☪ Anlam Arayışı

17. Al-Israa سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
17:1
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلࣰ ا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ

Süleyman AteşEksiklikten uzaktır O (Allah) ki gecenin bir vaktinde kulunu, ayetlerimizden bir bölümünü, kendisine göstermemiz için, Mescid-i Haram'dan, çevresini bereketli kıldığımız Mescid-i Aksa'ya yürüttü. Gerçekten O, işitendir, görendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(سبحان) أي تنزيه (الذي أسرى بعبده) محمد صلى الله عليه وسلم (ليلاً) نصب على الظرف والإسراء سير الليل وفائدة ذكره الإشارة بتنكيره إلى تقليل مدته (من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) بيت المقدس لبعده منه (الذي باركنا حوله) بالثمار والأنهار (لنريه من آياتنا) عجائب قدرتنا (إنه هو السميع البصير) أي العالم بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله فأنعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء وعروجه إلى السماء، ورؤية عجائب الملكوت، ومناجاته له تعالى، فإنه صلى الله عليه وسلم قال: "" أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط فيها الأنبياء، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن، قال جبريل: أصبت الفطرة، قال: ثم عرج بي إلى السماء الدنيا، فاستفتح جبريل قيل: من أنت قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بالخير، ثم عرج بي إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل: من أنت فقال: جبريل قيل: ومن معك قال: محمد قيل أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا بي ودعوا لي بالخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ قال: جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد أرسل إليه قال: قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت قال جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت قال: جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت فقال: جبريل فقيل: ومن معك قال: محمد فقيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت فقال: جبريل قيل ومن معك فقال: محمد قيل: أو قد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم فإذا هو مستند إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه; ثم ذهب إلى سدرة المنتهى فإذا أوراقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يصفها من حسنها قال: فأوحى الله إلي ما أوحى وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال: ما فرض ربك على أمتك قلت: خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال: فرجعت إلى ربي فقلت: أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى قال: ما فعلت فقلت قد حط عني خمسا قال: إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال: فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا حتى قال: يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب فإن عملها كتبت له سيئة واحدة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فقلت:"قد رجعت إلى ربي حتى استحييت" رواه الشيخان واللفظ لمسلم وروى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رأيت ربي عز وجل".

17:2
وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدࣰ ى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلࣰ ا

Süleyman AteşBiz Musa'ya Kitabı verdik ve onu İsrail oğullarına "Benden başka bir vekil tutmayın!" diye bir kılavuz yaptık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى «وآتينا موسى الكتاب» التوراة «وجعلناه هدى لبني إسرائيل» لـ «أ» ن «لا يتخذوا من دوني وكيلاً» يفوضون إليه أمرهم وفي قراءة تتخذوا بالفوقانية التفاتا فأن زائدة والقول مضمر.

17:3
ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدࣰ ا شَكُورࣰ ا

Süleyman AteşEy Nuh ile beraber (gemide) taşıdıklarımızın çocukları, doğrusu o (Nuh), çok şükreden bir kuldu. (Siz de atanız gibi olun)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
يا «ذرية من حملنا مع نوح» في السفينة «إنه كان عبدا شكورا» كثير الشكر لنا حامدا في جميع أحواله.

17:4
وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşKitapta İsrail oğullarına şu hükmü verdik: "Siz o ülkede iki kez bozgunculuk yapacaksınız ve çok böbürleneceksiniz (zorbalık edeceksiniz)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقضينا» أوحينا «إلى بني إسرائيل في الكتاب» التوراة «لتفسدن في الأرض» أرض الشام بالمعاصي «مرتين ولتعلُن علوا كبيرا» تبغون بغيا عظيما.

17:5
فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادࣰ ا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسࣲ شَدِيدࣲ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدࣰ ا مَّفۡعُولࣰ ا

Süleyman AteşBirincisinin zamanı gelince üzerinize çok güçlü kullarımızı gönderdik, evlerin aralarına girip (sizi) araştırdılar. Bu, yapılması gereken bir va'd idi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإذا جاء وعد أولاهما» أولى مَرَّتي الفساد «بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد» أصحاب قوة في الحرب والبطش «فجاسوا» ترددوا لطلبكم «خلال الديار» وسط دياركم ليقتلوكم ويسبوكم «وكان وعدا مفعولاً» وقد أفسدوا الأولى بقتل زكريا فبعث عليهم جالوت وجنوده فقتلوهم وسبوا أولادهم وضربوا بين المقدس.

17:6
ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا

Süleyman AteşSonra tekrar size, onları yenme imkanı verdik ve sizi mallarla, oğullarla destekledik ve savaşçılarınızı çoğalttık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ثم رددنا لكم الكرة» الدولة والغلبة «عليهم» بعد مائة سنة بقتل جالوت «وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا» عشيرة.

17:7
إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا

Süleyman Ateşİyilik ederseniz, kendinize iyilik etmiş olursunuz. Kötülük ederseniz, o da kendi aleyhinizedir. Son taşkınlığınızın zamanı gelince (yine öyle kullar göndeririz) ki, yüzlerinizi kötü duruma soksunlar (üzüntüden suratlarınızın asılmasına sebeb olsunlar) ve ilk kez girdikleri gibi yine Mescid'e (Kudüs'e) girsinler ve ele geçirdiklerini mahvetsinler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وقلنا «إن أحسنتم» بالطاعة «أحسنتم لأنفسكم» لأن ثوابه لها «وإن أسأتم» بالفساد «فلها» إساءتكم «فإذا جاء وعد» المرة «الآخرة» بعثناهم «ليسوءوا وجوهكم» يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم «وليدخلوا المسجد» بيت المقدس فيخربوه «كما دخلوه» وخربوه «أول مرة وليتبروا» يهلكوا «ما علوْا» غلبوا عليه «تتبيرا» هلاكا وقد أفسدوا ثانيا بقتل يحيى فبعث عليهم بختنصر فقتل منهم ألوفا وسبى ذريتهم وخرب بيت المقدس.

17:8
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا

Süleyman Ateş(Bundan sonra) Belki Rabbiniz size acır, ama siz (bozgunculuk yapmaya) dönerseniz, biz de (sizi cezalandırmağa) döneriz. Cehennemi, kafirler için kuşatıcı (bir zindan) yapmışızdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وقلنا في الكتاب «عسى ربكم أن يرحمكم» بعد المرة الثانية إن تبتم «وإن عدتم» إلى الفساد «عدنا» إلى العقوبة وقد عادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلط عليهم بقتل قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم «وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا» محبسا وسجنا.

17:9
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰ ا كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşGerçekten bu Kur'an da en doğru yola iletir ve iyi işler yapan mü'minlere, kendileri için büyük bir ecir olduğunu müjdeler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن هذا القرآن يهدي للتي» أي للطريقة التي «هي أقوم» أعدل وأصوب «ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا».

17:10
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

Süleyman AteşAhirete inanmayanlara da acı bir azab hazırlamışızdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» يخبر «أن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا» أعددنا «لهم عذابا أليما» مؤلما هو النار.

17:11
وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولࣰ ا

Süleyman Ateşİnsan, hayra du'a eder gibi, şerre du'a etmekte(hayrı ister gibi şerri istemekte)dir. İnsan pek acelecidir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويَدْعُ الإنسان بالشر» على نفسه وأهله إذا ضجر «دعاءه» أي كدعائه له «بالخير وكان الإنسان» الجنس «عجولا» بالدعاء على نفسه وعدم النظر في عاقبته.

17:12 📚 2
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةࣰ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰ ا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءࣲ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلࣰ ا

Süleyman AteşBiz gece ve gündüzü, (kudretimizi gösteren) iki ayet yaptık. Gece ayetini sildik, gündüz ayetini aydınlatıcı yaptık ki hem Rabbinizin lutfunu arayasınız ve hem de yılların sayısını ve hesabı bilesiniz. Biz her şeyi açık açık anlattık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلنا الليل والنهار آيتين» دالتين على قدرتنا «فمحونا آية الليل» طمسنا نورها بالظلام لتسكنوا فيه والإضافة للبيان «وجعلنا آية النهار مبصرة» أي مبصرا فيها بالضوء «لتبتغوا» فيه «فضلاً من ربكم» بالكسب «ولتعلموا» بهما «عدد السنين والحساب» للأوقات «وكل شيء» يحتاج إليه «فصلناه تفصيلاً» بيناه تبيينا.

17:13
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبࣰ ا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا

Süleyman AteşHer insanın tair(kuş)ini boynuna bağladık, kıyamet günü onun için, açılmış olarak bulacağı bir Kitap çıkarırız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وكل إنسان ألزمناه طائره» عمله يحمله «في عنقه» خص بالذكر لأن اللزوم فيه أشد وقال مجاهد: ما من مولد يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد «ونخرج له يوم القيامة كتابا» مكتوبا فيه عمله «يلقاه منشورا» صفتان لكتابا.

17:14
ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبࣰ ا

Süleyman AteşKitabını oku, bugün nefsin sana hesapçı olarak yeter! (deriz)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
ويقال له «اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا» محاسبا.

17:15 📚 5
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰ ا

Süleyman AteşKim yola gelirse kendisi için yola gelmiş olur, kim de saparsa kendi aleyhine sapar. Hiçbir günahkar, başkasının günah yükünü taşımaz. Biz elçi göndermedikçe azab edecek değiliz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه» لأن ثواب اهتدائه له «ومن ضل فإنما يضل عليها» لأن إثمه عليها «ولا تزر» نفس «وازرة» آثمة أي لا تحمل «وزر» نفس «أخرى وما كنا معذبين» أحدا «حتى نبعث رسولاً» يبين له ما يجب عليه.

17:16 📚 2
وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرࣰ ا

Süleyman AteşBiz bir kenti helak etmek istediğimiz zaman onun varlıklılarına emrederiz, orada kötü işler yaparlar, böylece o ülkeye (azab) karar(ı) gerekli olur, biz de orayı darmadağın ederiz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها» منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا «ففسقوا فيها» فخرجوا عن أمرنا «فحق عليها القول» بالعذاب «فدمرناها تدميرا» أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها.

17:17
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحࣲۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

Süleyman AteşNitekim Nuh'dan sonra nice kuşakları helak ettik. Kullarının günahlarını haber alıcı, görücü olarak Rabbin yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وكم» أي كثيرا «أهلكنا من القرون» الأمم «من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنها وظواهرها وبه يتعلق بذنوب.

17:18 📚 3
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰ ا مَّدۡحُورࣰ ا

Süleyman AteşKim bu aceleci(dünya)yı isterse, orada ona, (evet) istediğimiz kimseye hemen çabucak dilediğimiz kadar veririz; ama sonra yerini cehennem yaparız! Kınanmış ve kovulmuş olarak oraya girer

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«من كان يريد» بعمله «العاجلة» أي الدنيا «عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد» التعجيل له بدل من له بإعادة الجار «ثم جعلنا له» في الآخرة «جهنم يصلاها» يدخلها «مذموما» ملوما «مدحورا» مطرودا عن الرحمة.

17:19 📚 4
وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورࣰ ا

Süleyman AteşKim de ahireti ister ve inanarak ona yaraşır biçimde çalışırsa, öylelerinin çalışmalarının karşılığı verilir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها» عمل عملها اللائق بها «وهو مؤمن» حال «فأولئك كان سعيهم مشكورا» عند الله أي مقبولاً مثابا عليه.

17:20 📚 1
كُلࣰّ ا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا

Süleyman AteşHepsine onlara da, onlara da (dünyayı isteyenlere de, ahireti isteyenlere de, mü'minlere de, kafirlere de) Rabbinin vergisiden uzatırız. Rabbinin vergisi kesilmez

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كلا» من الفريقين «نمد» نعطي «هؤلاء وهؤلاء» بدل «من» متعلق بنمد «عطاء ربك» في الدنيا «وما كان عطاء ربك» فيها «محظورا» ممنوعا عن أحد.

17:21 📚 1
ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلࣰ ا

Süleyman AteşBak, (rızık bakımından) nasıl onların kimini kiminden üstün yaptık. Elbette ahiret, dereceler bakımından da daha büyük, üstünlük bakımından da daha büyüktür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض» في الرزق والجاه «وللآخرة أكبر» أعظم «درجات وأكبر تفضيلاً» من الدنيا فينبغي الاعتناء بها دونها.

17:22
لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومࣰ ا مَّخۡذُولࣰ ا

Süleyman AteşAllah ile beraber başka bir tanrı edinme, sonra kınanmış ve yalnız başına bırakılmış olarak oturup kalırsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولاً» لا ناصر لك.

17:23 📚 10
۞وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰ ا كَرِيمࣰ ا

Süleyman AteşRabbin, yalnız kendisine tapmanızı ve anaya babaya, iyilik etmenizi emretti. İkisinden birisi, yahut her ikisi, senin yanında ihtiyarlık çağına ulaşır(ihtiyarlık zamanlarında senin yanında kalırlar)sa sakın onlara "Öf!" deme, onları azarlama! Onlara güzel söz söyle

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقضى» أمر «ربك أ» ن أي بأن «لا تعبدوا إلا إياه و» أن تحسنوا «بالوالدين إحسانا» بأن تبروهما «إما يبلغن عندك الكبر أحدهما» فاعل «أو كلاهما» وفي قراءة يَبْلُغان فأحدهما بدل من ألفه «فلا تقل لهما أف» بفتح الفاء وكسرها منونا وغير منون مصدر بمعنى تبا وقبحا «ولا تنهرهما» تزجرهما «وقل لهما قولاً كريما» جميلاً لينا.

17:24 📚 6
وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرࣰ ا

Süleyman AteşOnlara acımadan dolayı, küçülme kanadını indir, (onlara karşı alçak gönüllü ol) ve: "Ey (her varlığı terbiye edip yetiştiren) Rabbim! Bunlar, beni küçükken nasıl (acıyıp) yetiştirdilerse sen de bunlara (öyle) acı!" de

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واخفض لهما جناح الذل» ألن لهما جانبك الذليل «من الرحمة» أي لرقتك عليهما «وقل رب ارحمهما كما» رحماني حين «ربياني صغيرا».

17:25 📚 1
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورࣰ ا

Süleyman AteşRabbiniz içlerinizdekini daha iyi bilir. Eğer siz iyi kişiler olursanız şüphesiz O, tevbe edenleri bağışlayandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربكم أعلم بما في نفوسكم» من إضمار البر والعقوق «إن تكونوا صالحين» طائعين لله «فإنه كان للأوابين» الرجّاعين إلى طاعته «غفورا» لما صدر منهم في حق الوالدين من بادرة وهم لا يضمرون عقوقا.

17:26 📚 3
وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا

Süleyman AteşAkrabaya, yoksula ve yolcuya hakkını ver, fakat saçıp savurma

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وآت» أعط «ذا القربى» القرابة «حقه» من البر والصلة «والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا» بالإنفاق في غير طاعة الله.

17:27
إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورࣰ ا

Süleyman AteşÇünkü savurganlar, şeytanların kardeşleri olmuşlardır. Şeytan ise Rabbine karşı çok nankördür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين» أي على طريقتهم «وكان الشيطان لربه كفورا» شديد الكفر لنعمه فكذلك أخوه المبذر.

