79. An-Naazi'aat سُورَةُ النَّازِعَاتِ
Süleyman AteşAndolsun söküp çıkaranlara
Yusuf AliBy the (angels) who tear out (the souls of the wicked) with violence
مكية( والنازعات غرقا ) يعني الملائكة تنزع أرواح الكفار من أجسادهم ، كما يغرق النازع في القوس فيبلغ بها غاية المد بعد ما نزعها حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده فهذا عمله بالكفار ، و " الغرق " اسم أقيم مقام الإغراق ، أي : والنازعات إغراقا ، والمراد بالإغراق المبالغة في المد .قال ابن مسعود : ينزعها ملك الموت [ وأعوانه ] من تحت كل شعرة ومن الأظافير وأصول القدمين [ ويرددها في جسده بعدما ينزعها ] حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده بعدما ينزعها ، فهذا عمله بالكفار .وقال مقاتل : ملك الموت وأعوانه ينزعون [ أرواح ] الكفار كما ينزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل ، فتخرج نفسه كالغريق في الماء .وقال مجاهد : هو الموت ينزع النفوس .وقال السدي : هي النفس حين تغرق في الصدروقال الحسن وقتادة وابن كيسان : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق تطلع ثم تغيب . وقال عطاء وعكرمة : هي القسي . وقيل : الغزاة الرماة .
Süleyman AteşHemen çekip alanlara
Yusuf AliBy those who gently draw out (the souls of the blessed)
( والناشطات نشطا ) [ هي ] الملائكة تنشط نفس المؤمن ، أي تحل حلا رفيقا فتقبضها ، كما ينشط العقال من يد البعير ، أي يحل برفق ، حكى الفراء هذا القول ، ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا : أنشطت العقال ، إذا حللته ، وأنشطته : إذا عقدته بأنشوطة . وفي الحديث : " كأنما أنشط من عقال " .وعن ابن عباس : هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت ، لما يرى من الكرامة لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت .وقال علي بن أبي طالب : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار مما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أفواههم بالكرب والغم ، والنشط : الجذب والنزع ، يقال : نشطت الدلو نشطا إذا نزعتها قال الخليل : النشط والإنشاط مدك الشيء إلى نفسك ، حتى ينحل .وقال مجاهد : هو الموت ينشط النفوس . وقال السدي : هي النفس تنشط من القدمين أي تجذب . وقال قتادة : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق ، أي تذهب ، يقال : نشط من بلد إلى بلد ، إذا خرج في سرعة ، ويقال : حمار ناشط ، ينشط من بلد إلى بلد ، وقال عطاء وعكرمة : هي [ الأوهاق ] .
Süleyman AteşYüzüp gidenlere
Yusuf AliAnd by those who glide along (on errands of mercy)
( والسابحات سبحا ) هم الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ، ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشيء في الماء يرفق به .وقال مجاهد وأبو صالح : هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد يقال له سابح إذا أسرع في جريه .وقيل : هي خيل الغزاة . وقال قتادة : هي النجوم والشمس [ والقمر ] قال الله تعالى : " كل في فلك يسبحون " ( الأنبياء - 33 ) .وقال عطاء : هي السفن .
Süleyman AteşYarışıp, geçenlere
Yusuf AliThen press forward as in a race
( فالسابقات سبقا ) قال مجاهد : هي الملائكة [ تسبق ] ابن آدم بالخير والعمل الصالح .وقال مقاتل : هي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة .وعن ابن مسعود قال : هي أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها شوقا إلى لقاء الله وكرامته ، وقد عاينت السرور .وقال قتادة : هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير . وقال عطاء : هي الخيل .
Süleyman AteşDerken işi düzenleyenlere
Yusuf AliThen arrange to do (the Commands of their Lord)
( فالمدبرات أمرا ) قال ابن عباس : هم الملائكة وكلوا بأمور عرفهم الله - عز وجل - العمل بها .قال [ عبد الرحمن ] بن سابط : يدبر [ الأمور ] في الدنيا أربعة : جبريل ، وميكائيل ، وملك الموت ، وإسرافيل ، عليهم السلام ، أما جبريل : فموكل بالريح والجنود ، وأما ميكائيل : فموكل بالقطر والنبات ، وأما ملك الموت : فموكل بقبض [ الأرواح ] وأما إسرافيل : فهو ينزل بالأمر عليهم .وجواب هذه الأقسام محذوف ، على تقدير : لتبعثن ولتحاسبن .وقيل : جوابه [ قوله ] " إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " .وقيل : فيه تقديم [ وتأخير ] تقديره : يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة والنازعات غرقا .
