☪ Anlam Arayışı

79. An-Naazi'aat سُورَةُ النَّازِعَاتِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
79:1
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقࣰ ا

Süleyman AteşAndolsun söküp çıkaranlara

Ali BulaçTa en derinden acıyla sökerek çıkaranlara andolsun

Tefsîru'l-Begavî
مكية( والنازعات غرقا ) يعني الملائكة تنزع أرواح الكفار من أجسادهم ، كما يغرق النازع في القوس فيبلغ بها غاية المد بعد ما نزعها حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده فهذا عمله بالكفار ، و " الغرق " اسم أقيم مقام الإغراق ، أي : والنازعات إغراقا ، والمراد بالإغراق المبالغة في المد .قال ابن مسعود : ينزعها ملك الموت [ وأعوانه ] من تحت كل شعرة ومن الأظافير وأصول القدمين [ ويرددها في جسده بعدما ينزعها ] حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده بعدما ينزعها ، فهذا عمله بالكفار .وقال مقاتل : ملك الموت وأعوانه ينزعون [ أرواح ] الكفار كما ينزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل ، فتخرج نفسه كالغريق في الماء .وقال مجاهد : هو الموت ينزع النفوس .وقال السدي : هي النفس حين تغرق في الصدروقال الحسن وقتادة وابن كيسان : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق تطلع ثم تغيب . وقال عطاء وعكرمة : هي القسي . وقيل : الغزاة الرماة .

79:2
وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطࣰ ا

Süleyman AteşHemen çekip alanlara

Ali BulaçYumuşacık çekip alanlara

Tefsîru'l-Begavî
( والناشطات نشطا ) [ هي ] الملائكة تنشط نفس المؤمن ، أي تحل حلا رفيقا فتقبضها ، كما ينشط العقال من يد البعير ، أي يحل برفق ، حكى الفراء هذا القول ، ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا : أنشطت العقال ، إذا حللته ، وأنشطته : إذا عقدته بأنشوطة . وفي الحديث : " كأنما أنشط من عقال " .وعن ابن عباس : هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت ، لما يرى من الكرامة لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت .وقال علي بن أبي طالب : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار مما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أفواههم بالكرب والغم ، والنشط : الجذب والنزع ، يقال : نشطت الدلو نشطا إذا نزعتها قال الخليل : النشط والإنشاط مدك الشيء إلى نفسك ، حتى ينحل .وقال مجاهد : هو الموت ينشط النفوس . وقال السدي : هي النفس تنشط من القدمين أي تجذب . وقال قتادة : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق ، أي تذهب ، يقال : نشط من بلد إلى بلد ، إذا خرج في سرعة ، ويقال : حمار ناشط ، ينشط من بلد إلى بلد ، وقال عطاء وعكرمة : هي [ الأوهاق ] .

79:3
وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحࣰ ا

Süleyman AteşYüzüp gidenlere

Ali BulaçYüzdükçe yüzerek gidenlere

Tefsîru'l-Begavî
( والسابحات سبحا ) هم الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ، ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشيء في الماء يرفق به .وقال مجاهد وأبو صالح : هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد يقال له سابح إذا أسرع في جريه .وقيل : هي خيل الغزاة . وقال قتادة : هي النجوم والشمس [ والقمر ] قال الله تعالى : " كل في فلك يسبحون " ( الأنبياء - 33 ) .وقال عطاء : هي السفن .

79:4
فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقࣰ ا

Süleyman AteşYarışıp, geçenlere

Ali BulaçÖncü olarak yarışıp geçenlere

Tefsîru'l-Begavî
( فالسابقات سبقا ) قال مجاهد : هي الملائكة [ تسبق ] ابن آدم بالخير والعمل الصالح .وقال مقاتل : هي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة .وعن ابن مسعود قال : هي أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها شوقا إلى لقاء الله وكرامته ، وقد عاينت السرور .وقال قتادة : هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير . وقال عطاء : هي الخيل .

79:5
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرࣰ ا

Süleyman AteşDerken işi düzenleyenlere

Ali BulaçDerken işi bir düzen içinde evirip çevirenlere

Tefsîru'l-Begavî
( فالمدبرات أمرا ) قال ابن عباس : هم الملائكة وكلوا بأمور عرفهم الله - عز وجل - العمل بها .قال [ عبد الرحمن ] بن سابط : يدبر [ الأمور ] في الدنيا أربعة : جبريل ، وميكائيل ، وملك الموت ، وإسرافيل ، عليهم السلام ، أما جبريل : فموكل بالريح والجنود ، وأما ميكائيل : فموكل بالقطر والنبات ، وأما ملك الموت : فموكل بقبض [ الأرواح ] وأما إسرافيل : فهو ينزل بالأمر عليهم .وجواب هذه الأقسام محذوف ، على تقدير : لتبعثن ولتحاسبن .وقيل : جوابه [ قوله ] " إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " .وقيل : فيه تقديم [ وتأخير ] تقديره : يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة والنازعات غرقا .

79:6
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ

Süleyman AteşO gün o gürültü sarsar

Ali BulaçO sarsıntının sarsacağı gün

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "يوم ترجف الراجفة"، يعني النفخة الأولى، يتزلزل ويتحرك لها كل شيء، ويموت منها جميع الخلائق.

79:7
تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ

Süleyman AteşArdından başka bir gürültü gelir

Ali BulaçArkasından onu diğer bir sarsıntı izleyecek

Tefsîru'l-Begavî
( تتبعها الرادفة ) وهي النفخة الثانية ردفت الأولى وبينهما أربعون سنة .قال قتادة : هما صيحتان فالأولى تميت كل شيء ، والأخرى تحيي كل شيء بإذن الله - عز وجل - .وقال مجاهد : ترجف الراجفة تتزلزل الأرض والجبال ، تتبعها الرادفة حين تنشق السماء ، وتحمل الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة وقال عطاء : " الراجفة " القيامة و " الرادفة " البعث . وأصل الرجفة : الصوت والحركة .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام ، وقال : " يا أيها الناس اذكروا الله ، [ اذكروا الله ] جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، [ جاء الموت بما فيه ] " .

79:8
قُلُوبࣱ يَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ

Süleyman AteşO gün bazı yürekler çarpar

Ali BulaçO gün yürekler (dehşet içinde) hoplayacak

Tefsîru'l-Begavî
( قلوب يومئذ واجفة ) خائفة قلقة مضطربة ، وسمي " الوجيف " في السير ، لشدة اضطرابه ، يقال : وجف القلب ووجب وجوفا ووجيفا ووجوبا ووجيبا . وقال مجاهد : وجلة . وقال السدي : زائلة عن أماكنها ، نظيره " إذ القلوب لدى الحناجر " ( غافر - 18 ) .

79:9
أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱ‏

Süleyman AteşGözleri (korkudan) aşağı kayar

Ali BulaçGözler zillet içinde düşecek

Tefsîru'l-Begavî
"أبصارها خاشعة"، ذليلة، كقوله: "خاشعين من الذل" (الشورى- 45) الآية.

79:10
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ

Süleyman AteşDiyorlar ki: "Biz yine eski halimize döndürülecek miyiz

Ali BulaçDerler ki: "Biz çukurda iken, gerçekten biz mi yeniden (diriltilip) döndürüleceğiz

Tefsîru'l-Begavî
( يقولون ) يعني المنكرين للبعث إذا قيل لهم إنكم مبعوثون من بعد الموت : ( أئنا لمردودون في الحافرة ) أي : إلى أول الحال وابتداء الأمر ، فنصير أحياء بعد الموت كما كنا ؟ تقول العرب : رجع فلان في حافرته ، أي رجع من حيث جاء ، والحافرة عندهم اسم لابتداء الشيء ، [ وأول الشيء ] .وقال بعضهم : " الحافرة " وجه الأرض التي تحفر فيها قبورهم ، سميت حافرة بمعنى المحفورة ، كقوله : " عيشة راضية " أي مرضية .وقيل : سميت حافرة لأنها مستقر [ الحوافر ] أي أئنا لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقا جديدا نمشي عليها ؟ وقال ابن زيد : " الحافرة " النار .

79:11
أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا نَّخِرَةࣰ‏

Süleyman AteşBiz çürümüş kemikler olduktan sonra ha

Ali BulaçBiz çürüyüp dağılmış kemikler olduğumuz zaman mı

Tefsîru'l-Begavî
( أئذا كنا عظاما نخرة ) قرأ نافع ، وابن عامر ، والكسائي ، ويعقوب : " أئنا " ؟ مستفهما ، " إذا " بتركه ، ضده أبو جعفر ، [ الباقون ] باستفهامهما ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو : " عظاما ناخرة " ، وقرأ الآخرون " نخرة " وهما لغتان ، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر ، ومعناهما البالية ، وفرق قوم بينهما ، فقالوا : النخرة : البالية ، والناخرة : المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر ، أي : تصوت .

79:12
قَالُواْ تِلۡكَ إِذࣰ ا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ‏

Süleyman AteşÖyle ise bu, ziyanlı bir dönüştür! dediler

Ali BulaçDerler ki: "Şu durumda, zararına bir dönüştür bu

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ) يعني المنكرين ( تلك إذا كرة خاسرة ) رجعة خائبة ، يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت .

79:13
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

Süleyman AteşO (olay zor değil) bir tek haykırış(a bakmakta)dır

Ali BulaçOysa bu, yalnızca tek bir haykırıştır

Tefsîru'l-Begavî
قال الله عز وجل: "فإنما هي"، يعني: النفخة الأخيرة، "زجرة"، صيحة، "واحدة"، يسمعونها.

79:14
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ

Süleyman AteşHemen onlar uyanıklık alanındadırlar

Ali BulaçBir de bakarsın ki, onlar, yerin üstündedirler

Tefsîru'l-Begavî
( فإذا هم بالساهرة ) يعني : وجه الأرض ، أي صاروا على وجه الأرض بعدما كانوا في جوفها والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض : ساهرة . قال بعض أهل اللغة تراهم سموها ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم . قال سفيان: هي أرض الشام. وقال قتادة: هي جهنم.

79:15
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ

Süleyman AteşMusa'nın haberi sana geldi mi

Ali BulaçMusa'nın haberi sana geldi mi

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "هل أتاك حديث موسى"، يقول: قد جاءك يا محمد حديث موسى.

79:16
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى

Süleyman AteşHani Rabbi ona Kutsal Vadi'de, "Tuva"'da ünlemişti

Ali BulaçHani Rabbi ona, kutsal vadi Tuva'da seslenmişti

Tefsîru'l-Begavî
"إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوىً".

79:17 📚 2
ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

Süleyman AteşFir'avn'a git, çünkü o azdı

Ali BulaçFiravun'a git; çünkü o, azdı

Tefsîru'l-Begavî
فقال يا موسى: "اذهب إلى فرعون إنه طغى"، علا وتكبر وكفر بالله.

79:18 📚 1
فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ

Süleyman AteşDe ki: Arınmağa gönlün var mı

Ali BulaçOna de ki: “Temizlenmek ister misin

Tefsîru'l-Begavî
( فقل هل لك إلى أن تزكى ) قرأ أهل الحجاز ويعقوب بتشديد الزاي : أي تتزكى وتتطهر من الشرك ، وقرأ الآخرون [ بالتخفيف ] [ وأصله تتزكى فأدغمت التاء الثانية في الزاي في القراءة الأولى وحذفت في الثانية ، ومعناه تتطهر من الشرك ] أي : تسلم وتصلح ، قال ابن عباس : تشهد أن لا إله إلا الله .

79:19
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ

Süleyman AteşSeni Rabbin(in yolun)a ileteyim de O'ndan korkasın

Ali BulaçSeni Rabbine yönelteyim, böylece (O'ndan) korkmuş olursun

Tefsîru'l-Begavî
"وأهديك إلى ربك فتخشى"، أي: أدعوك إلى عبادة ربك وتوحيده فتخشى عقابه.

79:20
فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ

Süleyman AteşOna büyük mu'cizeyi gösterdi

Ali Bulaç(Musa) Ona büyük mucizeyi gösterdi

Tefsîru'l-Begavî
"فأراه الآية الكبرى"، وهي العصا واليد البيضاء.

79:21
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ

Süleyman AteşFakat o yalanladı, karşı geldi

Ali BulaçFakat o, yalanladı ve isyan etti

Tefsîru'l-Begavî
"فكذب"، بأنهما من الله، "وعصى".

79:22
ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ

Süleyman AteşSonra sırtını döndü; (Musa'nın getirdiklerini iptal etmek için) çalışmağa koyuldu

Ali BulaçSonra (karşı yönde) çaba harcayıp sırtını döndü

Tefsîru'l-Begavî
"ثم أدبر"، تولى وأعرض عن الإيمان "يسعى"، يعمل بالفساد في الأرض.

79:23
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ

Süleyman Ateş(Adamlarını) Topladı, (onlara) bağırdı

Ali BulaçSonunda (yardımcı güçlerini) topladı, seslendi

Tefsîru'l-Begavî
"فحشر"، فجمع قومه وجنوده، "فنادى"، لما اجتمعوا.

79:24 📚 1
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ

Süleyman AteşBen sizin en yüce Rabbinizim! dedi

Ali BulaçDedi ki: "Sizin en yüce Rabbiniz benim

Tefsîru'l-Begavî
"فقال أنا ربكم الأعلى"، فلا رب فوقي. وقيل: أراد أن الأصنام أرباب وأنا ربكم وربها.

79:25
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ

Süleyman AteşAllah da onu, sonun ve ilkin (ahiretin ve dünyanın) azabıyle cezalandırdı

Ali BulaçBöylelikle Allah onu, ahiret ve dünya azabıyla yakaladı

Tefsîru'l-Begavî
( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ) قال الحسن وقتادة : عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى ، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار .وقال مجاهد وجماعة من المفسرين : أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله : " ما علمت لكم من إله غيري " ( القصص - 38 ) وقوله : " أنا ربكم الأعلى " وكان بينهما أربعون سنة .

79:26
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ

Süleyman AteşŞüphesiz bunda (Allah'tan) korkacak kimse için ibret vardır

Ali BulaçGerçekten bunda 'içi titreyerek korkacak' kimse için elbette bir ibret (ders) vardır

Tefsîru'l-Begavî
"إن في ذلك"، الذي فعل بفرعون حين كذب وعصى، "لعبرةً"، لعظة، "لمن يخشى"، الله عز وجل.

79:27
ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا

Süleyman AteşYaratılışça siz mi daha çetinsiniz, yoksa gök mü? (Allah) onu yaptı

Ali BulaçYaratmak bakımından siz mi daha güçsünüz yoksa gök mü? (Allah) Onu bina etti

Tefsîru'l-Begavî
ثم خاطب منكري البعث فقال ( أأنتم أشد خلقا أم السماء ) يعني أخلقكم بعد الموت أشد عندكم وفي تقديركم أم السماء ؟ وهما في قدرة الله واحد ، كقوله " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " ( غافر - 57 )، ثم وصف خلق السماء فقال: "بناها".

79:28
رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا

Süleyman AteşKalınlığını (tavanını) yükseltti, onu düzenledi

Ali BulaçBoyunu yükseltti, ona belli bir düzen verdi

Tefsîru'l-Begavî
"رفع سمكها"، سقفها "فسواها"، بلا شطور ولا شقوق ولا فطور.

79:29
وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا

Süleyman AteşGecesini örtüp kararttı, kuşluğunu (güneşinin ışığını) açığa çıkardı

Ali BulaçGecesini kararttı, kuşluğunu açığa-çıkardı

Tefsîru'l-Begavî
"وأغطش"، أظلم، "ليلها"، والغطش والغبش الظلمة، "وأخرج ضحاها"، أبرز وأظهر نهارها ونورها،وأضافهما إلى السماء لأن الظلمة والنور كلاهما ينزل من السماء.

79:30
وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ

Süleyman AteşBundan sonra da yeri yayıp yuvarlattı

Ali BulaçBundan sonra yeryüzünü serip döşedi

Tefsîru'l-Begavî
( والأرض بعد ذلك ) بعد خلق السماء ( دحاها ) بسطها ، والدحو البسط . قال ابن عباس : خلق الله الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء ، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك .وقيل : معناه : والأرض مع ذلك دحاها ، كقوله - عز وجل - : " عتل بعد ذلك زنيم " ( القلم - 13 ) أي مع ذلك .

79:31
أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا

Süleyman AteşOndan suyunu ve otlağını çıkardı

Ali BulaçOndan da suyunu ve otlağını çıkardı

Tefsîru'l-Begavî
"أخرج منها ماءها ومرعاها".

79:32
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا

Süleyman AteşDağları oturttu

Ali BulaçDağlarını dikip-oturttu

Tefsîru'l-Begavî
"والجبال أرساها".

79:33
مَتَٰعࣰ ا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ

Süleyman AteşSizin ve hayvanlarınızın geçimi için

Ali BulaçSize ve hayvanlarınıza bir yarar (meta) olmak üzere

Tefsîru'l-Begavî
"متاعاً لكم ولأنعامكم".

