☪ Anlam Arayışı

83. Al-Mutaffifin سُورَةُ المُطَفِّفِينَ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
83:1
وَيۡلࣱ لِّلۡمُطَفِّفِينَ
وَيْلٌۭ
vay haline
لِّلْمُطَفِّفِينَ
ölçü ve tartıda hile yapanların

Süleyman AteşÖlçü ve tartıda hile yapanların vay haline

Tefsîru'l-Begavî
مدنية( ويل للمطففين ) يعني الذين ينقصون المكيال والميزان ويبخسون حقوق الناس . قال الزجاج : إنما قيل للذي ينقص المكيال والميزان : مطفف لأنه لا يكاد يسرق في المكيال والميزان إلا الشيء اليسير الطفيف .أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد علي الصيرفي حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن بشر حدثنا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله - عز وجل - : " ويل للمطففين " فأحسنوا الكيل .وقال السدي : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وبها رجل يقال له : أبو جهينة ومعه صاعان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فأنزل الله هذه الآية .فالله تعالى جعل الويل للمطففين . ثم بين أن المطففين من هم فقال :

83:2 📚 4
ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ
ٱلَّذِينَ
onlar
إِذَا
zaman
ٱكْتَالُوا۟
bir şey ölçüp aldıkları
عَلَى
insanlardan
ٱلنَّاسِ
the people
يَسْتَوْفُونَ
ölçüyü tam yaparlar

Süleyman AteşOnlar insanlardan bir şey ölçüp aldıkları zaman ölçüyü tam yaparlar

Tefsîru'l-Begavî
( الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ) وأراد إذا اكتالوا من الناس أي أخذوا منهم و " من " و " على " متعاقبان .قال الزجاج : المعنى إذا اكتالوا من الناس استوفوا عليهم الكيل [ الوزن ] [ وأراد : الذين إذا اشتروا لأنفسهم استوفوا في الكيل والوزن ] .

83:3 📚 3
وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ
وَإِذَا
ve zaman
كَالُوهُمْ
kendileri onlara bir şey ölçtükleri
أَو
veya
وَّزَنُوهُمْ
tarttıkları
يُخْسِرُونَ
eksik yaparlar

Süleyman AteşKendileri onlara bir şey ölçtükleri veya tarttıkları zaman (ölçü ve tartıyı) eksik yaparlar

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) أي كالوا لهم أو وزنوا لهم أي للناس يقال : وزنتك حقك وكلتك طعامك أي وزنت لك وكلت لك كما يقال : نصحتك ونصحت لك وكسبتك وكسبت لك .قال أبو عبيدة : وكان عيسى بن عمر يجعلهما حرفين يقف على " كالوا ووزنوا " ويبتدئ " هم يخسرون " وقال أبو عبيدة : والاختيار الأول يعني : أن كل واحدة كلمة واحدة لأنهم كتبوها بغير ألف ولو كانتا مقطوعتين لكانت : " كالوا [ و ] وزنوا " بالألف كسائر الأفعال مثل جاءوا وقالوا : واتفقت المصاحف على إسقاط الألف ولأنه يقال في اللغة : كلتك ووزنتك كما يقال : كلت لك ووزنت لك . " يخسرون " أي ينقصون قال نافع : كان ابن عمر يمر بالبائع فيقول : اتق الله وأوف الكيل والوزن فإن المطففين يوقفون يوم القيامة حتى إن العرق ليلجمهم إلى أنصاف آذانهم .

83:4
أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ
أَلَا
sanmıyorlar mı?
يَظُنُّ
think
أُو۟لَـٰٓئِكَ
işte
أَنَّهُم
onlar
مَّبْعُوثُونَ
tekrar diriltileceklerini

Süleyman AteşOnlar, tekrar diriltileceklerini sanmıyorlar mı

Tefsîru'l-Begavî
"ألا يظن"، يستيقن، "أولئك"، الذين يفعلون ذلك، "أنهم مبعوثون".

