← Az-Zumar Sûresi · Mushaf sayfası 463
39:47 — Az-Zumar
وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ
Diyanet İşleri MealiYeryüzünde olanların hepsi ve bir misli daha zalimlerin olmuş olsa, kıyamet günündeki kötü azap için fidye verseler kabul edilmez. Allah katından onlara, hiç hesaplamadıkları şeyler beliriverir
Saheeh InternationalAnd if those who did wrong had all that is in the earth entirely and the like of it with it, they would [attempt to] ransom themselves thereby from the worst of the punishment on the Day of Resurrection. And there will appear to them from Allah that which they had not taken into account
Bu ayetin geçtiği eserler (19 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Âdâbü'n-Nüfûs — Hâris el-Muhâsibî
الابتلاء في العمل
في رأي العين يرجى لصاحبها عليها الثواب الجزيل والدرجات الرفيعة ويغيطون من لم يكن عمل مثل ما عملوا كثيرا من حسناتهم وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحسبون
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (26/235)
حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا أبو بكر الوراق قال سمعت مردويه يذكر عن فضيل بن عياض قال قيل لسليمان التيمي أنت أنت ومن مثلك قال لا تقولوا هكذا لا أدري ما يبدو لي من ربي عز وجل سمعت الله عز وجل يقول وبدا لهم من الله ما لم يكونوا…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (35/235)
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا يحيى بن الفضل الأنيسي قال سمعت بعض من يذكر عن محمد بن المنكدر أنه بينا هو ذات ليلة قائم يصلي إذ استبكى وكثر بكاؤه حتى فزع أهله وسألوه ما الذي أبكاه فاستعجم عليهم وتمادى في البكاء فأرسلوا…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (35/235)
حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي قال ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا محمد بن عبدالله بن عمار ثنا عتيق بن سالم عن عكرمة عن محمد بن المنكدر أنه جزع عند الموت فقيل له لم تجزع فقال أخشى آية من كتاب الله عز وجل قال الله تعالى وبدا لهم من الله ما لم يكونوا…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الرابع من قواعد العقائد في الإيمان والإسلام وما بينهما من الاتصال وما يتطرق إليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف فيه وفيه ثلاث مسائل (2/2)
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا في جماعة من أصحابه فذكروا رجلا وأكثروا الثناء عليه فبيناهم كذلك إذ طلع عليهم الرجل ووجهه يقطر ماء من أثر الوضوء وقد علق نعله بيده وبين عينيه أثر السجود فقالوا يا رسول الله هذا هو الرجل الذي وصفناه فقال صلى الله…
بيان تسلط الشيطان على القلب بالوساوس ومعنى الوسوسة وسبب غلبتها
فحق على العبد أن يقف عند كل هم يخطر له ليعلم أنه من لمة الملك أو من لمة الشيطان وأن يمعن النظر فيه بعين البصيرة لا بهوى من الطبع ولا يطلع عليه إلا بنور التقوى والبصيرة وغزارة العلم كما قال تعالى إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا أي رجعوا إلى نور…
الشطر الثاني من الكتاب في الخوف (3/5)
أحدهما يتصور مع تمام الورع والزهد وتمام الصلاح في الأعمال كالمبتدع الزاهد فإن عاقبته مخطرة جدا وإن كانت أعماله صالحة ولست أعني مذهبا فأقول إنه بدعة فإن بيان ذلك يطول القول فيه بل أعني بالبدعة أن يعتقد الرجل في ذات الله وصفاته وأفعاله خلاف الحق فيعتقده على…
المرابطة الخامسة: المجاهدة (1/2)
فزعت آمال المقصرين ولعظمتك ذلت قلوب العارفين ثم نفض يده فقال مالى وللدنيا وما للدنيا وما لى عليك يا دنيا بأبناء جنسك وألاف نعيمك إلى محبيك فاذهبى وإياهم فاخدعى ثم قال أين القرون الماضية وأهل الدهور السالفة في التراب يبلون وعلى الزمان يفنون فناديته يا عبد الله…
المرابطة الخامسة: المجاهدة (2/2)
ديارنا قال فكنت أسمع لها من الليل أنينا وشهيقا فقلت يوما لخادم لي أشرف على هذه المرأة ماذا تصنع قال فأشرف عليها فما رآها تصنع شيئيا غير أنها لا ترد طرفها عن السماء وهي مستقبلة القبلة تقول خلقت سرية ثم غذيتها بنعمتك من حال إلى حال وكل أحوالك لها حسنة وكل بلائك…
الشطر الأول في مقدماته وتوابعه إلى نفخة الصور وفيه ثمانية أبواب (8/8)
فهذه نبذة يسيرة من بحر علم الرؤيا الذي لا تنحصر عجائبه وكيف لا وهو أخو الميت وإنما الموت هو عجب من العجائب وهذا لأنه يشبهه من وجه ضعيف أثر في كشف الغطاء عن عالم الغيب حتى صار النائم يعرف ما سيكون في المستقبل فماذا نرى في الموت الذي يخرق الحجاب ويكشف الغطاء…
Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî
مسألة
{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب الصمت (2/6)
وقال الواسطي إذا ظهر الحق على السرائر لا يبقى فيها فضله لرجاء ولا لخوف قال الأستاذ أبو القاسم: وهذا فيه إشكال ومعناه إذا اصطلمت شواهد الحق الأسرار مكتها فلا يبقى فيها مساغ لذكر حدثان والخوف والرجاء من آثار بقاء الإحساس بأحكام البشرية وقال الحسين بن منصور من…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر المقام الأول من المراقبة
وقر في القلب وصدقه العمل ومن هذا قول الله عز وجل: (هل جزآء الإحسان إلا الإحسان) الرحمن: 60 وقال في ضده: (من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها) غافر: 40 وقال في معناه: (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم) التوبة: 16 وكذلك قوله تعالى: (أم حسبتم أن…
شرح مقام الرجاء
وكذلك كان بعض الراجين يفهم من قوله تعالى إذا تلا: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) الزمر: 47 يرجو من ذلك بوادي الجود والإحسان مما لم يحسبه في الدنيا قط، وقد كان الجنيد رحمه الله يقول: إن بدت عين من الكرم ألحقت المسيئين
شرح مقام الخوف (2/2)
ومن ذلك جاء في الأثر: يأخذ ملك الأرحام النطفة في يده فيقول: يارب أذكر أم أنثى؟ أسوى أم معوج، ما رزقه، وما عمله؟ ما أثره ماخلقه؟ قال: ثم يخلق الله تعالى على يده كما قال: فإذا صورة قال: يارب أنفخ فيه بالسعادة أو بالشقاوة فلذلك خرجت الروح بما دخلت به (فأما إن…
ذكر الاستثناء في الإيمان والإشفاق من النفاق وطريقة السلف في ذلك
في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا، وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أستغفرك لما علمت وما لم أعلم، فقيل له: أتخاف يا رسول الله؟ قال: وما يؤمنني والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وقال الله تعالى: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا…
وتوبق العمال وتفصيل ذلك ومنازل أهلها فيها ومسألة محاسبة الكفار:
وقد قيل في تفسير وقوله تعالى: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) الزمر: 47 قال: عملوا أعمالا لجهلهم ظنوا أنها حسنات فوجدوها سيئات وقيل: ذنوب غيرهم طرحت عليهم فعذبوا بها ولم يكونوا يحتسبون بها في الدنيا؛ يعني هذا مثل ما روي في الخبر: أن العبد ليرى من…
er-Riâye li-Hukûkillâh — Hâris el-Muhâsibî
Bölüm 58
فهو تارك للوثيقة، مغرر بنفس ليس لها خلف لا يأمن ان يبدو له من الله عز وجل غير ما يحتسب، وذلك ان الذي وجب عليه لا يشك فيه ، كما وصف الله عز وجل المغترين، فقال:{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) (1) قيل في بعض التفسير : أعمال كانوا يرون أنها خيرا فصارت…
el-Vesâyâ — Hâris el-Muhâsibî
Bölüm 7
============================================================ لإكمال البر، ولا يستكثرها، ولتكن أمنيته ونيته إكمال حقوق الله عز وجل، والإشفاق(1) من نقصها، فهو أفضل العقل، وأحسن النية، وأعلا وأوزن عملا، وقد نعتهم رسول الله فقال : " الا وإن العاملين هم العلماء…