← Al-A'laa Sûresi · Mushaf sayfası 591
87:15 — Al-A'laa
وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
Diyanet İşleri MealiArınmış olan, Rabbinin adını anıp namaz kılan, saadete erişecektir
Saheeh InternationalAnd mentions the name of his Lord and prays
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
القسم الثاني
وذلك بالتبتل كما قال الله تعالى {وتبتل إليه تبتيلا} أي انقطع إليه، والانقطاع إليه يكون بالإقبال عليه، والاعراض عن غيره، وترجمته قوله {لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا} . والإقبال عليه إنما يكون بملازمة الذكر، والإعراض عن غيره يكون بمخالفة الهوى والتنقي عن كدورات…
النمط الثاني في درر القرآن (6/6)
قوله تعالى: {قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى * بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى * إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى} .
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO [مجلس] في ذكر يوم الفطر
قال الله تعالى: {قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى} [الأعلى: 14 - 15].
AUTO [مجلس] في ذكر يوم الفطر
وقوله: {وذكر اسم ربه فصلى} قد اختلف في ذلك أيضا:
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (98/235)
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عروة بن محمد عامله على اليمن انظر من قبلك من بني فلان فاقصهم عنك ولا تشركهم في شيء من عملك فانهم بئس أهل البيت كانوا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثاني عشر: ما تأخر حكمه عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه
قال الزركشي في البرهان قد يكون النزول سابقا على الحكم كقوله: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} فقد روى البيهقي وغيره عن ابن عمر أنها نزلت في زكاة الفطر. وأخرج البزار نحوه مرفوعا.
النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (7/18)
وتارة يكون معناه الانتقال من غرض إلى آخر نحو: {ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا} ، فما قبل " بل " فيه على حاله وكذا: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا} .
النوع الثمانون: في طبقات المفسرين (7/8)
أخرج البزار عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: {قد أفلح من تزكى} ، قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله، {وذكر اسم ربه فصلى} ، قال: هي الصلوات الخمس والمحافظة عليها والاهتمام بها"
el-Ümm — İmam Şâfiî
Bölüm 20
عند كسوف الشمس والقمر فأشبه ذلك معنيين: أحدهما أن يصلي عند كسوفهما لا يختلفان في ذلك، وأن لا يؤمر عند كل آية كانت في غيرهما بالصلاة كما أمر بها عندهما لأن الله تبارك وتعالى لم يذكر في شيء من الآيات صلاة، والصلاة في كل حال طاعة لله تبارك وتعالى وغبطة لمن صلاها…