Süleyman AteşO gün o gürültü sarsar
Yusuf AliOne Day everything that can be in commotion will be in violent commotion
قوله عز وجل: "يوم ترجف الراجفة"، يعني النفخة الأولى، يتزلزل ويتحرك لها كل شيء، ويموت منها جميع الخلائق.
Süleyman AteşArdından başka bir gürültü gelir
Yusuf AliFollowed by oft-repeated (commotions)
( تتبعها الرادفة ) وهي النفخة الثانية ردفت الأولى وبينهما أربعون سنة .قال قتادة : هما صيحتان فالأولى تميت كل شيء ، والأخرى تحيي كل شيء بإذن الله - عز وجل - .وقال مجاهد : ترجف الراجفة تتزلزل الأرض والجبال ، تتبعها الرادفة حين تنشق السماء ، وتحمل الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة وقال عطاء : " الراجفة " القيامة و " الرادفة " البعث . وأصل الرجفة : الصوت والحركة .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام ، وقال : " يا أيها الناس اذكروا الله ، [ اذكروا الله ] جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، [ جاء الموت بما فيه ] " .
Süleyman AteşO gün bazı yürekler çarpar
Yusuf AliHearts that Day will be in agitation
( قلوب يومئذ واجفة ) خائفة قلقة مضطربة ، وسمي " الوجيف " في السير ، لشدة اضطرابه ، يقال : وجف القلب ووجب وجوفا ووجيفا ووجوبا ووجيبا . وقال مجاهد : وجلة . وقال السدي : زائلة عن أماكنها ، نظيره " إذ القلوب لدى الحناجر " ( غافر - 18 ) .
Süleyman AteşGözleri (korkudan) aşağı kayar
Yusuf AliCast down will be (their owners') eyes
"أبصارها خاشعة"، ذليلة، كقوله: "خاشعين من الذل" (الشورى- 45) الآية.
Süleyman AteşDiyorlar ki: "Biz yine eski halimize döndürülecek miyiz
Yusuf AliThey say (now): "What! shall we indeed be returned to (our) former state
( يقولون ) يعني المنكرين للبعث إذا قيل لهم إنكم مبعوثون من بعد الموت : ( أئنا لمردودون في الحافرة ) أي : إلى أول الحال وابتداء الأمر ، فنصير أحياء بعد الموت كما كنا ؟ تقول العرب : رجع فلان في حافرته ، أي رجع من حيث جاء ، والحافرة عندهم اسم لابتداء الشيء ، [ وأول الشيء ] .وقال بعضهم : " الحافرة " وجه الأرض التي تحفر فيها قبورهم ، سميت حافرة بمعنى المحفورة ، كقوله : " عيشة راضية " أي مرضية .وقيل : سميت حافرة لأنها مستقر [ الحوافر ] أي أئنا لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقا جديدا نمشي عليها ؟ وقال ابن زيد : " الحافرة " النار .
Süleyman AteşBiz çürümüş kemikler olduktan sonra ha
Yusuf AliWhat! - when we shall have become rotten bones
( أئذا كنا عظاما نخرة ) قرأ نافع ، وابن عامر ، والكسائي ، ويعقوب : " أئنا " ؟ مستفهما ، " إذا " بتركه ، ضده أبو جعفر ، [ الباقون ] باستفهامهما ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو : " عظاما ناخرة " ، وقرأ الآخرون " نخرة " وهما لغتان ، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر ، ومعناهما البالية ، وفرق قوم بينهما ، فقالوا : النخرة : البالية ، والناخرة : المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر ، أي : تصوت .
Süleyman AteşÖyle ise bu, ziyanlı bir dönüştür! dediler
Yusuf AliThey say: "It would, in that case, be a return with loss
( قالوا ) يعني المنكرين ( تلك إذا كرة خاسرة ) رجعة خائبة ، يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت .
Süleyman AteşO (olay zor değil) bir tek haykırış(a bakmakta)dır
Yusuf AliBut verily, it will be but a single (Compelling) Cry
قال الله عز وجل: "فإنما هي"، يعني: النفخة الأخيرة، "زجرة"، صيحة، "واحدة"، يسمعونها.
Süleyman AteşHemen onlar uyanıklık alanındadırlar
Yusuf AliWhen, behold, they will be in the (full) awakening (to Judgment)
( فإذا هم بالساهرة ) يعني : وجه الأرض ، أي صاروا على وجه الأرض بعدما كانوا في جوفها والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض : ساهرة . قال بعض أهل اللغة تراهم سموها ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم . قال سفيان: هي أرض الشام. وقال قتادة: هي جهنم.
Süleyman AteşMusa'nın haberi sana geldi mi
Yusuf AliHas the story of Moses reached thee
قوله عز وجل: "هل أتاك حديث موسى"، يقول: قد جاءك يا محمد حديث موسى.
Süleyman AteşHani Rabbi ona Kutsal Vadi'de, "Tuva"'da ünlemişti
Yusuf AliBehold, thy Lord did call to him in the sacred valley of Tuwa
"إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوىً".
Süleyman AteşFir'avn'a git, çünkü o azdı
Yusuf AliGo thou to Pharaoh for he has indeed transgressed all bounds
فقال يا موسى: "اذهب إلى فرعون إنه طغى"، علا وتكبر وكفر بالله.
Süleyman AteşDe ki: Arınmağa gönlün var mı
Yusuf AliAnd say to him, 'Wouldst thou that thou shouldst be purified (from sin)
( فقل هل لك إلى أن تزكى ) قرأ أهل الحجاز ويعقوب بتشديد الزاي : أي تتزكى وتتطهر من الشرك ، وقرأ الآخرون [ بالتخفيف ] [ وأصله تتزكى فأدغمت التاء الثانية في الزاي في القراءة الأولى وحذفت في الثانية ، ومعناه تتطهر من الشرك ] أي : تسلم وتصلح ، قال ابن عباس : تشهد أن لا إله إلا الله .
Süleyman AteşSeni Rabbin(in yolun)a ileteyim de O'ndan korkasın
Yusuf AliAnd that I guide thee to thy Lord, so thou shouldst fear Him
"وأهديك إلى ربك فتخشى"، أي: أدعوك إلى عبادة ربك وتوحيده فتخشى عقابه.
Süleyman AteşOna büyük mu'cizeyi gösterdi
Yusuf AliThen did (Moses) show him the Great Sign
"فأراه الآية الكبرى"، وهي العصا واليد البيضاء.
Süleyman AteşFakat o yalanladı, karşı geldi
Yusuf AliBut (Pharaoh) rejected it and disobeyed (guidance)
"فكذب"، بأنهما من الله، "وعصى".
Süleyman AteşSonra sırtını döndü; (Musa'nın getirdiklerini iptal etmek için) çalışmağa koyuldu
Yusuf AliFurther, he turned his back, striving hard (against God)
"ثم أدبر"، تولى وأعرض عن الإيمان "يسعى"، يعمل بالفساد في الأرض.
Süleyman Ateş(Adamlarını) Topladı, (onlara) bağırdı
Yusuf AliThen he collected (his men) and made a proclamation
"فحشر"، فجمع قومه وجنوده، "فنادى"، لما اجتمعوا.
Süleyman AteşBen sizin en yüce Rabbinizim! dedi
Yusuf AliSaying, "I am your Lord, Most High
"فقال أنا ربكم الأعلى"، فلا رب فوقي. وقيل: أراد أن الأصنام أرباب وأنا ربكم وربها.
Süleyman AteşAllah da onu, sonun ve ilkin (ahiretin ve dünyanın) azabıyle cezalandırdı
Yusuf AliBut God did punish him, (and made an) example of him, - in the Hereafter, as in this life
( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ) قال الحسن وقتادة : عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى ، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار .وقال مجاهد وجماعة من المفسرين : أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله : " ما علمت لكم من إله غيري " ( القصص - 38 ) وقوله : " أنا ربكم الأعلى " وكان بينهما أربعون سنة .
Süleyman AteşŞüphesiz bunda (Allah'tan) korkacak kimse için ibret vardır
Yusuf AliVerily in this is an instructive warning for whosoever feareth (God)
"إن في ذلك"، الذي فعل بفرعون حين كذب وعصى، "لعبرةً"، لعظة، "لمن يخشى"، الله عز وجل.
Süleyman AteşYaratılışça siz mi daha çetinsiniz, yoksa gök mü? (Allah) onu yaptı
Yusuf AliWhat! Are ye the more difficult to create or the heaven (above)? (God) hath constructed it
ثم خاطب منكري البعث فقال ( أأنتم أشد خلقا أم السماء ) يعني أخلقكم بعد الموت أشد عندكم وفي تقديركم أم السماء ؟ وهما في قدرة الله واحد ، كقوله " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " ( غافر - 57 )، ثم وصف خلق السماء فقال: "بناها".
Süleyman AteşKalınlığını (tavanını) yükseltti, onu düzenledi
Yusuf AliOn high hath He raised its canopy, and He hath given it order and perfection
"رفع سمكها"، سقفها "فسواها"، بلا شطور ولا شقوق ولا فطور.
