← An-Nahl Sûresi · Mushaf sayfası 269
16:18 — An-Nahl
وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ
Diyanet İşleri MealiAllah'ın verdiği nimetleri sayacak olsanız bitiremezsiniz; doğrusu Allah bağışlar, merhamet eder
Saheeh InternationalAnd if you should count the favors of Allah, you could not enumerate them. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful
Bu ayetin geçtiği eserler (15 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (1/3)
وعلامات وبالنجم هم يهتدون * أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون * وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوهآ إن الله لغفور رحيم * والله يعلم ما تسرون وما تعلنون * والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون * أموات غير أحيآء وما يشعرون أيان يبعثون * إلهكم إله واحد…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (212/235)
حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم حدثني أحمد بن محمد بن حمدان النيسابوري أبو حامد ثنا عبدالقدوس بن عبدالرحمن الشامي قال سمعت أبا الفيض ذا النون بن إبراهيم المصري يقول إلهي وسيلتي إليك نعمك علي وشفيعي اليك إحسانك إلي إلهي أدعوك في الملا كما تدعى الأرباب وأدعوك…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
بيان طريق الرياضة في كسر شهوة البطن
وفي الخبر لا يستدير الرغيف ويوضع بين يديك حتى يعمل فيه ثلثمائة وستون صانعا أولهم ميكائيل عليه السلام الذي يكيل الماء من خزائن الرحمة ثم الملائكة التي تزجي السحاب والشمس والقمر والأفلاك وملائكة الهواء ودواب الأرض وآخرهم الخباز وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها //…
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (1/4)
وهو النعمة فلنذكر فيه حقيقة النعمة وأقسامها ودرجاتها وأصنافها ومجامعها فيما يخص ويعم فإن إحصاء نعم الله على عباده خارج عن مقدور البشر كما قال تعالى {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} فنقدم أمورا كلية تجري مجرى القوانين في معرفة النعم ثم نشتغل بذكر الآحاد والله…
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (2/4)
عبارة عن وجود إلهي يسبح في الباطن يقوى به الإنسان على تحري الخير وتجنب الشر يصير كمانع من باطنه غير محسوس وإياه عنى بقوله تعالى {ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه} فهذه هي مجامع النعم ولن تثبت إلا بما يخوله الله من الفهم الصافي الثاقب والسمع الواعي…
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (2/4)
بالعنق الآخر إلى الأمعاء ليحصل له في ثفل الطعام رطوبة مزلقة ويحدث في الأمعاء لذع يحركها للدفع فتنضغط حتى يندفع الثفل وينزلق وتكون صفرته لذلك وأما الطحال فإنه يحيل تلك الفضلة إحالة يحصل بها فيه حموضة وقبض ثم يرسل منها كل يوم شيئا إلى فم المعدة فيحرك الشهوة…
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (2/4)
ما اهتدوا به إلى إصلاح الدنيا فضلا عما أرشدوهم إليه من إصلاح الدين وانظر كيف أصلح الله تعالى الأنبياء بالملائكة وكيف أصلح الملائكة بعضهم ببعض إلى أن ينتهي إلى الملك المقرب الذى لاواسطه بينه وبين الله تعالى فالخباز يخبز العجين والطحان يصلح الحب بالطحن والحراث…
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (2/4)
وكما عرفت أن في كل طرفة عين نعما كثيرة فاعلم أن في كل نفس ينبسط وينقبض نعمتين إذ بانبساطه يخرج الدخان المحترق من القلب ولو لم يخرج لهلك وبانقباضه يجمع روح الهواء إلى القلب ولو سد متنفسه لاحترق قلبه بانقطاع روح الهواء وبرودته عنه وهلك بل اليوم والليلة أربع…
بيان أن المستحق للمحبة هو الله وحده
وقمع أعداءه وقام بدفع شر الأشرار عنه وانتهض وسيلة إلى جميع حظوظه وأغراضه في نفسه وأولاده وأقاربه فإنه محبوب لا محالة عنده وهذا بعينه يقتضي أن لا يحب إلا الله تعالى فإنه لو عرف حق المعرفة لعلم أن المحسن إليه هو الله تعالى فقط فأما أنواع إحسانه إلى كل عبيده…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثاني والأربعون: في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها (1/6)
فالأصل عوده للمضاف لأنه المحدث عنه نحو: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} . وقد يعود على المضاف إليه نحو: {إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا} .
النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب (6/8)
ومثله: {فاسلك فيها من كل زوجين اثنين} على قراءة تنوين "كل" وقوله: {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة} فهو تأكيد لرفع توهم تعدد النفخة لأن هذه الصيغة قد تدل على الكثرة بدليل: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}
النوع التاسع والخمسون: في فواصل الآي (2/3)
ومن بديع هذا النوع اختلاف الفاصلتين في موضعين والمحدث عنه واحد لنكتة لطيفة كقوله تعالى في سورة إبراهيم: {وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الأنسان لظلوم كفار} ثم قال في سورة النحل: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم} قال ابن المنير: كأنه يقول…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
شرح مقام الشكر
وقد قال الله تعالى أصدق القائلين وأحسن الواصفين: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) إبراهيم: 34، فتمت النعمة بوصفيه اللذين هو لهما أهل من المغفرة والرحمة ثم قال أيضا في مثله: (إن الإنسان لظلوم كفار) إبراهيم: 34 فكان أعظم للنعمة وأوسع في الكرم…
ذكر رياضة المريدين في المأكول وفضل الجوع وطريقة السلف في التقلل
وروينا عن وهب بن منبه وغيره أن عابدا دعا بعض إخوانه فقرب إليه رغيفان فجعل أخوه يقلب بعض الأرغفة ليختار أجودها، فقال له العابد: من أي شيء تصنع؟ أما علمت أن هذا الرغيف الذي رغبت عنه ولم تقنع به قد عمل فيه كذا وكذا صانع، وظهرت فيه كذا وكذا صنعة؛ منها السحاب الذي…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الأول فيما جاء من ذلك مجيء المدح والثناء وتعداد المحاسن (2/2)
وقال سهل «1» في قوله تعالى: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» «2» قال: نعمته بمحمد صلى الله عليه وسلم.