← Ad-Dhuhaa Sûresi · Mushaf sayfası 596
93:11 — Ad-Dhuhaa
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
Diyanet İşleri MealiYalnızca Rabbinin nimetini anlat
Saheeh InternationalBut as for the favor of your Lord, report [it]
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (6/6)
قوله تعالى: {فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السآئل فلا تنهر * وأما بنعمة ربك فحدث} .
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (12/235)
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال ثنا أبو عمرو الأزدي قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا نوح بن قيس قال حدثني نصر بن علي قال كان عبدالله بن غالب إذا أصبح يقول لقد رزقني الله البارحة خيرا قرأت كذا وصليت كذا وذكرت كذا وفعلت كذا فيقال له يا أبا فراس…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الرابع في صدقة التطوع وفضلها وآداب أخذها وإعطائها
الرابع أن الإظهار إقامة لسنة الشكر وقد قال تعالى وأما بنعمة ربك فحدث والكتمان كفران النعمة وقد ذم الله عز وجل من كتم ما أتاه الله عز وجل وقرنه بالبخل فقال تعالى الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وقال صلى الله عليه وسلم إذا أنعم…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (4/5)
وقوله: {ألم يجدك يتيما} الآيات فإن قوله: {فأما اليتيم فلا تقهر} راجع إلى قوله: {ألم يجدك يتيما فآوى} {وأما السائل فلا تنهر} راجع إلى قوله: {ووجدك ضالا} فإن المراد السائل عن العلم كما فسره مجاهد وغيره {وأما بنعمة ربك فحدث} راجع إلى قوله: {ووجدك عائلا فأغنى}…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ما في ذلك من النيات وتفصيل حكم الجهر والإخفات
ليس منا من لم يتغن بالقرآن أي يحسن به صوته وهو أحد الوجهين وأحبهما إلى أهل العربية، والوجه الآخر أي من لم يستغن به من الغنية والاكتفاء، وقد يقال: من هذا الوجه يتغانى به ومنها أن يسمع أذنيه ويوقظ قلبه ليتدبر الكلام ويتفهم المعاني ولا يكون ذلك كله إلا في الجهر؛…
ذكر اختلافهم في إخفاء العطاء وإظهاره ومن رأى أن الإظهار أفضل وتفضيل
وذهب آخرون من أهل المعرفة الموصوفين بالتوحيد إلى أن الإظهار للآخذ أفضل، لأنه أسلم له، وأدخل في الإخلاص والصدق، وأخرج من الثبات والقدر والمنزلة والجاه بالرد والزهد، وقد قال الله سبحانه: (لاتكلف إلا نفسك) النساء: 84، قالوا: فليس علينا إذ علمنا في سلامتنا وحكم…
Letâifü'l-Minen — İbn Atâullah el-İskenderî
Bölüm 5
فاعلم أن هؤلاء الثلاثة لم يذكر طاعتهم إلا وقد شهدوها فضلا من الله عليهم فتولوا إلى نعمته كما أخبر الله عن ذكريا بقوله تعالى (( ولم أكن بدعائك رب شقيما )(1) فتوسل إلى الله بسابق حن عوائده فيه وسألت امرأة يعض الملوك فقالت: إنك أحملت إلينا أول عام، ونحن محتاجون…
Bölüm 5
وسعته يقول القبض على قسمين: قبض له سبب، وقبض لا سبب له، فالقيض الذى لا سبب له يكون للعموم والخصوص، والقبض الذى لا سبب ليه لا يكون إلا لأهل اللخصيس قال : الشكر انفتاح القلب لشهود منة الرد، يقال: شكر ومقلوبة كشر، يقال كشرت الدابة إذا كشفت عن اسنانها، وقال بعض…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الخامس في قسمه- تعالى جده- له لتحقق مكانته عنده (1/2)
السادس: أمره بإظهار نعمته عليه، وشكر ما شرفه به بنشره، وإشادة ذكره بقوله تعالى: «وأما بنعمة ربك فحدث» «2» ،