☪ Anlam Arayışı

87. Al-A'laa سُورَةُ الأَعۡلَىٰ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri

● Med● Kalkale● Ğunne● İhfâ● İdğâm (ğunneli)● İdğâm (ğunnesiz)● İklâb● Okunmayan harf

Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
87:1 📚 40
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى

Süleyman AteşRabbinin yüce adını tesbih et (O'nun eksikliklerden uzak olduğunu an)

Tefsîru'l-Begavî
مكية( ( سبح اسم ربك الأعلى ) [ يعني ] قل سبحان ربي الأعلى . وإلى هذا ذهب جماعة من الصحابة والتابعين .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرنا عبد الله بن حامد ، أخبرنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مسلم بن البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ " سبح اسم ربك الأعلى " فقال : " سبحان ربي الأعلى " .وقال قوم : معناه نزه ربك الأعلى عما يصفه به الملحدون ، وجعلوا الاسم صلة . ويحتج بهذا من يجعل الاسم والمسمى واحدا ، لأن أحدا لا يقول : سبحان اسم الله ، وسبحان اسم ربنا ، إنما يقول : سبحان الله وسبحان ربنا ، فكان معنى سبح اسم ربك الأعلى : سبح ربك .وقال آخرون : نزه تسمية ربك ، بأن تذكره وأنت له معظم ، ولذكره محترم [ ولأوامره مطاوع ] وجعلوا الاسم بمعنى التسمية .وقال ابن عباس : سبح [ اسم ربك الأعلى ] أي : صل بأمر ربك الأعلى .

87:2 📚 1
ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ

Süleyman AteşO ki (her şeyi) yarattı, düzenledi

Tefsîru'l-Begavî
"الذي خلق فسوى"، قال الكلبي: خلق كل ذي روح، فسوى اليدين والرجلين والعينين. وقال الزجاج: خلق الإنسان مستوياً، ومعنى سوى: عدل قامته.

87:3 📚 3
وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ

Süleyman AteşVe O ki herşeyin miktarını, biçimini belirleyip hedefini gösterdi

Tefsîru'l-Begavî
( والذي قدر فهدى ) قرأ الكسائي : " قدر " بتخفيف الدال ، وشددها الآخرون ، وهما بمعنى واحد .وقال مجاهد : هدى الإنسان لسبيل الخير والشر ، والسعادة والشقاوة ، وهدى الأنعام لمراتعها .وقال مقاتل والكلبي : قدر لكل شيء مسلكه ، " فهدى " عرفها كيف يأتي الذكر الأنثى .وقيل : قدر الأرزاق وهدى لاكتساب الأرزاق والمعاش .وقيل : خلق المنافع في الأشياء ، وهدى الإنسان لوجه استخراجها منها .وقال السدي : قدر مدة الجنين في الرحم ثم هداه للخروج من الرحم .قال الواسطي : قدر السعادة والشقاوة عليهم ، ثم يسر لكل واحد من الطائفتين سلوك [ سبيل ] ما قدر عليه .

87:4 📚 2
وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ

Süleyman AteşVe O ki otlağı çıkardı

Tefsîru'l-Begavî
( والذي أخرج المرعى ) أنبت العشب وما ترعاه [ النعم ] من بين أخضر وأصفر وأحمر وأبيض .

87:5 📚 3
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ

Süleyman AteşSonra da onu kupkuru, siyah bir çöpe çevirdi

Tefsîru'l-Begavî
( فجعله ) بعد الخضرة ( غثاء ) هشيما باليا ، كالغثاء الذي تراه فوق السيل . ( أحوى ) أسود بعد الخضرة ، وذلك أن الكلأ إذا جف ويبس اسود .

87:6
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ

Süleyman AteşSana (Kur'an'ı), okutacağız, unutmayacaksın

Tefsîru'l-Begavî
"سنقرئك" سنعلمك بقراءة جبريل عليك، "فلا تنسى".

87:7
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ‌ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ

Süleyman AteşYalnız Allah'ın dilediğini unutursun. O, açığı da bilir, gizli olanı da

Tefsîru'l-Begavî
"إلا ما شاء الله" أن تنساه ، وما نسخ الله تلاوته من القرآن ، كما قال : " ما ننسخ من آية أو ننسها " ( البقرة - 106 ) والإنساء نوع من النسخ .وقال مجاهد ، والكلبي : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه جبريل - عليه السلام - ، لم يفرغ من آخر الآية حتى يتكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأولها ، مخافة أن ينساها ، فأنزل الله تعالى : " سنقرئك فلا تنسى " [ فلم ينس بعد ] ذلك شيئا . ( إنه يعلم الجهر ) من القول والفعل ( وما يخفى ) منهما ، والمعنى : أنه يعلم السر والعلانية .

87:8
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ

Süleyman AteşSeni en kolay yola muvaffak edeceğiz

Tefsîru'l-Begavî
( ونيسرك لليسرى ) قال مقاتل : نهون عليك عمل أهل الجنة - وهو معنى قول ابن عباس - ونيسرك لأن تعمل خيرا . و " اليسرى " عمل الخير .وقيل : نوفقك للشريعة اليسرى وهي الحنيفية السمحة .وقيل : هو متصل بالكلام الأول معناه : إنه يعلم الجهر مما تقرؤه على جبريل إذا فرغ من التلاوة ، " وما يخفى " ما تقرأ في نفسك مخافة النسيان ، ثم وعده فقال : ( ونيسرك لليسرى ) أي نهون عليك الوحي حتى تحفظه وتعلمه .

87:9 📚 1
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ

Süleyman AteşO halde eğer hatırlatmak yarar verirse hatırlat, öğüt ver

Tefsîru'l-Begavî
"فذكر"، عظ بالقرآن، " إن نفعت الذكرى"، الموعظة والتذكير. والمعنى: نفعت أو لم تنفع، وإنما لم يذكر الحالة الثانية، كقوله: "سرابيل تقيكم الحر"، وأراد: الحر والبرد جميعاً.

87:10 📚 3
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ

Süleyman Ateş(Allah'a) Saygılı olan hatırlar (öğüt alır)

Tefsîru'l-Begavî
"سيذكر"، سيتعظ، "من يخشى"، الله عز وجل.

87:11
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى

Süleyman AteşBahtsız olan da ondan kaçınır

Tefsîru'l-Begavî
"ويتجنبها"، أي يتجنب الذكرى ويتباعد عنها، "الأشقى"، الشقي في علم الله.

87:12
ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ

Süleyman AteşO da en büyük ateşe girer

Tefsîru'l-Begavî
"الذي يصلى النار الكبرى"، العظيمة والفظيعة، لأنها أعظم وأشد حراً من نار الدنيا.

87:13 📚 1
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ

Süleyman AteşSonra orada ne ölür, ne de yaşar

Tefsîru'l-Begavî
"ثم لا يموت فيها"، فيستريح، " ولا يحيا "، حياة تنفعه.

87:14 📚 11
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ

Süleyman AteşDoğrusu, mutluluğa ermiştir zekat veren

Tefsîru'l-Begavî
( قد أفلح من تزكى ) تطهر من الشرك وقال : لا إله إلا الله . هذا قول عطاء وعكرمة ، ورواية الوالبي وسعيد بن جبير عن ابن عباس وقال الحسن : من كان عمله زاكيا .وقال آخرون : هو صدقة الفطر ، روي عن أبي سعيد الخدري في قوله : " قد أفلح من تزكى " قال : أعطى صدقة الفطر .