83:5
لِيَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏
لِيَوْمٍ
bir gün için
عَظِيمٍۢ
büyük

Süleyman AteşBüyük bir gün için

Tefsîru'l-Begavî
"ليوم عظيم"، يعني يوم القيامة.

83:6 📚 1
يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
يَوْمَ
o gün
يَقُومُ
dururlar
ٱلنَّاسُ
insanlar
لِرَبِّ
Rabbinin divanında
ٱلْعَـٰلَمِينَ
alemlerin

Süleyman AteşKi o gün insanlar, alemlerin Rabbinin divanında dururlar

Tefsîru'l-Begavî
( يوم يقوم الناس ) [ من قبورهم ] ( لرب العالمين ) أي لأمره ولجزائه ولحسابه .أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا إبراهيم بن المنذر أخبرنا معن حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه " .أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث حدثنا محمد بن يعقوب الكسائي حدثنا عبد الله بن محمود حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال حدثنا عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : [ حدثني سليم بن عامر ] حدثني المقداد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون [ قدر ] ميل أو اثنين " - قال سليم : لا أدري أي الميلين يعني مسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين ؟ - قال : " فتصهرهم الشمس فيكون في العرق بقدر أعمالهم فمنهم من يأخذه إلى عقبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه ومنهم من يلجمه إلجاما " فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يشير بيده إلى فيه يقول : " ألجمه إلجاما " .

83:7 📚 1
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينࣲ‏
كَلَّآ
hayır
إِنَّ
doğrusu
كِتَـٰبَ
yazıcısı
ٱلْفُجَّارِ
sapanların
لَفِى
elbette
سِجِّينٍۢ
Siccin'dedir

Süleyman AteşHayır, (ölçü ve tartıda hile yapılamaz), doğrusu sapanların yazıcısı Siccin(aşağı zindan)dadır

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( كلا ) ردع ، أي ليس الأمر على ما هم عليه فليرتدعوا ، وتمام الكلام هاهنا ، وقال الحسن : " كلا " ابتداء يتصل بما بعده على معنى حقا ( إن كتاب الفجار ) الذي كتبت فيه أعمالهم ( لفي سجين ) قال عبد الله بن عمر ، وقتادة ومجاهد ، والضحاك : ( سجين ) هي الأرض السابعة السفلى فيها أرواح الكفار .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه ، حدثنا موسى بن محمد ، حدثنا الحسن بن علويه ، أخبرنا إسماعيل بن عيسى ، حدثنا المسيب ، حدثنا الأعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " سجين " أسفل سبع أرضين ، و " عليون " في السماء السابعة تحت العرش .وقال شمر بن عطية : جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار فقال : أخبرني عن قول الله - عز وجل - : " إن كتاب الفجار لفي سجين " قال : إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء فتأبى السماء أن تقبلها ثم يهبط بها إلى الأرض ، فتأبى الأرض أن تقبلها فتدخل تحت سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين ، وهو موضع جند إبليس ، فيخرج لها من سجين رق ، فيرقم ويختم ، ويوضع تحت جند إبليس ، لمعرفتها الهلاك بحساب يوم القيامة وإليه ذهب سعيد بن جبير ، قال : سجين تحت جند إبليس .وقال عطاء الخراساني : هي الأرض السفلى ، وفيها إبليس وذريته .وقال الكلبي : هي صخرة تحت الأرض السابعة السفلى خضراء ، خضرة السماوات منها يجعل كتاب الفجار فيها .وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد أيضا قال : " سجين " صخرة تحت الأرض السفلى ، تقلب ، فيجعل كتاب الفجار فيها . وقال وهب : هي آخر سلطان إبليس .وجاء في الحديث : " الفلق جب ، في جهنم مغطى ، وسجين جب في جهنم مفتوح " .وقال عكرمة : " لفي سجين " أي : لفي خسار وضلال . وقال الأخفش : هو فعيل من السجن ، كما يقال : فسيق وشريب ، معناه : لفي حبس وضيق شديد .

