☪ Anlam Arayışı

← At-Tahrim Sûresi · Mushaf sayfası 560

66:6 — At-Tahrim

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارࣰ ا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظࣱ شِدَادࣱ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ

Diyanet İşleri MealiEy inananlar! Kendinizi ve çoluk çocuğunuzu cehennem ateşinden koruyun; onun yakıtı, insanlar ve taşlardır; görevlileri, Allah'ın kendilerine verdiği emirlere baş kaldırmayan, kendilerine buyrulanları yerine getiren pek haşin meleklerdir

Saheeh InternationalO you who have believed, protect yourselves and your families from a Fire whose fuel is people and stones, over which are [appointed] angels, harsh and severe; they do not disobey Allah in what He commands them but do what they are commanded

Bu ayetin geçtiği eserler (8 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (108/235)
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر عن إسماعيل بن عبدالله بن أبي المهاجر أن داود النبي عليه السلام كان يعاتب في كثرة البكاء فقال ذروني أبكي قبل يوم البكاء قبل تحريق العظام واشتعال اللحى قبل أن يؤمر…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (222/235)
حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله الصوفي قال سمعت أخي أبا عبدالله محمد بن محمد يقول سمعت خيرا النساج الصوفي يقول كنت مع أمية ابن الصامت الصوفي فنظر إلى غلام فقرأ وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ثم قال وأين الفرار من سجن الله وقد حصنه بملائكة…

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

بيان جنود القلب
وتسخير الأعضاء والحواس للقلب يشبه من وجه تسخير الملائكة لله تعالى فإنهم مجبولون على الطاعة لا يستطيعون له خلافا بل لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وإنما يفترقان في شيء وهو أن الملائكة عليهم السلام عالمة بطاعتها وامتثالها والأجفان تطيع القلب في…
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (2/4)
ضي الله عنه ضي الله عنه عليه السلام ضي الله عنه ضي الله عنه ضي الله عنه لا مجال للمعصية في حقهم فلا جرم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ويسبحون الليل والنهار لا يفترون والراكع منهم راكع أبدا والساجد منهم ساجد أبدا والقائم قائم أبدا لا اختلاف في…
الشطر الثاني من الكتاب في الخوف (4/5)
وكان يعاتب في كثرة البكاء فيقول دعوني أبكي قبل خروج يوم البكاء قبل تخريق العظام واشتغال الحشا وقبل أن يؤمر بي ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
القول في علامات محبة العبد لله تعالى (2/3)
ومما يكره التظاهر بالحب بسبب أن المحب إن كان عارفا وعرف أحوال الملائكة في حبهم الدائم وشوقهم اللازم الذي به يسبحون الليل والنهار لا يفترون ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لاستنكف من نفسه ومن إظهار حبه وعلم قطعا أنه من أخس المحبين في مملكته وأن حبه…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب (8/8)
قال الطيبي: وهو أن يؤتى بكلامين يقرر الأول بمنطوقه مفهوم الثاني وبالعكس كقوله: {ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات} إلى قوله: {ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن} فمنطوق الأمر بالاستئذان في تلك الأوقات خاصة مقرر لمفهوم رفع الجناح…

eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz

الفصل السادس عشر عصمة الملائكة
واختلفوا في غير المرسلين منهم، فذهبت طائفة إلى عصمة جميعهم عن المعاصي «3» ، واحتجوا بقوله تعالى: «لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون «4» » وبقوله: «وما منا إلا له
66:6 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı