← Al-Maaida Sûresi · Mushaf sayfası 118
5:59 — Al-Maaida
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ
Diyanet İşleri MealiDe ki, "Ey kitap ehli! Allah'a, bize indirilene ve daha önce indirilene inanmamızdan ve çoğunuzun fasık olmasından ötürü mü bizden hoşlanmıyorsunuz
Saheeh InternationalSay, "O People of the Scripture, do you resent us except [for the fact] that we have believed in Allah and what was revealed to us and what was revealed before and because most of you are defiantly disobedient
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب (4/8)
أي والذي أنزل إليكم لأن الذي أنزل إلينا ليس هو الذي أنزل إلى من قبلنا ولهذا أعيدت "ما" في قوله: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم}
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
من فرائض الأوامر وفضائل النوادب
فقد روي حديثان أحدهما يدل على المخافتة؛ وهو حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفف ركعتي الفجر حتى أقول قرأ فيهما بفاتحة الكتاب أم لا، والآخر يدل على الجهر، وهو حديث ابن عمر: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم عشرين يوما فسمعته يقرأ…
ذكر الاستثناء في الإيمان والإشفاق من النفاق وطريقة السلف في ذلك
وقد روينا عن علي وأبي سعيد قال: الأرجاء بدعة وقال أبو أيوب: أنا أكبر من الأرجاء، أول من أحدث الأرجاء رجل من أهل المدينة ذكره، وقال قتادة: لعن الله دينا أنا أكبر منه، وإنما ظهر الأرجاء بعد هزيمة ابن الأشعث يعني في ولاية الحجاج، وقال سفيان الثوري: من قال أنا…
وطرق السلف من الأئمة
وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الأمر المتشابه الذي يشبه الحق من جهة ويشبه الباطل من جهة: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ولكن قولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم، هذا لأن الله سبحانه وتعالى أنزل التوراة؛ فهي حق، ثم أخبر أنهم قد حرفوها…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الثامن حكم سب بقية الأنبياء والملائكة
وقال تعالى: «قولوا: آمنا بالله، وما أنزل إلينا، وما أنزل إلى إبراهيم. «2» » الآية إلى قوله «لا نفرق بين أحد منهم «3» »