83:8
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينࣱ‏
وَمَآ
nedir?
أَدْرَىٰكَ
sana bildiren
مَا
ne olduğunu
سِجِّينٌۭ
Siccin('in)

Süleyman AteşSiccin'in ne olduğunu sen nereden bileceksin

Tefsîru'l-Begavî
"وما أدراك ما سجين"، قال الزجاج: أي ليس ذلك مما كنت تعلمه أنت ولا قومك.

83:9
كِتَٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ‏
كِتَـٰبٌۭ
bir Kitaptır
مَّرْقُومٌۭ
yazılmış

Süleyman AteşYazılmış bir Kitaptır

Tefsîru'l-Begavî
( كتاب مرقوم ) ليس هذا تفسير السجين ، بل هو بيان الكتاب المذكور في قوله : " إن كتاب الفجار " أي هو كتاب مرقوم ، أي مكتوب فيه أعمالهم مثبتة عليهم كالرقم في الثوب ، لا ينسى ولا يمحى حتى يجازوا به . وقال قتادة ومقاتل : رقم عليه بشركائه كأنه أعلم بعلامة يعرف بها أنه كافر . وقيل : مختوم ، بلغة حمير .

83:10
وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
وَيْلٌۭ
vay haline
يَوْمَئِذٍۢ
o gün
لِّلْمُكَذِّبِينَ
yalanlayanların

Süleyman AteşYalanlayanların vay haline o gün

Tefsîru'l-Begavî
"ويل يومئذ للمكذبين".

83:11
ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
ٱلَّذِينَ
onlar
يُكَذِّبُونَ
yalanlamaktadırlar
بِيَوْمِ
gününü
ٱلدِّينِ
ceza

Süleyman AteşOnlar ceza gününü yalanlamaktadırlar

Tefsîru'l-Begavî
"الذين يكذبون بيوم الدين".

83:12
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ
وَمَا
yalanlamaz
يُكَذِّبُ
can deny
بِهِۦٓ
onu
إِلَّا
başkası
كُلُّ
her
مُعْتَدٍ
saldırgan
أَثِيمٍ
günahkardan

Süleyman AteşOnu, saldırgan, günahkardan başkası yalanlamaz

Tefsîru'l-Begavî
"وما يكذب به إلا كل معتد أثيم".

83:13
إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
إِذَا
zaman
تُتْلَىٰ
okunduğu
عَلَيْهِ
ona
ءَايَـٰتُنَا
ayetlerimiz
قَالَ
der
أَسَـٰطِيرُ
masalları
ٱلْأَوَّلِينَ
eskilerin

Süleyman AteşOna ayetlerimiz okunduğu zaman: "Eskilerin masalları" der

Tefsîru'l-Begavî
"إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين".

83:14 📚 11
كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
كَلَّا ۖ
hayır
بَلْ ۜ
doğrusu
رَانَ
paslanmıştır
عَلَىٰ
üzeri
قُلُوبِهِم
kalblerinin
مَّا
şeyler
كَانُوا۟
oldukları
يَكْسِبُونَ
kazanıyor(lar)

Süleyman AteşHayır, doğrusu, onların işleyip kazandıkları şeyler, kalblerinin üzerine pas olmuştur

Tefsîru'l-Begavî
"كلا"،قال مقاتل : أي لا يؤمنون ، ثم استأنف فقال : ( بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي ، أخبرنا إبراهيم بن حزيم الشاشي ، أخبرنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي ، حدثنا صفوان بن عيسى ، عن ابن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منها ، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه " فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه : " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " .وأصل " الرين " الغلبة ، يقال : رانت الخمر ، على عقله ترين ، رينا وريونا إذا غلبت عليه فسكر . ومعنى الآية ، غلبت على قلوبهم المعاصي وأحاطت بها . قال الحسن : هو الذنب على الذنب حتى يموت القلب . قال ابن عباس : " ران على قلوبهم " طبع عليها .

