← Ash-Sharh Sûresi · Mushaf sayfası 596
94:1 — Ash-Sharh
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ
Diyanet İşleri MealiSenin gönlünü açmadık mı
Saheeh InternationalDid We not expand for you, [O Muhammad], your breast
Bu ayetin geçtiği eserler (11 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO مجلس في فضائل يوم الأضحى ويوم النحر (1/4)
قال الله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك} [الشرح: 1 - 4] فيذكر -صلى الله عليه وسلم -في كل عيد وجمعة على المنابر والمساجد والأذان والإقامة والصلاة وكل موطن، حتى في خطبة النكاح وخطبة الكلام وفي الحاجات -صلى الله عليه…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (64/235)
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سعد عن حفص بن حميد قال قال لي زياد بن جرير اقرأ علي فقرأت عليه ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك فقال يا ابن أم زياد أنقض ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثالث والأربعون: في المحكم والمتشابه (4/4)
وحكى في قوله: {المص} أي معناه: {ألم نشرح لك صدرك} وفي: {حم} أنه صلى الله عليه وسلم وقيل: معناه: {حم} ما هو كائن وفي: {حمعسق} أنه جبل قاف وقيل: {ق} جبل محيط بالأرض أخرجه عبد الرزاق عن مجاهد
النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب (7/8)
ومن أمثلته: {رب اشرح لي صدري} فإن {اشرح} يفيد طلب شرح شيء ما و {صدري} يفيد تفسيره وبيانه وكذلك {ويسر لي أمري} والمقام يقتضي التأكيد للإرسال المؤذن بتلقي الشدائد وكذلك {ألم نشرح لك صدرك}
النوع السابع والخمسون: في الخبر والإنشاء (2/4)
والكلام مع التقرير موجب ولذلك يعطف عليه صريح الموجب ويعطف على صريح الموجب فالأول كقوله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك} {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك} {ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل} والثاني نحو: {أكذبتم
النوع التاسع والخمسون: في فواصل الآي (3/3)
الثاني: الالتزام ويسمى لزوم ما لا يلزم وهو أن يلتزم في الشعر أو النثر حرف أو حرفان فصاعدا قبل الروي بشرط عدم الكلفة مثال التزام حرف {فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر} التزم الهاء قبل الراء ومثله: {ألم نشرح لك صدرك} الآيات التزم فيها الراء قبل الكاف
النوع الثاني والستون: في مناسبة الآيات والسور (2/2)
وسورة الأعراف زيد فيها الصاد على "الم" لما فيها من شرح القصص قصة آدم فمن بعده من الأنبياء ولما فيها من ذكر {فلا يكن في صدرك حرج} ولهذا قال بعضهم معنى "المص" {ألم نشرح لك صدرك} وزيد في الرعد راء لأجل قوله: {رفع السماوات} ولأجل ذكر الرعد والبرق وغيرهما
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب الرضا (2/4)
وسمعته يقول كان موسى عليه السلام مريدا فقال: قال {رب اشرح لي صدري} [طه: 25] وكان نبينا صلى الله عليه وسلم مراد فقال الله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك {1} ووضعنا عنك وزرك {2} الذي أنقض ظهرك {3} ورفعنا لك ذكرك} [الشرح: 1-4] وكذلك قال موسى عليه السلام {رب أرني أنظر…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (1/2)
الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) الكهف: 82، (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره) الأنعام: 68 (وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) الأنعام: 68 وكلهم عبيد لواحد ومثل المحبوب من المحب مثل مقام المصطفى صلى…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الأول فيما جاء من ذلك مجيء المدح والثناء وتعداد المحاسن (1/2)
ومن هذا قوله تعالى: «ألم نشرح لك صدرك» «3» إلى آخر السورة «شرح» وسع. والمراد «بالصدر» هنا القلب.
الفصل الخامس رؤيته لربه (1/2)
وحكى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: أنه قال: رآه وعن ابن عطاء في قوله تعالى: «ألم نشرح لك صدرك «1» » قال: «شرح صدره للرؤية، وشرح صدر موسى للكلام» .