☪ Anlam Arayışı

← Hud Sûresi · Mushaf sayfası 222

11:6 — Hud

۞وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلࣱّ فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ‏

Diyanet İşleri MealiYeryüzünde yaşayan bütün canlıların rızkı ancak Allah'a aittir. O, canlıları babaların sulbünde kararlaşmış ve anaların rahminde kararlaşmakta iken de bilir. Her şey apaçık bir Kitaptadır

Saheeh InternationalAnd there is no creature on earth but that upon Allah is its provision, and He knows its place of dwelling and place of storage. All is in a clear register

Bu ayetin geçtiği eserler (19 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (1/3)
قوله تعالى: {إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير * ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور * وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين} .

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (167/235)
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب قال قال شقيق لحاتم الأصم مذ أنت صحبتني أي شيء تعلمت قال ست كلمات قال أولهن قال رأيت كل الناس في شك من أمر الرزق وإني توكلت على الله تعالى @QB@ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها @QE@…

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الباب السادس في آفات العلم وبيان علامات علما الآخرة والعلماء السوء (2/5)
السابعة نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يطلب هذه الكسرة فيذل فيها نفسه ويدخل فيما لا يحل له ثم نظرت إلى قوله تعالى وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها فعلمت أني واحد من هذه الدواب التي على الله رزقها فاشتغلت بما لله تعالى علي وتركت ما لي عنده
الباب السادس في آفات العلم وبيان علامات علما الآخرة والعلماء السوء (3/5)
ومن ذلك الثقة بضمان الله سبحانه بالرزق في قوله تعالى {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} واليقين بان ذلك يأتيه وأن ما قدر له سيساق إليه ومهما غلب ذلك على قلبه كان مجملا في الطلب ولم يشتد حرصه وشرهه وتأسفه على ما فاته وأثمر هذا اليقين أيضا جملة من…
الباب الثالث في آداب المعاشرة وما يجري في دوام النكاح (3/5)
الثالثة الخوف من كثرة الحرج بسبب كثرة الأولاد والاحتراز من الحاجة إلى التعب في الكسب ودخول مداخل السوء وهذا أيضا غير منهي عنه فإن قلة الحرج معين على الدين نعم الكمال والفضل في التوكل والثقة بضمان الله حيث قال {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} ولا جرم…
المرابطة السادسة في توبيخ النفس ومعاتبتها
ويحك يا نفس ما أعجب نفاقك ودواعيك الباطلة فإنك تدعين الإيمان بلسانك وأثر النفاق ظاهر عليك ألم يقل لك سيدك ومولاك وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها وقال في أمر الآخرة وأن ليس للإنسان إلا ما سعى فقد تكفل لك بأمر الدنيا خاصة وصرفك عن السعى فيها فكذبته…

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

وهو المقام السابع من مقامات اليقين
لفضله) يونس: 107 فقلت: إن أراد أن يضرني لم يقدر أحد أن ينفعني، وإن أعطاني لم يقدر أحد أن يمنعني، وقوله: (فاذكروني أذكركم) البقرة: 152 فاشتغلت بذكره عن ذكر من سواه، وقوله تعالى: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) هود: 6، فوالله ما اهتممت برزقي منذ…
وهو المقام السابع من مقامات اليقين
قال الله سبحانه: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) هود: 6 (وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم) العنكبوت: 60 فالمتوكل قد علم بيقينه، إذ كل ما يناله من العطاء من ذرة فما فوقها، أن ذلك رزقه من خالقه، وأن رزقه هو له وأن ما له واصل إليه لامحالة…
ذكر بيان آخر من وصف المتوكلين
وإنما كرهو ما كره الله طاعة لله، فذلك كراهة ما كره حبا لله واكتراما لحكمه عليهم، لاكراهة ما قضى إذ ليس لهم أن يقولوا: فلم قضيت ما تكره ولم كرهت ما قضيت؟ هو أجل وأعظم، وفي نفوسهم أخوف وأهيب أن يواجهوه بهذا الخطاب في قول أو عقد، بل عرفوا حكمته فيه وصبروا على…

