأَخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ

Ali BulaçBöylelikle Allah onu, ahiret ve dünya azabıyla yakaladı

Tefsîru'l-Begavî
( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ) قال الحسن وقتادة : عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى ، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار .وقال مجاهد وجماعة من المفسرين : أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله : " ما علمت لكم من إله غيري " ( القصص - 38 ) وقوله : " أنا ربكم الأعلى " وكان بينهما أربعون سنة .

79:26
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ

Ali BulaçGerçekten bunda 'içi titreyerek korkacak' kimse için elbette bir ibret (ders) vardır

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك"، الذي فعل بفرعون حين كذب وعصى، "لعبرةً"، لعظة، "لمن يخشى"، الله عز وجل.

79:27
ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ‌ۚ بَنَـٰهَا

Ali BulaçYaratmak bakımından siz mi daha güçsünüz yoksa gök mü? (Allah) Onu bina etti

Tefsîru'l-Begavî
ثم خاطب منكري البعث فقال ( أأنتم أشد خلقا أم السماء ) يعني أخلقكم بعد الموت أشد عندكم وفي تقديركم أم السماء ؟ وهما في قدرة الله واحد ، كقوله " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " ( غافر - 57 )، ثم وصف خلق السماء فقال: "بناها".

79:28
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّٮٰهَا

Ali BulaçBoyunu yükseltti, ona belli bir düzen verdi

Tefsîru'l-Begavî
"رفع سمكها"، سقفها "فسواها"، بلا شطور ولا شقوق ولا فطور.

79:29
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَـٰهَا

Ali BulaçGecesini kararttı, kuşluğunu açığa-çıkardı

Tefsîru'l-Begavî
"وأغطش"، أظلم، "ليلها"، والغطش والغبش الظلمة، "وأخرج ضحاها"، أبرز وأظهر نهارها ونورها،وأضافهما إلى السماء لأن الظلمة والنور كلاهما ينزل من السماء.

79:30
وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٲلِكَ دَحَـٰهَآ

Ali BulaçBundan sonra yeryüzünü serip döşedi

Tefsîru'l-Begavî
( والأرض بعد ذلك ) بعد خلق السماء ( دحاها ) بسطها ، والدحو البسط . قال ابن عباس : خلق الله الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء ، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك .وقيل : معناه : والأرض مع ذلك دحاها ، كقوله - عز وجل - : " عتل بعد ذلك زنيم " ( القلم - 13 ) أي مع ذلك .

79:31
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَـٰهَا

Ali BulaçOndan da suyunu ve otlağını çıkardı

Tefsîru'l-Begavî
"أخرج منها ماءها ومرعاها".

79:32
وَٱلْجِبَالَ أَرْسَـٰهَا

Ali BulaçDağlarını dikip-oturttu

Tefsîru'l-Begavî
"والجبال أرساها".

79:33
مَتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ

Ali BulaçSize ve hayvanlarınıza bir yarar (meta) olmak üzere

Tefsîru'l-Begavî
"متاعاً لكم ولأنعامكم".

79:34
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ

Ali BulaçAncak o, 'herşeyi batırıp gömen büyük-felaket’ (kıyamet) geldiği zaman

Tefsîru'l-Begavî
"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.

79:35
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ

Ali BulaçO gün, insan, neye çaba harcadığını düşünüp-anlar

Tefsîru'l-Begavî
"يوم يتذكر الإنسان ما سعى"، ما عمل في الدنيا من خير وشر.

79:36 📚 1
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ

Ali BulaçGörebilenler için cehennem de sergilenmiştir

Tefsîru'l-Begavî
"وبرزت الجحيم لمن يرى"، قال مقاتل يكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق.

79:37 📚 4
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

Ali BulaçArtık kim taşkınlık edip-azarsa

Tefsîru'l-Begavî
"فأما من طغى"، في كفره.

79:38
وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٲةَ ٱلدُّنْيَا

Ali BulaçVe dünya hayatını seçerse

Tefsîru'l-Begavî
"وآثر الحياة الدنيا"، على الآخرة.

79:39 📚 4
فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ

Ali BulaçŞüphesiz cehennem, (onun için) bir barınma yeridir

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجحيم هي المأوى".

79:40 📚 13
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ

Ali BulaçKim Rabbinin makamından korkar ve nefsi heva (istek ve tutkular) dan sakındırırsa

Tefsîru'l-Begavî
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى"، عن المحارم التي تشتهيها، قال مقاتل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها.

79:41 📚 15
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ

Ali BulaçArtık şüphesiz cennet, (onun için) bir barınma yeridir

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجنة هي المأوى".

79:42
يَسْــَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَـٰهَا

Ali BulaçO ne zaman demir atacak?" diye, sana kıyamet-saatini soruyorlar

Tefsîru'l-Begavî
"يسألونك عن الساعة أيان مرساها"، متى ظهورها وثبوتها.

79:43
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٮٰهَآ

Ali BulaçOnunla ilgili bilgi vermekten yana, sende ne var ki…

Tefsîru'l-Begavî
"فيم أنت من ذكراها"، لست في شيء من علمها وذكرها، أي لا تعلمها.

79:44
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَـٰهَآ

Ali BulaçEn sonunda o (ve onunla ilgili bilgi), Rabbine aittir

Tefsîru'l-Begavî
"إلى ربك منتهاها"، أي منتهى علمها عند الله.

79:45
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَـٰهَا

Ali BulaçSen, yalnızca ondan 'içi titreyerek korkanlar' için bir uyarıcısın

Tefsîru'l-Begavî
"إنما أنت منذر من يخشاها"، قرأ أبو جعفر: "منذر" بالتنوين أي إنما أنت مخوف من يخاف قيامها، أي: إنما ينفع إنذارك من يخافها.

79:46 📚 2
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَـٰهَا

Ali BulaçOnu gördükleri gün, sanki, bir akşam veya bir kuşluk-vaktinden başkasını yaşamamış gibidirler

Tefsîru'l-Begavî
( كأنهم ) يعني كفار قريش ( يوم يرونها ) يعاينون يوم القيامة ( لم يلبثوا ) في الدنيا ، وقيل : في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) قال الفراء : ليس للعشية ضحى ، إنما الضحى لصدر النهار ، ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا : آتيك العشية أو غداتها ، إنما معناه : آخر يوم أو أوله ، نظيره : قوله " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار " ( الأحقاف - 35 ) .

← Önceki Sonraki →

79. An-Naazi'aat Suresi | Anlam Arayışı