83:15
كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذࣲ لَّمَحۡجُوبُونَ
كَلَّآ
hayır
إِنَّهُمْ
doğrusu onlar
عَن
Rablerinden
رَّبِّهِمْ
their Lord
يَوْمَئِذٍۢ
o gün
لَّمَحْجُوبُونَ
perdelenmişlerdir

Süleyman AteşHayır, doğrusu onlar, o gün Rablerinden perdelenmişlerdir

Tefsîru'l-Begavî
( كلا إنهم عن ربهم يومئذ ) يوم القيامة ( لمحجوبون ) [ قال ابن عباس : " كلا " يريد : لا يصدقون ، ثم استأنف فقال : " إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون "قال بعضهم : عن كرامته ورحمته [ ممنوعون ] وقال قتادة : هو ألا ينظر إليهم ولا يزكيهم . وقال أكثر المفسرين : عن رؤيته قال الحسن : لو علم الزاهدون العابدون أنهم لا يرون ربهم في المعاد لزهقت أنفسهم في الدنيا .قال الحسين بن الفضل : كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته .وسئل مالك عن هذه الآية فقال : لما حجب [ الله ] أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه .وقال الشافعي - رضي الله عنه - : في قوله : " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " دلالة على أن أولياء الله يرون الله .

83:16 📚 3
ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ
ثُمَّ
sonra
إِنَّهُمْ
onlar
لَصَالُوا۟
elbette gireceklerdir
ٱلْجَحِيمِ
cehenneme

Süleyman AteşSonra onlar, elbette cehenneme gireceklerdir

Tefsîru'l-Begavî
ثم أخبر أن الكفار مع كونهم محجوبين عن الله يدخلون النار فقال: "ثم إنهم لصالوا الجحيم"، لداخلوا النار.

83:17
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
ثُمَّ
sonra
يُقَالُ
denilecektir
هَـٰذَا
işte budur
ٱلَّذِى
şey
كُنتُم
olduğunuz
بِهِۦ
onu
تُكَذِّبُونَ
yalanlıyor(lar)

Süleyman AteşSonra da: "İşte yalanlamakta olduğunuz şey budur!" denilecektir

Tefsîru'l-Begavî
"ثم يقال"، أي تقول لهم الخزنة، "هذا"، أي هذا العذاب، "الذي كنتم به تكذبون".

83:18
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
كَلَّآ
hayır
إِنَّ
şüphesiz
كِتَـٰبَ
yazısı
ٱلْأَبْرَارِ
iyilerin
لَفِى
elbette
عِلِّيِّينَ
İlliyyindedir

Süleyman AteşHayır, iyilerin yazısı İlliyyin(yüceler)dedir

Tefsîru'l-Begavî
( كلا ) قال مقاتل : لا يؤمن بالعذاب الذي يصلاه . ثم بين محل كتاب الأبرار فقال : ( إن كتاب الأبرار لفي عليين ) روينا عن البراء مرفوعا : " إن عليين في السماء السابعة تحت العرش " .وقال ابن عباس : هو لوح من زبرجدة خضراء معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه .وقال كعب وقتادة : هو قائمة العرش اليمنى .وقال عطاء عن ابن عباس : هو الجنة . وقال الضحاك : سدرة المنتهى .وقال بعض أهل المعاني : علو بعد علو وشرف بعد شرف ، ولذلك جمعت بالياء والنون .وقال الفراء : هو اسم موضوع على صيغة الجمع ، لا واحد له من لفظه ، مثل عشرين وثلاثين .

83:19
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
وَمَآ
nedir?
أَدْرَىٰكَ
sana bildiren
مَا
ne olduğunu
عِلِّيُّونَ
İlliyyin('in)

Süleyman Ateşİlliyyin(yüceler)in ne olduğunu sen nereden bileceksin

Tefsîru'l-Begavî
"وما أدراك ما عليون".

83:20
كِتَٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ‏
كِتَـٰبٌۭ
bir Kitaptır
مَّرْقُومٌۭ
yazılmış

Süleyman AteşYazılmış bir Kitaptır

Tefsîru'l-Begavî
( كتاب مرقوم ) ليس بتفسير عليين ، أي مكتوب أعمالهم ، كما ذكرنا في كتاب الفجار . وقيل : كتب هناك ما أعد الله لهم من الكرامة ، وهو معنى قول مقاتل : وقولهم : رقم لهم يخبر . وتقدير الآية [ على ] التقديم والتأخير ، مجازها : إن كتاب الأبرار [ كتاب ] مرقوم في عليين ، وهو محل الملائكة ، ومثله إن كتاب الفجار كتاب مرقوم في سجين ، وهو محل إبليس وجنده .

83:21
يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ
يَشْهَدُهُ
ona tanık olurlar
ٱلْمُقَرَّبُونَ
yaklaştırılmış olanlar

Süleyman Ateş(Allah'a) Yaklaştırılmış olanlar, ona tanık olurlar

Tefsîru'l-Begavî
"يشهده المقربون"، يعني الملائكة الذين هم في عليين، يشهدون ويحضرون ذلك المكتوب أو ذلك الكتاب إذا صعد به إلى عليين.

83:22 📚 16
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلْأَبْرَارَ
iyiler
لَفِى
elbette içindedirler
نَعِيمٍ
ni'met

Süleyman Ateşİyiler elbette ni'met içindedirler

Tefsîru'l-Begavî
"إن الأبرار لفي نعيم".

83:23
عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
عَلَى
üzerinde
ٱلْأَرَآئِكِ
divanlar
يَنظُرُونَ
oturup bakarlar

Süleyman AteşDivanlar üzerinde oturup bakarlar

Tefsîru'l-Begavî
"على الأرائك ينظرون"، إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعمة، وقال مقاتل: ينظرون إلى عدوهم كيف يعذبون.

83:24 📚 3
تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ
تَعْرِفُ
sezersin
فِى
yüzlerinde
وُجُوهِهِمْ
their faces
نَضْرَةَ
sevinç ve parıltısını
ٱلنَّعِيمِ
ni'metin

Süleyman AteşYüzlerinde ni'metin sevinç ve parıltısını sezersin

Tefsîru'l-Begavî
( تعرف في وجوههم نضرة النعيم ) إذا رأيتهم عرفت أنهم من أهل النعمة مما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض ، قال الحسن : النضرة في الوجه والسرور في القلب ، وقرأ أبو جعفر ويعقوب : " تعرف " بضم التاء وفتح الراء على غير تسمية الفاعل " نضرة " رفع ، وقرأ الباقون بفتح التاء وكسر الراء " نضرة " نصب .

83:25 📚 4
يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقࣲ مَّخۡتُومٍ
يُسْقَوْنَ
onlara içirilir
مِن
halis bir şaraptan
رَّحِيقٍۢ
a pure wine
مَّخْتُومٍ
mühürlü

Süleyman AteşOnlara, mühürlü, halis bir şaraptan içirilir

Tefsîru'l-Begavî
"يسقون من رحيق"، خمر صافية طيبة. قال مقاتل: الخمر البيضاء. "مختوم"، ختم ومنع من أن تمسه يد إلى أن يفك ختمه الأبرار، وقال مجاهد: "مختوم" أي مطين.

83:26
خِتَٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ
خِتَـٰمُهُۥ
ki onun sonu
مِسْكٌۭ ۚ
misktir
وَفِى
ve
ذَٰلِكَ
işte bunun için
فَلْيَتَنَافَسِ
yarışsınlar
ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ
yarışanlar

Süleyman AteşKi sonu misktir (içildikten sonra misk gibi kokar). İşte yarışanlar, bunun için yarışsınlar

Tefsîru'l-Begavî
( ختامه ) أي طينه ( مسك ) كأنه ذهب إلى هذا المعنى ، قال ابن زيد : ختامه عند الله مسك ، وختام [ خمر ] الدنيا طين . وقال ابن مسعود : " مختوم " أي ممزوج ختامه أي : آخر طعمه وعاقبته مسك ، فالمختوم الذي له ختام ، أي آخر ، وختم كل شيء الفراغ منه . وقال قتادة : يمزج لهم بالكافور ويختم بالمسك .وقراءة العامة " ختامه مسك " بتقديم التاء ، وقرأ الكسائي " خاتمه " وهي قراءة علي وعلقمة ، ومعناهما واحد ، كما يقال : فلان كريم [ الطابع والطباع ] والختام والخاتم ، آخر كل شيء .( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله - عز وجل - . وقال مجاهد : فليعمل العاملون ، [ نظيره قوله تعالى : " لمثل هذا فليعمل العاملون " ( الصافات - 61 ) ] وقال مقاتل بن سليمان : فليتنازع المتنازعون وقال عطاء : فليستبق المستبقون ، وأصله من الشيء النفيس الذي تحرص عليه نفوس الناس ، ويريده كل أحد لنفسه وينفس به على غيره ، أي يضن .

83:27 📚 4
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ
وَمِزَاجُهُۥ
karışımı
مِن
tesnimdendir
تَسْنِيمٍ
Tasneem

Süleyman AteşKarışımı tesnimdendir

Tefsîru'l-Begavî
( ومزاجه من تسنيم ) شرب ينصب عليهم من علو في غرفهم ومنازلهم ، وقيل : يجري [ في الهواء متسنما فينصب ] في أواني أهل الجنة على قدر ملئها ، فإذا امتلأت أمسك . وهذا معنى قول قتادة .وأصل الكلمة من العلو ، يقال للشيء المرتفع : سنام ، ومنه : سنام البعير . قال الضحاك : هو شراب اسمه تسنيم ، وهو أشرف الشراب .قال ابن مسعود وابن عباس : هو خالص [ للمؤمنين ] المقربين يشربونها صرفا ويمزج لسائر أهل الجنة . وهو قوله : " ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون " .وروى يوسف بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله : " من تسنيم " ؟ قال : هذا مما قال الله تعالى : " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين " ( السجدة - 17 ) .

83:28
عَيۡنࣰ ا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ
عَيْنًۭا
bir çeşme (ki)
يَشْرَبُ
içerler
بِهَا
ondan
ٱلْمُقَرَّبُونَ
yaklaştırılanlar

Süleyman AteşBir çeşme ki (Allah'a) yaklaştırılanlar ondan içerler

Tefsîru'l-Begavî
"عيناً" نصب على الحال، "يشرب بها" أي منها، وقيل: يشرب بها المقربون صرفاً.

83:29 📚 1
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
kimseler
أَجْرَمُوا۟
suç işleyen(ler)
كَانُوا۟
idiler
مِنَ
kimselere
ٱلَّذِينَ
those who
ءَامَنُوا۟
inanan(lara)
يَضْحَكُونَ
gülüyor(lar)

Süleyman AteşSuç işleyenler, inananların üstüne gülerlerdi

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( إن الذين أجرموا ) أشركوا ، يعني كفار قريش : أبا جهل ، والوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، وأصحابهم من مترفي مكة ( كانوا من الذين آمنوا ) عمار ، وخباب ، وصهيب ، وبلال ، وأصحابهم من فقراء المؤمنين . ( يضحكون ) وبهم يستهزءون .

83:30 📚 1
وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ
وَإِذَا
ve zaman
مَرُّوا۟
yanından geçtikleri
بِهِمْ
onların
يَتَغَامَزُونَ
birbirlerine kaş göz ederlerdi

Süleyman AteşOnların yanından geçtikleri zaman birbirlerine kaş göz eder(ek onları küçümser)lerdi

Tefsîru'l-Begavî
"وإذا مروا بهم"، يعني من فقراء المؤمنين بالكفار، "يتغامزون"، والغمز الإشارة بالجفن والحاجب، أي يشيرون إليهم بالأعين استهزاءً.