Minhâcü'l-Âbidîn — İmam Gazâlî

Bölüm 8
ثم لم يكتف بالدلالة حتى وعد فقال : إن الله هوالرزاق) : ثم لم يكتف بالوعد حتى ضمن فقال : { وما من دابآة فى الأرض إلا على الله رزقها: . ثم لم يكتف بالضمان حتى أقسم فقال : فورب السمله والأرض إنه لحق مثل ما أنݣم تنطقون) شم لم يكتف بذلك كله حتىل أمر بالتوئل وأبلغ…
Bölüm 9
قيل له : لا يلزمك ذلك ؛ إذ لا حاجة للعبد إليه ؛ إذ الله سبحاته يفعل بسبب وبغير سبپ ، فمن أين يلزمنا طلب السبب ؟1 ثم إن الله تعالى ضمن لنا ضمانا مطلقا من غير شرط الطلب والكسب ، قال الله عز وجل : وما من دآبةر فى الأرض إلا على الله رزقها) ثم كيف يصح أن يأمر…
Bölüm 9
فاعلم : أن طلب الثواب إنما وجب لأن الله تعالى أمر به أمرا حتما، وأوعد على تركه ، ولم يضمن الثواب على غير فعل منا ، وزيادة الثواب والعقاب بفعل العبد، فالفرق بينهما في نكتة ، وهي ما قاله بعض علمائنا رضي الله عنهم : إن المكتوب في اللوح المحفوظ قسمان : قسم هو…

el-Müstasfâ (Fıkıh Usûlü) — İmam Gazâlî

AUTO في أن العموم هل له صيغة في اللغة أم لا (1/2)
وهذا فاسد لا يليق بمذهب الواقفية لأن دليلهم لا يفرق بين جنس وجنس إذ العرب تريد بصيغ الجمع البعض في كل جنس كما تريد الكل ويستوي في ذلك قولهم فعلوا وافعلوا وقولهم قتل المشركون واقتلوا المشركين ولأن من الأخبار ما تعبد بفهمه كقوله تعالى {وهو بكل شيء عليم}…
AUTO في أن العموم هل له صيغة في اللغة أم لا (1/2)
الاعتراض إن قصد الاستغراق يعلم بعلم ضروري يحصل عن قرائن أحوال ورموز وإشارات وحركات من المتكلم وتغيرات في وجهه وأمور معلومة من عادته ومقاصده وقرائن مختلفة لا يمكن حصرها في جنس ولا ضبطها بوصف بل هي كالقرائن التي يعلم بها خجل الخجل ووجل الوجل وجبن الجبان وكما…

er-Risâle (Fıkıh Usûlü) — İmam Şâfiî

7 باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام ويدخله الخصوص
~~{وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها} فهذا عام لا خاص فيه.

Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî

57- باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة
قال الله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود:6] وقال الله تعالى: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة:273] وقال تعالى: {والذين إذا أنفقوا…

et-Tenvîr fî İskâti't-Tedbîr — İbn Atâullah el-İskenderî

Bölüm 3
لتنوير في إسقاط التدبير تنبيه وإعلام اعلم أن التدبير اكثر طريانه على العباد المتوجهين وأهل السلوك من المريدين قبل الرسوخ في اليقين ووجود الفوة والتمكين ؛ وذلك لأن أهل الغفلة والإساءة قد أجابوا الشيطان في الكبانر والمخالفات واتباع الشهوات ، فليس للشيطان حاجة…
Bölüm 4
التنوير في إسقاط التدبير بعخالفنه ؟ وقد قال عليه السلام : دإنه لا ينال ما عند الله بالسغط» ؛ أى : لا يطلب رزقه إلا بالمواففة له، وقد قال سبحانه مبينا لذلك: (ومن يتق الله يجعل له مخرج ويرزقه من عيث لا يحتسب) االطلاق : 302]، وقال سبحانه : (والو استقاموا على…

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

القول في صلاحية القدرة للضدين وتكليف ما لا يطاق (2/2)
ثم تكلم في سؤال الرزق بوجه لا يرضى به سؤال بل الوجه في ذلك أن الله تعالى إذ ضمن الرزق بقوله {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} كان ذلك يملك بملكه أو بما يطعمه فأما أن يكون لأحد قدرة في منع الله عن وفاء ما ضمن من الوجه الذي ضمن حتى يلحقه الخلف في الوعد…
11:6 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı