← Al-A'raaf Sûresi · Mushaf sayfası 163
7:99 — Al-A'raaf
أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
Diyanet İşleri MealiOnlar Allah'ın düzeninden güvende miydiler? Allah'ın düzeninden ancak mahvolacak millet güvende olur. Sahiplerinden sonra yeryüzüne mirasçı olan kimselere hala şu açıkça anlaşılmadı mı ki Biz dileseydik onları da suçlarının cezasına uğratırdık
Saheeh InternationalThen did they feel secure from the plan of Allah? But no one feels secure from the plan of Allah except the losing people
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Hatmü'l-Evliyâ — Hakîm et-Tirmizî
AUTO (الفصل السادس عشر) (تفكير عامة المؤمنين وتفكير خاصة الأولياء)
قال له قائل: فإن بعضهم احتج بقوله تعالى: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} وقال: إن الأمن (من مكر الله) أول ضلال هذه الطبقة، وهذا يؤدي إلى الزندقة. وقال الله تعالى: {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون} وأن الولاية والمحبة والسعادة…
AUTO (الفصل السادس عشر) (تفكير عامة المؤمنين وتفكير خاصة الأولياء)
قال له: أما قوله تعالى: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} فهذا قول الله، لا ريب فيه ولا في قبوله. وهو أنه لا يعلم ما حاله عند الله تعالى. فإن أمن فهو خاسر جاهل. كأنه حكم على الله من غير أن يحكمه. فأما من بشره (الله) فرد بشراه فقد اجترم، كما اجترم ذلك…
AUTO فلو لم يكن في قلوب (الأولياء) إلا حسن الظن بعطاء (الله) لكان
فأما قوله (المنكر لأحوال الأولياء) محتجا (بقوله تعالى): {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} فهل يدري قائل هذا القول، ما المكر، ليحتج به ههنا؟ وتفسير المكر أغمض من أن يفهمه صاحب هذا الكلام. فالأنبياء والرسل لم يأمنوا المكر بعد البشرى. وليس المكر عندنا ما…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (40/235)
حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال حدثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبدالرحمن بن أبي الموالي قال سمعت محمد بن كعب يقول الكبائر ثلاث أن تأمن مكر الله وأن تقنط من رحمة الله وأن تيأس من روح الله قال ويتلو القرظي هذه الآيات أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (156/235)
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبيدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله يوشك أن يأتي على الناس زمان أفضل عبادتهم التلاوم ويقال لهم النتنى قال سفيان ألا ترى أنه يبلغ بهم الكفر إنما قال النتنى ولوم…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
بيان ذم الغرور وحقيقته وأمثلته
وأما معرفته بطريق التقليد والتصديق فهو أن يؤمن بكتاب الله تعالى ويصدق رسوله وقد قال تعالى أيحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون وقال تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وقال تعالى فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا…
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
53- باب الجمع بين الخوف والرجاء
قال الله تعالى: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} [الأعراف:99] وقال تعالى: {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف:87] وقال تعالى: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} [آل عمران: 106] وقال تعالى: {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} [الأعراف:167] وقال…