☪ Anlam Arayışı

17. Al-Israa سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
17:1
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلࣰ ا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ

Ali BulaçBir kısım ayetlerimizi kendisine göstermek için, kulunu bir gece Mescid-i Haram'dan, çevresini bereketlendirdiğimiz Mescid-i Aksa'ya götüren O (Allah) Yücedir. Gerçekten O, işitendir, görendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(سبحان) أي تنزيه (الذي أسرى بعبده) محمد صلى الله عليه وسلم (ليلاً) نصب على الظرف والإسراء سير الليل وفائدة ذكره الإشارة بتنكيره إلى تقليل مدته (من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) بيت المقدس لبعده منه (الذي باركنا حوله) بالثمار والأنهار (لنريه من آياتنا) عجائب قدرتنا (إنه هو السميع البصير) أي العالم بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله فأنعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء وعروجه إلى السماء، ورؤية عجائب الملكوت، ومناجاته له تعالى، فإنه صلى الله عليه وسلم قال: "" أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط فيها الأنبياء، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن، قال جبريل: أصبت الفطرة، قال: ثم عرج بي إلى السماء الدنيا، فاستفتح جبريل قيل: من أنت قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بالخير، ثم عرج بي إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل: من أنت فقال: جبريل قيل: ومن معك قال: محمد قيل أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا بي ودعوا لي بالخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ قال: جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد أرسل إليه قال: قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت قال جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت قال: جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت فقال: جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت فقال: جبريل قيل ومن معك فقال: محمد قيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم فإذا هو مستند إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه; ثم ذهب إلى سدرة المنتهى فإذا أوراقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يصفها من حسنها قال: فأوحى الله إلي ما أوحى وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال: ما فرض ربك على أمتك قلت: خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال: فرجعت إلى ربي فقلت: أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى قال: ما فعلت فقلت قد حط عني خمسا قال: إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال: فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا حتى قال: يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب فإن عملها كتبت له سيئة واحدة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فقلت:"قد رجعت إلى ربي حتى استحييت" رواه الشيخان واللفظ لمسلم وروى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رأيت ربي عز وجل".

17:2
وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدࣰ ى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلࣰ ا

Ali BulaçMusa'ya kitap verdik ve "Benden başka vekil edinmeyin" diye onu İsrailoğulları'na kılavuz kıldık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى «وآتينا موسى الكتاب» التوراة «وجعلناه هدى لبني إسرائيل» لـ «أ» ن «لا يتخذوا من دوني وكيلاً» يفوضون إليه أمرهم وفي قراءة تتخذوا بالفوقانية التفاتا فأن زائدة والقول مضمر.

17:3
ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدࣰ ا شَكُورࣰ ا

Ali Bulaç(Ey) Nuh ile birlikte taşıdıklarımızın çocukları! Şüphesiz o, şükreden bir kuldu

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
يا «ذرية من حملنا مع نوح» في السفينة «إنه كان عبدا شكورا» كثير الشكر لنا حامدا في جميع أحواله.

17:4
وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

Ali BulaçKitapta İsrailoğulları'na şu hükmü verdik: "Muhakkak siz yer(yüzün) de iki defa bozgunculuk çıkaracaksınız ve muhakkak büyük bir kibirleniş-yükselişle kibirlenecek-yükseleceksiniz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقضينا» أوحينا «إلى بني إسرائيل في الكتاب» التوراة «لتفسدن في الأرض» أرض الشام بالمعاصي «مرتين ولتعلُن علوا كبيرا» تبغون بغيا عظيما.

17:5
فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادࣰ ا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسࣲ شَدِيدࣲ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدࣰ ا مَّفۡعُولࣰ ا

Ali BulaçNitekim o ikiden ilk-vaid geldiği zaman, oldukça zorlu olan kullarımızı üzerinize gönderdik de (sizi) evlerin aralarına kadar girip araştırdılar. Bu yerine getirilmesi gereken bir sözdü

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإذا جاء وعد أولاهما» أولى مَرَّتي الفساد «بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد» أصحاب قوة في الحرب والبطش «فجاسوا» ترددوا لطلبكم «خلال الديار» وسط دياركم ليقتلوكم ويسبوكم «وكان وعدا مفعولاً» وقد أفسدوا الأولى بقتل زكريا فبعث عليهم جالوت وجنوده فقتلوهم وسبوا أولادهم وضربوا بين المقدس.

17:6
ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا

Ali BulaçSonra onlara karşı size tekrar 'güç ve kuvvet verdik', size mallar ve çocuklarla yardım ettik ve topluluk olarak sizi sayıca çok kıldık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ثم رددنا لكم الكرة» الدولة والغلبة «عليهم» بعد مائة سنة بقتل جالوت «وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا» عشيرة.

17:7
إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا

Ali BulaçEğer iyilik ederseniz kendinize iyilik etmiş olursunuz ve eğer kötülük ederseniz o da (kendi) aleyhinizedir. Sonunda vaad geldiği zaman, (yine öyle kullar göndeririz ki) yüzlerinizi 'kötü duruma soksunlar', birincisinde ona girdikleri gibi mescid (Kudüs)e girsinler ve ele geçirdiklerini 'darmadağın edip mahvetsinler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وقلنا «إن أحسنتم» بالطاعة «أحسنتم لأنفسكم» لأن ثوابه لها «وإن أسأتم» بالفساد «فلها» إساءتكم «فإذا جاء وعد» المرة «الآخرة» بعثناهم «ليسوءوا وجوهكم» يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم «وليدخلوا المسجد» بيت المقدس فيخربوه «كما دخلوه» وخربوه «أول مرة وليتبروا» يهلكوا «ما علوْا» غلبوا عليه «تتبيرا» هلاكا وقد أفسدوا ثانيا بقتل يحيى فبعث عليهم بختنصر فقتل منهم ألوفا وسبى ذريتهم وخرب بيت المقدس.

17:8
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا

Ali BulaçUmulur ki, Rabbiniz size merhamet eder, fakat siz (bozgunculuğa) dönerseniz Biz de (sizi aşağılık kılmaya ve cezalandırmaya) döneriz. Biz, cehennemi kafirler için bir kuşatma yeri kıldık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وقلنا في الكتاب «عسى ربكم أن يرحمكم» بعد المرة الثانية إن تبتم «وإن عدتم» إلى الفساد «عدنا» إلى العقوبة وقد عادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلط عليهم بقتل قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم «وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا» محبسا وسجنا.

17:9
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰ ا كَبِيرࣰ ا

Ali BulaçŞüphesiz, bu Kur'an, en doğru yola iletir ve salih amellerde bulunan mü'minlere, onlar için gerçekten büyük bir ecir olduğunu müjde verir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن هذا القرآن يهدي للتي» أي للطريقة التي «هي أقوم» أعدل وأصوب «ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا».

17:10
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

Ali BulaçVe şüphesiz, ahirete inanmayanlar için de acı bir azap hazırlamışızdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» يخبر «أن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا» أعددنا «لهم عذابا أليما» مؤلما هو النار.

17:11
وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولࣰ ا

Ali Bulaçİnsan hayra dua ettiği gibi, şerre de dua etmektedir. İnsan, pek acelecidir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويَدْعُ الإنسان بالشر» على نفسه وأهله إذا ضجر «دعاءه» أي كدعائه له «بالخير وكان الإنسان» الجنس «عجولا» بالدعاء على نفسه وعدم النظر في عاقبته.