79:34
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ

Süleyman AteşHerşeyi bastıran o büyük felaket geldiği zaman

Ali BulaçAncak o, 'herşeyi batırıp gömen büyük-felaket’ (kıyamet) geldiği zaman

Tefsîru'l-Begavî
"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.

79:35
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ

Süleyman AteşO gün insan, neyin peşinde koşmuş olduğunu hatırlar

Ali BulaçO gün, insan, neye çaba harcadığını düşünüp-anlar

Tefsîru'l-Begavî
"يوم يتذكر الإنسان ما سعى"، ما عمل في الدنيا من خير وشر.

79:36 📚 1
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ

Süleyman AteşGören kimseler için cehennem ortaya çıkarılmıştır

Ali BulaçGörebilenler için cehennem de sergilenmiştir

Tefsîru'l-Begavî
"وبرزت الجحيم لمن يرى"، قال مقاتل يكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق.

79:37 📚 4
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

Süleyman AteşArtık kim azmışsa

Ali BulaçArtık kim taşkınlık edip-azarsa

Tefsîru'l-Begavî
"فأما من طغى"، في كفره.

79:38
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

Süleyman AteşVe şu yakın hayatı yeğlemişse

Ali BulaçVe dünya hayatını seçerse

Tefsîru'l-Begavî
"وآثر الحياة الدنيا"، على الآخرة.

79:39 📚 4
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

Süleyman AteşOnun barınağı cehennemdir

Ali BulaçŞüphesiz cehennem, (onun için) bir barınma yeridir

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجحيم هي المأوى".

79:40 📚 13
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ

Süleyman AteşAma kim Rabbinin divanında dur(up hesap ver)mekten korkmuş ve nefsi(ni) kötü heves(ler) den men'etmişse

Ali BulaçKim Rabbinin makamından korkar ve nefsi heva (istek ve tutkular) dan sakındırırsa

Tefsîru'l-Begavî
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى"، عن المحارم التي تشتهيها، قال مقاتل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها.

79:41 📚 15
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

Süleyman AteşOnun barınağı da cennettir

Ali BulaçArtık şüphesiz cennet, (onun için) bir barınma yeridir

Tefsîru'l-Begavî
"فإن الجنة هي المأوى".

79:42
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا

Süleyman AteşSana sa'atden soruyorlar: Demir atması (gelip çatması) ne zaman diye

Ali BulaçO ne zaman demir atacak?" diye, sana kıyamet-saatini soruyorlar

Tefsîru'l-Begavî
"يسألونك عن الساعة أيان مرساها"، متى ظهورها وثبوتها.

79:43
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ

Süleyman AteşSen nerede, onun vaktini söylemek nerede

Ali BulaçOnunla ilgili bilgi vermekten yana, sende ne var ki…

Tefsîru'l-Begavî
"فيم أنت من ذكراها"، لست في شيء من علمها وذكرها، أي لا تعلمها.

79:44
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ

Süleyman AteşOnun bilgisi Rabbine aittir

Ali BulaçEn sonunda o (ve onunla ilgili bilgi), Rabbine aittir

Tefsîru'l-Begavî
"إلى ربك منتهاها"، أي منتهى علمها عند الله.

79:45
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا

Süleyman AteşSen ancak, ondan korkacak olanları uyarıcısın

Ali BulaçSen, yalnızca ondan 'içi titreyerek korkanlar' için bir uyarıcısın

Tefsîru'l-Begavî
"إنما أنت منذر من يخشاها"، قرأ أبو جعفر: "منذر" بالتنوين أي إنما أنت مخوف من يخاف قيامها، أي: إنما ينفع إنذارك من يخافها.

79:46 📚 2
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا

Süleyman AteşOnlar onu gördükleri zaman sanki (dünyada) bir akşam veya onun kuşluk vaktinden fazla kalmamış gibi olurlar

Ali BulaçOnu gördükleri gün, sanki, bir akşam veya bir kuşluk-vaktinden başkasını yaşamamış gibidirler

Tefsîru'l-Begavî
( كأنهم ) يعني كفار قريش ( يوم يرونها ) يعاينون يوم القيامة ( لم يلبثوا ) في الدنيا ، وقيل : في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) قال الفراء : ليس للعشية ضحى ، إنما الضحى لصدر النهار ، ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا : آتيك العشية أو غداتها ، إنما معناه : آخر يوم أو أوله ، نظيره : قوله " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار " ( الأحقاف - 35 ) .

← Önceki Sonraki →

79. An-Naazi'aat Suresi | Anlam Arayışı