17:28 📚 2
وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلࣰ ا مَّيۡسُورࣰ ا

Süleyman AteşEğer (elin dar olduğu için) Rabbinden umduğun bir rahmeti bekleyerek onlardan yüz çevirecek, (onlara birşey vermeyecek) olursan, bari onlara yumuşak söz söyle

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإما تعرضن عنهم» أي المذكورين من ذي القربى وما بعدهم فلم تعطهم «ابتغاء رحمة من ربك ترجوها» أي لطلب رزق تنتظره يأتيك تعطيهم منه «فقل لهم قولاً ميسورا» لينا سهلاً بأن تعدهم بالإعطاء عند مجيء الرزق.

17:29 📚 6
وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومࣰ ا مَّحۡسُورًا

Süleyman AteşEl(ler)ini boynuna bağlanmış yapma, tamamen de açma, sonra kınanır, hasret içinde kalırsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك» أي لا تمسكها عن الإنفاق كل المسك «ولا تبسطها» في الإنفاق «كل البسط فتقعد ملوما» راجع للأول «محسورا» منقطعا لا شيء عندك راجع للثاني.

17:30 📚 2
إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

Süleyman AteşRabbin dilediğine rızkı açar (bol bol verir, dilediğine) kısar. Çünkü O, kulları(nın hali)ni bilir, görür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن ربك يبسط الرزق» يوسعه «لمن يشاء ويقدر» يضيقه لمن يشاء «إنه كان بعباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنهم وظواهرهم فيرزقهم على حسب مصالحهم.

17:31 📚 1
وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقࣲۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـࣰٔ ا كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşFakirlik korkusuyla çocuklarınızı öldürmeyin. Onları da sizi de biz besliyoruz. Onları öldürmek, büyük günahtır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقتلوا أولادكم» بالوأد «خشية» مخافة «إملاق» فقر «نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ» إثما «كبيرا» عظيما.

17:32
وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَآءَ سَبِيلࣰ ا

Süleyman AteşZinaya yaklaşmayın, çünkü o, açık bir kötülüktür, çok kötü bir yoldur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقربوا الزنى» أبلغ من لا تأتوه «إنه كان فاحشة» قبيحا «وساء» بئس «سبيلاً» طريقا هو.

17:33 📚 13
وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰ ا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنࣰ ا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰ ا

Süleyman AteşAllah'ın haram kıldığı canı haksız yere öldürmeyin. Kim haksızlıkla öldürülürse, onun velisi(olan mirasçısı)na yetki vermişizdir (öldürülenin hakkını arar. Fakat o da) öldürmede aşırı gitmesin. Çünkü kendisine yardım edilmiş(yetki verilmiş)tir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه» لوارثه «سلطانا» تسلطا على القاتل «فلا يسرف» يتجاوز الحد «في القتل» بأن يقتل غير قاتله أو بغير ما قتل به «إنه كان منصورا».

17:34 📚 3
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولࣰ ا

Süleyman AteşYetimin malına yaklaşmayın, ancak erginlik çağına erişinceye kadar en güzel bir tarzda (onun malını kullanıp geliştirebilirsiniz). Ahdi de yerine getirin, çünkü ahd'den sorulacaktır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد» إذا عاهدتم الله أو الناس «إن العهد كان مسؤولا» عنه.

17:35 📚 1
وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلࣰ ا

Süleyman AteşÖlçtüğünüz zaman ölçüyü tam yapın, doğru terazi ile tartın. Bu daha iyidir, sonuç bakımından da daha güzeldir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأوْفوا الكيل» أتموه «إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم» الميزان السوي «ذلك خير وأحسن تأويلاً» مآلاً.

17:36 📚 21
وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰ ا

Süleyman AteşBilmediğin bir şeyin ardına düşme, çünkü kulak, göz ve gönül, bunların hepsi o(yaptığı)ndan sorumludur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تقفُ» تتبع «ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد» القلب «كل أولئك كان عنه مسؤولاً» صاحبه ماذا فعل به.

17:37 📚 3
وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولࣰ ا

Süleyman AteşYeryüzünde kabara kabara yürüme. Çünkü sen yeri yırtamazsın, boyca da dağlara erişemezsin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تمش في الأرض مرحا» أي ذا مرح بالكبر والخيلاء «إنك لن تخرق الأرض» تثقبها حتى تبلغ آخرها بكبرك «ولن تبلغ الجبال طولاً» المعنى أنك لا تبلغ هذا المبلغ فكيف تختال.

17:38
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰ ا

Süleyman AteşBunlar("Allah ile beraber başka tanrı edinme!" ayetinden itibaren sayılan fiiler)in hepsi, kötü olan, Rabbinin katında hoş görülmeyen şeylerdir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كل ذلك» المذكور «كان سيِّئُهُ عند ربك مكروها».

17:39 📚 1
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومࣰ ا مَّدۡحُورًا

Süleyman AteşŞunlar, Rabbinin, Hikmet'ten sana vahyettiği(emirleri)ndendir. Allah ile berebar başka tanrı edinme, sonra kınanmış, (Allah'ın rahmetinden) uzaklaştırılmış olarak cehenneme atılırsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ذلك مما أوحى إليك» يا محمد «ربك من الحكمة» الموعظة «ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا» مطرودا من رحمة الله.

17:40
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمࣰ ا

Süleyman AteşRabbiniz, oğulları size seçti de kendisine meleklerden kadınlar mı edindi? Gerçekten siz büyük (çok tehlikeli) bir söz söylüyorsunuz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفأصفاكم» أخلصكم يا أهل مكة «ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا» بنات لنفسه بزعمكم «إنكم لتقولون» بذلك «قولاً عظيما».

17:41
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورࣰ ا

Süleyman AteşBiz Kur'an'da sözü türlü biçimlerde anlattık ki, düşünüp anlasınlar. Fakat bu, onların sadece kaçışlarını artırıyor

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد صرفنا» بينا «في هذا القرآن» من الأمثال والوعد والوعيد «ليذكروا» يتعظوا «وما يزيدهم» ذلك «إلا نفروا» عن الحق.

17:42
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةࣱ كَمَا يَقُولُونَ إِذࣰ ا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Eğer dedikleri gibi O'nunla beraber (başka) tanrılar olsaydı o zaman onlar da Arşın sahibine gitmenin yolunu ararlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «لو كان معه» أي الله «آلهة كما يقولون إذا لابتغوْا» طلبوا «إلى ذي العرش» أي الله «سبيلاً» ليقاتلوه.

17:43
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşHaşa, O, onların dediklerinden çok yücedir, uludur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سبحانه» تنزيها له «وتعالى عما يقولون» من الشركاء «علوا كبيرا».

17:44 📚 8
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰ ا

Süleyman AteşYedi gök, arz ve bunların içinde bulunanlar, O'nu tesbih ederler. O'nu övgü ile tesbih etmeyen hiçbir şey yoktur, ama siz onların tesbihlerini anlamazsınız. O, halimdir, çok bağışlayandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«تسبح له» تنزهه «السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن» ما «من شيء» من المخلوقات «إلا يسبح» متلبسا «بحمده» أي يقول سبحان الله وبحمده «ولكن لا تفقهون» تفهمون «تسبيحهم» لأنه ليس بلغتكم «إنه كان حليما غفورا» حيث لم يعاجلكم بالعقوبة.

17:45 📚 1
وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابࣰ ا مَّسۡتُورࣰ ا

Süleyman AteşKur'an okuduğun zaman seninle, ahirete inanmayanların arasına gizli bir perde çekeriz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا» أي ساترا لك عنهم فلا يرونك، نزل فيمن أراد الفتك به صلى الله عليه وسلم

17:46 📚 1
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰ اۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورࣰ ا

Süleyman AteşKablerine -onu anlamalarına engel olacak- kabuklar, kulaklarına da bir ağırlık koyarız. Kur'an'da yalnız Rabbini andığın zaman (tek Tanrı inancından hoşlanmadıkları için) arkalarına dönüp kaçarlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلنا على قلوبهم أكنة» أغطية «أن يفقهوه» من أن يفهموا القرآن أي فلا يفهمونه «وفي آذانهم وقرا» ثقلاً فلا يسمعونه «وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولَّوا على أدبارهم نفورا» عنه.

17:47 📚 4
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰ ا مَّسۡحُورًا

Süleyman AteşBiz onların, seni dinlerken ne sebeple dinlediklerini, kendi aralarında gizli konuşurlarken de o zalimlerin: "Siz büyülenmiş bir adamdan başkasına uymuyorsunuz!" dediklerini gayet iyi biliyoruz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«نحن أعلم بما يستمعون به» بسببه من الهزء «إذ يستمعون إليك» قراءتك «وإذ هم نجوى» يتناجون بينهم أي يتحدثون «إذ» بدل من إذ قبله «يقول الظالمون» في تناجيهم «إن» ما «تتبعون إلا رجلاً مسحورا» مخدوعا مغلوبا على عقله. قال تعالى:

17:48 📚 2
ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰ ا

Süleyman AteşBak, nasıl misaller verdiler (seni şa'ire, büyücüye, kahine ve mecnuna benzettiler) de şaştılar. Artık bir daha yolu bulamazlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«انظر كيف ضربوا لك الأمثال» بالمسحور والكاهن والشاعر «فضَلُّوا» بذلك عن الهدى «فلا يستطيعون سبيلاً» طريقا إليه «وقالوا» منكرين للبعث:

17:49
وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰ ا جَدِيدࣰ ا

Süleyman AteşDediler ki: "Biz kemikler haline geldikten, ufalanıp toprak olduktan sonra mı sahiden biz mi yeni bir yaratılışla diriltileceğiz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا».

17:50 📚 1
۞قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا

Süleyman AteşDe ki: "İster taş olun, ister demir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «كونوا حجارة أو حديدا».

17:51
أَوۡ خَلۡقࣰ ا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبࣰ ا

Süleyman Ateşİster gönlünüzde büyüyen, (aklınıza tuhaf gelen) herhangi bir yaratık, (ne olursanız olun, Allah sizi mutlaka diriltecektir). Bizi kim tekrar (hayata) döndürebilir?" diyecekler. "Sizi ilk defa yaratan (döndürür)" de. Sana alaylı alaylı başlarını sallayacaklar ve: "Ne zaman o?" diyecekler. "Pek yakın olabilir" de

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو خلقا مما يكبر في صدوركم» يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام والرفات فلا بد من إيجاد الروح فيكم «فسيقولون من يعيدنا» إلى الحياة «قل الذي فطركم» خلقكم «أول مرة» ولم تكونوا شيئا لأن القادر على البدء قادر على الإعادة بل هي أهون «فسينغضون» يحركون «إليك رءوسهم» تعجبا «ويقولون» استهزاء «متى هو» أي البعث «قل عسى أن يكون قريبا».

17:52
يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Süleyman AteşSizi çağıracağı gün O'na hamdederek çağrısına uyarsınız (dirilip kalkarsınız) ve (dünyada) pek az kaldığınızı sanırsınız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يوم يدعوكم» يناديكم من القبور على لسان إسرافيل «فتستجيبون» فتجيبون دعوته من القبور «بحمده» بأمره وقيل وله الحمد «وتظنون إن» ما «لبثتم» في الدنيا «إلا قليلا» لهول ما ترون.

17:53 📚 3
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوࣰّ ا مُّبِينࣰ ا

Süleyman AteşKullarıma söyle: En güzel sözü söylesinler (puta tapanlara sert davranmasınlar). Çünkü şeytan aralarına girer (onları tartışmaya ve kavgaya dürtükler). Doğrusu şeytan, insanın apaçık düşmanıdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقل لعبادي» المؤمنين «يقولوا» للكفار الكلمة «التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ» يفسد «بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا» بين العداوة والكلمة التي هي أحسن هي:

17:54
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلࣰ ا

Süleyman AteşRabbiniz sizi daha iyi bilir. Dilerse size acır, dilerse size azabeder. Biz seni, onların üzerine vekil göndermedik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم» بالتوبة والإيمان «أو إن يشأ» تعذيبكم «يعذبكم» بالموت على الكفر «وما أرسلناك عليهم وكيلاً» فتجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالقتال.

17:55 📚 1
وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضࣲۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰ ا

Süleyman AteşRabbin, göklerde ve yerde olan kimseleri daha iyi bilir (O, peygamber olmağa kimi layık görürse onu seçer). Andolsun ki biz, peygamberlerin kimini kimine üstün kıldık, Davud'a da Zebur'u verdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وربك أعلم بمن في السماوات والأرض» فيخصهم بما شاء على قدر أحوالهم «ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض» بتخصيص كل منهم بفضيلة كموسى بالكلام وإبراهيم بالخلة ومحمد بالإسراء «وآتينا داود زبورا».

17:56
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا

Süleyman AteşDe ki: "O'ndan başka (tanrı olduğunu) sandığınız şeylere yalvarın; onlar ne sizden sıkıntıyı kaldırabilirler, ne de (onu) başka bir yana çevirebilirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «ادعوا الذين زعمتم» أنهم آلهة «من دونه» كالملائكة وعيسى وعزير «فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا» له إلى غيركم.

17:57 📚 5
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورࣰ ا

Süleyman AteşO yalvardıkları da, onların (Allah'a) en yakın olan(lar)ı da Rablerine yaklaşmak için vesile ararlar; O'nun merhametini umarlar, azabından korkarlar. Çünkü Rabbinin azabı, cidden korkunçtur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أولئك الذين يدعونـ» ـهم آلهة «يبتغون» يطلبون «إلى ربهم الوسيلة» القربة بالطاعة «أيهم» بدل من واو يبتغون أي يبتغيها الذي هو «أقرب» إليه فكيف بغيره «ويرجون رحمته ويخافون عذابه» كغيرهم فكيف تدعونهم آلهة «إن عذاب ربك كان محذوراً».

17:58
وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ اۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰ ا

Süleyman AteşHiçbir kent yoktur ki biz, kıyamet gününden öne onu yok edecek, yahut ona şiddetli bir şekilde azabedecek olmayalım. Bu, Kitapta yazılmıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن» ما «من قرية» أريد أهلها «إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة» بالموت «أو معذبوها عذابا شديدا» بالقتل وغيره «كان ذلك في الكتاب» اللوح المحفوظ «مسطورا» مكتوبا.

17:59
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةࣰ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفࣰ ا

Süleyman AteşBizi ayetler (mu'cizeler) göndermekten alıkoyan şey, evvelkilerin, (onları) yalanlamış olmasıdır. Semud(kavmin)e açık bir mu'cize olarak dişi deveyi verdik, o zulmetmelerine sebeb oldu (deveyi boğazlayarak kedilerine yazık etmiş oldular). Biz mu'cizeleri, yalnız korkutmak için göndeririz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما منعنا أن نرسل بالآيات» التي اقترحها أهل مكة «إلا أن كذب بها الأولون» لما أرسلناها فأهلكناهم ولو أرسلناها إلى هؤلاء لكذبوا بها واستحثوا الإهلاك وقد حكمنا بإمهالهم لإتمام أمر محمد صلى الله عليه وسلم «وآتينا ثمود الناقة» أي «مبصرة» بينة واضحة «فظلموا» كفروا «بها» فأهلكوا «وما نرسل بالآيات» المعجزات «إلا تخويفا» للعباد فيؤمنوا.

17:60
وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنࣰ ا كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşBir zaman sana: "Rabbin insanları kuşatmıştır, (suçluları cezalandırmak üzeredir)" demiştik. Sana gösterdiğimiz rü'yayı ve Kur'an'da la'netlenmiş ağacı, insanları(n imanını) sınama (aracı) yaptık. Biz onları (çeşitli biçimlerde) korkutuyoruz. Fakat korkutmamız onların azgınlıklarını daha da artırmaktan başka bir katkı yapmıyor

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «إذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس» علما وقدرة فهم في قبضته فبلّغهم ولا تخف أحدا فهو يعصمك منهم «وما جعلنا الرؤيا التي أريناك» عيانا ليلة الإسراء «إلا فتنة للناس» أهل مكة إذ كذبوا بها وارتد بعضهم لما أخبرهم بها «والشجرة الملعونة في القرآن» هي الزقوم التي تنبت في أصل الجحيم جعلناها فتنة لهم إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته «ونخوفهم» بها «فما يزيدهم» تخويفنا «إلا طغيانا كبيرا».

17:61
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينࣰ ا

Süleyman AteşBir zaman meleklere: "Adem'e secde edin!" demiştik. Secde ettiler, yalnız İblis etmedi: "Ben çamur olarak yarattığın kimseye secde eder miyim? dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم» سجود تحية بالانحناء «فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا» نصب بنزع الخافض أي من طين.

17:62
قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Süleyman AteşŞu benden üstün yaptığını gördün mü (nesi var onun ki onu benden üstün kıldın)? Andolsun, eğer beni kıyamet gününe kadar ertelersen, onun zürriyetini, pek azı hariç kökünden koparıp sürükleyeceğim! dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(قال أرأيتك) أي أخبرني (هذا الذي كرمت) فضلت (علي) بالأمر بالسجود له "" وأنا خير منه خلقتني من نار "" (لئن) لام قسم (أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن) لأستأصلن (ذريته) بالإغواء (إلا قليلاً) منهم ممن عصمته.

17:63 📚 1
قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءࣰ مَّوۡفُورࣰ ا

Süleyman Ateş(Allah) "(defol) git, dedi, onlardan kim sana uyarsa cezanız cehennemdir, mükemmel bir ceza (size)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» تعالى له «اذهب» منظرا إلى وقت النفخة الأولى «فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم» أنت وهم «جزاءً موفورا» وافرا كاملاً.

17:64
وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا

Süleyman AteşOnlardan gücünün yettiğini sesinle yerinden oynat; atlıların ve yayalarınla onların üzerine yaygarayı bas; mallarda ve evladlarda onlara ortak ol; onlara (çeşitli) va'dler yap (va'dlerinle onları oyala); şeytan, onlara aldatmadan başka bir şey va'detmez

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واستفزز» استخف «من استطعت منهم بصوتك» بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية «وأجلب» صحْ «عليهم بخيلك ورجلك» وهم الركاب والمشاة في المعاصي «وشاركهم في الأموال» المحرمة كالربا والغصب «والأولاد» من الزنى «وعدهم» بأن لا بعث ولا جزاء «وما يعدهم الشيطان» بذلك «إلا غرورا» باطلاً.

17:65
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنࣱۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلࣰ ا

Süleyman AteşBenim (gerçek) kullarım(a gelince) senin onlar(ı kandırmağ)a gücün yetmez! vekil olarak Rabbin yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن عبادي» المؤمنين «ليس لك عليهم سلطان» تسلط وقوة «وكفى بربك وكيلا» حافظا لهم منك.

17:66
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمࣰ ا

Süleyman Ateş(Ey insanlar), Rabbiniz O'dur ki lutfundan (payınızı) aramanız için size gemileri denizde yürütür. Doğrsu O, size çok acır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربكم الذي يزجي» يجري «لكم الفلك» السفن «في البحر لتبتغوا» تطلبوا «من فضله» تعالى بالتجارة «إنه كان بكم رحيما» في تسخيرها لكم.

17:67
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا

Süleyman AteşDenizde size bir sıkıntı (boğulma korkusu) dokunduğu zaman O'ndan başka bütün yalvardıklarınız kaybolur (artık o zaman, Allah'tan başka kimseden yardım istemezsiniz. Çünkü O'ndan başka sizi kurtaracak kimse yoktur). Fakat (O) sizi kurtarıp karaya çıkarınca yine (Allah'ı bir tanımaktan) yüz çevirirsiniz. Gerçekten insan nankördür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا مسكم الضر» الشدة «في البحر» خوف الغرق «ضل» غاب عنكم «من تدعون» تعبدون من الآلهة فلا تدعونه «إلا إياه» تعالى فإنكم تدعونه وحده لأنكم في شدة لا يكشفها إلا هو «فلما نجاكم» من الغرق وأوصلكم «إلى البر أعرضتم» عن التوحيد «وكان الإنسان كفورا» جحودا للنعم.

17:68
أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰ ا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا

Süleyman Ateş(Allah'ın) Karayı ters çevirip sizi batırmayacağından, yahut üzerinize taşlar savuran bir kasırga göndermeyeceğinden emin misiniz? (Ki bunlar olduktan) Sonra kendinize bir koruyucu bulamazsınız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر» أي الأرض كقارون «أو يرسل عليكم حاصبا» أي يرميكم بالحصباء كقوم لوط «ثم لا تجدوا لكم وكيلاً» حافظا منه.

17:69
أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفࣰ ا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعࣰ ا

Süleyman AteşYoksa O'nun sizi bir kez daha denize gönderip, üstünüze, kırıp geçiren bir fırtına salarak inkar ettiğinizden dolayı sizi boğmayacağından emin misiniz? O zaman bize karşı sizi izleyip koruyacak birini bulamazsınız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أم أمنتم أن نعيدكم فيه» أي البحر «تارة» مرة «أخرى فنرسل عليكم قاصفا من الريح» أي ريحا شديدة لا تمر بشيء إلا قصفته فتكسر فلككم «فتغرقكم بما كفرتم» بكفركم «ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا» ناصرا وتابعا يطالبنا بما فعلنا بكم.

17:70
۞وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلࣰ ا

Süleyman AteşAndolsun biz, Adem oğullarına çok ikram ettik: onları karada ve denizde (hayvanlar ve taşıtlar üzerinde) taşıdık. Onları güzel rızıklarla besledik ve onları yarattıklarımızın bir çoğundan üstün kıldık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد كرمنا» فضلنا «بني آدم» بالعلم والنطق واعتدال الخلق وغير ذلك ومنه طهارتهم بعد الموت «وحملناهم في البر» على الدواب «والبحر» على السفن «ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا» كالبهائم والوحوش «تفضيلاً» فمن بمعنى ما أو على بابها وتشمل الملائكة والمراد تفضيل الجنس، ولا يلزم تفضيل أفراده إذ هم أفضل من البشر غير الأنبياء.

17:71
يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلࣰ ا

Süleyman AteşHer milleti, imamıyla (eylemlerini saptayan defteriyle veya izlediği önderiyle) çağırdığımız gün, kimlerin Kitabı sağından verilirse işte onlar, Kitaplarını okurlar ve en ufak bir haksızlığa uğratılmazlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
اذكر «يوم ندعو كل أناس بإمامهم» نبيهم فيقال يا أمة فلان أو بكتاب أعمالهم فيقال يا صاحب الشر وهو يوم القيامة «فمن أوتي» منهم «كتابه بيمينه» وهم السعداء أولو البصائر في الدنيا «فأولئك يقرءُون كتابهم ولا يُظلمون» ينقصون من أعمالهم «فتيلاً» قدر قشرة النواة.

17:72 📚 6
وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلࣰ ا

Süleyman AteşŞu dünyada kör olan kimse, ahirette de kördür (dünyada doğru yolu göremeyen, ahirette de kurtuluş yolunu göremeyecektir, hatta onun) yolu daha da sapıktır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن كان في هذه» أي الدنيا «أعمى» عن الحق «فهو في الآخرة أعمى» عن طريق النجاة وقراءة القرآن «وأضل سبيلاً» أبعد طريقا عنه. ونزل في ثقيف وقد سألوا صلى الله عليه وسلم أن يحرم واديهم وألحوا عليه.

17:73 📚 2
وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذࣰ ا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلࣰ ا

Süleyman AteşAz daha onlar, baskı ile seni, sana vahyettiğimizden ayırarak ondan başkasını üstümüze atman için kandıracaklardı. İşte o zaman seni dost edinirlerdi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن» مخففة «كادوا» قاربوا «ليفتنونك» ليستنزلون «عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا» لو فعلت ذلك «لاتخذوك خليلاً».

17:74
وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـࣰٔ ا قَلِيلًا

Süleyman AteşEğer biz seni sağlamlaştırmamış olsaydık, onlara bir parça yanaşacaktın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولولا أن ثبتناك» على الحق بالعصمة «لقد كدت» قاربت «تركن» تميل «إليهم شيئا» ركونا «قليلاً» لشدة احتيالهم وإلحاحهم، وهو صريح في أنه صلى الله عليه وسلم لم يركن ولا قارب.

17:75 📚 1
إِذࣰ ا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرࣰ ا

Süleyman AteşO takdirde sana hayatın da, ölümün de kat kat(azab)ını taddırırdık. Sonra bize karşı bir yardımcı da bulamazdın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذاً» لو ركنت «لأذقناك ضعف» عذاب «الحياة وضعف» عذاب «الممات» أي مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والآخرة «ثم لا تجد لك علينا نصيرا» مانعا منه.

17:76 📚 1
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذࣰ ا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Süleyman AteşNeredeyse seni yurdundan çıkarmak için tedirgin edeceklerdi. O takdirde kendileri de senin ardından pek az kalabilirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
ونزل لما قال له اليهود: إن كنت نبيا فالحق بالشام فإنها أرض الأنبياء «وإن» مخففة «كادوا ليستفزونك من الأرض» أرض المدينة «ليخرجوك منها وإذا» لو أخرجوك «لا يلبثون خلافك» فيها «إلا قليلاً» ثم يهلكون.

17:77 📚 2
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا

Süleyman AteşSenden önce gönderdiğimiz elçilerimizin de yasası (budur). Bizim yasamızda bir değişiklik bulamazsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سنّة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا» أي كسنتنا فيهم من إهلاك من أخرجهم «ولا تجد لسنتنا تحويلاً» تبديلاً.

17:78 📚 2
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰ ا

Süleyman AteşGüneşin sarkmasından (aşağı kaymasından) gecenin kararmasına (yatsı vaktine) kadar namaz kıl ve sabahın Kur'an'ın(ı, uzunca Kur'an okunan sabah namazını) da (unutma). Çünkü sabah Kur'an (okuması) görülecek şeydir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أقم الصلاة لدلوك الشمس» أي من وقت زوالها «إلى غسق الليل» إقبال ظلمته أي الظهر والعصر والمغرب والعشاء «وقرآن الفجر» صلاة الصبح «إن قرآن الفجر كان مشهودا» تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.

17:79 📚 5
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامࣰ ا مَّحۡمُودࣰ ا

Süleyman AteşAyrıca sana özgü olarak gecenin bir kısmında da Kur'an oku(yup namaz kıl)mak üzere uyan! Rabbinin seni güzel bir makama ulaştırması umulur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن الليل فتهجد» فصلِّ «به» بالقرآن «نافلة لك» فريضة زائدة لك دون أمتك أو فضيلة على الصلوات المفروضة «عسى أن يبعثك» يقيمك «ربك» في الآخرة «مقاما محمودا» يحمدك فيه الأولون والآخرون وهو مقام الشفاعة في فصل القضاء، ونزل لما أمر بالهجرة.

17:80 📚 4
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنࣰ ا نَّصِيرࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Rabbim, beni doğruluk girdirişiyle girdir ve beni doğruluk çıkarışiyle çıkar. Bana katından yardımcı bir güç ver

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقل ربِّ أدخلني» المدينة «مُدخل صدق» إدخالاً مرضيا لا أرى فيه ما أكره «وأخرجني» من مكة «مُخرج صدق» إخراجا لا ألتفت بقلبي إليها «واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا» قوة تنصرني بها على أعدائك.

17:81
وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Hak geldi, batıl gitti; zaten batıl yok olmağa mahkumdur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(وقل) عند دخولك مكة (جاء الحق) الإسلام (وزهق الباطل) بطل الكفر (إن الباطل كان زهوقا) مضمحلاً زائلاً "" وقد دخلها صلى الله عليه وسلم وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها بعود في يده ويقول ذلك حتى سقطت "" رواه الشيخان.

17:82
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارࣰ ا

Süleyman AteşBiz Kur'an'dan mü'minlere şifa ve rahmet olan şeyler indiriyoruz. Ama bu, zalimlerin ziyanını artırmaktan başka bir katkıda bulunmaz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وننزل من» للبيان «القرآن ما هو شفاء» من الضلالة «ورحمة للمؤمنين» به «ولا يزيد الظالمين» الكافرين «إلا خسارا» لكفرهم به.

17:83
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسࣰ ا

Süleyman Ateşİnsana ni'met verdiğimiz zaman, yüz çevirip yan çizer. Ona bir zarar dokununca da umutsuzluğa düşer

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا أنعمنا على الإنسان» الكافر «أعرض» عن الشكر «ونأى بجانبه» ثنى عطفه متبخترا «وإذا مسه الشر» الفقر والشدة «كان يؤوسا» قنوطا من رحمة الله.

17:84 📚 5
قُلۡ كُلࣱّ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Herkes kendi karakterine göre hareket eder. Rabbiniz kimin en doğru yolda olduğunu daha iyi bilir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل كل» منا ومنكم «يعمل على شاكلته» طريقته «فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً» طريقا فيثيبه.

17:85 📚 8
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Süleyman AteşSana ruhtan sorarlar. De ki: "Ruh, Rabbimin emrindendir. Size ilimden pek az bir şey verilmiştir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويسألونك» أي اليهود «عن الروح» الذي يحيا به البدن «قل» لهم «الروح من أمر ربي» أي علمه لا تعلمونه «وما أويتم من العلم إلا قليلاً» بالنسبة إلى علمه تعالى.

17:86
وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا

Süleyman AteşAndolsun, biz dilesek, sana vahyettiğimiz(ayetler)i tamamen gideririz; sonra onun (geri alınması) için bize karşı sana bir yardımcı bulamazsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولئن» لام قسم «شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك» أي القرآن بأن نمحوه من الصدور والمصاحف «ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً».

17:87
إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşAncak Rabbin sana acıyarak ayetlerini geri almamaktadır. Çünkü O'nun sana olan lutfu cidden büyüktür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا» لكن أبقيناه «رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا» عظيما حيث أنزله عليك وأعطاك المقام المحمود وغير ذلك من الفضائل.

17:88 📚 3
قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Andolsun eğer insan(lar) ve cin(ler) bu Kur'an'ın bir benzerini getirmek üzere toplansalar ve birbirlerine arka ol(up yardım et)seler yine onun benzerini getiremezler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن) في الفصاحة والبلاغة. (لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) معينا نزل ردا لقولهم "" ولو نشاء لقلنا مثل هذا "".

17:89
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰ ا

Süleyman AteşAndolsun biz bu Kur'an'da insanlara her çeşit misali türlü biçimlerde anlattık, ama insanlardan çoğu inkarda direttiler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد صرفنا» بينا «للناس في هذا القرآن من كل مثل» صفة لمحذوف أي مثلاً من جنس كل مثل ليتعظوا «فأبى أكثر الناس» أي أهل مكة «إلا كفورا» جحودا للحق.

17:90 📚 1
وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا

Süleyman AteşDediler ki: "Yerden bize bir göze fışkırtmadıkça sana inanmayız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» عطف على أبى «لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا» عينا ينبع منها الماء.

17:91 📚 1
أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا

Süleyman AteşYahut senin hurmalardan ve üzümlerden oluşan bir bahçen olmalı, aralarından ırmaklar fışkırtmalısın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو تكون لك جنة» بستان «من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها» وسطها «تفجيرا».

17:92
أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا

Süleyman AteşYahut zannettiğin gibi üzerimize gökten parçalar düşürmelisin, yahut Allah'ı ve melekleri karşımıza getirmelisin (onlar senin doğru söylediğine şahidlik etmelidirler)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا» قطعا «أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً» مقابلة وعيانا فنراهم.

17:93
أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتࣱ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبࣰ ا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرࣰ ا رَّسُولࣰ ا

Süleyman AteşYahut altundan bir evin olmalı, ya da göğe çıkmalısın. Ama, sen üzerimize, okuyacağımız bir Kitap indirmedikçe senin sadece göğe çıkmana da inanmayız! De ki: "Rabbimin şanı yücedir. (Böyle şeyleri yapmak benim işim değildir). Ben, sadece elçi ol(arak gönderil)en bir insan değil miyim

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أو يكون لك بيت من زخرف» ذهب «أو ترقى» تصعد «في السماء» بسُلَّم «ولن نؤمن لرقيك» لو رقيت فيها «حتى تنزل علينا» منها «كتابا» فيه تصديقك «نقرؤه قل» لهم «سبحان ربي» تعجب «هل» ما «كنت إلا بشرا رسولاً» كسائر الرسل ولم يكونوا يأتون بآية إلا بإذن الله.

17:94 📚 1
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرࣰ ا رَّسُولࣰ ا

Süleyman AteşZaten kendilerine hidayet geldiği zaman insanları doğru yola gelmekten alıkoyan şey, hep: "Allah, bir insanı elçi mi gönderdi?" demeleridir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا» أي قولهم منكرين «أبعث الله بشرا رسولاً» ولم يبعث ملكا.

17:95
قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةࣱ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكࣰ ا رَّسُولࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Eğer yer yüzünde uslu uslu yürüyen melekler olsaydı, elbette onlara gökten bir meleği elçi gönderirdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «لو كان في الأرض» بدل البشر «ملائكة يمشون مطمئنين لنزّلنا عليهم من السماء ملكا رسولاً» إذ لا يرسل إلى قوم رسول إلا من جنسهم ليمكنهم مخاطبته والفهم عنه.

17:96 📚 2
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Benimle sizin aranızda şahid olarak Allah yeter. O, kulları(nın halleri)ni haber alır, görür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم» على صدقي «إنه كان بعباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنهم وظواهرهم.

17:97
وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيࣰ ا وَبُكۡمࣰ ا وَصُمࣰّ اۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرࣰ ا

Süleyman AteşAllah kime hidayet ederse, işte doğru yolu bulan odur. Kimi de sapıklıkta bırakırsa artık onlar için O'ndan başka veliler bulamazsın. Kıyamet günü onları, yüzü koyun, kör, dilsiz ve sağır bir halde süreriz. Varacakları yer cehennemdir. Ateş her dindikçe, onlara çılgın alevi artırırız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن يهد اللهُ فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء» يهدونهم «من دونه ونحشرهم يوم القيامة» ماشين «على وجوههم عميا وبكما وصمّا مأواهم جهنم كلما خبت» سكن لهبها «زدناهم سعيرا» تلهبا واشتعالاً.

17:98
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰ ا جَدِيدًا

Süleyman Ateşİşte cezaları budur. Çünkü onlar, ayetlerimizi inkar ettiler ve: "Biz kemikler ve ufalanmış toprak haline geldikten sonra mı, biz mi yeni bir yaratılışla diriltileceğiz?" dediler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا» منكرين للبعث «أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا».

17:99 📚 1
۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلࣰ ا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورࣰ ا

Süleyman AteşGörmediler mi ki, gökleri ve yeri yaratan Allah, kendilerinin benzerini yaratmağa da kadirdir? Kendileri için, bir süre koymuştur, onda hiç şüphe yoktur. Ama zalimler inkardan başka bir şey yapmazlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أولم يرَوْا» يعلموا «أن الله الذي خلق السماوات والأرض» مع عظمهما «قادر على أن يخلق مثلهم» أي الأناسي في الصغر «وجعل لهم أجلاً» للموت والبعث «لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا» جحودا له.

17:100
قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذࣰ ا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Eğer Rabbimin rahmet hazinelerine siz sahip olsaydınız, harcamaktan korkarak tutardınız. Gerçekten insan çok cimridir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي» من الرزق والمطر «إذا لأمسكتم» لبخلتم «خشية الإنفاق» خوف نفادها بالإنفاق فتقتروا «وكان الإنسان قتورا» بخيلاً.

17:101
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورࣰ ا

Süleyman AteşAndolsun biz Musa'ya açık açık dokuz mu'cize vermiştik. İşte İsrail oğullarına sor: Musa onlara gelmiş; Fir'avn ona: "Ey Musa, ben seni büyülenmiş sanıyorum" demişti

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات» وهي اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم أو الطمس ونقص الثمرات «فاسأل» يا محمد «بني إسرائيل» عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك، أو فقلنا له: اسأل وفي قراءة بلفظ الماضي «إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا» مخدوعا مغلوبا على عقلك.

17:102
قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورࣰ ا

Süleyman AteşMusa dedi ki: "Bunları, ancak göklerin ve yerin Rabbinin, (benim doğruluğumu belgeleyen) kanıtlar olarak indirdiğini pekala bildin. Ey Fir'avn, ben de seni mahvolmuş görüyorum

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء» الآيات «إلا رب السماوات والأرض بصائر» عبرا، ولكنك تعاند وفي قراءة بضم التاء «وإني لأظنك يا فرعون مثبورا» هالكا أو مصروفا عن الخير.

17:103
فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعࣰ ا

Süleyman AteşFir'avn onları o ülkeden sürüp çıkarmak istedi, biz de onu, yanındakilerle birlikte toptan boğduk

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأراد» فرعون «أن يستفزهم» يخرج موسى وقومه «من الأرض» أرض مصر «فأغرقناه ومن معه جميعا».

17:104
وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفࣰ ا

Süleyman AteşOnun ardından İsrail oğullarına: "O ülkede oturun, ahiret zamanı gelince hepinizi toplayıp bir araya getireceğiz," dedik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة» أي الساعة «جئنا بكم لفيفا» جميعا أنتم وهم.

17:105
وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا

Süleyman AteşBiz o(Kur'a)nı hak olarak indirdik ve o, hak ile inmiştir. Seni de ancak bir müjdeleyici ve uyarıcı olarak gönderdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وبالحق أنزلناه» أي القرآن «وبالحق» المشتمل عليه «نزل» كما أنزل لم يعتره تبديل «وما أرسلناك» يا محمد «إلا مبشرا» من آمن بالجنة «ونذيرا» من كفر بالنار.

17:106
وَقُرۡءَانࣰ ا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلࣰ ا

Süleyman AteşOnu, insanlara ağır ağır okuman için, okuma parçalarına ayırdık ve onu azar azar indirdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقرآنا» منصوب بفعل يفسره «فرقناه» نزلناه مفرقا في عشرين سنة أو ثلاث «لتقرأه على الناس على مكث» مهل وتؤدة ليفهموه «ونزلناه تنزيلا» شيئا بعد شيء على حسب المصالح.

17:107 📚 4
قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدࣰ اۤ

Süleyman AteşDe ki: "Siz ister ona inanın, ister inanmayın, O, daha önce kendilerine bilgi verilenlere okunduğu zaman onlar, derhal çeneleri üstüne secdeye kapanırlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لكفار مكة «آمنوا به أو لا تؤمنوا» تهديد لهم «إن الذين أوتوا العلم من قبله» قبل نزوله وهم مؤمنو أهل الكتاب «إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سُجَّدا».

17:108
وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰ ا

Süleyman AteşRabbimizin şanı yücedir, gerçekten Rabbimizin sözü mutlaka yerine getirilir! derler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويقولون سبحان ربنا» تنزيها له عن خلف الوعد «إن» مخففة «كان وعد ربنا» بنزوله وبعث النبي صلى الله عليه وسلم «لمفعولا».

17:109
وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعࣰ ا۩

Süleyman AteşAğlayarak çeneleri üstüne kapanırlar ve Kur'an onların derin saygısını artırır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويخرون للأذقان يبكون» عطف بزيادة صفة «ويزيدهم» القرآن «خشوعا» تواضعا لله.

17:110 📚 10
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيࣰّ ا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "İster Allah diye çağırın, ister Rahman diye çağırın. Hangisiyle çağırsanız en güzel isimler O'nundur. Namazında pek bağırma, pek de sesini gizleme, bu ikisinin arasında bir yol tut

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وكان صلى الله عليه وسلم يقول "" يا الله يا رحمن "" فقالوا: ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر معه فنزل (قل) لهم (ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) أي سموه بأيهما أو نادوه بأن تقولوا: يا الله يا رحمن (أيا) شرطية (ما) زائدة أي هذين (تدعوا) فهو حسن دل على هذا (فله) أي لمسماهما (الأسماء الحسنى) وهذان منها فإنها كما في الحديث "" الله لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور" رواه الترمذي «ولا تجهر بصلاتك» بقراءتك بها فيسمعك المشركون فيسبوك ويسبوا القرآن ومن أنزله «ولا تخافت» تسر «بها» لينتفع أصحابك «وابتغ» اقصد «بين ذلك» الجهر والمخافتة «سبيلا» طريقا وسطا.

17:111 📚 9
وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰ ا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيࣱّ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا

Süleyman AteşÇocuk edinmeyen, mülkte ortağı olmayan, acze düşüp de yardımcıya ihtiyacı bulunmayan Allah'a hamdolsun! de ve O'nu gereği gibi tekbir et (saygı ve tekbir ile an)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«شريك في الملك» في الألوهية «ولم يكن له ولي» ينصره «من» أجل «الذل» أي لم يذل فيحتاج إلى ناصر «وكبره تكبيرا» عظمه عظمة تامة عن اتخاذ الولد الشريك والذل وكل ما لا يليق به وترتيب الحمد على ذلك للدلالة على أنه المستحق لجميع المحامد لكمال ذاته وتفرده في صفاته وروى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك) إلى آخر السورة والله تعالى أعلم قال مؤلفه هذا آخر ما كملت به تفسير القرآن الكريم الذي ألفه الشيخ الإمام العالم المحقق جلال الدين المحلي الشافعي رضي الله عنه وقد أفرغت لمكمل وعليه في الآي المتشابهة الاعتماد والمعول فرحم الله امرأ نظر بعين الإنصاف إليه ووقف فيه على خطأ فأطلعني عليه وقد قلت: حمدت الله ربي إذ هداني لما أبديت مع عجزي وضعفي فمن لي بالخطأ فأرد عنه ومن لي بالقبول ولو بحرف هذا ولم يكن قط في خلدي أن أتعرض لذلك لعلمي بالعجز عن الخوض في هذه المسالك وعسى الله أن ينفع به نفعا جما ويفتح به قلوبا غلفا وأعينا وآذانا صما وكأني بمن اعتاد المطولات وقد أضرب عن هذه التكملة وأصلها حسما وعدل إلى صريح العناد ولم يوجه إلى دقائقها فهما «ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى» رزقنا الله به هداية إلى سبيل الحق وتوفيقا واطلاعا على دقائق كلماته وتحقيقا وجعلنا به «مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا» وفرغ من تأليفه يوم الأحد عاشر شوال سنة سبعين وثمانمائة وكان الابتداء في يوم الأربعاء مستهل رمضان من السنة المذكورة وفرغ من تبييضه يوم الأربعاء سادس صفر سنة إحدى وسبعين وثمانمائة والله أعلم قال الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر الخطيب الطوخي أخبرني صديقي الشيخ العلامة كمال الدين المحلي أخو شيخنا الشيخ جلال الدين المحلي رحمهما الله تعالى أنه رأى أخاه الشيخ جلال الدين المذكور في النوم وبين يديه صديقنا الشيخ العلامة المحقق جلال الدين السيوطي مصنف هذه التكملة وقد أخذ الشيخ هذه التكملة في يده وتصفحها ويقول لمصنفها المذكور أيهما أحسن وضعي أو وضعك فقال: وضعي فقال: انظر وعرض عليه مواضع فيها وكأنه يشير إلى اعتراض فيها بلطف ومصنف هذه التكملة كلما أورد عليه شيئا يجيبه والشيخ يبتسم ويضحك قال شيخنا الإمام العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي مصنف هذه التكملة: الذي أعتقده وأجزم به أن الوضع الذي وضعه الشيخ جلال الدين المحلي رحمه الله تعالى في قطعته أحسن من وضعي أنا بطبقات كثيرة كيف وغالب ما وضعته هنا مقتبس من وضعه ومستفاد منه لا مرية عندي في ذلك وأما الذي رئي في المنام المكتوب أعلاه فلعل الشيخ أشار به إلى المواضع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة وهي يسيرة جدا ما أظنها تبلغ عشرة مواضع منها أن الشيخ قال في سورة ص: والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه وكنت تبعته أولا فذكرت هذا الحد في سورة الحجر ثم ضربت عليه لقوله تعالى «ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي» الآية فهي صريحة أو كالصريحة في أن الروح من علم الله تعالى لا نعلمه فالإمساك عن تعريفها أولى ولذا قال الشيخ تاج الدين بن السبكي في جمع الجوامع: والروح لم يتكلم عليها محمد صلى الله عليه وسلم فنمسك عنها ومنها أن الشيخ قال في سورة الحج: الصابئون فرقة من اليهود فذكرت ذلك في سورة البقرة وزدت أو النصارى بيانا لقول ثان فإنه المعروف خصوصا عند أصحابنا الفقهاء وفي المنهاج وإن خالفت السامرة اليهود والصابئة النصارى في أصل دينهم وفي شرحه أن الشافعي رضي الله عنه نص على أن الصابئين فرقة من النصارى ولا أستحضر الآن موضعا ثالثا فكأن الشيخ رحمه الله تعالى يشير إلى مثل هذا والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

← Önceki Sonraki →

17. Al-Israa Suresi | Anlam Arayışı