☪ Anlam Arayışı

← An-Nisaa Sûresi · Mushaf sayfası 97

4:116 — An-Nisaa

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا

Diyanet İşleri MealiAllah, kendisine ortak koşulmasını elbette bağışlamaz, bundan başkasını dilediğine bağışlar. Allah'a ortak koşan kimse derin bir sapıklığa sapmış olur

Saheeh InternationalIndeed, Allah does not forgive association with Him, but He forgives what is less than that for whom He wills. And he who associates others with Allah has certainly gone far astray

Bu ayetin geçtiği eserler (29 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Âdâbü's-Suhbe — Ebû Abdurrahman es-Sülemî

[ص: 63]
: قال حمدان القصار: " أقبلوا على إخوانكم بالإيمان، وردوهم بالكفر، فإن الله تعالى أوقع ما بين هذين في مشيئته فقال: {إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] " ومن آدابها: أن المؤمن إذا ظفر بأخ أو صديق أن لا يضيعه، ويعلم أن الأخوة…

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

النمط الثاني في درر القرآن (1/6)
وقوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما * ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشآء ولا يظلمون فتيلا} .
النمط الثاني في درر القرآن (2/6)
وقوله: {ومن يعمل سواءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما * ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما * ومن يكسب خطيائة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا * ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طآئفة منهم أن يضلوك وما…

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (40/235)
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا محمد بن عبيد الأزدي بعكة ثنا الحسين ابن ميمون ثنا الهذيل بن حبيب عن مقاتل بن سليمان عن زيد بن أسلم عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما قال لما نزلت الآيات الموجبات التي أوجب الله تعالى النار لمن عمل بها يعني قوله لا…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (85/235)
حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا عمر بن ذر قال ذكرت لعطاء بن أبي رباح الكف عن تناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذكرهم بصالح ما ذكرهم الله وأن لا يتناولهم بنقص أحدهم ولا طعن عليه وأن لا يشهد على أحد من أهل شهادة أن لا إله إلا…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (114/235)
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان ثنا صالح ثنا عبدالله بن يوسف التنيسي ثنا عمربن المغيرة ثنا غالب عن بكر بن عبدالله عن ابن عمر قال كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة مات عليها إنه في النار حتى نزلت هذه الآية إن الله لا يغفر…

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الفصل الرابع من قواعد العقائد في الإيمان والإسلام وما بينهما من الاتصال وما يتطرق إليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف فيه وفيه ثلاث مسائل (1/2)
فإن قلت فما شبهة المعتزلة والمرجئة وما حجة بطلان قولهم فأقول شبهتهم عمومات القرآن أما المرجئة فقالوا لا يدخل المؤمن النار وإن أتى بكل المعاصي لقوله عز وجل {فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا} ولقوله سبحانه وتعالى {والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون}…
الفصل الرابع من قواعد العقائد في الإيمان والإسلام وما بينهما من الاتصال وما يتطرق إليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف فيه وفيه ثلاث مسائل (1/2)
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فينبغي أن تبقى له مشيئة في مغفرة ما سوى الشرك
الشطر الثاني من الكتاب في الشكر (1/4)
اعلم أن الله تعالى قرن الشكر بالذكر في كتابه مع أنه قال ولذكر الله أكبر فقال تعالى فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون وقال تعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وقال تعالى وسنجزي الشاكرين وقال عز وجل إخبارا عن إبليس اللعين لأقعدن لهم صراطك المستقيم…
الشطر الثانى من كتاب ذكر الموت فى أحوال الميت من وقت نفخة الصور إلى آخر الاستقرار فى الجنة أو فى النار وتفصيل ما بين يديه من الأهوال والأخطار (3/3)
فقد قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وقال تعالى ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع التاسع والخمسون: في فواصل الآي (2/3)
وقال في سورة النساء: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} ثم أعادها وختم بقوله: {ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} ونكتة ذلك أن الأولى نزلت في اليهود وهم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابه والثانية…
النوع الرابع والسبعون: في مفردات القرآن
الرابع: ما أخرجه الواحدي عن علي بن الحسين قال: "أشد آية على أهل النار: {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} وأرجى آية في القرآن لأهل التوحيد {إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية "
النوع الرابع والسبعون: في مفردات القرآن
وأخرج الترمذي- وحسنه- عن علي قال: أحب آية إلي في القرآن {إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية
النوع الرابع والسبعون: في مفردات القرآن
والثالثة: {يريد الله أن يخفف عنكم} الآية والرابعة: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} الآية والخامسة: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} الآية والسادسة {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله} الآية والسابعة {إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية والثامنة {والذين آمنوا…

Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî

البحث الثالث عن الحكم الشرعي (1/2)
{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
البحث الثالث عن الحكم الشرعي (2/2)
وهذه العمومات أيضا مخصوصة بدليل قوله تعالى {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}

er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî

باب الصمت (2/6)
وقيل: لو قال لا أغفر الذنوب لم يذنب مسلم قط كما أنه لما قال: إن الله لا يغفر أن يشرك به لم يشرك مسلم قط ولكن لما قال: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] طمعوا في مغفرته.