83:31 📚 1
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ
وَإِذَا
zaman da
ٱنقَلَبُوٓا۟
döndükleri
إِلَىٰٓ
ailelerine
أَهْلِهِمُ
their people
ٱنقَلَبُوا۟
dönerlerdi
فَكِهِينَ
eğlenerek

Süleyman AteşAilelerine döndükleri zaman da (yaptıklarıyle övünüp) eğlenmeye başlarlardı

Tefsîru'l-Begavî
"وإذا انقلبوا"، يعني الكفار، "إلى أهلهم انقلبوا فكهين"، معجبين بما هم فيه يتفكهون بذكرهم.

83:32
وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ
وَإِذَا
ve zaman
رَأَوْهُمْ
onları gördükleri
قَالُوٓا۟
derlerdi
إِنَّ
şüphesiz
هَـٰٓؤُلَآءِ
şunlar
لَضَآلُّونَ
sapıklardır

Süleyman Ateşİnananları gördüklerinde: "Şunlar sapık insanlar" derlerdi

Tefsîru'l-Begavî
"وإذا رأوهم"، رأوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، "قالوا إن هؤلاء لضالون"، يأتون محمداً صلى الله عليه وسلم يرون أنهم على شيء.

83:33
وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ
وَمَآ
ve
أُرْسِلُوا۟
kendileri gönderilmemişlerdi
عَلَيْهِمْ
onların üzerine
حَـٰفِظِينَ
bekçi olarak

Süleyman AteşOysa kendileri, onların üzerine bekçi gönderilmemişlerdi

Tefsîru'l-Begavî
"وما أرسلوا"، يعني المشركين، "عليهم"، يعني على المؤمنين، "حافظين"، أعمالهم، أي لم يوكلوا بحفظ أعمالهم.

83:34
فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ
فَٱلْيَوْمَ
işte bugün
ٱلَّذِينَ
kimseler
ءَامَنُوا۟
inanan(lar)
مِنَ
kafirlere
ٱلْكُفَّارِ
the disbelievers
يَضْحَكُونَ
gülerler

Süleyman Ateşİşte bugün de inananlar kafirlerin üstüne gülerler

Tefsîru'l-Begavî
( فاليوم ) يعني في الآخرة ( الذين آمنوا من الكفار يضحكون ) قال أبو صالح : وذلك أنه يفتح للكفار في النار أبوابها ، ويقال لهم : اخرجوا ، فإذا رأوها مفتوحة أقبلوا إليها ليخرجوا ، والمؤمنون ينظرون إليهم فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ، يفعل ذلك بهم مرارا والمؤمنون يضحكون .وقال كعب : بين الجنة والنار كوى ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو له ، كان في الدنيا ، اطلع عليه من تلك الكوى ، كما قال : " فاطلع فرآه في سواء الجحيم " ( الصافات - 55 ) فإذا اطلعوا من الجنة إلى أعدائهم وهم يعذبون في النار ضحكوا ، فذلك قوله - عز وجل - : " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون "

83:35
عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
عَلَى
üzerinde
ٱلْأَرَآئِكِ
divanlar
يَنظُرُونَ
(oturup) bakarlar

Süleyman AteşDivanlar üzerinde (oturup) bakarlar

Tefsîru'l-Begavî
( على الأرائك ) [ من الدر والياقوت ] ( ينظرون ) إليهم في النار .

83:36
هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ
هَلْ
cezalandılarmı?
ثُوِّبَ
been rewarded
ٱلْكُفَّارُ
kafirler
مَا
şeylerle
كَانُوا۟
oldukları
يَفْعَلُونَ
yapıyor(lar)

Süleyman AteşKafirler, yaptıklarıyle cezalandılar mı? diye

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى: "هل ثوب"، هل جوزي، "الكفار ما كانوا يفعلون"، أي جزاء استهزائهم بالمؤمنين. ومعنى الاستفهام ها هنا: التقرير. وثوب وأثيب وأثاب بمعنى واحد.

← Önceki Sonraki →

83. Al-Mutaffifin Suresi | Anlam Arayışı