Süleyman AteşGecesini örtüp kararttı, kuşluğunu (güneşinin ışığını) açığa çıkardı
Yusuf AliIts night doth He endow with darkness, and its splendour doth He bring out (with light)
"وأغطش"، أظلم، "ليلها"، والغطش والغبش الظلمة، "وأخرج ضحاها"، أبرز وأظهر نهارها ونورها،وأضافهما إلى السماء لأن الظلمة والنور كلاهما ينزل من السماء.
Süleyman AteşBundan sonra da yeri yayıp yuvarlattı
Yusuf AliAnd the earth, moreover, hath He extended (to a wide expanse)
( والأرض بعد ذلك ) بعد خلق السماء ( دحاها ) بسطها ، والدحو البسط . قال ابن عباس : خلق الله الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء ، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك .وقيل : معناه : والأرض مع ذلك دحاها ، كقوله - عز وجل - : " عتل بعد ذلك زنيم " ( القلم - 13 ) أي مع ذلك .
Süleyman AteşOndan suyunu ve otlağını çıkardı
Yusuf AliHe draweth out therefrom its moisture and its pasture
"أخرج منها ماءها ومرعاها".
Süleyman AteşDağları oturttu
Yusuf AliAnd the mountains hath He firmly fixed
"والجبال أرساها".
Süleyman AteşSizin ve hayvanlarınızın geçimi için
Yusuf AliFor use and convenience to you and your cattle
"متاعاً لكم ولأنعامكم".
Süleyman AteşHerşeyi bastıran o büyük felaket geldiği zaman
Yusuf AliTherefore, when there comes the great, overwhelming (Event)
"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.
Süleyman AteşO gün insan, neyin peşinde koşmuş olduğunu hatırlar
Yusuf AliThe Day when man shall remember (all) that he strove for
"يوم يتذكر الإنسان ما سعى"، ما عمل في الدنيا من خير وشر.
Süleyman AteşGören kimseler için cehennem ortaya çıkarılmıştır
Yusuf AliAnd Hell-Fire shall be placed in full view for (all) to see
"وبرزت الجحيم لمن يرى"، قال مقاتل يكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق.
Süleyman AteşArtık kim azmışsa
Yusuf AliThen, for such as had transgressed all bounds
"فأما من طغى"، في كفره.
Süleyman AteşVe şu yakın hayatı yeğlemişse
Yusuf AliAnd had preferred the life of this world
"وآثر الحياة الدنيا"، على الآخرة.
Süleyman AteşOnun barınağı cehennemdir
Yusuf AliThe Abode will be Hell-Fire
"فإن الجحيم هي المأوى".
Süleyman AteşAma kim Rabbinin divanında dur(up hesap ver)mekten korkmuş ve nefsi(ni) kötü heves(ler) den men'etmişse
Yusuf AliAnd for such as had entertained the fear of standing before their Lord's (tribunal) and had restrained (their) soul from lower desires
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى"، عن المحارم التي تشتهيها، قال مقاتل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها.
Süleyman AteşOnun barınağı da cennettir
Yusuf AliTheir abode will be the Garden
"فإن الجنة هي المأوى".
Süleyman AteşSana sa'atden soruyorlar: Demir atması (gelip çatması) ne zaman diye
Yusuf AliThey ask thee about the Hour,-'When will be its appointed time
"يسألونك عن الساعة أيان مرساها"، متى ظهورها وثبوتها.
Süleyman AteşSen nerede, onun vaktini söylemek nerede
Yusuf AliWherein art thou (concerned) with the declaration thereof
"فيم أنت من ذكراها"، لست في شيء من علمها وذكرها، أي لا تعلمها.
Süleyman AteşOnun bilgisi Rabbine aittir
Yusuf AliWith thy Lord in the Limit fixed therefor
"إلى ربك منتهاها"، أي منتهى علمها عند الله.
Süleyman AteşSen ancak, ondan korkacak olanları uyarıcısın
Yusuf AliThou art but a Warner for such as fear it
"إنما أنت منذر من يخشاها"، قرأ أبو جعفر: "منذر" بالتنوين أي إنما أنت مخوف من يخاف قيامها، أي: إنما ينفع إنذارك من يخافها.
Süleyman AteşOnlar onu gördükleri zaman sanki (dünyada) bir akşam veya onun kuşluk vaktinden fazla kalmamış gibi olurlar
Yusuf AliThe Day they see it, (It will be) as if they had tarried but a single evening, or (at most till) the following morn
( كأنهم ) يعني كفار قريش ( يوم يرونها ) يعاينون يوم القيامة ( لم يلبثوا ) في الدنيا ، وقيل : في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) قال الفراء : ليس للعشية ضحى ، إنما الضحى لصدر النهار ، ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا : آتيك العشية أو غداتها ، إنما معناه : آخر يوم أو أوله ، نظيره : قوله " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار " ( الأحقاف - 35 ) .