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

ذكر فروض التوبة
يترك فمظالم العباد أي لا يترك المطالبة به والمؤاخذه عليه، والضرب السادس من الذنوب ما كان بين العبد وبين مولاه من نفسه إلى نفسه متعلق بالشهوات والجري في العادات وهذه أخفها وإلى العفو أقربها، وهذه على ضربين كبائر وصغائر، فالكبائر ما نص عليه بالوعيد وما وجبت فيه…

et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf — Ebû Bekir el-Kelâbâzî

قولهم في الوعد والوعيد
وأوجبوا الخروج من النار لأهل الصلاة لا محالة بإيمانهم قال الله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} فجعل المشيئة شرطا فيما دون الشرك وجملة قولهم إن المؤمن بين الخوف والرجاء يرجو فضل الله في غفران الكبائر ويخاف عدله في العقوبة على…

el-Akîdetü't-Tahâviyye — İmam Tahâvî

Bölüm 2
68 وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون إذا ماتوا وهم موحدون وإن لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنين وهم في مشيئته وحكمه إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه @QB@ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء @QE@ وإن شاء…

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

في مقترفي الذنوب وهي يخرجون بذنوبهم من الإيمان
ومنهم من يسميه مشركا لا كافرا إنما صار إلى ما صار بالفعل لا بالقوة وقد قال الله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} فجعل في العمل شركا وكذا تسمية أهل الشرك بما أشركوا في العبادة غير الله وذلك معنى قوله {وما يؤمن أكثرهم…
في مقترفي الذنوب وهي يخرجون بذنوبهم من الإيمان
ثم الله تعالى قال {إن الله لا يغفر أن يشرك به} ومعلوم أن الشرك قد يغفر بالتوبة فبطل به قول من يجعله لما قسم الكتاب وبطل قول من يبطل المغفرة في الكبائر بلا توبة لأن الله جل ثناؤه جعل لنفسه مشيئة المغفرة وذلك
اختلاف المسلمين في مرتكبي الكبائر (1/3)
ثم قوله {إن الله لا يغفر أن يشرك به} تأويل الخوارج فيه من الخطأ فاسد لأنه ليس بذنب فيغفر وفي هذا ذكر المغفرة ولا يحتمل إضمار التوبة لما يغفر بمثله الشرك والآية في التمييز بين الذنبين وكذلك لا يحتمل قوله {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} لما فيه التكفير وما لا…
اختلاف المسلمين في مرتكبي الكبائر (1/3)
وبعد فإن الآية لا تحتمل قول المعتزلة لما هم يجعلون المصر على الذنب صاحب الكبيرة ومن لا يصر عليه فهو تائب عنه نادم عليه وفي ذلك إنه يغفر بالتوبة وكل الذنوب تغفر بها والإثنان جريا بالتفريق من قوله {إن الله لا يغفر أن يشرك به} وقوله {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون…
اختلاف المسلمين في مرتكبي الكبائر (1/3)
وقد روى في الآية القراءة على أن تجتنبوا كبير ما تنهون عنه وإن كان المعروف ذلك فإنه قد يجوز إرادة الآحاد بحرف الجمع فلا ننكر أن تكون الآية على ذلك يبين ذلك قوله تعالى {ومن يكفر بالإيمان} وقوله {ومن يبتغ غير الإسلام دينا} وقوله {ومن يرتدد منكم عن دينه} وعلى ذلك…
اختلاف المسلمين في مرتكبي الكبائر (1/3)
ثم اضطربت في ذلك الأقاويل فزعمت المعتزلة والخوارج أن آيات الوعيد أحق بالعموم لها هي أبلغ في الزجر والموعظة وزعمت المرجئة أن آيات الوعد أحق في العموم لأنه أحق بالذي عرف من صفات الله من الرحمة والعفو والغفران فتقع عن الكبائر والصغائر مع ما يشهد لذلك قوله {إن…
مسألة
قال أبو بكر الكسائي قوله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} أن الله وعد المغفرة فيمن شاء ثم بين ذلك في الصغائر بقوله {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} وقد ثبت الوعيد في الكبائر بقى الوعد فحقه لم يزل بالذي ذكر لإحتماله…

et-Tibyân fî Âdâbi Hameleti'l-Kur'ân — İmam Nevevî

لطيفة
* 7 -: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) .
لطيفة
* 7 -: وعن علي كرم الله وجهه: أحب آية إلى في القرآن، (إن الله لا يغفرأن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) .
4:116 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı