← Taa-Haa Sûresi · Mushaf sayfası 320
20:118 — Taa-Haa
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ
Diyanet İşleri MealiEy Adem! Doğrusu bu, senin ve eşinin düşmanıdır. Sakın sizi cennetten çıkarmasın, yoksa bedbaht olursun. Doğrusu cennette ne acıkırsın, ne de çıplak kalırsın; orada ne susarsın ne de güneşin sıcağında kalırsın" dedik
Saheeh InternationalIndeed, it is [promised] for you not to be hungry therein or be unclothed
Bu ayetin geçtiği eserler (3 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الشطر الثاني من الكتاب في طلب الجاه والمنزلة بالعبادات (5/8)
فمن ظن أن اشتغاله بحب الله أكثر من اشتغال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء عليهم السلام فهو مغرور ولم يؤمنهم ذلك من كيد الشيطان ولذلك لم يسلم منه آدم وحواء في الجنة التي هي دار الأمن والسرور بعد أن قال الله لهما إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (5/5)
ومنه نوع يسمى ترصيع الكلام وهو اقتران الشيء بما يجتمع معه في قدر مشترك كقوله: {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} أتى بالجوع مع العري وبابه أن يكون مع الظمأ وبالضحى مع الظمأ وبابه أن يكون مع العري لكن الجوع والعري اشتركا في الخلو فالجوع…
Tabakâtü's-Sûfiyye — Ebû Abdurrahman es-Sülemî
الطبقة الخامسة من ائمة الصوفية (6/9)
سمعت الشيخ أبا الحسن الحصري يقول آدم في محله كان محلا للعلل فخوطب على حسب العلل {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى} طه 118 وإلا فما مقام المجاورة مما يؤثر فيه الجوع والعري