87:15 📚 9
وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ

Süleyman AteşRabbinin adını anıp namaz kılan

Tefsîru'l-Begavî
( وذكر اسم ربه فصلى ) قال خرج إلى العيد فصلى ، فكان ابن مسعود يقول : رحم الله امرءا تصدق ثم صلى ، ثم يقرأ هذه الآية . وروى نافع : كان ابن عمر إذا صلى الغداة - يعني من يوم العيد - قال : يا نافع أخرجت الصدقة ؟ فإن قلت : نعم ، مضى إلى المصلى ، وإن قلت : لا قال : فالآن فأخرج ، فإنما نزلت هذه الآية في هذا قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وهو قول أبي العالية وابن سيرين .وقال بعضهم : لا أدري ما وجه هذا التأويل ؟ لأن هذه السورة مكية ، ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة فطر .[ قال الشيخ الإمام محيي السنة رحمه الله ] يجوز أن يكون النزول سابقا على الحكم كما قال : " وأنت حل بهذا البلد " فالسورة مكية ، وظهر أثر الحل يوم الفتح حتى قال عليه الصلاة والسلام : " أحلت لي ساعة من نهار " وكذلك نزل بمكة : " سيهزم الجمع ويولون الدبر " ( القمر - 45 ) قال عمر بن الخطاب : كنت لا أدري أي جمع يهزم ، فلما كان يوم بدر رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يثب ، في الدرع ويقول : سيهزم الجمع ويولون الدبر "وذكر اسم ربه فصلى " أي : وذكر ربه فصلى ، قيل : الذكر : تكبيرات العيد ، والصلاة : صلاة العيد ، وقيل : الصلاة هاهنا الدعاء .

87:16
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٲةَ ٱلدُّنْيَا

Süleyman AteşAma siz, şu yakın hayatı yeğliyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( بل تؤثرون ) قرأ أبوعمرو ، ويعقوب : [ يؤثرون ] بالياء ، يعني : الأشقين الذين ذكروا ، وقرأ الآخرون بالتاء ، دليله : قراءة أبي بن كعب " بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا " [ والمراد ب " الأشقى " الجمع ، وإن كان على لفظ الواحد ، لأن الشيء إذا دخله الألف واللام للجنس صار مستغرقا ، فكأنه قال : ويتجنبه الأشقون ، ثم قال : " بل تؤثرون الحياة الدنيا "

87:17 📚 9
وَٱلْأَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ

Süleyman AteşOysa ahiret daha iyi ve daha kalıcıdır

Tefsîru'l-Begavî
( والآخرة خير وأبقى ) قال عرفجة الأشجعي : كنا عند ابن مسعود فقرأ هذه الآية ، فقال لنا : أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة ؟ قلنا : لا قال : لأن الدنيا أحضرت ، وعجل لنا طعامها وشرابها ونساؤها ولذاتها وبهجتها ، وأن الآخرة نعتت لنا ، وزويت عنا فأحببنا العاجل وتركنا الآجل .

87:18 📚 6
إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ

Süleyman AteşBu (hükümler), elbette ilk sahifelerde de vardı

Tefsîru'l-Begavî
( إن هذا ) يعني ما ذكر من قوله : " قد أفلح من تزكى " [ إلى تمام ] أربع آيات ، ( لفي الصحف الأولى ) أي في الكتب الأولى التي أنزلت قبل القرآن ، ذكر فيها فلاح المتزكي والمصلي ، وإيثار الخلق الحياة الدنيا على الآخرة ، وأن الآخرة خير وأبقى .

87:19
صُحُفِ إِبْرَٲهِيمَ وَمُوسَىٰ

Süleyman Ateşİbrahim'in ve Musa'nn sayfalarında

Tefsîru'l-Begavî
ثم بين الصحف فقال : ( صحف إبراهيم وموسى ) قال عكرمة والسدي : هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى .أخبرنا الإمام أبوعلي الحسين بن محمد القاضي أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أخبرنا محمد بن أحمد بن معقل الميداني ، حدثنا محمد بن يحيى [ بن أيوب حدثنا سعيد بن كثير حدثنا ] يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما ب " سبح اسم ربك الأعلى " و " قل يا أيها الكافرون " وفي الوتر ب " قل هو الله أحد " و " قل أعوذ برب الفلق " و " قل أعوذ برب الناس " .

← Önceki Sonraki →

87. Al-A'laa Suresi | Anlam Arayışı