☪ Anlam Arayışı

← Al-Baqara Sûresi · Mushaf sayfası 49

2:286 — Al-Baqara

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرࣰ ا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

Diyanet İşleri MealiAllah kişiye ancak gücünün yeteceği kadar yükler; kazandığı iyilik lehine, ettiği kötülük de aleyhinedir. Rabbimiz! Eğer unutacak veya yanılacak olursak bizi sorumlu tutma. Rabbimiz bizden öncekilere yüklediğin gibi, bize de ağır yük yükleme. Rabbimiz! Bize gücümüzün yetmeyeceği şeyi taşıtma, bizi affet, bizi bağışla, bize acı. Sen Mevlamızsın, kafirlere karşı bize yardım et

Saheeh InternationalAllah does not charge a soul except [with that within] its capacity. It will have [the consequence of] what [good] it has gained, and it will bear [the consequence of] what [evil] it has earned. "Our Lord, do not impose blame upon us if we have forgotten or erred. Our Lord, and lay not upon us a burden like that which You laid upon those before us. Our Lord, and burden us not with that which we have no ability to bear. And pardon us; and forgive us; and have mercy upon us. You are our protector, so give us victory over the disbelieving people

Bu ayetin geçtiği eserler (32 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

النمط الثاني في درر القرآن (1/6)
آمن الرسول بمآ أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينآ أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينآ…

el-Ezkâr — İmam Nevevî

Bölüm 15
وروينا في "الصحيحين" [البخاري، رقم: 5009؛ ومسلم، رقم: 808] عن أبي مسعود الأنصاري البدري: عقبة بن عمرو رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآيتان في آخر سورة البقرة من قرأهما1 في ليلة كفتاه"، [وهما قوله سبحانه وتعالى: {آمن الرسول بما أنزل…

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (140/235)
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا محمد بن عبدالله ابن نمير ح وحدثنا أبو محمد بن حبان ثنا أبو بكر بن عاصم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا ثنا وكيع ثنا سفيان عن آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية…

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (2/3)
الأصل الخامس أنه يجوز على الله سبحانه أن يكلف الخلق ما لا يطيقونه خلافا للمعتزلة ولو لم يجز ذلك لاستحال سؤال دفعه وقد سألوا ذلك فقالوا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ولأن الله تعالى أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بأن أبا جهل لا يصدقه ثم أمره بأن يأمره بأن…
الباب الأول في الترغيب في النكاح والترغيب عنه (2/4)
قال قتادة في معنى قوله تعالى {ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} هو الغلمة
بيان ما يؤاخذ به العبد من وساوس القلوب وهمها وخواطرها وقصودها وما يعفى عنه ولا يؤاخذ به
والدليل القاطع فيه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال لأنه أراد قتل صاحبه (1) حديث لما نزل قوله تعالى {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به…
القول في شهوة الفرج
الفائدة الثانية بقاء النسل ودوام الوجود فهذه فائدتها ولكن فيها من الآفات ما يهلك الدين والدنيا إن لم تضبط ولم تقهر ولم ترد إلى حد الاعتدال وقد قيل في تأويل قوله تعالى {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} معناه شدة الغلمة وعن ابن عباس في قوله تعالى {ومن شر غاسق…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع التاسع والثلاثون: في معرفة الوجوه والنظائر (4/4)
وكل ما فيه " من " [تكلبف] {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} فالمراد من العمل إلا التي في الطلاق فالمراد من النفقة.
النوع السابع والأربعون: في ناسخه ومنسوخه (1/3)
قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم} إلى قوله: {متاعا إلى الحول} منسوخة بآية {أربعة أشهر وعشرا} والوصية منسوخة بالميراث والسكنى ثابتة عند قوم منسوخة عند آخرين بحديث "ولا سكنى "وقوله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به} منسوخة بقوله بعده {لا يكلف…
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (2/5)
وقوله: {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} أتى بلفظ"الاكتساب"المشعر بالكلفة والمبالغة في جانب السيئة لثقلها
النوع السادس والستون: في أمثال القرآن
{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
النوع التاسع والسبعون: في غرائب التفسير
ومن ذلك قول من قال في {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} إنه الحب والعشق وقد حكاه الكواشي في تفسيره

Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî

الأصل الخامس
{ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به}

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

الفصل الخامس
اللهم يا مولاي يا الله يارب، افعل بي ما أنت له أهل، ولا تفعل اللهم يا رب يا الله بي ما أنا له أهل، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة، يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة هب لي اللهم يا رب ما لا يضرك وأعطني ما لا ينقصك، أفرغ اللهم علينا يا رب صبرا وتوفنا مسلمين…
شرح مقام الرجاء
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق: ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله تعالى، وخيرالدين أيسره، وقال هلك المتعمقون، هلك المتنطعون، وقال عليه الصلاة والسلام: بعثت بالحنيفية السهلة السمحة، وقال صلى الله عليه وسلم: أحب أن يعلم أهل الكتاب…
ذكر الحث على المحافظة على الصلاة وطريقة المصلين من الموقنين
وروينا عن عيسى عليه السلام: يقول الله تعالى: بالفرائض نجا مني عبدي وبالنوافل تقرب إلي عبدي وقد جاء مثله عن نبينا صلى الله عليه وسلم: يقول الله: لا ينجو مني عبد إلا بأداء ما افترضته عليه، وفي الخبر المفسر: أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن وجدت كاملة وإلا يقول…
ذكر الحث على المحافظة على الصلاة وطريقة المصلين من الموقنين
على الكافرين، إذ له أن يؤثر بعض عباده على بعض لأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء، وهذا مفهوم من دليل الخطاب من قوله: لا تحملنا ما لا طاقة لنا به أن له تعالى أن يحمل الكافر ما لا طاقة له به عدلا منه وحكمة، كما قال تعالى: (وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته)…
وتركه أيهما أفضل ومختصر أحكام النساء في ذلك (1/2)
روينا أن الله عز وجل أهلك أمة من الأمم كانوا يعبثون بمذاكيرهم، وقد أسنده إسماعيل بن أبان عن أنس بن مالك، وسئل أبو محمد عن النساء فقال: الصبر عنهن ولا الصبر عليهن، والصبر عليهن خير من الصبر على النار، وكذلك قال بعض العلماء قبله: معالجة العزبة خير من معالجة…

Letâifü'l-Minen — İbn Atâullah el-İskenderî

Bölüm 5
وهانحن نثبت حزب يدنا ومولانا الشيخ الإمام قطب العارفين علم المهتدين شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر المرسى وإن كان بعضه من كلام شيخه الشيخ أبى الحسن الشاذلى ع، وبعده نذكر حزب الشيخ أبى الحن الشاذلى ظلن…
Bölüm 6
040 ورسسبه لا نقرق بين أحد من رسله وقالوا سمغنا وأطغنا غفراتآك ربنا واليك المصير (280) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخدنا إن تسيئا أو أخطأنا ربنا ولا تخمل علينا إصرا كما حلته على الذين من قبليا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة…

el-Menhûl — İmam Gazâlî

باب القول في الأحكام الشرعية
بقوله تعالى ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ولا وجه للابتهال لو لم يتصور ذلك بالبال واستدل بأن أبا جهل كلف تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أتى على لسان الرسول انه لا يصدق في اصل تكليفه فحاصله تكليفه أن يصدقه في انه لا يصدقه وهذا المذهب لائق بمذهب شيخنا…
فصل فيما تستعمل فيه صيغة الأمر
وبمعنى الدعاء كقوله تعالى ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

el-Müstasfâ (Fıkıh Usûlü) — İmam Gazâlî

AUTO الفن الثالث: في أركان الحكم (1/2)
أحدها قوله تعالى { ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به } [البقرة: 286] والمحال لا يسأل دفعه فإنه مندفع بذاته
AUTO الفن الثالث: في أركان الحكم (2/2)
قلنا نحن ندرك بالضرورة تفرقه بين أن يقال للقاعد الذي ليس بزمن أدخل البيت وبين أن يقال له إطلع السماء أو يقال له قم مع استدامة القعود أو إقلب السواد حركة والشجرة فرسا إلا أن النظر في أن هذه التفرقة إلى ماذا ترجع ويعلم أنها ترجع إلى تمكن وقدرة بالإضافة إلى أحد…
AUTO الفن الثالث: في أركان الحكم (2/2)
ومن جوز تكليف ما لا يطاق عقلا فإنه يمنعه شرعا لقوله تعالى { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } [ البقرة : 286]

Reddü'r-Revâfız — İmam-ı Rabbânî Ahmed Sirhindî

قال علماء ما وراء النهر رحمهم الله: لما جوزت الشيعة لعن الشيخين وذي النورين رضي الله عنهم وبعض الأزواج الطاهرات كفروا بذلك كفرا ظاهرا
ولكن الشيعة الشنيعة لما اجترؤا على سب الصحابة رضي الله عنهم وطعنوا فيهم وجب على علماء الإسلام أن يردوا عليهم ما استطاعوا فكان من هذا القبيل ما جرى من هذا الفقير في هذه الرسالة كما نبهت عليه في صدر الكلام {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا…

Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî

17- باب في وجوب الانقياد لحكم الله تعالى وما يقوله من دعي إلى ذلك، وأمر بمعروف أو نهي عن منكر
ربنا وإليك المصير} فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى، فأنزل الله عز وجل: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال: نعم {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} قال: نعم {ربنا ولا تحملنا ما…

et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf — Ebû Bekir el-Kelâbâzî

قولهم في الاستطاعة
وقال بعضهم معنى الاكتساب أن يفعل لجر منفعة أو دفع مضرة لقوله تعالى {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}

el-Akîdetü't-Tahâviyye — İmam Tahâvî

Bölüm 2
85 والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به فهي مع الفعل وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الآلات فهي قبل الفعل وبها يتعلق الخطاب وهو كما قال تعالى @QB@ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها @QE@

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

قدرة العبد أو استطاعته
وعلى ذلك تأويل قوله {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} وقوله {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها} إنها مذكور عند ذكر الأسباب والأحوال دون وقوع الأفعال وعلى ذلك قول جميع من يحقق للعباد الفعل وهو النظر من وجهين أحدهما إحالة الأمر بإستعمال…
القول في صلاحية القدرة للضدين وتكليف ما لا يطاق (1/2)
وقد بينا تأويل قوله {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} وبينا قبح قوله في إسقاط التكليف وقت الفعل وإبطال القدرة عليه فيصير في التحصيل هو المكلف على غير الوسع على أنه يقال كيف لو كان في علم الله أنه لا يفعل أو في علمه أنه يريد الفعل في الوقت الذي يتلوه ومن قولكم إن…

el-Ümm — İmam Şâfiî

Bölüm 98
(قال الشافعي) : فرض الله عز وجل قتال غير أهل الكتاب حتى يسلموا وأهل الكتاب حتى يعطوا الجزية وقال: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} [البقرة: 286] فهذا فرض الله على المسلمين قتال الفريقين من المشركين وأن يهادنوهم، وقد كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتال…
2:286 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı