☪ Anlam Arayışı

25. Al-Furqaan سُورَةُ الفُرۡقَانِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
25:1 📚 1
تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا
تَبَارَكَ
pek kutludur
ٱلَّذِى
indiren
نَزَّلَ
sent down
ٱلْفُرْقَانَ
Furkanı
عَلَىٰ
üzerine
عَبْدِهِۦ
kulu
لِيَكُونَ
olması için
لِلْعَـٰلَمِينَ
alemlere
نَذِيرًا
uyarıcı

Süleyman AteşAlemlere uyarıcı olması için kuluna Furkanı (hakkı batıldan ayırma ölçüsünü) indiren (Allah) pek kutludur

Tefsîru'l-Begavî
مكية( تبارك ) تفاعل ، من البركة . عن ابن عباس : معناه : جاء بكل بركة ، دليله قول الحسن : مجيء البركة من قبله . وقال الضحاك : تعظم ، ( الذي نزل الفرقان ) أي : القرآن ، ) ( على عبده ) محمد - صلى الله عليه وسلم - . ( ليكون للعالمين نذيرا ) أي : للجن والإنس . قيل : النذير هو القرآن . وقيل : محمد - صلى الله عليه وسلم - . )

25:2 📚 7
ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰ ا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءࣲ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرࣰ ا
ٱلَّذِى
öyle ki
لَهُۥ
O'nundur
مُلْكُ
mülkü
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
göklerin
وَٱلْأَرْضِ
ve yerin
وَلَمْ
ve
يَتَّخِذْ
O edinmemiştir
وَلَدًۭا
bir çocuk
وَلَمْ
ve
يَكُن
yoktur
لَّهُۥ
O'nun
شَرِيكٌۭ
ortağı
فِى
mülkünde
ٱلْمُلْكِ
the dominion
وَخَلَقَ
ve yaratmıştır
كُلَّ
her
شَىْءٍۢ
şeyi
فَقَدَّرَهُۥ
ve takdir etmiştir ona
تَقْدِيرًۭا
ölçü biçim ve düzen

Süleyman AteşGöklerin ve yerin mülkü O'nundur, O, bir çocuk edinmemiştir, mülkünde ortağı yoktur. Her şeyi yaratmış, ona ölçü, biçim ve düzen vermiştir

Tefsîru'l-Begavî
( الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء ) مما يطلق عليه صفة المخلوق ، ) ( فقدره تقديرا ) فسواه وهيأه لما يصلح له ، لا خلل فيه ولا تفاوت ، وقيل : قدر لكل شيء تقديرا من الأجل والرزق ، فجرت المقادير على ما خلق .

25:3
وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـࣰٔ ا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرࣰّ ا وَلَا نَفۡعࣰ ا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتࣰ ا وَلَا حَيَوٰةࣰ وَلَا نُشُورࣰ ا
وَٱتَّخَذُوا۟
ve edindiler
مِن
O'ndan ayrı olarak
دُونِهِۦٓ
besides Him
ءَالِهَةًۭ
birtakım tanrılar
لَّا
yaratmayan
يَخْلُقُونَ
they create
شَيْـًۭٔا
hiçbir şey
وَهُمْ
ve kendileri
يُخْلَقُونَ
yaratılan
وَلَا
ve
يَمْلِكُونَ
güçleri yetmeyen
لِأَنفُسِهِمْ
kendilerine dahi
ضَرًّۭا
zarar vermeye
وَلَا
ne de
نَفْعًۭا
yarar vermeye
وَلَا
ve
يَمْلِكُونَ
güçleri yetmeyen
مَوْتًۭا
öldüremeye
وَلَا
ne de
حَيَوٰةًۭ
yaşatamaya
وَلَا
ve ne de
نُشُورًۭا
(ölüleri diriltip) kaldıramaya

Süleyman AteşO'ndan ayrı olarak, hiçbir şey yaratmayan, kendileri yaratılan ve kendilerine dahi ne zarar ne de yarar veremeyen; öldüremeyen, yaşatamayan, (ölüleri diriltip) kaldıramayan birtakım tanrılar edindiler

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ) ( واتخذوا ) يعني عبدة الأوثان ، ) ( من دونه آلهة ) يعني : الأصنام ، ) ( لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ) أي : دفع ضر ولا جلب نفع ، ( ولا يملكون موتا ولا حياة ) أي : إماتة وإحياء ، ( ولا نشورا ) أي : بعثا بعد الموت .

25:4
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمࣰ ا وَزُورࣰ ا
وَقَالَ
ve dedi ki
ٱلَّذِينَ
kimseler
كَفَرُوٓا۟
inkar eden(ler)
إِنْ
değildir
هَـٰذَآ
bu
إِلَّآ
başka bir şey
إِفْكٌ
yalandan
ٱفْتَرَىٰهُ
onu uydurdu
وَأَعَانَهُۥ
ve yardım etti
عَلَيْهِ
kendisine
قَوْمٌ
bir topluluk
ءَاخَرُونَ ۖ
başka
فَقَدْ
böylece
جَآءُو
vardılar
ظُلْمًۭا
kesin bir haksızlığa
وَزُورًۭا
ve iftiraya

Süleyman Ateşİnkar edenler: "Bu, yalandan başka bir şey değildir. (Muhammed) onu uydurdu, başka bir topluluk da kendisine yardım etti." dediler ve kesin bir haksızlığa ve iftiraya vardılar

Tefsîru'l-Begavî
وقال الذين كفروا ) يعني : المشركين ، يعني : النضر بن الحارث وأصحابه ، ) ( إن هذا ) ما هذا القرآن ، ( إلا إفك ) كذب ، ) ( افتراه ) اختلقه محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ( وأعانه عليه قوم آخرون ) قال مجاهد : يعني اليهود . وقال الحسن : هو عبيد بن الخضر الحبشي الكاهن . وقيل : جبر ، ويسار ، وعداس بن عبيد ، كانوا بمكة من أهل الكتاب ، فزعم المشركون أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - يأخذ منهم ، قال الله تعالى : ) فقد جاءوا ) يعني قائلي هذه المقالة ، ( ظلما وزورا ) أي : بظلم وزور . فلما حذف الباء انتصب ، يعني جاؤوا شركا وكذبا بنسبتهم كلام الله تعالى إلى الإفك والافتراء .

25:5 📚 1
وَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلࣰ ا
وَقَالُوٓا۟
ve dediler
أَسَـٰطِيرُ
masalları
ٱلْأَوَّلِينَ
evvelkilerin
ٱكْتَتَبَهَا
onları yazmış
فَهِىَ
onlar
تُمْلَىٰ
yazdırılıyor
عَلَيْهِ
kendisine
بُكْرَةًۭ
sabah
وَأَصِيلًۭا
ve akşam

Süleyman AteşDediler: "Evvelkilerin masalları, onları yazmış, sabah akşam onlar kendisine yazdırılıyor

Tefsîru'l-Begavî
( وقالوا أساطير الأولين اكتتبها ) يعني النضر بن الحارث كان يقول : إن هذا القرآن ليس من الله وإنما هو مما سطره الأولون مثل حديث رستم وإسفنديار " اكتتبها " : انتسخها محمد من جبر ، ويسار ، وعداس ، ومعنى " اكتتب " يعني طلب أن يكتب له ، لأنه كان لا يكتب ، ( فهي تملى عليه ) يعني تقرأ عليه ليحفظها لا ليكتبها ، ( بكرة وأصيلا ) غدوة وعشيا .

25:6 📚 2
قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا
قُلْ
de ki
أَنزَلَهُ
onu indirdi
ٱلَّذِى
bilen
يَعْلَمُ
knows
ٱلسِّرَّ
gizleri
فِى
göklerdeki
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
the heavens
وَٱلْأَرْضِ ۚ
ve yerdeki
إِنَّهُۥ
şüphesiz o
كَانَ
çok bağışlayandır
غَفُورًۭا
Oft-Forgiving
رَّحِيمًۭا
çok esirgeyendir

Süleyman AteşDe ki: "Onu, göklerdeki ve yerdeki gizleri bilen indirdi. O, çok bağışlayan, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Begavî
قال الله - عز وجل - ردا عليهم : ( قل أنزله ) يعني القرآن ، ( الذي يعلم السر ) يعني الغيب ، ( في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما )

25:7 📚 1
وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكࣱ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا
وَقَالُوا۟
ve dediler ki
مَالِ
ne oluyor ki?
هَـٰذَا
bu
ٱلرَّسُولِ
elçiye
يَأْكُلُ
yiyor
ٱلطَّعَامَ
yemek
وَيَمْشِى
ve geziyor
فِى
çarşılarda
ٱلْأَسْوَاقِ ۙ
the markets
لَوْلَآ
değil mi?
أُنزِلَ
indirilmeli
إِلَيْهِ
ona
مَلَكٌۭ
bir melek
فَيَكُونَ
olsun
مَعَهُۥ
kendisiyle beraber
نَذِيرًا
uyarıcı

Süleyman AteşDediler: "Bu elçiye ne oluyor ki yemek yiyor, çarşılarda geziyor? Ona kendisiyle beraber uyarıcı olacak bir melek indirilmeli değil mi

Tefsîru'l-Begavî
( وقالوا مال هذا الرسول ) يعنون محمدا - صلى الله عليه وسلم - ، ) ( يأكل الطعام ) كما نأكل نحن ، ( ويمشي في الأسواق ) يلتمس المعاش كما نمشي ، فلا يجوز أن يمتاز عنا بالنبوة ، وكانوا يقولون له : لست أنت بملك ولا بملك ، لأنك تأكل والملك لا يأكل ، ولست بملك لأن الملك لا يتسوق ، وأنت تتسوق وتتبذل . وما قالوه فاسد; لأن أكله الطعام لكونه آدميا ، ومشيه في الأسواق لتواضعه ، وكان ذلك صفة له ، وشيء من ذلك لا ينافي النبوة . ( لولا أنزل إليه ملك ) فيصدقه ، ( فيكون معه نذيرا ) داعيا .

25:8
أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةࣱ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰ ا مَّسۡحُورًا
أَوْ
yahut değil mi?
يُلْقَىٰٓ
atılmalı
إِلَيْهِ
üstüne
كَنزٌ
bir hazine
أَوْ
yahut
تَكُونُ
olmalı değil mi?
لَهُۥ
kendisinin
جَنَّةٌۭ
bir bahçesi
يَأْكُلُ
yiyeceği
مِنْهَا ۚ
ondan (ürününden)
وَقَالَ
ve dediler ki
ٱلظَّـٰلِمُونَ
zalimler
إِن
siz uymuyorsunuz
تَتَّبِعُونَ
you follow
إِلَّا
başkasına
رَجُلًۭا
bir adam(dan)
مَّسْحُورًا
büyülenmiş

Süleyman AteşYahut üstüne bir hazine atılmalı, yahut kendisinin ürününden yiyeceği bir bahçesi olmalı değil mi? Ve zalimler: "Siz başka değil, sadece büyülenmiş bir adama uyuyorsunuz" dediler

Tefsîru'l-Begavî
( أو يلقى إليه كنز ) أي : ينزل عليه كنز من السماء ينفقه ، فلا يحتاج إلى التردد والتصرف في طلب المعاش ، ( أو تكون له جنة ) بستان ، ) ( يأكل منها ) قرأ حمزة والكسائي : " نأكل " بالنون أي : نأكل نحن منها ، ( وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) مخدوعا . وقيل : مصروفا عن الحق . )

25:9
ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰ ا
ٱنظُرْ
bak
كَيْفَ
nasıl
ضَرَبُوا۟
misal verdiler
لَكَ
senin için
ٱلْأَمْثَـٰلَ
benzetmelerle
فَضَلُّوا۟
saptılar
فَلَا
artık
يَسْتَطِيعُونَ
bulamazlar
سَبِيلًۭا
yolu

Süleyman AteşBak, senin için nasıl benzetmeler yaptılar da saptılar. Artık bir daha yolu bulamazlar

Tefsîru'l-Begavî
( انظر ) يا محمد ، ( كيف ضربوا لك الأمثال ) يعني الأشباه ، فقالوا : مسحور ، محتاج ، وغيره ، ) ( فضلوا ) عن الحق ، ( فلا يستطيعون سبيلا ) إلى الهدى ومخرجا عن الضلالة .

25:10
تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرࣰ ا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا
تَبَارَكَ
yücedir
ٱلَّذِىٓ
O ki
إِن
eğer
شَآءَ
dilerse
جَعَلَ
verir
لَكَ
sana
خَيْرًۭا
daha hayırlısını
مِّن
bundan
ذَٰلِكَ
that
جَنَّـٰتٍۢ
bahçeler
تَجْرِى
akan
مِن
altlarından
تَحْتِهَا
underneath it
ٱلْأَنْهَـٰرُ
ırmaklar
وَيَجْعَل
ve yapar
لَّكَ
senin için
قُصُورًۢا
saraylar

Süleyman AteşYücedir O ki dilerse sana bundan daha hayırlısını, altlarından ırmaklar akan bahçeler verir ve senin için saraylar yapar

Tefsîru'l-Begavî
( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك ) الذي قالوا ، أو أفضل من الكنز والبستان الذي ذكروا ، وروى عكرمة عن ابن عباس قال : يعني خيرا من المشي في الأسواق والتماس المعاش . ثم بين ذلك الخير فقال : ( جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا ) بيوتا مشيدة ، والعرب تسمي كل بيت مشيد قصرا ، وقرأ ابن كثير ، وابن عامر ، وعاصم برواية أبي بكر : " ويجعل " برفع اللام ، وقرأ الآخرون بجزمها على محل الجزاء في قوله : " إن شاء جعل لك " .أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحارث ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أخبرنا عبد الله بن محمود ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، حدثني عبد الله بن زخر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت : لا يا رب ، ولكن أشبع يوما وأجوع يوما ، وقال ثلاثا أو نحو هذا ، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك ، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك " .حدثنا أبو طاهر المطهر بن علي بن عبيد الله الفارسي ، أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ ، أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا أبو معشر عن سعيد يعني المقبري ، عن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لو شئت لسارت معي جبال الذهب ، جاءني ملك إن حجزته لتساوي الكعبة ، فقال : إن ربك يقرأ عليك السلام ، ويقول : إن شئت نبيا عبدا ، وإن شئت نبيا ملكا ، فنظرت إلى جبريل فأشار إلي أن ضع نفسك ، فقلت : نبيا عبدا " قال : فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك لا يأكل متكئا يقول : " آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد " .

25:11
بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا
بَلْ
bilakis
كَذَّبُوا۟
onlar yalanladılar
بِٱلسَّاعَةِ ۖ
(duruşma) sa'atini
وَأَعْتَدْنَا
ve biz hazırlamışızdır
لِمَن
kimselere
كَذَّبَ
yalanlayan
بِٱلسَّاعَةِ
sa'ati
سَعِيرًا
alevli bir ateş

Süleyman AteşOnlar (senin hakkında o yakışıksız sözleri söylemekle kalmadılar) bilakis, (Duruşma) sa'ati(ni) de yalanladılar. Biz (Duruşma) sa'ati(ni) yalanlayanlara alevli bir ateş hazırlamışızdır

Tefsîru'l-Begavî
وله - عز وجل - : ( بل كذبوا بالساعة ) بالقيامة ، ( وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) نارا مستعرة .

25:12 📚 2
إِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظࣰ ا وَزَفِيرࣰ ا
إِذَا
ne zaman ki
رَأَتْهُم
onları görünce
مِّن
bir yerden
مَّكَانٍۭ
a place
بَعِيدٍۢ
uzak
سَمِعُوا۟
onlar işitirler
لَهَا
bunun
تَغَيُّظًۭا
öfkesini
وَزَفِيرًۭا
ve homurtusunu

Süleyman Ateş(Bu ateş) onları uzak bir yerden görünce onlar bunun öfkesini ve homurtusunu işitirler

Tefsîru'l-Begavî
( إذا رأتهم من مكان بعيد ) قال الكلبي والسدي : من مسيرة عام . وقيل : من مسيرة مائة سنة . وقيل : خمسمائة سنة . وثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدا " . قالوا : وهل لها من عينين ؟ قال : نعم ألم تستمعوا قول الله تعالى : ( إذا رأتهم من مكان بعيد ) وقيل إذا رأتهم زبانيتها . ( سمعوا لها تغيظا ) غليانا ، كالغضبان إذا غلى صدره من الغضب . ) ( وزفيرا ) صوتا . فإن قيل : كيف يسمع التغيظ ؟ قيل : معناه رأوا وعلموا أن لها تغيظا وسمعوا لها زفيرا ، كما قال الشاعر :ورأيت زوجك في الوغى متقلدا سيفا ورمحاأي وحاملا رمحا . وقيل : سمعوا لها تغيظا ، أي : صوت التغيظ من التلهب والتوقد ، قال عبيد بن عمير : تزفر جهنم يوم القيامة زفرة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر لوجهه .

25:13
وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانࣰ ا ضَيِّقࣰ ا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورࣰ ا
وَإِذَآ
ve zaman
أُلْقُوا۟
atıldıkları
مِنْهَا
onun
مَكَانًۭا
bir yerine
ضَيِّقًۭا
dar
مُّقَرَّنِينَ
bağlı olarak
دَعَوْا۟
çağırırlar
هُنَالِكَ
orada
ثُبُورًۭا
helâki

Süleyman Ateş(Elleri boyunlarına zincirlerle) Bağlı olarak onun dar bir yerine atıldıkları zaman orada ölümü çağırırlar (yetiş ey ölüm, nerdesin, gel bizi bu azabdan kurtar! derler)

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا ) قال ابن عباس : تضيق عليهم كما يضيق الزج . في الرمح ، ) ( مقرنين ) مصفدين قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال . وقيل : مقرنين مع الشياطين في السلاسل ، ( دعوا هنالك ثبورا ) قال ابن عباس : ويلا . وقال الضحاك : هلاكا ، وفي الحديث : " إن أول من يكسى حلة من النار إبليس ، فيضعها على حاجبيه ويسحبها من خلفه ، وذريته من خلفه ، وهو يقول : يا ثبوراه ، وهم ينادون : يا ثبورهم ، حتى يقفوا على النار فينادون : يا ثبوراه ، وينادي : يا ثبورهم ، فيقال لهم

25:14
لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورࣰ ا وَٰحِدࣰ ا وَٱدۡعُواْ ثُبُورࣰ ا كَثِيرࣰ ا
لَّا
çağırmayın
تَدْعُوا۟
call
ٱلْيَوْمَ
bugün
ثُبُورًۭا
helâki
وَٰحِدًۭا
bir tek
وَٱدْعُوا۟
çağırın
ثُبُورًۭا
helâki
كَثِيرًۭا
birçok

Süleyman AteşBugün bir ölüm çağırmayın, birçok ölüm çağırın

Tefsîru'l-Begavî
( لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا ) قيل : أي هلاككم أكثر من أن تدعوا مرة واحدة ، فادعوا أدعية كثيرة .

25:15
قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءࣰ وَمَصِيرࣰ ا
قُلْ
de ki
أَذَٰلِكَ
bu mu?
خَيْرٌ
daha iyi
أَمْ
yoksa
جَنَّةُ
cennet (mi?)
ٱلْخُلْدِ
ebedi
ٱلَّتِى
va'dedilen
وُعِدَ
is promised
ٱلْمُتَّقُونَ ۚ
muttakilere
كَانَتْ
olan
لَهُمْ
onlar için
جَزَآءًۭ
mükafat
وَمَصِيرًۭا
ve varış yeri

Süleyman AteşDe ki: "Bu mu iyi, yoksa korunanlara va'dedilen ebedi cennet mi? O da onların mükafat ve sonucudur

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ) ( قل أذلك ) يعني الذي ذكرته من صفة النار وأهلها ، ( خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ) ثوابا ، ) ( ومصيرا ) مرجعا .

25:16
لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدࣰ ا مَّسۡـُٔولࣰ ا
لَّهُمْ
onlara vardır
فِيهَا
orada
مَا
ne
يَشَآءُونَ
istiyorlarsa
خَـٰلِدِينَ ۚ
ve sürekli kalırlar
كَانَ
bu
عَلَىٰ
üzerine
رَبِّكَ
Rabbinin
وَعْدًۭا
bir va'didir
مَّسْـُٔولًۭا
sorumluluk gerektiren

Süleyman AteşOrada istediklerini bulurlar ve sürekli kalırlar. Bu, Rabbinin, istenen, arzu edilen bir va'didir

Tefsîru'l-Begavî
( لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا ) مطلوبا ، وذلك أن المؤمنين سألوا ربهم في الدنيا حين قالوا : ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ( آل عمران - 194 ) ، يقول : كان أعطى الله المؤمنين جنة خلد وعدا ، وعدهم على طاعتهم إياه في الدنيا ومسألتهم إياه ذلك . قال محمد بن كعب القرظي : الطلب من الملائكة للمؤمنين وذلك قولهم : ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ( غافر - 8 ) . )

25:17
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ
وَيَوْمَ
ve gün
يَحْشُرُهُمْ
onları toplayacağı
وَمَا
şeyleri
يَعْبُدُونَ
taptıkları
مِن
başka
دُونِ
besides Allah
ٱللَّهِ
Allah'tan
فَيَقُولُ
der ki
ءَأَنتُمْ
siz mi?
أَضْلَلْتُمْ
saptırdınız
عِبَادِى
kullarımı
هَـٰٓؤُلَآءِ
bu
أَمْ
yoksa
هُمْ
kendileri (mi)
ضَلُّوا۟
sapıttılar
ٱلسَّبِيلَ
yolu

Süleyman Ateş(Rabbin), onları ve Allah'tan başka taptıklarını biraraya toplayacağı gün, (tapılanlara) der ki: "Bu kullarımı siz mi saptırdınız, yoksa kendileri mi yolu sapıttılar

Tefsîru'l-Begavî
( ويوم يحشرهم ) قرأ ابن كثير ، وأبو جعفر ، ويعقوب ، وحفص : " يحشرهم " بالياء ، وقرأ الباقون بالنون ، ( وما يعبدون من دون الله ) قال مجاهد : من الملائكة والجن والإنس وعيسى وعزير . وقال عكرمة والضحاك والكلبي : يعني الأصنام ، ثم يخاطبهم ) ( فيقول ) قرأ ابن عامر بالنون والآخرون بالياء ، ( أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ) أخطأوا الطريق . )

25:18
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورࣰ ا
قَالُوا۟
derler ki
سُبْحَـٰنَكَ
senin şanın yücedir
مَا
değildi
كَانَ
it was proper
يَنۢبَغِى
yaraşır
لَنَآ
bize
أَن
edinmek
نَّتَّخِذَ
we take
مِن
senden başka
دُونِكَ
besides You
مِنْ
veliler
أَوْلِيَآءَ
protectors
وَلَـٰكِن
fakat
مَّتَّعْتَهُمْ
sen onları ni'metlendirdin
وَءَابَآءَهُمْ
ve atalarını
حَتَّىٰ
kadar
نَسُوا۟
unutuncaya
ٱلذِّكْرَ
anmayı
وَكَانُوا۟
ve oldular
قَوْمًۢا
bir topluluk
بُورًۭا
helaki hak eden

Süleyman AteşDerler ki: "Senin şanın yücedir, senden başka veliler edinmek bize yaraşmaz. Fakat sen onları ve atalarını ni'met verip yaşattın, (bolluk içinde dünyaya daldılar da seni) anmayı unuttular ve helaki hak eden bir topluluk oldular

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا سبحانك ) نزهوا الله من أن يكون معه إله ، ( ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ) يعني : ما كان ينبغي لنا أن نوالي أعداءك ، بل أنت ولينا من دونهم . وقيل : ما كان لنا أن نأمرهم بعبادتنا ونحن نعبدك . وقرأ أبو جعفر " أن نتخذ " بضم النون وفتح الخاء ، فتكون " من " الثاني صلة . ( ولكن متعتهم وآباءهم ) في الدنيا بطول العمر والصحة والنعمة ، ) ( حتى نسوا الذكر ) تركوا الموعظة والإيمان بالقرآن . وقيل : تركوا ذكرك وغفلوا عنه ، ( وكانوا قوما بورا ) يعني هلكى غلب عليهم الشقاء والخذلان ، رجل يقال له بائر ، وقوم بور ، وأصله من البوار وهو الكساد والفساد ، ومنه بوار السلعة وهو كسادها . وقيل هو اسم مصدر كالزور ، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث .

25:19
فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفࣰ ا وَلَا نَصۡرࣰ اۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابࣰ ا كَبِيرࣰ ا
فَقَدْ
işte
كَذَّبُوكُم
sizi yalanladılar
بِمَا
şeyler
تَقُولُونَ
dedikleriniz
فَمَا
artık
تَسْتَطِيعُونَ
gücünüz yetmez
صَرْفًۭا
(azabı) geri çevirmeğe
وَلَا
ne de
نَصْرًۭا ۚ
yardım bulabilirsiniz
وَمَن
ve kim
يَظْلِم
zulmederse
مِّنكُمْ
sizden
نُذِقْهُ
ona taddırırız
عَذَابًۭا
bir azab
كَبِيرًۭا
büyük

Süleyman Ateş(Bu kez hitap, bunlara tanrı diye tapanlara yönelir.) İşte (tanrı) dedikleriniz de sizi yalanladılar. Artık ne (azabı geri) çevirmeğe gücünüz yeter, ne de (kendinize) bir yardım bulabilirsiniz! Sizden kim zulmederse ona büyük bir azab taddırırız

Tefsîru'l-Begavî
( فقد كذبوكم ) هذا خطاب مع المشركين ، أي : كذبكم المعبودون ، ( بما تقولون ) إنهم آلهة ، ( فما تستطيعون ) قرأ حفص بالتاء يعني العابدين ، وقرأ الآخرون بالياء يعني : الآلهة . ( صرفا ) يعني : صرفا من العذاب عن أنفسهم ، ( ولا نصرا ) يعني : ولا نصر أنفسهم . وقيل : ولا نصركم أيها العابدون من عذاب الله بدفع العذاب عنكم . وقيل : " الصرف " : الحيلة ، ومنه قول العرب : إنه ليصرف ، أي : يحتال ، ) ( ومن يظلم ) يشرك ، ( منكم نذقه عذابا كبيرا )

25:20 📚 3
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضࣲ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرࣰ ا
وَمَآ
ve
أَرْسَلْنَا
göndermedik
قَبْلَكَ
senden önce
مِنَ
elçilerden
ٱلْمُرْسَلِينَ
Messengers
إِلَّآ
başkasını
إِنَّهُمْ
şüphesiz onlar
لَيَأْكُلُونَ
yerlerdi
ٱلطَّعَامَ
yemek
وَيَمْشُونَ
ve gezerlerdi
فِى
çarşılarda
ٱلْأَسْوَاقِ ۗ
the markets
وَجَعَلْنَا
ve biz yaptık
بَعْضَكُمْ
kiminizi
لِبَعْضٍۢ
kiminiz için
فِتْنَةً
bir sınav
أَتَصْبِرُونَ ۗ
sabrediyor musunuz?
وَكَانَ
ve
رَبُّكَ
Rabbin
بَصِيرًۭا
(herşeyi) görendir

Süleyman AteşSenden önce gönderdiğimiz bütün elçiler de yemek yerler, çarşılarda gezerlerdi. Biz sizi birbiriniz için bir sınav yaptık. (Sizin bir kısmınızı, diğer bir kısmınızla denemekteyiz ki bakalım) sabrediyor musunuz? Rabbin, (herşeyi) görendir

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين ) يا محمد ، ( إلا إنهم ليأكلون الطعام ) روى الضحاك عن ابن عباس قال : لما عير المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ، أنزل الله - عز وجل - هذه الآية . يعني : ما أنا إلا رسول وما كنت بدعا من الرسل ، وهم كانوا بشرا يأكلون الطعام ، ( ويمشون في الأسواق ) وقيل : معناه وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا قيل لهم مثل هذا أنهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق كما قال في موضع آخر : ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك ( فصلت - 43 ) .( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ) أي بلية ، فالغني فتنة للفقير ، يقول الفقير : ما لي لم أكن مثله ؟ والصحيح فتنة للمريض ، والشريف فتنة للوضيع . وقال ابن عباس : أي جعلت بعضكم بلاء لبعض لتصبروا على ما تسمعون منهم ، وترون من خلافهم ، وتتبعوا الهدى . وقيل : نزلت في ابتلاء الشريف بالوضيع; وذلك أن الشريف إذا أراد أن يسلم فرأى الوضيع قد أسلم قبله أنف ، وقال : أسلم بعده فيكون له علي السابقة والفضل ؟ ! فيقيم على كفره ويمتنع من الإسلام ، فذلك افتتان بعضهم ببعض ، وهذا قول الكلبي وقال مقاتل : نزلت في أبي جهل ، والوليد بن عقبة ، والعاص بن وائل ، والنضر بن الحارث; وذلك أنهم لما رأوا أبا ذر ، وابن مسعود ، وعمارا ، وبلالا وصهيبا ، وعامر بن فهيرة ، وذويهم ، قالوا : نسلم فنكون مثل هؤلاء ؟ . وقال : نزلت في ابتلاء فقراء المؤمنين بالمستهزئين من قريش ، كانوا يقولون : انظروا إلى هؤلاء الذين اتبعوا محمدا من موالينا وأراذلنا ، فقال الله تعالى لهؤلاء المؤمنين : ( أتصبرون ) يعني على هذه الحالة من الفقر والشدة والأذى .( وكان ربك بصيرا ) بمن صبر وبمن جزع . أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن ، أخبرنا أبو العباس الأصم ، حدثنا زكريا بن يحيى المروزي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والجسم فلينظر إلى من دونه في المال والجسم " .

25:21 📚 1
۞وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا
۞ وَقَالَ
ve dedi(ler)
ٱلَّذِينَ
kimseler
لَا
ummayan(lar)
يَرْجُونَ
expect
لِقَآءَنَا
bizimle karşılaşmayı
لَوْلَآ
değil mi?
أُنزِلَ
indirilmeli
عَلَيْنَا
bize
ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ
melekler
أَوْ
yahut
نَرَىٰ
görmeliydik
رَبَّنَا ۗ
Rabbimizi
لَقَدِ
andolsun ki
ٱسْتَكْبَرُوا۟
onlar büyüklük tasladılar
فِىٓ
içlerinde
أَنفُسِهِمْ
kendi
وَعَتَوْ
ve haddi aştılar
عُتُوًّۭا
bir azgınlıkla
كَبِيرًۭا
büyük

Süleyman AteşBizimle karşılaşmayı ummayanlar: "Bize melekler indirilmeliydi, yahut Rabbimizi görmeliydik değil mi?" dedi(ler). Andolsun ki onlar kendi içlerinde büyüklük tasladılar ve büyük bir azgınlıkla haddi aştılar

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( وقال الذين لا يرجون لقاءنا ) أي : لا يخافون البعث ، قال الفراء : " الرجاء " بمعنى الخوف ، لغة تهامة ، ومنه قوله تعالى : ما لكم لا ترجون لله وقارا ( نوح - 13 ) ، أي : لا تخافون لله عظمة . ( لولا أنزل علينا الملائكة ) فتخبرنا أن محمدا صادق ، ( أو نرى ربنا ) فيخبرنا بذلك . ( لقد استكبروا ) أي : تعظموا . ) ( في أنفسهم ) بهذه المقالة ، ( وعتوا عتوا كبيرا ) قال مجاهد : " عتوا " طغوا في القول و " العتو " : أشد الكفر وأفحش الظلم ، وعتوهم طلبهم رؤية الله حتى يؤمنوا به .

25:22
يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرࣰ ا مَّحۡجُورࣰ ا
يَوْمَ
gün
يَرَوْنَ
gördükleri
ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ
melekleri
لَا
yoktur
بُشْرَىٰ
müjde
يَوْمَئِذٍۢ
işte o gün
لِّلْمُجْرِمِينَ
suçlulara
وَيَقُولُونَ
ve onlar derler
حِجْرًۭا
yasaktır
مَّحْجُورًۭا
yasaklanmıştır

Süleyman AteşMelekleri gördükleri gün, işte o gün suçlulara müjde yoktur ve onlar; (Size sevinmek) yasaktır, yasak!" derler

Tefsîru'l-Begavî
( يوم يرون الملائكة ) عند الموت . وقيل : في القيامة . ( لا بشرى يومئذ للمجرمين ) للكافرين ، وذلك أن الملائكة يبشرون المؤمنين يوم القيامة ، ويقولون للكفار : لا بشرى لكم ، هكذا قال عطية ، وقال بعضهم : معناه أنه لا بشرى يوم القيامة للمجرمين ، أي : لا بشارة لهم بالجنة ، كما يبشر المؤمنون . ( ويقولون حجرا محجورا ) قال عطاء عن ابن عباس : تقول الملائكة حراما محرما أن يدخل الجنة ، إلا من قال لا إله إلا الله . وقال مقاتل : إذا خرج الكفار من قبورهم قالت لهم الملائكة حراما محرما عليكم أن يكون لكم البشرى . وقال بعضهم : هذا قول الكفار للملائكة . قال ابن جريج : كانت العرب إذا نزلت بهم شدة رأوا ما يكرهون ، قالوا حجرا محجورا ، فهم يقولونه إذا عاينوا الملائكة . قال مجاهد : يعني عوذا معاذا ، يستعيذون به من الملائكة .

25:23 📚 2
وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلࣲ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءࣰ مَّنثُورًا
وَقَدِمْنَآ
önüne geçiririz
إِلَىٰ
şeyi
مَا
whatever
عَمِلُوا۟
yaptıkları
مِنْ
her
عَمَلٍۢ
işin
فَجَعَلْنَـٰهُ
ve onu getiririrz
هَبَآءًۭ
toz zerreleri haline
مَّنثُورًا
saçılmış

Süleyman AteşYaptıkları her işin önüne geçmişiz de onu (etrafa) saçılmış toz zerreleri haline getirmişizdir

Tefsîru'l-Begavî
( وقدمنا ) وعمدنا ، ( إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) أي : باطلا لا ثواب له ، فهم لم يعملوه لله - عز وجل - . واختلفوا في " الهباء " ، قال علي " هو ما يرى في الكوة إذا وقع ضوء الشمس فيها كالغبار ، ولا يمس بالأيدي ، ولا يرى في الظل ، وهو قول الحسن وعكرمة ومجاهد ، و " المنثور " : المتفرق . وقال ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير : هو ما تسفيه الرياح وتذريه من التراب وحطام الشجر . وقال مقاتل : هو ما يسطع من حوافر الدواب عند السير . وقيل : " الهباء المنثور " : ما يرى في الكوة ، و " الهباء المنبث " : هو ما تطيره الرياح من سنابك الخيل ..

25:24
أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرࣱ مُّسۡتَقَرࣰّ ا وَأَحۡسَنُ مَقِيلࣰ ا
أَصْحَـٰبُ
halkının
ٱلْجَنَّةِ
cennet
يَوْمَئِذٍ
o gün
خَيْرٌۭ
daha iyidir
مُّسْتَقَرًّۭا
kalacakları yer
وَأَحْسَنُ
ve daha güzeldir
مَقِيلًۭا
dinlenecekleri yer

Süleyman AteşO gün cennet halkının kalacakları yer daha iyi, dinlenip safa sürecekleri yer daha güzeldir

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا ) أي : من هؤلاء المشركين المتكبرين ، ) ( وأحسن مقيلا ) موضع قائلة ، يعني : أهل الجنة لا يمر بهم يوم القيامة إلا قدر النهار من أوله إلى وقت القائلة حتى يسكنوا مساكنهم في الجنة . قال ابن مسعود : لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، وقرأ " ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم " هكذا كان يقرأ . وقال ابن عباس في هذه الآية : الحساب ذلك اليوم في أوله ، وقال القوم حين قالوا في منازلهم في الجنة . قال الأزهري : " القيلولة " و " المقيل " : الاستراحة نصف النهار ، وإن لم يكن مع ذلك نوم ، لأن الله تعالى قال : " وأحسن مقيلا " ، والجنة لا نوم فيها . ويروى أن يوم القيامة يقصر على المؤمنين حتى يكون كما بين العصر إلى غروب الشمس .

25:25
وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا
وَيَوْمَ
ve gün
تَشَقَّقُ
parçalandığı
ٱلسَّمَآءُ
göğün
بِٱلْغَمَـٰمِ
bulutları
وَنُزِّلَ
ve indirildiği
ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ
meleklerin
تَنزِيلًا
bir indirilişle

Süleyman AteşGöğün bulutları parçalayıp meleklerin bölük bölük indirildiği gün

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( ويوم تشقق السماء بالغمام ) أي : عن الغمام ، الباء وعن يتعاقبان ، كما يقال : رميت عن القوس وبالقوس ، وتشقق بمعنى تتشقق ، أدغموا إحدى التاءين ، وقرأ أبو عمرو وأهل الكوفة بتخفيف الشين هاهنا ، وفي سورة " ق " بحذف إحدى التاءين ، وقرأ الآخرون بالتشديد ، أي : تتشق بالغمام ، وهو غمام أبيض رقيق مثل الضبابة ، ولم يكن إلا لبني إسرائيل في تيههم . ( ونزل الملائكة تنزيلا ) قرأ ابن كثير : و " ننزل " بنونين خفيف ورفع اللام ، " الملائكة " نصب ، قال ابن عباس : تشقق السماء الدنيا فينزل أهلها ، وهم أكثر ممن في الأرض من الجن والإنس ، ثم تشقق السماء الثانية فينزل أهلها ، وهم أكثر ممن في السماء الدنيا ، ومن الجن والإنس ، ثم كذلك حتى تشقق السماء السابعة وأهل كل سماء يزيدون على أهل السماء التي قبلها ، ثم ينزل الكروبيون ثم حملة العرش .

25:26
ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرࣰ ا
ٱلْمُلْكُ
mülk
يَوْمَئِذٍ
o gün
ٱلْحَقُّ
gerçek
لِلرَّحْمَـٰنِ ۚ
Rahmanın'dır
وَكَانَ
ve
يَوْمًا
bir gündür
عَلَى
için
ٱلْكَـٰفِرِينَ
kafirler
عَسِيرًۭا
çetin

Süleyman Ateşİşte o gün, gerçek mülk, Rahmanın'dır, (bütün hükümranlık yalnız O'na aittir) ve o (gün), kafirler için çetin bir gündür

Tefsîru'l-Begavî
( الملك يومئذ الحق للرحمن ) أي : [ الملك ] الذي هو الملك الحق حقا ملك الرحمن يوم القيامة . قال ابن عباس : يريد أن يوم القيامة لا ملك يقضى غيره . ( وكان يوما على الكافرين عسيرا ) شديدا ، فهذا الخطاب يدل على أنه لا يكون على المؤمن عسيرا ، وجاء في الحديث : " أنه يهون يوم القيامة على المؤمنين حتى يكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة صلوها في الدنيا "

25:27 📚 1
وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلࣰ ا
وَيَوْمَ
ve o gün
يَعَضُّ
ısırır
ٱلظَّالِمُ
zalim
عَلَىٰ
ellerini
يَدَيْهِ
his hands
يَقُولُ
der
يَـٰلَيْتَنِى
ey! ne olurdu keşke
ٱتَّخَذْتُ
ben edineydim
مَعَ
beraber
ٱلرَّسُولِ
elçiyle
سَبِيلًۭا
bir yol

Süleyman AteşO gün zalim ellerini ısırıp: "Nolaydı, keşke ben elçiyle beraber bir yol edineydim!" der

Tefsîru'l-Begavî
( ويوم يعض الظالم على يديه ) أراد بالظالم عقبة بن أبي معيط ، وذلك أن عقبة كان لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما فدعا إليه أشراف قومه ، وكان يكثر مجالسة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدم ذات يوم من سفر فصنع طعاما فدعا الناس ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما قرب الطعام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما أنا بآكل طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله " فقال عقبة : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طعامه ، وكان عقبة صديقا لأبي بن خلف ، فلما أخبر أبي بن خلف قال له : يا عقبة صبأت قال : لا والله ما صبأت ، ولكن دخل علي رجل فأبى أن يأكل طعامي إلا أن أشهد له ، فاستحييت أن يخرج من بيتي ولم يطعم ، فشهدت له فطعم ، فقال : ما أنا بالذي أرضى عنك أبدا إلا أن تأتيه فتبزق في وجهه ، ففعل ذلك عقبة ، فقال عليه السلام : " لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف " فقتل عقبة يوم بدر صبرا . وأما أبي بن خلف فقتله النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد بيدهوقال الضحاك : لما بزق عقبة في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد بزاقه في وجهه فاحترق خداه ، وكان أثر ذلك فيه حتى الموت . وقال الشعبي كان عقبة بن أبي معيط خليل أمية بن خلف فأسلم عقبة ، فقال أمية : وجهي من وجهك حرام أن بايعت محمدا ، فكفر وارتد ، فأنزل الله - عز وجل - : " ويوم يعض الظالم " يعني : عقبة بن أبي معيط بن عبد شمس بن مناف " على يديه " ندما وأسفا على ما فرط في جنب الله ، وأوبق نفسه بالمعصية والكفر بالله بطاعة خليله الذي صده عن سبيل ربه . قال عطاء : يأكل يديه حتى تبلغ مرفقيه ثم تنبتان ، ثم يأكل هكذا ، كلما نبتت يده أكلها تحسرا على ما فعل . ( يقول ياليتني اتخذت ) في الدنيا ، ( مع الرسول سبيلا ) ليتني اتبعت محمدا - صلى الله عليه وسلم - ، واتخذت معه سبيلا إلى الهدى . قرأ أبو عمرو : " يا ليتني اتخذت " بفتح الياء ، والآخرون بإسكانها .

25:28
يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلࣰ ا
يَـٰوَيْلَتَىٰ
eyvah bana
لَيْتَنِى
ne olurdu
لَمْ
ben tutmasaydım
أَتَّخِذْ
I had taken
فُلَانًا
falanı
خَلِيلًۭا
dost

Süleyman AteşVah bana, ne olurdu, ben falanı dost tutmasaydım

Tefsîru'l-Begavî
( ياويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ) يعني : أبي بن خلف .

25:29 📚 1
لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولࣰ ا
لَّقَدْ
gerçekten
أَضَلَّنِى
o beni saptırdı
عَنِ
Zikirden
ٱلذِّكْرِ
the Reminder
بَعْدَ
sonra
إِذْ
bana gelen
جَآءَنِى ۗ
it (had) come to me
وَكَانَ
zaten
ٱلشَّيْطَـٰنُ
şeytan
لِلْإِنسَـٰنِ
insan için
خَذُولًۭا
yüzüstü bırakandır

Süleyman AteşO beni, bana gelen Zikirden saptırdı. Zaten şeytan, insanı yapayalnız ve yardımcısız bırakır

Tefsîru'l-Begavî
( لقد أضلني عن الذكر ) عن الإيمان والقرآن ، ) ( بعد إذ جاءني ) يعني : الذكر مع الرسول ، ) ( وكان الشيطان ) وهو كل متمرد عات من الإنس والجن ، وكل من صد عن سبيل الله فهو شيطان . ) ( للإنسان خذولا ) أي : تاركا يتركه ويتبرأ منه عند نزول البلاء والعذاب ، وحكم هذه الآية عام في حق كل متحابين اجتمعا على معصية الله . أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن العلاء ، أخبرنا أبو أسامة ، عن يزيد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " مثل الجليس الصالح والسوء ، كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة " .أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أخبرنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أخبرنا عبد الله بن محمود ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن حياة بن شريح ، أخبرني سالم بن غيلان أن الوليد بن قيس التجيبي أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري - قال سالم : أو عن أبي الهيثم عن أبي سعيد - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي " . أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن كساب النيسابوري ، أخبرنا أبو العباس الأصم ، حدثنا حميد بن عياش الرملي ، أخبرنا مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا زهير بن محمد الخراساني ، حدثنا موسى بن وردان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " .

25:30
وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورࣰ ا
وَقَالَ
ve dedi ki
ٱلرَّسُولُ
Elçi
يَـٰرَبِّ
ya Rabbi
إِنَّ
şüphesiz
قَوْمِى
kavmim
ٱتَّخَذُوا۟
bıraktılar
هَـٰذَا
bu
ٱلْقُرْءَانَ
Kur'an'ı
مَهْجُورًۭا
terk edilmiş

Süleyman AteşElçi de: "Ya Rabbi, kavmim, bu Kur'an'ı terk edilmiş bıraktılar demiştir

Tefsîru'l-Begavî
( وقال الرسول ) يعني : ويقول الرسول في ذلك اليوم : ( يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) أي : متروكا فأعرضوا عنه ، ولم يؤمنوا به ولم يعملوا بما فيه . وقيل : جعلوه بمنزلة الهجر وهو الهذيان ، والقوي السيء ، فزعموا أنه شعر وسحر ، وهو قول النخعي ومجاهد . وقيل : قال الرسول يعني : محمدا - صلى الله عليه وسلم - يشكوا قومه إلى الله يا رب : إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا فعزاه الله تعالى فقال : ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين )

25:31
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوࣰّ ا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيࣰ ا وَنَصِيرࣰ ا
وَكَذَٰلِكَ
ve böylece
جَعَلْنَا
biz var ettik
لِكُلِّ
her
نَبِىٍّ
elçiye
عَدُوًّۭا
bir düşman
مِّنَ
suçlulardan
ٱلْمُجْرِمِينَ ۗ
the criminals
وَكَفَىٰ
yeter
بِرَبِّكَ
Rabbin
هَادِيًۭا
yol gösterici olarak
وَنَصِيرًۭا
ve yardımcı olarak

Süleyman AteşBiz böylece her elçiye suçlulardan bir düşman var ettik. Yol gösterici ve yardımcı olarak Rabbin yeter

Tefsîru'l-Begavî
( وكذلك جعلنا ) يعني : كما جعلنا لك أعداء من مشركي قومك كذلك جعلنا ، ( لكل نبي عدوا من المجرمين ) يعني : المشركين . قال مقاتل : يقول لا يكبرن عليك ، فإن الأنبياء قبلك قد لقيت هذا من قومهم ، فاصبر لأمري كما صبروا ، فإني ناصرك وهاديك ، ( وكفى بربك هاديا ونصيرا )

25:32 📚 2
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةࣰ وَٰحِدَةࣰۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلࣰ ا
وَقَالَ
ve dedi(ler)
ٱلَّذِينَ
kimseler
كَفَرُوا۟
inkar eden(ler)
لَوْلَا
değil miydi?
نُزِّلَ
indirilmeli
عَلَيْهِ
ona
ٱلْقُرْءَانُ
Kur'an
جُمْلَةًۭ
toptan
وَٰحِدَةًۭ ۚ
bir defada
كَذَٰلِكَ
böyle yaptık
لِنُثَبِّتَ
biz sağlamlaştırmak için
بِهِۦ
onunla
فُؤَادَكَ ۖ
senin kalbini
وَرَتَّلْنَـٰهُ
ve onu okuduk
تَرْتِيلًۭا
ağır ağır

Süleyman Ateşİnkar edenler: "Kur'an, ona bir defada indirilmeli değil miydi?" dediler. Biz onunla senin kalbini sağlamlaştırmak için onu böyle (parça parça indirdik) ve onu ağır ağır okuduk

Tefsîru'l-Begavî
( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ) كما أنزلت التوراة على موسى والإنجيل على عيسى والزبور على داود . قال الله تعالى : ) ( كذلك ) فعلت ، ( لنثبت به فؤادك ) أي : أنزلناه متفرقا ليقوى به قلبك فتعيه وتحفظه ، فإن الكتب أنزلت على الأنبياء يكتبون ويقرءون ، وأنزل الله القرآن على نبي أمي لا يكتب ولا يقرأ ، ولأن من القرآن الناسخ والمنسوخ ، ومنه ما هو جواب لمن سأل عن أمور ، ففرقناه ليكون أوعى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأيسر على العامل به . ( ورتلناه ترتيلا ) قال ابن عباس : بيناه بيانا ، والترتيل : التبيين في ترسل وتثبت . وقال السدي : فصلناه تفصيلا . وقال مجاهد : بعضه في إثر بعض . وقال النخعي والحسن وقتادة : فرقناه تفريقا ، آية بعد آية .

25:33
وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا
وَلَا
ve
يَأْتُونَكَ
sana getiremezler
بِمَثَلٍ
hiçbir misal
إِلَّا
dışında
جِئْنَـٰكَ
sana getirdiğimiz
بِٱلْحَقِّ
gerçeği
وَأَحْسَنَ
ve en güzel
تَفْسِيرًا
açıklamayı

Süleyman AteşOnların sana getirdiği her misale (her batıl soruya) karşı mutlaka biz sana, (o batılı yok edecek) gerçeği ve en güzel açıklamayı getiririz

Tefsîru'l-Begavî
( ولا يأتونك ) يا محمد يعني : هؤلاء المشركين ، ) ( بمثل ) يضربونه في إبطال أمرك ( إلا جئناك بالحق ) يعني بما ترد به ما جاءوا به من المثل وتبطله ، فسمي ما يوردون من الشبه مثلا وسمي ما يدفع به الشبه حقا ، ) ( وأحسن تفسيرا ) أي : بيانا وتفصيلا و " التفسير " : تفعيل ، من الفسر ، وهو كشف ما قد غطي .

25:34
ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰ ا وَأَضَلُّ سَبِيلࣰ ا
ٱلَّذِينَ
olanlar
يُحْشَرُونَ
toplanacak
عَلَىٰ
üzerine
وُجُوهِهِمْ
yüzleri
إِلَىٰ
cehenneme
جَهَنَّمَ
Hell
أُو۟لَـٰٓئِكَ
işte onlar
شَرٌّۭ
çok kötüdür
مَّكَانًۭا
yerleri
وَأَضَلُّ
ve çok sapıktır
سَبِيلًۭا
yolları

Süleyman AteşO yüzükoyun cehenneme toplanacak olanlar, işte onlar, yerce çok kötü ve yolca çok sapıktır

Tefsîru'l-Begavî
ثم ذكر مآل هؤلاء المشركين فقال : ) ( الذين ) [ أي : هم الذين ] ( يحشرون على وجوههم ) فيساقون ويجرون ، ( إلى جهنم أولئك شر مكانا ) أي : مكانة ومنزلة ، ويقال : منزلا ومصيرا ، ) ( وأضل سبيلا ) أخطأ طريقا .

25:35
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرࣰ ا
وَلَقَدْ
ve andolsun
ءَاتَيْنَا
biz verdik
مُوسَى
Musa'ya
ٱلْكِتَـٰبَ
Kitabı
وَجَعَلْنَا
ve yaptık
مَعَهُۥٓ
kendisinin yanında
أَخَاهُ
kardeşi
هَـٰرُونَ
Harun'u
وَزِيرًۭا
vezir

Süleyman AteşAndolsun biz Musa'ya Kitabı verdik ve kardeşi Harun'u kendisinin yanında vezir yaptık

Tefsîru'l-Begavî
( ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا ) معينا وظهيرا .

25:36
فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرࣰ ا
فَقُلْنَا
dedik ki
ٱذْهَبَآ
gidin
إِلَى
kavme
ٱلْقَوْمِ
the people
ٱلَّذِينَ
onlar ki
كَذَّبُوا۟
yalanlıyorlar
بِـَٔايَـٰتِنَا
ayetlerimizi
فَدَمَّرْنَـٰهُمْ
ve onları yok ettik
تَدْمِيرًۭا
yıkılışla

Süleyman AteşAyetlerimizi yalanlayan kavme gidin, dedik. (Onlara gittiler. Onlar, kendilerine gelen bu elçilerimizi kabul etmeyince biz) de onları yıkıp yok ettik

Tefsîru'l-Begavî
( فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا ) يعني القبط ، ( فدمرناهم ) فيه إضمار ، أي : فكذبوهما فدمرناهم ، ( تدميرا ) أهلكناهم إهلاكا .

25:37
وَقَوۡمَ نُوحࣲ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةࣰۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا
وَقَوْمَ
ve kavmi
نُوحٍۢ
Nuh
لَّمَّا
vakit
كَذَّبُوا۟
yalanladıkları
ٱلرُّسُلَ
peygamberleri
أَغْرَقْنَـٰهُمْ
onları boğduk
وَجَعَلْنَـٰهُمْ
ve onları yaptık
لِلنَّاسِ
insanlara
ءَايَةًۭ ۖ
bir ibret
وَأَعْتَدْنَا
ve hazırladık
لِلظَّـٰلِمِينَ
zalimlere
عَذَابًا
bir azab
أَلِيمًۭا
acıklı

Süleyman AteşNuh kavmi de peygamberleri yalanladıkları vakit- onları da boğduk ve onları insanlara bir ibret yaptık. Zalimlere acı bir azab hazırladık

Tefsîru'l-Begavî
وقوم نوح لما كذبوا الرسل ) أي : الرسول ، ومن كذب رسولا واحدا فقد كذب جميع الرسل ، فلذلك ذكر بلفظ الجمع . ( أغرقناهم وجعلناهم للناس آية ) يعني : لمن بعدهم عبرة ، ( وأعتدنا للظالمين ) في الآخرة ، ) ( عذابا أليما ) سوى ما حل به من عاجل العذاب .

25:38
وَعَادࣰ ا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرࣰ ا
وَعَادًۭا
ve Ad'ı
وَثَمُودَا۟
ve Semud'u
وَأَصْحَـٰبَ
ve halkını
ٱلرَّسِّ
Res
وَقُرُونًۢا
ve nesilleri
بَيْنَ
arasında
ذَٰلِكَ
bunun
كَثِيرًۭا
daha birçoğunu

Süleyman AteşAd'ı, Semud'u, Res halkını ve bu arada daha birçok nesilleri (inkarları yüzünden helak ettik)

Tefsîru'l-Begavî
( وعادا وثمود ) أي : وأهلكنا عادا وثمود ، ) ( وأصحاب الرس ) اختلفوا فيهم ، قال وهب بن منبه : كانوا أهل بئر قعودا عليها ، وأصحاب مواشي ، يعبدون الأصنام ، فوجه الله إليهم شعيبا يدعوهم إلى الإسلام ، فتمادوا في طغيانهم ، وفي أذى شعيب عليه السلام ، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت البئر ، فخسف بهم وبديارهم ورباعهم ، فهلكوا جميعا . و " الرس " : البئر ، وكل ركية لم تطو بالحجارة والآجر فهو رس . وقال قتادة والكلبي : " الرس " بئر بفلج اليمامة ، قتلوا نبيهم فأهلكهم الله - عز وجل - . وقال بعضهم : هم بقية ثمود قوم صالح ، وهم أصحاب البئر التي ذكر الله تعالى في قوله : " وبئر معطلة وقصر مشيد " ( الحج - 45 ) . وقال سعيد بن جبير : كان لهم نبي يقال له حنظلة بن صفوان فقتلوه فأهلكهم الله تعالى . وقال كعب ومقاتل والسدي : " الرس " : بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار ، وهم الذين ذكرهم الله في سورة يس . وقيل : هم أصحاب الأخدود ، [ والرس هو الأخدود ] الذي حفروه . وقال عكرمة : هم قوم رسوا نبيهم في بئر . وقيل : الرس المعدن ، وجمعه رساس . ( وقرونا بين ذلك كثيرا ) أي : وأهلكنا قرونا كثيرا بين عاد وأصحاب الرس .

25:39
وَكُلࣰّ ا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلࣰّ ا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرࣰ ا
وَكُلًّۭا
hepsine
ضَرَبْنَا
getirdik
لَهُ
onlara
ٱلْأَمْثَـٰلَ ۖ
misaller
وَكُلًّۭا
ve hepsini
تَبَّرْنَا
helak ettik
تَتْبِيرًۭا
helakla

Süleyman AteşHepsine de (uyarmak için) misaller (geçmişlerden hikayeler) anlattık. (Öğüt almayıp küfürlerinde ısrar edince biz de) hepsini helak ettik

Tefsîru'l-Begavî
( وكلا ضربنا له الأمثال ) أي : الأشباه في إقامة الحجة عليهم ، فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار ) ( وكلا تبرنا تتبيرا ) أي : أهلكنا إهلاكا . وقال الأخفش : كسرنا تكسيرا . قال الزجاج : كل شيء كسرته وفتته فقد تبرته .

25:40
وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورࣰ ا
وَلَقَدْ
ve andolsun
أَتَوْا۟
vardılar
عَلَى
kente
ٱلْقَرْيَةِ
the town
ٱلَّتِىٓ
yağmura tutulan
أُمْطِرَتْ
was showered
مَطَرَ
yağmuruna
ٱلسَّوْءِ ۚ
bela
أَفَلَمْ
onu görmüyorlar mıydı?
يَكُونُوا۟
they [were]
يَرَوْنَهَا ۚ
see it
بَلْ
hayır
كَانُوا۟
onlar
لَا
ummuyorlardı
يَرْجُونَ
expecting
نُشُورًۭا
tekrar dirilip kalkmayı

Süleyman Ateş(Şu Kureyş müşrikleri) bela yağmuruna tutulan, (üstüne taş yağdırılan) kente vardılar. Onun durumunu görmüyorlar mıydı (ki ibret alsınlar)? Hayır, onlar (öldükten sonra) tekrar dirilip kalkmayı ummuyorlar

Tefsîru'l-Begavî
( ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء ) يعني الحجارة ، وهي قريات قوم لوط ، وكانت خمس قرى ، فأهلك الله أربعا منها ، ونجت واحدة ، وهي أصغرها ، وكان أهلها لا يعملون العمل الخبيث ، ( أفلم يكونوا يرونها ) إذ مروا بهم في أسفارهم فيعتبروا ويتذكروا ، لأن مدائن قوم لوط كانت على طريقهم عند ممرهم إلى الشام ، ( بل كانوا لا يرجون ) لا يخافون ، ) ( نشورا ) بعثا .

25:41
وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا
وَإِذَا
ve zaman
رَأَوْكَ
seni gördükleri
إِن
seni yapmıyorlar
يَتَّخِذُونَكَ
they take you
إِلَّا
başka bir şey
هُزُوًا
eğlence konusundan
أَهَـٰذَا
bunu mu?
ٱلَّذِى
göndermiş
بَعَثَ
Allah has sent
ٱللَّهُ
Allah
رَسُولًا
elçi

Süleyman AteşSeni gördükleri zaman, mutlaka seni eğlence konusu yapıyorlar; "Allah bunu mu elçi göndermiş

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( وإذا رأوك إن يتخذونك ) يعني : ما يتخذونك ، ) ( إلا هزوا ) أي : مهزوءا به ، نزلت في أبي جهل ، كان إذ مر بأصحابه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال مستهزئا : ( أهذا الذي بعث الله رسولا ) ؟ ! )

25:42 📚 2
إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا
إِن
nerdeyse
كَادَ
He would have almost
لَيُضِلُّنَا
bizi saptıracaktı (diyorlar)
عَنْ
tanrılarımızdan
ءَالِهَتِنَا
our gods
لَوْلَآ
eğer etmeseydik
أَن
biz kararlılık
صَبَرْنَا
we had been steadfast
عَلَيْهَا ۚ
onda
وَسَوْفَ
ve yakında
يَعْلَمُونَ
bileceklerdir
حِينَ
zaman
يَرَوْنَ
gördükleri
ٱلْعَذَابَ
azabı
مَنْ
kimin
أَضَلُّ
sapık olduğunu
سَبِيلًا
yolunun

Süleyman AteşEğer biz tanrılarımıza tapmakta ısrar etmeseydik, nerdeyse bizi tanrılarımızdan saptıracaktı. (diyorlar). Azabı gördükleri zaman kimin yolunun sapık olduğunu bileceklerdir

Tefsîru'l-Begavî
( إن كاد ليضلنا ) أي : قد قارب أن يضلنا ، ( عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها ) أي : لو لم نصبر عليها لصرفنا عنها ، ( وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ) من أخطأ طريقا .

25:43
أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا
أَرَءَيْتَ
gördün mü?
مَنِ
kimseyi
ٱتَّخَذَ
edinen
إِلَـٰهَهُۥ
tanrı
هَوَىٰهُ
arzusunu
أَفَأَنتَ
sen mi?
تَكُونُ
olacaksın
عَلَيْهِ
onun üstüne
وَكِيلًا
bekçi

Süleyman AteşArzusunu tanrı edinen kimseyi gördün mü? Onun üstüne sen mi bekçi olacaksın

Tefsîru'l-Begavî
( أرأيت من اتخذ إلهه هواه ) وذلك أن الرجل من المشركين كان يعبد الحجر فإذا رأى حجرا أحسن منه طرح الأول وأخذ الآخر فعبده . وقال ابن عباس : أرأيت من ترك عبادة الله وخالقه ثم هوي حجرا فعبده ما حاله عندي ؟ ( أفأنت تكون عليه وكيلا ) أي : حافظا ، يقول : أفأنت عليه كفيل تحفظه من اتباع هواه وعبادة من يهوى من دون الله ؟ أي : لست كذلك . قال الكلبي : نسختها آية القتال .

25:44 📚 1
أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا
أَمْ
yoksa
تَحْسَبُ
sanıyor musun ki?
أَنَّ
gerçekten
أَكْثَرَهُمْ
onların çoğu
يَسْمَعُونَ
işitiyorlar
أَوْ
veya
يَعْقِلُونَ ۚ
düşünüyorlar
إِنْ
değildir
هُمْ
onlar
إِلَّا
ancak
كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ
hayvanlar gibidir
بَلْ
hatta
هُمْ
onlar
أَضَلُّ
daha sapıktır
سَبِيلًا
yolca

Süleyman AteşYoksa sen onların çoğunun işittiklerini, düşündüklerini mi sanıyorsun? Hayır, onlar hayvanlar gibidir, hatta onlar, yolca (hayvanlardan) daha sapıktır

Tefsîru'l-Begavî
( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون ) ما تقول سماع طالب الإفهام ، ) ( أو يعقلون ) ما يعاينون من الحجج والإعلام ، ) ( إن هم ) ما هم ، ( إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) لأن البهائم تهتدي لمراعيها ومشاربها وتنقاد لأربابها الذين يتعهدونها ، وهؤلاء الكفار لا يعرفون طريق الحق ، ولا يطيعون ربهم الذي خلقهم ورزقهم ، ولأن الأنعام تسجد وتسبح لله وهؤلاء الكفار لا يفعلون .

25:45 📚 9
أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنࣰ ا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلࣰ ا
أَلَمْ
görmedin mi?
تَرَ
see
إِلَىٰ
Rabbini
رَبِّكَ
your Lord
كَيْفَ
nasıl?
مَدَّ
uzattı
ٱلظِّلَّ
gölgeyi
وَلَوْ
ve şayet
شَآءَ
dileseydi
لَجَعَلَهُۥ
onu yapardı
سَاكِنًۭا
durgun
ثُمَّ
sonra
جَعَلْنَا
kıldık
ٱلشَّمْسَ
güneşi
عَلَيْهِ
ona
دَلِيلًۭا
bir delil

Süleyman AteşRabbini görmedin mi gölgeyi nasıl uzattı? Dileseydi, onu durgun yapardı. Sonra nasıl güneşi ona delil kıldık (gölgenin görünmesini, ışığa bağlı kıldık)

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) معناه ألم تر إلى مد ربك الظل ، وهو ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، جعله ممدودا لأنه ظل لا شمس معه ، كما قال : " في ظل الجنة " ، " وظل ممدود " ( الواقعة - 30 ) إذ لم يكن معه شمس . ( ولو شاء لجعله ساكنا ) دائما ثابتا لا يزول ولا تذهبه الشمس . قال أبو عبيدة : " الظل " : ما نسخته الشمس ، وهو بالغداة ، و " الفيء " : ما نسخ الشمس ، وهو بعد الزوال ، سمي فيئا لأنه فاء من جانب المشرق إلى جانب المغرب ، ( ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ) أي : على الظل . ومعنى دلالتها عليه أنه لو لم تكن الشمس لما عرف الظل ، ولولا النور لما عرفت الظلمة ، والأشياء تعرف بأضدادها .

25:46
ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضࣰ ا يَسِيرࣰ ا
ثُمَّ
sonra
قَبَضْنَـٰهُ
çekip aldık
إِلَيْنَا
kendimize
قَبْضًۭا
yavaş yavaş
يَسِيرًۭا
kolayca

Süleyman AteşSonra (güneş yükseldikçe) gölgeyi yavaş yavaş çekip aldık

Tefsîru'l-Begavî
( ثم قبضناه ) يعني الظل ، ( إلينا قبضا يسيرا ) بالشمس التي تأتي عليه ، و " القبض " : جمع المنبسط من الشيء ، معناه : أن الظل يعم جميع الأرض قبل طلوع الشمس ، فإذا طلعت الشمس قبض الله الظل جزءا فجزءا " قبضا يسيرا " ، أي : خفيا .

25:47
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰ ا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتࣰ ا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورࣰ ا
وَهُوَ
O
ٱلَّذِى
ki
جَعَلَ
yaptı
لَكُمُ
sizin için
ٱلَّيْلَ
geceyi
لِبَاسًۭا
elbise
وَٱلنَّوْمَ
ve uykuyu
سُبَاتًۭا
dinlenme
وَجَعَلَ
ve yaptı
ٱلنَّهَارَ
gündüzü
نُشُورًۭا
kalkıp çalışma zamanı

Süleyman AteşO, geceyi sizin için elbise, uykuyu dinlenme, gündüzü de kalkıp çalışma zamanı yaptı

Tefsîru'l-Begavî
( وهو الذي جعل لكم الليل لباسا ) أي : سترا تستترون به ، يريد أن ظلمته تغشى كل شيء ، كاللباس الذي يشتمل على لابسه ، ) ( والنوم سباتا ) راحة لأبدانكم وقطعا لعملكم ، وأصل " السبت " : القطع ، والنائم مسبوت لأنه انقطع عمله وحركته . ( وجعل النهار نشورا ) أي : يقظة وزمانا ، تنتشرون فيه لابتغاء الرزق ، وتنتشرون لأشغالكم .

25:48 📚 1
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ طَهُورࣰ ا
وَهُوَ
ve O
ٱلَّذِىٓ
ki
أَرْسَلَ
gönderdi
ٱلرِّيَـٰحَ
rüzgarları
بُشْرًۢا
müjdeci
بَيْنَ
arasında (önünde)
يَدَىْ
ellerinin (önünde)
رَحْمَتِهِۦ ۚ
rahmetinin
وَأَنزَلْنَا
ve indirdik
مِنَ
gökten
ٱلسَّمَآءِ
the sky
مَآءًۭ
bir su
طَهُورًۭا
tertemiz

Süleyman AteşVe O, rahmetinin önünde rüzgarları müjdeci gönderdi. Ve gökten tertemiz bir su indirdik

Tefsîru'l-Begavî
( وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ) يعني المطر ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) وهو الطاهر في نفسه المطهر لغيره ، فهو اسم لما يتطهر به ، كالسحور اسم لما يتسحر به ، والفطور اسم لما يفطر به ، والدليل عليه ما روينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في البحر : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " وأراد به المطهر ، فالماء مطهر لأنه يطهر الإنسان من الحدث والنجاسة ، كما قال في آية أخرى : وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ( الأنفال - 11 ) ، فثبت به أن التطهير يختص بالماء .وذهب أصحاب الرأي إلى أن " الطهور " هو الطاهر ، حتى جوزوا إزالة النجاسة بالمائعات الطاهرة ، مثل الخل وماء الورد والمرق ونحوها . ولو جاز إزالة النجاسة بها لجاز إزالة الحدث بها . وذهب بعضهم إلى أن " الطهور " ما يتكرر منه التطهير ، كالصبور اسم لمن يتكرر منه الصبر ، والشكور اسم لمن يتكرر منه الشكر ، وهو قول مالك ، حتى جوز الوضوء بالماء الذي توضأ منه مرة . وإن وقع في الماء شيء غير طعمه أو لونه أو ريحه هل تزول طهوريته ؟ نظر : إن كان الواقع شيئا لا يمكن صون الماء عنه ، كالطين والتراب وأوراق الأشجار ، لا تزول ، فيجوز الطهارة به كما لو تغير لطول المكث في قراره ، وكذلك لو وقع فيه ما لا يخالطه ، كالدهن يصب فيه فيتروح الماء برائحته يجوز الطهارة به ، لأن تغيره للمجاورة لا للمخالطة . وإن كان شيئا يمكن صون الماء منه ويخالطه كالخل والزعفران ونحوهما تزول [ طهوريته فلا يجوز الوضوء به . وإن لم يتغير أحد أوصافه ، ينظر : إن كان الواقع فيه شيئا طاهرا لا تزول ] طهوريته ، فتجوز الطهارة به ، سواء كان الماء قليلا أو كثيرا ، وإن كان الواقع فيه شيئا نجسا ، ينظر : فإن كان الماء قليلا أقل من القلتين ينجس الماء ، وإن كان قدر قلتين فأكثر فهو طاهر يجوز الوضوء به . والقلتان خمس قرب ، ووزنه خمسمائة رطل ، والدليل عليه ما : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا عبد الرحيم بن المنيب ، أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الماء يكون في الفلاة وما يرده من الدواب والسباع ؟ فقال : " إذا كان الماء قلتين ليس يحمل الخبث " وهذا قول الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وجماعة من أهل الحديث : أن الماء إذا بلغ هذا الحد لا ينجس بوقوع النجاسة فيه ما لم يتغير أحد أوصافه .وذهب جماعة إلى أن الماء القليل لا ينجس بوقوع النجاسة فيه ما لم يتغير طعمه أو لونه أو ريحه ، وهو قول الحسن وعطاء والنخعي والزهري . واحتجوا بما : أخبرنا أبو القاسم بن عبد الله بن محمد الحنفي ، أخبرنا أبو الحارث طاهر بن محمد الطاهري ، حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن حكيم ، حدثنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه ، حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، عن أبي سعيد الخدري قال : قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة ؟ وهي بئر يلقى فيه الحيض ولحوم الكلاب والنتن ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الماء طهور لا ينجسه شيء " .

25:49
لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّيۡتࣰ ا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمࣰ ا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرࣰ ا
لِّنُحْـِۧىَ
diriltelim diye
بِهِۦ
onunla
بَلْدَةًۭ
bir ülkeyi
مَّيْتًۭا
ölü
وَنُسْقِيَهُۥ
ve onunla sulayalım diye
مِمَّا
yarattığımız
خَلَقْنَآ
(to those) We created
أَنْعَـٰمًۭا
hayvanlardan;
وَأَنَاسِىَّ
ve insanlardan
كَثِيرًۭا
birçoğunu

Süleyman AteşKi onunla ölü bir ülkeyi diriltelim ve onunla yarattığımız hayvanlardan ve insanlardan birçoğunu sulayalım

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ) ( لنحيي به ) أي : بالمطر ، ( بلدة ميتا ) ولم يقل : " ميتة " لأنه رجع به إلى الموضع والمكان ، ( ونسقيه مما خلقنا أنعاما ) أي : نسقي من ذلك الماء أنعاما ، ( وأناسي كثيرا ) أي : بشرا كثيرا ، والأناسي : [ جمع أنسي ، وقيل ] جمع إنسان ، وأصله : " أناسين " مثل : بستان وبساتين ، فجعل الياء عوضا عن النون .

25:50
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰ ا
وَلَقَدْ
ve andolsun
صَرَّفْنَـٰهُ
etraflıca anlattık
بَيْنَهُمْ
onların aralarında
لِيَذَّكَّرُوا۟
öğüt alsınlar diye
فَأَبَىٰٓ
ama direnmektedir
أَكْثَرُ
çoğu
ٱلنَّاسِ
insanların
إِلَّا
ancak
كُفُورًۭا
inkarda

Süleyman AteşAndolsun biz, bu sözü onların aralarında çevirip çevirip anlattık ki öğüt alsınlar. Ama insanların çoğu, nankörlükte direnmektedir

Tefsîru'l-Begavî
( ولقد صرفناه بينهم ) يعني : المطر ، مرة ببلدة ومرة ببلد آخر . قال ابن عباس : ما من عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه في الأرض ، وقرأ هذه الآية . وهذا كما روي مرفوعا : " ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء " .وذكر ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل وبلغوا به ابن مسعود يرفعه قال : " ليس من سنة بأمطر من أخرى ، ولكن الله قسم هذه الأرزاق ، فجعلها في السماء الدنيا ، في هذا القطر ينزل منه كل سنة بكيل معلوم ووزن معلوم ، وإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم ، فإذا عصوا جميعا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار " . وقيل : المراد من تصريف المطر تصريفه وابلا وطلا ورذاذا ونحوها . وقيل : التصريف راجع إلى الريح .) ( ليذكروا ) أي : ليتذكروا ويتفكروا في قدرة الله تعالى ، ( فأبى أكثر الناس إلا كفورا ) جحودا ، وكفرانهم هو أنهم إذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا . أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب عن مالك بن أنس ، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال " أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي ، وكافر بالكواكب ، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب "

25:51
وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةࣲ نَّذِيرࣰ ا
وَلَوْ
ve eğer
شِئْنَا
biz dileseydik
لَبَعَثْنَا
gönderirdik
فِى
her
كُلِّ
every
قَرْيَةٍۢ
kente
نَّذِيرًۭا
bir uyarıcı

Süleyman AteşEğer biz dileseydik, her kente bir uyarıcı gönderirdik

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا ) رسولا ينذرهم ، ولكن بعثناك إلى القرى كلها ، وحملناك ثقل النذارة جميعها ، لتستوجب بصبرك عليه ما أعددنا لك من الكرامة والدرجة الرفيعة .

25:52
فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادࣰ ا كَبِيرࣰ ا
فَلَا
boyun eğme
تُطِعِ
obey
ٱلْكَـٰفِرِينَ
kafirlere
وَجَـٰهِدْهُم
ve onlarla cihad et
بِهِۦ
bununla (Kur'an)
جِهَادًۭا
bir cihadla
كَبِيرًۭا
büyük

Süleyman AteşKafirlere boyun eğme ve bu Kur'an ile onlara karşı büyük cihad et

Tefsîru'l-Begavî
( فلا تطع الكافرين ) فيما يدعونك إليه من موافقتهم ومداهنتهم . ( وجاهدهم به ) أي : بالقرآن ، ( جهادا كبيرا ) شديدا .

25:53 📚 2
۞وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبࣱ فُرَاتࣱ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجࣱ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخࣰ ا وَحِجۡرࣰ ا مَّحۡجُورࣰ ا
۞ وَهُوَ
ve O
ٱلَّذِى
birbirine salmıştır
مَرَجَ
(has) released
ٱلْبَحْرَيْنِ
iki denizi
هَـٰذَا
bu
عَذْبٌۭ
tatlı
فُرَاتٌۭ
susuzluğu giderici
وَهَـٰذَا
ve bu
مِلْحٌ
tuzlu
أُجَاجٌۭ
ve acıdır
وَجَعَلَ
ve koymuştur
بَيْنَهُمَا
ikisinin arasına
بَرْزَخًۭا
bir engel
وَحِجْرًۭا
ve bir perde
مَّحْجُورًۭا
kavuşmalarına engel

Süleyman AteşO, iki denizi birbirine salmıştır. Bu tatlı, susuzluğu giderici; bu tuzlu ve acıdır. Ve ikisinin arasına birbirine kavuşmalarına engel olan bir perde koymuştur (hiç birbirine kavuşmazlar)

Tefsîru'l-Begavî
( وهو الذي مرج البحرين ) خلطهما وأفاض أحدهما في الآخر ، وقيل : أرسلهما في مجاريهما وخلاهما كما يرسل الخيل في المرج ، وأصل " المرج " : الخلط والإرسال ، يقال : مرجت الدابة وأمرجتها إذا أرسلتها في المرعى وخليتها تذهب حيث تشاء ، ( هذا عذب فرات ) شديد العذوبة ، و " الفرات " : أعذب المياه ، ( وهذا ملح أجاج ) شديد الملوحة . وقيل : أجاج أي : مر ( وجعل بينهما برزخا ) أي : حاجزا بقدرته لئلا يختلط العذب بالملح ولا الملح بالعذب ، ) ( وحجرا محجورا ) أي : سترا ممنوعا فلا يبغيان ، ولا يفسد الملح العذب .

25:54
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرࣰ ا فَجَعَلَهُۥ نَسَبࣰ ا وَصِهۡرࣰ اۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرࣰ ا
وَهُوَ
ve O
ٱلَّذِى
yarattı
خَلَقَ
has created
مِنَ
sudan
ٱلْمَآءِ
the water
بَشَرًۭا
bir insan
فَجَعَلَهُۥ
ve onu kıldı
نَسَبًۭا
nesep
وَصِهْرًۭا ۗ
ve sıhr
وَكَانَ
ve
رَبُّكَ
Rabbin
قَدِيرًۭا
her şeye gücü yetendir

Süleyman AteşVe O, sudan bir insan yarattı da onu nesep ve sıhr kıldı. Rabbin, her şeye gücü yetendir

Tefsîru'l-Begavî
( وهو الذي خلق من الماء ) من النطفة ، ( بشرا فجعله نسبا وصهرا ) أي : جعله ذا نسب وصهر ، قيل : " النسب " ما لا يحل نكاحه ، و " الصهر " : ما يحل نكاحه ، فالنسب ما يوجب الحرمة ، والصهر ما لا يوجبها ، وقيل : - وهو الصحيح - : النسب : من القرابة ، والصهر : الخلطة التي تشبه القرابة ، وهو السبب المحرم للنكاح ، وقد ذكرنا أن الله تعالى حرم بالنسب سبعا وبالسبب سبعا ، في قوله " حرمت عليكم أمهاتكم " ( النساء - 23 ) ، ( وكان ربك قديرا )

25:55 📚 1
وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرࣰ ا
وَيَعْبُدُونَ
ve tapıyorlar
مِن
başka
دُونِ
besides Allah
ٱللَّهِ
Allah'tan
مَا
şeylere
لَا
fayda vermeyen
يَنفَعُهُمْ
not profits them
وَلَا
ve ne de
يَضُرُّهُمْ ۗ
zarar vermeyen
وَكَانَ
ve olan
ٱلْكَافِرُ
kafir
عَلَىٰ
karşı
رَبِّهِۦ
Rabbine
ظَهِيرًۭا
(şeytana) yardımcıdır

Süleyman AteşAllah'tan başka kendilerine ne yarar, ne de zarar veremeyecek şeylere tapıyorlar. Kafir, Rabbine karşı şeylere yardımcıdır

Tefsîru'l-Begavî
( ويعبدون من دون الله ) يعني : هؤلاء المشركين ، ) ( ما لا ينفعهم ) إن عبدوه ، ) ( ولا يضرهم ) إن تركوه ، ( وكان الكافر على ربه ظهيرا ) أي : معينا للشيطان على ربه بالمعاصي . قال الزجاج : أي : يعاون الشيطان على معصية الله لأن عبادتهم الأصنام معاونة للشيطان . وقيل : معناه وكان الكافر على ربه ظهيرا ، أي : هينا ذليلا كما يقال الرجل : جعلني بظهير ، أي : جعلني هينا . ويقال : ظهرت به ، إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت إليه .

25:56
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا
وَمَآ
ve
أَرْسَلْنَـٰكَ
biz seni göndermedik
إِلَّا
dışında
مُبَشِّرًۭا
müjdeleyici olmak
وَنَذِيرًۭا
ve uyarıcı

Süleyman AteşBiz seni ancak müjdeleyici ve uyarıcı olarak gönderdik

Tefsîru'l-Begavî
( وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ) أي : منذرا .

25:57 📚 1
قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلࣰ ا
قُلْ
de ki
مَآ
istemiyorum
أَسْـَٔلُكُمْ
I ask (of) you
عَلَيْهِ
sizden
مِنْ
hiçbir
أَجْرٍ
ücret
إِلَّا
dışında
مَن
istemeniz
شَآءَ
(that) whoever wills
أَن
tutmak
يَتَّخِذَ
take
إِلَىٰ
varan
رَبِّهِۦ
Rabbine
سَبِيلًۭا
yolu

Süleyman AteşBuna karşı sizden bir ücret istemiyorum; ancak Rabbine varan yola girmek isteyene yol gösteriyorum de

Tefsîru'l-Begavî
( قل ما أسألكم عليه ) على تبليغ الوحي ، ) ( من أجر ) فتقولوا إنما يطلب محمد أموالنا بما يدعونا إليه فلا نتبعه ، ( إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا ) هذا من الاستثناء المنقطع ، مجازه : لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا بالإنفاق من ماله في سبيله فعل ذلك ، والمعنى : لا أسألكم لنفسي أجرا ولكن لا أمنع من إنفاق المال في طلب مرضاة الله واتخاذ السبيل إلى جنته .

25:58 📚 4
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا
وَتَوَكَّلْ
ve tevekkül et
عَلَى
diri olana
ٱلْحَىِّ
the Ever-Living
ٱلَّذِى
öyle ki o
لَا
asla
يَمُوتُ
ölmez
وَسَبِّحْ
ve tesbih et
بِحَمْدِهِۦ ۚ
O'nu överek
وَكَفَىٰ
ve kafidir
بِهِۦ
O'nun
بِذُنُوبِ
günahlarını
عِبَادِهِۦ
kullarının
خَبِيرًا
bilmesi

Süleyman AteşVe ölmeyen(diriy)e tevekkül et ve O'nu överek tesbih et. Kullarının günahlarını, O'nun bilmesi yeter

Tefsîru'l-Begavî
( وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده ) أي : صل له شكرا على نعمه . وقيل : قل : سبحان الله ، والحمد لله . ( وكفى به بذنوب عباده خبيرا ) عالما فيجازيهم بها .

25:59 📚 2
ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرࣰ ا
ٱلَّذِى
O ki
خَلَقَ
yarattı
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
gökleri
وَٱلْأَرْضَ
ve yeri
وَمَا
ve bulunanları
بَيْنَهُمَا
ikisinin arasında
فِى
altı
سِتَّةِ
six
أَيَّامٍۢ
günde
ثُمَّ
sonra
ٱسْتَوَىٰ
kuruldu
عَلَى
üzerine
ٱلْعَرْشِ ۚ
Arş
ٱلرَّحْمَـٰنُ
Rahman'dır
فَسْـَٔلْ
sor
بِهِۦ
bunu
خَبِيرًۭا
bir bilene

Süleyman AteşO, gökleri, yeri ve ikisinin arasında bulunanları altı günde yarattı, sonra Arş'a kuruldu (böylece mülkünü yönetmektedir. O) Rahman'dır. Bunu bir bilene sor

Tefsîru'l-Begavî
( الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا ) بالرحمن . قال الكلبي : يقول فاسأل الخبير [ بذلك ، يعني : بما ذكر من خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش . وقيل : ] الخطاب للرسول والمراد منه غيره لأنه كان مصدقا به ، والمعنى : أيها الإنسان لا ترجع في طلب العلم بهذا إلى غيري . وقيل : الباء بمعنى " عن " ، أي : فاسأل عنه خبيرا وهو الله - عز وجل - . وقيل : جبريل عليه السلام .

25:60 📚 3
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورࣰ ا۩
وَإِذَا
ve ne zaman ki
قِيلَ
denildi
لَهُمُ
onlara
ٱسْجُدُوا۟
secde edin
لِلرَّحْمَـٰنِ
Rahman'a
قَالُوا۟
derler
وَمَا
nedir?
ٱلرَّحْمَـٰنُ
Rahman
أَنَسْجُدُ
secde eder miyiz hiç?
لِمَا
şeye
تَأْمُرُنَا
senin bize emrettiğin
وَزَادَهُمْ
ve onların artırır
نُفُورًۭا ۩
nefretini

Süleyman AteşOnlara: "Rahman'a secde edin!" dendiği zaman: "Rahman nedir? Senin bize emrettiğine secde eder miyiz hiç?" derler. Ve (bu söz), onların nefretini artırır

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن ) ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة ، يعنون مسيلمة الكذاب ، كانوا يسمونه رحمن اليمامة . ) ( أنسجد لما تأمرنا ) قرأ حمزة والكسائي " يأمرنا " بالياء ، أي : لما يأمرنا محمد بالسجود له ، وقرأ الآخرون بالتاء ، أي : لما تأمرنا أنت يا محمد ، ) ( وزادهم ) يعني : زادهم قول القائل لهم : " اسجدوا للرحمن " ( نفورا ) عن الدين والإيمان .

25:61
تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجࣰ ا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجࣰ ا وَقَمَرࣰ ا مُّنِيرࣰ ا
تَبَارَكَ
yücedir
ٱلَّذِى
O ki
جَعَلَ
yaptı
فِى
gökte
ٱلسَّمَآءِ
the skies
بُرُوجًۭا
burçlar
وَجَعَلَ
ve var etti
فِيهَا
orada
سِرَٰجًۭا
bir kandil
وَقَمَرًۭا
ve bir ay
مُّنِيرًۭا
aydınlatıcı

Süleyman AteşYücedir O ki gökte burçlar yaptı ve orada bir kandil ve aydınlatıcı bir ay var etti

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا ) قال الحسن ومجاهد وقتادة : " البروج " : هي النجوم الكبار ، سميت بروجا لظهورها ، وقال عطية العوفي : " بروجا " أي : قصورا فيها الحرس كما قال : " ولو كنتم في بروج مشيدة " ( النساء - 78 ) . وقال عطاء عن ابن عباس : هي البروج الاثنا عشر التي هي منازل الكواكب السبعة السيارة ، وهي الحمل ، والثور ، والجوزاء ، والسرطان ، والأسد ، والسنبلة ، والميزان ، والعقرب ، والقوس ، والجدي ، والدلو ، والحوت ، فالحمل والعقرب بيتا المريخ ، والثور والميزان بيتا الزهرة ، والجوزاء والسنبلة بيتا عطارد ، والسرطان بيت القمر ، والأسد بيت الشمس ، والقوس والحوت بيتا المشترى ، والجدي والدلو بيتا زحل ، وهذه البروج مقسومة على الطبائع الأربع فيكون نصيب كل واحد منها ثلاثة بروج تسمى المثلثات ، فالحمل والأسد والقوس مثلثة نارية ، والثور والسنبلة والجدي مثلثة أرضية ، والجوزاء والميزان والدلو مثلثة هوائية ، والسرطان والعقرب والحوت مثلثة مائية .) ( وجعل فيها سراجا ) يعني الشمس ، كما قال : " وجعل الشمس سراجا " ( نوح - 16 ) ، وقرأ حمزة والكسائي : " سرجا " بالجمع ، يعني النجوم . ) ( وقمرا منيرا ) والقمر قد دخل في " السرج " على قراءة من قرأ بالجمع ، غير أنه خصه بالذكر لنوع فضيلة ، كما قال : " فيهما فاكهة ونخل ورمان " ( الرحمن - 68 ) ، خص النخل والرمان بالذكر مع دخولهما في الفاكهة .

25:62 📚 9
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةࣰ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورࣰ ا
وَهُوَ
ve O
ٱلَّذِى
ki
جَعَلَ
yaptı
ٱلَّيْلَ
geceyi
وَٱلنَّهَارَ
ve gündüzü
خِلْفَةًۭ
birbirini izler
لِّمَنْ
için
أَرَادَ
isteyenler
أَن
öğüt almak
يَذَّكَّرَ
remember
أَوْ
veya
أَرَادَ
isteyenler için
شُكُورًۭا
şükretmek

Süleyman AteşVe O, öğüt almak veya şükretmek isteyenler için gece ile gündüzü, birbirini izler yaptı

Tefsîru'l-Begavî
( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة ) اختلفوا فيها ، قال ابن عباس والحسن وقتادة : يعني خلفا وعوضا ، يقوم أحدهما مقام صاحبه ، فمن فاته عمله في أحدهما قضاه في الآخر . قال شقيق : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، قال فاتتني الصلاة الليلة ، فقال : أدرك ما فاتك من ليلتك في نهارك ، فإن الله - عز وجل - جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر . [ قال مجاهد : يعني جعل كل واحد منهما مخالفا لصاحبه فجعل هذا أسود وهذا أبيض . وقال ابن زيد وغيره ] يعني يخلف أحدهما صاحبه إذا ذهب أحدهما جاء الآخر فهما يتعاقبان في الضياء والظلمة والزيادة والنقصان . ) ( لمن أراد أن يذكر ) قرأ حمزة بتخفيف الذال والكاف وضمها من الذكر ، وقرأ الآخرون بتشديدهما أي : يتذكر ويتعظ ) ( أو أراد شكورا ) قالمجاهد : أي : شكر نعمة ربه عليه فيهما .

25:63 📚 10
وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنࣰ ا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمࣰ ا
وَعِبَادُ
ve kulları
ٱلرَّحْمَـٰنِ
Rahman'ın
ٱلَّذِينَ
öyle kimselerdir ki
يَمْشُونَ
yürürler
عَلَى
yeryüzünde
ٱلْأَرْضِ
the earth
هَوْنًۭا
mütevazi olarak
وَإِذَا
ne zaman ki
خَاطَبَهُمُ
kendilerine laf atarsa
ٱلْجَـٰهِلُونَ
cahiller
قَالُوا۟
derler
سَلَـٰمًۭا
Selam

Süleyman AteşRahman'ın kulları öyle kimselerdir ki, yeryüzünde mütevazi olarak yürürler, cahiller kendilerine laf atarsa "Selam" derler

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ) ( وعباد الرحمن ) أي : أفاضل العباد . وقيل : هذه الإضافة للتخصيص والتفضيل ، وإلا فالخلق كلهم عباد الله . ( الذين يمشون على الأرض هونا ) أي : بالسكينة والوقار متواضعين غير أشرين ولا مرحين ، ولا متكبرين . وقال الحسن : علماء وحكماء . وقال محمد بن الحنفية : أصحاب وقار وعفة لا يسفهون ، وإن سفه عليهم حلموا ، و " الهون " في اللغة : الرفق واللين . ( وإذا خاطبهم الجاهلون ) يعني السفهاء بما يكرهون ، ) ( قالوا سلاما ) قال مجاهد : سدادا من القول . وقال مقاتل بن حيان : قولا يسلمون فيه من الإثم . وقال الحسن : إن جهل عليهم جاهل حلموا ولم يجهلوا ، وليس المراد منه السلام المعروف . وروي عن الحسن : معناه سلموا عليهم ، دليله قوله - عز وجل - : وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم ( القصص - 55 ) . قال الكلبي وأبو العالية : هذا قبل أن يؤمر بالقتال ، ثم نسختها آية القتال . وروي عن الحسن البصري أنه كان إذا قرأ هذه الآية قال : هذا وصف نهارهم ، ثم قرأ ( والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ) قال : هذا وصف ليلهم .

25:64
وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدࣰ ا وَقِيَٰمࣰ ا
وَٱلَّذِينَ
gecelerini geçirirler
يَبِيتُونَ
spend (the) night
لِرَبِّهِمْ
Rablerine
سُجَّدًۭا
secde ederek
وَقِيَـٰمًۭا
ve (Onun divanında) durarak

Süleyman AteşGecelerini Rablerine secde ederek, Onun divanında durarak geçirirler

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ( والذين يبيتون لربهم ) يقال لمن أدرك الليل : بات ، نام أو لم ينم ، يقال : بات فلان قلقا ، والمعنى : يبيتون لربهم بالليل في الصلاة ، ) ( سجدا ) على وجوههم ، ) ( وقياما ) على أقدامهم . قال ابن عباس : من صلى بعد العشاء الآخرة ركعتين أو أكثر فقد بات لله ساجدا وقائما . أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا أبو نعيم عن سفيان ، عن عثمان بن حكيم ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله "

25:65 📚 1
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
وَٱلَّذِينَ
ve
يَقُولُونَ
derler
رَبَّنَا
Rabbimiz
ٱصْرِفْ
uzaklaştır
عَنَّا
bizden
عَذَابَ
azabını
جَهَنَّمَ ۖ
cehennemin
إِنَّ
doğrusu
عَذَابَهَا
onun azabı
كَانَ
sargındır
غَرَامًا
inseparable

Süleyman AteşRabbimiz, cehennemin azabını bizden uzaklaştır, doğrusu onun azabı sargındır derler

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ) أي : ملحا دائما ، لازما غير مفارق من عذب به من الكفار ، ومنه سمي الغريم لطلبه حقه وإلحاحه على صاحبه وملازمته إياه . قال محمد بن كعب القرظي : سأل الله الكفار ثمن نعمه فلم يؤدوا فأغرمهم فيه ، فبقوا في النار . قال الحسن : كل غريم يفارق غريمه إلا جهنم . و " الغرام " : الشر اللازم ، وقيل : " غراما " هلاكا .

25:66
إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرࣰّ ا وَمُقَامࣰ ا
إِنَّهَا
orası
سَآءَتْ
ne kötü
مُسْتَقَرًّۭا
bir karargahtır
وَمُقَامًۭا
ve bir makamdır

Süleyman AteşOrası ne kötü bir karargah ve ne kötü bir makamdır

Tefsîru'l-Begavî
( إنها ساءت مستقرا ومقاما ) أي : بئس موضع قرار وإقامة .

25:67 📚 8
وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامࣰ ا
وَٱلَّذِينَ
ve
إِذَآ
zaman
أَنفَقُوا۟
infak ettikleri
لَمْ
israf etmezler
يُسْرِفُوا۟
(are) not extravagant
وَلَمْ
ve etmezler
يَقْتُرُوا۟
cimrilik
وَكَانَ
ve olur
بَيْنَ
arasında
ذَٰلِكَ
bu (ikisinin)
قَوَامًۭا
dengeli

Süleyman AteşVe harcadıkları zaman, ne israf ederler ne de cimrilik ederler; harcamaları, bu ikisinin arasında dengeli olur

Tefsîru'l-Begavî
( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ) قرأ ابن كثير وأهل البصرة " يقتروا " بفتح الياء وكسر التاء ، وقرأ أهل المدينة وابن عامر بضم الياء وكسر التاء ، وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم التاء ، وكلها لغات صحيحة . يقال : أقتر وقتر بالتشديد ، وقتر يقتر . واختلفوا في معنى الإسراف والإقتار ، فقال بعضهم : " الإسراف " : النفقة في معصية الله وإن قلت ، و " الإقتار " : منع حق الله تعالى . وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن جريج . وقال الحسن في هذه الآية لم ينفقوا في معاصي الله ولم يمسكوا عن فرائض الله . وقال قوم : " الإسراف " : مجاوزة الحد في الإنفاق ، حتى يدخل في حد التبذير ، و " الإقتار " : التقصير عما لا بد منه ، وهذا معنى قول إبراهيم : لا يجيعهم ولا يعريهم ولا ينفق نفقة يقول الناس قد أسرف . ) ( وكان بين ذلك قواما ) قصدا وسطا بين الإسراف والإقتار ، حسنة بين السيئتين . قال يزيد بن أبي حبيب في هذه الآية : أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، كانوا لا يأكلون طعاما للتنعم واللذة ، ولا يلبسون ثوبا للجمال ، ولكن كانوا يريدون من الطعام ما يسد عنهم الجوع ويقويهم على عبادة ربهم ، ومن الثياب ما يستر عوراتهم ويكنهم من الحر والقر . قال عمر بن الخطاب : كفى سرفا أن لا يشتهي الرجل شيئا إلا اشتراه فأكله

25:68 📚 13
وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامࣰ ا
وَٱلَّذِينَ
ve onlar
لَا
yalvarmazlar
يَدْعُونَ
invoke
مَعَ
ile beraber
ٱللَّهِ
Allah
إِلَـٰهًا
tanrıya
ءَاخَرَ
başka
وَلَا
ve
يَقْتُلُونَ
öldürmezler
ٱلنَّفْسَ
canı
ٱلَّتِى
öyle ki
حَرَّمَ
haram ettiği
ٱللَّهُ
Allah'ın
إِلَّا
dışında
بِٱلْحَقِّ
hak(lı sebep)
وَلَا
ve
يَزْنُونَ ۚ
zina etmezler
وَمَن
ve kim
يَفْعَلْ
yaparsa
ذَٰلِكَ
bunları
يَلْقَ
bulur
أَثَامًۭا
cezasını

Süleyman AteşVe onlar Allah ile beraber başka tanrıya yalvarmazlar. Allah'ın haram ettiği canı haksız yere öldürmezler ve zina etmezler. Kim bunları yaparsa cezasını bulur

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) الآية . أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، أخبرنا هشام بن يوسف بن جريج أخبرهم قال : قال يعلى وهو يعلى بن مسلم ، أن سعيد بن جبير ، أخبره عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا فأتوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملناه كفارة ، فنزلت : والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ( ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ) ونزل : قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ( الزمر - 53 ) .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رجل : يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله ؟ قال : " أن تدعو لله ندا وهو خلقك " قال " ثم أي ؟ قال : " أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك " ، قال : ثم أي ؟ قال : " أن تزاني حليلة جارك " ، فأنزل الله تصديقها : والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما قوله - عز وجل - : ( ومن يفعل ذلك ) أي : شيئا من هذه الأفعال ) ( يلق أثاما ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنما يريد جزاء الإثم . وقال أبو عبيدة : " الآثام " : العقوبة . وقال مجاهد : " الآثام " : واد في جهنم ، يروى ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص ويروى في الحديث : " الغي والآثام بئران يسيل فيهما صديد أهل النار " .

25:69
يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا
يُضَـٰعَفْ
kat kat yapılır
لَهُ
onun için
ٱلْعَذَابُ
azab
يَوْمَ
günü
ٱلْقِيَـٰمَةِ
kıyamet
وَيَخْلُدْ
ve kalır
فِيهِۦ
onun içinde
مُهَانًا
hor ve hakir olarak

Süleyman AteşKıyamet günü onun için azab kat kat yapılır ve o azab'ın içinde hor ve hakir olarak kalır

Tefsîru'l-Begavî
( يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) قرأ ابن عامر وأبو بكر " يضاعف " و " يخلد " برفع الفاء والدال على الابتداء ، وشدد ابن عامر : " يضعف " ، وقرأ الآخرون بجزم الفاء والدال على جواب الشرط .

25:70
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلࣰ ا صَٰلِحࣰ ا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتࣲۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا
إِلَّا
dışında
مَن
kimse(ler)
تَابَ
tevbe eden
وَءَامَنَ
ve iman eden
وَعَمِلَ
ve yapanlar
عَمَلًۭا
bir iş
صَـٰلِحًۭا
faydalı
فَأُو۟لَـٰٓئِكَ
işte
يُبَدِّلُ
değiştirecektir
ٱللَّهُ
Allah
سَيِّـَٔاتِهِمْ
onların kötülüklerini
حَسَنَـٰتٍۢ ۗ
iyiliklere
وَكَانَ
ve
ٱللَّهُ
Allah
غَفُورًۭا
çok bağışlayandır
رَّحِيمًۭا
çok esirgeyendir

Süleyman AteşAncak tevbe edip inanan ve faydalı bir iş yapanlar, işte Allah onların kötülüklerini iyiliklere değiştirecektir. Allah çok bağışlayandır, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Begavî
( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ) قال قتادة : إلا من تاب من ذنبه ، وآمن بربه ، وعمل عملا صالحا فيما بينه وبين ربه . أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني الحسين بن محمد بن عبد الله ، حدثنا موسى بن محمد ، حدثنا موسى بن هارون الحمال ، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا عبد الله بن رجاء عن عبيد الله بن عمر ، عن علي بن يزيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : قرأناها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنتين : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) الآية ، ثم نزلت : ) ( إلا من تاب ) فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فرح بشيء قط كفرحه بها وفرحه ب : إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ( الفتح 1 - 2 )) ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ) فذهب جماعة إلى أن هذا التبديل في الدنيا; قال ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، ومجاهد ، والسدي ، والضحاك : يبدلهم الله بقبائح أعمالهم في الشرك محاسن الأعمال في الإسلام ، فيبدلهم بالشرك إيمانا ، وبقتل المؤمنين قتل المشركين ، وبالزنا عفة وإحصانا . وقال قوم : يبدل الله سيئاتهم التي عملوها في الإسلام حسنات يوم القيامة وهو قول سعيد بن المسيب ، ومكحول ، يدل عليه ما : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أخبرنا أبو القاسم علي بن أبي أحمد الخزاعي ، أخبرنا الهيثم بن كليب ، أخبرنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أبو عمار الحسين بن خريت ، حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذر قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إني لأعلم آخر رجل يخرج من النار ، يؤتى به يوم القيامة فيقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، ويخبأ عنه كبارها ، فيقال له عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا ، وهو مقر لا ينكر ، وهو مشفق من كبارها ، فيقال : أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة ، فيقول : رب إن لي ذنوبا ما أراها هاهنا ، قال أبو ذر : لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بدت نواجذه . وقال بعضهم : إن الله - عز وجل - يمحو بالندم جميع السيئات ، ثم يثبت مكان كل سيئة حسنة .

25:71
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابࣰ ا
وَمَن
ve kim
تَابَ
tevbe eder
وَعَمِلَ
ve yaparsa
صَـٰلِحًۭا
faydalı iş
فَإِنَّهُۥ
şüphesiz
يَتُوبُ
döner
إِلَى
Allah'a
ٱللَّهِ
Allah
مَتَابًۭا
tevbesi kabul edilmiş olarak

Süleyman AteşKim tevbe eder ve faydalı iş yaparsa o, makbul bir kimse olarak Allah'a döner

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( ومن تاب وعمل صالحا ) قال بعض أهل العلم : هذا في التوبة عن غير ما سبق ذكره في الآية الأولى من القتل والزنا ، يعني : من تاب من الشرك وعمل صالحا ، أي : أدى الفرائض ممن لم يقتل ولم يزن ، ) ( فإنه يتوب إلى الله ) أي : يعود إليه بعد الموت ، ) ( متابا ) حسنا يفضل به على غيره ممن قتل وزنى ، فالتوبة الأولى وهو قوله : " ومن تاب " رجوع عن الشرك ، والثاني رجوع إلى الله للجزاء والمكافأة . وقال بعضهم : هذه الآية أيضا في التوبة عن جميع السيئات . ومعناه : ومن أراد التوبة وعزم عليها فليتب لوجه الله . وقوله : ( يتوب إلى الله ) خبر بمعنى الأمر ، أي : ليتب إلى الله . وقيل : معناه فليعلم أن توبته ومصيره إلى الله .

25:72 📚 1
وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامࣰ ا
وَٱلَّذِينَ
onlar
لَا
şahitlik etmezler
يَشْهَدُونَ
bear witness
ٱلزُّورَ
yalan ve boş söze
وَإِذَا
ve ne zaman ki
مَرُّوا۟
rastlarlar
بِٱللَّغْوِ
boş söze
مَرُّوا۟
geçip giderler
كِرَامًۭا
vekar ile

Süleyman AteşOnlar yalan ve boş sözün yanında bulunmazlar, boş söze rastladıklarında vekar ile (oradan) geçip giderler

Tefsîru'l-Begavî
( والذين لا يشهدون الزور ) قال الضحاك وأكثر المفسرين : يعني الشرك . وقال علي بن طلحة : يعني شهادة الزور . وكان عمر بن الخطاب : يجلد شاهد الزور أربعين جلدة ، ويسخم وجهه ، ويطوف به في السوق . وقال ابن جريج : يعني الكذب وقال مجاهد : يعني أعياد المشركين . وقيل : النوح قال قتادة : لا يساعدون أهل الباطل على باطلهم . وقال محمد بن الحنفية : لا يشهدون اللهو والغناء . قال ابن مسعود : " الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع " . وأصل " الزور " تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته ، فهو تمويه الباطل بما يوهم أنه حق( وإذا مروا باللغو مروا كراما ) قال مقاتل : إذا سمعوا من الكفار الشتم والأذى أعرضوا وصفحوا ، وهي رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد ، نظيره قوله : وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ( القصص - 55 ) ، قال السدي : وهي منسوخة بآية القتال قال الحسن والكلبي : " اللغو " : المعاصي كلها ، يعني إذا مروا بمجلس اللهو والباطل مروا كراما مسرعين معرضين . يقال : تكرم فلان عما يشينه إذا تنزه وأكرم نفسه عنه .

25:73
وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمࣰّ ا وَعُمۡيَانࣰ ا
وَٱلَّذِينَ
ve onlar
إِذَا
zaman
ذُكِّرُوا۟
hatırlatıldığı
بِـَٔايَـٰتِ
ayetleri
رَبِّهِمْ
Rablerinin
لَمْ
davranmazlar
يَخِرُّوا۟
fall
عَلَيْهَا
onlara karşı
صُمًّۭا
sağır
وَعُمْيَانًۭا
ve kör

Süleyman AteşVe kendilerine Rablerinin ayetleri hatırlatıldığı zaman onlara karşı sağır ve kör davranmazlar

Tefsîru'l-Begavî
( والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا ) لم يقعوا ولم يسقطوا ، ( عليها صما وعميانا ) كأنهم صم عمي ، بل يسمعون ما يذكرون به فيفهمونه ويرون الحق فيه فيتبعونه . قال القتيبي لم يتغافلوا عنها ، كأنهم صم لم يسمعوها وعمي لم يروها .

25:74 📚 5
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنࣲ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا
وَٱلَّذِينَ
ve onlar
يَقُولُونَ
derler
رَبَّنَا
Rabbimiz
هَبْ
lutfeyle
لَنَا
bize
مِنْ
eşlerimizi
أَزْوَٰجِنَا
our spouses
وَذُرِّيَّـٰتِنَا
ve çocuklarımızı
قُرَّةَ
sevinci
أَعْيُنٍۢ
gözler
وَٱجْعَلْنَا
ve bizi yap
لِلْمُتَّقِينَ
muttakilere
إِمَامًا
önder

Süleyman AteşVe: "Rabbimiz, bize gözler sevinci (gönüller açan) eşler ve çocuklar lutfeyle ve bizi korunanlara önder yap!" derler

Tefsîru'l-Begavî
( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا ) قرأ بغير ألف : أبو عمرو ، والكسائي ، وأبو بكر . وقرأ الباقون بالألف على الجمع ، ) ( قرة أعين ) أي : أولادا أبرارا أتقياء ، يقولون اجعلهم صالحين فتقر أعيننا بذلك . قال القرظي : ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله - عز وجل - . وقاله الحسن ، ووحد القرة لأنها مصدر ، وأصلها من البرد ، لأن العرب تتأذى من الحر وتستروح إلى البرد ، وتذكر قرة العين عند السرور ، وسخنة العين عند الحزن ، ويقال : دمع العين عند السرور بارد ، وعند الحزن حار . وقال الأزهري : معنى قرة الأعين : أن يصادف قلبه من يرضاه ، فتقر عينه به عن النظر إلى غيره . ( واجعلنا للمتقين إماما ) أي : أئمة يقتدون في الخير بنا ، ولم يقل : أئمة ، كقوله تعالى : " إنا رسول رب العالمين " ( الشعراء - 16 ) ، وقيل : أراد أئمة كقوله : " فإنهم عدو لي " ( الشعراء - 77 ) ، أي : أعداء ، ويقال : أميرنا هؤلاء ، أي : أمراؤنا . وقيل : لأنه مصدر كالصيام والقيام ، يقال : أم إماما ، كما يقال : قام قياما ، وصام صياما . قال الحسن : نقتدي بالمتقين ويقتدي بنا المتقون . وقال ابن عباس : اجعلنا أئمة هداة ، كما قال : وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ( السجدة - 24 ) ، ولا تجعلنا أئمة ضلالة كما قال : وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ( القصص - 41 ) ، وقيل : هذا من المقلوب ، يعني : واجعل المتقين لنا إماما ، واجعلنا مؤتمين مقتدين بهم ، وهو قول مجاهد .

25:75 📚 1
أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةࣰ وَسَلَٰمًا
أُو۟لَـٰٓئِكَ
işte onlar
يُجْزَوْنَ
ödüllendireleceklerdir
ٱلْغُرْفَةَ
saraylarda
بِمَا
karşılık
صَبَرُوا۟
sabretmelerine
وَيُلَقَّوْنَ
ve karşılanacaklardır
فِيهَا
orada
تَحِيَّةًۭ
bir sağlık dileği
وَسَلَـٰمًا
ve selam ile

Süleyman Ateşİşte onlar, sabretmelerine karşılık saraylarda ödüllendirelecekler ve orada bir sağlık dileği ve selam ile karşılanacaklardır

Tefsîru'l-Begavî
( أولئك يجزون ) أي : يثابون ، ) ( الغرفة ) أي : الدرجة الرفيعة في الجنة ، و " الغرفة " : كل بناء مرتفع عال . وقال عطاء : يريد غرف الدر والزبرجد والياقوت في الجنة ، ) ( بما صبروا ) على أمر الله تعالى وطاعته . وقيل : على أذى المشركين . وقيل : عن الشهوات ) ( ويلقون فيها ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو بكر : بفتح الياء وتخفيف القاف ، كما قال : " فسوف يلقون غيا " ( مريم - 59 ) ، وقرأ الآخرون بضم الياء وتشديد القاف كما قال : " ولقاهم نضرة وسرورا " ( الإنسان - 11 ) ، وقوله : ( تحية ) أي ملكا ، وقيل : بقاء دائما ) ( وسلاما ) أي : يسلم بعضهم على بعض . وقال الكلبي : يحيي بعضهم بعضا بالسلام ، ويرسل الرب إليهم بالسلام . وقيل : " سلاما " أي : سلامة من الآفات .

25:76
خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرࣰّ ا وَمُقَامࣰ ا
خَـٰلِدِينَ
ebedi kalacaklardır
فِيهَا ۚ
orada
حَسُنَتْ
ne güzel
مُسْتَقَرًّۭا
karargahtır
وَمُقَامًۭا
ve makamdır

Süleyman AteşOrada ebedi kalacaklardır. Ne güzel karargah ve ne güzel makamdır orası

Tefsîru'l-Begavî
( خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما ) أي : موضع قرار وإقامة .

25:77
قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا
قُلْ
de ki
مَا
ne diye?
يَعْبَؤُا۟
değer versin
بِكُمْ
size
رَبِّى
Rabbim
لَوْلَا
olmadıktan sonra
دُعَآؤُكُمْ ۖ
du'anız (ibadetiniz)
فَقَدْ
andolsun
كَذَّبْتُمْ
yalanladınız
فَسَوْفَ
bu yüzden
يَكُونُ
olacaktır
لِزَامًۢا
(azab) kaçınılmaz

Süleyman AteşDe ki: "Du'anız (ibadetiniz) olmadıktan sonra Rabbim sizi ne yapsın? (Size haber verdiklerimi) yalanladınız. Bu yüzden cezalandırılmanız gerekecektir

Tefsîru'l-Begavî
( قل ما يعبأ بكم ربي ) قال مجاهد وابن زيد : أي : ما يصنع وما يفعل بكم . قال أبو عبيدة يقال : ما عبأت به شيئا أي : لم أعده ، فوجوده وعدمه سواء ، مجازه : أي وزن وأي مقدار لكم عنده ، ) ( لولا دعاؤكم ) إياه ، وقيل : لولا إيمانكم ، وقيل : لولا عبادتكم ، وقيل : لولا دعاؤه إياكم إلى الإسلام ، فإذا آمنتم ظهر لكم قدر . وقال قوم : معناها : قل ما يعبأ بخلقكم ربي لولا عبادتكم وطاعتكم إياه يعني إنه خلقكم لعبادته ، كما قال : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( الذاريات - 56 ) وهذا قول ابن عباس ومجاهد . وقال قوم : " قل ما يعبأ " ما يبالي بمغفرتكم ربي لولا دعاؤكم معه آلهة ، أو ما يفعل بعذابكم لولا شرككم ، كما قال الله تعالى : ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ( النساء - 147 ) . وقيل : ما يعبأ بعذابكم لولا دعاؤكم إياه في الشدائد ، كما قال : فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله ( العنكبوت - 65 ) ، وقال : فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ( الأنعام - 42 ) . وقيل : " قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم " يقول : ما خلقتكم ولي إليكم حاجة إلا أن تسألوني فأعطيكم وتستغفروني فأغفر لكم .) ( فقد كذبتم ) أيها الكافرون ، يخاطب أهل مكة ، يعني : إن الله دعاكم بالرسول إلى توحيده وعبادته فقد كذبتم الرسول ولم تجيبوه . ( فسوف يكون لزاما ) هذا تهديده لهم ، أي : يكون تكذيبكم لزاما ، قال ابن عباس : موتا . وقال أبو عبيدة : هلاكا وقال ابن زيد : قتالا . والمعنى : يكون التكذيب لازما لمن كذب ، فلا يعطى التوبة حتى يجازى بعمله . وقال ابن جرير عذابا دائما لازما وهلاكا مقيما يلحق بعضكم ببعض . واختلفوا فيه ، فقال قوم : هو يوم بدر قتل منهم سبعون وأسر سبعون . وهو قول عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب ومجاهد ومقاتل ، يعني : أنهم قتلوا يوم بدر واتصل بهم عذاب الآخرة لازما لهم . أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا عمر بن حفص بن غياث ، أخبرنا أبي ، أخبرنا الأعمش ، حدثنا مسلم ، عن مسروق قال : قال عبد الله : خمس قد مضين : الدخان ، والقمر ، والروم ، والبطشة ، واللزام " ( فسوف يكون لزاما ) وقيل : اللزام هو عذاب الآخرة .

← Önceki Sonraki →

25. Al-Furqaan Suresi | Anlam Arayışı