17:12 📚 2
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةࣰ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰ ا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءࣲ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلࣰ ا

Ali BulaçBiz geceyi ve gündüzü iki ayet kıldık; gece ayetini sildik de Rabbinizden bir fazl aramanız, yılların sayısını ve hesabı öğrenmeniz için gündüzün ayetini aydınlatıcı kıldık. Biz, herşeyi yeterince açıkladık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلنا الليل والنهار آيتين» دالتين على قدرتنا «فمحونا آية الليل» طمسنا نورها بالظلام لتسكنوا فيه والإضافة للبيان «وجعلنا آية النهار مبصرة» أي مبصرا فيها بالضوء «لتبتغوا» فيه «فضلاً من ربكم» بالكسب «ولتعلموا» بهما «عدد السنين والحساب» للأوقات «وكل شيء» يحتاج إليه «فصلناه تفصيلاً» بيناه تبيينا.

17:13
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبࣰ ا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا

Ali BulaçBiz, her insanın kuşunu (işlediklerini, yaptıklarını) kendi boynuna doladık, kıyamet gününde onun için açılmış olarak önüne konacak bir kitap çıkarırız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وكل إنسان ألزمناه طائره» عمله يحمله «في عنقه» خص بالذكر لأن اللزوم فيه أشد وقال مجاهد: ما من مولد يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد «ونخرج له يوم القيامة كتابا» مكتوبا فيه عمله «يلقاه منشورا» صفتان لكتابا.

17:14
ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبࣰ ا

Ali BulaçKendi kitabını oku; bugün nefsin hesap sorucu olarak sana yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
ويقال له «اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا» محاسبا.

17:15 📚 5
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰ ا

Ali BulaçKim hidayete ererse, kendi nefsi için hidayete erer; kim de saparsa kendi aleyhine sapar. Hiçbir günahkar, bir başkasının günah yükünü yüklenmez. Biz, bir elçi gönderinceye kadar (hiçbir topluma) azap edecek değiliz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه» لأن ثواب اهتدائه له «ومن ضل فإنما يضل عليها» لأن إثمه عليها «ولا تزر» نفس «وازرة» آثمة أي لا تحمل «وزر» نفس «أخرى وما كنا معذبين» أحدا «حتى نبعث رسولاً» يبين له ما يجب عليه.

17:16 📚 2
وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرࣰ ا

Ali BulaçBiz, bir ülkeyi helak etmek istediğimiz zaman, onun 'varlık ve güç sahibi önde gelenlerine' emrederiz, böylelikle onlar onda bozgunculuk çıkarırlar. Artık onun üzerine söz hak olur da, onu kökünden darmadağın ederiz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها» منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا «ففسقوا فيها» فخرجوا عن أمرنا «فحق عليها القول» بالعذاب «فدمرناها تدميرا» أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها.

17:17
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحࣲۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

Ali BulaçBiz, Nuh'tan sonra nice kuşakları yıkıma uğrattık. Kullarının günahlarını haber alıcı, görücü olarak Rabbin yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وكم» أي كثيرا «أهلكنا من القرون» الأمم «من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنها وظواهرها وبه يتعلق بذنوب.

17:18 📚 3
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰ ا مَّدۡحُورࣰ ا

Ali BulaçKim çarçabuk olanı (geçici dünya arzularını) isterse, orada istediğimiz kimseye dilediğimizi çabuklaştırırız, sonra ona cehennemi (yurt) kılarız; ona, kınanmış ve kovulmuş olarak gider

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«من كان يريد» بعمله «العاجلة» أي الدنيا «عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد» التعجيل له بدل من له بإعادة الجار «ثم جعلنا له» في الآخرة «جهنم يصلاها» يدخلها «مذموما» ملوما «مدحورا» مطرودا عن الرحمة.

17:19 📚 4
وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورࣰ ا

Ali BulaçKim de ahireti ister ve bir mü'min olarak ciddi bir çaba göstererek ona çalışırsa, işte böylelerinin çabası şükre şayandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها» عمل عملها اللائق بها «وهو مؤمن» حال «فأولئك كان سعيهم مشكورا» عند الله أي مقبولاً مثابا عليه.

17:20 📚 1
كُلࣰّ ا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا

Ali BulaçHepsine, onlara da, bunlara da Rabbinin ihsanından 'arttırarak-veririz.' Rabbinin ihsanı kesilmiş değildir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كلا» من الفريقين «نمد» نعطي «هؤلاء وهؤلاء» بدل «من» متعلق بنمد «عطاء ربك» في الدنيا «وما كان عطاء ربك» فيها «محظورا» ممنوعا عن أحد.

17:21 📚 1
ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلࣰ ا

Ali BulaçOnlardan kimini kimine nasıl üstün tuttuğumuzu gör. Muhakkak ahiret dereceler bakımından daha büyüktür, üstünlük bakımından da daha büyüktür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض» في الرزق والجاه «وللآخرة أكبر» أعظم «درجات وأكبر تفضيلاً» من الدنيا فينبغي الاعتناء بها دونها.

17:22
لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومࣰ ا مَّخۡذُولࣰ ا

Ali BulaçAllah ile beraber başka ilahlar edinme, yoksa kınanmış ve kendi başına (yapayalnız ve yardımcısız) bırakılmış olursun

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولاً» لا ناصر لك.

17:23 📚 10
۞وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰ ا كَرِيمࣰ ا

Ali BulaçRabbin, O'ndan başkasına kulluk etmemenizi ve anne-babaya iyilikle-davranmayı emretti. Şayet onlardan biri veya ikisi senin yanında yaşlılığa ulaşırsa, onlara: "Öf" bile deme ve onları azarlama; onlara güzel söz söyle

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقضى» أمر «ربك أ» ن أي بأن «لا تعبدوا إلا إياه و» أن تحسنوا «بالوالدين إحسانا» بأن تبروهما «إما يبلغن عندك الكبر أحدهما» فاعل «أو كلاهما» وفي قراءة يَبْلُغان فأحدهما بدل من ألفه «فلا تقل لهما أف» بفتح الفاء وكسرها منونا وغير منون مصدر بمعنى تبا وقبحا «ولا تنهرهما» تزجرهما «وقل لهما قولاً كريما» جميلاً لينا.

17:24 📚 6
وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرࣰ ا

Ali BulaçOnlara acıyarak alçakgönüllülük kanadını ger ve de ki: "Rabbim, onlar beni küçükken nasıl terbiye ettilerse Sen de onları esirge

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واخفض لهما جناح الذل» ألن لهما جانبك الذليل «من الرحمة» أي لرقتك عليهما «وقل رب ارحمهما كما» رحماني حين «ربياني صغيرا».

17:25 📚 1
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورࣰ ا

Ali BulaçRabbiniz, sizin içinizdekini daha iyi bilir. Eğer siz salih olursanız, şüphesiz O da, (Kendisi'ne) yönelip dönenleri bağışlayıcıdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربكم أعلم بما في نفوسكم» من إضمار البر والعقوق «إن تكونوا صالحين» طائعين لله «فإنه كان للأوابين» الرجّاعين إلى طاعته «غفورا» لما صدر منهم في حق الوالدين من بادرة وهم لا يضمرون عقوقا.

17:26 📚 3
وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا

Ali BulaçAkrabaya hakkını ver, yoksula ve yolda kalmışa da. İsraf ederek saçıp-savurma

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وآت» أعط «ذا القربى» القرابة «حقه» من البر والصلة «والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا» بالإنفاق في غير طاعة الله.

17:27
إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورࣰ ا

Ali BulaçÇünkü saçıp-savuranlar, şeytanın kardeşleri olmuşlardır; şeytan ise Rabbine karşı nankördür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين» أي على طريقتهم «وكان الشيطان لربه كفورا» شديد الكفر لنعمه فكذلك أخوه المبذر.

17:28 📚 2
وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلࣰ ا مَّيۡسُورࣰ ا

Ali BulaçEğer Rabbinden ummakta olduğun bir rahmeti beklerken (darlıkta olduğundan) onlara sırt çevirecek olursan, bu durumda onlara yumuşak söz söyle

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإما تعرضن عنهم» أي المذكورين من ذي القربى وما بعدهم فلم تعطهم «ابتغاء رحمة من ربك ترجوها» أي لطلب رزق تنتظره يأتيك تعطيهم منه «فقل لهم قولاً ميسورا» لينا سهلاً بأن تعدهم بالإعطاء عند مجيء الرزق.

17:29 📚 6
وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومࣰ ا مَّحۡسُورًا

Ali BulaçElini boynunda bağlanmış olarak kılma, büsbütün de açık tutma. Sonra kınanır, hasret (pişmanlık) içinde kalakalırsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك» أي لا تمسكها عن الإنفاق كل المسك «ولا تبسطها» في الإنفاق «كل البسط فتقعد ملوما» راجع للأول «محسورا» منقطعا لا شيء عندك راجع للثاني.

17:30 📚 2
إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

Ali BulaçŞüphesiz senin Rabbin, rızkı dilediğine -genişletir- yayar ve daraltır. Gerçekten O, kullarından haberi olandır, görendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن ربك يبسط الرزق» يوسعه «لمن يشاء ويقدر» يضيقه لمن يشاء «إنه كان بعباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنهم وظواهرهم فيرزقهم على حسب مصالحهم.

17:31 📚 1
وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقࣲۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـࣰٔ ا كَبِيرࣰ ا

Ali BulaçYoksulluk endişesiyle çocuklarınızı öldürmeyin; onlara ve size Biz rızık veririz. Şüphesiz, onları öldürmek büyük bir hata (suç ve günah)dır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقتلوا أولادكم» بالوأد «خشية» مخافة «إملاق» فقر «نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ» إثما «كبيرا» عظيما.

17:32
وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَآءَ سَبِيلࣰ ا

Ali BulaçZinaya yaklaşmayın, gerçekten o, 'çirkin bir hayasızlık' ve kötü bir yoldur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقربوا الزنى» أبلغ من لا تأتوه «إنه كان فاحشة» قبيحا «وساء» بئس «سبيلاً» طريقا هو.

17:33 📚 13
وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰ ا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنࣰ ا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰ ا

Ali BulaçHaklı bir neden olmaksızın Allah'ın haram kıldığı bir kimseyi öldürmeyin. Kim mazlum olarak öldürülürse onun velisine yetki vermişizdir; o da öldürmede ölçüyü aşmasın. Çünkü o, gerçekten yardım görmüştür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه» لوارثه «سلطانا» تسلطا على القاتل «فلا يسرف» يتجاوز الحد «في القتل» بأن يقتل غير قاتله أو بغير ما قتل به «إنه كان منصورا».

17:34 📚 3
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولࣰ ا

Ali BulaçErginlik çağına erişinceye kadar, -o da en güzel bir tarz olması- dışında yetimin malına yaklaşmayın. Ahde vefa gösterin. Çünkü ahid bir sorumluluktur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد» إذا عاهدتم الله أو الناس «إن العهد كان مسؤولا» عنه.

17:35 📚 1
وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلࣰ ا

Ali BulaçÖlçtüğünüz zaman ölçüyü tam tutun ve dosdoğru bir tartıyla tartın; bu, daha hayırlıdır ve sonuç bakımından daha güzeldir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأوْفوا الكيل» أتموه «إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم» الميزان السوي «ذلك خير وأحسن تأويلاً» مآلاً.

17:36 📚 21
وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰ ا

Ali BulaçHakkında bilgin olmayan şeyin ardına düşme; çünkü kulak, göz ve kalp, bunların hepsi ondan sorumludur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقفُ» تتبع «ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد» القلب «كل أولئك كان عنه مسؤولاً» صاحبه ماذا فعل به.

17:37 📚 3
وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولࣰ ا

Ali BulaçYeryüzünde böbürlenerek yürüme; çünkü sen ne yeri yarabilirsin, ne dağlara boyca ulaşabilirsin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تمش في الأرض مرحا» أي ذا مرح بالكبر والخيلاء «إنك لن تخرق الأرض» تثقبها حتى تبلغ آخرها بكبرك «ولن تبلغ الجبال طولاً» المعنى أنك لا تبلغ هذا المبلغ فكيف تختال.

17:38
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰ ا

Ali BulaçBütün bunlar, kötülüğü olan, Rabbinin Katında da hoş olmayanlardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كل ذلك» المذكور «كان سيِّئُهُ عند ربك مكروها».

17:39 📚 1
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومࣰ ا مَّدۡحُورًا

Ali BulaçBunlar, Rabbinin sana hikmet olarak vahyettiği şeylerdir. Rabbin ile beraber başka ilahlar kılma, yoksa yerilmiş, kovulmuş olarak cehenneme bırakılırsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ذلك مما أوحى إليك» يا محمد «ربك من الحكمة» الموعظة «ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا» مطرودا من رحمة الله.

17:40
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمࣰ ا

Ali BulaçRabbiniz size erkekleri seçti de meleklerden dişileri mi (Kendine) edindi? Gerçekten siz büyük bir söz söylemektesiniz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفأصفاكم» أخلصكم يا أهل مكة «ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا» بنات لنفسه بزعمكم «إنكم لتقولون» بذلك «قولاً عظيما».

17:41
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورࣰ ا

Ali BulaçAndolsun, Biz bu Kur'an'da çeşitli açıklamalar yaptık, öğüt alıp-düşünsünler diye. Oysa bu, onların daha uzaklaşmalarından başkasını arttırmıyor

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد صرفنا» بينا «في هذا القرآن» من الأمثال والوعد والوعيد «ليذكروا» يتعظوا «وما يزيدهم» ذلك «إلا نفروا» عن الحق.

17:42
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةࣱ كَمَا يَقُولُونَ إِذࣰ ا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Eğer söyledikleri gibi O'nunla beraber ilahlar olsaydı, onlar arşın sahibine mutlaka bir yol ararlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «لو كان معه» أي الله «آلهة كما يقولون إذا لابتغوْا» طلبوا «إلى ذي العرش» أي الله «سبيلاً» ليقاتلوه.

17:43
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

Ali BulaçO, onların dediklerinden münezzeh, Yüce ve büyük bir yükseklikle yüksektir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سبحانه» تنزيها له «وتعالى عما يقولون» من الشركاء «علوا كبيرا».

17:44 📚 8
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰ ا

Ali BulaçYedi gök, yer ve bunların içindekiler O'nu tesbih eder; O'nu övgü ile tesbih etmeyen hiçbir şey yoktur, ancak siz onların tesbihlerini kavramıyorsunuz. Şüphesiz O, halim olandır, bağışlayandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«تسبح له» تنزهه «السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن» ما «من شيء» من المخلوقات «إلا يسبح» متلبسا «بحمده» أي يقول سبحان الله وبحمده «ولكن لا تفقهون» تفهمون «تسبيحهم» لأنه ليس بلغتكم «إنه كان حليما غفورا» حيث لم يعاجلكم بالعقوبة.

17:45 📚 1
وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابࣰ ا مَّسۡتُورࣰ ا

Ali BulaçKur'an okuduğun zaman seninle ahirete inanmayanlar arasında görünmez bir perde kıldık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا» أي ساترا لك عنهم فلا يرونك، نزل فيمن أراد الفتك به صلى الله عليه وسلم

17:46 📚 1
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰ اۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورࣰ ا

Ali BulaçVe onların kalpleri üzerine, onu kavrayıp anlamalarını engelleyen kabuklar, kulaklarına da bir ağırlık koyduk. Sen Kur'an'da sadece Rabbini "bir ve tek" (İlah olarak) andığın zaman, 'nefretle kaçar vaziyette' gerisin geriye giderler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلنا على قلوبهم أكنة» أغطية «أن يفقهوه» من أن يفهموا القرآن أي فلا يفهمونه «وفي آذانهم وقرا» ثقلاً فلا يسمعونه «وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولَّوا على أدبارهم نفورا» عنه.

17:47 📚 4
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰ ا مَّسۡحُورًا

Ali BulaçBiz onların seni dinlediklerinde ne için dinlediklerini, gizli konuşmalarında da o zalimlerin: "Siz büyülenmiş bir adamdan başkasına uymuyorsunuz" dediklerini çok iyi biliriz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«نحن أعلم بما يستمعون به» بسببه من الهزء «إذ يستمعون إليك» قراءتك «وإذ هم نجوى» يتناجون بينهم أي يتحدثون «إذ» بدل من إذ قبله «يقول الظالمون» في تناجيهم «إن» ما «تتبعون إلا رجلاً مسحورا» مخدوعا مغلوبا على عقله. قال تعالى:

17:48 📚 2
ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰ ا

Ali BulaçSana nasıl örnekler vererek saptıklarına bir bak, artık onların bir yola güçleri yetmemektedir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«انظر كيف ضربوا لك الأمثال» بالمسحور والكاهن والشاعر «فضَلُّوا» بذلك عن الهدى «فلا يستطيعون سبيلاً» طريقا إليه «وقالوا» منكرين للبعث:

17:49
وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰ ا جَدِيدࣰ ا

Ali BulaçDediler ki: "Biz kemikler haline geldikten, toprak olup ufalandıktan sonra mı, gerçekten biz mi yeni bir yaratılışla diriltileceğiz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا».

17:50 📚 1
۞قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا

Ali BulaçDe ki: "İster taş olun, ister demir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «كونوا حجارة أو حديدا».

17:51
أَوۡ خَلۡقࣰ ا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبࣰ ا

Ali BulaçYa da göğüslerinizde büyümekte olan (veya büyüttüğünüz) bir yaratık (olun)." Bizi kim (hayata) geri çevirebilir" diyecekler. De ki: "Sizi ilk defa yaratan." Bu durumda sana başlarını alaylıca sallayacaklar ve diyecekler ki: "Ne zamanmış o?" De ki: "Umulur ki pek yakında

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو خلقا مما يكبر في صدوركم» يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام والرفات فلا بد من إيجاد الروح فيكم «فسيقولون من يعيدنا» إلى الحياة «قل الذي فطركم» خلقكم «أول مرة» ولم تكونوا شيئا لأن القادر على البدء قادر على الإعادة بل هي أهون «فسينغضون» يحركون «إليك رءوسهم» تعجبا «ويقولون» استهزاء «متى هو» أي البعث «قل عسى أن يكون قريبا».

17:52
يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Ali BulaçSizi çağıracağı gün, O'na övgüyle icabet edecek ve (dünyada) pek az bir süre kaldığınızı sanacaksınız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يوم يدعوكم» يناديكم من القبور على لسان إسرافيل «فتستجيبون» فتجيبون دعوته من القبور «بحمده» بأمره وقيل وله الحمد «وتظنون إن» ما «لبثتم» في الدنيا «إلا قليلا» لهول ما ترون.

17:53 📚 3
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوࣰّ ا مُّبِينࣰ ا

Ali BulaçKullarıma, sözün en güzel olanını söylemelerini söyle. Çünkü şeytan aralarını açıp bozmaktadır. Şüphesiz şeytan insanın açıkça bir düşmanıdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقل لعبادي» المؤمنين «يقولوا» للكفار الكلمة «التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ» يفسد «بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا» بين العداوة والكلمة التي هي أحسن هي:

17:54
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلࣰ ا

Ali BulaçSizi en iyi Rabbiniz bilir; dilerse size merhamet eder, dilerse sizi azaplandırır. Biz seni onların üzerine bir vekil olarak göndermedik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم» بالتوبة والإيمان «أو إن يشأ» تعذيبكم «يعذبكم» بالموت على الكفر «وما أرسلناك عليهم وكيلاً» فتجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالقتال.

17:55 📚 1
وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضࣲۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰ ا

Ali BulaçRabbin, göklerde ve yerde olan herkesi en iyi bilir. Andolsun, Biz peygamberlerin bir kısmını bir kısmına üstün kıldık ve Davud'a da Zebur verdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وربك أعلم بمن في السماوات والأرض» فيخصهم بما شاء على قدر أحوالهم «ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض» بتخصيص كل منهم بفضيلة كموسى بالكلام وإبراهيم بالخلة ومحمد بالإسراء «وآتينا داود زبورا».

17:56
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا

Ali BulaçDe ki: "O'nun dışında (ilah olarak) öne sürdüklerinizi çağırın, onlar sizden ne zararı uzaklaştırabilirler, ne de (onu yararınıza) dönüştürebilirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «ادعوا الذين زعمتم» أنهم آلهة «من دونه» كالملائكة وعيسى وعزير «فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا» له إلى غيركم.

17:57 📚 5
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورࣰ ا

Ali BulaçOnların taptıkları da, -hangisi daha yakındır diye- Rablerine (yaklaşmak için) bir vesile arıyorlar. O'nun rahmetini umuyorlar ve azabından korkuyorlar. Şüphesiz senin Rabbinin azabı korkunçtur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أولئك الذين يدعونـ» ـهم آلهة «يبتغون» يطلبون «إلى ربهم الوسيلة» القربة بالطاعة «أيهم» بدل من واو يبتغون أي يبتغيها الذي هو «أقرب» إليه فكيف بغيره «ويرجون رحمته ويخافون عذابه» كغيرهم فكيف تدعونهم آلهة «إن عذاب ربك كان محذوراً».

17:58
وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ اۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰ ا

Ali BulaçHiçbir ülke (veya şehir) olmasın ki, kıyamet gününden önce Biz onu (ya) bir yıkıma uğratacağız veya onu şiddetli bir azapla azaplandıracağız; bu (muhakkak) o kitapta yazılıdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن» ما «من قرية» أريد أهلها «إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة» بالموت «أو معذبوها عذابا شديدا» بالقتل وغيره «كان ذلك في الكتاب» اللوح المحفوظ «مسطورا» مكتوبا.

17:59
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةࣰ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفࣰ ا

Ali BulaçBizi ayet (mucize)ler göndermekten, öncekilerin onu yalanlamasından başka bir şey alıkoymadı. Semud'a dişi deveyi görünür (bir mucize) olarak gönderdik, fakat onlar bununla (onu boğazlamakla) zulmetmiş oldular. Oysa Biz ayetleri ancak korkutmak için göndeririz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما منعنا أن نرسل بالآيات» التي اقترحها أهل مكة «إلا أن كذب بها الأولون» لما أرسلناها فأهلكناهم ولو أرسلناها إلى هؤلاء لكذبوا بها واستحثوا الإهلاك وقد حكمنا بإمهالهم لإتمام أمر محمد صلى الله عليه وسلم «وآتينا ثمود الناقة» أي «مبصرة» بينة واضحة «فظلموا» كفروا «بها» فأهلكوا «وما نرسل بالآيات» المعجزات «إلا تخويفا» للعباد فيؤمنوا.

17:60
وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنࣰ ا كَبِيرࣰ ا

Ali BulaçHani Biz sana: "Muhakkak Rabbin insanları çepeçevre kuşatmıştır" demiştik. Sana gösterdiğimiz o rüyayı insanları denemek için yaptık, Kur'an'da lanetlenmiş ağacı da. Biz onları korkutuyoruz. Fakat (bu) onlarda büyük bir azgınlıktan başka bir şey arttırmıyor

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «إذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس» علما وقدرة فهم في قبضته فبلّغهم ولا تخف أحدا فهو يعصمك منهم «وما جعلنا الرؤيا التي أريناك» عيانا ليلة الإسراء «إلا فتنة للناس» أهل مكة إذ كذبوا بها وارتد بعضهم لما أخبرهم بها «والشجرة الملعونة في القرآن» هي الزقوم التي تنبت في أصل الجحيم جعلناها فتنة لهم إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته «ونخوفهم» بها «فما يزيدهم» تخويفنا «إلا طغيانا كبيرا».

17:61
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينࣰ ا

Ali BulaçHani, meleklere: "Adem'e secde edin" demiştik. İblis'in dışında (hepsi) secde etmişlerdi. Demişti ki: "Bir çamur olarak yarattığın kimseye ben secde eder miyim

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم» سجود تحية بالانحناء «فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا» نصب بنزع الخافض أي من طين.

17:62
قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Ali BulaçDemişti ki: "Şu bana karşı yücelttiğine bir bak; andolsun, eğer bana kıyamet gününe kadar süre tanırsan, onun soyunu -pek az dışında- kuşkusuz kendime bağlı kılacağım

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(قال أرأيتك) أي أخبرني (هذا الذي كرمت) فضلت (علي) بالأمر بالسجود له "" وأنا خير منه خلقتني من نار "" (لئن) لام قسم (أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن) لأستأصلن (ذريته) بالإغواء (إلا قليلاً) منهم ممن عصمته.

17:63 📚 1
قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءࣰ مَّوۡفُورࣰ ا

Ali BulaçDemişti ki: "Git, onlardan kim sana uyarsa, şüphesiz sizin cezanız cehennemdir; eksiksiz bir ceza

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» تعالى له «اذهب» منظرا إلى وقت النفخة الأولى «فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم» أنت وهم «جزاءً موفورا» وافرا كاملاً.

17:64
وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا

Ali BulaçOnlardan güç yetirdiklerini sesinle sarsıntıya uğrat, atlıların ve yayalarınla onların üstüne yaygarayı kopar, mallarda ve çocuklarda onlara ortak ol ve onlara çeşitli vaadlerde bulun." Şeytan, onlara aldatmadan başka bir şey vadetmez

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واستفزز» استخف «من استطعت منهم بصوتك» بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية «وأجلب» صحْ «عليهم بخيلك ورجلك» وهم الركاب والمشاة في المعاصي «وشاركهم في الأموال» المحرمة كالربا والغصب «والأولاد» من الزنى «وعدهم» بأن لا بعث ولا جزاء «وما يعدهم الشيطان» بذلك «إلا غرورا» باطلاً.

17:65
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنࣱۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلࣰ ا

Ali BulaçBenim kullarım; senin onlar üzerinde hiçbir zorlayıcı gücün (hakimiyetin) yoktur." Vekil olarak Rabbin yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن عبادي» المؤمنين «ليس لك عليهم سلطان» تسلط وقوة «وكفى بربك وكيلا» حافظا لهم منك.

17:66
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمࣰ ا

Ali BulaçSizin Rabbiniz, fazlından aramanız için denizde gemileri sizin için yürütür. Gerçekten O, size karşı merhametli olandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربكم الذي يزجي» يجري «لكم الفلك» السفن «في البحر لتبتغوا» تطلبوا «من فضله» تعالى بالتجارة «إنه كان بكم رحيما» في تسخيرها لكم.

17:67
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا

Ali BulaçSize denizde bir sıkıntı (tehlike) dokunduğu zaman, O'nun dışında taptıklarınız kaybolur-gider; fakat karaya (çıkarıp) sizi kurtarınca (yine) sırt çevirirsiniz. İnsan pek nankördür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا مسكم الضر» الشدة «في البحر» خوف الغرق «ضل» غاب عنكم «من تدعون» تعبدون من الآلهة فلا تدعونه «إلا إياه» تعالى فإنكم تدعونه وحده لأنكم في شدة لا يكشفها إلا هو «فلما نجاكم» من الغرق وأوصلكم «إلى البر أعرضتم» عن التوحيد «وكان الإنسان كفورا» جحودا للنعم.

17:68
أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰ ا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا

Ali BulaçKara tarafında sizi yerin dibine geçirmeyeceğinden veya üzerinize taş yığınları yüklü bir kasırga göndermeyeceğinden emin misiniz? Sonra kendinize bir vekil bulamazsınız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر» أي الأرض كقارون «أو يرسل عليكم حاصبا» أي يرميكم بالحصباء كقوم لوط «ثم لا تجدوا لكم وكيلاً» حافظا منه.

17:69
أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفࣰ ا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعࣰ ا

Ali BulaçVeya sizi bir kere daha ona (denize) gönderip üzerinize kırıp geçiren bir fırtına salarak nankörlük etmeniz nedeniyle sizi batırmasına karşı emin misiniz? Sonra onun öcünü Bize karşı alacak (kimseyi de) bulamazsınız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أم أمنتم أن نعيدكم فيه» أي البحر «تارة» مرة «أخرى فنرسل عليكم قاصفا من الريح» أي ريحا شديدة لا تمر بشيء إلا قصفته فتكسر فلككم «فتغرقكم بما كفرتم» بكفركم «ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا» ناصرا وتابعا يطالبنا بما فعلنا بكم.

17:70
۞وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلࣰ ا

Ali BulaçAndolsun, Biz Ademoğlunu yücelttik; onları karada ve denizde (çeşitli araçlarla) taşıdık, temiz, güzel şeylerden rızıklandırdık ve yarattıklarımızın bir çoğundan üstün kıldık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد كرمنا» فضلنا «بني آدم» بالعلم والنطق واعتدال الخلق وغير ذلك ومنه طهارتهم بعد الموت «وحملناهم في البر» على الدواب «والبحر» على السفن «ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا» كالبهائم والوحوش «تفضيلاً» فمن بمعنى ما أو على بابها وتشمل الملائكة والمراد تفضيل الجنس، ولا يلزم تفضيل أفراده إذ هم أفضل من البشر غير الأنبياء.

17:71
يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلࣰ ا

Ali BulaçHer insan-grubunu imamlarıyla çağıracağımız gün, artık kimin kitabı sağ eline verilirse, onlar kitaplarını okuyacaklar ve onlar, bir 'hurma çekirdeğindeki iplikçik kadar' bile haksızlığa uğratılmazlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
اذكر «يوم ندعو كل أناس بإمامهم» نبيهم فيقال يا أمة فلان أو بكتاب أعمالهم فيقال يا صاحب الشر وهو يوم القيامة «فمن أوتي» منهم «كتابه بيمينه» وهم السعداء أولو البصائر في الدنيا «فأولئك يقرءُون كتابهم ولا يُظلمون» ينقصون من أعمالهم «فتيلاً» قدر قشرة النواة.

17:72 📚 6
وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلࣰ ا

Ali BulaçKim bunda (dünyada) kör ise, O, ahirette de kördür ve yol bakımından daha 'şaşkın bir sapıktır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن كان في هذه» أي الدنيا «أعمى» عن الحق «فهو في الآخرة أعمى» عن طريق النجاة وقراءة القرآن «وأضل سبيلاً» أبعد طريقا عنه. ونزل في ثقيف وقد سألوا صلى الله عليه وسلم أن يحرم واديهم وألحوا عليه.

17:73 📚 2
وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذࣰ ا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلࣰ ا

Ali BulaçOnlar neredeyse, sana vahyettiğimizden başkasını Bize karşı düzüp uydurman için seni fitneye düşüreceklerdi; o zaman seni dost edineceklerdi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن» مخففة «كادوا» قاربوا «ليفتنونك» ليستنزلون «عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا» لو فعلت ذلك «لاتخذوك خليلاً».

17:74
وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـࣰٔ ا قَلِيلًا

Ali BulaçEğer Biz seni sağlamlaştırmasaydık, andolsun, onlara az bir şey (de olsa) eğilim gösterecektin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولولا أن ثبتناك» على الحق بالعصمة «لقد كدت» قاربت «تركن» تميل «إليهم شيئا» ركونا «قليلاً» لشدة احتيالهم وإلحاحهم، وهو صريح في أنه صلى الله عليه وسلم لم يركن ولا قارب.

17:75 📚 1
إِذࣰ ا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرࣰ ا

Ali BulaçBu durumda, Biz sana, hayatın da kat kat, ölümün de kat kat (acısını) tattırırdık; sonra Bize karşı bir yardımcı bulamazdın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذاً» لو ركنت «لأذقناك ضعف» عذاب «الحياة وضعف» عذاب «الممات» أي مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والآخرة «ثم لا تجد لك علينا نصيرا» مانعا منه.

17:76 📚 1
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذࣰ ا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Ali BulaçNeredeyse seni (bu) yerden (yurdundan) çıkarmak için tedirgin edeceklerdi; bu durumda kendileri de senden sonra az bir süreden başka kalamazlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
ونزل لما قال له اليهود: إن كنت نبيا فالحق بالشام فإنها أرض الأنبياء «وإن» مخففة «كادوا ليستفزونك من الأرض» أرض المدينة «ليخرجوك منها وإذا» لو أخرجوك «لا يلبثون خلافك» فيها «إلا قليلاً» ثم يهلكون.

17:77 📚 2
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا

Ali Bulaç(Bu,) Senden önce gönderdiğimiz resullerimizin bir sünnetidir. Sünnetimizde bir değişiklik bulamazsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سنّة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا» أي كسنتنا فيهم من إهلاك من أخرجهم «ولا تجد لسنتنا تحويلاً» تبديلاً.

17:78 📚 2
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰ ا

Ali BulaçGüneşin sarkmasından gecenin kararmasına kadar namazı kıl, fecir vakti (namazda okunan) Kur'an'ı, işte o, şahid olunandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أقم الصلاة لدلوك الشمس» أي من وقت زوالها «إلى غسق الليل» إقبال ظلمته أي الظهر والعصر والمغرب والعشاء «وقرآن الفجر» صلاة الصبح «إن قرآن الفجر كان مشهودا» تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.

17:79 📚 5
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامࣰ ا مَّحۡمُودࣰ ا

Ali BulaçGecenin bir kısmında kalk, sana aid nafile olarak onunla (Kur'an'la) namaz kıl. Umulur ki Rabbin seni övülmüş bir makama ulaştırır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن الليل فتهجد» فصلِّ «به» بالقرآن «نافلة لك» فريضة زائدة لك دون أمتك أو فضيلة على الصلوات المفروضة «عسى أن يبعثك» يقيمك «ربك» في الآخرة «مقاما محمودا» يحمدك فيه الأولون والآخرون وهو مقام الشفاعة في فصل القضاء، ونزل لما أمر بالهجرة.

17:80 📚 4
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنࣰ ا نَّصِيرࣰ ا

Ali BulaçVe de ki: "Rabbim, beni (girilecek yere) doğru bir girdirişle girdir ve (çıkarılacak yerden) doğru bir çıkarışla çıkar ve Katından bana yardımcı bir kuvvet ver

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقل ربِّ أدخلني» المدينة «مُدخل صدق» إدخالاً مرضيا لا أرى فيه ما أكره «وأخرجني» من مكة «مُخرج صدق» إخراجا لا ألتفت بقلبي إليها «واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا» قوة تنصرني بها على أعدائك.

17:81
وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Hak geldi, batıl yok oldu. Hiç şüphesiz batıl yok olucudur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(وقل) عند دخولك مكة (جاء الحق) الإسلام (وزهق الباطل) بطل الكفر (إن الباطل كان زهوقا) مضمحلاً زائلاً "" وقد دخلها صلى الله عليه وسلم وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها بعود في يده ويقول ذلك حتى سقطت "" رواه الشيخان.

17:82
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارࣰ ا

Ali BulaçKur'an'dan mü'minler için şifa ve rahmet olan şeyleri indiriyoruz. Oysa o, zalimlere kayıplardan başkasını arttırmaz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وننزل من» للبيان «القرآن ما هو شفاء» من الضلالة «ورحمة للمؤمنين» به «ولا يزيد الظالمين» الكافرين «إلا خسارا» لكفرهم به.

17:83
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسࣰ ا

Ali Bulaçİnsana bir nimet verdiğimizde sırt çevirir ve yan çizer; ona bir şer dokunduğu zaman da umutsuzluğa kapılır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا أنعمنا على الإنسان» الكافر «أعرض» عن الشكر «ونأى بجانبه» ثنى عطفه متبخترا «وإذا مسه الشر» الفقر والشدة «كان يؤوسا» قنوطا من رحمة الله.

17:84 📚 5
قُلۡ كُلࣱّ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Herkes kendi yaratılışına (fıtrat tarzına) göre davranır. Şu halde kimin daha doğru yolda olduğunu Rabbin daha iyi bilir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل كل» منا ومنكم «يعمل على شاكلته» طريقته «فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً» طريقا فيثيبه.

17:85 📚 8
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Ali BulaçSana ruhtan sorarlar; de ki: "Ruh, Rabbimin emrindendir, size ilimden yalnızca az bir şey verilmiştir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويسألونك» أي اليهود «عن الروح» الذي يحيا به البدن «قل» لهم «الروح من أمر ربي» أي علمه لا تعلمونه «وما أويتم من العلم إلا قليلاً» بالنسبة إلى علمه تعالى.

17:86
وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا

Ali BulaçAndolsun, eğer dilersek, sana vahyettiklerimizi gerçekten gideriveririz, sonra bunun için Bize karşı bir vekil bulamazsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولئن» لام قسم «شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك» أي القرآن بأن نمحوه من الصدور والمصاحف «ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً».

17:87
إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرࣰ ا

Ali Bulaç(Vahyi sende bırakan) Rabbin rahmetinden başka(sı değildir). Şüphesiz O'nun lütfu senin üzerinde çok büyüktür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا» لكن أبقيناه «رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا» عظيما حيث أنزله عليك وأعطاك المقام المحمود وغير ذلك من الفضائل.

17:88 📚 3
قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Eğer bütün ins ve cin (toplulukları), bu Kur'an'ın bir benzerini getirmek üzere toplansa, -onların bir kısmı bir kısmına destekçi olsa bile- onun bir benzerini getiremezler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن) في الفصاحة والبلاغة. (لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) معينا نزل ردا لقولهم "" ولو نشاء لقلنا مثل هذا "".

17:89
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰ ا

Ali BulaçAndolsun, bu Kur'an'da her örnekten insanlar için çeşitli açıklamalarda bulunduk. İnsanların çoğu ise ancak inkarda ayak direttiler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد صرفنا» بينا «للناس في هذا القرآن من كل مثل» صفة لمحذوف أي مثلاً من جنس كل مثل ليتعظوا «فأبى أكثر الناس» أي أهل مكة «إلا كفورا» جحودا للحق.

17:90 📚 1
وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا

Ali BulaçDediler ki: "Bize yerden pınarlar fışkırtmadıkça sana kesinlikle inanmayız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» عطف على أبى «لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا» عينا ينبع منها الماء.

17:91 📚 1
أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا

Ali BulaçYa da sana ait hurmalıklardan ve üzümlerden bir bahçe olup aralarından şarıl şarıl akan ırmaklar fışkırtmalısın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو تكون لك جنة» بستان «من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها» وسطها «تفجيرا».

17:92
أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا

Ali BulaçVeya öne sürdüğün gibi, gökyüzünü üstümüze parça parça düşürmeli ya da Allah'ı ve melekleri karşımıza (şahid olarak) getirmelisin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا» قطعا «أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً» مقابلة وعيانا فنراهم.

17:93
أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتࣱ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبࣰ ا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرࣰ ا رَّسُولࣰ ا

Ali BulaçYahut altından bir evin olmalı veya gökyüzüne yükselmelisin. Üzerimize bizim okuyabileceğimiz bir kitap indirinceye kadar senin yükselişine de inanmayız." De ki: "Rabbimi yüceltirim; ben, elçi olan bir beşerden başkası mıyım

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو يكون لك بيت من زخرف» ذهب «أو ترقى» تصعد «في السماء» بسُلَّم «ولن نؤمن لرقيك» لو رقيت فيها «حتى تنزل علينا» منها «كتابا» فيه تصديقك «نقرؤه قل» لهم «سبحان ربي» تعجب «هل» ما «كنت إلا بشرا رسولاً» كسائر الرسل ولم يكونوا يأتون بآية إلا بإذن الله.

17:94 📚 1
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرࣰ ا رَّسُولࣰ ا

Ali BulaçKendilerine hidayet geldiği zaman, insanları inanmaktan alıkoyan şey, onların: "Allah, elçi olarak bir beşeri mi gönderdi?" demelerinden başkası değildir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا» أي قولهم منكرين «أبعث الله بشرا رسولاً» ولم يبعث ملكا.

17:95
قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةࣱ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكࣰ ا رَّسُولࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Eğer yeryüzünde (insan değil de) tatmin bulmuş yürüyen melekler olsaydı, Biz de onlara gökten elçi olarak elbette melek gönderirdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «لو كان في الأرض» بدل البشر «ملائكة يمشون مطمئنين لنزّلنا عليهم من السماء ملكا رسولاً» إذ لا يرسل إلى قوم رسول إلا من جنسهم ليمكنهم مخاطبته والفهم عنه.

17:96 📚 2
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Benimle aranızda şahid olarak Allah yeter; kuşkusuz O, kullarından gerçeğiyle haberdardır, görendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم» على صدقي «إنه كان بعباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنهم وظواهرهم.

17:97
وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيࣰ ا وَبُكۡمࣰ ا وَصُمࣰّ اۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرࣰ ا

Ali BulaçAllah, kimi hidayete erdirirse, işte o, hidayet bulmuştur, kimi saptırırsa onlar için O'nun dışında asla veliler bulamazsın. Kıyamet günü, Biz onları yüzükoyun körler, dilsizler ve sağırlar olarak haşrederiz. Onların barınma yerleri cehennemdir; ateşi sükun buldukça, çılgın alevini onlara arttırırız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن يهد اللهُ فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء» يهدونهم «من دونه ونحشرهم يوم القيامة» ماشين «على وجوههم عميا وبكما وصمّا مأواهم جهنم كلما خبت» سكن لهبها «زدناهم سعيرا» تلهبا واشتعالاً.

17:98
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰ ا جَدِيدًا

Ali BulaçBu, şüphesiz, onların ayetlerimizi inkar etmelerine ve: "Biz kemikler haline geldikten, toprak olup ufalandıktan sonra mı, gerçekten biz mi yeni bir yaratılışla diriltileceğiz?" demelerine karşılık cezalarıdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا» منكرين للبعث «أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا».

17:99 📚 1
۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلࣰ ا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورࣰ ا

Ali BulaçGörmüyorlar mı; gökleri ve yeri yaratan Allah, onların benzerini yaratmaya gücü yeter ve onlar için kendisinde şüphe olmayan bir süre (ecel) kılmıştır. Zulmedenler ise ancak inkarda ayak direttiler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أولم يرَوْا» يعلموا «أن الله الذي خلق السماوات والأرض» مع عظمهما «قادر على أن يخلق مثلهم» أي الأناسي في الصغر «وجعل لهم أجلاً» للموت والبعث «لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا» جحودا له.

17:100
قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذࣰ ا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Eğer siz Rabbimin rahmet hazinelerine malik olsaydınız, bu durumda harcama endişesiyle gerçekten (cimrilik edip elinizde) tutardınız. İnsan pek cimridir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي» من الرزق والمطر «إذا لأمسكتم» لبخلتم «خشية الإنفاق» خوف نفادها بالإنفاق فتقتروا «وكان الإنسان قتورا» بخيلاً.

17:101
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورࣰ ا

Ali BulaçAndolsun, Biz Musa'ya apaçık dokuz ayet (mucize) vermiştik; işte İsrailoğulları'na sor; onlara geldiği zaman Firavun ona: "Gerçekten ben seni büyülenmiş sanıyorum" demişti

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات» وهي اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم أو الطمس ونقص الثمرات «فاسأل» يا محمد «بني إسرائيل» عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك، أو فقلنا له: اسأل وفي قراءة بلفظ الماضي «إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا» مخدوعا مغلوبا على عقلك.

17:102
قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورࣰ ا

Ali BulaçO da: "Andolsun, bunları görülecek belgeler olarak göklerin ve yerin Rabbinden başkasının indirmediğini sen de bilmişsin; gerçekten ben de seni yıkılmış-harab olmuş sanıyorum" demişti

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء» الآيات «إلا رب السماوات والأرض بصائر» عبرا، ولكنك تعاند وفي قراءة بضم التاء «وإني لأظنك يا فرعون مثبورا» هالكا أو مصروفا عن الخير.

17:103
فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعࣰ ا

Ali BulaçBöylelikle, onları o yerden sürüp-sarsıntıya uğratmayı istedi, Biz de onu ve beraberindekileri hep birlikte boğuverdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأراد» فرعون «أن يستفزهم» يخرج موسى وقومه «من الأرض» أرض مصر «فأغرقناه ومن معه جميعا».

17:104
وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفࣰ ا

Ali BulaçVe onun ardından İsrailoğulları'na söyledik: "O toprak (yurt)ta oturun, ahiret va'di geldiğinde hepinizi derleyip-toplayacağız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة» أي الساعة «جئنا بكم لفيفا» جميعا أنتم وهم.

17:105
وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا

Ali BulaçBiz onu (Kur'an'ı) hak olarak indirdik ve o hak ile indi; seni de yalnızca bir müjde verici ve uyarıp-korkutucu olarak gönderdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وبالحق أنزلناه» أي القرآن «وبالحق» المشتمل عليه «نزل» كما أنزل لم يعتره تبديل «وما أرسلناك» يا محمد «إلا مبشرا» من آمن بالجنة «ونذيرا» من كفر بالنار.

17:106
وَقُرۡءَانࣰ ا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلࣰ ا

Ali BulaçOnu bir Kur'an olarak, insanlara dura dura okuman için (bölüm bölüm) ayırdık ve onu safha safha bir indirme ile indirdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقرآنا» منصوب بفعل يفسره «فرقناه» نزلناه مفرقا في عشرين سنة أو ثلاث «لتقرأه على الناس على مكث» مهل وتؤدة ليفهموه «ونزلناه تنزيلا» شيئا بعد شيء على حسب المصالح.

17:107 📚 4
قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدࣰ اۤ

Ali BulaçDe ki: "İster ona inanın, ister inanmayın: O, daha önce kendilerine ilim verilenlere okunduğu zaman, çenelerinin üstüne kapanarak secde ederler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لكفار مكة «آمنوا به أو لا تؤمنوا» تهديد لهم «إن الذين أوتوا العلم من قبله» قبل نزوله وهم مؤمنو أهل الكتاب «إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سُجَّدا».

17:108
وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰ ا

Ali BulaçVe derler ki: "Rabbimiz Yücedir, Rabbimiz'in va'di gerçekten gerçekleşmiş bulunuyor

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويقولون سبحان ربنا» تنزيها له عن خلف الوعد «إن» مخففة «كان وعد ربنا» بنزوله وبعث النبي صلى الله عليه وسلم «لمفعولا».

17:109
وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعࣰ ا۩

Ali BulaçÇeneleri üstüne kapanıp ağlıyorlar ve (Kur'an) onların huşu (saygı dolu korku)larını arttırıyor

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويخرون للأذقان يبكون» عطف بزيادة صفة «ويزيدهم» القرآن «خشوعا» تواضعا لله.

17:110 📚 10
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيࣰّ ا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلࣰ ا

Ali BulaçDe ki: "Allah, diye çağırın, 'Rahman' diye çağırın, ne ile çağırırsanız; sonunda en güzel isimler O'nundur." Namazında sesini çok yükseltme, çok da kısma, bu ikisi arasında (orta) bir yol benimse

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وكان صلى الله عليه وسلم يقول "" يا الله يا رحمن "" فقالوا: ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر معه فنزل (قل) لهم (ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) أي سموه بأيهما أو نادوه بأن تقولوا: يا الله يا رحمن (أيا) شرطية (ما) زائدة أي هذين (تدعوا) فهو حسن دل على هذا (فله) أي لمسماهما (الأسماء الحسنى) وهذان منها فإنها كما في الحديث "" الله لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور" رواه الترمذي «ولا تجهر بصلاتك» بقراءتك بها فيسمعك المشركون فيسبوك ويسبوا القرآن ومن أنزله «ولا تخافت» تسر «بها» لينتفع أصحابك «وابتغ» اقصد «بين ذلك» الجهر والمخافتة «سبيلا» طريقا وسطا.

17:111 📚 9
وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰ ا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيࣱّ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا

Ali BulaçVe de ki: "Övgü (hamd), çocuk edinmeyen, mülkte ortağı olmayan ve düşkünlükten dolayı yardımcıya da (ihtiyacı) bulunmayan Allah'adır." Ve O'nu tekbir edebildikçe tekbir et

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«شريك في الملك» في الألوهية «ولم يكن له ولي» ينصره «من» أجل «الذل» أي لم يذل فيحتاج إلى ناصر «وكبره تكبيرا» عظمه عظمة تامة عن اتخاذ الولد الشريك والذل وكل ما لا يليق به وترتيب الحمد على ذلك للدلالة على أنه المستحق لجميع المحامد لكمال ذاته وتفرده في صفاته وروى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك) إلى آخر السورة والله تعالى أعلم قال مؤلفه هذا آخر ما كملت به تفسير القرآن الكريم الذي ألفه الشيخ الإمام العالم المحقق جلال الدين المحلي الشافعي رضي الله عنه وقد أفرغت لمكمل وعليه في الآي المتشابهة الاعتماد والمعول فرحم الله امرأ نظر بعين الإنصاف إليه ووقف فيه على خطأ فأطلعني عليه وقد قلت: حمدت الله ربي إذ هداني لما أبديت مع عجزي وضعفي فمن لي بالخطأ فأرد عنه ومن لي بالقبول ولو بحرف هذا ولم يكن قط في خلدي أن أتعرض لذلك لعلمي بالعجز عن الخوض في هذه المسالك وعسى الله أن ينفع به نفعا جما ويفتح به قلوبا غلفا وأعينا وآذانا صما وكأني بمن اعتاد المطولات وقد أضرب عن هذه التكملة وأصلها حسما وعدل إلى صريح العناد ولم يوجه إلى دقائقها فهما «ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى» رزقنا الله به هداية إلى سبيل الحق وتوفيقا واطلاعا على دقائق كلماته وتحقيقا وجعلنا به «مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا» وفرغ من تأليفه يوم الأحد عاشر شوال سنة سبعين وثمانمائة وكان الابتداء في يوم الأربعاء مستهل رمضان من السنة المذكورة وفرغ من تبييضه يوم الأربعاء سادس صفر سنة إحدى وسبعين وثمانمائة والله أعلم قال الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر الخطيب الطوخي أخبرني صديقي الشيخ العلامة كمال الدين المحلي أخو شيخنا الشيخ جلال الدين المحلي رحمهما الله تعالى أنه رأى أخاه الشيخ جلال الدين المذكور في النوم وبين يديه صديقنا الشيخ العلامة المحقق جلال الدين السيوطي مصنف هذه التكملة وقد أخذ الشيخ هذه التكملة في يده وتصفحها ويقول لمصنفها المذكور أيهما أحسن وضعي أو وضعك فقال: وضعي فقال: انظر وعرض عليه مواضع فيها وكأنه يشير إلى اعتراض فيها بلطف ومصنف هذه التكملة كلما أورد عليه شيئا يجيبه والشيخ يبتسم ويضحك قال شيخنا الإمام العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي مصنف هذه التكملة: الذي أعتقده وأجزم به أن الوضع الذي وضعه الشيخ جلال الدين المحلي رحمه الله تعالى في قطعته أحسن من وضعي أنا بطبقات كثيرة كيف وغالب ما وضعته هنا مقتبس من وضعه ومستفاد منه لا مرية عندي في ذلك وأما الذي رئي في المنام المكتوب أعلاه فلعل الشيخ أشار به إلى المواضع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة وهي يسيرة جدا ما أظنها تبلغ عشرة مواضع منها أن الشيخ قال في سورة ص: والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه وكنت تبعته أولا فذكرت هذا الحد في سورة الحجر ثم ضربت عليه لقوله تعالى «ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي» الآية فهي صريحة أو كالصريحة في أن الروح من علم الله تعالى لا نعلمه فالإمساك عن تعريفها أولى ولذا قال الشيخ تاج الدين بن السبكي في جمع الجوامع: والروح لم يتكلم عليها محمد صلى الله عليه وسلم فنمسك عنها ومنها أن الشيخ قال في سورة الحج: الصابئون فرقة من اليهود فذكرت ذلك في سورة البقرة وزدت أو النصارى بيانا لقول ثان فإنه المعروف خصوصا عند أصحابنا الفقهاء وفي المنهاج وإن خالفت السامرة اليهود والصابئة النصارى في أصل دينهم وفي شرحه أن الشافعي رضي الله عنه نص على أن الصابئين فرقة من النصارى ولا أستحضر الآن موضعا ثالثا فكأن الشيخ رحمه الله تعالى يشير إلى مثل هذا والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

← Önceki Sonraki →

17. Al-Israa Suresi | Anlam Arayışı